معرض ملتقى الأحساء

بعد أيام قليلة من انتهاء الورشة الفنية أو ما سمته جمعية الثقافة والفنون ملتقى اللون الفني الأول، نظمت على عجل معرضا للأعمال التي تم تنفيذها، مع إضافة عمل أو أكثر لكل من المشاركين، وتم الافتتاح رسميا من مدير مكتب هيئة الرياضة بالاحساء وحضور بعض افراد اسرة الراشد راعية الملتقى، وعدد من الفنانين، وتم في المناسبة تبادل الكلمات التي اثنت على الفكرة، واهتمام جمعية الثقافة والفنون بتنظيمه، والدعم المادي من الاسرة الراعية.

الاعمال الفنية المقدمة في المعرض وفي مجملها كانت محاولة من الجمعية والمشاركين لتجميل او تعزيز صورة الإنتاج الفني الذي لم يتعد اليوم الواحد، وان وفق بعض المشاركين في اختياراتهم، الا ان ما يمكن ملاحظته على الفكرة هو أهمية تمديد فترة الملتقى والسعي لاستقطاب فنانين أكثر خبرة مثل عبدالحميد البقشي واحمد المغلوث ومحمد الحمد وآخرين، كما ويمكن ان تكون المزرعة موضوعا للملتقى.

في المعرض ظهرت مستويات في اطارها العام شبابية تحاول او تسعى الى تقديم نفسها والتعريف بفنها وامكاناتها وقد تباينت احيانا، فقد احتاجت حقيقة الى شيء من التوجيه خاصة وان كثيرا منهم لم يتعلم الفن الا بجهد شخصي بجانب موهبته الفنية.

لم يخل المعرض من أعمال لافتة وإن قليلة، فسامي الحسين واعماله هي الابرز؛ أضاف الى لوحته ثلاثة اعمال عززت المعرض وبالمثل توفيق الحميدي، وقدم احمد السبت، وقد تلفت لوحته اثناء النقل، ثلاثة أعمال من مراحل مختلفة، أسماء تمتلك الامكانية الفنية والموهبة من بينها علي السيافي وعبدالعزيز الدقيل وعادل الوايل وجميل البطيان وعلي المقرب ومؤيد الزيد وغيرهم، المعرض كان مناسبة لتحريك الأجواء الفنية الراكدة في الاحساء، وبالمقابل ننتظر ملتقى للفنانات التشكيليات والموهوبات.

عبدالرحمن السليمان ديسمبر 8, 2017, 3 ص