تهيئة اللاعب إعلاميًا

تهيئة اللاعب إعلاميًا

الثلاثاء ٢٧ / ٠٢ / ٢٠١٨
من خلال المتابعة للاستضافات الفضائية للاعبين بعد نهاية المباريات في المنافسات المحلية، استوقفتني بعض تلك المقابلات للاعبين محليين واخرى للاعبين محترفين من غير السعوديين، حيث الملاحظة القائمة هي طريقة الاجابات من لاعبينا وعدم التعامل كلاعب محترف في الاجابة عن أسئلة المذيع، خاصة عندما يكون الفريق للاعب المستضاف مهزوما، تجده يتهرب من الاجابات بكلمات قليلة مع اعادة الاجابة في كل سؤال، في حين نشاهد اللاعبين غير السعوديين يتعاملون باحترافية سواء كان فائزا أو مهزوما في المباراة، حيث الراحة التي يجدها المذيع في التعامل مع اللاعب الأجنبي عن اللاعب المحلي.

في الدول الأوروبية وغيرها ممن سبقونا في الاحتراف، وحسب المعلومات الواردة لي، نجد أن النادي يعوّد اللاعب على طريقة التعامل الاحترافي مع الاعلام ومن بينها الاستضافات من قبل الفضائيات، أما نحن فأنديتنا غائبة عن تثقيف اللاعب اعلاميا الأمر، الذي يوقعه في حرج أمام الكاميرا أو الوقوع في موقف لا يحسد عليه في عدم الالمام الكافي بطريقة الاجابات في حالة الانتصار أو الهزيمة.


من واجب الأندية أن تستقطب الخبراء لاعطاء اللاعبين دورات في كيفية التعامل مع وسائل الاعلام والاعلاميين وطريقة الاجابات، خاصة لمَنْ هم يدخلون مجال الاحتراف لأول مرة، وهذا ليس بالعيب أبدا لأن اللاعب المحترف يكون عرضة للتواجد أمام شاشات الفضائيات، ولكي يكون بعيدا عن الاحراجات، التي قد تحدث كما هو حال بعض لاعبينا بعد نهاية المباريات.

الاعلام جزء لا يتجزأ من المنظومة الاحترافية لجميع الألعاب، من أجل اظهار اللاعب الى النجومية، وابرازه محليا ودوليا، ولاعبونا ان لم تتم استضافتهم على الصعيد المحلي وتعودهم على الظهور الاعلامي، فقد يكونون عرضة للاستضافات الدولية، وهناك قد يقع في الفخ، الذي لابد أن يكون مستعدا له.
المزيد من المقالات