صحيفة «بيزنس إنسايدر» الأمريكية: الدوحة ثالث أكبر مستورد للأسلحة في العالم

الإمارات: أزمة قطر سياسية بامتياز

اليوم-الدمام

ما زالت الدول الداعية لمكافحة الإرهاب (الإمارات والمملكة والبحرين ومصر) تتمسك بمواقفها تجاه قطر وعدم التنازل عن مطالبها المشروعة، وعلى رأسها الالتزام بالاتفاقيات والمواثيق التي وقعتها عامي 2013 و2014، وتشديدها على ضرورة الالتزام بالمبادئ التي تتركز على دعوة الدوحة للالتزام بمكافحة الإرهاب، ومنع تمويله أو توفير الملاذات الآمنة، وإيقاف جميع أعمال التحريض وخطاب الحض على الكراهية، والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول، تراوح أزمة قطر مكانها دون تقديم أي اطار جديد للحل، في حين تواصل الوساطة الكويتية عملها بالإضافة لمسار آخر يسعى فيه المبعوث الأمريكي الذي يزور المنطقة. فيما قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، أمس الجمعة: إن الأزمة نتاج سياسات حكومة قطر في حق الجار والمحيط.

حل سياسي

وفي تغريدة على حسابه في تويتر، أكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، الجمعة أن «أزمة قطر» ناجمة عن «سياسات حكومة» الدوحة الداعمة للإرهاب والمزعزعة لاستقرار المنطقة.

وقال: «أزمة قطر على المستوى الشعبي مؤسفة ولكنها متوقعة، المشكلة ليست في الشعوب، فالنسيج واحد، الأزمة نتاج سياسات حكومة قطر في حق الجار والمحيط». وأردف وزير الدولة للشؤون الخارجية، في تغريدة ثانية، قائلا: «إن تمحور كل منا في خندق بلده متوقع في ظل تركيبتنا الاجتماعية، ولعل ولاء الإخوان لحزبيتهم استثناء، وتبقى أزمة قطر سياسية بامتياز وحلها سياسي».

وكانت المملكة والإمارات والبحرين ومصر قد قطعت علاقاتها مع قطر مطلع يونيو الماضي، وذلك ردا على استمرار قطر في سياسة دعم الإرهاب ومساندة مخططات إيران التوسعية في الإقليم.

image 0

امتثال الدوحة

من جانبه أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، خلال اجتماع مع مبعوث وزير الخارجية الأمريكي الساعي لحل أزمة قطر، أن انفراج الأزمة مرهون بامتثال الدوحة لمطالب مصر والسعودية والإمارات والبحرين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، في بيان: إن شكري ناقش خلال الاجتماع مع المبعوث الأمريكي أنتوني زيني ونائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الخليج تيموثي ليندركينج، القلق «حيال الدور السلبي الذي تقوم به قطر».

وأفاد البيان بأن الجانب الأمريكي عبر عن تطلعه لحدوث انفراجة في الأزمة، وأكد على استمرار دعم الولايات المتحدة لجهود الوساطة الكويتية.

وأضاف: شكري أكد «على التضامن والتنسيق الوثيق بين الدول العربية الأربع والتوافق فيما بينها حيال ضرورة تنفيذ قطر لقائمة المطالب الثلاثة عشر التي قُدمت إليها والالتزام بالمبادئ الستة الحاكمة لها».

وكان وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، أعلن عن مهمة زيني وليندركينج الأسبوع الماضي.

تعاطف الإرهابيين

وفي السياق، صرح وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد، وزير خارجية البحرين بقوله: إن من يتعاطف اليوم مع إرهابيي العوامية هو نفسه من تعاطف وتواصل مع إرهابيي البحرين، وهو من دفع الملايين لإرهابيي العراق، والمخفي أعظم.

جاء ذلك في تغريدة للوزير البحريني على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي تويتر مساء الخميس، حيث قال: «من يتعاطف اليوم مع إرهابيي العوامية هو نفسه من تعاطف وتواصل مع إرهابيي البحرين، وهو من دفع الملايين لإرهابيي العراق، والمخفي أعظم». وكان الشيخ خالد بن أحمد قد نشر تغريدة سابقة بتاريخ التاسع من الشهر الجاري، أفاد فيها: «غريب طايح في حضن غير الذي رباه بالصيف ضيع اللبن وضيع هله وملفاه».

أسلحة وشكوك

كشفت صحيفة «بيزنس إنسايدر» الأمريكية، في تقرير نشرته أمس الأول عن أن قطر زادت بشكل كبير في إنفاقها على الأسلحة، منذ العام 2015، لتصبح ثالث أكبر مستوردي الأسلحة في العالم، وذلك بحسب بيانات نشرتها وزارة العدل البريطانية.

وكانت تقارير إعلامية سابقة قد شككت في صفقات الأسلحة الضخمة التي تقوم قطر الإمارة الصغيرة بعقدها، حيث تستورد أسلحة بمليارات الدولارات دون الحاجة إليها.

ويرى مراقبون أن الدوحة الداعم الأكبر للجماعات المتطرفة في المنطقة والعالم تقوم بتوفيرالأسلحة للجماعات الإرهابية التي تدعمها وهو ما شكل خطورة شديدة على عدد كبير من دول المنطقة العربية وكانت ليبيا هي المتضرر الأكبر من ذلك وهو ما حدا بالجيش الليبي باتهام قطر مباشرة، وقال المتحدث الرسمي باسمه أحمد المسماري في مؤتمرات صحفية عقدها: إن بلاده تمتلك أدلة دامغة على تمويل قطر للجماعات المتطرفة في بلاده.

اليوم-الدمام أغسطس 12, 2017, 3:30 ص