<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
	<channel>
		<atom:link href="https://www.alyaum.com/rssFeed/1010/136" rel="self" type="application/rss+xml"/>
		<lastBuildDate>Tue, 01 Sep 2026 11:25:29 +0000</lastBuildDate>
		<title><![CDATA[صحيفة اليوم]]></title>
		<image>
			<url>https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/logo-new.png</url>
			<link>https://www.alyaum.com/</link>
			<title><![CDATA[صحيفة اليوم]]></title>
		</image>
		<description><![CDATA[الرأي | كلمة ومقال]]></description>
		<copyright><![CDATA[صحيفة اليوم]]></copyright>
		<link>https://www.alyaum.com/</link>
		<ttl><![CDATA[60]]></ttl>
		<item>
			<title><![CDATA[متى تتحول المعرفة إلى وعي؟]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680611/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%85%D8%AA%D9%89-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B9%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;هل يكفي أن نعرف كثيرًا حتى نكون أكثر وعيًا؟&lt;br /&gt;قد يبدو السؤال بسيطًا، لكنه يلامس مفارقة مهمة في عصرنا؛ فنحن نعيش في زمن لم تكن فيه المعرفة أقرب إلى الإنسان مما هي عليه اليوم. معلومة تصل في ثوانٍ، وكتاب كامل في هاتف، ومحاضرات وتجارب وخبرات من مختلف أنحاء العالم متاحة بضغطة واحدة.&lt;br /&gt;ومع ذلك، تبقى المسافة بين المعرفة والوعي قائمة.&lt;br /&gt;فالمعرفة تخبرك أن التدخين مضر، أما الوعي فيجعلك تدرك قيمة صحتك وتتصرف على هذا الأساس. والمعرفة تخبرك بأهمية الوقت، أما الوعي فيظهر في طريقة إدارتك ليومك. والمعرفة تقول إن الكلمة قد تجرح، أما الوعي فيجعلك تفكر قبل أن تقولها.&lt;br /&gt;لهذا، لا تتجلى قيمة المعرفة عندما تصل إلى العقل فحسب، بل عندما تنعكس على السلوك.&lt;br /&gt;نعرف كثيرًا.. ولكن ماذا تغيّر فينا؟&lt;br /&gt;ربما أصبحنا نجمع المعلومات أكثر مما نعمل على تحويلها إلى وعي.&lt;br /&gt;نقرأ عن التربية، ولكن هل أصبحنا أكثر صبرًا مع أبنائنا؟ نتحدث عن التسامح، ولكن هل نقبل من يختلف معنا؟ نعرف قيمة الصحة، ولكن هل نعتني بأجسادنا؟ ونتحدث عن احترام الوقت، ولكن هل نحترم مواعيد الآخرين؟&lt;br /&gt;فالوعي لا يُختبر فيما نقوله عندما تكون الأمور سهلة، وإنما فيما نفعله عندما نواجه موقفًا حقيقيًا.&lt;br /&gt;قد يمتلك الإنسان شهادات كثيرة، ويقرأ عشرات الكتب، ويعرف قدرًا واسعًا من المعلومات، لكن إذا لم تؤثر تلك المعرفة في نظرته إلى نفسه والآخرين والحياة، فإن جزءًا كبيرًا منها قد يبقى مجرد معلومات.&lt;br /&gt;فالوعي ليس حجم ما تعرف، بل أثر ما تعرف فيك.&lt;br /&gt;المعرفة متاحة.. والوعي مسؤولية&lt;br /&gt;أصبح التحدي اليوم لا يتمثل في الوصول إلى المعلومة، بل في اختيارها وفهمها ووضعها في سياقها الصحيح.&lt;br /&gt;نحن نتلقى يوميًا كمًا هائلًا من الأخبار والآراء والتحليلات، لكن كثرة المعلومات لا تصنع بالضرورة إنسانًا أكثر وعيًا. وقد تؤدي وفرة المعلومات، إذا لم يصاحبها تحقق وفهم، إلى الارتباك أو الاندفاع أو الثقة بمعلومات غير دقيقة.&lt;br /&gt;لذلك، من المهم ألا نسأل فقط: ماذا أعرف؟ بل أيضًا: كيف عرفت؟ وما المصدر؟ وهل فهمت الصورة كاملة؟ وهل يمكن أن أكون مخطئًا؟&lt;br /&gt;وهذه الأسئلة تمثل بداية مهمة للوعي.&lt;br /&gt;الوعي يبدأ بمراجعة يقيننا&lt;br /&gt;من علامات النضج الفكري أن يدرك الإنسان أن معرفته، مهما اتسعت، تظل محدودة.&lt;br /&gt;فالإنسان الواعي لا يخجل من قول: &laquo;لا أعرف&raquo;، ولا يرى تغيير رأيه هزيمة، ولا يعتبر الاعتراف بالخطأ انتقاصًا من مكانته. بل يدرك أن الأفكار قابلة للمراجعة، وأن التجارب تعلمنا، وأن الإنسان قد يرى اليوم ما لم يكن يراه بالأمس.&lt;br /&gt;وربما تكمن إحدى إشكالات المعرفة عندما تمنح صاحبها شعورًا بأنه يمتلك الإجابة في كل موضوع. فالوعي الحقيقي يجعل الإنسان أكثر تواضعًا، لا أكثر غرورًا؛ فكلما اتسعت معرفته، أدرك اتساع ما يجهله.&lt;br /&gt;من المعرفة إلى الوعي&lt;br /&gt;لا يتحول التعليم والثقافة إلى وعي بمجرد تراكم المعلومات، وإنما عندما تتحول المعرفة والقيم إلى ممارسات يومية: احترام الأنظمة، والمحافظة على الممتلكات العامة، وتقدير العمل، والتحقق من الشائعات قبل نشرها، واحترام الاختلاف، وإدراك أن الحقوق تقابلها مسؤوليات.&lt;br /&gt;والمستقبل لن يحتاج فقط إلى أشخاص يعرفون أكثر، بل إلى أشخاص يفهمون بعمق، ويميزون بصورة أفضل، ويتصرفون بمسؤولية أكبر.&lt;br /&gt;Mohd_alhajry@]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[محمد الهاجري]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680611/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%85%D8%AA%D9%89-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B9%D9%8A</guid>
			<pubDate>Tue, 01 Sep 2026 11:03:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[السلب الإبداعي.. استنزاف خفي لرأس المال البشري]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680610/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%B2%D8%A7%D9%81-%D8%AE%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%B1%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;في الاقتصاد الحديث، لم تعد الثروة تُقاس بما تختزنه الأرض من موارد فحسب، وإنما بما تنتجه العقول من معرفة، وما تبدعه المجتمعات من حلول، وما تمتلكه المؤسسات من قدرة على الابتكار. ولهذا، أصبح رأس المال البشري من أهم عناصر التنمية، وأصبح الاستثمار في الإنسان المبدع أحد العوامل المهمة في تعزيز تقدم الدول وتنافسيتها. لكن هذا الاستثمار قد يتعرض إلى تهديد صامت لا يقل أهمية عن تحديات أخرى، مثل هجرة الكفاءات أو ضعف الاستثمار في التطوير، ويتمثل ذلك في ما يمكن تسميته بـ&laquo;السلب الإبداعي&raquo;.&lt;br /&gt;ويُقصد بالسلب الإبداعي، في سياق هذا المقال، الممارسات التي قد تؤدي إلى مصادرة القيمة المعنوية أو المهنية للفكرة أو الإنجاز، سواء من خلال نسبته إلى غير صاحبه، أو تهميش صاحبه، أو الاستحواذ عليه، أو إقصائه من فرص التطوير والقيادة، أو التقليل من أثر مساهماته.&lt;br /&gt;وتشير دراسات في السلوك التنظيمي إلى أهمية ما يُعرف بـ&laquo;الأمان النفسي&raquo; في بيئة العمل، وهو شعور الفرد بإمكانية طرح أفكاره ومناقشتها وتجريبها دون خوف من السخرية أو التهميش أو العقاب. كما تشير بعض الدراسات إلى أن توفير بيئة عمل تتسم بالثقة والإنصاف والحوار يمكن أن يسهم في تعزيز الابتكار، وزيادة قدرة المؤسسات على التكيف مع المتغيرات وتطوير الحلول.&lt;br /&gt;وفي المقابل، قد يؤدي غياب التقدير والإنصاف في بيئة العمل إلى ثقافة تنظيمية تقوم على الحذر بدلًا من المبادرة، وعلى الصمت بدلًا من الحوار، وعلى تكرار الأساليب القائمة بدلًا من البحث عن أساليب جديدة. ومع مرور الوقت، قد تتحول المؤسسة إلى بيئة تستهلك الأفكار أكثر مما تشجع على إنتاجها، وتفضل المحافظة على الواقع القائم بدلًا من تطويره، وهو ما قد ينعكس على الإنتاجية والقدرة التنافسية.&lt;br /&gt;ولا تتوقف أهمية هذه المسألة عند حدود المؤسسات، بل تمتد إلى الاقتصاد المعرفي بصورة عامة. وتشير تقارير دولية متخصصة في الملكية الفكرية والاقتصاد المعرفي إلى تزايد أهمية الأصول غير الملموسة، وفي مقدمتها المعرفة والابتكار والملكية الفكرية، في قيمة المؤسسات والاقتصادات الحديثة. وهذا يعني أن حماية الأفكار والمبدعين لم تعد قضية أخلاقية أو قانونية فقط، بل أصبحت أيضًا عنصرًا مهمًا في دعم النمو والإنتاجية والاستثمار.&lt;br /&gt;ومن زاوية أخرى، قد يكون غياب التقدير والاعتراف بالإنجازات أحد العوامل المؤثرة في انتقال بعض الكفاءات من مؤسسة إلى أخرى أو بحثها عن بيئات مهنية مختلفة. فالكفاءات لا تبحث دائمًا عن دخل أعلى فقط، وإنما قد تبحث أيضًا عن بيئات تحترم أفكارها، وتعترف بإنجازاتها، وتمنحها فرصًا عادلة للنمو والتطور. وعندما يشعر المبدع بأن جهده لا يحظى بالتقدير الكافي، فقد يتراجع ارتباطه ببيئة العمل، مهما كانت الحوافز المادية المتاحة.&lt;br /&gt;ولذلك، فإن بناء ثقافة مؤسسية عادلة يمثل جانبًا مهمًا من تطوير بيئات العمل، إلى جانب الأنظمة والسياسات والإجراءات. فالمؤسسة التي توثق الإنجازات، وتحفظ الحقوق الفكرية، وتشرك أصحاب المبادرات في تطوير الأفكار وصناعة القرار، وتربط التقدير بالإنجاز الحقيقي، هي مؤسسة تهيئ بيئة أكثر ملاءمة للابتكار المستدام.&lt;br /&gt;وفي المملكة العربية السعودية، تحظى تنمية القدرات البشرية والابتكار باهتمام ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، إلى جانب المبادرات والبرامج التي تستهدف تطوير مهارات الإنسان وتعزيز قدراته ومساهمته في الاقتصاد الوطني. ومن هنا تبرز أهمية توفير بيئات تعليمية ومهنية محفزة على الإبداع، تُصان فيها الحقوق الفكرية، ويُقدّر فيها الإنجاز، ويُنظر إلى المبدعين بوصفهم شركاء في التنمية، لا مجرد منفذين.&lt;br /&gt;إن المسؤولية هنا مشتركة؛ فالقادة مطالبون ببناء ثقافة تقوم على الثقة والإنصاف، والمؤسسات مطالبة بتطوير سياسات واضحة لحماية المبادرات والاعتراف بالمساهمات، والمبدعون مطالبون بتوثيق أعمالهم، ونشر إنتاجهم، والتمسك بأخلاقيات العمل التعاوني. وعندما تتكامل هذه الأدوار، يمكن أن تتحول بيئة العمل إلى مساحة لإطلاق الإمكانات، بدلًا من أن تصبح ساحة للتنافس غير الصحي على الإنجازات.&lt;br /&gt;وختامًا، إن حماية الإبداع ليست ترفًا إداريًا، بل استثمار في الإنسان، وحماية لأحد أهم الموارد التي تمتلكها المؤسسات والمجتمعات.&lt;br /&gt;@mesfer753&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[أ. د. مسفر الوادعي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680610/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%B2%D8%A7%D9%81-%D8%AE%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%B1%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A</guid>
			<pubDate>Tue, 01 Sep 2026 11:02:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[كم الساعة؟]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680609/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;تُعدّ الساعة ووسائل قياس الزمن من الأدوات التي رافقت تطوّر المجتمع، وانتقلت عبر مراحل متعددة؛ من الاعتماد على حركة الشمس والظلال ومواقيت الصلاة، إلى الساعات الميكانيكية، ثم الساعات الإلكترونية والرقمية.&lt;br /&gt;ويرتبط تاريخ قياس الوقت في مجتمعنا ارتباطًا وثيقًا بالحياة الدينية، ولا سيما تحديد أوقات الصلاة والحج والصيام.&lt;br /&gt;قبل انتشار الساعات الحديثة، كان الناس يعتمدون على الظواهر الطبيعية لمعرفة الوقت، وفي مقدمتها حركة الشمس، وكانت معرفة أوقات الصلاة تعتمد بدرجة كبيرة على مراقبة الشمس وحركة الظل، إضافة إلى الحسابات الفلكية التي تطورت في الحضارة الإسلامية، واستفادت منها حضارات أخرى.&lt;br /&gt;ومع نمو المدن وتطور التعليم والإدارة، أصبحت الساعة الميكانيكية وساعة اليد جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية. وانتقلت الساعة من كونها أداة يستخدمها المؤذن لمعرفة أوقات الصلاة إلى أداة شخصية يحملها الفرد لضبط مواعيد العمل والدراسة والسفر وسائر شؤون الحياة.&lt;br /&gt;ولم تقتصر أهمية الساعة على وظيفتها العملية، بل تحولت لدى بعض الناس إلى مظهر من مظاهر الأناقة والاقتناء، حتى تغنّى بها الشعر الشعبي، ومن ذلك:&lt;br /&gt;&laquo;أشهد إنه شاقني شوف راعي الساعة،&lt;br /&gt;كنها النجمة غلا شعشعت بذراعه&raquo;.&lt;br /&gt;وانتقلت الساعة في بلادنا من وسيلة بسيطة تعتمد على الظل وحركة الشمس إلى أداة دقيقة تعتمد على التقنيات الحديثة، ومع ذلك بقي هدفها الأساسي ثابتًا: تنظيم حياة الناس، وربط الوقت بالعمل والعبادات والنوم والمعيشة.&lt;br /&gt;ومع مرور الوقت، تراجع حضور ساعة المعصم بوصفها وسيلة ضرورية لمعرفة الوقت، بعدما أصبحت وسائل أخرى متاحة في مختلف جوانب الحياة اليومية، فأصبحت معرفة الساعة أكثر سهولة، ولم تعد مرتبطة بأداة واحدة يحملها الإنسان معه.&lt;br /&gt;وتظل الساعة أكثر من مجرد أداة لقياس الزمن؛ فهي شاهد على تطور الحياة الإنسانية، وعلى الطريقة التي تغيّرت بها علاقة الإنسان بالوقت، من مراقبة حركة الشمس والظل إلى الاعتماد على وسائل دقيقة تقيس الزمن بأجزاء صغيرة جدًا منه.&lt;br /&gt;binthekair@gmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عبدالعزيز الذكير]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680609/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A9</guid>
			<pubDate>Tue, 01 Sep 2026 11:00:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[العقل المفكر والذكاء الاصطناعي]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680608/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D9%83%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;مع إشراقة عام دراسي جديد، لا تتجدد فقط حركة المدارس والطرقات، بل تتجدد معها الأسئلة حول التعليم ودوره في صناعة المستقبل.&lt;br /&gt;إن البداية الجادة للعام الدراسي ليست مجرد التزام بالجدول المدرسي، بل تعكس إدراكًا لأهمية الاستثمار في العقول بوصفه أحد أهم روافد التنمية وبناء الوطن.&lt;br /&gt;العلم كرسالة حضارية&lt;br /&gt;تتجاوز رسالة العلم حدود الصفوف والاختبارات؛ فالمعرفة تسهم في بناء الإنسان وتمكينه من فهم العالم والمشاركة في تطويره. ومن هنا، تبرز أهمية الانتقال بأبنائنا من استهلاك المعرفة إلى إنتاجها وتوظيفها، بما يخدم تطلعات التنمية الوطنية.&lt;br /&gt;الذكاء الاصطناعي والتعليم&lt;br /&gt;يتزامن العام الدراسي مع تنامٍ متسارع في حضور الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، وهو ما يطرح أمام التعليم تحديًا مهمًا: كيف نستفيد من التقنيات الحديثة دون أن نفقد جوهر العملية التعليمية؟&lt;br /&gt;فإدماج الذكاء الاصطناعي في التعليم لا يتعلق بإضافة أدوات تقنية فحسب، بل يمكن أن يسهم في تعزيز التحليل والإبداع والتفكير النقدي، مع أهمية المحافظة على دور المعلم، وتنمية قدرة الطالب على التحقق والفهم والاستخدام المسؤول للتقنية.&lt;br /&gt;بناء العقل المفكر&lt;br /&gt;ومن هذا المنطلق، تبرز أهمية تنمية مهارات التفكير منذ الطفولة المبكرة، وهو ما تناولته في كتابي &laquo;الدماغ المفكر: دليل معلمة الطفولة المبكرة لتعليم التفكير الناقد في ضوء أبحاث الدماغ والذكاء الاصطناعي&raquo;.&lt;br /&gt;فالطفولة المبكرة مرحلة مهمة لتطوير مهارات التساؤل والتحليل وحل المشكلات، ويمكن للتقنيات الحديثة أن تكون أداة مساندة في هذه العملية، بما يساعد على إعداد جيل قادر على التعامل مع التكنولوجيا بوعي، والمشاركة في تطويرها وتوظيفها بصورة إيجابية.&lt;br /&gt;&laquo;نافس&raquo; والشراكة المجتمعية&lt;br /&gt;وتبرز الاختبارات الوطنية &laquo;نافس&raquo; بوصفها إحدى أدوات قياس مستوى التحصيل والمهارات الأساسية لدى الطلاب، بما يساعد على التعرف على جوانب القوة ومجالات التحسين.&lt;br /&gt;وهنا يأتي دور الأسرة في دعم العملية التعليمية، من خلال فهم أهداف هذه الاختبارات وتشجيع الأبناء على التعلم المستمر، بعيدًا عن تحويل الاختبار إلى مصدر للقلق أو التركيز على النتيجة وحدها.&lt;br /&gt;إن التكامل بين الأسرة والمدرسة، إلى جانب حسن توظيف التقنية وتنمية مهارات التفكير، يمكن أن يسهم في إعداد جيل متمسك بقيمه، وقادر على التعلم والتطور والمنافسة.&lt;br /&gt;خاتمة&lt;br /&gt;مع بداية عام دراسي جديد، لا نفتح أبواب المدارس لتقديم المعرفة فقط، بل نفتح أفقًا للمستقبل. وكلما نجحنا في الجمع بين المعرفة والتفكير والتقنية والقيم، أسهمنا في بناء إنسان قادر على المشاركة في التنمية وعمارة الأرض، ودعم مسيرة الوطن نحو مستقبل أكثر ابتكارًا وازدهارًا.&lt;br /&gt;myghamdi90@gmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[منى يوسف الغامدي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680608/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D9%83%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A</guid>
			<pubDate>Tue, 01 Sep 2026 10:59:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[لن يحبك الجميع!]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680607/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%84%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%A8%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9!</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;ذكر الإمام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء أن الإمام أحمد بن حنبل خرج إلى حاتم الأصم ورحّب به، وقال: كيف التخلّص من الناس؟ قال: أن تعطيهم مالك، ولا تأخذ من مالهم، وتقضي حقوقهم، ولا تستقضي أحدًا حقك، وتحتمل مكروههم، ولا تكرههم على شيء، وليتك تسلم.&lt;br /&gt;يجب أن نهرب من بغض الناس، فمن أسوأ الأحوال أن يكون الإنسان مكروهًا من القريب والبعيد، حتى ولو كان استجلاب هذه الكراهية تمثيلًا وبحثًا عن الشهرة، كما يفعل البعض في هذا الوقت الغريب العجيب، ولكن أيضًا بالمقابل يجب ألا نجعل رضا الناس هدفًا رئيسًا نحيا ونموت من أجله.&lt;br /&gt;فالسعي لحب جميع الناس سعي نحو المستحيل، وقد يورد المهالك، فكم من شخص ترك مشروعه الناجح لأنه لم يحظَ بحب جميع الناس، بل وجد كارهًا أو منتقدًا أو محطّمًا، ففتر حماسه وتوقف، وبدأ في مهاجمة المجتمع الذي أضاعه، وأي فتى أضاع!&lt;br /&gt;وقد يوقع طلب حب الناس في الفساد، فيظلم الموظف في عمله، ويقدّم من لا يستحق، سعيًا في كسب الرضا الذي لا يدوم طويلًا؛ لأنه بُني على أسس غير سليمة.&lt;br /&gt;وقد يوقع طلب حب الناس في إهمال الأسرة والأولاد؛ لأن صاحبه مشغول بطلب رضا القريب والبعيد على حساب وقت أولاده وبيته.&lt;br /&gt;يحتاج الإنسان إلى التوازن، وتقديم طلب رضا الله جل جلاله، وسيأتي بعده كل رضا، ففي الحديث الشريف يقول من لا ينطق عن الهوى، -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: &laquo;من التمس رضا الله بسخط الناس، رضي الله عنه وأرضى عنه الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله، سخط الله عليه وأسخط عليه الناس&raquo;.&lt;br /&gt;وقد قيل: رضا الناس غاية لا تُدرك، ورضا الله غاية لا تُترك، فاترك ما لا يُدرك، وأدرك ما لا يُترك.&lt;br /&gt;قابلت أحد المعلمين يومًا، فاشتكى لي من وجود مشاكسين ولا مبالين من طلابه، رغم الجهود التي يبذلها. قلت: كم عدد طلابك؟ قال: 200 طالب. قلت: وكم عدد المشاكسين؟ قال: كثير! في حدود 30 طالبًا. قلت: أنت مبدع إذا كنت قد أثّرت في 170 طالبًا، نسبة كبيرة، لو نجحت معهم النجاح الحقيقي، فستقدّم 170 شخصية نافعة لمجتمعك!&lt;br /&gt;aldabaan@hotmail.com]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د. شلاش الضبعان]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680607/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%84%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%A8%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9!</guid>
			<pubDate>Tue, 01 Sep 2026 10:57:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[العودة إلى المدارس.. وتنظيم الحياة]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680438/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D9%88%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;ها هم الطلاب والطالبات قد عادوا إلى المقاعد الدراسية بعد إجازة صيفية يراها البعض قصيرة، ونحن كذلك نراها، وقد أشرنا إلى هذا الموضوع في مقال سابق وأوضحنا أسباب هذا الرأي. ولكن دعونا نعود إلى الحديث عن بداية السنة الدراسية الجديدة &laquo;1448هـ&raquo;. فالبدايات دائمًا ثقيلة على النفس، وسوف تأخذ من الطلاب بعض الوقت حتى يألفوها وتصبح جزءًا من روتينهم اليومي.&lt;br /&gt;ومن أهم العادات التي تساعد على ذلك تنظيم الوقت والنوم المبكر ليلًا، وهذه من مزايا العودة إلى المقاعد الدراسية؛ إذ تساعد الإنسان على تنظيم حياته عندما يكون لديه التزام ذاتي، أو دراسة تشغله، أو عمل يؤديه. فالعيش بلا هدف أو انشغال مفيد قد يكون أكثر صعوبة على النفس من حياة الإنسان المنشغل بما ينفعه.&lt;br /&gt;والمسألة الأخرى أن بعض الطلاب قد يتذمرون من مشقة الدراسة ويتململون منها، ولكن الدراسة والتعليم، ومن خلال الخبرة في الحياة، يختصران عليك المسافات في المستقبل، ويفتحان لك فرصًا قد لا تتوفر لمن لا يملك المؤهلات العلمية. صحيح أن هناك من نجحوا في شق طريقهم في الحياة من دون شهادات علمية، ولكنهم حالات محدودة، ولا يمكن تعميمها. كما أن بناء المسار المهني من دون مؤهل علمي قد يكون أكثر تحديًا في كثير من المجالات.&lt;br /&gt;والطالب الذي لم يصبر على مشقة الدراسة، فكيف سيصبر على مشاق الحياة؟ وصدق الشاعر حين قال:&lt;br /&gt;لا تحسبِ المجدَ تمرًا أنتَ آكلُهُ&lt;br /&gt;لن تبلغَ المجدَ حتى تلعقَ الصَّبرا&lt;br /&gt;أي إن تحديات الدراسة في سنواتها الأولى قد تبدو صعبة على الطالب، لكنها في النهاية تجربة يتعلم من خلالها الصبر والمثابرة، وهي صفات يحتاج إليها في مراحل حياته المختلفة.&lt;br /&gt;ولا بد من الإشارة إلى أن العودة إلى الدراسة ليست مجرد عودة إلى المقاعد والكتب والحصص، بل هي عودة إلى الانضباط وتنظيم الوقت والالتزام. كما أن الانتظام في الدراسة في الصغر قد يكون أكثر سهولة، قبل أن تتزايد مشاغل الحياة ومسؤولياتها مع التقدم في العمر. ومن هنا جاءت الحكمة:&laquo;التعلم في الصغر كالنقش في الحجر&raquo;.&lt;br /&gt;ولأن الإنسان يواجه في حياته تحديات متعددة، فإن الدراسة فرصة يتعلم فيها الطالب الصبر والمثابرة وتحمل ما قد لا يفضله أحيانًا. وقد قيل:&lt;br /&gt;لولا المشقةُ سادَ الناسُ كلُّهمُ&lt;br /&gt;الجودُ يُفقرُ والإقدامُ قَتّالُ&lt;br /&gt;وكما جاء في الحكمة الإنجليزية: &laquo;الصبر مر، ولكن ثماره حلوة&raquo;.&lt;br /&gt;والواقع أن الحياة الدراسية تمنح الطالب فرصة لاكتشاف قدراته وميوله في سن مبكرة، والتعرف أيضًا على نقاط قوته التي يمكن أن يستفيد منها في اختيار تخصصه ومساره المستقبلي.&lt;br /&gt;وقد شهد التاريخ نماذج لعلماء ومفكرين بدأوا إنجازاتهم العلمية في سن مبكرة؛ فقد ارتبطت بدايات نيوتن العلمية بأفكار واكتشافات مهمة في شبابه، كما نشر ألبرت آينشتاين عام 1905م عددًا من أبحاثه المؤثرة، ومنها بحثه في النسبية الخاصة.&lt;br /&gt;والخلاصة: اتعب الآن لترتاح غدًا.&lt;br /&gt;@abdullaghannam&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عبدالله الغنام]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680438/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D9%88%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9</guid>
			<pubDate>Mon, 31 Aug 2026 10:08:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[نحن أبناءُ ما لم يحدث!]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680437/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%86%D8%AD%D9%86-%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%A7-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AB!</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;ثَمّة أشياء لم تحدث قط، ومع ذلك تركت فينا أثرًا يشبه أثر الأشياء التي حدثت: طرقٌ لم نسلكها، وأبوابٌ لم نطرقها، وكلماتٌ توقفت عند حافة الصمت، وقراراتٌ اتخذناها ثم مضينا، دون أن نعرف إلى أين كان يمكن أن يقودنا الطريق الآخر.&lt;br /&gt;والغريب في الإنسان أنه لا يعيش حياته كما وقعت فقط، بل يعيش أحيانًا في ظل حياةٍ كان يمكن أن تقع.&lt;br /&gt;ومن هنا يولد السؤال الأكثر مراوغة: ماذا لو؟ ماذا لو اخترت الطريق الآخر؟ ماذا لو بقيت؟ ماذا لو قلت ما أخفيته؟ ماذا لو لم أتردد؟&lt;br /&gt;أسئلة قصيرة، لكنها قادرة على فتح أبواب الذاكرة. نعود إلى الماضي بعقلنا الحالي، ونحاول أن نحاكم قرارات اتخذناها بعقلٍ لم يكن يملك آنذاك ما نملكه اليوم من معرفة.&lt;br /&gt;وننسى أن الإنسان في لحظة القرار لا يملك إلا ما كان يعرفه حينها؛ ولذلك فإن محاكمة أنفسنا القديمة بعقلنا الحالي ليست دائمًا عدلًا، بل قد تكون شكلًا خفيًا من القسوة على ذواتنا.&lt;br /&gt;وهنا ينبغي أن نفرّق بين مراجعة الماضي والارتهان له. فأن نسأل: ماذا علّمني ما حدث؟ فهذا وعي، أما أن نظل أسرى لـ&laquo;لو أنني فعلت&raquo;، حتى يصبح الماضي أكثر حضورًا من الحاضر، فذلك استنزاف.&lt;br /&gt;وقد جاء التوجيه النبوي واضحًا: &laquo;احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز... وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل؛ فإن لو تفتح عمل الشيطان&raquo;.&lt;br /&gt;وليست هذه دعوة إلى ترك الأسباب أو تبرير الأخطاء، بل تذكير بأننا مسؤولون عن سعينا واختياراتنا، ولسنا مالكين لكل النتائج. فقد نبذل ما نستطيع، ثم تأتي الحياة بما لم نتوقع.&lt;br /&gt;ثم إننا كثيرًا ما نُجمّل الحياة التي لم نعشها؛ فالخيال يمنح الاحتمال أجمل صوره، ويخفي عنا أثمانه. قد نتخيل الطريق الآخر أكثر رحمة، ولا نعرف أنه ربما كان يحمل وجعًا آخر. نحن لا نتألم دائمًا على ما لم يحدث، بل أحيانًا على المعنى الذي منحناه لما لم يحدث.&lt;br /&gt;فالمشكلة ليست في أن نتساءل عما كان يمكن أن يحدث؛ فالتأمل في الماضي جزء من نضج الإنسان، وإنما المشكلة أن نسمح لما لم يحدث أن يحدد ما سيحدث.&lt;br /&gt;لذلك، ليس كل ما لم يحدث خسارة. بعض الأبواب المغلقة كانت حماية، وبعض التأخير كان ترتيبًا، وبعض الغياب أعاد تشكيلنا من الداخل. وربما كانت بعض &laquo;اللاءات&raquo; التي أوجعتنا في وقتها هي التي صنعت لنا لاحقًا ألف &laquo;نعم&raquo;.&lt;br /&gt;والتصالح مع الماضي لا يعني أن نحب كل ما حدث، بل أن نتوقف عن مطالبته بأن يكون شيئًا آخر. أن نعترف بأن بعض الأشياء أوجعتنا، وأن بعضها أخطأنا فيه، ثم نضع كل ذلك في مكانه الصحيح.&lt;br /&gt;أن نأخذ من الأمس بصيرته، لا ثقله؛ ومن الخطأ درسه، لا سجنه.&lt;br /&gt;ولهذا، ربما لا يكون السؤال الأهم: ماذا لو حدث؟ بل: ماذا أفعل الآن بما حدث؟ الأول يعيدنا إلى زمنٍ لا نملك تغييره، والثاني يعيد إلينا الحاضر.&lt;br /&gt;وربما تكون الحكمة الحقيقية في أن نتعلم كيف نسير بثبات في الطريق الذي اخترناه، دون أن نظل نلتفت خلفنا كلما اشتقنا إلى احتمالٍ لم نعشه.&lt;br /&gt;خاتمة:&lt;br /&gt;فنحن أبناء ما حدث، نعم، لكننا أيضًا أبناء ما لم يحدث؛ أبناء الأبواب التي لم تُفتح، والطرق التي لم نسلكها، والاحتمالات التي مضت دون أن نعرف نهاياتها.&lt;br /&gt;وربما كان أجمل ما يمكن أن نفهمه أن بعض الأشياء لم تحدث، وكان لها فضلٌ في أن يحدث شيءٌ أهم: أن نصبح أكثر نضجًا ووعيًا وبصيرة؛ وأن نتعلم أن الغياب لا يعني دائمًا خسارة، وأن التأخير لا يعني دائمًا حرمانًا، وأن الطريق الذي لم نسلكه لا يعني بالضرورة أننا أضعنا طريقنا.&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[صالحة العسيري]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680437/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%86%D8%AD%D9%86-%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%A7-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AB!</guid>
			<pubDate>Mon, 31 Aug 2026 10:07:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[هل نعلّم أبناءنا كيف ينجحون أم كيف يعيشون؟]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680436/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1%D9%86%D8%A7-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%86%D8%AC%D8%AD%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%85-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%B4%D9%88%D9%86</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;مع عودة الطلاب والطالبات إلى مقاعد الدراسة، تعود معها دفاتر جديدة، وحقائب ممتلئة، وأمنيات كثيرة بأن يكون العام الدراسي الجديد خطوة أخرى نحو النجاح. وفي خضم هذا الاهتمام، ربما يجدر بنا أن نتوقف قليلًا أمام سؤال بسيط: هل نركز على تعليم أبنائنا كيف يحققون درجات مرتفعة، أم نساعدهم أيضًا على اكتساب ما يجعلهم قادرين على خوض الحياة بثقة وتوازن؟&lt;br /&gt;لا شك أن التحصيل الدراسي مهم، والنجاح الأكاديمي يفتح أبوابًا واسعة أمام الطالب، لكنه ليس المقياس الوحيد لما يمكن أن يحققه الإنسان. فالطالب يحتاج، إلى جانب المعرفة، إلى أن يتعلم كيف يتحمل المسؤولية، وينظم وقته، ويتعامل مع الخطأ، ويستفيد من التجربة، ويحترم الآخرين، ويثق بقدراته.&lt;br /&gt;وللأسرة دور أساسي في ذلك؛ فالمساندة لا تعني أن يتحول المنزل إلى امتداد للفصل الدراسي، ولا أن تصبح كل محادثة مرتبطة بالدرجات والاختبارات. أحيانًا يحتاج الابن إلى من يستمع إليه، ويشجعه على المحاولة، ويذكره بأن التعثر في مرحلة ما لا يعني الفشل.&lt;br /&gt;كما أن بناء العادات اليومية البسيطة يصنع فارقًا كبيرًا؛ النوم الكافي، والقراءة، وممارسة الرياضة، وتنظيم استخدام الأجهزة، وتخصيص وقت للأسرة والهوايات، كلها جوانب تساعد الطالب على أن يعيش عامه الدراسي بصورة أكثر توازنًا.&lt;br /&gt;المدرسة والأسرة لا تتنافسان على الدور، بل تتكاملان. فالهدف في النهاية ليس تخريج طالب يحفظ المعلومات فحسب، وإنما إنسان يمتلك المعرفة والمهارة والثقة والقدرة على التعلم المستمر.&lt;br /&gt;ومع بداية عام دراسي جديد، لعل أجمل ما نقدمه لأبنائنا ألا نسألهم فقط: كم حصلتم؟ بل نسألهم أيضًا: ماذا تعلمتم؟ وماذا اكتشفتم في أنفسكم؟ وكيف أصبحتم أفضل من الأمس؟&lt;br /&gt;HAQ-7788@outlook.com]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[هنادي السعيد]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680436/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1%D9%86%D8%A7-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%86%D8%AC%D8%AD%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%85-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%B4%D9%88%D9%86</guid>
			<pubDate>Mon, 31 Aug 2026 10:06:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مجتمع الشهادات أم مجتمع المهارات؟]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680435/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85-%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;في إحدى قاعات الانتظار، جلس شاب يحمل ملفًا أثقلته الشهادات والدورات، وحين دخل إلى المقابلة وضعه أمام المسؤول بثقة من يقدّم خلاصة سنواته. تصفّح المسؤول الأوراق، ثم رفع رأسه وسأله سؤالًا واحدًا: &laquo;ماذا تستطيع أن تفعل؟&raquo;. عندها بدا الصمت أطول من سنوات الدراسة كلها.&lt;br /&gt;نشأت أجيال وهي تسمع أن الشهادة مفتاح المستقبل، فصار الاهتمام لدى البعض بامتلاك المفتاح أكبر من تعلّم فتح الأبواب. ومع مرور الوقت، تراكمت المؤهلات في السير الذاتية، بينما بقيت مهارات التفكير والتواصل والمبادرة وحل المشكلات أقل حضورًا مما ينبغي.&lt;br /&gt;لقد كانت الشهادة، ولا تزال، دليلًا على التحصيل والانضباط، خصوصًا في المهن التي تمس حياة الإنسان وحقوقه وسلامته. لكن التحدي يبدأ حين تُعامل الشهادة بوصفها ضمانًا دائمًا للكفاءة؛ فالعالم الذي كانت تتغير فيه المهن خلال عقود، أصبح يعيد تشكيلها خلال أعوام، وربما خلال أشهر، تحت تأثير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.&lt;br /&gt;وسوق العمل اليوم لا يكتفي بما حصّله الخريج من معرفة، بل يهتم أيضًا بما يستطيع أن يضيفه. فهو يحتاج إلى عقل يتعلم بسرعة، ويد تحسن التطبيق، وشخصية تستطيع العمل مع الآخرين، ووعي أخلاقي يدرك أن القدرة على الفعل لا تعني دائمًا مشروعية الفعل. فالمهارة ليست إجادة برنامج أو آلة فحسب؛ إنها القدرة على تحويل المعرفة إلى أثر، والمشكلة إلى فرصة، والفكرة إلى قيمة نافعة.&lt;br /&gt;ومع ذلك، لا ينبغي أن ننقلب من الاهتمام المفرط بالشهادة إلى اهتمام مفرط بالمهارة. فمجتمع المهارات بلا معرفة عميقة قد ينتج منفذين بارعين، لكنه لا يصنع بالضرورة مفكرين أو قادة. والمهارة التي لا يسندها علم قد تنجح في أداء المهمة، لكنها قد تعجز عن فهم معناها ونتائجها. لذلك ليست القضية اختيارًا بين الجامعة والتدريب، بل بناء جسر بينهما: الشهادة تمنح الخريطة، والمهارة تعلّمنا السير، والقيم تحدد الوجهة.&lt;br /&gt;وهنا تقع المسؤولية على منظومة كاملة: جامعة تقيس قدرة الطالب على التفكير، لا ذاكرته فقط؛ ومؤسسة تمنح المتدرب خبرة عملية حقيقية، لا مقعدًا للمشاهدة؛ وصاحب عمل يبحث عن الكفاءة إلى جانب المؤهلات؛ وأسرة تكف عن اختزال مستقبل أبنائها في لقب اجتماعي. كما تقع على الفرد مسؤولية ألا يعتبر التخرج إعلانًا بانتهاء التعلم؛ لأن المعرفة في عصرنا سريعة التطور، أما القدرة على التعلم فهي رأس المال الأبقى.&lt;br /&gt;ولا يقاس أثر التعليم بعدد الشهادات المعلّقة على الجدران وحدها، بل بقدرة العقول على تحويل العلم إلى إنتاج، والمعرفة إلى قرار، والطموح إلى منفعة عامة.&lt;br /&gt;suhier8@icloud.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د.سهير سند المهندي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680435/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85-%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA</guid>
			<pubDate>Mon, 31 Aug 2026 10:04:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الحاسة السادسة]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680434/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;منذ سنوات طويلة، وخلال فترات متفاوتة ومختلفة، ومع أشخاص مختلفين كذلك، يظهر لنا موضوع، حتى وإن كان على أبسط المستويات، يتحدث عن الإحساس والحدس والحاسة السادسة. وهنا أود التفريق بين هذه المفاهيم الثلاثة.&lt;br /&gt;فالإحساس هو تأمل لما قد يكون قادمًا عن طريق الخيال والتوقع، وقد يصيب أو يخطئ، وغالبًا ما يتأثر بالتجارب والانطباعات الشخصية، وليس بالضرورة أن يستند إلى عامل واضح أو منطقي، بل قد يكون نتيجة فطنة أو انتباه عابرين.&lt;br /&gt;أما الحدس، فيمكن أن يكون مبنيًا على مجموعة من العوامل والانطباعات والاستنتاجات التي تتجمع، بعد التفكير والتحليل، في اتجاه معين.&lt;br /&gt;أما الحاسة السادسة، فيُستخدم هذا التعبير عادةً لوصف شعور أو إدراك يتجاوز الحواس المعروفة، وهو مفهوم يختلف الناس في تفسيره وفهمه، وقد يرتبط أحيانًا بالمعتقدات أو التصورات الشخصية.&lt;br /&gt;وهذه المفاهيم الثلاثة هي من مراجع &laquo;كيسي&raquo; المتواضعة، ومن فصل &laquo;مدرسة الحياة&raquo; التي علمتنا جميعًا، فلم أكلف نفسي حتى بالرجوع إلى قاموس عربي ذكي أو ورقي؛ لأن الموضوع بالنسبة لي أبعد من ذلك بكثير، وسأخصص حديثي اليوم للحاسة السادسة وما يرتبط بها من تصورات وانطباعات.&lt;br /&gt;فالبعض قد يعتقد أنه يمتلك قدرة خاصة على معرفة ما لا يعرفه الآخرون، بينما قد يكون الأمر في كثير من الأحيان مجرد انطباعات أو توقعات شخصية تتأثر بالتجارب والمواقف السابقة.&lt;br /&gt;الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان في أحسن تقويم، وجعل له من القدرات والحواس ما يعينه على التعامل مع الحياة وفهم ما يحيط به. وقد خلق البشر بقدرات متفاوتة، وتختلف المواهب والملكات من شخص إلى آخر، لكن الأساس الإنساني واحد.&lt;br /&gt;والإنسان بطبيعته يحاول فهم ما حوله، وربط الأحداث ببعضها، واستنتاج ما يمكن أن يحدث مستقبلًا. وقد ينجح في ذلك أحيانًا اعتمادًا على الخبرة والملاحظة وسرعة البديهة، وقد يخطئ في أحيان أخرى، وهذا أمر طبيعي.&lt;br /&gt;لذلك، فإن الاعتقاد بامتلاك قدرة خاصة أو استثنائية لا يعني بالضرورة أنها كذلك، فقد يكون ما نراه &laquo;حاسة سادسة&raquo; نتيجة لملاحظة دقيقة أو خبرة متراكمة أو قراءة جيدة للمواقف، وربما يكون أحيانًا مجرد توقع صادف أن تحقق.&lt;br /&gt;ختامًا، لست ممن يقول: لا تستنتج ولا تحلل، فهذا جزء مهم من التفكير، ولكن علينا أن نفرق بين التحليل المبني على الملاحظة والخبرة، وبين الاعتقاد بامتلاك قدرات استثنائية لا تستند إلى أساس واضح.&lt;br /&gt;@Majid_alsuhaimi]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[ماجد السحيمي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680434/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D8%A9</guid>
			<pubDate>Mon, 31 Aug 2026 10:03:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الحاسة السادسة]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680453/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;منذ سنوات طويلة، وخلال فترات متفاوتة ومختلفة، ومع أشخاص مختلفين كذلك، يظهر لنا موضوع، حتى وإن كان على أبسط المستويات، يتحدث عن الإحساس والحدس والحاسة السادسة. وهنا أود التفريق بين هذه المفاهيم الثلاثة.&lt;br /&gt;فالإحساس هو تأمل لما قد يكون قادمًا عن طريق الخيال والتوقع، وقد يصيب أو يخطئ، وغالبًا ما يتأثر بالتجارب والانطباعات الشخصية، وليس بالضرورة أن يستند إلى عامل واضح أو منطقي، بل قد يكون نتيجة فطنة أو انتباه عابرين.&lt;br /&gt;أما الحدس، فيمكن أن يكون مبنيًا على مجموعة من العوامل والانطباعات والاستنتاجات التي تتجمع، بعد التفكير والتحليل، في اتجاه معين.&lt;br /&gt;أما الحاسة السادسة، فيُستخدم هذا التعبير عادةً لوصف شعور أو إدراك يتجاوز الحواس المعروفة، وهو مفهوم يختلف الناس في تفسيره وفهمه، وقد يرتبط أحيانًا بالمعتقدات أو التصورات الشخصية.&lt;br /&gt;وهذه المفاهيم الثلاثة هي من مراجع &laquo;كيسي&raquo; المتواضعة، ومن فصل &laquo;مدرسة الحياة&raquo; التي علمتنا جميعًا، فلم أكلف نفسي حتى بالرجوع إلى قاموس عربي ذكي أو ورقي؛ لأن الموضوع بالنسبة لي أبعد من ذلك بكثير، وسأخصص حديثي اليوم للحاسة السادسة وما يرتبط بها من تصورات وانطباعات.&lt;br /&gt;فالبعض قد يعتقد أنه يمتلك قدرة خاصة على معرفة ما لا يعرفه الآخرون، بينما قد يكون الأمر في كثير من الأحيان مجرد انطباعات أو توقعات شخصية تتأثر بالتجارب والمواقف السابقة.&lt;br /&gt;الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان في أحسن تقويم، وجعل له من القدرات والحواس ما يعينه على التعامل مع الحياة وفهم ما يحيط به. وقد خلق البشر بقدرات متفاوتة، وتختلف المواهب والملكات من شخص إلى آخر، لكن الأساس الإنساني واحد.&lt;br /&gt;والإنسان بطبيعته يحاول فهم ما حوله، وربط الأحداث ببعضها، واستنتاج ما يمكن أن يحدث مستقبلًا. وقد ينجح في ذلك أحيانًا اعتمادًا على الخبرة والملاحظة وسرعة البديهة، وقد يخطئ في أحيان أخرى، وهذا أمر طبيعي.&lt;br /&gt;لذلك، فإن الاعتقاد بامتلاك قدرة خاصة أو استثنائية لا يعني بالضرورة أنها كذلك، فقد يكون ما نراه &laquo;حاسة سادسة&raquo; نتيجة لملاحظة دقيقة أو خبرة متراكمة أو قراءة جيدة للمواقف، وربما يكون أحيانًا مجرد توقع صادف أن تحقق.&lt;br /&gt;ختامًا، لست ممن يقول: لا تستنتج ولا تحلل، فهذا جزء مهم من التفكير، ولكن علينا أن نفرق بين التحليل المبني على الملاحظة والخبرة، وبين الاعتقاد بامتلاك قدرات استثنائية لا تستند إلى أساس واضح.&lt;br /&gt;@Majid_alsuhaimi]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[ماجد السحيمي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680453/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D8%A9</guid>
			<pubDate>Mon, 31 Aug 2026 09:52:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[افعلها الآن]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680279/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%86</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;غدٌ سنبدأ فيه قراءة الكتاب، ونرتب المكتب، ونتصل بذلك الصديق، ونعتذر لمن أخطأنا في حقه، ونمارس الرياضة، وننتهي من المشروع، وربما نبدأ الحياة التي نريدها.&lt;br /&gt;المشكلة أن غدًا هذا، على كرمه معنا، لا يأتي وحده. كلما وصل، تنكّر لنا قليلًا، وأصبح يومًا آخر اسمه غدًا.&lt;br /&gt;ولهذا أحببت عبارة براين تريسي البسيطة: &laquo;افعلها الآن&raquo;.&lt;br /&gt;ليست العبارة عبقرية في كلماتها، وإنما في المعركة التي نخوضها ضد ذلك الصوت الهادئ في داخلنا، الذي لا يقول: &laquo;لا تفعل&raquo;، بل يقول شيئًا أكثر خطورة: &laquo;ليس الآن&raquo;.&lt;br /&gt;فنحن نادرًا ما نرفض الأشياء المهمة في حياتنا رفضًا صريحًا. نحن نؤجلها فقط. نضعها في درج ذهني اسمه &laquo;لاحقًا&raquo;، ثم نغلق الدرج ونشعر بشيء من الراحة، وهنا تكمن الخدعة.&lt;br /&gt;فالتأجيل يمنحنا راحة قصيرة، لكنه يرسل الفاتورة إلى المستقبل. ومع مرور الوقت، لا تكبر المهمة وحدها، بل يكبر معها القلق، ويصبح البدء أثقل مما كان عليه في أول الأمر.&lt;br /&gt;وتلفت هذه الفكرة إلى حقيقة بسيطة: الإنسان الناجح ليس بالضرورة من يعمل أكثر، وإنما من يعرف ما الذي يستحق أن يبدأ به أولًا، وهذه نقطة تستحق التأمل. فقد نقضي يومًا كاملًا نرد على الرسائل، ونراجع الملفات، وننظم الأشياء الصغيرة، ثم نذهب إلى فراشنا متعبين ونحن نشعر أننا أنجزنا الكثير.&lt;br /&gt;لكن ماذا أنجزنا فعلًا؟&lt;br /&gt;هناك فرق بين أن يكون يومك ممتلئًا، وأن يكون يومك ذا قيمة. ولهذا تبدأ &laquo;افعلها الآن&raquo; قبل الفعل نفسه: حدد ما يستحق أن تفعله، ثم لا تمنحه فرصة طويلة كي يتحول إلى مهمة مؤجلة.&lt;br /&gt;وإذا بدت المهمة كبيرة، فلا تنظر إليها كلها. خذ منها أول خطوة فقط. لا تقل: &laquo;سأكتب التقرير&raquo;، بل &laquo;سأكتب المقدمة&raquo;. لا تقل: &laquo;سأرتب المنزل&raquo;، بل &laquo;سأبدأ بهذا الرف&raquo;. ولا تقل: &laquo;سأغير حياتي&raquo;، بل اسأل: ما الشيء الصغير الذي أستطيع فعله اليوم؟&lt;br /&gt;فالعقل يخاف أحيانًا من حجم المهمة، لكنه نادرًا ما يخاف من خطوة صغيرة واضحة. وربما لهذا السبب لا تبدأ أشياء كثيرة في حياتنا؛ ليس لأننا لا نريدها، وإنما لأننا ننظر إلى نهايتها قبل أن نخطو بدايتها.&lt;br /&gt;نريد الكتاب قبل الصفحة الأولى، واللياقة قبل أول خطوة، والنجاح قبل مشقة الطريق، لكن الحياة لا تُنجز بهذه الطريقة. نحن لا نعبر الجسر دفعة واحدة، بل إننا نضع قدمًا، ثم أخرى.&lt;br /&gt;والأجمل أن &laquo;افعلها الآن&raquo; لا تعني أن نتعجل كل شيء. الحكمة تحتاج إلى وقت، والقرارات الكبيرة تستحق التروي. لكنها تعني شيئًا أكثر تحديدًا: حين تعرف ما ينبغي فعله، ولا يوجد سبب حقيقي يمنعك، فلا تجعل التأجيل عادة.&lt;br /&gt;والفكرة لا تخص العمل وحده. كم علاقة كان يمكن تحسينها بكلمة اعتذار قيلت في وقتها؟ وكم فكرة جميلة ماتت لأنها انتظرت الظروف المثالية؟ وكم فرصة مرت بنا لأننا كنا مشغولين بإعداد أنفسنا لها؟&lt;br /&gt;نحن نحب &laquo;الوقت المناسب&raquo; كثيرًا. لكنه يشبه بعض الضيوف الذين ننتظرهم طويلًا، ثم نكتشف أنهم لم يكونوا في الطريق أصلًا.&lt;br /&gt;لذلك، ربما لا تحتاج اليوم إلى خِطّة جديدة، ولا إلى جرعة أخرى من الحماس. ربما تحتاج فقط إلى أن تختار شيئًا واحدًا من قائمة المؤجل، وتبدأ. فبين الإنسان الذي يقول: &laquo;سأفعل&raquo;، والإنسان الذي يقول: &laquo;فعلت&raquo;، ليست مسافة طويلة كما نتصور؛ أحيانًا تفصل بينهما لحظة واحدة.&lt;br /&gt;لحظة لا تحتاج فيها إلى مزيد من الاستعداد، بل إلى خطوة أولى.&lt;br /&gt;افعلها الآن.&lt;br /&gt;الجملة الذهبية&lt;br /&gt;أحيانًا لا ينقصنا الوقت لإنجاز ما نريد؛ ينقصنا فقط أن نتوقف عن انتظار غدٍ.&lt;br /&gt;دفتر الكاتب&lt;br /&gt;كل شيء تؤجله يترك كرسيًا شاغرًا في ذهنك. أنجزه، وأعد الكرسي إلى مكانه.&lt;br /&gt;@azmani21&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عبدالله العزمان]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680279/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%86</guid>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 09:37:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أسلوب الإدارة.. وبيئة العمل]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680272/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A3%D8%B3%D9%84%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;من أكثر الممارسات الإدارية التي تترك أثرًا سلبيًا في بيئة العمل، أن يحاول المدير فرض سلطته من خلال رفع الصوت، أو اتخاذ قرارات متعسفة ومتباينة في التعامل مع الموظفين. وأحيانًا، حين تزداد الضغوط على المدير، سواء من خارج العمل أو من داخله، قد ينعكس ذلك على طريقة تعامله مع فريقه، فيحمّل بعض الموظفين أعمالًا ليست من اختصاصهم، أو يستخدم أساليب تزيد من شعورهم بالضغط والقلق.&lt;br /&gt;وهناك فرق كبير بين مدير يحتوي موظفيه، ويجعل منهم فريقًا واحدًا متعاونًا، وبين مدير ينشغل بإدارة الأمور من منظور السلطة فقط، دون أن يولي العلاقة مع فريقه الاهتمام الكافي.&lt;br /&gt;وغالبًا ما ينعكس عدم الاستقرار في أسلوب الإدارة على بيئة العمل؛ فقد يكون المدير متقلبًا في تعامله، فيقرّب أحد الموظفين في فترة، ويمنحه مساحة كبيرة من الثقة والمسؤولية، ثم يغيّر موقفه منه بصورة مفاجئة، ويسحب منه بعض الصلاحيات، دون أن تكون الصورة واضحة بالنسبة إلى الموظف.&lt;br /&gt;وإذا أردت أن تعرف أثر الإدارة العادلة، فانظر إلى طريقة تعامل المدير مع موظفيه عندما يختلف معهم أو يواجه تقصيرًا من أحدهم. فالعدل والوضوح في مثل هذه المواقف يصنعان بيئة أكثر استقرارًا، بينما قد يؤدي التعامل غير المنصف إلى فقدان الثقة، ويترك أثرًا يتجاوز الموقف نفسه.&lt;br /&gt;لذلك، من المهم أن يتعامل الموظف بحذر ووعي مع الأنماط الإدارية التي تفتقر إلى الوضوح أو الاتزان، وأن يدرك في الوقت نفسه أن امتلاك السلطة لا يعني بالضرورة حسن استخدامها، وأن الإدارة الناجحة لا تقاس بالقدرة على إصدار الأوامر فقط، بل بالقدرة على قيادة الفريق وتحقيق الأهداف مع الحفاظ على احترام أفراده.&lt;br /&gt;ويظن بعض المديرين أن موقعهم الإداري يمنحهم صلاحية مطلقة في التعامل مع الموظفين، فيتسعون في استخدام سلطاتهم، متناسين أن لكل قرار أثرًا، وأن المناصب لا تدوم لأحد، وأن نجاح المدير لا يقاس فقط بقدرته على اتخاذ القرار، وإنما أيضًا بطريقة اتخاذه، وبالأثر الذي يتركه في من يعملون معه.&lt;br /&gt;ومن المهم أن يتذكر كل مدير أن الموظف الذي يعمل تحت إدارته هو إنسان له مشاعره وظروفه وطموحاته، وأن الحفاظ على كرامته واحترامه لا يتعارض مع الحزم أو تحقيق متطلبات العمل. فالحزم يمكن أن يجتمع مع الاحترام، والمساءلة يمكن أن تتم دون إساءة، والاختلاف في الرأي لا ينبغي أن يتحول إلى خلاف شخصي.&lt;br /&gt;ورسالة أخيرة لكل مدير: قد يكون القرار جزءًا من مسؤولياتك، وقد تفرض طبيعة العمل اتخاذ قرارات صعبة، لكن الطريقة التي تتخذ بها هذه القرارات تظل مهمة. فاحرص على أن يكون قرارك قائمًا على العدل والوضوح، وأن تحفظ كرامة من ائتمنك الله على إدارته، لأن الكرسي زائل، والمنصب عابر، أما الأثر الذي يتركه المدير في نفوس موظفيه فقد يبقى طويلًا.&lt;br /&gt;kingksa9954@gmail.com]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[حسين البراهيم]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680272/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A3%D8%B3%D9%84%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84</guid>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 09:05:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[كل شيء يتغير..إلا التغيير فهو ثابت]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680271/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%83%D9%84-%D8%B4%D9%8A%D8%A1-%D9%8A%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A5%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%87%D9%88-%D8%AB%D8%A7%D8%A8%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;منذ اللحظة الأولى التي نولد فيها، تبدأ رحلة التغيير.&lt;br /&gt;تتغير ملامحنا، وتتبدل أفكارنا، وتتسع تجاربنا، وحتى الأحلام التي رسمناها لأنفسنا في مرحلة ما، قد لا تبقى كما هي بعد سنوات. ومع ذلك، ما زال الإنسان يتعامل مع التغيير وكأنه حدث مفاجئ، رغم أنه الحقيقة الأكثر ثباتًا في الحياة.&lt;br /&gt;نخطط، ونرتب، ونعتاد على تفاصيل معينة، ثم يأتي التغيير ليعيد ترتيب المشهد من جديد. وظيفة جديدة، مدينة مختلفة، صديق يغادر، أو فكرة كنا نؤمن بها، ثم اكتشفنا أننا لم نعد كما كنا.&lt;br /&gt;المفارقة أن كثيرًا من مخاوفنا لا تأتي من التغيير نفسه، بل من مقاومته. فنحن نخشى المجهول، ونتمسك بما اعتدنا عليه، حتى وإن لم يعد مناسبًا لنا. وكأن البقاء في المكان نفسه أكثر أمانًا من خوض تجربة جديدة، رغم أن الحياة بطبيعتها لا تعرف الثبات.&lt;br /&gt;وفي القرآن الكريم يقول الله تعالى:&lt;br /&gt;﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾&lt;br /&gt;وكأن الآية تذكرنا بأن التبدل سنة من سنن الحياة، وأن الأيام لا تستقر على حال، بل تتغير لتعلّم الإنسان معنى الصبر حينًا، ومعنى الامتنان حينًا آخر.&lt;br /&gt;التغيير لا يعني دائمًا الخسارة، كما لا يعني دائمًا المكسب. لكنه يمنح الإنسان فرصة للنمو، واكتشاف جوانب جديدة من نفسه لم يكن ليعرفها لو بقي في المكان ذاته.&lt;br /&gt;ربما لا نستطيع التحكم في كل ما يتغير حولنا، لكننا نستطيع أن نختار كيف نتعامل معه. فبين من يرى التغيير تهديدًا، ومن يراه فرصة، تتشكل طريقة عيشنا للحياة.&lt;br /&gt;وفي النهاية، قد يكون أكثر ما يحتاجه الإنسان ليس مقاومة التغيير، بل التكيف معه. لأن كل شيء في هذه الحياة يتغير.. إلا حقيقة واحدة: أن التغيير نفسه باقٍ ما بقيت الحياة.&lt;br /&gt;@yasmeen_algomiz&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[ياسمين الغميز]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680271/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%83%D9%84-%D8%B4%D9%8A%D8%A1-%D9%8A%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A5%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%87%D9%88-%D8%AB%D8%A7%D8%A8%D8%AA</guid>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 09:04:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الرصد الإعلامي.. التقاط جذور المشكلة]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680270/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D8%AC%D8%B0%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;في علم الاتصال الاستراتيجي، نادرًا ما تباغت الأزمات المؤسسات فجأة، بل تبدأ عادةً على شكل ملاحظات متفرقة، أو نبرات نقد خافتة، وإشارات مبكرة قد يغفل عنها غير المتمرس. وكانت بعض الممارسات التقليدية في إدارة الأزمات تميل إلى المواجهة والرد بعد وقوع الأزمة، غير أن الممارسة الحديثة أثبتت أن النجاح الحقيقي لا يكمن فقط في سرعة التعامل مع الأزمة، وإنما في التنبؤ بها ورصد بوادرها الأولى قبل أن تتسع آثارها وتمتد إلى سمعة المؤسسة.&lt;br /&gt;من هنا، يبتعد الرصد الإعلامي وتحليل الاتجاهات العامة عن كونهما تقريرًا يوميًا روتينيًا، ليصبحا نظام إنذار مبكرًا وخط دفاع أساسيًا لوقاية المؤسسة. فالرصد الذكي لا يكتفي بجمع المقالات أو متابعة الوسوم النشطة، وإنما يتعمق في اتجاهات الوعي الجمعي من خلال تحليل السياق ونبرة الحديث، مستخرجًا الدلائل التي تشير إلى تحول الرأي العام من الحياد إلى التوجس، أو من العتاب إلى الغضب.&lt;br /&gt;وتتجسد الفائدة الجوهرية للرصد الإعلامي في منح الفريق الاتصالي مكسب الوقت. فعندما تنجح أدوات الرصد في التقاط جذور المشكلة في بدايتها، سواء كانت شكوى متكررة من خدمة، أو شائعة، أو سوء فهم لقرار معين، تملك الإدارة القدرة على التدخل السريع. وهذا التدخل لا يعني حتمًا إصدار بيان دفاعي، فقد يتمثل في تعديل إجراء داخلي، أو التواصل المباشر مع أصحاب المصلحة، أو احتواء الموقف برسائل هادئة تصوغ الحقيقة قبل أن يؤولها الجمهور بطريقته.&lt;br /&gt;إدارة الأزمات اليوم تتطلب سرعة في التعامل مع الموقف، وقدرة على فهم اتجاهات الحديث العام. وحين تمتلك المؤسسة أدوات رصد يقظة، فإنها تنتقل من موقف الدفاع إلى موقع المبادرة والإدارة الواعية للموقف. وقد تتمكن المؤسسة التي تكتشف بوادر الأزمة وتتعامل معها مبكرًا من الحد من آثارها، وربما تحول دون تفاقمها، لتصبح هذه الاستجابة فرصة لإثبات الشفافية والمسؤولية أمام المجتمع.&lt;br /&gt;والتغاضي عن أدوات الرصد والتحليل يشبه الإبحار في جو عاصف دون بوصلة. وفي بيئة إعلامية سريعة الإيقاع، يظل التنبؤ المبكر عاملًا مهمًا في تعزيز قدرة المؤسسات على التعامل مع التحديات، والحد من آثارها، وبناء الثقة والصلابة على المدى الطويل.&lt;br /&gt;@pbthdw&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[ذكرى إبراهيم الشبيلي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680270/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D8%AC%D8%B0%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9</guid>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 09:03:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[شرُفَ الحريرُ بأن غدا لكَ ملبسا]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680269/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B4%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D8%A3%D9%86-%D8%BA%D8%AF%D8%A7-%D9%84%D9%83-%D9%85%D9%84%D8%A8%D8%B3%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;هل لديك قطعة ملابس تعود إليها بلا وعي؟&lt;br /&gt;قطعة لا تطلب تفسيرًا، بل تمنحك شعورًا ثابتًا بالاتزان كلما ارتديتها.&lt;br /&gt;أو ربما لاحظت ذلك عند الأطفال...&lt;br /&gt;تلك العلاقة غير المفسَّرة مع قطعة بعينها، وكأنها ليست لباسًا بقدر ما هي حالة شعورية آمنة تتكرر بلا سؤال.&lt;br /&gt;قبل أسابيع، وصلتني صورة لابنة أختي سارا، كانت ترتدي فستان عروس صغيرًا وتاجًا لامعًا، وتجلس بثقة طفلة تملك عالمها الخاص، وكأنها تعيش في قصر بنته في خيالها.&lt;br /&gt;لم تكن الصورة عن فستان، بل عن لحظة حلم ارتدت نفسها.&lt;br /&gt;في تلك اللحظة، بدا واضحًا لي أن الملابس ليست ما نراه فقط، بل ما نسمح لها أن تعيد ترتيبه داخلنا؛ مساحة صغيرة تُسقط عليها الذاكرة والخيال وصورة الذات.&lt;br /&gt;ومن هنا يظهر سؤال أكثر عمقًا:&lt;br /&gt;هل نختار ما نرتدي، أم أن ما نرتديه يعيد تشكيل الطريقة التي نرى بها أنفسنا؟&lt;br /&gt;في علم النفس المعاصر، لم تعد الملابس تُفهم كغطاء خارجي، بل كإشارة تؤثر في الإدراك والسلوك والمزاج.&lt;br /&gt;القطعة التي نحبها لا تغيّر مظهرنا فقط، بل تغيّر حضورنا وإحساسنا بالثقة وطريقة تفاعلنا مع العالم.&lt;br /&gt;لكن الأهم يحدث حين تتحول الملابس إلى ذاكرة مبهجة.&lt;br /&gt;قميص نعود إليه دون تفكير، أو قطعة ترتبط بلحظة فرح، أو لون يعيد إلينا إحساسًا قديمًا دون سبب واضح.&lt;br /&gt;هنا لا تعود الأزياء موضة، بل أرشيفًا شعوريًا صغيرًا نحمله دون وعي.&lt;br /&gt;وفي المشهد المعاصر للأزياء السعودية، يتجه التصميم نحو هذا العمق:&lt;br /&gt;لم يعد الهدف إنتاج شكل جميل فقط، بل خلق إحساس يُحمل داخل القطعة نفسها&mdash;هوية تُشعَر قبل أن تُلبس.&lt;br /&gt;لكن رغم هذا النضج البصري، يبقى سؤال غير مرئي:&lt;br /&gt;من يكتب هذا الامتداد العاطفي خلف الأزياء؟&lt;br /&gt;من يمنح التصميم لغته التي تعيش خارج الصورة؟&lt;br /&gt;فالمصمم يخلق الشكل، نعم، لكن السرد هو ما يمنح الشكل حياة ثانية.&lt;br /&gt;ختامًا، ربما لا تكون الأزياء ما نرتديه كل صباح...&lt;br /&gt;بل ما يمرّ بنا بهدوء ويعيد ترتيب إحساسنا بنا دون أن نلاحظ ذلك إلا متأخرًا.&lt;br /&gt;ومضة لأبي حيان الأندلسي: شَرُفَ الحَريرُ بأن غدا لكَ مَلبَسًا&lt;br /&gt;@raedaahmedrr]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[رائدة السبع]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680269/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B4%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D8%A3%D9%86-%D8%BA%D8%AF%D8%A7-%D9%84%D9%83-%D9%85%D9%84%D8%A8%D8%B3%D8%A7</guid>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 09:02:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[صيانة وكالات السيارات]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680265/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;تستحق الجهود التي تبذلها وزارة التجارة في متابعة التزام وكالات السيارات بالأنظمة واللوائح، وتعزيز حماية حقوق المستهلك، الإشادة والتقدير، خصوصًا في الموضوعات المتعلقة بتوفير قطع الغيار، والالتزام بالضمان، وتأمين الخدمات اللازمة للمستهلك عند تعذر استخدام مركبته.&lt;br /&gt;وتؤكد هذه الجهود أهمية استمرار المتابعة والرقابة على هذا القطاع، بما يسهم في تعزيز التوازن في العلاقة بين المستهلك ووكالات السيارات، ويضمن وضوح حقوق كل طرف والتزاماته وفق الأنظمة واللوائح المعمول بها.&lt;br /&gt;ومن الموضوعات التي تحظى باهتمام المستهلك في هذا المجال مسألة توفير قطع الغيار، إذ قد تطول فترة الانتظار لبعض القطع في بعض الحالات، خصوصًا عندما تكون السيارة غير قابلة للاستخدام من دون القطعة المطلوبة. وفي ظل اعتماد الناس على السيارات في تنقلاتهم وأعمالهم والتزاماتهم اليومية، فإن تقليص فترات الانتظار يمثل جانبًا مهمًا في تحسين تجربة المستهلك.&lt;br /&gt;ومن الحلول التي يمكن النظر فيها، عند تعذر توفير سيارة بديلة، إيجاد خيارات عملية أخرى للمستهلك، مثل الاستفادة من خدمات تأجير السيارات، وفق ضوابط واضحة تراعي حقوق جميع الأطراف والتزاماتهم. وقد يسهم ذلك في الحد من الأثر المترتب على بقاء السيارة في مركز الصيانة لفترات طويلة، مع دعم سرعة إنجاز أعمال الصيانة وتوفير قطع الغيار متى أمكن ذلك.&lt;br /&gt;ومن الجوانب التي يمكن أن تسهم في تحسين تجربة المستهلك كذلك، توفير مراكز صيانة وخدمة كافية، خصوصًا للسيارات الأكثر انتشارًا. ففي بعض الحالات قد تؤدي محدودية عدد مراكز الصيانة إلى زيادة فترات الانتظار، وهو ما يجعل التوسع في مراكز الخدمة والصيانة، بما يتناسب مع حجم انتشار المركبات في كل مدينة، عاملًا مهمًا في رفع كفاءة الخدمة وتحسين تجربة المستهلك.. كما أن توضيح ما يشمله ضمان المركبة يمثل جانبًا أساسيًا في تعزيز حقوق المستهلك والوكالة في الوقت نفسه.&lt;br /&gt;والمطلوب في النهاية ليس تحميل أي طرف المسؤولية بصورة منفردة، وإنما الوصول إلى منظومة أكثر وضوحًا وتوازنًا، تضمن للمستهلك حقوقه، وتحفظ للوكالة حقوقها والتزاماتها، وتسهم في رفع مستوى خدمات ما بعد البيع وتعزيز جودة تجربة المستهلك في قطاع السيارات.&lt;br /&gt;@almarshad_1&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عبدالرحمن المرشد]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680265/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA</guid>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 08:57:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الانفتاح على العالم.. القيمة المضافة]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680263/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%81%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;نعيش اليوم في عالم تتقارب فيه المسافات، وتتسع فيه فرص التواصل والتعرف على الثقافات والتجارب المختلفة. نسافر أكثر، ونقرأ أكثر، ونتابع تجارب متنوعة تصل إلينا بسهولة عبر وسائل التقنية الحديثة، وهذا يتيح للإنسان فرصًا واسعة للتعلم واكتساب المعرفة وتوسيع مداركه.&lt;br /&gt;ومع هذا الاتساع، تظل معرفة الإنسان بثقافته وقيمه أمرًا مهمًا، فالتعرف على تجارب الآخرين والاستفادة منها يمكن أن يتكاملا مع الاعتزاز بما يشكل شخصية الإنسان ومجتمعه.&lt;br /&gt;ليس كل جديد مناسبًا لكل شخص أو مجتمع، كما أن الاستفادة من الأفكار والتجارب الجديدة لا تتعارض مع الاحتفاظ بالقيم والعادات التي تمنح الحياة معناها. فالتوازن يساعد الإنسان على اختيار ما يناسب احتياجاته وظروفه، والاستفادة من التجارب المختلفة بوعي.&lt;br /&gt;المعاني أهم من المظاهر&lt;br /&gt;تتغير بعض تفاصيل الحياة وطرق التواصل، لكن المعاني الإنسانية الأساسية تظل حاضرة. فالضيافة ليست مرتبطة بكثرة ما يقدم، والكرم لا يقاس بحجم المناسبة، والعلاقات لا تتحدد بما يظهر أمام الآخرين.&lt;br /&gt;المهم أن تبقى للمناسبات معانيها الجميلة، وأن تظل فرصة للتواصل والمودة، بعيدًا عن المقارنة أو المبالغة.&lt;br /&gt;الهوية تُعاش&lt;br /&gt;تلعب الأسرة دورًا مهمًا في تعريف الأبناء بثقافتهم وقيمهم، من خلال الممارسة اليومية، واحترام الآخرين، وصلة الرحم، وتقدير العلم والعمل، والاهتمام بالعلاقات الاجتماعية.&lt;br /&gt;فالهوية ليست مجرد عبارات نتحدث عنها، وإنما تجربة يومية تتكون تدريجيًا من الأسرة والمجتمع والتجارب الشخصية.&lt;br /&gt;أن نضيف لا أن نستبدل&lt;br /&gt;الانفتاح على العالم يمنحنا فرصة للتعلم والاستفادة من المعرفة والخبرات المتنوعة، وفي الوقت نفسه تساعدنا معرفة ثقافتنا وقيمنا على التعامل مع هذا التنوع بوعي.&lt;br /&gt;وربما لا يكون السؤال هو: هل نختار بين الانفتاح والمحافظة على الهوية؟ بل كيف نستفيد من الانفتاح بطريقة واعية، ونضيف إلى تجربتنا ما يفيدها، ونحافظ على القيم والمعاني التي نراها جديرة بالاستمرار.&lt;br /&gt;وفي النهاية، قد يكون أجمل ما نكتسبه من الانفتاح على العالم أن نعرف تجاربه أكثر، وأن نتعلم منها، وفي الوقت نفسه أن نفهم أنفسنا بصورة أعمق.&lt;br /&gt;أن نربح من العالم معرفةً وخبرةً، ونضيف إلى تجربتنا، ونبقى قريبين مما يمنح حياتنا معناها.&lt;br /&gt;@alsyfean]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[محمد عبدالعزيز الصفيان]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680263/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%81%D8%A9</guid>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 08:47:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الأشياء التي لا تظهر في السيرة الذاتية]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680262/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B8%D9%87%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;عندما يتقدم شخص إلى وظيفة، تكون السيرة الذاتية غالبًا أول ما يعرّف به نفسه. سنوات الخبرة، المؤهلات، الدورات، والمهارات المهنية، كلها عناصر مهمة تساعد صاحب العمل على تكوين صورة أولية عن المتقدم.&lt;br /&gt;لكن هناك جانبًا آخر من الخبرة لا يظهر عادة في السيرة الذاتية، رغم أنه قد يكون مؤثرًا في النجاح الوظيفي واستمرار التطور المهني.&lt;br /&gt;لا تخبرنا السيرة الذاتية مثلًا كيف يتعامل الإنسان مع زملائه، أو كيف يستمع إلى الآخرين، أو كيف يتصرف عندما يواجه ضغطًا في العمل. ولا توضح قدرته على إدارة الاختلاف، أو المحافظة على هدوئه في المواقف الصعبة، أو تحمل المسؤولية عندما لا تسير الأمور كما كان متوقعًا.&lt;br /&gt;وهناك مهارات أخرى يصعب وضعها في خانة محددة، مثل الالتزام بالمواعيد، احترام الوقت، الوفاء بالوعود، القدرة على بناء علاقات مهنية جيدة، والاستعداد لمساعدة الفريق دون انتظار مقابل مباشر.&lt;br /&gt;ومع تطور سوق العمل، أصبحت مهارات التواصل والذكاء العاطفي والعمل الجماعي وحل المشكلات تحظى باهتمام متزايد، إلى جانب المؤهلات والخبرات التخصصية.&lt;br /&gt;وقد يمتلك شخصان المؤهلات نفسها والخبرة ذاتها، لكن الفارق بينهما يظهر في طريقة تعاملهما مع العمل والآخرين.&lt;br /&gt;لهذا، ربما لا ينبغي أن ننظر إلى السيرة الذاتية باعتبارها صورة كاملة عن الإنسان المهني، بل بوصفها جزءًا من الصورة.&lt;br /&gt;فالخبرة الحقيقية لا تُقاس فقط بعدد السنوات، وإنما بما يتعلمه الإنسان خلالها، وكيف ينعكس ذلك على أدائه وعلاقاته وقراراته.&lt;br /&gt;وفي النهاية، قد تكون بعض أهم المهارات التي يحملها الإنسان معه في مسيرته المهنية هي تلك التي لا تحمل اسم دورة، ولا تمنحها شهادة، ولا تظهر في صفحة من صفحات السيرة الذاتية، لكنها تظهر بوضوح في المواقف اليومية.&lt;br /&gt;وهنا يكمن الفرق بين من يملك خبرة مكتوبة في سيرته الذاتية، ومن تحولت خبرته إلى قيمة يلمسها من يعملون معه.&lt;br /&gt;rubaa.alasiri@outlook.