DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

إلا ماجد ..!! ‏

إلا ماجد ..!! ‏

إلا ماجد ..!! ‏
أخبار متعلقة
 
عادت إلى السطح الإعلامي الرياضي واشتعلت في مواقع عدة قضية بطولات الأندية المحلية والخارجية، ومن هو النادي الأكثر بطولات ؟ وإن كانت القضية تظل وستظل قضية جدلية فلن توصل بِنَا الحل حل يقنع الجميع حتى في ظل تشكيل لجان سابقة لهذا الغرض والسبب أن القبول والتوافق في الجانبين الهلالي والنصراوي من سابع المستحيلات، ثم لا بد أن تكون هناك وقفة محددة من قبل القطبين الآخرين، الأهلي والاتحاد. الإشكالية الكبرى أن هناك من يريد أن تحسب جميع البطولات التي حققها حتى لو كانت عبر مباراة واحدة أو مباريات للمناطق أو مباريات لذكرى معينة، وفي الجانب الآخر نجد هناك رفضا لهذا التصنيف، فبعض البطولات لم تكن بها شراكة ومشاركة بين الأندية كلها، فكيف يتم احتسابها ؟ عدم مقدرة اتحاد الكرة أو أي لجنة يتم تشكيلها بهذا الملف في وضع تصنيف واضح ومحدد للبطولات أكبر تحد وتظل البطولات الخارجية أسهل بكثير بالاتفاق عليها والتحدي الأكبر في البطولات المحلية بل إن بعض البطولات المحلية والخارجية لم تعد ذات أهمية قصوى، وهدفا لتحقيق منجز لتلك الأندية غير المتفقة مع بعضها على إيجاد تصنيف واضح ومحدد لعدد البطولات. مثلا في المسابقات المحلية كانت مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد، في زمن سابق هدف للأندية الكبيرة أما اليوم فلم تعد كذلك، وفي زمن مضى كانت بطولة كأس أندية مجلس التعاون الخليجي هدفا واضحا ومهما تسعى إليه الأندية الكبيرة، أما اليوم فالبطولة الخليجية للأندية ليست هدفا ولا مطمعا لها. وعندما يتفق الجميع، وهذا من المستحيلات، فسوف تظل مشكلة التشكيك في المنجز نفسه قضية مستمرة بين الأطراف غير المتفقة حتى لو كانت تلك الإنجازات مسجلة وموثقة والمتابع يجد أن الأهلي والاتحاد لم يدخلا بهذا الصراع بشكل جدي، فهم ينتظرون نتائج الخلاف الهلالي النصراوي وهو خلاف واختلاف وصراع وعدم اتفاق لن ينتهي . وهذا الصراع الواضح يقابله صراع غير واضح متمثل بفكرة القبول بتجاوز بعض اللاعبين من الجيل الحالي لإنجازات الأسطورة ماجد عبدالله عبر كسر الرقم التهديفي لموسم معين، والذي كان مسجلا باسم ماجد عبدالله ليحل محله لاعب جديد . من يطرحون ويتغنون بتلك الفكرة المتمثّلة بكسر رقم الأسطورة التهديف في موسم معين أو كرقم لهدف عددياً يغفلون عمدا أو غير متعمدين أن عدد المباريات بين زمن ماجد عبدالله والزمن الحالي مختلف بفارق ثمانية مباريات ففي زمن ماجد كان عدد الفرق المشاركة بالدوري أقل من عدد الفرق المشاركة حاليا، وهذا يعطي فرصا غير متساوية بالحكم الصحيح بكسر الرقم الماجدي. من يحقق اليوم أو غداً رقماً تهديفياً يفوق رقم الأسطورة يظل رقماً غير قابل للقياس والمقارنة وبالتالي فإن المقارنة تكون وفق عدد المواسم بعدد الفرق، فهناك تزايد بعدد الفرق منذ بداية المسابقات المحلية عبر تاريخ كرة القدم، وعلينا أن نتذكر أن هناك مواسم تغير فيها العدد والطرق في شكل الدوري. الكل يريد أن يحصل ناديه المفضل ونجومه على الإنجازات والألقاب، وهذا حق مشروع للجميع ولكن الخلاف فيمن يريد أن يغير أو يتلاعب أو يحتال لكي يقنع الشارع الكروي بفكرة غير قابلة للقبول، ولذلك نصيحتي لهم أن يلعبوا أو يتلاعبوا بأفكارهم وأوهامهم، بعيداً عن إنجازات الأسطورة ماجد عبدالله فهو نجم غير قابل للمقارنة. وبعيداً عن ذلك، فقد وجدت من خلال بعض المباريات التي لعبت بعد التوقف الأخير والطويل في الكأس والدوري بأن الحكم السعودي يعتبر نفسه ناجحاً عندما تنتهي المباراة بفوز الفرق الكبيرة على الفرق التي هي من خارج منظومة الكبار !!!!
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد