سيطر مسلحو اللجان الشعبية الجنوبية الموالون للرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي، صباح أمس الإثنين، على مؤسسات حكومية مهمة في محافظة عدن جنوبي البلاد, كما, سقط عدد من الجرحى بينهم امرأة إثر تفريق مسلحي جماعة الحوثي مظاهرة امس الاثنين خرجت في محافظة إب وسط اليمن للمطالبة بالإفراج عن أحمد هزاع رئيس حركة رفض المناهضة لجماعة الحوثي الذي تم اختطافه من قبل الجماعة واقتادوه إلى جهة مجهولة, وقام عناصر من جماعة الحوثي بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين، ما تسبب بإصابات مباشرة بين المتظاهرين، كما أصيبت امرأة كانت مارة في الطريق العام, واختطفت جماعة الحوثي اختطفت رئيس حركة رفض بسبب رفضه لما تقوم به جماعة الحوثي والقيام بحملات في أوساط الشباب، لرفض ما تقوم به من انتهاك لحقوق الإنسان والاستيلاء على مفاصل الدولة بقوة السلاح. وقالت مصادر محلية: "إن مسلحي اللجان الشعبية سيطروا على مقر التلفزيون الحكومي (قناة عدن الفضائية) الواقع في مدينة التواهي بمحافظة عدن دون مواجهة مع حراسة المقر". وأضافت المصادر، أن :"المسلحين سيطروا أيضا على مقر السلطة المحلية في مدينة دار سعد بمحافظة عدن، وقاموا باحتجاز عدد من جنود الحراسة". وتابعت :"مسلحو اللجان الشعبية قاموا بالسيطرة على محطة الحسوة الكهربائية التي تزود محافظة عدن بالتيار الكهربائي، وأجبروا قوات الشرطة المكلفة بحراستها بالانسحاب منها". وهذا الإجراء يأتي على غرار ما قامت به جماعة الحوثيين التي سيطرت مؤخرا على مختلف مؤسسات الدولة في العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى بقوة السلاح، وفرضت الإقامة الجبرية على الرئيس المستقيل المنتمي لمحافظة أبين الجنوبية ورئيس الحكومة المستقيلة خالد بحاح. وتناقلت مواقع إخبارية، الأماكن التي سيطرت عليها اللجان الشعبية بعدن بعد يوم رعب بين قوات الأمن المركزي ومسلحي اللجان الشعبية، وهي: مبنى الإذاعة والتلفزيون، مبنى جهاز الأمن السياسي، مؤسسة موانئ خليج عدن، المؤسسة العامة للكهرباء، شركة النفط اليمنية، مطابع الكتاب المدرسي، على مداخل المحافظة الشمالي والغربي، على نقاط الأمن المركزي في العلم ودار سعد، سيطرتهم على محطة الحسوة الكهرو حرارية، مبنى المجلس المحلي بدار سعد إلى جانب مناطق أخرى لازالت تحت الحصار، في حين تم إخلاء عدد من المباني الحكومية من جنود الأمن المركزي ومنها مبنى فرع وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بعدن . أسر 70 من الأمن المركزي من جانبها، قالت مصادر باللجان الشعبية الجنوبية: إنه تم أسر أكثر من 70 جنديا من قوات الأمن المركزي في كل من العاصمة عدن ومديرية زنجبار . وأضافت المصادر إلى أنه تم السيطرة على مدرعات وعربات وأسلحة تم تعزيز شباب اللجان بها. إلى ذلك، قال قيادي باللجان الشعبية: إن على السلطة الأمنية المحلية في عدن أن تكون معهم وإلا فهي خصماً لنا، ولن نتهاون معهم وسيكون لهم نفس مصير المحتل. إلى ذلك قال الداعية الجنوبي هاني اليزيدي: إنه تواصل معه رجال من اللجان الشعبية المرابطة في بعض المواقع، وأخبروه أن ناصر منصور قطع الدعم والرواتب على اللجان طالباً منهم العودة إلى ابين . إغلاق السفارات يأتي ذلك فيما أعلنت تركيا، يوم أمس، إغلاق سفارتها باليمن. وقال مسؤول في وزارة الخارجية التركية: إن السفير وموظفي السفارة عادوا إلى بلادهم. واتخذت دول أخرى قرارات مماثلة بسبب مخاوف من تفاقم العنف، وتصاعد العنف مع سيطرة الحوثيين الشيعة على السلطة في اليمن. وقالت وزارة الخارجية التركية، في بيان أرسل بالبريد الإلكتروني: إن سفارتها ستستأنف عملها حين تستعيد مؤسسات الدولة سلطتها. وغادر اليمن بالفعل دبلوماسيو الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية والخليجية. وكانت الخارجية التركية قد دعت مواطنيها في مطلع الأسبوع إلى مغادرة اليمن. كما أعلنت اليابان، أمس، إغلاق سفارتها في اليمن مؤقتًا بسبب تدهور الوضع الأمني في البلاد. وأفادت وزارة الخارجية اليابانية في بيان لها، أمس، أنه تم إغلاق السفارة في صنعاء، أول أمس الأحد، بسبب تدهور الوضع الأمني في اليمن، مضيفةً أن الطاقم الدبلوماسي غادر السفارة متوجهًا إلى قطر، حيث سيكون بإمكانه القيام ببعض المهام، داعية الرعايا اليابانيين الآخرين إلى مغادرة اليمن.