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[ربى العسيري]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680262/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B8%D9%87%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9</guid>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 08:44:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تخصيص الأندية.. استثمار في مستقبل الرياضة]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680261/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;لم يعد القطاع الرياضي في المملكة يُنظر إليه بوصفه نشاطًا ترفيهيًا فحسب، بل أصبح أحد القطاعات الاقتصادية الواعدة التي يمكن أن تسهم في تنويع مصادر النمو، وخلق فرص استثمارية جديدة، وتطوير منظومة متكاملة تمتد آثارها إلى قطاعات متعددة. ومن هذا المنطلق، يأتي تخصيص الأندية الرياضية باعتباره خطوة مهمة ضمن مسار أوسع يستهدف بناء اقتصاد رياضي أكثر احترافية واستدامة.&lt;br /&gt;فالتخصيص في جوهره يمثل تحولًا في طريقة إدارة الأصول الرياضية، بحيث تصبح الكفاءة والحوكمة والاستثمار طويل الأجل عناصر أساسية في صناعة القرار. وعندما تدخل الأندية في بيئة استثمارية أكثر تنظيمًا، فإن ذلك يفتح المجال أمام تطوير نماذج أعمال جديدة، واستقطاب رؤوس الأموال، وتعظيم قيمة العلامات الرياضية، والاستفادة من الحقوق التجارية والإعلانية والإعلامية، إلى جانب تطوير البنية التحتية والخدمات المرتبطة بالقطاع.&lt;br /&gt;وتبرز الحوكمة هنا كعامل رئيسي في نجاح هذا التحول؛ فالاستثمار الرياضي يحتاج إلى مؤسسات واضحة الصلاحيات، وإدارة احترافية، ومؤشرات أداء قابلة للقياس، وشفافية في اتخاذ القرار، وانضباط مالي يضمن استدامة الموارد. وكلما ارتفعت جودة الحوكمة، أصبحت الأندية أكثر قدرة على التخطيط، وأكثر جاذبية للمستثمرين، وأكثر استعدادًا للتعامل مع الفرص والتحديات التي تفرضها المنافسة الرياضية والاقتصادية.&lt;br /&gt;كما أن أهمية تخصيص الأندية تتجاوز حدود المنافسات الرياضية، فالنادي يمكن أن يتحول إلى منصة اقتصادية متكاملة تستثمر في المواهب، وتطور المحتوى، وتبني الشراكات التجارية، وتنمي الإيرادات، وتستفيد من التقنية والبيانات، وتخلق وظائف مباشرة وغير مباشرة.&lt;br /&gt;ومع اتساع قاعدة الاستثمار في الرياضة، يمكن أن تنشأ حول الأندية منظومة من الشركات والخدمات والفعاليات والمشروعات التي تزيد من الأثر الاقتصادي للقطاع بأكمله.&lt;br /&gt;واللافت أن الاستثمار الرياضي يملك قدرة خاصة على الجمع بين العائد الاقتصادي والأثر المجتمعي، فالرياضة ترتبط بالصحة وجودة الحياة، وتستقطب فئات عمرية مختلفة، وتوفر مساحة واسعة للتفاعل المجتمعي. كما أن نجاح المشروعات الرياضية الكبرى يمكن أن يسهم في تعزيز حضور المملكة على الخريطة الدولية، وزيادة قدرتها على استضافة الفعاليات وصناعة التجارب الرياضية.&lt;br /&gt;لذلك، فإن تخصيص الأندية ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره جزءًا من مشروع اقتصادي ورياضي طويل المدى، وليس مجرد عملية مالية آنية؛ فالنجاح الحقيقي سيُقاس بقدرة الأندية على بناء نماذج مستدامة، وتنمية الإيرادات، ورفع الكفاءة، وتحقيق التوازن بين الطموح الرياضي والانضباط الاستثماري.&lt;br /&gt;فالاستثمار في الرياضة هو استثمار في الإنسان والاقتصاد، وتخصيص الأندية يمثل إحدى الأدوات التي يمكن من خلالها بناء قطاع رياضي أكثر احترافية، وأكثر قدرة على جذب الاستثمارات، وأكثر ارتباطًا بمستهدفات التنمية.&lt;br /&gt;@shujaa_albogmi&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د. شجاع البقمي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680261/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9</guid>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 08:42:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[عام من التقاعد.. عشرة دروس تعلمتها حين أصبح الوقت ملكي «2»]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680260/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-%D9%85%D9%84%D9%83%D9%8A-2</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;أكمل الحديث معكم عن الدروس العشرة التي تعلمتها من التقاعد، ولعلي أستهل بإتمام ما تحدثنا عنه في الدرس الثالث عن بناء منظومة مالية تجعلك أكثر راحة واستقلالًا.&lt;br /&gt;فبعبارة أخرى: بعد التقاعد، لا يكفي أن تستثمر أموالك جيدًا، المهم أن تجعل أموالك تخدم حياتك جيدًا.&lt;br /&gt;4- الصحة:&lt;br /&gt;كان من أهم التحولات بعد التقاعد أن أصبحت الصحة جزءًا أساسيًا من تصميم يومي.&lt;br /&gt;بدأ الأمر بتجربة المنتجع الصحي، لكنه تحول بعد العودة إلى نمط حياة.&lt;br /&gt;أبدأ صباحي غالبًا بفنجان من القهوة السعودية وحبة تمر، ثم أجري على السير قرابة 50 دقيقة. وبعد عودة زوجتي من تمارينها، نفطر معًا، وفي حدود الواحدة والنصف أذهب إلى النادي لتمارين القوة والأوزان. وأمارس السباحة قرابة ثلاث مرات أسبوعيًا.&lt;br /&gt;وأصبحت أكثر انتظامًا في الفحوصات الدورية ومتابعة الضغط والسكر والكوليسترول وغيرها من المؤشرات الصحية.&lt;br /&gt;حتى النوم تغير. خلال سنوات العمل كانت هناك فترات أنام فيها خمسًا أو ست ساعات، أما اليوم فأحرص على أكثر من سبع ساعات، وأصبحت أكثر وعيًا بالغذاء واختياراته.&lt;br /&gt;وهنا أدركت أن التخطيط المالي وحده لا يكفي.&lt;br /&gt;فنحن نقضي عقودًا نبني رصيدًا ماليًا للتقاعد، لكننا نحتاج بالقدر نفسه إلى بناء رصيد صحي نستطيع أن نعيش به هذه المرحلة.&lt;br /&gt;فما قيمة الوقت إذا لم نستطع الحركة؟ وما قيمة السفر إذا لم نستطع الاستمتاع به؟&lt;br /&gt;الهدف ليس فقط أن نضيف سنوات إلى أعمارنا، بل أن نضيف حياة وصحة إلى تلك السنوات.&lt;br /&gt;5- القرب من الله:&lt;br /&gt;في سنوات العمل لا تنقطع هذه العلاقة بالطبع، ولكن ضغوط الأيام وسرعة الإيقاع وكثرة المسؤوليات قد تجعل الإنسان ينتقل من أمر إلى آخر دون أن يمنح نفسه دائمًا المساحة الكافية للتأمل.&lt;br /&gt;أما اليوم، فأصبحت أجد مساحة أكبر للمسجد، وللصلاة بهدوء وخشوع أكبر، وللذكر والدعاء، وأن يكون ذكر الله حاضرًا على اللسان وفي القلب خلال تفاصيل اليوم.&lt;br /&gt;ومع هدوء الإيقاع، أصبح معنى الامتنان أكثر حضورًا عندي.&lt;br /&gt;أن تنظر إلى حياتك وتتأمل ما وهبك الله من نعم: والدين وأسرة، وزوجة وأبناء، وصحة ورزق وبيت وأصدقاء، وتجارب جميلة، وسمعة طيبة، وسنوات من العمل والعطاء.&lt;br /&gt;كثير من هذه النعم كانت موجودة دائمًا، لكن سرعة الحياة ربما لا تمنحنا الوقت الكافي للتوقف أمامها وشكر الله عليها.&lt;br /&gt;وأصبحت أرى أن هذه المرحلة فرصة أيضًا لمزيد من القرآن والدعاء والصدقة والعطاء، وصلة الرحم، وبر الوالدين، ومراجعة النفس، والتسامح، ومحاولة أن يكون للإنسان أثر طيب يبقى بعده.&lt;br /&gt;ومع التقدم في العمر يتغير شيء في نظرة الإنسان للحياة.&lt;br /&gt;تقل أهمية بعض الأشياء التي كنا نظنها كبيرة، وتكبر أشياء ربما لم نكن نمنحها المساحة نفسها: راحة القلب، ورضا الله، وبركة الوقت، وصلاح الأبناء، ونفع الناس، وأن يترك الإنسان وراءه ذكرًا وأثرًا طيبًا.&lt;br /&gt;وقد يكون من أجمل ما يقدمه التقاعد للإنسان أنه لا يمنحه وقتًا أكثر فحسب، بل يمنحه هدوءًا أكبر ليرى النعم التي كانت حوله طوال الوقت.&lt;br /&gt;وإذا كانت هذه المرحلة فرصة لإعادة ترتيب علاقتنا بالمال والصحة والوقت والناس، فإن أجمل ما يمكن أن نعيد ترتيبه فيها هو علاقتنا بالله.&lt;br /&gt;6- العلاقات:&lt;br /&gt;زادت زياراتي لوالدتي، وأصبحت جلساتي معها أطول وأعمق، وزادت لقاءاتي مع إخوتي وأخواتي، وأصبح السفر والاجتماع معهم جزءًا أكبر من حياتي.&lt;br /&gt;ومع زوجتي أصبح هناك وقت مختلف؛ إفطار هادئ، وسفر، وأيام لا تحكمها دائمًا ساعة الوصول إلى العمل أو التفكير في التزام اليوم التالي.&lt;br /&gt;واستمرت لقاءاتي بزملاء العمل والدراسة والأصدقاء؛ فلا يكاد يمر أسبوع دون لقاء أو مناسبة أو رحلة، وأصبحت في أحيان كثيرة منظمًا لبعض هذه اللقاءات.&lt;br /&gt;العلاقات لم تبدأ بعد التقاعد؛ كانت موجودة دائمًا، لكن الذي تغير هو جودة الحضور.&lt;br /&gt;أيام العمل قد تجلس مع أسرتك بينما جزء من ذهنك في المكتب. وقد تكون في مناسبة بينما تفكر في اجتماع الغد.&lt;br /&gt;اليوم أصبحت أقدّر أكثر قيمة أن تجلس مع من تحب وأنت حاضر معه فعلًا.&lt;br /&gt;وهذا جعلني أكتشف أن من أهم استثمارات التقاعد أن تعيد توزيع وقتك على الأشخاص الذين كانوا طوال سنوات انشغالك يستحقون المزيد منه.&lt;br /&gt;@AlabdulatifOmar&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عمر بن صالح العبداللطيف]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680260/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-%D9%85%D9%84%D9%83%D9%8A-2</guid>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 08:41:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[نستخدم التكنولوجيا ولا نجعلها تستخدمنا]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680052/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%86%D8%AC%D8%B9%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%86%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;نتحدث اليوم عن الأجهزة الذكية التي أصبحت، بمختلف أنواعها وأشكالها، مثل الهاتف والآيباد والأجهزة اللوحية والتلفاز والشاشات، جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية.&lt;br /&gt;ويحظى استخدام الأطفال لهذه الأجهزة باهتمام متزايد، خصوصًا مع قضاء بعضهم ساعات طويلة أمام الشاشات. ورغم الفوائد الكبيرة للتقنية في التعليم والتواصل والترفيه، فإن الإفراط في استخدامها قد يرتبط ببعض الآثار الصحية والسلوكية، خاصة عندما يحل وقت الشاشة محل الحركة والنشاط والراحة والتفاعل الأسري.&lt;br /&gt;ومن الآثار المحتملة لقلة الحركة زيادة الوزن، وضعف اللياقة البدنية، وآلام الظهر والرقبة والكتفين، إضافة إلى بعض المشكلات المرتبطة بالجلوس لفترات طويلة. كما أن التركيز المستمر على الشاشة قد يسبب إجهادًا بصريًا وجفافًا في العين، خصوصًا مع قلة فترات الراحة والنظر إلى مسافات بعيدة.&lt;br /&gt;وقد يؤثر استخدام الأجهزة في أوقات متأخرة من الليل في جودة النوم. ولذلك، يُستحسن تنظيم وقت استخدامها، وخصوصًا قبل النوم، بما يساعد الطفل على الحصول على ساعات كافية من الراحة.&lt;br /&gt;كما أن طول الوقت الذي يقضيه الطفل أمام الأجهزة، أو التعرض للأصوات المرتفعة واستخدام سماعات الأذن لفترات طويلة، قد يسبب إجهادًا للسمع. وكثرة التنقل بين التطبيقات والمحتويات قد تجعل المحافظة على الانتباه أكثر صعوبة لدى بعض الأطفال، خاصة إذا أصبح استخدام الأجهزة متواصلًا ودون تنظيم.&lt;br /&gt;ولا ينبغي أن نغفل جانب المحتوى؛ فاختيار ما يشاهده الطفل، ومتابعة ما يتعرض له في المنصات المختلفة، أمران مهمان. وقد يؤدي التعرض لمحتوى غير مناسب أو لتعليقات سلبية إلى مشاعر من القلق أو التأثر، خصوصًا لدى الأطفال في المراحل العمرية المبكرة.&lt;br /&gt;كذلك، عندما يصبح التفاعل عبر الشاشة الخيار الأسهل والأكثر حضورًا في حياة الطفل، فقد تقل فرص ممارسة بعض المهارات الاجتماعية، مثل الحوار المباشر، والتواصل وجهًا لوجه، وفهم مشاعر الآخرين والتفاعل معها.&lt;br /&gt;وقد يتحول الاستخدام المفرط لدى بعض الأطفال إلى نمط سلوكي يصعب تنظيمه، فتظهر العصبية أو نوبات الغضب عند محاولة تقليل وقت الشاشة، وقد يؤثر ذلك في اهتمام الطفل بمهامه الدراسية والأنشطة الواقعية التي يحتاج إليها في هذه المرحلة من عمره.&lt;br /&gt;ومن هنا يأتي دور الأسرة في تنظيم استخدام الأجهزة، فالإفراط في انشغال أفراد الأسرة بالهواتف والأجهزة قد يقلل من فرص الحوار والمشاركة في الزيارات والأنشطة العائلية، وهو ما قد يؤثر في جودة التواصل والروابط بين أفراد الأسرة.&lt;br /&gt;والسؤال هنا: كيف نقلل من الآثار السلبية المحتملة لاستخدام الأجهزة والهواتف لساعات طويلة؟&lt;br /&gt;يبدأ ذلك بوضع حدود واضحة ووقت مناسب لاستخدام الأجهزة بما يتوافق مع عمر الطفل واحتياجاته، إلى جانب المتابعة الأبوية والتأكد من ملاءمة المحتوى الذي يصل إليه. كما أن تشجيع الطفل على ممارسة الرياضة والأنشطة والهوايات، والقراءة، واللعب، والتواصل المباشر مع الأسرة والأصدقاء، يوفر بدائل مفيدة ومتوازنة.&lt;br /&gt;إن استخدام الأجهزة الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي لفترات طويلة قد يرتبط ببعض الآثار الصحية والنفسية والاجتماعية لدى الأطفال، وقد ينعكس على نمط الحياة والتواصل داخل الأسرة. لكن هذا الخطر ليس حتميًا، فإدارة الوقت، ووضع الضوابط المناسبة، واختيار المحتوى بعناية، وتعزيز البدائل المفيدة، يمكن أن تجعل التكنولوجيا أداة نافعة بدل أن تتحول إلى مصدر للمشكلات.&lt;br /&gt;والوقاية لا تعني المنع الكامل، وإنما تعني الوصول إلى استخدام متوازن وواعٍ. ويختلف الوقت المناسب أمام الشاشة بحسب عمر الطفل وطبيعة الاستخدام، مع أهمية تجنب استخدام الأجهزة قبل النوم بمدة كافية، حتى لا تصبح جزءًا من روتين قد يؤثر في النوم والراحة.&lt;br /&gt;في النهاية، ليست المشكلة في التكنولوجيا نفسها، وإنما في الطريقة التي نستخدمها بها. فالهدف أن نستخدم التكنولوجيا لخدمة حياتنا، لا أن نسمح لها بأن تدير حياتنا.&lt;br /&gt;Abuazzam888@live.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د.فيصل العزام]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680052/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%86%D8%AC%D8%B9%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%86%D8%A7</guid>
			<pubDate>Fri, 28 Aug 2026 09:32:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حتى أصبح الإنجاز جزءًا من الذاكرة]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680051/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2-%D8%AC%D8%B2%D8%A1%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;عندما نستعرض حياة ومسيرة الملاكم العالمي محمد علي كلاي، ونقارنها بمسيرة فنان العرب محمد عبده، نجد أوجه تشابه لافتة في مسيرتيهما الطويلتين والحافلتين بالإبداع والتميز.&lt;br /&gt;فالبطل محمد علي كلاي بدأ مسيرته مبكرًا، وتدرج في عالم الملاكمة حتى أصبح واحدًا من أشهر أبطالها في التاريخ. امتلك موهبة استثنائية وقدرة كبيرة على المنافسة، وتميز بأسلوبه الخاص وحضوره اللافت على حلبة الملاكمة، الأمر الذي ساعده على تحقيق العديد من الانتصارات وصناعة مكانة عالمية مميزة.&lt;br /&gt;ولم تقتصر شهرته على إنجازاته الرياضية، بل ارتبط اسمه أيضًا بحضوره الإنساني وشخصيته المؤثرة، واستطاع أن يحفر اسمه في ذاكرة الجماهير التي أحبته وتابعت مسيرته، ولا يزال يُذكر بوصفه واحدًا من أبرز الأسماء التي تركت أثرًا كبيرًا في تاريخ الملاكمة.&lt;br /&gt;أما عندما نتحدث عن فنان العرب محمد عبده، فإننا نتذكر بدايات هذا الفنان الذي بدأ مشواره الفني في سن مبكرة، واستطاع أن يرسم لنفسه طريقًا وأسلوبًا خاصًا في عالم الغناء. ومع مرور السنوات، انتقل إلى عالم النجومية بعد أن واجه ظروفًا وتحديات مختلفة، من بينها وفاة والده وقلة الإمكانات في بداياته.&lt;br /&gt;ومع ذلك، استطاع بصوته العذب وأعماله الفنية أن يتجاوز الصعوبات، وأن يصل إلى مكانة بارزة في الساحة الغنائية العربية، ويحظى بمحبة جمهور واسع امتد من المحيط إلى الخليج.&lt;br /&gt;وقدم محمد عبده أعمالًا فنية راسخة لا تزال حاضرة في وجدان محبي الفن، وغنى للوطن والحب والفرح، وشارك بأعماله في مناسبات وطنية مختلفة. كما ارتبط اسمه بلقب &laquo;فنان العرب&raquo;، الذي أصبح جزءًا من حضوره الفني ومكانته لدى جمهوره.&lt;br /&gt;وعلى امتداد عقود من العطاء، حافظ محمد عبده على حضوره الفني، وقدم أعمالًا تركت بصمتها في ذاكرة محبي الفن الأصيل، ليصبح اسمه واحدًا من الأسماء البارزة في تاريخ الأغنية العربية.&lt;br /&gt;وعندما نتأمل مسيرة محمد عبده ومحمد علي كلاي، نجد أن كليهما استطاع أن يصنع لنفسه طريقًا مختلفًا، وأن يحول الموهبة إلى حضور وتأثير، من خلال المثابرة والاستمرار وتجاوز التحديات.&lt;br /&gt;وهذا هو حال كثير من الشخصيات التي تركت أثرًا في مجالاتها؛ تبدأ بخطوات بسيطة، ثم تكبر التجربة مع الوقت، حتى يصبح الإنجاز جزءًا من الذاكرة العامة.&lt;br /&gt;ولعل من المصادفات الجميلة أن نلاحظ بعض أوجه التشابه في الملامح وحركة اليدين بين الملاكم العالمي محمد علي كلاي والفنان محمد عبده، وهي مصادفة طريفة تضيف لمسة خاصة إلى هذه المقارنة بين شخصيتين مختلفتين في المجال، ومتقاربتين في الحضور والتأثير.&lt;br /&gt;وربما تكون أجمل المقارنات هي تلك التي تذكرنا بأن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الاستمرار والعمل والقدرة على تجاوز الظروف هي ما يحول الموهبة إلى أثر يبقى في ذاكرة الناس.&lt;br /&gt;وقفة:&lt;br /&gt;يا شبيه صويحبي حسبي عليك&lt;br /&gt;كل ما ناظرت عينك شفت ذاك&lt;br /&gt;saud331@hotmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[سعود سيف الجعيد]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680051/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2-%D8%AC%D8%B2%D8%A1%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9</guid>
			<pubDate>Fri, 28 Aug 2026 09:31:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الذكاء الاصطناعيوفرص الإنسان]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680050/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%81%D8%B1%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;مع كل تطور في الذكاء الاصطناعي، تتسع فرص التطور المهني، وتتبلور أدوات جديدة قد تختبر قدرتنا على فهمها والتعامل معها بوعي. وكما كانت النار أداة نافعة للإنسان عندما أحسن استخدامها، فإن أدوات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تكون كذلك إذا أحسنّا توظيفها.&lt;br /&gt;ظهور تقنية جديدة من أدوات الذكاء الاصطناعي قد يمنح بعض الأشخاص شعورًا بالرهبة، فيتسلل الخوف من المجهول إلى تفكيرهم، ويدفعهم إلى تجنب التجربة. ويشبه ذلك أحيانًا من يخشى المرتفعات؛ فلا يرغب في الوصول إليها، وإن وصل إلى الأعلى يتردد في النظر إلى ما حوله.&lt;br /&gt;ورغم أن الحذر مطلوب عند التعامل مع التقنيات الجديدة، فإن تجنبها لمجرد الخوف منها قد يحرم المستخدم من فرص مهمة للتعلم والتطور. فاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي دون فهم طبيعتها ونتائجها قد يؤدي إلى مخرجات غير متوقعة؛ لذلك من المهم، قبل استخدام أي أداة، البحث عنها، وفهم آلية عملها، ومعرفة مدى ملاءمتها للمهام المطلوبة، مع الانتباه إلى الجوانب المتعلقة بالخصوصية وحماية المعلومات.&lt;br /&gt;وفي المقابل، فإن رفض هذه الأدوات دون التعرف إليها قد يعني تفويت بعض فرص التطور. وربما تكون المواجهة الأفضل هي منح التقنيات الجديدة فرصة للتجربة والتقييم، بدل الحكم عليها قبل فهمها.&lt;br /&gt;إن الذكاء البشري يمتلك قدرات ومهارات لا ينبغي أن نتخلى عنها لصالح التقنية، وفي الوقت نفسه يمكن للذكاء الاصطناعي أن يوسع إمكانات الإنسان عندما يُستخدم بوعي ومسؤولية.&lt;br /&gt;وفي النهاية، ليست القضية في أن نختار بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، وإنما في أن نجعل التقنية شريكا في الإنجاز، مع بقاء الإنسان هو من يوجه استخدامها ويحدد أهدافها.&lt;br /&gt;BayianQs03@outlook.sa&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[بيان آل يعقوب]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680050/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%81%D8%B1%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86</guid>
			<pubDate>Fri, 28 Aug 2026 09:28:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[خمسون درجة!]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680049/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AE%D9%85%D8%B3%D9%88%D9%86-%D8%AF%D8%B1%D8%AC%D8%A9!</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;كان صيف 2026 مختلفًا قليلًا، أو ربما هكذا بدا لي هذا العام؛ درجات حرارة مرتفعة، وشمس حاضرة بقوة، وأيام جعلت الخروج نهارًا تجربة تحتاج إلى بعض التخطيط!&lt;br /&gt;وفي أحد الأيام، لفتتني قراءة لدرجة الحرارة وصلت إلى إحدى وخمسين درجة! للحظة ظننت أن هناك خطأ في القراءة، أو أن عينيّ تأثرتا بحرارة الجو، ثم ما لبثت الدرجة أن عادت إلى الخمسين، وكأنها قررت أن تمنحني فرصة لاستيعاب الرقم بهدوء!&lt;br /&gt;لا أنكر أنني كنت دائمًا أفضل الصيف على الشتاء، والتفضيل هنا لا يعني أنني أحب درجات الحرارة المرتفعة، بل لأنك في الصيف لا تتحول إلى &laquo;دب قطبي&raquo; صعب الحركة! كما أنني أحب قضاء أموري نهارًا، لكن هذا الصيف جعل الخروج في منتصف النهار قرارًا يحتاج إلى مبررات مقنعة!&lt;br /&gt;ومن هنا وردني سؤال: كم مرة أسندت ظهرك إلى الوراء فجأة أمام صحوة أخبرتك أن شيئًا ما تغيّر؟ رغم أن هذا التغيير كان، حتى وقت قريب، من سابع المستحيلات؟&lt;br /&gt;نحن نحب استخدام كلمة &laquo;مستحيل&raquo; بثقة، وكأننا حصلنا على ضمان أبدي بأن الأشخاص والظروف، وحتى نحن، سنبقى كما نحن. فنقول: مستحيل أن أترك، مستحيل أن أقبل، مستحيل أن أتراجع، ومستحيل أن أصبح ذلك الشخص الذي كنت أستغربه يومًا!&lt;br /&gt;ثم يحدث موقف واحد فقط، فيعيد ترتيب كثير من هذه اليقينات. وليس بالضرورة أن يكون موقفًا عظيمًا؛ فقد تكون كلمة سمعتها، أو تصرفًا لم تتوقعه، أو خسارة، أو فرصة، أو حتى لحظة عادية جدًا اكتشفت فيها أنك لم تعد تريد ما كنت تريده بالأمس.&lt;br /&gt;المثير أن الموقف أحيانًا لا يغيّر حياتنا بنفسه، بقدر ما يكشف لنا أن التغيير كان يتشكل منذ مدة، ونحن آخر من لاحظه! تمامًا كمن يصر على أنه ما زال يحب الصيف، ثم تأتيه خمسون درجة لتنتزع منه هذا الاعتراف! مثلًا!&lt;br /&gt;ولعل أكثر ما يخيفنا في هذه الصحوات أنها تهز صورتنا القديمة عن أنفسنا؛ فنحن لا نغيّر رأيًا فقط، بل نضطر أحيانًا إلى الاعتراف بأن النسخة التي بنت ذلك الرأي لم تعد موجودة. ولهذا أصبحت أقل ثقة بكلمة &laquo;مستحيل&raquo;؛ ليس لأن كل شيء ممكن، بل لأننا لا نعرف الظروف التي سنقف أمامها غدًا، ولا الشخص الذي سنكونه وقتها.&lt;br /&gt;بعض المواقف لا تأتي لتغيّر يومك، وإنما لتضع أمامك سؤالًا لم يخطر لك يومًا أن تجيب عنه.&lt;br /&gt;وأنا مثلًا، احتجت إلى خمسين درجة كاملة لأعترف بأن علاقتي بالصيف لم تعد كما كانت!&lt;br /&gt;أما بقية المستحيلات التي أعلنتها في حياتي سابقًا، فسأتركها بلا ضمانات.&lt;br /&gt;@2khwater&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[خواطر الشهري]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680049/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AE%D9%85%D8%B3%D9%88%D9%86-%D8%AF%D8%B1%D8%AC%D8%A9!</guid>
			<pubDate>Fri, 28 Aug 2026 09:25:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[عندما تحرس خطة انتهت صلاحيتها]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680048/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D8%B3-%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%AA-%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;إن من أخطر ما يصيب الإدارة ليس أن تفشل خطتها، بل أن تستمر في تنفيذ خطة لم تعد مناسبة، بينما تواصل التمسك برؤية وأهداف ومؤشرات أداء وجداول زمنية وتوزيع مسؤوليات، دون أن تراجع مدى ملاءمتها للواقع المتغير.&lt;br /&gt;وعند استحضار بعض أحداث الهجرة النبوية، نجد أن مشركي قريش وضعوا خطة لمحاصرة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -، وحددوا أدوار المشاركين فيها، وانتظروا تنفيذها وفق الترتيبات التي وضعوها. إلا أن الأحداث سارت على نحو مختلف؛ إذ خرج النبي - صلى الله عليه وسلم -، من بيته قبل أن يتمكنوا من تنفيذ ما خططوا له، واتجه مع أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- إلى غار ثور.&lt;br /&gt;وبقي رجال قريش في مواقعهم ينتظرون تنفيذ الخطة، بينما كان الهدف الذي وضعوا الخطة من أجله قد غادر المكان بالفعل.&lt;br /&gt;وفي هذا الحدث التاريخي يمكن أن نجد صورة واضحة لفكرة إدارية مهمة: قد تكون الخطة محكمة من حيث إعدادها، وقد توزع المسؤوليات بدقة، وتحدد الأوقات والأدوار، ويكون الجميع مستعدين للتنفيذ، لكن تغير الواقع قد يجعل الخطة نفسها غير صالحة لتحقيق الهدف الذي وضعت من أجله.&lt;br /&gt;وهنا تكمن إحدى المشكلات الإدارية المهمة؛ فنجاح الخطة لا يقاس فقط بمدى الالتزام بتنفيذ بنودها، وإنما بقدرتها المستمرة على التعامل مع الواقع وتحقيق أهدافها.&lt;br /&gt;في الإدارة، لا يكفي أن تسأل فريقك: هل نفذنا الخطة؟ بل من المهم أن تسأل قبل ذلك: هل ما زالت الخطة صالحة؟ وهل الواقع الذي بنيت عليه ما زال قائمًا؟ وهل ما زالت الأهداف والأولويات والوسائل مناسبة للمرحلة الحالية؟&lt;br /&gt;فقد يجتمع فريق كامل، وتوزع المهام بدقة، وتحدد ساعة التنفيذ، ويبقى الجميع في مواقعهم، بينما يكون الواقع قد تغير، ويكون الهدف قد انتقل إلى مكان آخر.&lt;br /&gt;إن مراجعة الخطط ليست اعترافًا بالفشل، بل ممارسة إدارية ضرورية. فالخطة الجيدة ليست التي نتمسك بها مهما تغيرت الظروف، وإنما التي نمتلك الشجاعة والمرونة لمراجعتها وتعديلها عندما يتغير الواقع.&lt;br /&gt;وفي النهاية، قد لا تكون المشكلة في أن الفريق لم ينفذ الخطة، بل في أنه ظل يحرس خطة انتهت صلاحيتها.&lt;br /&gt;aldabaan@hotmail.com]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د. شلاش الضبعان]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680048/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D8%B3-%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%AA-%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7</guid>
			<pubDate>Fri, 28 Aug 2026 09:22:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الحاضرون الغائبون]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680047/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A6%D8%A8%D9%88%D9%86</link>
			<description><![CDATA[@azmani21&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في 15 يناير 2009، وعلى ارتفاع يقارب ثلاثة آلاف قدم فوق مدينة نيويورك، اصطدمت طائرة يقودها الكابتن تشيسلي سولينبرغر بسرب من الطيور، ما أدى إلى فقدان محركيها قدرتهما على العمل خلال وقت قصير. لم يعد أمامه مطار قريب، ولم يكن هناك وقت طويل للتردد؛ كانت الطائرة تفقد ارتفاعها، و155 شخصًا ينتظرون قرارًا لا يحتمل الخطأ.&lt;br /&gt;في تلك اللحظة، لم يكن سولينبرغر بحاجة إلى معلومات أكثر بقدر حاجته إلى انتباه كامل. لم يسمح للذعر بأن يشتت ذهنه، بل بقي حاضرًا مع ما يحدث، وقيّم الخيارات المتاحة، ثم اتخذ القرار الذي أصبح لاحقًا من أشهر عمليات الهبوط الاضطراري في تاريخ الطيران الحديث: الهبوط على نهر هدسون في الولايات المتحدة الأميركية. ونجا جميع من كانوا على متن الطائرة.&lt;br /&gt;قد تبدو القصة حكاية عن الشجاعة والمهارة، لكنها تحمل درسًا أعمق: عندما تضيق اللحظة، تظهر قيمة الإنسان في قدرته على الحضور فيها.&lt;br /&gt;وهنا تبدأ حكايتنا مع مفهوم أصبح يحظى باهتمام متزايد في علم النفس: اليقظة الذهنية؛ أي أن يكون الإنسان حاضرًا بوعي في اللحظة التي يعيشها، بدلًا من أن يتوزع انتباهه بين ما مضى وما لم يأتِ بعد. وهي ليست انعزالًا عن الحياة، ولا مجرد جلسة للاسترخاء، بل ممارسة تهدف إلى تدريب الانتباه وتعزيز الوعي بما نعيشه لحظة بلحظة.&lt;br /&gt;وقد أظهرت دراسة أجراها الباحثان ماثيو كيلينغسورث ودانيال غيلبرت، ونُشرت في مجلة &laquo;ساينس&raquo; عام 2010، أن أذهان الناس كانت تسرح بعيدًا عن اللحظة التي يعيشونها في نحو 47 في المئة من وقت يقظتهم. ووجدت الدراسة ارتباطًا بين شرود الذهن وانخفاض مستوى السعادة. ويمكن القول إننا لا نخسر اللحظة دائمًا بسبب ضيق الوقت، بل أحيانًا بسبب غيابنا عنها.&lt;br /&gt;ولعل هذا المعنى يجد صدى في الهدي النبوي؛ فقد ورد عن رسول الله ﷺ: &laquo;ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءً من قلب غافل لاه&raquo;. ويشير الحديث إلى أهمية حضور القلب ونبذ الغفلة، وهو معنى يمكن أن يلتقي، من زاوية مختلفة، مع جوهر اليقظة الذهنية: أن يكون الإنسان حاضرًا فيما يفعل ويقول.&lt;br /&gt;وفي بيئة العمل، تتجاوز اليقظة الذهنية فكرة الهدوء إلى جودة الحضور. وتشير مراجعات علمية إلى أن بعض برامج اليقظة الذهنية يمكن أن تساعد في خفض التوتر وتحسين الانتباه وتنظيم الانفعالات. وفي بيئة تتسارع فيها المهام والقرارات، قد لا يكون الموظف الأكثر قيمة هو من يعمل ساعات أطول، بل من يمنح المهمة التي بين يديه كامل انتباهه.&lt;br /&gt;أما في الحياة الاجتماعية، فقد نجلس مع من نحب، بينما أعيننا على الهاتف وعقولنا في مكان آخر؛ نسمع الكلمات ولا نصغي إليها، ونرى الوجوه دون أن نلتقط مشاعرها. وهكذا قد نكون حاضرين بأجسادنا، غائبين باهتمامنا.&lt;br /&gt;ومن جهة أخرى، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي منافسًا دائمًا على انتباهنا؛ فالإشعارات والمحتوى المتدفق والخوارزميات تستقطب أعيننا باستمرار. وليس المطلوب هجر التقنية، وإنما استعادة حقنا في اختيار متى ننتبه، ومتى نغلق الشاشة، ومتى نعطي الإنسان الذي أمامنا حضورنا كاملًا.&lt;br /&gt;وفي النهاية، لا تعني اليقظة الذهنية أن نضيف مهمة جديدة إلى يومنا، بل أن نستعيد حضورنا في المهام التي نعيشها أصلًا؛ فربما لا نحتاج إلى وقت أكثر، بقدر ما نحتاج إلى وعي أكبر بالوقت الذي لدينا.&lt;br /&gt;الحياة لا تحتاج منا أن نحضر أكثر، بل أن نكون أكثر حضورًا.&lt;br /&gt;الجملة الذهبية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد يحضر الإنسان بجسده في كل مكان، لكن قيمة حضوره تبدأ حين يحضر إليه بعقله وقلبه.&lt;br /&gt;دفتر الكاتب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحيانًا لا تكون المشكلة أننا لا نملك الوقت، وإنما أننا لا نكون موجودين فعلًا في الوقت الذي نملكه.]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عبدالله العزمان]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680047/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A6%D8%A8%D9%88%D9%86</guid>
			<pubDate>Fri, 28 Aug 2026 09:19:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حين تضحكك القصة ويؤلمك الواقع]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6679878/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B6%D8%AD%D9%83%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D8%A4%D9%84%D9%85%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;تتداول بعض المصادر قصة طريفة تُنسب إلى الفنان العالمي شارلي شابلن، مفادها أنه شارك متخفيًا في مسابقة لتقليد شخصيته، وحصل على المركز الثاني، بينما فاز بالمركز الأول شخص آخر.&lt;br /&gt;قد تبدو القصة للوهلة الأولى مجرد طرفة، لكنها تحمل دلالة تستحق التأمل، إذ تفتح الباب للحديث عن أهمية الموضوعية والإنصاف في التقييم والمنافسات، وعن حاجة الموهوب إلى ألا يجعل نتيجة مسابقة أو رأي لجنة المقياس الوحيد لقيمته وقدراته.&lt;br /&gt;ففي مختلف مجالات الحياة، قد لا تتطابق النتائج دائمًا بصورة كاملة مع مستوى الموهبة أو الجهد المبذول، لأسباب متعددة قد تتعلق بظروف المنافسة، أو اختلاف معايير التقييم، أو تفاوت وجهات النظر بين المقيمين. وهذا أمر يجعل من المهم تطوير أساليب التقييم، والحرص على وضوح المعايير وموضوعيتها قدر الإمكان.&lt;br /&gt;وتذكرنا مثل هذه القصص بأن النجاح لا يرتبط دائمًا بالحصول على المركز الأول، فقد يبذل الإنسان جهدًا كبيرًا ويقدم عملًا مميزًا، ثم تأتي النتيجة مختلفة عن توقعاته. وهنا تظهر أهمية الثقة بالقدرات والاستمرار في تطويرها، بدلًا من اختزال التجربة كلها في ترتيب أو جائزة.&lt;br /&gt;كما أن عدالة التقييم لا تعني فقط منح كل شخص ما يستحقه، وإنما تعني أيضًا وجود معايير واضحة، وإتاحة الفرص بصورة متوازنة، وتقدير الجهد والإبداع بعيدًا عن الاعتبارات الشخصية قدر الإمكان.&lt;br /&gt;والطريف في القصة المتداولة أن صاحب الشخصية نفسها لم يحصل، وفق الرواية، على المركز الأول في تقليد شخصيته؛ وهي مفارقة تدعو إلى الابتسام والتأمل في الوقت نفسه، وتذكرنا بأن النتائج لا تكون دائمًا مرآة كاملة للقدرات الحقيقية.&lt;br /&gt;ولعل الرسالة الأهم لكل موهوب هي ألا يجعل ترتيبًا في مسابقة أو رأيًا من لجنة تعريفًا نهائيًا لقيمته. فالموهبة الحقيقية تُبنى بالاستمرار والتعلم والتجربة، ويظل الإنجاز الأهم هو أن يواصل الإنسان طريقه، وأن يكون وفيًا لما يؤمن به من قدرات وأهداف، سواء جاء التقدير سريعًا أم احتاج إلى وقت.&lt;br /&gt;فقد لا نصل دائمًا إلى المركز الأول، وقد لا تأتي النتائج كما نتمنى، لكن ذلك لا يعني أن الجهد ذهب سدى، ولا أن الموهبة فقدت قيمتها. أحيانًا تكون الرحلة نفسها جزءًا مهمًا من النجاح، وما يبقى في النهاية هو ما نطوره في أنفسنا وما نقدمه للآخرين من أثر وإبداع.&lt;br /&gt;hmoud1f1@gmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[حمود السبيعي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6679878/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B6%D8%AD%D9%83%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D8%A4%D9%84%D9%85%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9</guid>
			<pubDate>Thu, 27 Aug 2026 09:16:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حين يمنحنا احتضان الطفل أكثر مما نعطي]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6679876/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%AD%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%85%D8%A7-%D9%86%D8%B9%D8%B7%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;لفتني حديث عن تجربة إنسانية مرتبطة باحتضان طفل، ليس لأن كفالة اليتيم قيمة جديدة على مجتمعنا، ولا لأن فعل الخير مستغرب منه، بل لأن مثل هذه التجارب تفتح نافذة على معنى أكبر من مجرد تقديم الرعاية لطفل يحتاج إليها: ماذا يحدث عندما يصبح الاحتضان أسرة؟&lt;br /&gt;والمقصود بالاحتضان هنا أن تتولى أسرة رعاية طفل يحتاج إلى الرعاية الأسرية، وتوفر له بيئة آمنة ومستقرة، وما يحتاج إليه من رعاية واهتمام وتعليم ودعم نفسي واجتماعي، بما يحقق مصلحته ويمنحه الشعور بالأمان والانتماء.&lt;br /&gt;نحن عادة ننظر إلى العلاقة من جهة واحدة: طفل فقد الرعاية الأسرية، وأسرة قررت أن تمنحه بيتًا وتعليمًا وأمانًا وحياة أفضل. وهذه كلها مكاسب مهمة، لكن التجارب الإنسانية تقول إن الأثر لا يسير في اتجاه واحد. الأسرة أيضًا تتغير، ويتسع مفهومها للأبوة والأمومة والعطاء والانتماء.&lt;br /&gt;فالطفل المحتضن ليس مشروع إحسان نتعامل معه من موقع المانح والمتلقي، بل إنسان يدخل في نسيج الأسرة، ويصبح جزءًا من يومها وذاكرتها ومستقبلها.&lt;br /&gt;وهنا تصبح التجربة أكثر أهمية من لحظة الاحتضان نفسها.&lt;br /&gt;فالنجاح ليس أن نضع طفلًا داخل منزل، بل أن نساعده على أن يكبر آمنًا، ويتعلم، ويبني علاقاته، ويعرف أن هناك أشخاصًا يعود إليهم، وأن له مكانًا ثابتًا في أسرة يشعر داخلها بالأمان والاستقرار والانتماء.&lt;br /&gt;وهذا المعنى يتقاطع مع جهود وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في دعم منظومة الأسر الحاضنة، وتعزيز ثقافة الاحتضان، وتوفير البيئة المناسبة لرعاية الأطفال، بما يراعي احتياجاتهم ويضع مصلحتهم في مقدمة الأولويات.&lt;br /&gt;والمهم هنا أن الاحتضان ليس رغبة عاطفية عابرة.&lt;br /&gt;فالطفل الذي يحتاج إلى الرعاية الأسرية يحتاج إلى حماية حقوقه أولًا، والأسرة الراغبة في احتضانه تحتاج إلى التأهيل والاستعداد والقدرة على الاستمرار. ولهذا تأتي أهمية وجود منظومة تنظم الاحتضان، وتتحقق من أهلية الأسر، وتتابع احتياجات الطفل، وتوفر خدمات الدعم والإرشاد، بما يجعل مصلحته المعيار الأول في جميع المراحل.&lt;br /&gt;والأثر لا يتوقف عند الطفل والأسرة المحتضنة.&lt;br /&gt;كل طفل ينشأ في بيئة مستقرة، ويحصل على فرصته في التعليم والنمو النفسي والاجتماعي، هو استثمار اجتماعي طويل المدى. فالحد من العزلة والهشاشة الاجتماعية، وتعزيز الشعور بالانتماء والثقة والاستقلالية، ليست مكاسب فردية فقط؛ بل تنعكس على المجتمع كله.&lt;br /&gt;ومن هنا تأتي أهمية الجهود التي تبذلها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في تنظيم إجراءات الاحتضان، ونشر ثقافته، وتأهيل الأسر ومساندتها خلال المراحل المختلفة من تجربة الاحتضان، بما يعزز استقرار الطفل والأسرة على حد سواء.&lt;br /&gt;وفي ثقافتنا الإسلامية، لم تكن كفالة اليتيم شأنًا هامشيًا، بل جاءت في منزلة عظيمة. قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: &laquo;أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا&raquo;، وأشار بالسبابة والوسطى.&lt;br /&gt;ولذلك، هنيئًا لكل أسرة فتحت بيتها وقلبها لطفل يحتاج إلى أسرة.&lt;br /&gt;ولعل أجمل ما تعلمنا إياه مثل هذه التجارب أن الاحتضان ليس قصة إنقاذ بطلها طرف واحد، إنما هو منظومة اجتماعية وإنسانية متكاملة.&lt;br /&gt;نعتقد في البداية أننا سنغير حياة طفل، ثم تمضي السنوات، ويكبر بيننا، ونكتشف بهدوء أنه غيّر حياة أسرة كاملة أيضًا.&lt;br /&gt;وهذا ربما أجمل ما في العطاء؛ أن يعود إلينا بصورة لم نكن ننتظرها.&lt;br /&gt;@DrLalibrahim&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د. لمياء البراهيم]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6679876/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%AD%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%85%D8%A7-%D9%86%D8%B9%D8%B7%D9%8A</guid>
			<pubDate>Thu, 27 Aug 2026 09:15:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الزمن الذي أحببنا فيه الكتب]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6679875/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%A3%D8%AD%D8%A8%D8%A8%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;الذي جعلنا نحب القراءة، ونهتم بشراء الكتب، ونقبل عليها بشغف، أننا وُلدنا في زمن لم تكن فيه شبكات التواصل الاجتماعي قد احتلت حياتنا، ولم تكن الهواتف الذكية تلاحقنا بإشعاراتها ومقاطعها التي لا تنتهي.&lt;br /&gt;كان التلفزيون من أبرز وسائل الترفيه لدينا، وكانت له ساعات محددة، وكان اليوم طويلًا، والساعات والفراغ يحتاج إلى ما يملؤه.&lt;br /&gt;فكيف كنا نقضي كل ذلك الوقت؟ كنا نتجه إلى الكتب.&lt;br /&gt;لم تكن القراءة يومها مشروعًا لتطوير الذات، ولا عادة نمارسها لأن أحدًا أقنعنا بفوائدها؛ كانت ببساطة متعة من متع الحياة. كان الكتاب رفيقًا حاضرًا في البيت، نفتح صفحاته فنجد أنفسنا في عالم آخر؛ نسافر بين المدن والبلدان، ونعيش حيوات أشخاص لم نلتقِ بهم، ونخوض مغامرات لم نعشها.&lt;br /&gt;كنا نقرأ بنهم؛ نلاحق الصفحات واحدة تلو الأخرى، بدافع الفضول والرغبة في معرفة ما سيحدث. وربما أنهينا الكتاب في جلسة أو جلستين، ثم شعرنا بشيء من الحزن حين نصل إلى الصفحة الأخيرة؛ لأن الحكاية التي عشنا معها أيامًا قد انتهت.&lt;br /&gt;ولهذا، أظن أن علاقتنا بالكتب اليوم ليست علاقة قراءة فحسب؛ فنحن حين نشتري كتابًا، نشتري معه شيئًا من ذاكرتنا القديمة. نشتري رائحة الورق، وملمس الصفحات، وهدوء الأمسيات، وذاكرة زمن كانت فيه الحياة أبطأ، وكان للوقت طعم آخر.&lt;br /&gt;كنا نقرأ لأن الوقت كان لنا، ولأننا لم نكن نملك كل هذه الوسائل التي تتنافس اليوم على انتباهنا.&lt;br /&gt;ربما لم تتغير علاقتنا بالكتاب بقدر ما تغيّر الزمن من حولنا.&lt;br /&gt;لقد أصبح الكتاب اليوم أكثر من وسيلة للقراءة؛ أصبح، بالنسبة إلى جيلنا، نافذة نطل منها على زمن كان أكثر هدوءًا، وأقل ضجيجًا، وأكثر قدرة على منحنا شيئًا نفتقده كثيرًا في حياتنا الحديثة: وقتًا نملكه نحن.&lt;br /&gt;fatemaalhqbani52@gmail.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[فاطمة حسن الحقباني]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6679875/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%A3%D8%AD%D8%A8%D8%A8%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8</guid>
			<pubDate>Thu, 27 Aug 2026 09:14:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الاحتيال العقاري]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6679874/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;هناك مجموعة من أشكال الاحتيال المضللة التي يستخدمها بعض الأشخاص لخداع الأفراد في سوق العقار، بهدف الاستيلاء على أموال الضحايا أو ممتلكاتهم العقارية من خلال أساليب مخادعة، تشمل عرض عقارات وهمية للبيع، وتزوير مستندات الملكية، وانتحال شخصية مالك العقار أو وكيله، وغيرها من الأساليب التي قد تسبب خسائر مالية كبيرة للضحايا، بالإضافة إلى ما قد يترتب عليها من معاناة نفسية وإجهاد.&lt;br /&gt;وقد نبهت الجهات المختصة في القطاع العقاري إلى مخاطر الاحتيال العقاري، ومن ذلك بيع عقارات وهمية لأشخاص بهدف الحصول على أموالهم بغير وجه حق، عبر أساليب متعددة، منها نشر إعلانات عبر منصات التواصل الاجتماعي عن عقارات بأسعار مخفضة ومغرية.&lt;br /&gt;ويمكن تجنب الوقوع ضحية لعمليات الاحتيال العقاري من خلال عدم التعامل إلا مع المكاتب والشركات العقارية المرخصة، والاطلاع على التراخيص والوثائق ذات العلاقة، وكذلك التحقق من صحة صكوك العقارات ورخص البناء وغيرها من المستندات المرتبطة بالعقار المعروض للبيع. كما يجب على المشتري معاينة العقار على أرض الواقع قبل إتمام عملية الشراء، للتأكد من حالته وموقعه ومساحته، وعدم الاعتماد على الصور أو مقاطع الفيديو التي يقدمها المالك أو المسوق العقاري وحدها.&lt;br /&gt;وكما هو معلوم، يشهد السوق العقاري في المملكة حركة متنامية في الاستثمار العقاري، مدعومة بالتشريعات والتنظيمات التي أسهمت في رفع مستوى الشفافية والإفصاح في السوق، إلى جانب الجهود المستمرة لتنظيم القطاع، وتطوير الأنظمة، ورقمنة العمليات العقارية، وحوكمتها، وتمكين العامة من الوصول إلى البيانات والمعلومات والمؤشرات العقارية.&lt;br /&gt;ولذلك، على المشتري التأكد من الاطلاع على السجل العيني للعقار، متى كان ذلك متاحًا وفق الأنظمة والإجراءات المعمول بها، والتحقق من جميع الوثائق ذات الصلة، بما في ذلك التأكد من عدم وجود نزاعات أو رهون أو التزامات تؤثر في العقار.&lt;br /&gt;كما يمكن الاستعانة بخبير أو وسيط عقاري موثوق ومرخص للمساعدة في عملية الشراء، مع التحقق من سريان الترخيص والبيانات النظامية ذات الصلة. ويسهم التعامل مع وسيط أو مسوق مرخص في تعزيز موثوقية الإجراءات، لكنه لا يغني عن قيام المشتري بالتحقق من العقار ومستنداته والتزاماته قبل إتمام الصفقة.&lt;br /&gt;ومن المهم الحرص على أن تتم المدفوعات من خلال القنوات والوسائل النظامية المعتمدة، وعدم تقديم أي معلومات شخصية أو مالية حساسة، مثل كلمات المرور أو بيانات البطاقات المصرفية، لأي طرف غير موثوق.&lt;br /&gt;وأخيرًا، لا ينبغي التسرع في التوقيع بل يجب مراجعة العقود والمستندات بعناية، والتأكد من قراءتها وفهم جميع بنودها والتزاماتها والاستعانة بمختص قانوني عند الحاجة.&lt;br /&gt;k_barshaid@yahoo.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[خالد أحمد بارشيد]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6679874/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A</guid>
