DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

زعيم وبس

زعيم وبس

زعيم وبس
أخبار متعلقة
 
الزعيم بعد أن حقق لقب الدوري قبل نهايته حول ما تبقى من مباريات دوري جميل لمباريات أشبه بالمباريات المعادة لمن لم يشاهدها في وقتها المحدد وأفقد المباريات الإثارة التي يبحث عنها الجميع. ** لجنة المسابقات والتي لم توفق في وضع توقيت مباريات كأس الملك بعد نهاية دوري جميل ساهمت أيضا بفقد ما تبقى من مباريات لبريقها فقد وصل لنصف نهائي كأس الملك أربع فرق والعشرة الباقون متفرجون وتحولت مبارياتهم إذا استثنينا مباريات الهروب من الهبوط لمباريات لا طعم لها. ** ليس ذنب الزعيم أن ينهي الدوري قبل وقته المحدد فقد ساهم منافسوه الاتحاد والنصر والأهلي في ذلك، فلم يتمكنوا من اللحاق بالزعيم حتى الجولة الأخيرة حتى أصبح الفراق كبيرا جدا. ** تتويج الزعيم المبكر لدوري جميل أمر جميل له لكي يتفرغ مؤقتا للمباريات الآسيوية وقبل أن يلعب نصف نهائي كأس الملك ويشارك الاهلي الزعيم في هذا التتويج فالأهلي لن يكون بإمكانه تحقيق الدوري في ظل أن الهلال أنهى ذلك ولذلك فالأهلي سيتفرغ كما هو الهلال في الفترة الحالية. ** تتويج الزعيم المبكر ساهم بشكل كبير بتعجيل قضية اللاعب عوض خميس والتي كانت التوقعات تشير الى تأجيلها حتى نهاية الموسم، فلك أن تتصور لو كان النصر ما زال منافسا على الدوري أو لم يخرج من كأس الملك كيف سيكون الوضع بالقضية وكيفية التعامل معها خصوصا بالتوقيت. ** أفضل فريقين قدما مستويات فنية منذ انطلاق الموسم الكروي هما الهلال والاتحاد من الفرق الكبيرة وأبدع الرائد ثم التعاون من فرق الوسط أما النصر والأهلي فقد كان للتذبذب الفني أثر كبير عليهما. ** الدوري هذا الموسم لا يختلف كثيرا من مواسم سابقة حيث إن الفرق الأربعة عشر لم تستطع أن تنقله إلى القوة والإثارة والمتعة، فلم يسجل من الفرق حضورا فنيا مميزا إلا فريقان، الهلال والاتحاد، كما اشرت سابقا وليس هناك دليل اكبر من مشاهدة الفارق بالنقاط بين الفرق في الترتيب فهناك فجوة واضحة. ** وعلى مستوى اللاعبين المحليين، فإن البارزين من العدد الإجمالي لا يتجاوز الربع، ويشترك بتلك النسبة اللاعبون غير السعوديين من عددهم الإجمالي وهذه الأعداد بالنسبة للاعبين المحليين والأجانب ليست كافية لخلق دوري قوي ومثير. ** شاركت التوقفات الكثيرة هذا الموسم؛ بسبب تصفيات كأس العالم، في انخفاض المستوى العام للدوري، وكذلك تداخل المسابقات المحلية الثلاث في ذلك الانخفاض وكان للعادة السنوية بكثرة الإقالات للمدربين جزء من ذلك الانخفاض. ** ثلاثة مدربين استمروا من بداية الموسم، مدرب الاتحاد سييرا وأثبت انه مدرب متمكن وفق الاتحاد فيه كثيرا له بصمات فنية ونفسية واضحة على الفريق، برغم المشاكل والتحديات، ومدرب الرائد نصيف البياوي والذي قدم الرائد بشكل مميز هذا الموسم، ولعب وفق الإمكانيات المتاحة، ونجح بدرجة كبيرة جدا، ومدرب الشباب الوطني سامي الجابر الذي لم يستطع أن يقدم أي ملامح فنية مميزة على الفريق الشبابي، واعتقد أن أحد أهم الأسباب عدم وجود قناعة لدى اللاعبين بالقيمة الفنية للمدرب الوطني، أما المشاكل الأخرى فليس هناك فريق مثل الاتحاد ومع ذلك قدم الأفضل.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد