<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
	<channel>
		<atom:link href="https://www.alyaum.com/rssFeed/1010/136" rel="self" type="application/rss+xml"/>
		<lastBuildDate>Sun, 05 Apr 2026 10:17:43 +0000</lastBuildDate>
		<title><![CDATA[صحيفة اليوم]]></title>
		<image>
			<url>https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/logo-new.png</url>
			<link>https://www.alyaum.com/</link>
			<title><![CDATA[صحيفة اليوم]]></title>
		</image>
		<description><![CDATA[الرأي | كلمة ومقال]]></description>
		<copyright><![CDATA[صحيفة اليوم]]></copyright>
		<link>https://www.alyaum.com/</link>
		<ttl><![CDATA[60]]></ttl>
		<item>
			<title><![CDATA[شوكولاتة]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6654304/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B4%D9%88%D9%83%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;ليس كلُّ استراحةٍ تعني أن تتوقف الحياة؛ أحيانًا تعني ببساطة أن تتوقف أنت قليلًا، لتترك لعجلة الأيام فرصةً للمرور دون أن تتعثر بها. ففي صخب الخطط والانشغالات، قد يغفل الإنسان عن اللحظات الصغيرة التي تحمل الحياة في أبهى صورها. كما قال جون لينون:&lt;br /&gt;&laquo;الحياة هي ما يحدث لك بينما أنت مشغول بوضع خططٍ أخرى.&raquo;&lt;br /&gt;فالاستراحة هنا ليست هروبًا من الواقع، بل دعوةٌ للانتباه لما يحدث في هذه اللحظات العابرة.&lt;br /&gt;خذ استراحة؛ ليست دعوةً للكسل، بل فرصةٌ لطيفة لتمنح نفسك مساحةً من الهدوء. لست مضطرًا لإنهاء كل شيء دفعةً واحدة، وأحيانًا تكون اللحظات القصيرة من السكون والتأمل أكثر قيمةً من ضغوط المشاريع الكبرى التي تُثقل كاهلك. هذه الوقفات الصغيرة تمنحك فرصةً لتصفية ذهنك، وترتيب أفكارك، واستعادة هدوئك الداخلي، وكأنك تعيد شحن نفسك بهدوء قبل العودة إلى إيقاع الحياة.&lt;br /&gt;حين تظن أن الأمور يجب أن تسير وفق خططك، وحين تتعقد التفاصيل وتزدحم الأفكار في رأسك، خذ استراحة. أحيانًا يكفي أن تبتعد قليلًا عن المشهد لتستعيد وضوح الرؤية، وتجد فسحةً تنظر فيها إلى الحياة كما هي، بعيدًا عن ضوضاء التوتر والضغط المستمر. كما قالت آن لاموت:&lt;br /&gt;&laquo;تقريبًا كلُّ شيءٍ سيعمل من جديد إذا فصلت التيار عنه لبضع دقائق، بما في ذلك أنت نفسك.&raquo;&lt;br /&gt;فالاستراحة تمنح العقل والجسد فرصةً لإعادة التوازن، واستعادة النشاط، وكأن العالم يهدأ معك للحظة.&lt;br /&gt;تذكّر.. حتى تلك الشحنة الكبيرة من الشوكولاتة التي اختفت مؤخرًا أثناء نقلها بين بلدين، لم تتحول إلى كارثة كما قد يتوقع البعض. كانت كميةً ضخمة، ومع ذلك تحولت القصة إلى حكايةٍ طريفة تُروى، تذكيرًا بأن بعض الأمور التي تضيع منا قد لا تكون نهاية، بل بداية لدهشةٍ غير متوقعة.&lt;br /&gt;كأن الحياة أحيانًا تأخذ شيئًا منك لتريك كيف يمكن أن يُروى بشكلٍ أجمل، وكيف يمكن للخسارة المؤقتة أن تتحول إلى نافذةٍ للتأمل، وفرصةٍ لرؤية الأشياء من زاويةٍ مختلفة. كما قال تيك نات هان:&lt;br /&gt;خلاصة القول: خذ استراحة.. دع نفسك تتنفس، وتتأمل، وتبتسم للمفاجآت الصغيرة التي ترسلها لك الحياة، حتى وإن كانت مجرد شحنة شوكولاتة اختفت في الطريق. فالأشياء الصغيرة، حتى حين تضيع، تذكّرنا بأننا نستحق قليلًا من السعادة، وقليلًا من البهجة، وقليلًا من الشوكولاتة.&lt;br /&gt;raedaalsaba@gmail.com]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[رائدة السبع]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6654304/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B4%D9%88%D9%83%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%A9</guid>
			<pubDate>Sun, 05 Apr 2026 09:54:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الزي الرسمي في ملاعب كرة القدم]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6654300/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%85%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;الاهتمام بالزي الرسمي والمحافظة عليه أمر مهم جدًا، خاصةً في ظل الانفتاح الكبير على الثقافات الأخرى وتأثيرها الواضح على أفكار وعقول الشباب. فالعالم حاليًا يعيش ثورة علمية قرّبت البعيد، لنصبح كأننا في قرية صغيرة نشاهد بعضنا البعض، ونطّلع على ثقافاتهم وعاداتهم وجميع تفاصيل حياتهم اليومية، مما شكّل جذبًا وانبهارًا لدى بعض الشباب، فحاولوا محاكاتهم وتقليدهم. ومن تلك العادات التي طغت على العالم أجمع نوعية اللباس الغربي، وما شكّله من حضور قوي جعل الكثير من الأمم والمجتمعات تتخلى عن لباسها الرسمي وتقلّد الغرب في ملابسه وأزيائه المختلفة. ولا نخالف الواقع إذا قلنا إن أغلب شعوبنا العربية سلكت هذا الطريق، حتى تناست لباسها، ولم تعد تتذكره إلا في المناسبات الرسمية فقط، مثل الأعياد والأيام الوطنية، وما عدا ذلك يتم وضعه على الرف.&lt;br /&gt;في دولنا الخليجية بشكل عام، فإننا ما زلنا - ولله الحمد - متمسكين بهذا التراث المهم، ومحافظين عليه بكل قوة واعتزاز، مما جعل لباس دولنا الخليجية علامة بارزة تُعرّف بنا في أي مكان في العالم، وهو مصدر فخرنا واعتزازنا.&lt;br /&gt;وفي المملكة، توجد تنظيمات تعزز هذا التوجه، ولله الحمد، مثل الحضور إلى المدارس بالثوب، وكذلك في الجامعات، مما عزز هذا التراث ورسّخه في أذهان الجيل الجديد ليزدادوا تمسكًا به. كما أن مسؤولي الدولة، والمحامين، والقضاة، وغيرهم، يلتزمون بالحضور إلى أعمالهم بالزي الرسمي الكامل. وكذلك عند مراجعة الدوائر الحكومية، يُشترط الالتزام بالزي المعتمد. جميع تلك الإجراءات وغيرها عززت حضور هذا التراث المهم، وجعلته علامة بارزة على المواطن السعودي أينما ذهب.&lt;br /&gt;ومن التجمعات المهمة التي يشاهدها العالم أجمع مباريات كرة القدم، التي تُعد محط أنظار الجميع لما تحققه من تسلية ومتعة. ومن هنا، أتمنى من الجهة المعنية أن تُلزم الجماهير السعودية بالحضور بالزي الرسمي، ليشاهد العالم هذا الجمال والتميّز الذي نعتز به، خاصةً أن الدوري السعودي يشاهده حاليًا ملايين المتابعين من مختلف أنحاء العالم، مما يعزز تراثنا وثقافتنا بشكل أكبر، ويضع بصمة مهمة تؤكد أن هويتنا ما زالت حاضرة رغم هذا الانفتاح الكبير على الأمم والمجتمعات الأخرى.&lt;br /&gt;amarshad55@gmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عبدالرحمن المرشد]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6654300/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%85%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85</guid>
			<pubDate>Sun, 05 Apr 2026 09:46:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[معدلات بطالة المناطق الإدارية]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6654299/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%85%D8%B9%D8%AF%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;أعلنت الهيئة العامة للإحصاء عن إحصاءات سوق العمل لربع 2025 الرابع، والتي أظهرت استمرار الإيجابية في مؤشرات سوق العمل واستقرارها عند مستويات مطمئنة، وفي هذا المقال سأتطرق لتشخيص معدلات البطالة للسعوديين وفقًا للمناطق الإدارية ومقارنتها مع فترات زمنية سابقة، وأهمية التعامل بشكل منفرد مع تلك المؤشرات خلال الثلاث سنوات القادمة.&lt;br /&gt;بتحليل تفصيلي لمعدلات البطالة للسعوديين مناطقياً في الربع الرابع من أعوام &laquo;2023م، 2024م&raquo;، 2025م، نجد أن هناك مناطق تحسنت فيها المعدلات بشكل واضح، فعلى سبيل المثال في منطقة الرياض انخفضت معدلات البطالة من 6٪ في الربع الرابع 2023م إلى 4.1٪ في الربع الرابع 2025م، ويُعد الأفضل بين المناطق من حيث انخفاض معدل البطالة، وهو ما يشير إلى قوة سوق العمل في العاصمة وتنوعه الاقتصادي، وأيضًا في منطقة القصيم كان هناك تراجع ملحوظ من 9٪ في الربع الرابع 2023م إلى 6.9٪ في الربع الرابع 2025م، وقد يشير ذلك إلى تحسن في قدرة النشاط الاقتصادي في المنطقة على استيعاب الباحثين عن عمل، وفي المنطقة الشرقية نجد تحسنًا طفيفًا من 6٪ في الربع الرابع 2023م إلى 5.8٪ في الربع الرابع 2025م، وهذا التحسن مدعوم بتواجد القطاع النفطي والصناعي في المنطقة، وقد يرتبط أيضًا بتميز مخرجات التعليم.&lt;br /&gt;من جانب آخر؛ نجد أن هناك مناطق ارتفعت فيها معدلات البطالة بشكل واضح خلال الثلاث سنوات، فعلى سبيل المثال كان هناك ارتفاع كبير في منطقة تبوك من 5.5٪ في الربع الرابع 2023م إلى 10.3٪ في الربع الرابع 2025م، وهذا يستدعي تدخلاً اقتصاديًا عاجلًا، وأيضًا في منطقة جازان نجد ارتفاعًا من 10.5٪ في الربع الرابع 2023م ليصل إلى 11.5٪ في الربع الرابع 2025م، وتعتبر المنطقة من ضمن المناطق الأعلى بطالة بشكل مستمر بالرغم من وجود استثمارات مميزة فيها، وفي منطقة الحدود الشمالية تصدرت المنطقة كالأعلى ارتفاعًا لمعدلات البطالة في 2025م بمعدل 11.7٪، ولذلك تحتاج المنطقة لسياسات موجهة عاجلة لتحسين مؤشرات سوق العمل فيها.&lt;br /&gt;قراءة معدلات البطالة ينبغي أن تقترن بمعدل المشاركة ومعدل المشتغلين إلى السكان، والإعلان عن معدلات البطالة بشكل عام مفيد للمتابعة الكلية، ولكن لا يكشف لنا أين تكمن الفجوات والفرص بشكل دقيق في سوق العمل، فسوق العمل بالمملكة لا يعتبر كتلة واحدة متجانسة، والأقرب لوصفه هو مجموعة من الأسواق المحلية التي تختلف في عدة عوامل &ldquo;حجم النشاط الاقتصادي، التركيبة السكانية، نوعية المهارات، نوعية الفرص، طبيعة القطاع الخاص والاستثمارات، الثقافة الاقتصادية&rdquo;، ولذلك فإن الإعلان بشكل دوري عن معدلات البطالة للسعوديين وفقًا للمناطق الإدارية لا يعتبر مجرد تفصيل إحصائي، بل يعتبر أداة مهمة لصنع سياسات اقتصادية أكثر دقة وكفاءة.&lt;br /&gt;تشخيص معدلات البطالة للسعوديين مناطقياً يعكس مستويات نجاح التنمية الاقتصادية في توزيع التوازن الجغرافي، والأساس من ذلك هو توزيع واستغلال الفرص بشكل يقلل من التركز الحاد في منطقة أو مناطق محددة، ولذلك نجد أن المؤشرات المناطقية لها أهمية في توجيه السياسات بشكل أكثر تركيزًا، فعلى سبيل المثال؛ المناطق التي تعتمد على نشاط موسمي أو قطاع واحد تحتاج سياسة تختلف عن منطقة فيها تنوع اقتصادي لكن ضعف في مواءمة المهارات.&lt;br /&gt;ختامًا؛ المناطق أدرى بتوطين وظائفها، بمعنى أن فعالية سياسات التوطين ترتفع عندما تُبنى على خصائص كل سوق عمل محلي من حيث &ldquo;هيكلة الأنشطة، تركيبة الباحثين عن عمل، والطلب المتوقع على المهارات&rdquo;، ولذلك المرحلة الحالية حتى عام 2030م أقترح أن يكون التركيز فيها مناطقياً بشكل أكبر، وذلك من خلال وضع أهداف لمعدلات البطالة في كل منطقة إدارية.&lt;br /&gt;مستشار موارد بشرية&lt;br /&gt;khaled@econsult.com.sa&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[خالد الشنيبر]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6654299/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%85%D8%B9%D8%AF%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9</guid>
			<pubDate>Sun, 05 Apr 2026 09:45:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الفراغ يشعل شرارة التفكير العميق]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6654298/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%BA-%D9%8A%D8%B4%D8%B9%D9%84-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%82</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;الفراغ.. تلك المساحة التي نظنها أحيانًا بلا قيمة، لكنها في الحقيقة منبعٌ خفيّ للإبداع والنمو.&lt;br /&gt;في عالمٍ يزدحم بالمواعيد والالتزامات، يُنظر إلى الفراغ وكأنه عدو يجب القضاء عليه. لكن الحقيقة أن الفراغ ليس وقتًا ضائعًا، بل هو فرصة نادرة لإعادة ترتيب الذات، واستعادة التوازن النفسي، وإشعال شرارة التفكير العميق.&lt;br /&gt;حين يبتعد الإنسان قليلًا عن الضوضاء، تبدأ الأفكار بالظهور بوضوح.. الكثير من الإنجازات العظيمة وُلدت في لحظات فراغ.&lt;br /&gt;على سبيل المثال، كان إسحاق نيوتن جالسًا في هدوء عندما لاحظ سقوط التفاحة، فقادته تلك اللحظة البسيطة إلى اكتشاف قانون الجاذبية. لم تكن اللحظة مملوءة بالعمل، بل بالفراغ والتأمل.&lt;br /&gt;وفي مثال آخر، كان آينشتاين يعتمد على ما يُسمّى &laquo;التجارب الفكرية&raquo;، حيث يترك لنفسه وقتًا للتخيل والتفكير بعيدًا عن الانشغال، مما ساعده في تطوير نظرياته التي غيّرت فهمنا للكون.&lt;br /&gt;الفراغ أيضًا ضرورة للصحة النفسية. فالإنسان الذي يملأ يومه بالكامل قد يشعر بالإرهاق والاحتراق الداخلي، بينما يساعد تخصيص وقت للهدوء، كالمشي أو التأمل أو حتى الجلوس دون هدف، العقلَ على الراحة وإعادة الشحن.&lt;br /&gt;ومن زاوية أخرى، يمنحنا الفراغ فرصة لاكتشاف أنفسنا. كم من شخص اكتشف موهبته في الكتابة، أو الرسم، أو حتى بدء مشروع صغير، فقط لأنه وجد وقتًا فارغًا جرّب فيه شيئًا جديدًا.&lt;br /&gt;لكن الفراغ سلاح ذو حدين؛ إن لم يُستثمر بشكل جيد، قد يتحول إلى ملل أو كسل. الفرق يكمن في الوعي: هل نترك الفراغ يستهلكنا، أم نستثمره لننمو؟&lt;br /&gt;الفراغ ليس نقصًا في الحياة، بل مساحة يجب أن نملأها بما يُثري عقولنا وأرواحنا.&lt;br /&gt;نهاية&lt;br /&gt;بين لحظات الصمت، تولد أعظم الأفكار.&lt;br /&gt;alfaleh222@yahoo.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عبدالكريم الفالح]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6654298/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%BA-%D9%8A%D8%B4%D8%B9%D9%84-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%82</guid>
			<pubDate>Sun, 05 Apr 2026 09:44:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[صناعتنا.. قوّتنا]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6654297/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D9%82%D9%88%D8%AA%D9%86%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;يشهد القطاع الصناعي في المملكة العربية السعودية، تحولًا جذريًا يعكس رؤية وطنية طموحة، ويجسّد الإرادة في تنويع مصادر الدخل الوطني بعيدًا عن الاعتماد التقليدي على النفط؛ فالممكنات الصناعية في المملكة تتجاوز كونها مجرد إمكانيات مادية، لتشمل عناصر استراتيجية متكاملة من بنى تحتية متطورة، وتمويل حكومي محفّز، وكوادر بشرية مؤهلة، وبيئة تشريعية داعمة للاستثمار المحلي والأجنبي.&lt;br /&gt;الموارد الطبيعية.. أرض صلبة للدعم&lt;br /&gt;تمتلك المملكة مخزونًا غنيًا من الموارد الطبيعية التي تمثل قاعدة صناعية صلبة، بدءًا من النفط والغاز وصولًا إلى المعادن الصناعية مثل الفوسفات والحديد.. وإدراكًا لأهمية هذه الموارد، يتم تقديم برامج دعم حكومي تشمل التسهيلات التمويلية والإعفاءات الضريبية، وهو ما يعزّز القدرة التنافسية للمصانع المحلية ويشجّع على إقامة مشاريع صناعية ضخمة.&lt;br /&gt;كما تشهد المملكة تطورًا غير مسبوق في البنية التحتية، حيث تتوفر مناطق صناعية متكاملة، وشبكات لوجستية متقدمة، وموانئ بحرية ومطارات دولية تدعم حركة التجارة والصناعة. هذه البيئة التشغيلية المتطورة تقلّل من تكلفة الإنتاج، وتزيد من قدرة القطاع الصناعي على الوصول للأسواق المحلية والدولية بكفاءة عالية.&lt;br /&gt;تتجه المملكة نحو اقتصاد معرفي يعتمد على الابتكار والتقنية الحديثة؛ فوجود حاضنات صناعية، ومراكز أبحاث متقدمة، وبرامج دعم للابتكار التقني، يجعل من القطاع الصناعي بيئة خصبة لتطبيق حلول ذكية مثل التصنيع الرقمي والطباعة الثلاثية الأبعاد والروبوتات الصناعية... هذه الممكنات التقنية تمكّن المصانع من تحسين جودة الإنتاج وتقليل الهدر وزيادة الإنتاجية.&lt;br /&gt;كما أن الموارد البشرية هي القلب النابض لأي قطاع صناعي ناجح، وعليه تحرص المملكة على إعداد كوادر وطنية مؤهلة من خلال برامج التدريب المهني والتعليم التقني، وربط مخرجات التعليم باحتياجات السوق الصناعي... هذه الاستراتيجية تضمن استدامة تطوير الصناعات المحلية وتوطين الوظائف النوعية.&lt;br /&gt;الشراكات والاستثمارات&lt;br /&gt;يعد جذب الاستثمارات الأجنبية والشراكات الاستراتيجية من أهم ممكنات القطاع الصناعي، حيث توفر الشركات العالمية الخبرات التقنية والتكنولوجية، وتسهم في نقل المعرفة إلى السوق المحلي.. المملكة توفر بيئة تنظيمية واضحة وحوافز استثمارية تجعل من الدخول إلى السوق السعودي فرصة جاذبة للمستثمرين الصناعيين.&lt;br /&gt;الممكنات الصناعية في المملكة العربية السعودية ليست مجرد أدوات إنتاجية، بل هي مزيج متكامل من موارد طبيعية، وبنية تحتية متقدمة، وكوادر مؤهلة، وتقنيات حديثة، ودعم حكومي مستدام.&lt;br /&gt;shujaa5@hotmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د. شجاع البقمي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6654297/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D9%82%D9%88%D8%AA%D9%86%D8%A7</guid>