			<pubDate>Thu, 27 Aug 2026 09:13:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الاستثمار ودوره في التنمية الاقتصادية]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6679873/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;في عالم يتسم بالتنوع الاقتصادي وتسارع التحولات، لم يعد الاستثمار قرارًا ماليًا منفردًا، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في دعم النمو وتعزيز التنمية الاقتصادية. فالدول التي تعمل على بناء بيئة استثمارية جاذبة ومستقرة، تكون أكثر قدرة على استقطاب رؤوس الأموال، وتنويع اقتصاداتها، وخلق فرص جديدة للنمو والعمل.&lt;br /&gt;وتسهم البيئة الاقتصادية المستقرة، إلى جانب وضوح الأنظمة والتشريعات وتطور البنية التحتية، في تعزيز ثقة المستثمرين وتشجيعهم على ضخ رؤوس الأموال في قطاعات متنوعة. كما أن تنوع الفرص الاستثمارية يتيح للمستثمرين الوصول إلى مجالات جديدة، ويدعم نمو القطاعات الاقتصادية المختلفة.&lt;br /&gt;وأصبح الاستثمار اليوم أحد المحركات المهمة للتنمية، لما يترتب عليه من آثار تتجاوز العوائد المالية المباشرة، لتشمل نقل المعرفة والخبرات، وتطوير التقنيات، ورفع كفاءة الموارد البشرية، وتعزيز الابتكار، ودعم المشروعات والقطاعات الواعدة.&lt;br /&gt;كما أن الاستثمارات المتبادلة بين الدول تسهم في توسيع مجالات التعاون الاقتصادي، وفتح أسواق جديدة، وزيادة حركة التجارة، وتبادل الخبرات والتجارب. ويعزز هذا النوع من التعاون فرص بناء شراكات طويلة الأمد تقوم على المصالح المشتركة والاستفادة المتبادلة.&lt;br /&gt;وتبرز أهمية التنوع الاقتصادي في الحد من الاعتماد على مصدر واحد للدخل، وخلق قطاعات اقتصادية أكثر قدرة على النمو والاستدامة. ومن هنا تأتي أهمية توجيه الاستثمارات نحو مجالات متعددة، مثل التقنية، والصناعة، والسياحة، والخدمات، والطاقة، والاقتصاد الرقمي، وغيرها من القطاعات التي تمتلك فرصًا للنمو والتوسع.&lt;br /&gt;ولا يقتصر نجاح الاستثمار على حجم رأس المال، بل يرتبط كذلك بجودة البيئة التي تحتضنه، ووضوح القوانين والأنظمة، وسهولة ممارسة الأعمال، وتوافر الكفاءات، وتطور الخدمات والبنية التحتية، إلى جانب القدرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والتقنية المتسارعة.&lt;br /&gt;ومن هذا المنطلق، تمثل الدبلوماسية الاقتصادية والتعاون الدولي أدوات مهمة في تعزيز العلاقات الاقتصادية، وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمارات، وتسهيل الشراكات بين المؤسسات والشركات، بما يسهم في تحقيق مصالح مشتركة ودعم النمو المستدام.&lt;br /&gt;كما أن التكامل الاقتصادي والتعاون بين الأسواق يمكن أن يسهما في زيادة معدلات التبادل التجاري، وتطوير سلاسل الإمداد، وتعزيز قدرة القطاعات المختلفة على المنافسة، إلى جانب توفير فرص جديدة للمشروعات والمستثمرين.&lt;br /&gt;وفي النهاية، يبقى الاستثمار أحد أهم الأدوات التي يمكن من خلالها بناء اقتصادات أكثر تنوعًا ومرونة، خاصة عندما يقترن ببيئة تنظيمية واضحة، ورؤية تنموية طويلة المدى، واستثمار مستمر في الإنسان والمعرفة والتقنية.&lt;br /&gt;@shuaa_ad]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[شعاع الدحيلان]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6679873/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9</guid>
			<pubDate>Thu, 27 Aug 2026 09:12:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[قال وقلت]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6679703/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%82%D8%A7%D9%84-%D9%88%D9%82%D9%84%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;قال: بما أنك إعلامي قديم، كيف ترى المرأة في وطننا اليوم؟&lt;br /&gt;قلت: سبق أن كتبت عن المرأة منذ بداياتي في الصحف والمجلات التي كنت أكتب فيها، بل رسمتها أيضًا في العشرات من اللوحات والرسوم الكاريكاتورية، هنا في صحيفة &laquo;اليوم&raquo; العزيزة، وكذلك في العديد من الصحف والمجلات المحلية والخليجية والعربية.&lt;br /&gt;قال: .. وهل اقتصر اهتمامك بالمرأة على الكتابة والرسم؟&lt;br /&gt;قلت: لم يقتصر اهتمامي بها على الكتابة والرسم، فقد كنت أعتز بتوثيق جوانب عديدة من حياتها الاجتماعية، بوصفها زوجة وأمًا وحرفية تبدع في إنتاج العديد من المنتجات الخوصية، وإعداد الحلويات الشعبية المختلفة واللذيذة، التي كانت تبيعها في الأسواق الشعبية الأسبوعية، سواء في الأحساء والقطيف أو في مناطق أخرى، حيث كان لها حضور لافت ومميز.&lt;br /&gt;قال: .. وكيف ترى حضور المرأة السعودية في الحياة العملية اليوم؟&lt;br /&gt;قلت: أصبحت المرأة المواطنة حاضرة في مجالات عمل متعددة، وتشغل مواقع وظيفية متنوعة، وأسهمت في مختلف القطاعات المهنية والأكاديمية والطبية والتقنية وغيرها. وقد أثبتت جدارتها وقدرتها على تحمل المسؤولية، وحققت حضورًا مميزًا في مواقع العمل المختلفة.&lt;br /&gt;قال: .. وما الذي يعنيه لك هذا الحضور؟&lt;br /&gt;قلت: كم نحن، كمواطنين، فخورون بما وصلت إليه المرأة السعودية، وبما تقدمه من جهود وإسهامات يستفيد منها المجتمع والوطن. فقد أصبحت تمارس أعمالها في مجالات متعددة، منها الطب والاستشارات والتعليم والأبحاث والتقنية والفنون وغيرها من التخصصات، وأثبتت كفاءتها وتميزها في العديد من المجالات.&lt;br /&gt;قال: .. وهل ترى أن المرأة السعودية حققت حضورًا في المجالات التخصصية؟&lt;br /&gt;قلت: بالتأكيد، ففي وطننا اليوم عالمات ومتخصصات في مجالات متنوعة، لاسيما الطبية والتقنية والعلمية والفنية، إلى جانب حضور المرأة في مختلف مجالات العمل التي أسهمت فيها بكفاءة واقتدار، وما حققته المرأة السعودية من حضور وإنجاز يعكس قدرتها على المشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع، وهي، ولله الحمد، شريكة في العطاء والعمل، وتسهم بجهودها وإبداعها في خدمة الوطن والمجتمع كل يوم.&lt;br /&gt;almaglouth@yahoo.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[أحمد المغلوث]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6679703/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%82%D8%A7%D9%84-%D9%88%D9%82%D9%84%D8%AA</guid>
			<pubDate>Wed, 26 Aug 2026 05:50:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[التعامل الإنساني للمدير مع الموظفين]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6679702/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A%D9%86</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;التعامل الإنساني للمدير هو أسلوب قيادي يقوم على احترام الإنسان قبل النظر إلى دوره الوظيفي، بما يسهم في بناء بيئة عمل إيجابية، ويعزز الثقة والانتماء، ويرفع مستويات التحفيز والإنتاجية. كما أن حسن معاملة الموظفين ينعكس على أداء منظومة الأعمال واستقرارها، في حين قد يؤدي التعسف أو التنمر الوظيفي إلى آثار سلبية، منها انخفاض الرضا الوظيفي، وزيادة النزاعات، وارتفاع معدل الدوران الوظيفي، وما يترتب على ذلك من تكاليف على منظومة العمل.&lt;br /&gt;وتتخذ المعاملة الإنسانية للموظفين أنماطًا متعددة، تبدأ بالاحترام والتقدير، ولا تنتهي بالتواصل الفعال والدعم والتطوير المهني.&lt;br /&gt;أبرز مظاهر التعامل الإنساني للمدير&lt;br /&gt;يُعد التقدير والاحترام من أبرز مظاهر التعامل الإنساني للمدير مع جميع الموظفين بعدالة، من غير تمييز أو تفرقة، بغض النظر عن مناصبهم أو خبراتهم أو شخصياتهم. ويظهر ذلك من خلال الشكر والتقدير، خصوصًا عند تميز الأداء والإنتاجية والتطور المهني.&lt;br /&gt;كما يُعد الاستماع والتواصل الفعال من الممارسات المهمة؛ إذ ينبغي للمدير الإصغاء إلى آراء الموظفين وملاحظاتهم ومشكلاتهم بجدية، وإشعارهم بأهمية ما يطرحونه، بما يعزز الثقة ويفتح المجال أمام الحوار البناء.&lt;br /&gt;ويأتي العدل والمساواة في تطبيق الأنظمة والمعايير على الجميع دون محاباة أو مجاملة أو تمييز، باعتبار ذلك من المبادئ الأساسية لأخلاقيات العمل والإدارة الناجحة.&lt;br /&gt;ومن صور الإدارة الإنسانية أيضًا التعاطف ومراعاة الظروف الشخصية والعائلية للموظفين عند الحاجة، خصوصًا في الحالات التي تستدعي اهتمام المدير، مثل مرض الموظف أو أحد أفراد أسرته، وذلك بما لا يخل بمصلحة العمل. كما أن سؤال المدير عن الموظف والاطمئنان عليه وعلى أسرته، عند الحاجة، يسهم في تقوية الروابط الإنسانية وتعزيز الانتماء إلى منظومة العمل.&lt;br /&gt;وتشير الأدبيات الإدارية إلى أهمية الاهتمام بالموظفين وتقدير جهودهم في تعزيز الرضا الوظيفي والدافعية والالتزام، إلى جانب الاهتمام بتحقيق أهداف العمل. فالموظف الذي يشعر بالاحترام والتقدير يكون أكثر استعدادًا لبذل الجهد والمحافظة على جودة أدائه، سواء كان المدير حاضرًا أو غائبًا، متى ما توافرت لديه الثقة والوضوح والشعور بالمسؤولية.&lt;br /&gt;ومن الممارسات المهمة كذلك التشجيع والتحفيز المعنوي والمادي، من خلال تقديم الثناء عند الإنجاز، والاعتراف بالجهود المبذولة، وتقدير المبادرات التي تسهم في تطوير أداء المنظومة.&lt;br /&gt;كما أن التواصل الواضح والشفاف يساعد على توضيح التوقعات والقرارات، ويتيح للموظفين فرصة الحوار وإبداء الرأي، بعيدًا عن التعصب أو التوتر، بما يساعد الأطراف على الوصول إلى فهم مشترك يخدم أهداف العمل.&lt;br /&gt;ويُعد دعم التطور المهني من أسباب تحسين الأداء، من خلال تشجيع التعلم والتدريب، وتوفير الفرص المناسبة للنمو الوظيفي، بما يرفع مستوى الكفاءة والجودة ويعزز قدرة الموظفين على تطوير مهاراتهم.&lt;br /&gt;وتُبنى الثقة بين المدير والموظفين من خلال الوفاء بالوعود، والشفافية، والوضوح، وإشراك الموظفين في القرارات التي تمس أعمالهم متى كان ذلك مناسبًا. كما يسهم المدير بدرجة كبيرة في تعزيز الرضا الوظيفي من خلال توفير بيئة عمل عادلة ومحفزة وواضحة المعايير.&lt;br /&gt;وفي الختام، تبرز أهمية التعامل مع النزاعات بين المدير والموظفين، أو بين الموظفين أنفسهم، بالطرق المهنية والسلمية، والبحث عن حلول تحفظ حقوق الأطراف وتخدم مصلحة العمل. كما ينبغي للمدير أن يسعى دائمًا إلى تحقيق التوازن بين الحزم في تطبيق الأنظمة، والمرونة والتعاطف في التعامل الإنساني، فالإدارة الناجحة لا تقوم على النتائج وحدها، ولا على المشاعر وحدها، وإنما على تحقيق الأهداف في بيئة يسودها الاحترام والثقة والعدالة.&lt;br /&gt;@dr_abdulwahhab&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د. عبدالوهاب القحطاني]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6679702/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A%D9%86</guid>
			<pubDate>Wed, 26 Aug 2026 05:49:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[رسالة إلى معلمٍ في أسبوعه الأول]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6679701/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;أيها المعلم، أيتها المعلمة: بعد سنوات طويلة، حين ينسى طلابك عنوان الدرس وتاريخ الاختبار، سيبقى في ذاكرتهم شيء واحد لا يمحوه الزمن: نبرة صوتك حين أخطأوا، ونظرتك حين تعثروا. من هنا ابدأ؛ لا من الخطة ولا من المقرر، بل من الوجوه الصغيرة التي ستجلس أمامك على مدى عام دراسي كامل، وفي كل وجه منها بيت ينتظر، وأسرة تدعو، ومستقبل لم يُكتب بعد.&lt;br /&gt;اجعل أسبوعك الأول للتعارف قبل التلقين؛ فالقلب إذا اطمأن فتح العقل أبوابه. وتذكر أن العلم، وإن كان يتطلب جهدًا، فإن الجهل أفدح كلفة وأطول أثرًا، وأن الإتقان في عملك ليس عبئًا إضافيًا، بل هو أقصر الطرق إلى راحتك. فالمعلم الذي يخطط يتعب مرة، والذي يرتجل يتعب كل يوم.&lt;br /&gt;راجع خططك ووسائلك مراجعة هادئة، واسأل عن كل نشاط سؤالًا واحدًا لا مجاملة فيه: هل يرفع مستوى طلابي، أم يملأ الوقت فحسب؟ نوّع وسائلك، ولا تجمد على أسلوب واحد. جرّب التعليم الإلكتروني حين يكون مفيدًا، والألعاب التعليمية حين تناسب الموقف، ولا تستهن بالحكاية؛ فالقصة تعبر إلى النفس من باب لا يعرفه الشرح المباشر.&lt;br /&gt;لكن اعلم أن أمضى أدواتك ليست تقنية على الإطلاق، بل هي نظرة تقول لطالبك: &laquo;أنا أراك&raquo;. كن قريبًا منه ومطمئنًا وداعمًا، لا متربصًا أو متصيدًا للأخطاء. أصغِ إليه، واسأله عن سبب شروده قبل أن تحاسبه عليه؛ فقد تقف خلف بعض الدرجات المتدنية ظروف أو تحديات لا يكشفها سجل الدرجات. وحين تصنع في صفك دفئًا، تكون قد صنعت ما قد تعجز عنه أفخم التجهيزات.&lt;br /&gt;ولا تخشَ المتابعة والمساءلة، فهي ليست بحثًا عن مقصر، بل مرآة تريك موضع أثرك بصدق. والمعلم المتقن يستفيد من التقويم؛ لأنه يساعده على تطوير أدائه، ويحد من الارتجال، ويُظهر جهوده حين قد يغفل عنها الآخرون. اجعل مساءلة نفسك عادة أسبوعية: ما الذي نجح؟ وما الذي يحتاج إلى تعديل؟ ثم عدّل بلا تأجيل. وتعلّم كما تُعلّم؛ فالمعلم الذي يتوقف عن التعلم قد يتوقف طلابه معه عن التقدم.&lt;br /&gt;علّمتني سنوات عملي في الجودة والاعتماد أن المعايير وحدها لا تصنع التميز، لكنها تساعد على وضوح الأداء وتقدير الجهود. والتميز الحقيقي يولد في غرفة الصف، لا في التقارير وحدها. أنت أول المعايير وآخرها، ولا يغني عنك نظام ولا نموذج. والعام الدراسي المتميز ليس صدفة سعيدة، بل ثمرة نية صادقة، وتخطيط واعٍ، ومعلم يرى في كل طالب مشروع إنسان.&lt;br /&gt;خلاصة القول: التعليم رسالة قبل أن يكون وظيفة. أتقن عملك، وأحسن إلى طلابك، فبكم ترتقي مدارسنا، وبجهودكم يتعزز مستوى التعليم ويسهم في بناء مستقبل المملكة.&lt;br /&gt;akuwaiti@iau.edu.sa&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[أ.د. أحمد الكويتي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6679701/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84</guid>
			<pubDate>Wed, 26 Aug 2026 05:47:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الثقافة أم الاستراتيجية في الاتصال المؤسسي؟]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6679700/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;عندما تبدأ المؤسسة في إعداد استراتيجية للاتصال المؤسسي، تتجه الأنظار عادةً إلى صياغة الأهداف، وتحديد الرسائل، واختيار القنوات، ووضع مؤشرات الأداء التي تساعد على متابعة التنفيذ وقياس النتائج. وتُبذل في سبيل ذلك جهود كبيرة، تتشارك فيها فرق العمل والخبراء والاستشاريون، وصولًا إلى صياغة استراتيجية متكاملة تحظى بالاعتماد وتحظى بقبول أصحاب الصلاحية.&lt;br /&gt;وحين تكتمل هذه المهمة، يشعر فريق الاتصال بأنه أنجز خطوة مهمة على طريق تنظيم العمل وتحديد اتجاهاته، وهذا شعور مستحق. لكن ثمة سؤالًا آخر ربما يكون أكثر أهمية: هل وجود استراتيجية جيدة يعني بالضرورة القدرة على تنفيذها وتحقيق مستهدفاتها؟&lt;br /&gt;هنا تبدأ مساحة مختلفة للتفكير؛ فنجاح أي استراتيجية لا يرتبط فقط بجودة ما كُتب فيها، ولا بدقة أهدافها ومؤشراتها، بل يرتبط كذلك بالبيئة التي ستنتقل فيها هذه الاستراتيجية من الورق إلى الواقع. ومن هنا تبرز &laquo;الثقافة المؤسسية&raquo; بوصفها أحد أهم عناصر التمكين التي قد تحدد قدرة المؤسسة على تحويل استراتيجيتها إلى ممارسة وسلوك ونتائج.&lt;br /&gt;وانطلاقًا من كون الاستراتيجية في لبها بوصلة تحدد الاتجاهات نحو أهداف طويلة المدى، فإن الحقيقة التي ستكتشفها وتمهد لأهم قفزة في خبراتك المهنية تتلخص في أن الاستراتيجية لا مكان لتنفيذ أهم مستهدفاتها دون أن تكون هناك ثقافة مؤسسية داعمة في بيئة العمل؛ ولا غنى عن وجود بيئة محيطة دافعة إلى الأمام لتحقيق أهم مستهدفات هذه الاستراتيجيات، غنية بمن يتوافقون معك مهنيًا ويؤمنون بالعمل معك كشركاء، انطلاقًا من إيمانهم العميق بقيم مؤسسية قابلة للتحقيق، بل ولها دلائل واضحة ومشهودة على أرض الواقع، في جوانب العدالة والنزاهة والابتكار وغير ذلك من القيم التي تتغنى بها آلاف المؤسسات.&lt;br /&gt;شاعت مقولة منسوبة إلى بيتر دراكر تقول: &laquo;الثقافة تلتهم الاستراتيجية على الإفطار&raquo;، وهذا الرجل هو الأب الروحي للإدارة الحديثة واستراتيجياتها، قبل أن تصبح الاستراتيجية قدرًا ومتطلبًا حتميًا لكل الكيانات المؤسسية على مستوى العالم. ومغزى العبارة التي أطلقها دراكر هو أن كل الاستراتيجيات تظل ضئيلة أمام العامل الأقوى، وهذا العامل العملاق في تأثيره هو الثقافة المؤسسية السائدة. وإذا كانت الثقافة المؤسسية قادرة على التهام الاستراتيجية كوجبة خفيفة على الإفطار، فما الذي يمكن أن تتناوله على الغداء أو العشاء؟&lt;br /&gt;والخلاصة هي أن الاتصال المؤسسي يستقبل بواكير إلهامه من الثقافة السائدة في البيئة المحيطة، ومن خلال هذا الإلهام ينطلق في رحلة اتصاله الناجحة والإيجابية مع مجتمعه الداخلي والخارجي.]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عبدالله صايل]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6679700/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D9%8A</guid>
			<pubDate>Wed, 26 Aug 2026 05:45:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حين تعاد هيكلة المؤسسة.. دون أن يتغير أحد]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6679569/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF-%D9%87%D9%8A%D9%83%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A3%D8%AD%D8%AF</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;في عالم المؤسسات والشركات، قد تأتي لحظة تُعاد فيها هيكلة الإدارة أو مراجعة تشكيل فريق العمل، ثم تكون المفاجأة أن الوجوه تبقى كما هي، والمواقع لا تتغير، والأسماء نفسها تواصل أداء أدوارها. للوهلة الأولى، قد يبدو الأمر مفارقة؛ فإذا كانت إعادة الهيكلة تهدف عادةً إلى إحداث تغيير، فما دلالة أن يُعاد التشكيل دون أن يتغير أحد؟&lt;br /&gt;لكن هذه المفارقة تحمل في كثير من الأحيان رسالة إدارية واضحة: ليس كل تغيير يحتاج إلى تغيير الأشخاص. فقد تكون المؤسسة أمام مرحلة جديدة، لكنها لا تحتاج إلى فريق جديد، بل إلى منح الفريق الحالي مساحة أكبر للاستمرار، وتوظيف خبراته المتراكمة، والبناء على ما أنجزه بدل البدء من نقطة الصفر.&lt;br /&gt;في الشركات والمؤسسات، تُفهم إعادة التشكيل أحيانًا باعتبارها تغييرًا في المناصب والمسؤوليات، وكأن نجاحها يقاس بعدد المديرين الذين غادروا، وعدد الأسماء التي حلت محلهم. لكن الإدارة الناضجة تنظر إلى الأمر بصورة مختلفة؛ فالمعيار الحقيقي ليس عدد الوجوه الجديدة، وإنما قدرة الفريق على تحقيق الأهداف، ورفع الكفاءة، ومعالجة التحديات، وتحويل الخطط إلى نتائج ملموسة.&lt;br /&gt;ومن هنا، فإن الإبقاء على الفريق الإداري نفسه قد يكون قرارًا مدروسًا، يعكس الثقة في الأداء، ويعني أن المؤسسة ترى أن المشكلة ليست في الأشخاص، وإنما ربما في الأدوات أو الإجراءات أو سرعة التنفيذ أو توزيع الأولويات. وفي هذه الحالة، يصبح المطلوب تطوير طريقة العمل، لا استبدال العاملين فيها.&lt;br /&gt;ولا يعني ذلك أن التغيير يفقد أهميته. فهناك مؤسسات تحتاج بالفعل إلى تغيير القيادات أو إعادة توزيع المسؤوليات عندما تظهر فجوات في الأداء، أو تتغير طبيعة المرحلة، أو تصبح الخبرات القائمة غير كافية. لكن التغيير لمجرد إظهار الحركة قد يكون أكثر كلفة من فائدته؛ لأنه يربك فرق العمل، ويهدر المعرفة المتراكمة، ويحتاج إلى وقت حتى تستعيد الإدارة الجديدة انسجامها وقدرتها على اتخاذ القرار.&lt;br /&gt;وفي المقابل، يمثل الاستقرار الإداري قيمة مهمة للشركات والمستثمرين والموظفين. فكلما كانت القرارات أكثر اتساقًا، والخطط أكثر وضوحًا، والمسؤوليات أكثر استقرارًا، أصبحت المؤسسة أكثر قدرة على التخطيط طويل الأجل، وأكثر قابلية للتنبؤ بنتائج قراراتها.&lt;br /&gt;كما أن الحفاظ على الفريق لا يعني بالضرورة الحفاظ على كل شيء كما هو. فقد تتغير الأهداف، وتتطور الأدوات، وتتبدل الأولويات، وتُعاد صياغة آليات العمل، بينما يبقى الأشخاص أنفسهم. وهذا ربما يكون أحد أكثر أشكال التطوير فاعلية؛ أن تتغير طريقة العمل دون أن تضطر المؤسسة إلى تغيير كل من يعمل فيها.&lt;br /&gt;في النهاية، لا تقاس جودة الإدارة بعدد التغييرات التي تُحدثها، وإنما بقدرتها على معرفة متى يجب أن تغيّر، وماذا يجب أن تغيّر، ومتى يكون عدم التغيير هو القرار الصحيح.&lt;br /&gt;ففي المؤسسات الناجحة، ليس الهدف أن تبدو الإدارة وكأنها تتحرك باستمرار، بل أن تتحرك في الاتجاه الصحيح. وأحيانًا تكون أكثر قرارات إعادة الهيكلة نضجًا هي تلك التي تقول بوضوح: نحتاج إلى مرحلة جديدة، لكننا لا نحتاج بالضرورة إلى أشخاص جدد.&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[بدر صالح الدوسري]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6679569/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF-%D9%87%D9%8A%D9%83%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A3%D8%AD%D8%AF</guid>
