بعد استقالة المدرب الوطني لنادي احد عبدالوهاب ناصر اصبح دوري المحترفيين السعودي بدون اي مدرب وطني، في وقت نجد ان الهيئة العامة للرياضة ستقوم بابتعاث مدربين وطنيين للخارج من اجل تطويرهم.
،،المدرب الوطني جزء من مشكلة عدم الثقة بالمدرب الوطني، فها هو مدرب احد يقدم بنفسه استقالته، وهي من وجهة نظري استقالة لا تساعد على بناء مزيد من جسور الثقة بالمدرب الوطني، خصوصا ان الفريق يقدم نفسه حتى الآن بشكل جيد وما زال الدوري طويلا في ظل ان الهدف للفريق هو البقاء.. سامي الجابر كان قد تمت اقالته من نادي الشباب، وكم كنت أتمنى ان ينجح الجابر في مسيرته التدريبية البسيطة، الا انه بدلا من الإصرار على تحقيق نجاح له في عالم التدريب اتجه للعمل بالاتحاد السعودي، فاذا لم يكن لدى الجابر ثقة بنفسه كمدرب فكيف نطالب الأندية بتلك الثقة وهو يتخذ قرار التخلي عن العمل الفني على حساب العمل الاداري.
■■ خلال السنتين الاخيرتين أقيمت اكثر من دورة تدريبية للمدربين السعوديين من اجل إشباع الساحة المحلية بعدد كبير من المدربين، ومع ان العدد الاجمالي للمدربين السعوديين المشرفين على أندية او فرق عدد قليل جدا وغير مشجع الا ان إشباع الساحة وضخ عدد اكبر ليس في صالح المدربين.
■■ فالساحة الكروية ليست بحاجة الى مدربين ليس لهم اي تواجد بالأندية ومع الاسف يوجد من المدربين الآن من هو حاصل على اعلى شهادة التدريب، وليس لديهم اي عقود تدريبية لاي الفرق والخوف ان يكون مصير المبتعثين كما هو مصيرهم.
■■ اغراق الساحة الكروية بالمدربين الوطنيين دون إيجاد حلول لبناء الثقة فيهم واستلامهم العمل الفني في الاندية الثالثة والثانية والاولى وبعض فرق دوري المحترفيين السعودي لن يحقق الهدف من الدورات والشهادات وسيتحول لمجرد اضاعة الوقت والمال.
،، يتوقف الدوري من اجل استفادة منتخبنا لايام الفيفا بلعب مباريات ودية دولية وهذه خطوة بالاتجاه الصحيح، ولكن الاستفادة لا تعني استغلال ايام الفيفا بتجربة لاعبين فالوقت ليس وقت تجارب بل وقت تركيز على تشكيلة مثالية تستفيد من المباريات الودية لرفع المستوى العام للمنتخب والخاص بكل لاعب.
■■ القادسية عمل المستحيل من اجل التعاقد مع نصيف البياوي والآن نجد القادسية يقيل البياوي ولا اعلم كيف ولماذا تم التعاقد والإقالة للبياوي؟ فما بين التعاقد والإقالة اتذكر أسباب استقالة حمد الدوسري بالموسم قبل الماضي.
■■ من أنواع هدر الأموال بالأندية سوء اختيار الجهاز الفني او عدم التعاقد معهم وفق الإمكانيات الفنية والمعنوية للفريق، والنوع الآخر يتمثل في جلب صفقات محلية او اجنبية ليس الفريق بحاجتها، وهناك فرق بين تعاقد لم يوفق وبين تعاقد ليس له حاجة كما حدث سابقا في تعاقدات كثيرة، وحاليا يأتي ابعاد مدرب الاهلي بعض اللاعبين الذين تميزوا مع فرقهم وفق قناعاته بإبعادهم عن الفريق.
■■ أعتقد وفق معطيات ما يحدث في الساحة الرياضة الآن بأن هناك إيقافا ومحاسبة لهذا الهدر المالي، وستكون ميزانيات الاندية افضل على الأقل من حيث الهدر المالي وسيكون هناك تقنين إيجابي للتعاقدات المحلية او الأجنبية.