			<pubDate>Sun, 05 Apr 2026 09:44:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مغامرة بمصير إنسانين]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6654295/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%B1-%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%86</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;في بعض مناسباتنا الاجتماعية، يتحول الفرح أحيانًا إلى مشهد فيه استعراض، وقد تتحول الكلمات إلى قنابل مؤجلة، أخطرها حين تلبس ثوب الطلاق عبارة تُقال بلا وعي، بدافع الحماس أو المباهاة، لكنها تحمل في داخلها ما قد يهدم بيتًا ويشتت أسرة. هنا لا يكون الكلام مجرد هياط عابر، بل مغامرة بمصير إنسانين وربما أطفال لم يولدوا بعد.&lt;br /&gt;في بعض حفلات الزواج نشهد مشهدًا متكررًا: ضيف يقسم بالطلاق لتقديم المساعدة أو تغطية تكاليف معينة، فيرد عليه أهل العريس بالقسم ذاته رفضًا وحرصًا على الكرم، وبين شد وجذب ترتفع الأصوات وتتطاير الأيمان، وكأن الطلاق أصبح أداة مجاملة أو وسيلة إثبات لحظة حماس قد تفتح باب ندم طويل.&lt;br /&gt;حين يُستعمل الطلاق في غير موضعه، يفقد هيبته ويصبح أداة ضغط أو تحدٍ، بينما هو في الأصل آخر الحلول وأبغض الحلال. تحويله إلى وسيلة إثبات رجولة أو كرم يقلل من قيمة الأسرة ومعناها.&lt;br /&gt;ما يحدث ليس مجرد تصرف فردي، بل يعكس ثقافة ترى في المبالغة قيمة وفي الصوت العالي هيبة. الكرم الحقيقي يُعرف بالفعل، لا بالكلمات الثقيلة التي قد تهدم ما بُني على مدى سنوات.&lt;br /&gt;الهياط في الولائم والمناسبات تجاوز حدوده، حتى أصبح البعض مستعدًا للمخاطرة بما يملك لكسب لحظة إعجاب عابر. وهنا تكمن المشكلة حين تصبح نظرة الناس أهم من استقرار البيت.&lt;br /&gt;الزواج بداية حياة، لا ساحة تحدٍ، والمناسبة التي يفترض أن تبنى فيها الذكريات قد تتحول إلى قلق وتساؤلات بسبب كلمة قيلت بلا وعي. الضحية ليست المساعدة ولا الوليمة، بل الأسرة نفسها التي قد تدفع ثمن لحظة تهور.&lt;br /&gt;كم من زوجة دخلت في دوامة خوف بسبب يمين قيل في مجلس؟ وكم من رجل عاد يسأل: هل انتهى زواجي بسبب كلمة؟ هذه الأسئلة تكشف حجم الخطأ.&lt;br /&gt;ختامًا، الطلاق ليس مزحة ولا أداة استعراض. ضعوه في مكانه الحقيقي: آخر الحلول وأبغضها. تذكروا أن الرجولة لا تقاس بالصوت العالي ولا بالأيمان الثقيلة، بل بحفظ البيوت وصون القلوب. بعض الرجال يكسبون الموقف ويخسرون العمر كله، وبعض التصفيق ثمنه حياة كاملة من الندم.&lt;br /&gt;moad_aziz@hotmail.com]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[محمد عبدالعزيز الصفيان]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6654295/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%B1-%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%86</guid>
			<pubDate>Sun, 05 Apr 2026 09:41:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الأمن.. نعمةٌ ومسؤولية]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6654021/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;في حياة الأمم، نعمٌ كثيرة، غير أن نعمة الأمن تظلّ تاجها الذي لا يضاهيه تاج. فالأمن هو الإطار الذي تنتظم فيه حياة الناس، وهو الظل الوارف الذي تنمو في كنفه الطموحات، وتزدهر في ظله التنمية، وتطمئن به القلوب قبل أن تستقر به المجتمعات. ومن يتأمل الاستقرار الذي ننعم به يدرك أن هذه النعمة العظيمة ليست مجرد كلمة تتردد في الخطب، بل واقعٌ يعيشه الناس في تفاصيل حياتهم اليومية؛ في أعمالهم، ودراستهم، وأسفارهم، وفي طمأنينة المجتمع الذي يمضي يومه آمناً على نفسه وأهله وممتلكاته.&lt;br /&gt;ولقد بيّن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح عِظم هذه النعمة حين قال: &laquo;من أصبح منكم آمناً في سِربه، معافىً في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها&raquo;. حديث يختصر فلسفة الحياة الآمنة في كلمات قليلة؛ فالأمن في جوهره أساس كل نعمة أخرى، وبدونه تفقد سائر النعم استقرارها ومعناها.&lt;br /&gt;إن ما تحقق من أمنٍ وأمان ليس نتيجة صدفة، بل هو ثمرة عملٍ متواصل وبناء منظومة متكاملة تقوم على مؤسسات قوية تحفظ النظام وتدعم المجتمع. فقد أصبح الاستقرار نموذجاً يُحتذى به، ويسهم في توفير بيئة مناسبة للنمو والتطور، في وقت يتسارع فيه انتشار المعلومات وتتنوع مصادرها.&lt;br /&gt;ولا بد من الإشارة إلى أن الأمن ليس مسؤولية جهة واحدة، بل هو منظومة يشارك فيها الجميع. فالمواطن ليس مجرد مستفيد من الأمن، بل شريك في صناعته وحمايته. كل التزام بالنظام، واحترام للقانون، وتعاون مع الجهات المعنية، هو لبنة صغيرة في جدار الأمن الكبير الذي يحمي المجتمع ويحفظ استقراره.&lt;br /&gt;ومن أهم صور هذه المسؤولية في عصرنا الحاضر، الوعي في التعامل مع الأخبار والمعلومات. فقد أصبح انتشار المعلومات سريعاً، وقد تتحول شائعة صغيرة إلى اضطراب كبير إذا لم تجد وعياً يوقفها عند حدها. ومن واجب كل فرد أن يتحرى الدقة فيما يرد عليه من أخبار، وأن يتلقى المعلومات من مصادرها الموثوقة فقط.&lt;br /&gt;واستناداً إلى ما سبق، فإن الأمن لا يُحرس بالجهود الرسمية وحدها، بل يُحرس بالوعي والانتماء والشعور العميق بالمسؤولية. وحين يدرك كل فرد أن الأمن نعمة عظيمة تستحق الشكر والحفظ.&lt;br /&gt;وهكذا تبقى المجتمعات مستقرة وآمنة حين تتكامل جهود الجهات المختصة مع وعي الأفراد، في معادلة بسيطة لكنها عميقة: نظام يحمي المجتمع، ومواطن يحرس الأمن بالوعي والمسؤولية.&lt;br /&gt;azmani21@hotmail.com]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عبدالله العزمان]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6654021/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9</guid>
			<pubDate>Fri, 03 Apr 2026 13:25:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حين يُعطّل رجلٌ مستقبل عائلة]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6654020/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D8%B7%D9%84-%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;ذهب الصحابي الجليل وأول سفير في الإسلام مصعب بن عمير - رضي الله عنه - إلى المدينة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم داعياً وموجهاً بأسلوب عجيب، حتى ذكرت كتب السيرة أنه لم تبق دار من دور الأنصار إلا وفيها رجال ونساء مسلمون، إلا ثلاث: دار بني أمية بن زيد وخَطْمَة ووائل، والذين لم يمنعهم من الإسلام ضعف الحجة، ولا قلة البيان، ولا غياب الدليل، بل أوقفهم عن أنوار الهداية رجل واحد.&lt;br /&gt;إنه قيس بن الأسلت، الذي كان شاعراً ومطاعاً في قومه، فاكتفى بأن يتريث.. فتريثوا، وتأخر.. فتأخروا، حتى فاتهم شرف السبق، ولم يدخلوا الإسلام إلا بعد سنوات، في عام الخندق في السنة الخامسة من الهجرة.&lt;br /&gt;وهنا سؤال يستحق التأمل: كم في عائلاتنا اليوم من يتسبب في منع عائلته الخير؟!&lt;br /&gt;قد لا يكون هذا الشخص معارضاً صريحاً، بل يكفي أن: يُشكك..يُخوّف.. يُثبّط&lt;br /&gt;أو يزرع التردد فتتعثر مشاريع، وتُجهض أفكار، ويضيع خير كثير، كان يمكن أن يرفع شأن العائلة، ويجمع شملها، ويحقق الخير لأبنائها.&lt;br /&gt;كم من صندوق عائلي وُلد ميتاً، لأن صوتاً واحداً قال: &laquo;الموضوع فيه مشاكل&raquo;!&lt;br /&gt;وكم من مبادرة جميلة أُجهضت، لأن شخصاً ضخّم العقبات وصغّر الفرص!&lt;br /&gt;وفي المؤسسات، الصورة لا تختلف كثيراً، فكم من فكرة رائدة قُتلت في مهدها، لا لضعفها، بل لأن: شخصاً انشغل بالصغائر أو خشي التغيير أو ضاق بالمميزين، فأصبح عائقاً وهو لا يشعر، ومؤخِراً وهو يظن أنه حريص!&lt;br /&gt;إن أخطر ما يواجه المشاريع ليس العداء الصريح بل هو التثبيط الهادئ.&lt;br /&gt;ولهذا، فإن مثل هؤلاء الذين يحاربون المشاريع التي قد يظنون أنها تكبدهم مشاق ومتاعب، أو يكشف نجاحها تقصيرهم أو يمنعهم حسدهم عن دعمها، لا يُواجهون بالمجاملة، بل: بالحزم، والوضوح، والإصرار على الاستمرار.&lt;br /&gt;ويُقال لهم بصدق: المشروع سيمضي.. بكم أو بدونكم، فالتاريخ لا ينتظر المترددين، ولا يخلّد الواقفين في منتصف الطريق، بل يكتب أسماء أولئك الذين قالوا: سنمضي عندما كان غيرهم يقول: لننتظر.&lt;br /&gt;وهؤلاء الذين يقولون يجب أن يكونوا في عائلة، وإلا فسيسيطر عليها المثبطون.&lt;br /&gt;aldabaan@hotmail.com]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د. شلاش الضبعان]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6654020/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D8%B7%D9%84-%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A9</guid>
