DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

عرس الخليج

عرس الخليج

عرس الخليج
أخبار متعلقة
 
 لا أعرف لماذا طرأت على مخيلتي دورة الخليج لكرة القدم، وأنا أهيم بالكتابة عن دورة الألعاب الخليجية الثانية بالدمام، ويبدو أن العلاقة بينهما أصبحت قريبة جدا، بعد الأصوات المرتفعة والمتزايدة هنا وهناك لتحويلها للفرق الأولمبية، والبعض ذهب لأبعد من ذلك مطالبا بإلغائها، لأنها استنفدت أهدافها على مدار 45 عاما الماضية، ولم تعد بعافية كما كانت سابقا في حلاوتها وشغفها وجماهيريتها وإعلامها.  وينتظر النقاد والمتابعون والمجددون لخليجية القدم نجاح الدورات الأولمبية في منطقتنا واستيعاب الجماهير لها، وتفاعل الإعلام معها، ليطرحوا حلا وسطا فيه التجديد مع المحافظة على القديم.  وما أرمي له هو انخراط دورة الخليج لكرة القدم في الدورات الأولمبية شريطة أن تلعب المنتخبات بالصف الأول وتحافظ مسابقة كرة القدم على اسمها وتاريخها، وكل ما في الأمر أن تقام في نفس الدولة والموعد للدورة الأولمبية.  طبيعي أن يكون للفكرة مؤيد ومعارض، ولكن دورة الخليج لكرة القدم أصبحت في حاجة لمن يسعفها قبل أن تموت، ودورة الألعاب الأولمبية الخليجية بحاجة لمن ينعشها قبل أن تكون تجربة للذكرى.  في دورة الخليج السابعة عشرة بقطر كانت هناك تجربة فريدة بتواجد الألعاب المصاحبة في دورة الخليج لكرة القدم، وهي ألعاب اليد والطائرة والسلة وكان لها حضور جماهيري وإعلامي حقق نجاحا لافتا، ولكن هذه التجربة لم تخدم بالصورة المطلوبة في الدورتين اللاحقتين حتى تم استبعادها.  من خلال التجربة القطرية أعتقد أن دمج فكرة دورة الخليج لكرة القدم والدورة الأولمبية قابلة للتحقق متى ما كان هناك اهتمام تنظيمي وتفاعل إعلامي، أما الجمهور فحتما سيكون في مدرجات الصالات.  هناك الكثير من أنصار كرة القدم الذين لا يلتفتون للألعاب الجماعية والفردية بدأوا يفكرون جديا في انقاذ خليجية القدم من الموت البطيء، وقد تكون (الأولمبية) طوق النجاة خصوصا أن من أهداف دورات الخليج تعزيز لحمة شباب المنطقة، ووجود أكثر من ثلاثة آلاف مشارك في كل الألعاب بما فيهم نجوم كرة القدم في المنتخبات الخليجية سيكون تظاهرة رياضية كبيرة فيها الإثارة والتشويق والانتظار.  واليوم تشهد الدمام بداية فعلية من حيث الشكل والمضمون لدورات الخليج الأولمبية، بعد أن انطلقت النسخة الأولى بالبحرين، وكل ما هو مطلوب أن تتعزز منافسات الدورة بالجدية في المشاركة من قبل جميع الاتحادات الخليجية، لأن هذه المحطة قد تكون نواة لأبطال عالميين.  النجاح لا يتحقق بقوة التنظيم فقط، بل بأزهار الدورة الإعلام والجمهور.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد