DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

وش لون؟

وش لون؟

وش لون؟
أخبار متعلقة
 
في الأسبوع الماضي، ذكرت بأن وجود مدربين اثنين في دوري جميل للموسم القادم هما حمد الدوسري لنادي القادسية وسامي الجابر لنادي الشباب، ( قد ) يكون المفتاح الذي سوف يفتح الباب المغلق بوجه بعض المدربين المميزين، وقد كانت هناك ردود ( قليلة) ولكنها ذات قيمة كبيرة فالعبرة ليست بالكثرة بل بنوعية تلك الردود وقيمتها أولاً وثانياً لا أحب أن أكذب عليكم وأكتب إنها ( كثيرة) كما يكذب عليكم الآخرون. ولكن الذي فاجأني الخبر الذي نشر قيل يومين، بحصول المدرب الوطني حمد الدوسري كأفضل مدرب وطني لهذا الموسم، والحقيقة ليست ضد حصول حمد الدوسري على الجائزة، فمن المؤكد بأن الدوسري سيكون الأفضل على اعتبار أنه المدرب (الوحيد) بدوري جميل، فهل سيكون ترتيبه الثاني؟. والمفاجأة تتمثل بأن عدد المصوتين ١٤٨ مدربا يحق لهم التصويت حاصلين على الرخصة الآسيوية، وهذا يعني بأن عدد المدربين الوطنين لدينا يفوق العدد بكثير، والحقيقة أن وصول العدد لهذا الرقم الكبير دون أي تأثير حقيقي وواضح للمدربين الوطنيين في الفرق السعودية في دوري المحترفين ودوري الدرجة الاولى ودوري الدرجة الثانية، يضع علامة استفاهم كبيرة جدا. وقبل فترة نشر خبر لحصول عدد كبير من المدربين الوطنين على الرخصة (سي) وهذا الإقبال الكبير من قبل المهتمين بالحصول على رخص التدريب يدل دلالة واضحة بأن العملية تجارية في مقامها الأول وليست مهنية، لأهل الاختصاص فهناك من حصل على الرخصة (بي) وهو لم يتجاوز الثلاثين عاما، فما هي سيرته الرياضية؟. لست ضد طموح أي شخص ولكن ضد أن يتحول التدريب إلى تجارة بعيداً عن الهواية والرغبة وخلوها من المعايير الفنية والشخصية فَلَو كل من جاء ونجار ما تم بالوادي شجر (مثل عامي). أعود للمصوتين الـ ١٤٨ مدربا الذين يحق لهم التصويت، وأقول لهم: هل من الأفضل القتال من أجل المطالبة بأن يكون لكم أماكن في الفرق للتدريب ام الاكتفاء بمنحكم فرصة التصويت فقط؟ إذا تجاوزنا بأن الموسم القادم سيكون هناك مقعدان في دوري جميل للمدرب الوطني، فكم عدد المقاعد في الدرجة الأولى والدرجة الثانية والثالثة؟ اتحاد الكرة تخلص من المدربين الوطنيين بعد أن كانت هناك خطة مرسومة لتوطين المنتخبات السنية، ولعل ما حدث من تغير أثناء مشاركة منتخبنا الأولمبي بقطر قبل عدة شهور وتضارب التصريحات بين من هو المدرب في تلك الفترة، دليل كاف لكي نعرف حجم المعاناة التي تقف في وجة المدرب الوطني وليس هناك معاناة أكبر من التحاسد بين المدربين الوطنيين، وهي ظاهرة مختلفة عن المدربين التوانسة الذين يقدمون الدعم لابناء جلدتهم ولذلك نجد بأن عدد المدربين التوانسة في الكرة السعودية أضعاف أضعاف المدرب الوطني في الأندية ( عليكم أن تعدوهم). ولذلك نجد الفرق بين مدة عقد القادسية مع حمد الدوسري وعقد الشباب مع سامي الجابر، فالأول لموسم وهي تعبر عن ثقة مهزوزة قابلة للإقالة، والثاني لثلاثة مواسم مدعومة وواضحة وراسخة في رأس كل لاعب سوف يمثل الفريق بأن المدرب مستمر وإلا كان بإمكان نادي الشباب تحديد العقد بموسم واحد فقط ولكن الثقة هنا عما هي هناك. يقال، والعهدة على الراوي، بأن هناك مسؤولين عن المدربين الوطنيين يشترطون على من يريد الانخراط بالدورات التدريبية والحصول على الرخصة (سي) أن يحصل على دورة تطوير في الخارج، وهذا الشرط بسبب ان المسؤولين هم من يعطون هذه الدورة بالخارج،، طيب ليش ما تقام الدورة هنا؟ ( مفضوحة). المصيبة أن يحصل أو نحصل بأن هناك مدربا أو أكثر من المدربين الوطنين لم تتجاوز أعمارهم الثلاثين سنة وقد حصلوا على الشهادة (B بي) واحتمال (A) ... كيف ؟ وش لون ؟
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد