وذكر أن هذا التوسع شمل عدة فروع في المنطقة الشرقية؛ فإلى جانب المقر الرئيسي في الدمام، تتواجد فروع أخرى في الجبيل والأحساء والظهران، مؤكدًا وجود خطط لافتتاح فروع جديدة قريبًا لخدمة شريحة أكبر.
خطط علاجية متنوعة
وفيما يتعلق بالخدمات المقدمة، أشار العتيبي إلى حرص المركز الشديد على تأهيل المستفيدين وفق أفضل المعايير، من خلال خطط علاجية متنوعة يقدمها أخصائيون مؤهلون ومرخصون دوليًا ومحليًا.وتشمل هذه الخدمات تحليل السلوك التطبيقي، وخدمات النطق والتخاطب، بالإضافة إلى العلاج الوظيفي والطبيعي، والعلاج المائي.
وشدد الأخصائي النفسي على أن جميع المستفيدين في كافة الفروع يتلقون نفس جودة الرعاية والخطط العلاجية، حيث يعمل الفريق بشكل متكامل لضمان انتقال الأطفال بين الخدمات بسلاسة، بهدف تحقيق أفضل تقدم وتطور ممكن لهم.
وفصّل العتيبي أن نسب الاستفادة من العلاج متفاوتة وتعتمد بشكل كبير على شدة التشخيص؛ فبينما تصل الحالات الطفيفة القابلة للتأهيل إلى نسبة 90%، يستفيد آخرون بنسب تتراوح بين 40% و60%، وهو ما يبرز أهمية عامل الوقت.
ووجّه العتيبي رسالة مباشرة للأسر، مؤكدًا أن التشخيص المبكر هو أحد أهم أسباب تقدم الطفل في العلاج، داعيًا إلى ضرورة التوجه الفوري إلى مراكز الرعاية والتأهيل المتخصصة عند ملاحظة أي مؤشرات، لضمان عدم وصول الطفل إلى عمر متقدم قبل بدء التأهيل.