			<pubDate>Tue, 25 Aug 2026 08:28:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الوفرة تصنع الفرص والندرة تصنع الأعذار]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6679568/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%81%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B5-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B0%D8%A7%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;يظن البعض أن الناجحين حصلوا على فرص لم يحصل عليها غيرهم، لكن الحقيقة مختلفة تمامًا. فقد تمر الفرصة الواحدة أمام عشرات الأشخاص، فيلتقطها أحدهم، بينما يمر بها الآخرون، ولا يدركون أنها كانت فرصة إلا بعدما يرونها نجاحًا عند غيرهم. ليس لأن الفرصة اختارت شخصًا دون آخر، بل لأن العقول لا تقرأ الفرص بالطريقة نفسها، وهنا يبدأ الفرق الحقيقي.&lt;br /&gt;فالفرق بين عقلية الوفرة وعقلية الندرة لا يكمن في عدد الفرص التي يحصل عليها الإنسان، بل في الفرص التي ينجح في اكتشافها، ثم يملك الشجاعة لتحويلها إلى واقع.&lt;br /&gt;ولهذا، لا ترتبط عقلية الوفرة بكثرة المال، ولا بالوظيفة، ولا بالمكانة الاجتماعية، وإنما ترتبط بطريقة التفكير. فصاحب عقلية الوفرة ينظر إلى الحياة بعين الباحث عن الإمكان، لا بعين الباحث عن العائق. وإذا أُغلق باب، بدأ يبحث عن نافذة. وإذا أخفق، لم يسأل: لماذا حدث لي هذا؟ بل سأل: ماذا يمكنني أن أتعلم من هذه التجربة؟&lt;br /&gt;أما من يميل إلى عقلية الندرة، فقد يبدأ من نقطة مختلفة؛ إذ ينظر إلى الفرص باعتبارها محدودة، وقد يرى أن النجاح لا يتسع للجميع، وأن الظروف أقوى من المحاولة. ومع تكرار هذه النظرة، قد تتحول العقبات إلى مبررات للتوقف، ثم تصبح مع الوقت قناعة تحد من القدرة على المحاولة والمبادرة.&lt;br /&gt;ولنتأمل واقعنا اليومي. موظف يرى دورة تدريبية فرصة لتطوير مستقبله، وآخر يراها تكلفة يمكن الاستغناء عنها. وشخص يسمع عن نجاح صديقه، فيسأله عن الطريق الذي سلكه، بينما قد يفسر آخر ذلك النجاح بالظروف أو الحظ. وشاب يبدأ مشروعًا صغيرًا بما يملك، ثم يطوره بالتعلم والخبرة، بينما ينتظر غيره رأس مال كبيرًا، فلا يخطو الخطوة الأولى.&lt;br /&gt;ومن هنا تظهر حقيقة يغفل عنها كثيرون: فالفرص لا تأتي وهي تحمل لافتة تقول: &laquo;أنا فرصة&raquo;. فقد تأتي في هيئة كتاب، أو فكرة، أو نصيحة، أو تجربة فاشلة، أو شخص يفتح لك بابًا إلى المعرفة. وصاحب عقلية الوفرة يلتقط هذه البدايات الصغيرة، ثم يحولها بالصبر والعمل إلى إنجازات كبيرة. أما من يميل إلى عقلية الندرة، فقد يمر بها لأنها لا تشبه الصورة المثالية التي رسمها في ذهنه.&lt;br /&gt;ولهذا، فإن أخطر ما يمكن أن تفعله عقلية الندرة أنها لا تمنع الإنسان من النجاح بالضرورة، بل قد تقنعه مسبقًا بأن النجاح بعيد عنه. وأجمل ما تفعله عقلية الوفرة أنها لا تعده بطريق خالٍ من الصعوبات، لكنها تمنحه القدرة على رؤية الإمكان حيث لا يرى الآخرون سوى القيود.&lt;br /&gt;ختامًا، لا تسأل: كم فرصة مرت أمامي؟ بل اسأل: كم فرصة عرفت أنها فرصة قبل أن تصبح نجاحًا؟ فهناك من ينتظر أن تتغير حياته، وهناك من يغيّر طريقة تفكيره، فتتغير حياته تباعًا.&lt;br /&gt;فالوفرة ليست مالًا يملكه الإنسان، بل بصيرة تسبق المال، ورؤية تسبق القرار، وعقل يؤمن بأن المستقبل لا يُنتظر، بل يُصنع. فكل إنجاز عظيم بدأ بفكرة رآها أحدهم فرصة، ورآها غيره أمرًا عاديًا.&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[حسين الحاجي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6679568/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%81%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B5-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B0%D8%A7%D8%B1</guid>
			<pubDate>Tue, 25 Aug 2026 08:24:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الرياضيات.. لغة أخرى للحياة]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6679567/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%89-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;في عالمنا، لا تتحرك الأشياء دائمًا في خط مستقيم، بل تتوزع في فراغ هندسي ثلاثي الأبعاد تحكمه الأبعاد والزوايا والمسافات.&lt;br /&gt;ومن هنا تظهر مفاهيم مثل القيمة العظمى والقيمة الصغرى، أو القيمة القصوى والقيمة الدنيا، لتصف حدود القيم التي يمكن أن تصل إليها الأشياء وفقًا للظروف والمعطيات.&lt;br /&gt;فالعمارة والإنشاء، مثلًا، لا يقومان على الشكل وحده، بل على حساب الارتفاعات والأحمال والمسافات؛ للوصول إلى أفضل مستوى ممكن من الأمان والكفاءة.&lt;br /&gt;وفي الهندسة الفراغية، قد تمثل نقطة واحدة موقعًا في ثلاثة أبعاد، بينما يكشف المجسم عن علاقات معقدة بين الطول والعرض والارتفاع.&lt;br /&gt;وهكذا تتقاطع الرياضيات مع الحياة؛ فما نراه من مبانٍ وطرق وجسور ومدن هو، في جوهره، ترجمة عملية للأرقام والهندسة.&lt;br /&gt;إن القيمة القصوى ليست دائمًا الأفضل، كما أن القيمة الصغرى ليست بالضرورة الأسوأ؛ فالقيمة الحقيقية تتحدد وفقًا لما نريد تحقيقه والظروف التي تحكمه.&lt;br /&gt;وبين الأرقام والفراغات، تبقى الهندسة لغةً تصوغ الفكرة وتحولها من تصور ذهني إلى واقع قائم يمكن قياسه وبناؤه.&lt;br /&gt;وهي أبعد من أن تكون مجرد أرقام جامدة؛ إذ إنها لغة نروّض بها الواقع ونكشف من خلالها انتظامه وعلاقاته، حتى يصبح المجهول قابلًا للفهم والتطبيق.&lt;br /&gt;وإذا كان الحساب سبيلًا إلى عدّ السنين وإحكام المقادير، فإن الرياضيات أوسع منه؛ فهي إطار تتبلور فيه العلوم، وتتحول من خلاله المعرفة إلى نماذج وحلول.&lt;br /&gt;كما تمنحنا أدوات لفهم ما وراء الغموض، والتنبؤ بالنتائج، وتوظيف المعرفة لخدمة الإنسان.&lt;br /&gt;mngr9090@hotmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[محمد جفن]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6679567/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%89-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9</guid>
			<pubDate>Tue, 25 Aug 2026 08:20:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الإحساس والمشاعر]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6679566/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%B3-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;من أعمق ما يميز الإنسان، فهما اللغة التي يتحدث بها القلب قبل الكلمات. فالإحساس هو ما نشعر به تجاه موقف أو شخص أو حدث، أما المشاعر فهي الحالة الداخلية التي تتشكل استجابةً لما نمر به من مواقف وتجارب، كالفرح والحزن والامتنان والحنين والخوف والطمأنينة.&lt;br /&gt;عندما يتحدث القلب بلا صوت، لا يسمعه إلا من يملك حسًّا مرهفًا وقلبًا يعرف معنى المشاعر.&lt;br /&gt;وهناك أشياء يعجز اللسان عن قولها، فتتحدث عنها نظرة العين، وملامح الوجه، وطول الصمت، وتغيّر نبرة الصوت. وقد يكون الصمت أحيانًا أبلغ من الكلام؛ لأنه يحمل مشاعر كثيرة لا تجد طريقها إلى الكلمات.&lt;br /&gt;القلب لا يحتاج دائمًا إلى من يسأله: ماذا بك؟ بل يحتاج إلى من يشعر بأن هناك شيئًا مختلفًا، فيقترب بلطف، ويمنح الأمان دون إلحاح.&lt;br /&gt;فكم من إنسان قال: &laquo;أنا بخير&raquo;، بينما كان قلبه يقول كلامًا آخر. إن أجمل العلاقات الإنسانية هي التي لا تجعلنا مضطرين إلى شرح كل ما نشعر به؛ يكفي فيها قلب يشعر، وروح تفهم، وحضور يقول بصمته: &laquo;أنا هنا، أشعر بك&raquo;.&lt;br /&gt;ويفرّق علم النفس بين الإحساس والمشاعر فالإحساس يرتبط باستقبال الحواس للمثيرات المحيطة ونقل المعلومات المرتبطة بها إلى الجهاز العصبي، بينما تشير المشاعر إلى التجربة النفسية التي تتشكل من خلال تفاعل الإنسان مع المواقف والمثيرات وتفسيره لها.&lt;br /&gt;فالإحساس يمثل مدخلًا أوليًا للمعلومات التي يستقبلها الإنسان عبر حواسه، في حين تمثل المشاعر تجربة داخلية أكثر تعقيدًا تتأثر بالإدراك والذاكرة والتجارب السابقة والحالة النفسية.&lt;br /&gt;وتؤدي المشاعر دورًا مهمًا في حياة الإنسان؛ فهي تساعده على فهم ما يمر به، والتفاعل مع الآخرين، واتخاذ القرارات، والتكيف مع الظروف المختلفة. فمشاعر مثل الخوف والحزن والغضب والفرح يمكن أن تؤدي وظائف مختلفة في توجيه السلوك والاستجابة للمواقف.&lt;br /&gt;كما أن الوعي بالمشاعر والقدرة على تسميتها والتعبير عنها بطريقة متوازنة يمكن أن يساعدا الإنسان على فهم ذاته والتعامل بصورة أفضل مع الضغوط والعلاقات اليومية.&lt;br /&gt;وليس من الدقة وصف الإنسان بأنه عديم الإحساس أو المشاعر بصورة مطلقة؛ فقد يمر الإنسان أحيانًا بحالات من الفتور أو التبلد العاطفي نتيجة ظروف نفسية أو ضغوط أو تجارب صعبة، وقد تكون هذه الحالات مؤقتة وتختلف من شخص إلى آخر.&lt;br /&gt;وقد لا نحتاج دائمًا إلى كلمات كثيرة لنفهم من نحب؛ أحيانًا تكفي نظرة صادقة، أو حضور هادئ، أو سؤال يأتي في وقته، ليشعر الإنسان بأنه مفهوم، وأن هناك من يرى ما وراء كلماته.&lt;br /&gt;aneesa_makki@hotmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[أنيسة الشريف مكي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6679566/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%B3-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1</guid>
			<pubDate>Tue, 25 Aug 2026 08:19:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[عام دراسي بلا أوهام]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6679565/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D9%88%D9%87%D8%A7%D9%85</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;مع عودة المعلمين والمعلمات من إجازتهم المستحقة، نشكرهم على ما يبذلونه، وندعو لهم، فهم أصحاب فضل على المجتمع بأكمله، ونستغل هذه العودة لإرسال مجموعة من الرسائل:&lt;br /&gt;نتمنى من كل معلم ومعلمة استحضار الدور الرسالي؛ فالمعلم أو المعلمة ليس مجرد موظف، بل هو صاحب رسالة، وإذا ضعفت الرسالة أو تشوهت حصل الخلل والتعب والشقاء على المعلم أولًا، والطالب، والمجتمع بأكمله. ولذلك نتمنى التركيز دائمًا على الرسالة، ففيها الحل لكثير من المشكلات التي يعاني منها الوسط التعليمي.&lt;br /&gt;عزيزي الطالب الرجل! وأنت تستقبل عامك الدراسي، أتمنى أن تخبر والدك الذي أشغل المدرسة &laquo;وأحيانًا الجامعة&raquo; والمعلمين بتعلقه بك وحرصه الزائد على الحد عليك، أنك تريد أن تنطلق في ميادين العلم والرجولة، فليفك هذه القيود التي يقيدك ويقيد نفسه بها، وكن أنت حريصًا على رفع اسم عائلتك.&lt;br /&gt;أوضاع أولياء الأمور ليست كلها على ما يرام. ولذلك، نتمنى من مديري ومديرات المدارس التخفيف من الطلبات قدر الإمكان، من المريول إلى طلبات المناسبات؛ فالطلبات التي لا تثري الطالب أو الطالبة، ولا ترقى بمستواهما، ترهق الطالب وولي أمره، ولا تحقق الرسالة المطلوبة التي من أجلها جاء الطالب والطالبة إلى المدرسة.&lt;br /&gt;ملاك المدارس الأهلية، نتمنى أن يكون أول أهدافهم جذب الطالب والطالبة من خلال التميز العلمي. لقد شبع الناس من الوهم؛ فبيع نسب مرتفعة مع ضعف البناء العلمي، نتيجته نسبة موزونة ضعيفة لا تدخل جامعة ولا تبني مستقبلًا. يجب أن يُوضَّح لولي الأمر أن نسبة الثانوية العامة لا تشكل 30 بالمائة من النسبة الموزونة في معظم الجامعات، ومن قلة الوعي والتدبير أن تكون نسبة الاهتمام الأعلى بهذه النسبة على حساب السبعين بالمائة &laquo;اختبار القدرات والاختبار التحصيلي&raquo;.&lt;br /&gt;أذكر أنه في عامٍ ما تواصلت معي من تطالب بتوحيد كل شيء في المؤسسة التعليمية، تقول: لأن المقارنات أرهقتنا، والمشاهد: &laquo;ملابس ولدي يجب أن تكون هي الأفضل&raquo;، &laquo;قصة شعره يجب أن تكون هي الأميز&raquo;، &laquo;حقيبة بنتي يجب أن تكون هي الأغلى&raquo;. أتمنى أن نُخرج أنفسنا وأبناءنا من هذا، فنشتري ما يناسب وضعنا، ولا نُدخل أنفسنا ولا أولادنا في مقارنات لا تستحق ولا تقدم الكثير لنا ولأبنائنا.&lt;br /&gt;وكل أجر وبقاء ذكر بانتظار معلمينا ومعلماتنا، وكل جميل بانتظار أبنائنا وبناتنا، -بحول الله-.&lt;br /&gt;aldabaan@hotmail.com]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د. شلاش الضبعان]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6679565/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D9%88%D9%87%D8%A7%D9%85</guid>
			<pubDate>Tue, 25 Aug 2026 08:16:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[من وسط العتمة.. يتشكّل الوعي]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6679422/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%85%D9%86-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%A9-%D9%8A%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;ليست العتمة دائمًا نقيضًا للنور؛ أحيانًا تكون المساحة التي تتعرّى فيها الأشياء من زيفها، وتسقط فيها الصور التي اعتدنا أن نراها كما نريد، لا كما هي. وحين يخفت الضوء من حولنا، تبدأ العين الداخلية في الرؤية.&lt;br /&gt;ثمة أوقات لا تأتي لتمنحنا إجابات، بل لتنتزع منا الإجابات السهلة. نُدفع فيها إلى مواجهة أسئلة طالما أجّلناها، وإلى إعادة النظر في قناعات ظننا أنها لا تقبل المراجعة. هناك تحديدًا، في المسافة الفاصلة بين ما كنا نعتقده وما تكشفه لنا التجربة، يبدأ الوعي في التشكل؛ فالإنسان لا ينضج لمجرد أن السنوات مرّت به؛ ينضج حين تعيد التجارب ترتيب نظرته إلى نفسه وإلى الحياة.&lt;br /&gt;قد تأتي الخيبة لتكشف لنا وهمًا، وقد يأتي الفقد ليعيد تعريف ما يستحق البقاء، وقد يأتي الابتعاد ليعلّمنا أن القرب وحده لا يصنع علاقة صادقة، وليس كل ما يؤلمنا شرًا محضًا؛ بعض الآلام تأتي حاملةً معها معرفةً لم يكن بوسع الأيام الهادئة أن تمنحنا إياها.&lt;br /&gt;وفي العتمة، نتعلم شيئًا بالغ الأهمية: أن ما نعرفه ليس دائمًا الحقيقة كاملة.&lt;br /&gt;نتعلم أن نراجع أنفسنا دون أن نشعر أن المراجعة انكسار، وأن نغيّر رأينا حين يتغير فهمنا، وأن نعترف بخطئنا دون أن نبحث عن مبررات تحمينا من مواجهة ذواتنا. فالتواضع الحقيقي لا يكون في أن نقلل من شأن أنفسنا، بل في أن ندرك أن رؤيتنا، مهما اتسعت، تظل جزءًا من صورة أكبر. وحين يتسع الوعي، تتغير علاقتنا بالاختلاف.&lt;br /&gt;لا نعود بحاجة إلى الانتصار في كل نقاش، ولا إلى إقناع الجميع بأن رؤيتنا هي الأصح. نفهم أن بعض الاختلافات لا تحتاج إلى خصومة، وأن الإنسان قد يكون مختلفًا عنا دون أن يكون مخطئًا بالضرورة، ونكتشف أن الإنصاف أرقى من الحكم، وأن فهم الدوافع أعمق من محاكمة النتائج.&lt;br /&gt;ثم نصل إلى مرحلة لا نبحث فيها عن تفسير لكل شيء. ندرك أن بعض الأبواب أُغلقت لحكمة، وبعض الطرق لم تكن لنا مهما تمنيناها، وأن ما ظنناه نهايةً قد يكون مجرد إعادة توجيه. عندها لا تعود التجربة سؤالًا عن سبب ما حدث، بقدر ما تصبح سؤالًا عن أثره: &laquo;ماذا غيّر فينا؟ وماذا علّمنا؟ وماذا أسقط عن أرواحنا؟&raquo; وهنا تكمن قيمة العتمة.&lt;br /&gt;فهي لا تجعل الحياة أكثر وضوحًا بالضرورة، لكنها تجعلنا أكثر قدرة على قراءتها، وتجعلنا أقل استعجالًا، وأكثر انتباهًا لما وراء الظاهر، وأشد حرصًا على ألا نمنح الآخرين حق تعريفنا أو تحديد قيمتنا.&lt;br /&gt;نتعلم أن السلام الداخلي ليس أن تخلو الحياة من الفوضى، بل أن نمتلك في داخلنا ما يكفي من الوعي حتى لا نصبح جزءًا منه. وربما كان أجمل ما تفعله العتمة بنا أنها تعيدنا إلى أنفسنا؛ بعيدًا عن التصفيق، وعن التوقعات، وعن الأدوار التي ارتديناها طويلًا حتى ظننا أنها نحن. هناك، في أعمق نقطة من الصمت، قد نكتشف أن الإنسان لا يحتاج دائمًا إلى طريق مضاء؛ أحيانًا يحتاج فقط إلى بصيرة تكفيه ليخطو الخطوة التالية.&lt;br /&gt;شمعة مضيئة:&lt;br /&gt;ربما لم تكن العتمة التي مررنا بها انطفاءً، بل إعادة تشكيل؛ فقد أسقطت عن أرواحنا ما لم يعد يشبهها، وعلّمتنا أن بعض الطرق لا تُضيء إلا حين نمشيها بوعي.&lt;br /&gt;sa1982mu@gmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[صالحة العسيري]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6679422/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%85%D9%86-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%A9-%D9%8A%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%8A</guid>
			<pubDate>Mon, 24 Aug 2026 09:23:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[التحول التدريجي عن الورق]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6679420/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AC%D9%8A-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%82</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;منذ بزوغ عصر الإنترنت، بدأت التنبؤات بأن زمن الورق قد دنا من التراجع، وأنها مسألة وقت لا أكثر. وحين ظهرت الصحافة الإلكترونية، وكذلك الكتب الرقمية والسمعية، تنبأ الكثيرون كذلك بأن عصر الكتب الورقية قد انتهى. ومؤخرًا، سمعنا عن إحدى الصحف المشهورة التي توقفت عن طباعة الصحف الورقية، وذلك بعد عقود من تصدّرها قائمة أكثر الصحف طباعةً.&lt;br /&gt;ومن وجهة نظر المهتمين بالبيئة والطبيعة، قد يبدو هذا التحول خبرًا إيجابيًا لما يمكن أن يسهم به في تقليل استهلاك الورق، فالورق يُصنع من الأشجار في الغالب. ولكن هناك بدائل ناجعة، منها إعادة التدوير، ومنها استخدام نباتات تنمو بسرعة ولا تحتاج إلى عقود، ومنها ورق الحجر، والحقيقة أنه لن يعجز الإنسان عن التفكير في ابتكار بدائل أخرى؛ فالحاجة كانت دائمًا أمَّ الاختراع، وما دام هناك طلب على الورق، فسيبحث الإنسان عن طرق جديدة لإنتاجه دون الإضرار بالبيئة والطبيعة.&lt;br /&gt;ومن المعلوم أن المدرسة القديمة، وأنا منها، لا تزال تفضل القراءة من الورق، سواء الصحف أو الكتب، ويبدو أن السبب نفسي لا أكثر، أضف إلى ذلك التعود والعادة، فمن شبّ على شيء شاب عليه، كما يقال. ومن المرجح أن يعتمد الجيل القادم بدرجة أكبر على الألواح الرقمية، وستصبح الصحف الورقية والكتب أقل حضورًا، وربما تصبح من النوادر، كحال شريط الكاسيت اليوم!&lt;br /&gt;ومن الملاحظ أن الجيل الحالي يأخذ الأخبار والمعلومات من مواقع التواصل الاجتماعي أكثر مما يأخذها من الصحف، أو حتى من الإذاعات والقنوات الرسمية، وربما يستمد جزءًا متزايدًا من معلوماته واستشاراته من الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح من التقنيات المؤثرة في حياتنا اليومية، وقد ينافس في المستقبل بعض الأدوار التي يؤديها المدرس والمحامي والطبيب، إلى جانب استخدامه في مجالات الإرشاد والمساعدة الشخصية.&lt;br /&gt;وأعتقد أن توقف صدور بعض الصحف الورقية ليس مرتبطًا بحماية البيئة وحدها، بل إن المال والجدوى الاقتصادية هما، في تقديري، من أبرز الأسباب. فلو كان الناس لا يزالون يدفعون، وكانت العوائد تتدفق، لاستمرت طباعة الصحف والكتب الورقية بوتيرة أكبر.&lt;br /&gt;ومن ناحية الأرقام، وبحسب تقرير الاتحاد العالمي للصحف وناشري الأنباء &laquo;وان-إيفرا&raquo; حول اتجاهات الصحافة العالمية &laquo;2025&ndash;2026م&raquo;، انخفض عدد قرّاء الصحف والمجلات الورقية من نحو &laquo;2.1 مليار شخص عام 2017م&raquo; إلى نحو &laquo;1.4 مليار عام 2025م&raquo;، ومن المتوقع أن يتراجع إلى نحو &laquo;1.1 مليار بحلول عام 2030م&raquo;. أما الكتب الورقية، فلا توجد إحصاءات عالمية موحّدة ودقيقة لعدد النسخ المباعة، لكن الأرقام المتاحة من الأسواق الكبرى تؤكد الاتجاه نفسه؛ ففي الولايات المتحدة، على سبيل المثال، بيعت نحو &laquo;762.4 مليون نسخة&raquo; من الكتب المطبوعة عام &laquo;2025م&raquo;، مقارنة بنحو &laquo;839.7 مليون نسخة&raquo; عام &laquo;2021م&raquo;، بحسب بيانات &laquo;سيركانا بوك سكان&raquo; التي نشرتها مجلة &laquo;ناشرون أسبوعيون&raquo;.&lt;br /&gt;إن هذا التحول التدريجي عن الورق يضعنا أمام واقع لا مفر منه، فالورق ليس مجرد وسيط مادي، بل هو جزء من نمط حياة كامل يتراجع حضوره تدريجيًا. ولعل الكتاب الورقي ما زال متماسكًا وصامدًا أمام العالم الرقمي أكثر من الصحيفة، نظرًا إلى قيمته الوجدانية، إلا أن تدفق المعرفة بات أسرع من أن تحويه صفحات مجلدة وحتى ملونة. والحقيقة أن الكلمات لن تختفي، ولكنها سوف تغيّر ثوبها الذي ترتديه!&lt;br /&gt;abdullahalghannam@hotmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عبدالله الغنام]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6679420/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AC%D9%8A-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%82</guid>
