انه وطن الخير والفرح والحب والجمال في كل مجال ابداعه يتجدد وابداع بناته يبرز في كل مكان بإبداعات متجددة واساليب مختلفة، فهن كنز ثمين في الإبداع والجمال في مجالات الحياة من علم ومعرفة، فتجد المعلمات ومصممات الجمال بأنواعه ومن تبدع في الفكر والأدب ومن تبهرك بإبداعاتها واختراعاتها في مجالات الحياة، وأنا في هذه السطور في خاطري سؤال.. ماذا تحتاج بنت الوطن ليشاركها العالم طموحها ونبوغها ورسم الفرحة والبسمة على محياها؟ نعم انها بحاجة لرسم الفرحة وترجمة أعمالها لواقع ملموس يسلط عليه الضوء، إن بناتنا يفتقدن التعبير عن فرحتهن بكل ما يحققنه من جمال وابداع وإعلان الفرحة لتدشين أعمالهن المتميزة، ما دعاني لكتابة هذه السطور ما شاهدته من استعداد واستقبال لأخوات عزيزات من الخليج الغالي والاحتفال بهن وتسخير كل المجالات لاسعادهن، فلقد تابعت جولة إحداهن في ربوع بلد الخير والجمال هجر المحبة وشاهدت ما تم الإعداد له من برنامج للضيافة والسياحة وشاهدت ما تزخر به الأحساء الثرية من تراث وجمال وخيرات في كل مكان.. أين بنت الوطن ودورها لتقديم كل ما يرتبط ويبرز جمال وطنها؟ أين المؤسسات السياحية وماذا قدمت لبنت الوطن؟ كم نحن بحاجة لجولات سياحية لبنات الوطن وكرنفالات تقيمها بنت الوطن.. لماذا لا نتيح لها إقامة مهرجان للأكلات الشعبية يصاحب احتفال يرتبط بتراثنا المتميز الذي يحمل الكثير من الإبداع والفرح في كل من أركانه؟ لماذا لا نتيح فرصة لبنت الوطن لتعبر عن فرحتها وتعرف العالم بما لديها؟ انها بحاجة لانطلاق يحمل الفرح في كل مجال.. إن الجميع بحاجة للفرح.. أين احتفالات الأطفال؟ لقد أصيب اطفالنا بالاحباط، إنهم يبحثون عن الفرحة بحفلات مخصصة لهم ومسابقات تحاكي توجههم وإبداعهم، إن لدينا الكثير لزرع الفرحة والسعادة في نفوس الجميع ويجب أن لا نسمع كلمة يرددها الكثير.. زهق.. لماذا يوجد الزهق ولدينا كل مسوغات الفرح؟ لماذا لا توجد لدينا مؤسسات خاصة تنظم فعاليات؟.. لدينا الكثير من أسباب ادخال الفرح على نفوس الكثير وفي كل مكان من هذا الوطن الذي يزخر بكل جمال وخير، إن الحاجة أصبحت ملحة لرسم الفرحة في نفوس الصغار قبل الكبار.. لماذا يحمل الجميع الحقائب في كل اجازة؟ هل يبحثون عن وسائل الترفيه البريئة من أفلام سينمائية مخصصة للأطفال ومطاعم مخصصة لهم ومتاحف مخصصة ومراكز ابداع تعتني بفكرهم؟ لماذا لا نجذب القاصي والداني؟ لماذا لا نتيح الفرصة لبنت الوطن لان تبدع في مجال السياحة كما ابدعت في مجال الطب والعلم والتعليم؟ لماذا لا نزرع الفرح في نفوس الصغار؟ لماذا لا نحاول ان تكون دعواتنا لبنات الخليج ليشاهدن ما لدينا من جمال في السياحة والتراث في كل منطقة؟ إن زرع الفرح في نفوس الجميع يجدد الشعور بالفخر بهذا الوطن الغالي، فبنت الوطن لديها الكثير لتقدمه فهل نحاول أن يكون لها دور متميز وتعرف بكل ما يوجد في هذا الوطن الغالي؟ الجميع يتمنى أن يكون هناك اتفاق بين مؤسسة السياحة والتربية والتعليم لعمل برامج تحلق بهذا الجيل وأن تكون الأنشطة تلامس الإحساس وليست لوحات إرشادية وتوجيهية..إن العالم أصبح قرية صغيرة وعلى كل منا ان يقدم ما يسعد.. فهل نعمل للتشويق والابداع والفرح في كل مكان بمشاركة بنات الوطن لان حب الوطن له نكهة خاصة والتعبير عن فرحته وفرحتهن به له صور كثيرة يجب أن يترجمها الجميع خاصة اننا على أبواب اجازة منتصف العام وإجازة الصغار طويلة.. إن بلادنا تزخر بكل خير وفي كل مجال.