DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

ما زلت أنتظر

ما زلت أنتظر

ما زلت أنتظر
يعتبر الناطق الرسمي لأي جهة حكومية الشريك الأهم لأي كاتب، وتزداد أهمية تلك الشراكة، إذا ما كان الكاتب يكتب مقالًا يوميًا. فالحديث عن أي قضية يحتاج إلى توثيق المعلومة التي قد لا يملكها سوى المتحدث الرسمي للجهة المعنية. وهذه تعتبر من البديهيات في أي عمل صحفي، ناهيك عما تضيفه تلك المعلومة الموثقة من مصداقية للكاتب. ولعل إيمان سمو الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية بأهمية عمل الناطق الرسمي ورعايته وتشريفه هذا اليوم ملتقى المتحدثين الرسميين، الذي تنظمه إمارة المنطقة الشرقية، لهو أكبر دليل على قيمة وأهمية عمل هؤلاء المتحدثين باسم الجهات الحكومية. نحن ككتّاب نتفهم ظروف الناطقين، فمعظمهم غير متفرغين، وغالبيتهم مكلفون بأعمال أخرى قد تعيق قدرتهم على التواصل الدائم مع أصحاب هذه المهنة، الذين هم عادة من (المزعجين)، لكن ومع ذلك فلا يجب أن يكون عذرًا لمنع المعلومة أو تعقيد وصولها للصحفي أو الكاتب في وقتها. لدي تجربة مع ناطق لإحدى الجهات الحكومية، وللأسف هي تجربة غير مرضية. فقد تواصلت معه لأمر يهم المسؤولين في عدة جهات حكومية، كما يهم كل أب وأم وأسرة ومجتمع. وقد رحب بداية ترحيبًا أشكره عليه كما رحب كثيرا بما طلبته من معلومات.. ثم انتظرت يومًا ويومين وخمسة وعشرة، وبعثت له رسائل على هاتفه فلم يرد عليها واتصلت به عدة مرات ولم يرد، واضطررت لتأجيل المقال فلعل المعلومات تصل. أوردت هذه القصة ولم أذكر اسم الناطق ولا الجهة، التي يمثلها تقديرًا مني لرحابة صدره في أول مكالمة، مع أخذي جانب حُسن النية فلعله مناط بعمل أهم مما طلبته منه، وهأنا ما زلت انتظر.. ولكم تحياتي.
المزيد من المقالات