لعل المتابع لما تشهده محافظة الأحساء من تطور وازدهار في كافة المجالات، وما تلقاه من دعم كبير في المحافل الدولية؛ يدرك حجم الاهتمام الذي توليه لها قيادتنا الحكيمة، بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو سيدي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، وسيدي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية. فالأحساء اليوم تمر في مرحلة ذهبية على كافة المستويات، ولعل تسجيل المحافظة ضمن قائمة التراث الإنساني العالمي باليونسكو، لأكبر دليل على أن هذه المحافظة تحظى باهتمام كبير من قيادتنا الحكيمة.

لا يمكننا الحديث عن التنمية التي تشهدها محافظة الأحساء بعيدا عن الجهود الكبيرة التي يبذلها سمو الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس التنمية السياحية، والذي بدعمه ومتابعته حققت المنطقة بشكل عام ومحافظة الأحساء بشكل خاص قفزات هائلة في التخطيط المستدام وتنفيذ المشاريع العملاقة من جسور وطرق التفافية وأحياء نموذجية خلال السنوات القليلة الماضية؛ مما دعم المحافظة لتكون إحدى الوجهات السياحية داخليا وخارجيا. كما ساهم اكتمال البنية التحتية المطلوبة للنشاط السياحي لاستضافة الكثير من المهرجانات والفعاليات التي أضافت للأحساء الشيء الكثير.

أما سياحيًا فيبرز اسم رائد السياحة وقائدها سمو الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، صاحب الأيادي البيضاء على الأحساء وسياحتها. فلم تمر مناسبة أو فعالية سياحية في هذه المحافظة، إلا وكانت بصماته عليها، حتى ارتبطت سياحتها باسم سموه «أفكارا وإشرافا ودعما». وسيبقى اسم سموه في قلوب كل الأحسائيين؛ لما قدمه سموه لهم ولتراثهم الأصيل.

من حظ الأحساء أن كان محافظها هذا الأمير الشاب الطموح الذي عمله يسبق كلماته سمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي. فهذا الأمير الطموح يقف بجانب كل اللجان والهيئات في المحافظة.

الشكر أولا لله - سبحانه وتعالى - ثم لولاة أمرنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده؛ على كل ما يقدمونه من دعم لكل مناطق ومحافظات المملكة بشكل عام ولمحافظة الأحساء بشكل خاص. ولكم تحياتي