DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

بيوت الشعر

بيوت الشعر

بيوت الشعر
بيوت الشعر تقاوم الحر والبرد والمطر ويستحقها الفقير لأنه يتحمل القهر، كم هي صعبة عندما تجد من يصنف الناس حتى في احتياجاتهم الأساسية والضرورية، ومنها السكن، ونبخل عليهم ببيت للسكن فيه أسباب الراحة لنسمع من يقول لماذا نعطيه فيلا؟.. بيت الشعر يكفيه ومن أصغر المساحات ترضيه، لماذا نحاول التقليل من احتياجاتهم وتعزيز مكانتهم؟ وخاصة نحن في بلد الخير وقائدها كل هدفه الاهتمام بتلك الطبقة الفقيرة والكادحة. إن القرض العقاري لم يخصص قيمة اقل للفقير، ولم يصنف الناس في نوع الارض والبناء والمساحة، لكن مع الأسف كل فترة يصرح بعض البشر الذين لا يعرفون الاسر الفقيرة خاصة انها اكثر حاجة لمساحة اكبر لكثرة اعدادها وتعدد احتياجاتها، هل نبخل عليها بمساحة ترضيها، وفلل مكيفة تكفيها شر المطر والحر والغبار؟. إن توفير السكن لأصحاب الدخل المحدود والاسر المحتاجة يجب ان يكون من اهم الأمور في كل مشاريع الاسكان. إن مشكلة الاسكان تحاصر الجميع رغم ما تم رصده لها من مبالغ وتغييرات شملت الجميع؛ لأن بيت العمر حلم الحياة، وكما قيل في القديم «اللي ما عنده دار كل يوم له جار»، ولا ننسى غلاء الأسعار وعدم الاستقرار. إن الجميع يحلم ببيت العمر، لكن ان يكون بيتا وليس بيت شعر، وأن لا تكون شققا يصعب ان يتحرك فيها الانسان. كل ما نتمناه أن يتم التنسيق بين البنك العقاري وأصحاب المخططات بتخصيص أراضٍ مكتملة الخدمات وتخصص للمقترضين تتراوح مساحتها من خمسمائة متر الى ألف متر، ويدفع البنك نصف القيمة، ويتحمل المقترض بقية المبلغ، ويسددها مع اقساط القرض، وتعود حركة البناء التي كانت عند بداية تأسيس البنك وتتحرك عجلة البناء في كل منطقة، ويكون التنفيذ حسب رغبة المقترض واحتياجاته أو يتم التعاقد مع شركات عالمية للتنفيذ، ويجب ان تخصص الشقق التي سوف يتم توزيعها للشباب الذين استحقت قروضهم، نحن نعيش في بلد الخالق منحها المساحات المترامية ويعتبر القرض فرصة عظيمة يجب تطبيقها لبناء سكن العمر بحلول تسعد النفوس التي عانت وصبرت وتتمنى الاستقرار، خاصة أن حكومتنا بذلت الكثير ورصدت المبالغ والتسهيلات والفرص، فهل نحاول إيجاد الحلول التي يجب أن تنفذ بكل إخلاص ومصداقية؛ لأن البيت حلم الحياة ويجب أن يكون في مستوى حلم المواطن الذي يحلم بفيلا العمر وليست خيمة وبيت شعر، وان لا يكون حجمه بحجم «قرور البحر»؛ لأن أملنا كبير في مسؤولين يحملون أمانة عظيمة لتحقيق حلم كبير، إنه فرصة العمر لذلك كلنا أمل أن لا تحطمه أفكار أناس أعطاها الله من نعيمه ما يسعدها، ويجب ان تفكر في حلول مريحة تكفل سعادة الغير، فبيوت الشعر رائع أن تكون في حديقة البيت للتسامر والشعر ونسيان غدر الدهر.
المزيد من المقالات