أعود للحديث عن «المقاصف المدرسية» الأكشاك التي نغذي منها أجيال المستقبل، فمعظم العائلات تعتمد عليها لتقديم وجبة إفطار لابنائها؛ إذا لم يسعفهم الوقت لتجهيزها.
إدارات التعليم تغض الطرف عن المتعهد الذي غالبا ما يكون وافدا لا يقدم إلا ما قل سعره وكثر ربحه، منعت المشروبات الغازية والطاقة، ولكن ماذا يباع الآن فيها وخاصة في المرحلة الابتدائية يباع الشبس وماء ملون بالأصباغ وكمية هائلة من السكر يسمونه «عصير» وفطائر من أقرب مخبز للمدرسة لا يعرف متى وكيف أعدت؟
أليس من الممكن فتح مصنع في كل منطقة تعليمية يعد فيها وجبة إفطار تحت إشراف مختصين ومتابعة إدارات التعليم، خاصة وأن هذا المصنع يدر ملايين الريالات، وأي مستثمر جاد لا يفرط في مثل هذا المشروع.