DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

يتراقصون

يتراقصون

يتراقصون
أخبار متعلقة
 
عندما يأتي اليوم الوطني يتراقصون فرحا وحبا لهذا الوطن الغالي علينا جميعا وعندما يخسر أو يخرج أحد الفرق الوطنية من أي مسابقة خارجية يتراقصون فرحا وحبا لتلك الخسارة وذلك الخروج! فهل مثل هؤلاء مصابون بالأمراض أم ان الأمر طبيعي جدا؟ من حق أي إنسان ان يشجع وبتعصب لفريقه ولكن هل يحق له ان يكره المنافسين لفريقه؟ بالطبع لا فالإنسان الواعي العاقل لابد ان يفرق بين التنافس الشريف والتناحر المخيف. عندما يسقط على الأرض لاعب مصاب يبادر اللاعب المنافس والمستحوذ على الكرة بإخراجها حتى يتم اسعاف اللاعب المصاب وتلك روح رياضية عالية يصفق لها الجميع لماذا تغيب عن المدرج وعن وسائل التواصل الاجتماعي ويتم تحويلها الى مكان لبث التعصب والعنصرية. التنافس الشريف لا يمر عبر الإساءة للآخرين أشخاصا وكيانات بل بالاحترام والأهم ان يكون هناك احترام للرأي الآخر وتقبل الآخر فمن حق أي مشجع ان يفضّل شخصا على آخر أو إدارة على أخرى دون ان يكون هناك ما يسيء ويسبب التناحر والتباغض. بالرغم من تأخر الهلال والأهلي بالذهاب الآسيوي الا ان هناك مؤشرات كبيرة لتأهلهما الى المرحلة القادمة المهم ان نكون كلنا مع الهلال والأهلي وندعوا لهما بالفوز الكبير فالفوز والتأهل عبر الفرق الإيرانية له مذاق وشعور مختلف. أخي وصديقي العزيز هين الهاجري عبر رسالة أرسلها بهاتفه المتحرك قال لي أنا مع قائمة الاستقرار وأتمنى ان يجعلنا ذلك كما كنّا، هين لم يتمنى لولا انه لاحظ ان هناك عدم قبول الاختلاف بين الإخوة الاتفاقيين والمصوتين أو المؤيدين لقائمة على قائمة وبدورنا نشير الى ان الاختلاف لا يجرنا الى ان نفقد أخلاقنا واحترامنا لبعض. جهاد الحسين من أفضل وأبرز صناع اللعب في الدوري السعودي وهذا لا يختلف عليه اثنان بشرط ألا يكونا من ضمن اللجنة التي اختارت اللاعبين المميزين هذا الموسم فقد ظلمت جهاد جهارا نهارا! دائما عندما تتكون اللجان فان الحظ والاختيارات الكبرى ستتجه نحو الفرق الكبيرة ولاعبيها والضحية والمظلومين هم من لعبوا بالفرق التي هي خارج الفرق الكبيرة، أي عدل هذا؟ ديون الأندية تقف امام خصخصتها فليس هناك مستثمر أو مستثمرين يضعون استثماراتهم في أندية مديونة، المشكلة انه في بداية الموسم تسمع من المسؤولين بالأندية كلام مخالف ومناقض لما تسمع في نهاية الموسم. بالرغم من ان هناك متأخرات مالية في بعض الأندية بحقوق اللاعبين الا ان الأندية ما زالت تتغنى بالصفقات الجديدة دون مبالاة بحقوق اللاعبين ونفسياتهم في حالة لا أجد فيها تفسيرا واضحا ومحددا. هناك أندية تعتقد ان من واجباتها ومهامها وقوتها ان تعقد صفقات جديدة مع ان فرقهم ليست بحاجة الى تلك الصفقات فهناك من تعاقد مع لاعب ومر الموسم دون أي مشاركة لذلك اللاعب. ليت الكثير من لاعبي اليوم يتعلمون من القياديين المثاليين حسين عبدالغني وسعود كريري بالعطاء والتضحية والاخلاص واحترام كرة القدم بكل ما يحيط بها. ما زال البعض ينتقد تشكيلة المنتخب في ظل ان الكل يعلم ان الجهاز الفني مؤقت والظروف مختلفة والاختيار غير متوقف على النواحي الفنية فقط فهناك أمور أخرى يجهلها الكثيرون. اللهم أدم على بلادنا نعمة الأمن والأمان.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد