- وصول أذناب وأيادي داعش القذرة التي صنعت في مصانع الصفوية والمجوس ومن هاودهم وناصرهم على زرع الإرهاب، وأوجدهم لإثارة العبث والقلاقل في بلادنا خاصة.. هؤلاء الخونة والضالون لم تمنعهم حرمة المكان، ولا حرمة الزمان، ولا حرمة الدماء.. وصولهم إلى الحرم النبوي والترهيب فيه حجة بالغة، وبرهان دامغ لكل مشكك أن داعش ليست إلا تنظيم الدولة الإرهابية المجوسية الصفوية فسابقتهم في الحرم المكي واستباحته عدة مرات ما زالت محفورة في الذاكرة، ومكتوبة عند الحافظ عز وجل.. ولا يوجد حتى مجنون يقبل أن يلصق داعش بالإسلام.. عبثهم هو بشرى ذوبانهم بقدرة الله.
ـ هذا الذي بعث وأرسل ليرهب ويؤذي الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضي الله عنهما، ويؤذي أهل المدينة المنيعة التي توعد الله من آذاها أو روّع ناسها.. هل فكر لحظات أن بينه وبين الحبيب المصطفى خطوات؟.. بالطبع لن يفكر لأنه خارجي مغسول الدماغ، ومريض القلب، ومطبوع على الضلالة هو ومن أرسله.. ولأنه لا ينتمي لهذا الرسول عليه الصلاة والسلام حتى وإن وضعوا اسمه الشريف على راياتهم السوداء فليس له منه ولا من الدين حظ، ولا ينتمون لنا ولا للمدينة وديار المسلمين.
ـ على قدر الألم والغضة التي شعر بها كل مسلم نقي طاهر حين سمع أن الحرم النبوي الشريف تعرض لمثل هذا الإرهاب إلا أن السكينة والاستقرار والاطمئنان التي ظهرت بها أجواء المدينة، وذلك المشهد الروحاني المهيب جعلنا ندرك قوة الله وقدرته بإنزال السكينة على عباده في وقت وزمن ومكان مبارك.. فلله المنة والفضل.
ـ تزامن عدد من التفجيرات في فترة وجيزة وبشكل عبثي يدل على أن ما حدث هو للفت النظر، وإظهار التواجد فقط.. فكل شيء كان خائبا ومائلا للحمق والعبث.. فانمياعهم بإذن الله بدأ زمنه.
ـ حين يصرّح المتحدث الأمني الرسمي بأن المواطن المخلص هو شريك أمني كان له دور فعّال ومهم في دعم الأمن وتعزيزه واستباق كثير من الأمور والإبلاغ عما يضر بالوطن فتواكب ذلك مع تحريات ومتابعة وسهر ومراقبة.. حين نسمع هذا التصريح ندرك أن المواطنين هم للدين القويم وللوطن، وفطرة الخير وحب البلاد والقيادة سابقة لكل أمر.. نسعد ونفرح أن يشارك كل مواطن في أمن هذا البلد ويكون سببا بمنة الله وحوله في منع أي أذى، أو فضح أمور مشبوهة، أو دعم علمي، وتقني، وتوعوي، وفني يسهم في تكريس وتعزيز الأمن الوطني واستقرار البلاد.
ـ يظهر المجتمع تماسكه ولحمته عقب كل حادث إجرامي فتفاعل الناس مع تلك التفجيرات التي كانت في 3 مدن بيّن للكثير أن المستهدف كل الوطن، وأن المقصود تشتيت المواطن، وأن الغاية هي تنفيذ مخططات المرجفين هناك في دولة الإرهاب الدولي وأذنابها.. ويثبت رجال أمننا أنهم دوما جاهزون للحزم وللحسم.
ـ وطننا ضربه الإرهاب أكثر من غيره وحاربه بعزم وحزم.. مع ذلك ما زال كثير من العالم وهو يسمع ويرى لكنه يتجاهل، أو يكابر، أو يغالط، أو يحقد يحاول إلصاق الإرهاب بنا.. وطننا يضم في أراضيه ملايين الوافدين يسترزقون الله ويعملون ويستفيدون في أمان واستقرار.. وطننا يخدم الحرمين الشريفين ويهتم بخدمة ملايين المعتمرين والحجيج، ويفرغ كل طاقاته ومقوماته المالية والبشرية والآلية لكي يؤدوا الشعائر والعبادات بخشوع وطمأنينة بلا ضجيج ولا صخب ولا منة.. ومع ذلك يتربص به الحاقدون، ويكيدون له بكل جهودهم سياسة أو إعلاما أو أخبارا.. لأن بلادنا معقل الإسلام والمسلمين، وبلادنا بلاد الاستقرار والأمان والرخاء وهذا يغيظهم ويجعلهم يعضّون أصابعهم.
ـ أستغرب تعجل الكثيرين من مستخدمي وسائل التواصل في بث الأخبار وتناقلها بدون تثبت ولا روية، أو انتظار للمصدر المسؤول والرسمي ذلك ما يريده مثيرو القلاقل، والمتربصون، فالجبهة الاعلامية مهمة جدا وتوخي الحذر في النقل مطلب وحتى عمل هاشتاقات غير دقيقة في التعبير عن حقيقة الحدث يعتبر أمرا مزعجا جدا ومغالطا للواقع فعلينا التروي والانتباه للغة وعدم تسليم عقولنا لكي لا ننساق خلف المرجفين.