DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

فصائل من المعارضة تشارك تركيا عمليتها العسكرية في عفرين (أ ف ب)

روسيا تسحب قواتها بعد هجوم تركيا على عفرين وتطالب بتدخل أممي

فصائل من المعارضة تشارك تركيا عمليتها العسكرية في عفرين (أ ف ب)
فصائل من المعارضة تشارك تركيا عمليتها العسكرية في عفرين (أ ف ب)
أعلنتروسيا سحب قواتها العسكرية من منطقة عفرين السورية، مشيرة إلى أنها بصدد مخاطبة الأمم المتحدة بالتدخل لوقف تركيا عمليتها العسكرية في المنطقة، التي قصفت طائراتها 108 أهداف للمسلحين الأكراد. وبحسب وكالة الإعلام الروسية، قال عضو بلجنة الأمن في مجلس الدوما السبت «إن روسيا ستدعم نظام الأسد دبلوماسيا، وستطلب من الأمم المتحدة دعوة تركيا لوقف عمليتها العسكرية في عفرين السورية»، وذلك بعد مطالبة النظام المجتمع الدولي بإدانة هذا العدوان واتخاذ الإجراءات الواجبة لوقفه فورا. ونقلت الوكالة عن فرانز كلينتسيفيتش قوله «ليس النظام السوري فقط من سيطلب وقف هذه العملية، روسيا ستدعم هذا الطلب أيضا، وسوف تقدم الدعم الدبلوماسي اللازم»، في حين قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو «إن أنقرة أبلغت الأسد بعملية (غصن الزيتون) ضد الأكراد في المنطقة»، وهو ما نفاه النظام السوري، فيما قالت العضو بالإدارة المدنية التي تحكم عفرين، هيفي مصطفى «إن طائرات حربية تركية قصفت مناطق سكنية، ما أجبر السكان على الهرب إلى المخابئ»، وتابعت «إن عددا من الأشخاص أصيبوا نقلوا إلى المستشفيات». #دخول المعارضة# وساهم الهجوم التركي في دخول فصائل المعارضة السورية إلى مناطق تقع تحت سيطرة الوحدات الكردية. ومساء السبت، استدعت تركيا ممثلي البعثات الدبلوماسية الأمريكية والإيرانية والروسية لديها، وأطلعتهم على التطورات في عفرين. وفي المقابل، غادر العسكريون الروس منطقة عفرين الحدودية، التي وقعت تحت هجوم بري وجوي للجيش التركي على الاكراد، بحسب ما اعلنت السبت وزارة الدفاع الروسية. وأوضحت الوزارة في بيان «إنه لمنع استفزازات محتملة وإبعاد أي تهديد لحياة العسكريين الروس وصحتهم، سحبت القوات المنتشرة في المنطقة باتجاه منطقة خفض التصعيد في تل رفعت». في غضون هذا، دعت قوات سوريا الديموقراطية «قسد»، أنقرة، لوقف تهديداتها، وقالت في بيان وفقا لوكالة الأنباء الألمانية «لن يكون أمامنا أي خيار سوى الدفاع عن أنفسنا وشعبنا، إذا ما تعرضنا للهجوم». #إعلان تركي# وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن في وقت سابق أمس، أن أنقرة «بدأت عمليا» هجوما لطرد المقاتلين الاكراد من بلدة عفرين، وأن منبج ستكون التالية. وقال مسؤول تركي بارز أمس «إن مقاتلات تركية قصفت أهدافا تابعة للمسلحين الأكراد»، فيما استهدفت القوات التركية في وقت مبكر السبت، تحصينات ومخابئ تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، بقصف مدفعي كثيف، ردا على نيران أطلقها مسلحو الحزب من منطقة عفرين، وذلك بالتزامن مع تخرج دفعة تعتبر نواة لقوات حرس الحدود الكردية، التي لفتت واشنطن إلى تشكيلها بقوام 30 ألف فرد. وكشف مسؤول كردي، أن قوات سوريا الديمقراطية، خرجت السبت أول دفعة من حرس الحدود، بدعم أمريكي بغرض الدفاع عن المنطقة الواقعة بين العراق وتركيا ونهر الفرات التي يسيطر عليها الأكراد. من جهتها، أعلنت الأمم المتحدة أنها تتابع التطورات في عفرين عن كثب، وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغريك «إن المنظمة تتابع التطورات في عفرين السورية، وتدعو جميع الأطراف إلى حماية المدنيين في المنطقة وتفادي الخطوات، التي من شأنها تأجيج الوضع هناك». #استهداف تحصينات# وأوضحت الأركان التركية، أن القوات استهدفت تحصينات وملاجئ يستخدمها منتسبو الحزب، في إطار حق الدفاع عن النفس. وكانت مواقع روسية قد أفادت، في وقت سابق، بظهور منظومة كورال التركية القادرة على تشويش الرادارات على الحدود مع سوريا قبالة عفرين، ورجحت أن يكون الأتراك عازمين على الاستعانة بالمنظومة خلال تنفيذ هجماتهم ضد القوات الكردية. وبحسب صحف تركية، فقد أدى نشر منظومة كورال إلى وقف تحليق الطائرات الأمريكية والروسية ليلا؛ بسبب قدرة المنظومة على التشويش على الطائرات الحربية وعلى منظومات الدفاع الجوي، بما فيها منظومة إس-400 الروسية، إضافة إلى التشويش على حركة الصواريخ. وقبل أيام، حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من عملية عسكرية تركية وشيكة تستهدف عفرين، وجاء تحذيره بعد أن كشفت قوات التحالف الدولي لمحاربة «داعش» بقيادة واشنطن، أنها تعمل مع «قوات سوريا الديمقراطية» على تشكيل قوة حدودية شمالي سوريا قوامها 30 الف فرد. وكان وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي قد أعلن، الجمعة، بدء العملية العسكرية، مشيرا إلى أن أنقرة ستواصل المحادثات مع موسكو بشأن العملية. تخرج دفعة حرس حدود كردية بدعم من واشنطن بالحسكة (أ ف ب) #.. ولافروف وتيلرسون يبحثان التطورات# أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس، مباحثات هاتفية مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون، بعدما شن الجيش التركي هجوما في شمال سوريا ضد وحدات حماية الشعب الكردية السورية، بحسب الخارجية الروسية. وأوضحت الوزارة على صفحتها على فيسبوك «أن لافروف وتيلرسون، بحثا الوضع في سوريا بما فيه مسائل تتعلق بالاجراءات الهادفة الى ضمان الاستقرار شمال البلاد». كما بحث الوزيران القضايا المرتبطة بـ«عملية التسوية السلمية برعاية الأمم المتحدة» للنزاع السوري خصوصا قبل مؤتمر الحوار الوطني السوري المقرر نهاية يناير في سوتشي الروسية، بحسب المصدر نفسه، الذي أضاف «إن المباحثات الهاتفية تمت بمبادرة أمريكية». على حد قوله.