قاعدة "ABCD" للفحص الذاتي
وأوضحت الأستاذ المساعد بكلية الطب جامعة الملك فيصل واستشاري طب الأمراض الجلدية والتجميل والليزر، الدكتورة هبة يوسف العجيل، أن شهر مايو فرصة مهمة للتذكير بمخاطر سرطان الجلد، مشيرة إلى أن التعرض المفرط لأشعة الشمس، واستخدام أجهزة التسمير، والعوامل الوراثية هي أبرز مسبباته. وبينت أن الأشخاص الذين يعملون في الخارج دون وقاية يعتبرون من الفئات الأكثر عرضة في مجتمعنا، لذا يجب عليهم الحذر واتباع سبل الحماية اللازمة.
د. هبه العجيل
وكشفت "العجيل" عن أهمية استخدام واقي الشمس بانتظام وبكمية كافية (مقدار إصبعين للوجه والرقبة)، وارتداء ملابس تغطي الجسم، والابتعاد تماماً عن "التان".
وحثت على اكتشاف "الميلانوما" مبكراً باستخدام قاعدة (ABCD): عدم تناسق الشامة (Asymmetry)، حواف غير منتظمة (Border)، تغير اللون أو تعدده (Color)، وقطر أكبر من 6 ملم (Diameter). واختتمت حديثها بتأكيد أن الفحص المستمر واستشارة الطبيب عند الشك هما حجر الزاوية، فالوقاية تبدأ بخطوة بسيطة والوعي قد ينقذ حياة.
التشخيص المبكر وفاعلية العلاج
من جهتها أكدت استشارية الجلد والتجميل والليزر، الدكتورة أشجان المسعودي، أن الأشعة فوق البنفسجية تؤثر مع الوقت على خلايا الجلد وتزيد احتمالية حدوث تغيرات غير طبيعية، خاصة لدى أصحاب البشرة الفاتحة وكثرة الشامات. وبينت أن أي شامة يبدأ شكلها بالتغير—سواء في الحجم، أو اللون، أو الحدود، أو ظهور اختلاف بينها وبين باقي الشامات—تستدعي الانتباه الفوري والفحص الطبي المتخصص.
اشجان المسعودي
وبيّنت "المسعودي" أن التشخيص المبكر يمثل أهمية قصوى، لأنه غالباً ما يعني بروتوكولاً علاجياً أبسط ونسب شفاء أعلى بإذن الله. وللوقاية، نصحت باستخدام واقي الشمس بشكل يومي، وتجديده عند الحاجة، وتجنب التعرض للشمس في أوقات الذروة، مع الحرص على الملابس الواقية. ووجهت رسالة توعوية قالت فيها: "لا تنتظر ظهور مشكلة واضحة؛ راقب جلدك باستمرار، فالفحص المبكر هو ما يصنع الفرق الحقيقي في النتائج الصحية".
علامات الإنذار والوقاية اليومية
أما استشارية الجلدية والأستاذ المساعد بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، الدكتورة ندى الغامدي، فأوضحت أن الأشعة فوق البنفسجية هي العامل البيئي الأهم، ويزداد الخطر مع التعرض المزمن في منطقتنا خاصة دون حماية كافية. وأشارت إلى أن التمييز بين الشامات الطبيعية والسرطانية يعتمد على قاعدة (ABCDE) التي تشمل: عدم التماثل، الحدود غير المنتظمة، تغير اللون، القطر الأكبر من 6 مم، والتطور السريع للحالة.
د.ندى الغامدي
وكشفت "الغامدي" أن ظهور "الحكة أو النزف" في الشامة يعتبر من علامات الإنذار القوية التي تتطلب فحصاً عاجلاً، مؤكدة أن التشخيص المبكر يرفع نسب الشفاء بشكل كبير. وأكدت أن الوقاية تبدأ باستخدام واقي شمس (SPF 30) أو أكثر، يُعاد تطبيقه كل ساعتين، مع تجنب الشمس في أوقات الذروة وارتداء الملابس الواقية. واختتمت رسالتها بضرورة مراقبة الجلد بانتظام، معتبرة أن أي تغير غير طبيعي يستدعي تقييماً طبياً فورياً لضمان السلامة.