برغم أن منتخبنا بصدارة المجموعة قبل مباراة البارحة والتي أتمنى ان يكون المنتخب قد تجاوزها وظل بصدارة المجموعة الا ان هناك نوعا من القلق على مشوار المنتخب في ظل وجود الأمل لأكثر من منتخب للتأهل والدخول في لعبة الحسابات. خسارة العراق تعني انه خرج من ذلك الأمل وخسارة الإمارات من استراليا تقلل من آماله وتبقي آمال المنتخبات الثلاثة الاخرى بالمجموعة الثانية قوية، واذا ما حدث الفوز لهما أي المنتخبان العراقي والإماراتي فان الآمال ستكون مهيأة لهما للتأهل وفق ما سيحدث بالمباريات اللاحقة. منتخبنا ستكون لديه مواجهتان خارج الديار بالامارات وأستراليا ولذلك فان حصوله على نقاط البارحة تعد نجاحا مريحا للمباراتين القادمتين، وان تحقق التعادل فلا بأس المهم ان لا يخسر المباراة وصعبة ان يخسرها في ظل الحضور الجماهيري الكبير والنتائج المشجعة للمنتخب والتي اعادت الثقة بالشارع الرياضي بالمنتخب بعد سنوات الإخفاقات الاخيرة. توقيت مباراة اليابان وتايلند وأستراليا والإمارات قبل موعد مباراة منتخبنا سيشكل ضغطا على منتخبنا اذا كانت نتائج إيجابية لليابان وأستراليا، وليس امام منتخبنا لكيلا يتراجع للخلف الا الظفر بالنقاط الثلاث وان جدث اي تعثر لهما سيكون التأثير إيجابيا لمنتخبنا لكي يلعب دون ضغط. الجميل ان المنتخب وفق بشخصية مدرب غير متساهل مع اللاعبين وكان حازما في النظام، مما ساهم في خلق حالة انضباطية خارج الملعب ساعدت بدرجة كبيرة على ما وصل اليه المنتخب منذ ان تم التعاقد مع مارفيك، وما تم اتخاذه بحق بعض اللاعبين في فترات سابقة أيقظت عقولهم لكي ينسوا فترة التساهل وعدم المبالاة والتي جلبت للكرة السعودية نتائج سلبية. الجميل في مارفيك انه يتفهم إمكانيات وقدرات اللاعبين ويضع التكتيك المتناسب مع إمكانياتهم وقدراتهم، مما ساهم بنتائج جيدة حقق من خلالها العلامة الكاملة حتى الآن. ثقة وتركيز مارفيك على بعض اللاعبين برغم من عدم تقديم واقناع الشارع الكروي بما يقدمون مع أنديتهم على حساب بعض اللاعبين البارزين، مثل المقارنة مع ما يقدمه مختار فلاتة وما يقدمه نايف هزازي وعدم اختيار مختار فلاتة نبع من ان مارفيك لديه قناعة بالمجموعة التي تم اختيارها منذ ان اشرف على المنتخب وهو لا يحب التغيير الكثير. وليس هناك دليل اكبر من ان ما قدمه محمد البريك في الفترة السابقة لمباراة تايلند وفي ظل إيقاف حسن معاذ، والتوقعات التي اشارت الى ان محمد البريك هو البديل الجاهز والأفضل وبين كل ما شاهدناه بالمباراة من وضع ياسر كظهير أيمن والزج بالحربي في الناحية اليسرى. شخصيا بغض النظر عما حدث بمباراة البارحة مع المنتخب العراقي الا انني اجد ان بقاء مارفيك على الجهاز الفني للمنتخب لسنوات قادمة افضل، بغض النظر عن التأهل لكأس العالم او عدم التأهل فالمنتخب بحاجة للاستقرار فقد أنتج كثرة التغير نتائج غير جيدة. المنتخب العراقي سيلعب بقوة وهو اسلوب دائما يستخدمه عند مواجهة المنتخب السعودي لكي يخوف اللاعبين، لان اللاعب السعودي افضل بالمهارة ولذلك سيستخدم القوة لكي يُحد من سيطرة المنتحب على المباراة. كل الأمنيات ان يكون تحقق لمنتخبنا الفوز.