24 منظمة مدنية سورية تهدد بالانسحاب من مفاوضات السلام

غارة جوية لطائرات النظام في إدلب

الوكالات- الكويت

قتل 4 أشخاص على الأقل وأصيب 15 آخرون بجروح جراء تفجير سيارة مفخخة في مدينة تل أبيض السورية الحدودية مع تركيا، والتي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومراسل لفرانس برس. بينما تحول موقف المعارضة_السورية من موقف الدفاع إلى الهجوم عبر فتح جبهتين مهمتين في آن واحد ضد خصميها الأساسيين. وحققت الفصائل السورية في مواجهة قوات النظام وحلفائها، خلال ساعات عدة من إعلانها معركة اليرموك في ريف اللاذقية، تقدماً كبيراً بالسيطرة على بلدات نخشبا والقرميل وبرج البيضاء. وبالتزامن، أطلق ما يسمى جيش سوريا الجديد حملته للسيطرة على بلدة البوكمال الحدودية مع العراق والخاضعة لسيطرة تنظيم داعش. في وقت كشف فيه بريت ماك غورك مبعوث الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى التحالف الدولي ضد داعش، أن التنظيم يوجد في حالة حصار حقيقية، حيث تم قطع كل الطرق الرئيسية بين الرقة والموصل. ودخلت قافلة مساعدات أمس الاربعاء الى مدينتي عربين وزملكا المحاصرتين من قبل قوات النظام السوري في الغوطة الشرقية قرب دمشق للمرة الاولى منذ اربع سنوات، وفق ما افادت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر.

وأفاد المرصد عن «انفجار ضخم هز مدينة تل أبيض في ريف الرقة الشمالي، تسبب بمقتل 4 أشخاص على الأقل وإصابة 15 آخرين بجروح»، لافتا إلى أن عدد «القتلى مرشح للارتفاع لوجود إصابات خطرة».

وقال مصدر في قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية أبرز مكوناتها لمراسل فرانس برس في شمال شرقي سوريا: إن «السيارة المفخخة استهدفت مقر دار الشعب التابع للإدارة الذاتية الكائن في شارع رئيسي في مدينة تل أبيض في ريف الرقة الشمالي».

وأشار إلى مقتل 5 أشخاص على الأقل جراء هذا التفجير.

وذكر ان انتحاريا يقود سيارة ملغومة هاجم المبنى الذي تديره السلطات المحلية الكردية في البلدة.

على صعيد آخر هددت 24 منظمة مدنية بالانسحاب من محادثات السلام السورية، في حال لم يتخذ المجتمع الدولي خطوات حاسمة لحماية المدنيين.

وطالبت المنظمات الحقوقية السورية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الغارات الجوية وفرض حظر جوي على سوريا.

وفي خطاب وجهته المنظمات للأمين العام للامم المتحدة بان كي مون أرسلت نسخة منها إلى المبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا، ووزير الخارجية الأميركي، جون كيري، ووزيري خارجية فرنسا وبريطانيا. قالت المنظمات التى أدرجتها المنظمة على لائحة المشاركين في المفاوضات إن الفشل في وقف التصعيد العسكري في سوريا واستهداف المدنيين يعني ان «وجودهم ليس فقط غير ذي معنى ولكن أيضا غير ضروري».

وحثت الرسالة بان كي مون على أن يوضح أن جرائم الحرب لن تمر دون عقاب، مطالبة إياه بالمضي في إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية.

الوكالات- الكويت يونيو 30, 2016, 3 ص