			<pubDate>Mon, 24 Aug 2026 09:10:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[بعد السفر..انتبه لبطاقتك]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6679419/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%A8%D9%87-%D9%84%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%83</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;قد يعود المسافر من رحلته محمّلًا بالذكريات والهدايا، لكنه قد يعود أيضًا بمخاطر مالية لا يراها في حقيبته. فخلال السفر نستخدم بطاقاتنا المصرفية في الفنادق والمطاعم والمتاجر ومواقع التسوق، وقد تبقى بيانات البطاقة عرضة لمحاولات الاحتيال حتى بعد العودة إلى المنزل.&lt;br /&gt;لذلك، من المهم بعد كل رحلة مراجعة كشف الحساب وحركة البطاقة بدقة، والتأكد من أن جميع العمليات معروفة ومصرحًا بها، والانتباه حتى إلى المبالغ الصغيرة أو أسماء المتاجر غير المألوفة. كما يُستحسن تفعيل التنبيهات الفورية للعمليات، لأنها تساعد على اكتشاف أي استخدام غير مصرح به بسرعة.&lt;br /&gt;ومن أكثر أساليب الاحتيال شيوعًا وصول رسائل تبدو رسمية، وقد تزعم أنها من بنك أو شركة طيران أو فندق، وتطلب تأكيد عملية أو دفع مبلغ أو تحديث بيانات. وهنا يجب التوقف وعدم الضغط على الروابط، بل الدخول إلى التطبيق أو الموقع الرسمي للجهة مباشرة، وعدم مشاركة بيانات البطاقة أو رمز التحقق مع أي شخص.&lt;br /&gt;كما ينبغي الحذر من المواقع التي تقدم عروضًا مبالغًا فيها للفنادق أو الرحلات، والتأكد من عنوان الموقع قبل إدخال البيانات المالية، خصوصًا بعد العودة من السفر، حين قد تصل رسائل مرتبطة بحجوزات سابقة.&lt;br /&gt;وفي حال ظهور عملية غير مصرح بها، يجب التواصل فورًا مع البنك عبر قنواته الرسمية، واتباع إجراءات إيقاف البطاقة والاعتراض على العملية، مع الاحتفاظ بالرسائل والإشعارات المرتبطة بها.&lt;br /&gt;السفر يمنحنا ذكريات جميلة، لكن حماية بياناتنا المالية يجب أن تكون جزءًا من رحلة العودة. فالقاعدة بسيطة: &laquo;راقب، وتحقق، ولا تستعجل&raquo;؛ فدقائق قليلة من الانتباه قد تحميك من مشكلة مالية كبيرة.&lt;br /&gt;amg91@outlook.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[سميرة الغامدي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6679419/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%A8%D9%87-%D9%84%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%83</guid>
			<pubDate>Mon, 24 Aug 2026 09:09:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[لكل طموحٍ آفاق]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6679418/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%84%D9%83%D9%84-%D8%B7%D9%85%D9%88%D8%AD-%D8%A2%D9%81%D8%A7%D9%82</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;لكل بيئة إيقاعها الخاص، ولكل منظمة ثقافة تنمو مع الزمن من قيمها وممارساتها وطريقتها في فهم العمل والنجاح. وفي رحابها تتشكّل التجارب، وتتراكم الخبرات، وتنضج رؤية الموظف لدوره وما يستطيع أن يقدمه. غير أن الخبرة لا تزيد ما نعرفه فحسب، بل تغيّر أيضًا ما نبحث عنه، وتوسّع الآفاق التي نطمح إلى أن يمتد إليها أثرنا.&lt;br /&gt;وفي علم المنظمات، يُعدّ التوافق بين قيم الموظف وقيم المنظمة أحد روافد الانتماء والعطاء؛ فكلما اقتربت القيم، اتسعت مساحة الانسجام، وحين تتباعد، قد يظهر ما يُعرف بالصراع القيمي؛ لا بوصفه خصومة بين الموظف ومكانه، ولا حكمًا على أحدهما، بل إشارة إلى أن ما يطمح إليه الفرد وما تتيحه البيئة لم يعودا يسيران بالقدر نفسه من التوافق. وهنا تظهر قيمة الوعي؛ فليس مطلوبًا من الموظف أن يمضي عمره محاولًا تغيير كل بيئة حتى تتوافق معه، كما أن اختلافه معها لا ينتقص من قيمتها. وقد يعني ذلك ببساطة أن لكل مرحلة متطلباتها، وأن من النضج أحيانًا معرفة المساحة التي يمكن أن تُثمر فيها الخبرة، ويتسع فيها مجال العطاء.&lt;br /&gt;وفي قصص الأنبياء والسيرة ما يضيء معنى التحول بين المراحل؛ فكانت مدين فصلًا في مسيرة موسى -عليه السلام- قبل عودته إلى مصر، وكانت الهجرة إلى المدينة إيذانًا بمرحلة جديدة في مسيرة الدعوة، اتسعت فيها دوائر الرسالة والأثر. ومع اختلاف السياقات، يبقى معنى رفيع: أن تحوّل المكان لا يعني تبدّل الغاية، وأن بعض المراحل لا تتجلّى حكمتها كاملة إلا بما يأتي بعدها.&lt;br /&gt;وفي حياتنا، قد يطول انشغالنا بفرصة نعرفها حتى تضيق رؤيتنا عما سواها، مع أن الحياة أرحب من أن تختصر احتمالاتها في مسار واحد. وبعض الفرص لا تظهر بمزيد من الإصرار على الطريق ذاته، بل حين نملك شجاعة الالتفات إلى ما حولنا، فنرى من الممكن ما حجبه عنا الاعتياد.&lt;br /&gt;ولعل السؤال الأجدر في بعض مراحل المسيرة ليس: أين اعتدنا أن نكون؟ بل: أين نستطيع أن نضيف أكثر، ونحافظ على قيمنا، ونضع خبرتنا في ميدان يتسع لأثرها، ويمنح عطاءنا مجالًا أرحب للإسهام في خدمة الوطن؟&lt;br /&gt;فالحياة أوسع من تجربة واحدة، والنجاح لا يسكن مكانًا واحدًا، والطموح حين يكبر لا يبحث بالضرورة عن مكان أفضل، بل عن أفق أوسع. وأحيانًا، لا نحتاج إلى أن نطرق الباب ذاته بقوة أكبر؛ يكفي أن نرفع أعيننا عنه، لنرى أبوابًا لم نلتفت إليها من قبل.&lt;br /&gt;فلكل مرحلة فصولها، ولكل خطوة توقيتها، ولكل طموحٍ آفاق.&lt;br /&gt;@Ge_alsh&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[جيهان الشهري]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6679418/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%84%D9%83%D9%84-%D8%B7%D9%85%D9%88%D8%AD-%D8%A2%D9%81%D8%A7%D9%82</guid>
			<pubDate>Mon, 24 Aug 2026 09:09:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الأسبوع الأول.. حين تكون الأسرة جسر العبور]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6679417/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A9-%D8%AC%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;ليس الأسبوع الأول من الدراسة مجرد أيام عابرة، بل مرحلة انتقالية ينتقل فيها الأبناء من إيقاع الإجازة إلى الالتزام، ومن الراحة إلى المسؤولية. وفي هذه الأيام تحديدًا، تظهر قيمة الأسرة؛ لا بوصفها جهة تراقب، بل باعتبارها الجسر الذي يعبر عليه الابن من القلق إلى الطمأنينة، ومن التردد إلى الاستقرار.&lt;br /&gt;قد يظهر على الطالب في البداية التوتر، أو سرعة الانفعال، أو صعوبة التركيز، أو التذمر من الاستيقاظ المبكر. وهذه المشاعر لا تعني بالضرورة ضعفًا أو كسلًا، بل قد تكون جزءًا طبيعيًا من الانتقال إلى روتين جديد. وهنا تأتي مسؤولية الأسرة في الاستماع والاحتواء، بدلًا من الضغط والمقارنة وكثرة الأوامر.&lt;br /&gt;ولا تقتصر مسؤولية الأسرة على الجانب النفسي والتعليمي، بل تمتد إلى الجانب المالي أيضًا. فبداية العام الدراسي تصاحبها رسوم دراسية، ومصاريف للنقل والكتب والملابس والأجهزة والأنشطة، وقد تتزايد الطلبات خلال الأسابيع الأولى. ومن هنا تبرز أهمية التخطيط المالي حتى لا يتحول الحماس لبداية العام إلى إنفاق يفوق قدرة الأسرة.&lt;br /&gt;ومن الجميل أن يتعلم الأبناء، بحسب أعمارهم، أن للأسرة ميزانية وأولويات، وأن هناك فرقًا بين الحاجة والرغبة. فالحوار الهادئ حول قيمة المال وترشيد الإنفاق لا يحرم الطفل من متعة الدراسة، بل يعلمه المسؤولية والادخار وحسن الاختيار.&lt;br /&gt;كما أن تنظيم التفاصيل اليومية يصنع فارقًا كبيرًا؛ من النوم المبكر والإفطار، إلى تجهيز الحقيبة وتنظيم وقت الدراسة والراحة والمصروف. ووضوح الميزانية يساعد الأسرة على تجنب المفاجآت، كما يجعل الأبناء أكثر فهمًا لما يمكن توفيره وما يمكن تأجيله.&lt;br /&gt;والأهم ألا يتحول الأسبوع الأول إلى ساحة للمقارنة، فلكل طفل إيقاعه في التكيف، ولكل أسرة ظروفها المالية وقدرتها المختلفة على الإنفاق. ولا ينبغي أن تتحول مشتريات الآخرين إلى معيار يضغط على الأسرة أو يشعر الابن بأنه أقل من زملائه.&lt;br /&gt;ختاماً.. الأسبوع الأول ليس امتحانًا للطالب وحده؛ إنه امتحان للأسرة أيضًا. وفيه تتجلى التربية الحقيقية: أن نساند دون أن نصنع الاتكالية، وأن نوجّه دون أن نصادر التجربة، وأن نعلم أبناءنا أن النجاح لا يقاس بما نشتريه لهم، بل بما نمنحهم من ثقة وقيم وقدرة على الاعتماد على أنفسهم.&lt;br /&gt;@HindAlahmed]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[هند الأحمد]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6679417/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A9-%D8%AC%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%B1</guid>
			<pubDate>Mon, 24 Aug 2026 09:07:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[كيف نقرأ القوائم المالية للشركات؟]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6679307/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%86%D9%82%D8%B1%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;عندما يقرر المستثمر شراء سهم في شركة، فإن أول ما يفعله البعض هو النظر إلى سعر السهم: هل ارتفع؟ وهل يمكن أن يرتفع أكثر؟ لكن السؤال الأهم غالبًا لا يتعلق بالسعر، بل بالشركة نفسها: كيف تحقق إيراداتها؟ هل تنمو أرباحها؟ هل لديها ديون مرتفعة؟ وهل تحقق نقدًا فعليًا من نشاطها؟&lt;br /&gt;الإجابة عن هذه الأسئلة نجدها في القوائم المالية.. ولا يعني ذلك أن المستثمر بحاجة إلى أن يكون محاسبًا أو متخصصًا في المالية حتى يفهمها؛ يكفي في البداية أن يعرف &laquo;ألف باء&raquo; هذه القوائم، وأن يتعامل معها باعتبارها قصة مالية مختصرة عن الشركة... هذا بالإضافة إلى أهمية التركيز على مشروعات الشركة وقدرتها على التنفيذ والتشغيل بما يحقق نجاحًا لاحقًا - بإذن الله -.&lt;br /&gt;ابدأ من الإيرادات والأرباح&lt;br /&gt;القائمة الأولى التي تستحق القراءة هي قائمة الدخل.. ابدأ بالإيرادات: كم باعت الشركة؟ وهل مبيعاتها تنمو مقارنة بالفترة السابقة؟ النمو في الإيرادات أمر إيجابي، لكنه وحده لا يكفي؛ فقد تزيد المبيعات بينما ترتفع التكاليف بصورة أكبر.&lt;br /&gt;بعد ذلك، انظر إلى صافي الربح.. المهم هنا ليس حجم الربح فقط، وإنما اتجاهه. شركة ترتفع أرباحها عامًا بعد عام تختلف عن شركة تتراجع أرباحها، حتى لو كان صافي ربحها الحالي أكبر.&lt;br /&gt;ومن المفيد كذلك النظر إلى هامش صافي الربح؛ أي مقدار ما يتبقى للشركة من كل ريال من الإيرادات بعد المصروفات... فإذا حققت الشركة إيرادات قدرها 100 مليون ريال وصافي ربح 10 ملايين ريال، فإن هامش صافي الربح يبلغ 10%.&lt;br /&gt;هذه النسبة تساعد المستثمر على معرفة ما إذا كانت الشركة تحافظ على كفاءتها وربحيتها مع مرور الوقت، وليس فقط ما إذا كانت تحقق أرباحًا.&lt;br /&gt;انظر إلى ما تملك الشركة وما عليها&lt;br /&gt;بعد قائمة الدخل، تأتي قائمة المركز المالي &laquo;الميزانية&raquo;.. وهنا تبدأ صورة أخرى بالظهور: ماذا تملك الشركة؟ وماذا عليها؟&lt;br /&gt;ستجد الأصول، مثل النقد والمخزون والممتلكات، وستجد الالتزامات والديون، ثم حقوق المساهمين.. وهنا تحديدًا ينبغي ألا ينظر المستثمر إلى الدين باعتباره أمرًا سلبيًا في كل الحالات؛ فبعض الشركات تستخدم التمويل للتوسع وزيادة قدرتها على النمو، لكن ارتفاع الديون مع ضعف الأرباح والتدفقات النقدية يستحق الانتباه.&lt;br /&gt;أما قائمة التدفقات النقدية، فتجيب عن سؤال بالغ الأهمية: هل الأرباح التي نراها في القوائم تتحول إلى نقد يدخل فعليًا إلى الشركة؟ وهذا فارق مهم؛ فالشركة قد تعلن أرباحًا، لكن قدرتها على توليد النقد من نشاطها التشغيلي هي التي تمنح المستثمر صورة أكثر وضوحًا عن قوة أعمالها.&lt;br /&gt;في النهاية، لا تحتاج عند بداية رحلتك الاستثمارية إلى قراءة كل سطر في القوائم المالية... ابدأ بخمسة أشياء: الإيرادات، وصافي الربح، وهوامش الربحية، والديون، والتدفقات النقدية.. ثم قارنها عبر عدة فترات.&lt;br /&gt;مع الوقت، ستكتشف أن القوائم المالية ليست أرقامًا جامدة، بل لغة تحكي لك قصة الشركة: من أين يأتي المال، وأين يذهب، وكيف تنمو، وما المخاطر التي قد تواجهها.&lt;br /&gt;@shujaa_albogmi&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د. شجاع البقمي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6679307/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%86%D9%82%D8%B1%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA</guid>
			<pubDate>Sun, 23 Aug 2026 10:51:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الإبداع البشري في مواجهة فخ التشاؤم]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6679306/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%81%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%A4%D9%85</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;في عام 1798م، صدر كتاب &laquo;مبدأ السكان&raquo; -Principle of Population-، والذي أطلق من خلاله الاقتصادي البريطاني توماس مالتوس -Thomas Malthus- تحذيره الشهير من أن النمو السكاني المتسارع يشكل تهديدًا وجوديًا للبشرية، حيث إن النمو السكاني يتسارع بشكل &laquo;متضاعف&raquo; -Geometric-، بينما الموارد الطبيعية الخام محدودة، وتحويلها إلى غذاء وغيره مما يحتاج إليه البشر يخضع لقانون العوائد المتناقصة، ولذلك فإن نموها يكون بشكل منتظم -Arithmetic-. وبالرغم من منطقية ملاحظته وتحليله لما أُطلق عليه &laquo;الفخ المالتوسي&raquo; -Malthusian Trap-، فإن الخطأ الجوهري، في تقديري، كان في إغفاله نقطة مهمة ذكرها الاقتصادي البريطاني ويليام بيتي -William Petty- في كتابه عن النمو السكاني الصادر عام 1672م، والذي اعتمد عليه مالتوس في تحليله الإحصائي للنمو السكاني، ألا وهي أن بروز شخص نابغة أو عبقري من بين 4 ملايين أسهل من 400 شخص فقط.&lt;br /&gt;مع إثبات خطأ مالتوس من خلال الثورة الصناعية وتحسينها للإنتاجية في استغلال الموارد الطبيعية، استمر مؤيدو الفكرة في رؤية حتمية حصولها، وإن تأخرت بسبب تقدم تقني غير متوقع. وهذا ما دعا أستاذ الاقتصاد في جامعة ماريلاند جوليان سايمون -Julian Simon- إلى تقديم رد على مالتوس وأتباعه، ويرى أن البشر هم أفضل &laquo;الموارد&raquo;، ومع أن تكاثرهم يولد تحديات جديدة، إلا أنهم قادرون على إبداع تقنيات أكثر تقدمًا لمواجهتها. ونجد أصداء هذا النقاش اليوم في كيفية الاستجابة للتغير المناخي، بين التعويل على التقدم التقني المستقبلي، أو إجراءات قد يصح وصفها بالوقوع في الفخ المالتوسي!&lt;br /&gt;يؤكد ما سبق أهمية الإبداع البشري، وفي كتابه &laquo;المتميزون&raquo; -Outliers-، يستقصي الكاتب مالكوم جلادويل سير عدد من أبرز المبدعين، وينظر إلى عدد من الجوانب التي ساعدتهم على النجاح والتميز في مختلف المجالات التجارية والعلمية والرياضية والفنية. ويؤكد وجود موهبة لديهم، إضافة إلى الظروف المناسبة، لكن أهمها في وجهة نظره هو الاستعداد عن طريق التدريب لاغتنام هذه الفرص. ويبني على نتائج بعض الدراسات ليقدر أن كل منهم مارس حرفته لأكثر من 10.000 ساعة ليصل إلى مرحلة الإتقان في مجاله. بالطبع، لا ينبغي أن يؤخذ عدد الساعات كرقم ثابت، وإنما هو تأكيد لأهمية التعلم بالممارسة في مختلف المجالات.&lt;br /&gt;أما كتاب &laquo;تدفق الأفكار&raquo; -Ideaflow-، فيقرر مؤلفاه حيريمي أوتلي -Jeremy Utley- وبيري كليبان -Perry Klebahn- - الأستاذان في جامعة ستانفورد - أن أفضل طريقة للإبداع هي توليد عدد كبير جدًا من الأفكار، وليس التركيز على تطوير أفكار محدودة ذات جودة أعلى! وأننا نحتاج عادةً إلى توليد حوالي 2000 فكرة للحصول على فكرة واحدة عظيمة، وهذا المعدل يختلف بين المجالات بطبيعة الحال. كما يؤكدان على أن هذا يجب أن يكون مقرونًا بمنهجية واضحة لاختبار الأفكار ونجاحها، وهو بلا شك كذلك نوع من التعلم بالممارسة.&lt;br /&gt;ومن خلال ما سبق، يجب ألا نستسلم لتشاؤم &laquo;مالتوسي&raquo;، أو الاعتماد المطلق على وجود &laquo;عباقرة&raquo; ليتمكن الإبداع البشري من تجاوز كبرى المشكلات التي تواجهنا، لكنه يحتاج إلى المثابرة من خلال التعلم بالممارسة على مستوى الأفراد والمؤسسات لتحقيق التقدم المنشود -بعد توفيق الله-. كما أن أدوات الذكاء الاصطناعي سوف يكون لها دور محوري في توليد الأفكار واختبارها بشكل أسرع وأكثر كفاءة.&lt;br /&gt;@AlQurtas&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عبدالرحمن مؤيد القرطاس]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6679306/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%81%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%A4%D9%85</guid>
			<pubDate>Sun, 23 Aug 2026 10:38:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[عام دراسي جديد]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6679301/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;مع بداية عام دراسي جديد، تعود المدارس إلى حيويتها، وتعود معها أصوات الطلاب في الممرات والفصول، وتبدأ الأسر من جديد في تنظيم أوقات النوم والاستيقاظ، وترتيب اليوم بما يتناسب مع الدراسة. ومع هذه البداية، قد يشعر البعض بأن عليهم أن يبدؤوا كل شيء من جديد، وكأن ما مضى انتهى بكل تفاصيله.&lt;br /&gt;لكن البداية الجديدة لا تعني بالضرورة أن نبدأ من الصفر.&lt;br /&gt;كل عام دراسي يترك وراءه تجربة يمكن البناء عليها. الطالب الذي واجه صعوبة في مادة معينة أصبح يعرف جوانب ضعفه، والذي لم يحسن تنظيم وقته أصبح أكثر إدراكًا لقيمة الوقت، ومن اكتشف أن أسلوبًا معينًا في المذاكرة لا يناسبه أصبح أقرب إلى معرفة الطريقة التي تساعده على التعلم بصورة أفضل.&lt;br /&gt;ولهذا، فإن أول يوم دراسي يمكن أن يكون فرصة للتأمل قبل أن يكون يومًا للقلق بشأن الدرجات. فالأهداف الكبيرة تبدأ غالبًا بعادات صغيرة؛ نوم منتظم، حضور في الوقت المحدد، متابعة الدروس أولًا بأول، وقت مخصص للمذاكرة، ووقت آخر للراحة والهوايات.&lt;br /&gt;والأهم من ذلك كله، أن ينظر الطالب إلى التعلم باعتباره رحلة لا اختبارًا مستمرًا للقدرات. فالخطأ ليس نهاية الطريق، والتعثر في مادة أو مهارة لا يعني عدم القدرة على النجاح، بل قد يكون فرصة لاكتشاف طريقة أفضل للتعلم.&lt;br /&gt;كما أن دور الأسرة في هذه المرحلة لا يقتصر على متابعة الدرجات والواجبات، وإنما يمتد إلى توفير بيئة تساعد الطالب على الاستقرار والثقة، وتشجعه على المحاولة والاستمرار.&lt;br /&gt;عام دراسي جديد يعني فرصة جديدة، لكنه لا يمحو ما تعلمناه سابقًا. فلنحمل معنا تجارب العام الماضي، ونترك خلفنا ما لم يعد يخدمنا، ونبدأ بخطوات بسيطة وواضحة.&lt;br /&gt;فليس المطلوب أن نكون أفضل من الجميع منذ اليوم الأول، بل أن نكون أفضل قليلًا مما كنا عليه بالأمس.&lt;br /&gt;Remas-23H@outlook.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[ريم الحربي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6679301/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF</guid>
			<pubDate>Sun, 23 Aug 2026 10:30:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[زاره الجميع بعدما أغمض عينيه]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6679293/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D8%BA%D9%85%D8%B6-%D8%B9%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%87</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;كان السرير رقم سبعة في آخر الممر مختلفًا عن بقية الأسرّة، ليس لأن المريض الذي يرقد عليه كان أشد مرضًا، بل لأن عينيه كانتا معلقتين بالباب أكثر من شاشة الأجهزة التي تراقب نبض قلبه.&lt;br /&gt;رجل تجاوز السبعين، أنهكه المرض، لكنه كان يحتفظ كل صباح بسؤال يوجهه إلى الممرض:&lt;br /&gt;&laquo;ما جاء أحد يسأل عني؟&raquo;&lt;br /&gt;فيجيبه الممرض بلطف: &laquo;إن شاء الله اليوم يجون&raquo;، فيبتسم الرجل ويعود بعينيه إلى الباب.&lt;br /&gt;في مساء أحد الأيام، ساءت حالته، وكثرت الأجهزة والأطباء حول سريره، وأصبح النفس الذي دخل رئتيه طوال سبعين عامًا يحتاج إلى جهاز يساعده على الاستمرار.&lt;br /&gt;وقبل أن يغيب عن الوعي، نظر إلى الباب للمرة الأخيرة، ثم سأل الممرض بصوت بالكاد يُسمع:&lt;br /&gt;&laquo;ما حد اتصل فيني أو جاني؟&raquo;&lt;br /&gt;هذه المرة لم يجد الممرض جوابًا.&lt;br /&gt;وفي ساعة متأخرة من الليل، توقف قلب الرجل، وأغمض عينيه اللتين ظلتا طوال أيام تنتظران أن يفتح ذلك الباب وجهًا يعرفه.&lt;br /&gt;جاء الجميع بعدما أغمض عينيه.&lt;br /&gt;في الصباح، امتلأ الممر، وجاء الأبناء والبنات والأحفاد والأقارب، وارتفعت أصوات البكاء، وبدت علامات الصدمة على الوجوه.&lt;br /&gt;أحدهم يقول إنه كان ينوي زيارته اليوم، وآخر يقول إنه لم يتوقع أن يرحل بهذه السرعة، وكأن الموت مطالب بأن يخبرنا بموعده حتى نجد وقتًا لمن نحب.&lt;br /&gt;اقترب أحد أبنائه من السرير، وأمسك يد أبيه الباردة، وبكى، ثم ناداه:&lt;br /&gt;&laquo;يابوي..&raquo;&lt;br /&gt;لكن الأب الذي انتظر هذه الكلمة أيامًا لم يعد يسمعها.&lt;br /&gt;وقبّل رأسه، وقال له كلمات كثيرة من الحب والاعتذار والندم؛ كلمات كان يمكن أن تُقال بالأمس، لكن الأمس انتهى.&lt;br /&gt;والمؤلم أن الأب لم يكن يريد منهم مالًا، ولا هدية، ولا شيئًا من الدنيا. كان يريد وجهًا يحبه قبل أن يغمض عينيه، وصوتًا يعرفه وسط أصوات الأجهزة، وأن يشعر بأن الذين أفنى عمره من أجلهم ما زال لديهم متسع صغير له في زحام حياتهم.&lt;br /&gt;نحن لا نهمل من نحب دائمًا لأننا لا نحبهم، بل لأننا نطمئن إلى وجودهم. نعتقد أن الأب سيبقى، وأن الأم ستفتح الباب غدًا، وأن الصديق يمكن الاتصال به لاحقًا، وأن الاعتذار والزيارة يمكن تأجيلهما.&lt;br /&gt;لا تجعلوا المستشفيات تجمعكم بمن تحبون، ولا تجعلوا المرض يذكّركم بمن تأخرتم عن السؤال عنهم.. بعض الزيارات لا تؤجل، وبعض الكلمات إذا تأخرت لا يسمعها أصحابها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;@alsyfean]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[محمد عبدالعزيز الصفيان]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6679293/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D8%BA%D9%85%D8%B6-%D8%B9%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%87</guid>
			<pubDate>Sun, 23 Aug 2026 10:08:00 +0300</pubDate>
		</item>
	</channel>
</rss>