			<pubDate>Fri, 03 Apr 2026 13:23:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[نعمة الأمن والأمان]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6654019/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;نعمة الأمن والأمان من أعظم النعم التي يعيشها الإنسان في حياته اليومية. فالأمن يمنح الإنسان شعور الاطمئنان والسكينة في نفسه، ويجعله يعيش في بيئة مستقرة تحميه وتساعده على بناء مستقبله بثقة. كما يوفر الأمان حماية الأسرة والمجتمع، ويتيح للجميع ممارسة حياتهم بشكل طبيعي دون خوف أو قلق، ويعطيهم مساحة للتفكير والإبداع واتخاذ القرارات بثبات.&lt;br /&gt;الاستقرار والأمان ليسا مجرد شعور عابر، بل هما أساس لازدهار الحياة وتحقيق التنمية في كل مجالاتها، سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو الثقافية. فالأمن يمكّن الناس من العمل والإنتاج، ويعزز فرص التعليم والصحة، ويشجع على التعاون والمشاركة في بناء المجتمع. كما يسهم في رفع مستوى الثقة بين الأفراد، ويقلل من النزاعات والخلافات، ويتيح للناس التطلع إلى المستقبل بعين إيجابية. بدون هذا الأساس، تتوقف عجلة الحياة، ويصبح تحقيق الطموحات صعبًا، وتضعف روح الإبداع والابتكار، ويصبح الأفراد أكثر توتراً وضعفاً أمام التحديات اليومية.&lt;br /&gt;ومن أبرز آثار الأمن أيضًا تعزيز القيم الإنسانية، مثل الرحمة والتعاون وحب الخير للآخرين. في مجتمع يسوده الأمان، يستطيع الناس أن يتبادلوا الدعم والمساعدة، وأن يعيشوا في وئام مع بعضهم البعض، بعيدًا عن الخوف والفوضى. إن وجود الأمن يجعل من البيئات الحضرية والريفية أماكن صالحة للعيش والعمل والاستثمار، ويعطي الناس الفرصة للاطمئنان على مستقبلهم ومستقبل أبنائهم، ويحفزهم على المشاركة في المشاريع المجتمعية والمبادرات التطوعية التي تخدم الجميع. كما يمنح الشعور بالطمأنينة القدرة على التركيز على التطوير الذاتي وتحقيق الإنجازات الشخصية والمهنية.&lt;br /&gt;الحمد لله، نعيش في هذه البلاد في أمان واستقرار، ونشكر الله على هذه النعمة العظيمة التي تعزز جودة حياتنا وتساعدنا على تحقيق الإنجازات. فالأمن والاستقرار يشكلان الأرضية التي يمكن من خلالها للإنسان أن يعيش بكرامة، ويخطط لمستقبله، ويسهم في تطوير مجتمعه بشكل إيجابي ومستدام.&lt;br /&gt;اللهم، أدم علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار، واحفظ بلادنا وأهلها، ووفقنا لما فيه خير وصلاح، واجعل حياتنا مليئة بالطمأنينة والسكينة، لنتمكن من العيش بسلام والعمل بما ينفع المجتمع ويحقق الرخاء للجميع، ولتظل حياتنا مفعمة بالاستقرار والطمأنينة التي تضمن بناء مستقبل أفضل لكل الأجيال.&lt;br /&gt;Abuazzam888@live.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د.فيصل العزام]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6654019/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86</guid>
			<pubDate>Fri, 03 Apr 2026 13:22:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أصابع الندم]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6654018/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A3%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%85</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;يسمعون عن الموت وتمر أمامهم كل يوم العديد من الجنائز، وهم في غفلة عن آخرتهم. تلهث أنفاسهم وتضيع أوقاتهم، ويعيشون في حالة من الضياع والتشتت. يتسابقون على جمع الأموال وإنفاقها في ما لا يعود بالنفع الحقيقي، غير مهتمين بالفقراء ولا بمحتاجيهم، كل همهم أن تتزايد ثروتهم وأرصدتهم.&lt;br /&gt;هذا هو حالهم حتى يعانقهم الموت بعد رحلة طويلة جمعوا خلالها ثروات هائلة في رصيدهم، لم يستفد منها أحد من المحتاجين. ويأتي بعدهم أبناؤهم ليصرفوا الأموال في ما يشاؤون، ويستمر الضياع. لم يستثمروا أموالهم في مساعدة الآخرين، ولم يفكروا في الآخرة. شغلتهم الدنيا عن فعل الخير ومضاعفة رصيدهم الروحي.&lt;br /&gt;يتنافسون في جمع المال والتفاخر، ونسوا من حولهم. فكم من محتاج قريب ينظر إليهم بتوقع وأمل، وكم من عائلات تعيش معهم وحولهم تعاني من قلة الموارد، وهم يعلمون بذلك، ولكن لم يبذلوا جهدًا لمساعدتهم ولو بالقليل من أموالهم الوفيرة؟&lt;br /&gt;غابت الرحمة والشفقة عن قلوبهم، وصرفوا أموالهم في كل اتجاه إلا دروب الخير. لم يتأثروا بالموت أو بفقد الآخرين، ولم يقدموا أعمالًا تعود بالنفع على من يحتاجون. كل ما يهمهم أن يزداد رصيدهم في هذه الحياة فقط.&lt;br /&gt;وعندما يدركهم الموت، يملؤهم شعور الندم على ما فاتهم من فرص لمد يد العون ومساعدة من يحتاجونهم. غرتهم الدنيا وأموالهم وصحتهم وأولادهم، وعاشوا في رفاهية وغرور، حتى أدركهم الموت، وعاد الندم ليذكرهم بما فوتوه. كانوا يملكون المال، ولكن ينقصهم حب المساكين ومواساة المحتاجين.&lt;br /&gt;يستمر الناس في جمع المال والركض وراء الثراء، ويشعرون بالندم على تقصيرهم في مساعدة الآخرين. يقولون في أعماقهم: &ldquo;ياليتنا عدنا إلى الحياة لنقدم ونساعد كل من يحتاجنا، ياليتنا صرفنا أموالنا في مكانها الصحيح، ياليتنا تصدقنا وبذلنا الخير. كل ذلك الآن لا ينفع، فلقد انتهت الفرص، وستذهب الأموال التي جمعوها دون أن تفيدهم، إذ سيصرفها الآخرون بعدهم.&lt;br /&gt;ليتكم عرفتم ذلك قبل فوات الأوان، أما الآن فلن تشفع لكم دموعكم أو ندمكم. لقد وهبكم الله المال، فلم تحسنوا استخدامه، وحبكم لأنفسكم لم يفدكم. لم تؤثر فيكم دموع الفقراء ولا معاناتهم، وأنتم تراهم بحاجة للمساعدة، ولم تقدموا لهم يد العون. أطفالهم محرومون ويحتاجون الرحمة بعد الله، ولكن أغلقتم قلوبكم بسبب تعلقكم بالمال والراحة الشخصية، وتركتمهم لحياتهم الصعبة.&lt;br /&gt;كيف ستقابلون ربكم؟ وماذا ستجيبون إذا سأل عن هؤلاء المحتاجين ولماذا لم تعطوهم مما أعطاكم الله؟&lt;br /&gt;في الختام : أكبر خسارة، عندما يعطيك الله الكثير من المال، وتبخل بالقليل منه في دروب الخير.&lt;br /&gt;وقفة:يا صدى من غير صوت&lt;br /&gt;ما به حياة من غير موت&lt;br /&gt;saud331@hotmail.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[سعود سيف الجعيد]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6654018/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A3%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%85</guid>
			<pubDate>Fri, 03 Apr 2026 13:21:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[لماذا تعتبر التجارة جزءًا من التراث المحلي؟]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6654016/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AC%D8%B2%D8%A1%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;بين الذكريات، تطفو صور الدكاكين التجارية التي تقع في الشوارع. ولكن، ما الذي يجعل التراث يضعها ضمن شخصيات مسرحيته؟&lt;br /&gt;المشهد الأول من المسرحية، حيث ظهر التراث مع الحضارات القديمة. لاحظ الجمهور وجود أدواتٍ مهنية قادمة منذ الزمن القديم، وأتت التجارة بملابسها التي حاك التاريخ خيوطها، لتروي وجود ثقافةٍ تخص المهن التجارية.&lt;br /&gt;يتوارث التجار مع أبنائهم أسرار تلك المهنة، ويتعلم الصغار بعض المهارات العملية. فعندما تكون القرية ساحلية، فسيكون صيد السمك هو الثقافة المهنية المعروفة لدى السكان، بينما تبقى معرفة الزراعة محدودة، إلا أن أصحاب المزارع يمارسونها باحترافية. وهكذا تنمو الثقافة بين الأجيال عبر الممارسة والمعرفة المتراكمة.&lt;br /&gt;كلمةٌ رددها الجمهور عندما شاهدوا شخصًا يحادث صديقه على خشبة المسرح، متنقلاً بين المحلات التجارية وبقية المعالم الجغرافية الأخرى. تحلق الجغرافيا برفقة خريطتها لتوثق آخر المستجدات، فبعض الدكاكين قد تغيّر أماكن تواجدها من حي لآخر.&lt;br /&gt;يعتاد السكان تسمية المكان السابق باسم الدكان القديم إذا أخفق المتجر الجديد في تحقيق الأرباح، وربما يقومون ببعض المقارنات بين الدكاكين المتشابهة، مما يؤدي إلى تغيّر الذاكرة المكانية لديهم.&lt;br /&gt;صوت التراث نطق بلسانه، وتأمل المشاهدون روعته. خرجت التجارة من صندوق مليء بالجواهر النفيسة لتروي ذكرياتها عبر السنوات، وكيف تعايشت مع التطورات عبر الزمن. وأكدت أن بعض المهن قد اندثرت نتيجة قلة الحاجة إليها مع تطور المهن والتقنيات الحديثة، بينما ظهرت مهن جديدة، ولكن للتجارة القديمة حضور تراثي يربط بين الذكريات والحاضر.&lt;br /&gt;تلك الذكريات تحمل دروسًا تاريخية وقيمًا تعليمية، لتكون &ldquo;عندليب التاريخ&rdquo; الذي يأسر قلوب السامعين بتغريده الجميل.&lt;br /&gt;اختتم التراث المسرحية مع التجارة بكلمات شكر على إيقاظ الذكريات والظهور المسرحي الثمين، مؤكدًا أهمية استمرارية الثقافة المهنية المحلية والحفاظ على الروابط بين الماضي والحاضر.&lt;br /&gt;BayianQs03@outlook.sa&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[بيان آل يعقوب]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6654016/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AC%D8%B2%D8%A1%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A</guid>
			<pubDate>Fri, 03 Apr 2026 13:18:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[البداية من جديد]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6654015/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;البداية من جديد! لا أدري لماذا نشعر برغبة أخذ نفس عميق من هذه الجملة! هل استُنفدت الطاقة، أم ما زال في الجعبة الكثير؟ هل البداية من جديد هي بداية فعلية من الصفر، أم هي بداية من منتصف الطريق؟&lt;br /&gt;في كثير من الأحيان، تبدأ بكل وضوح بهدف محدد، وخطة ترسم طريقك، وخطوات تشعر أنها تقرّبك مما تريد. تمضي، تنجز، وتتضح الرؤية، ثم يحدث ما لم يكن في الحسبان! قرار واحد خاطئ، ظرف طارئ، أو حتى ثقة زائدة في توقيت غير مناسب، وقد تجد نفسك أمام نقطة الصفر.&lt;br /&gt;هذا الصفر تحديدًا هو ما يستحق التوقف عنده، لأن أغلب من يمر بهذه اللحظة يتعامل معه كحقيقة مطلقة، بينما هو في كثير من الأحيان مجرد توصيف متسرع لانهيار المسار، ولا يمثل الصورة الكاملة.&lt;br /&gt;في تلك اللحظة، يتشكل مساران:&lt;br /&gt;المسار الصامت: شعور بالتحطم، لكنه لا ينتهي عند التعثر نفسه، بل يمتد إلى إعادة تعريف الذات بناءً عليه.&lt;br /&gt;المسار الواعي: لا يبدأ بالحماس، بل بالاعتراف بأن ما حدث يحتاج استيعابًا لا تجاوزًا. يجب إعادة النظر فيما بنيت عليه خطواتك، لا أن تسرّع الخطى لتعويض ما فات، لأن إعادة المحاولة بنفس القناعات غالبًا ما تقود إلى النتيجة ذاتها، حتى وإن تغيّرت التفاصيل.&lt;br /&gt;البداية من جديد هنا لا تعني أن تبدأ من الصفر، بل أن تبدأ من نقطة مختلفة، تحمل معك ما لم يكن لديك في المحاولة الأولى: فهم أعمق، قراءة أدق، وتحليل أعمق. وهذا الفرق يحدد إن كانت البداية الجديدة امتدادًا لما سبق، أو مجرد تكرار له.&lt;br /&gt;لا شك أن النظرة الأولى للبداية الجديدة قد تكون إرهاقًا، خاصة بعد أن تعتقد أنك قطعت شوطًا لتحقيق هدفك، ولكنه في أحيان كثيرة هو الخيار الوحيد الذي يمنحك فرصة حقيقية للتقدم، لا مجرد محاولة للثبات. فالثبات بعد الانكسار ليس استقرارًا، بل تأجيل لمواجهة ما يجب مواجهته.&lt;br /&gt;في النهاية، لا أحد يعود فعليًا إلى نقطة الصفر، بل يعود نسخة مختلفة من نفسه. والسؤال ليس إن كنت ستبدأ من جديد، بل كيف ستفهم ما حدث قبل أن تبدأ.&lt;br /&gt;al.shehri.k@hotmail.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[خواطر الشهري]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6654015/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF</guid>
			<pubDate>Fri, 03 Apr 2026 13:16:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تفسير الأحلام وفنون الرؤيا]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6654014/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;يحتل تفسير الرؤى مكانة بارزة في الوعي الثقافي والديني، حيث ارتبط عبر التاريخ بأسماء وشخصيات عُرفت بقدرتها على التأويل. ومع مرور الزمن، انتشرت مؤلفات ومصادر متعددة تُنسب إلى هذا المجال، مما يثير تساؤلات حول دقتها، ومنهجها، ومدى إمكانية الاعتماد عليها، خصوصًا في زمن كثرت فيه المعلومات واختلطت المصادر بين التراثية والعلمية.&lt;br /&gt;تشير العديد من الدراسات إلى أن كثيرًا من المواد المتداولة في هذا المجال هي نتاج تراكمات عبر عصور مختلفة، جُمعت فيها أقوال وتجارب متفرقة. ويُلاحظ أن الطابع الغالب على هذه المؤلفات يميل إلى التوسع والتشعب، ما يجعلها أقرب إلى تجميعات تراثية وتاريخية منها إلى أعمال علمية موثقة ذات منهج محدد ومنظم. كما أن أسلوب العرض في بعض المصادر يترك مساحة واسعة للتأويل الشخصي، وهو ما يفسر اختلاف التفسيرات بين مؤلف وآخر.&lt;br /&gt;تعتمد كتب تفسير الرؤى غالبًا على تحليل الرموز وربطها بدلالات مستمدة من الثقافة أو التجربة أو بعض النصوص الدينية. إلا أن هذا الأسلوب لا يقوم على قواعد ثابتة يمكن التحقق منها علميًا، كما أن مرونة التفسيرات تجعلها قابلة للتطبيق على حالات متعددة، مما يحدّ من دقتها ويجعلها مفتوحة لتأويل الفرد، ويزيد من احتمال الخلط بين الرؤى الواقعية والخيالية.&lt;br /&gt;تُصنَّف الرؤى في الفهم الإسلامي إلى أنواع متعددة، منها ما يُعدّ بشارة، ومنها ما يرتبط بالقلق أو انعكاسات النفس. ويكمن التحدي في التمييز بين هذه الأنواع، خاصة مع تأثر الرؤيا بحالة الإنسان النفسية وظروفه الحياتية، مما يجعل فهمها بحاجة إلى توازن وتروٍّ، وإلى قدر من الحكمة في تفسير ما يراه الإنسان، دون الانزلاق إلى الإفراط في التقدير أو التقليل من شأن الرؤيا.&lt;br /&gt;لا ينفي المنظور الديني إمكانية وقوع رؤى صادقة، لكنها تظل محدودة، ولا يُبنى عليها حكم عام. وفي المقابل، يقدّم علم النفس تفسيرات متعددة لظواهر مثل تكرار الأحلام أو تحقق بعضها، من خلال آليات مثل الذاكرة الانتقائية، أو المصادفة، أو إعادة تشكيل الأحداث في الذهن، وهو ما يعكس تداخل العقل الواعي واللاواعي في تشكيل الرؤى.&lt;br /&gt;كما أن تفسير الأحلام يُعدّ في كثير من الأحيان مهارة قائمة على الفراسة والحدس، وقد لا يرتبط بالضرورة بالتحصيل العلمي أو التخصص المعرفي، إذ تختلف المواهب والقدرات من شخص لآخر. ويُلاحظ أن الأشخاص الذين يمتلكون حسًا حدسيًا قويًا قد يكونون أكثر قدرة على استخلاص معاني معقولة من الرؤى مقارنة بمن يعتمد فقط على القراءة النظرية.&lt;br /&gt;يمكن النظر إلى تفسير الرؤى بوصفه جزءًا من التراث الثقافي والروحي، يحمل في طياته تجارب إنسانية متراكمة، لكنه لا يمثل منهجًا علميًا دقيقًا بالمعنى الحديث. وتبقى الرؤيا تجربة شخصية يُستأنس بها في حدودها، دون مبالغة في تعظيمها أو إنكارها تمامًا، ودون أن تُتخذ أساسًا لإصدار الأحكام أو بناء القناعات، مع التأكيد على أن الاحترام للتجربة الفردية وفهم الرموز في سياقها النفسي والثقافي يعطي بعدًا أعمق لفهم هذه الظاهرة.&lt;br /&gt;mngr9090@hotmail.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[محمد جفن]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6654014/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%A7</guid>
			<pubDate>Fri, 03 Apr 2026 13:14:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تفسير الأحلام وفنون الرؤيا]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6654013/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;يحتل تفسير الرؤى مكانة بارزة في الوعي الثقافي والديني، حيث ارتبط عبر التاريخ بأسماء وشخصيات عُرفت بقدرتها على التأويل. ومع مرور الزمن، انتشرت مؤلفات ومصادر متعددة تُنسب إلى هذا المجال، مما يثير تساؤلات حول دقتها، ومنهجها، ومدى إمكانية الاعتماد عليها، خصوصًا في زمن كثرت فيه المعلومات واختلطت المصادر بين التراثية والعلمية.&lt;br /&gt;تشير العديد من الدراسات إلى أن كثيرًا من المواد المتداولة في هذا المجال هي نتاج تراكمات عبر عصور مختلفة، جُمعت فيها أقوال وتجارب متفرقة. ويُلاحظ أن الطابع الغالب على هذه المؤلفات يميل إلى التوسع والتشعب، ما يجعلها أقرب إلى تجميعات تراثية وتاريخية منها إلى أعمال علمية موثقة ذات منهج محدد ومنظم. كما أن أسلوب العرض في بعض المصادر يترك مساحة واسعة للتأويل الشخصي، وهو ما يفسر اختلاف التفسيرات بين مؤلف وآخر.&lt;br /&gt;تعتمد كتب تفسير الرؤى غالبًا على تحليل الرموز وربطها بدلالات مستمدة من الثقافة أو التجربة أو بعض النصوص الدينية. إلا أن هذا الأسلوب لا يقوم على قواعد ثابتة يمكن التحقق منها علميًا، كما أن مرونة التفسيرات تجعلها قابلة للتطبيق على حالات متعددة، مما يحدّ من دقتها ويجعلها مفتوحة لتأويل الفرد، ويزيد من احتمال الخلط بين الرؤى الواقعية والخيالية.&lt;br /&gt;تُصنَّف الرؤى في الفهم الإسلامي إلى أنواع متعددة، منها ما يُعدّ بشارة، ومنها ما يرتبط بالقلق أو انعكاسات النفس. ويكمن التحدي في التمييز بين هذه الأنواع، خاصة مع تأثر الرؤيا بحالة الإنسان النفسية وظروفه الحياتية، مما يجعل فهمها بحاجة إلى توازن وتروٍّ، وإلى قدر من الحكمة في تفسير ما يراه الإنسان، دون الانزلاق إلى الإفراط في التقدير أو التقليل من شأن الرؤيا.&lt;br /&gt;لا ينفي المنظور الديني إمكانية وقوع رؤى صادقة، لكنها تظل محدودة، ولا يُبنى عليها حكم عام. وفي المقابل، يقدّم علم النفس تفسيرات متعددة لظواهر مثل تكرار الأحلام أو تحقق بعضها، من خلال آليات مثل الذاكرة الانتقائية، أو المصادفة، أو إعادة تشكيل الأحداث في الذهن، وهو ما يعكس تداخل العقل الواعي واللاواعي في تشكيل الرؤى.&lt;br /&gt;كما أن تفسير الأحلام يُعدّ في كثير من الأحيان مهارة قائمة على الفراسة والحدس، وقد لا يرتبط بالضرورة بالتحصيل العلمي أو التخصص المعرفي، إذ تختلف المواهب والقدرات من شخص لآخر. ويُلاحظ أن الأشخاص الذين يمتلكون حسًا حدسيًا قويًا قد يكونون أكثر قدرة على استخلاص معاني معقولة من الرؤى مقارنة بمن يعتمد فقط على القراءة النظرية.&lt;br /&gt;يمكن النظر إلى تفسير الرؤى بوصفه جزءًا من التراث الثقافي والروحي، يحمل في طياته تجارب إنسانية متراكمة، لكنه لا يمثل منهجًا علميًا دقيقًا بالمعنى الحديث. وتبقى الرؤيا تجربة شخصية يُستأنس بها في حدودها، دون مبالغة في تعظيمها أو إنكارها تمامًا، ودون أن تُتخذ أساسًا لإصدار الأحكام أو بناء القناعات، مع التأكيد على أن الاحترام للتجربة الفردية وفهم الرموز في سياقها النفسي والثقافي يعطي بعدًا أعمق لفهم هذه الظاهرة.&lt;br /&gt;mngr9090@hotmail.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[محمد جفن]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6654013/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%A7</guid>
			<pubDate>Fri, 03 Apr 2026 13:13:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[التربية الفنية..حين تلتقي بالحياة والمجتمع]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6654012/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%8A%D8%A9%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;كثيرًا ما تُختزل التربية الفنية في أذهان البعض في مهارات الرسم والتلوين، أو في أعمال فنية تُنجز داخل الصف، ثم تُطوى صفحاتها بانتهاء الحصة. غير أن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير؛ فالتربية الفنية، في جوهرها، مجال تربوي وثقافي يسهم في بناء الوعي الجمالي، ويشكّل إحدى الأدوات المهمة في فهم المجتمع والتفاعل مع قضاياه.&lt;br /&gt;إن الفن بطبيعته مرآة للحياة، يعكس ثقافة المجتمع وقيمه وتحولاته، ويجسّد رؤيته للجمال والتنظيم. ومن هنا، فإن ربط التربية الفنية بالمجتمع لا يُعد ترفًا تعليميًا، بل ضرورة تربوية تسهم في إعداد جيل قادر على قراءة المشهد البصري من حوله، والتفاعل معه بوعي ومسؤولية.&lt;br /&gt;وعندما يتعلم الطالب استلهام موضوعاته الفنية من بيئته المحلية &ndash; من التراث، والعمارة، والطبيعة، والحرف التقليدية، والمناسبات الوطنية &ndash; فإنه لا يكتسب مهارة فنية فحسب، بل يتعرّف إلى هويته الثقافية، ويزداد ارتباطه بمجتمعه. وهنا تتحول التربية الفنية إلى جسر يربط المدرسة بالحياة، ويجعل التعلم أكثر واقعية وعمقًا.&lt;br /&gt;كما تسهم التربية الفنية في تنمية الوعي البصري لدى الأفراد، وهو وعي لا يقل أهمية عن أي نوع من أنواع المعرفة الأخرى. فالإنسان الذي يمتلك حسًا جماليًا ووعيًا بصريًا يكون أكثر قدرة على تمييز الجمال من التشوه، والتنظيم من الفوضى، سواء في المشهد العمراني، أو في الفضاءات العامة، أو حتى في تفاصيل الحياة اليومية. وهذا الوعي ينعكس بدوره على سلوك المجتمع، فيحافظ أفراده على جمال بيئتهم، ويقدّرون قيمة التصميم والتنظيم.&lt;br /&gt;ومن خلال المبادرات والأنشطة الفنية المرتبطة بالمجتمع - كالمعارض المدرسية، والمشاركة في المناسبات الوطنية، وتجميل المرافق العامة، وإحياء الفنون والحرف التراثية - يصبح الطالب شريكًا في صناعة الجمال في محيطه، لا مجرد متلقٍ للمعرفة. وهنا تتجلى رسالة التربية الفنية بوصفها مجالًا يربط الإبداع بالمسؤولية الاجتماعية.&lt;br /&gt;إن المجتمعات التي تعتني بالتربية الفنية إنما تعتني، في الحقيقة، ببناء وعيها الجمالي، وترسيخ قيم الجمال والنظام في فضائها العام. فالفن ليس مجرد لوحة تُعلّق على جدار، بل ثقافة تُسهم في تهذيب الذائقة، وصون المشهد البصري، وتعزيز الانتماء للمكان والهوية.&lt;br /&gt;alnasser_767@hotmail.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عبدالناصر عوض العمري]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6654012/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%8A%D8%A9%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9</guid>
			<pubDate>Fri, 03 Apr 2026 13:07:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[رصانة القرار.. منهج يتجدد بثبات]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6654011/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D9%86%D9%87%D8%AC-%D9%8A%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF-%D8%A8%D8%AB%D8%A8%D8%A7%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;في عالم تتسارع فيه وتيرة التغير، وتتنوع فيه المعطيات، تبرز أهمية القرار المتزن بوصفه حجر الأساس في بناء الاستقرار واستدامة التقدم. وفي هذا السياق، تقدّم المملكة العربية السعودية نموذجًا متجذرًا في الرصانة، يستند إلى قيم الشورى، ويستضيء بمبادئ ثابتة تجمع بين الإيمان والتخطيط طويل المدى.&lt;br /&gt;هذا النموذج لم يتشكل في لحظة عابرة، بل هو امتداد تاريخي تراكم عبر مراحل متعددة، انطلقت من أسس راسخة، وتطورت عبر التجربة، حتى أصبحت منهجية متكاملة في صناعة القرار، تقوم على التوازن بين المعطيات الواقعية والرؤية المستقبلية.&lt;br /&gt;لقد أرست السيرة النبوية مبدأ الشورى باعتباره ركيزة في إدارة الشأن العام، حيث كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يستمع لآراء أصحابه ويأخذ بها، ومع تطور الدولة، تعزز هذا المسار عبر بناء مؤسسات تُعنى بالدراسة والتحليل، مما أسهم في ترسيخ نهج يعتمد على المعرفة والبيانات، إلى جانب الخبرة المتراكمة. وأصبح القرار نتاج منظومة متكاملة، تتشارك فيها الجهات المختلفة، ضمن إطار منسجم يوازن بين الحاضر واستشراف المستقبل.&lt;br /&gt;إن التمييز بين التفكير السريع والتفكير المتأني يوضح أهمية التروي في بناء القرارات، وهو ما يظهر جليًا في تبني نهج قائم على الدراسة والتخطيط، بما يتيح التعامل مع المتغيرات بمرونة وثقة.&lt;br /&gt;وقد أسهمت المشاريع التنموية والرؤى الاستراتيجية في تعزيز هذا التوجه، حيث يجري العمل وفق خطط بعيدة المدى، تراعي تنوع الموارد، وتدعم الابتكار، وتفتح آفاقًا جديدة للنمو، بما يحقق التوازن بين الطموح والاستدامة.&lt;br /&gt;وتدعم هذه المنهجية منظومة من المراكز المتخصصة التي تقوم بدور مهم في تقديم الدراسات والتحليلات، مما يعزز من جودة القرار ويمنحه بعدًا مؤسسيًا متكاملًا.&lt;br /&gt;إن هذا النهج يعكس فهمًا عميقًا لمعنى الاستمرارية، حيث تتراكم التجارب، وتُبنى القرارات على أسس راسخة، مع الحفاظ على قدر من المرونة يتيح مواكبة المستجدات دون الإخلال بالثوابت.&lt;br /&gt;وفي ضوء ذلك، تتجلى ثمار هذا التوازن في مستويات الثقة، وفي النظرة الإيجابية نحو المستقبل، حيث يعكس ذلك انسجامًا بين الرؤية والواقع، وبين الطموح والإمكانات.&lt;br /&gt;ختامًا، يمكن القول إن رصانة القرار ليست مجرد ممارسة إدارية، بل هي ثقافة متكاملة وهوية راسخة، تتجدد مع الزمن، وتستند إلى قيم أصيلة، وتستشرف المستقبل بثقة وهدوء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[بدر صالح الدوسري]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6654011/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D9%86%D9%87%D8%AC-%D9%8A%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF-%D8%A8%D8%AB%D8%A8%D8%A7%D8%AA</guid>
			<pubDate>Fri, 03 Apr 2026 13:05:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الماء.. أساس الصحة والحياة]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6654010/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;سأتحدث اليوم عن موضوع قد يبدو مكررًا، ولكنه في الحقيقة يزداد أهمية مع مرور الوقت، ألا وهو شرب الماء والعادات المرتبطة به في حياتنا اليومية.&lt;br /&gt;يُعدّ الماء من أهم ما يحتاجه جسم الإنسان يوميًا، فهو يدخل في معظم وظائف الجسم ويساعد على الحفاظ على التوازن والنشاط. لذلك، فإن شرب كمية كافية من الماء ليس أمرًا ثانويًا، بل عادة أساسية لصحة أفضل ورفاهية مستمرة. فالماء هو العنصر الأساسي الذي يضمن استمرار العمليات الحيوية بشكل طبيعي، ويشكل الجزء الأكبر من وزن الجسم، مما يجعله أمرًا لا غنى عنه للحياة.&lt;br /&gt;يساعد الماء على تنظيم درجة حرارة الجسم، خاصة في الأجواء الحارة أو أثناء الحركة والنشاط البدني. كما يساهم في نقل الغذاء إلى الخلايا والتخلص من الفضلات، مما يدعم أداء الجسم بكفاءة. كذلك، فإن شرب الماء بانتظام يُحسّن التركيز ويقلّل من الشعور بالتعب والصداع، ويساعد على الحفاظ على النشاط الذهني والبدني طوال اليوم.&lt;br /&gt;وللماء دور مهم في الحفاظ على نضارة البشرة وحيويتها، إذ يمنحها الترطيب الطبيعي الذي يقلل من الجفاف وظهور التجاعيد المبكرة. كما يساعد الجهاز الهضمي على العمل بشكل أفضل ويخفف بعض المشكلات مثل الإمساك، ويعزز كفاءة امتصاص الغذاء. كما يُساهم الماء في دعم صحة المفاصل، إذ يساعد على تليينها وتقليل الشعور بالجفاف أو التيبّس، خاصة لدى الأشخاص الذين يمارسون النشاط البدني بشكل منتظم. هذه الفوائد المتعددة تجعل من الماء خيارًا صحيًا لا يمكن الاستغناء عنه.&lt;br /&gt;في المقابل، يعتقد بعض الناس أن المشروبات الغازية يمكن أن تعوّض الماء، وهذا غير صحيح. فهذه المشروبات تحتوي غالبًا على كميات كبيرة من السكر أو مواد مضافة، وقد يؤدي الإكثار منها إلى زيادة الوزن أو التأثير سلبًا على صحة الأسنان والعظام. كما أنها لا تعوّض حاجة الجسم الحقيقية للماء، بل قد تزيد الشعور بالعطش أحيانًا، خاصة المشروبات التي تحتوي على الكافيين. كما يمكن أن تقلّل من رغبة الجسم في شرب الماء الطبيعي بسبب الاعتياد على الطعم الصناعي.&lt;br /&gt;لذلك، من الأفضل شرب الماء بشكل منتظم خلال اليوم وتوزيعه على فترات، بدلًا من شرب كميات كبيرة دفعة واحدة. يُنصح بحمل زجاجة ماء أثناء العمل أو أثناء الخروج لتذكير النفس بأهمية الترطيب المستمر، لا سيما في البيئات الحارة أو أثناء بذل مجهود جسدي. كما يمكن تنويع طرق شرب الماء بإضافة شرائح الفاكهة الطازجة مثل الليمون أو البرتقال، مما يزيد من الاستمتاع بالشراب ويحفّز الالتزام بالعادات الصحية.&lt;br /&gt;في النهاية، يبقى الماء الخيار الأفضل للحفاظ على الصحة والنشاط، بينما تظل المشروبات الغازية خيارًا يُفضّل التقليل منه. والاهتمام بشرب الماء يوميًا خطوة بسيطة، لكنها مهمة لصحة أفضل، حياة أكثر نشاطًا، ورفاهية مستمرة، فهي استثمار صغير لعادات صحية تدوم مدى الحياة.&lt;br /&gt;df.3@outlook.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[فاطمة عبدالرحمن الدوسري]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6654010/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9</guid>
			<pubDate>Fri, 03 Apr 2026 13:03:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مرحلة ما بعد التقاعد]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653809/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;مرحلة ما بعد التقاعد ليست نهاية الطريق كما قد يتصور البعض، بل هي بداية فصل جديد من الحياة يحمل في طياته فرصًا مختلفة لإعادة اكتشاف الذات، والاستمتاع بثمار سنوات طويلة من العمل والتعب.&lt;br /&gt;فبعد عقود من الالتزام بالوظيفة والروتين اليومي، يجد الإنسان نفسه أمام مساحة واسعة من الوقت والحرية، وهي نعمة قد تتحول إلى تحدٍ إذا لم يُحسن التعامل معها واستثمارها بالشكل الأمثل.&lt;br /&gt;ينبغي أولًا أن يُنظر إلى التقاعد على أنه استراحة مستحقة، لا فراغًا مخيفًا. فهذه المرحلة تمثل مكافأة طبيعية لكل ما بذله الإنسان من جهد، وهي فرصة لإعادة ترتيب الأولويات، والالتفات إلى الجوانب التي ربما أُهملت سابقًا بسبب ضغط العمل، مثل العائلة، والصحة، والهوايات الشخصية.&lt;br /&gt;ومن المهم أن يتصالح الإنسان مع فكرة التغيير، وألا يربط قيمته بذات الدور الوظيفي الذي اعتاد عليه، بل يدرك أن قيمته أعمق وأشمل من مجرد وظيفة، وأن ما يمتلكه من خبرات وتراكم معرفي يمكن أن يظل مصدر عطاء وإلهام للآخرين.&lt;br /&gt;ومن الجوانب المهمة في هذه المرحلة المحافظة على نمط حياة نشط، سواء على المستوى الجسدي أو الذهني. فممارسة الرياضة الخفيفة، والانخراط في أنشطة اجتماعية، أو حتى تعلم مهارات جديدة، كلها أمور تسهم في تعزيز الشعور بالحيوية والانتماء، وتمنح الإنسان إحساسًا مستمرًا بالتجدد والتفاعل مع الحياة.&lt;br /&gt;كما أن الاستمرار في التعلم والاطلاع يفتح آفاقا جديدة، ويمنح الحياة معنى متجددًا، ويعزز من شعور الإنسان بقيمته وقدرته على التطور مهما تقدّم به العمر، فالعلم لا يرتبط بمرحلة عمرية محددة، بل هو رفيق دائم يمنح الحياة عمقًا واتساعا.&lt;br /&gt;كذلك فإن التقاعد فرصة لإعادة بناء العلاقات الاجتماعية بشكل أعمق، فبعد أن كانت معظم العلاقات تدور في فلك العمل، يمكن الآن توطيد الصلة بالأهل والأصدقاء، والمشاركة في الأعمال التطوعية أو المجتمعية، مما يعزز الإحساس بالقيمة والعطاء، ويخلق نوعًا من التوازن النفسي والاجتماعي.&lt;br /&gt;ولا يمكن إغفال الجانب النفسي، حيث قد يمر البعض بمشاعر فراغ أو فقدان للهوية في بداية التقاعد. وهنا يأتي دور الوعي والتخطيط المسبق، فكلما كان الانتقال إلى هذه المرحلة مدروسا، كان التكيف معها أسهل وأكثر سلاسة وطمأنينة.&lt;br /&gt;ومن المفيد أيضا وضع أهداف جديدة، حتى وإن كانت بسيطة، تمنح الأيام معنى، وتنظم الوقت بطريقة إيجابية، مثل تطوير هواية، أو القراءة المنتظمة، أو المشاركة في مبادرات اجتماعية، مما يعزز الشعور بالإنجاز والاستمرارية.&lt;br /&gt;وأخيرًا، التقاعد ليس انسحابا من الحياة، بل هو انتقال إلى أسلوب مختلف في عيشها؛ هو فرصة للهدوء بعد الضجيج، وللاختيار بعد الالتزام، وللاستمتاع بما لم يكن ممكنًا في السابق. ومن ينظر إلى هذه المرحلة بعين الرضا والامتنان سيجد فيها بداية جميلة، لا تقل قيمة عن أي مرحلة أخرى من عمره، بل قد تكون أكثر عمقا ونضجا وراحة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;nesreenfahad@yahoo.com]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[نسرين فهد ابو الجدايل]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653809/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF</guid>
			<pubDate>Thu, 02 Apr 2026 11:36:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الطقس.. وتعزيز جودة الأثر]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653807/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%82%D8%B3-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AB%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;بعد سنوات من التفاعل الواسع مع الطقس بوصفه مادة يومية خفيفة، برز توجه نحو تنظيم تحليل الطقس والمناخ، بما يسهم في إعادة صياغة طريقة التعامل معه. فلم يعد الحديث عن الطقس مجرد مساحة للاجتهاد أو محتوى متداول، بل أصبح عنصرًا مؤثرًا يرتبط بقرارات تمس جوانب متعددة من الحياة اليومية.&lt;br /&gt;قد يبدو هذا التوجه في ظاهره تغييرًا في أسلوب الطرح، إلا أن النظر إليه من زاوية أعمق يُظهر أنه خطوة تهدف إلى تعزيز جودة المحتوى، ورفع مستوى الدقة، بما ينسجم مع أهمية هذا المجال وتأثيره المتزايد. فالمسألة لا تتعلق بالاهتمام بحد ذاته، بل بمدى توافقه مع الأسس العلمية التي تضمن وضوح المعلومة ودقتها.&lt;br /&gt;فالطقس، في جوهره، ليس مجرد رأي،&lt;br /&gt;بل معلومة يُبنى عليها الكثير من القرارات،&lt;br /&gt;سواء في التنقل، أو في تنظيم الأعمال، أو في الاستعداد للظروف الجوية المختلفة.&lt;br /&gt;ومع اتساع استخدام المنصات الرقمية، أصبح تداول المعلومات المرتبطة بالطقس أكثر انتشارًا، وهو ما يعكس شغفًا واهتمامًا متزايدين، لكنه في الوقت ذاته يبرز أهمية تقديم هذه المعلومات بأسلوب دقيق ومتزن، يراعي طبيعة تأثيرها. فاختلاف التقديرات أو تنوع التفسيرات قد يؤدي أحيانًا إلى قدر من الالتباس، خاصة في الحالات التي تتطلب وضوحًا أكبر.&lt;br /&gt;ومن هنا، يأتي تنظيم هذا المجال في إطار أوسع يُعنى بجودة البيانات وموثوقيتها، حيث لم تعد المعلومات مجرد محتوى متداول، بل أصبحت عنصرًا مهمًا يستدعي عناية في طريقة إنتاجه ونقله، بما يعزز الثقة ويحقق الفائدة المرجوة.&lt;br /&gt;كما أن وجود مرجعية علمية متخصصة يسهم في توحيد الرسائل وتقديمها بصورة أكثر وضوحًا، مع بقاء المجال مفتوحًا للاهتمام والتعلم وتبادل المعرفة في إطار منظم ومتزن.&lt;br /&gt;وفي الظروف الجوية المتغيرة، تزداد الحاجة إلى وضوح الرسائل وتناسقها، بحيث تكون قابلة للفهم والبناء عليها، بما يدعم سلامة الأفراد ويساعدهم على اتخاذ قرارات مناسبة.&lt;br /&gt;وفي سياق أوسع، يعكس هذا التوجه اهتمامًا بتطوير آليات العمل، والانتقال نحو أساليب أكثر تنظيمًا واحترافية، تقوم على تعزيز الجودة، ودعم الممارسات المبنية على المعرفة، وتحقيق التوازن في طرح المعلومات.&lt;br /&gt;إن الرسالة الأعمق في هذا التحول تتجاوز موضوع الطقس، لتؤكد على أهمية الدقة في تداول المعلومات، خاصة في زمن تتسارع فيه البيانات وتتنوع مصادرها. فكلما ازدادت وضوح المعلومة وجودتها، ازدادت قدرتها على الإسهام الإيجابي في حياة الأفراد والمجتمع.&lt;br /&gt;وفي هذا الإطار، يمكن النظر إلى ما يحدث اليوم بوصفه خطوة نحو تعزيز جودة الأثر، وتقديم المعلومة بأسلوب أكثر اتزانًا، بما يحقق الفائدة ويعزز الثقة.&lt;br /&gt;dr0lamia@gmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د. لمياء البراهيم]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653807/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%82%D8%B3-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AB%D8%B1</guid>
			<pubDate>Thu, 02 Apr 2026 11:32:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[اقتصاد العالم..قراءة متوازنة]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653806/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;يتميّز الاقتصاد العالمي بطبيعته المتجددة، حيث تتداخل عوامل متعددة في تشكيل ملامحه، في مشهد يعكس حيوية هذا القطاع واتساع نطاق تأثيره. وفي ظل هذه الديناميكية، تبرز أهمية تبنّي نهج متوازن يقوم على المرونة والقدرة على التكيّف مع المتغيرات المختلفة.&lt;br /&gt;وفي هذا الإطار، تحظى السياسات الاقتصادية المرنة باهتمام متزايد، لما لها من دور في دعم الاستقرار وتعزيز كفاءة التعامل مع المستجدات. فهذه السياسات لا تقوم على ردود الفعل، بل تعتمد على قراءة واعية للمؤشرات، وتوجيه الأدوات الاقتصادية بأسلوب يحقق التوازن بين النمو والاستقرار.&lt;br /&gt;كما تسهم المرونة في السياسات المالية والنقدية في توفير بيئة اقتصادية أكثر انسجامًا، حيث تساعد على احتواء التقلبات، وتعزز الثقة لدى مختلف الأطراف، سواء على مستوى الأفراد أو المؤسسات. ويقود ذلك إلى دعم استمرارية النشاط الاقتصادي بشكل متزن ومستدام.&lt;br /&gt;ومن جانب آخر، تبرز أهمية تنويع الاستثمارات وتوسيع القاعدة الاقتصادية كجزء مكمل للسياسات المرنة، حيث يمنح ذلك الاقتصاد قدرة أكبر على التكيّف، ويعزز من فرص النمو في مختلف القطاعات. كما أن تنوع الخيارات الاقتصادية يفتح آفاقًا أوسع للاستفادة من الفرص المتاحة.&lt;br /&gt;ولا يقل التخطيط الاستراتيجي أهمية في هذا السياق، إذ يشكل ركيزة أساسية في توجيه السياسات الاقتصادية نحو تحقيق أهداف طويلة المدى، مع الحفاظ على قدر عالٍ من التوازن والمرونة. فالإدارة الواعية للموارد، إلى جانب وضوح الرؤية، يسهمان في بناء اقتصاد أكثر استقرارًا وقدرة على الاستمرار.&lt;br /&gt;برأيي، تكمن القيمة الحقيقية في القدرة على التكيّف الذكي، الذي يجمع بين الثبات في الأهداف والمرونة في الوسائل، وهو ما يمنح الاقتصادات مساحة أوسع للنمو بثقة وهدوء.&lt;br /&gt;في الختام، يمكن القول إن السياسات الاقتصادية المرنة تمثل أحد أهم المفاتيح لبناء بيئة اقتصادية متوازنة، قادرة على الاستفادة من الفرص، وتعزيز الاستقرار بأسلوب مدروس ومستدام.&lt;br /&gt;haa2ana@hotmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[هند الأحمد]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653806/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86%D8%A9</guid>
			<pubDate>Thu, 02 Apr 2026 11:31:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[المرأة والقطاع العقاري]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653805/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;تُعدّ المرأة في وقتنا الحاضر ركيزةً مهمة في معظم المجالات الحياتية والخدمية التي يحتاجها المجتمع؛ إذ تمكنت من إطلاق طاقاتها من خلال مشاركتها الفاعلة إلى جانب الرجل في مسيرة التنمية الاقتصادية، وفتح مسارات جديدة في خارطة الاستثمار، لا سيما في السوق العقاري. وتمضي بثقة واقتدار في الإسهام في بناء مستقبل وطنها، في ظل ما تجده من رعاية واهتمام من القيادة الحكيمة التي وفّرت لها سبل التمكين، وعزّزت أدوارها الاقتصادية والمجتمعية. وبذلك استطاعت الدخول إلى مختلف مجالات القطاع العقاري، سواء من خلال الوظائف التي تتبوأها في الشركات والمؤسسات العقارية، أو عبر مشاركتها في الجهات الحكومية ذات العلاقة.&lt;br /&gt;إن المرأة السعودية دخلت مرحلة نوعية انعكس أثرها بوضوح على عطائها في خدمة مجتمعها، حيث حققت خلال السنوات الأخيرة إنجازات ملموسة في مجالات متعددة، وفي مقدمتها القطاع العقاري. فقد تولّت مناصب إدارية وقيادية في كبرى الشركات، وتمكنت من افتتاح مكاتب عقارية نسائية في مختلف المدن، مما أسهم في تعزيز حضورها ودعم مسيرتها، وحقق لها تقدمًا ملحوظًا مكّنها من ترك بصمة واضحة في السوق العقاري.&lt;br /&gt;ولا يمكن إغفال دور المعهد العقاري السعودي، إلى جانب كفاءة المدربين، في إرساء الأسس المهنية لسوق العقار النسائي، من خلال توفير المعرفة المتخصصة، وإكساب المتدربات المهارات والخبرات اللازمة التي تسهم في انطلاقتهن بثقة وتميّز في هذا المجال.&lt;br /&gt;وقد استعرض منتدى مستقبل العقار، الذي عُقد في مدينة الرياض في وقت سابق، وبالتحديد في إحدى جلساته الحوارية التي جاءت بعنوان &laquo;مشاركة المرأة في القطاع العقاري&raquo;، دور المرأة في التنمية الوطنية، وما تحقق من منجزات ضمن مستهدفات رؤية 2030. حيث أُشير إلى أهمية الدور المتنامي للمرأة في المجتمع، وأثره الإيجابي في القطاع العقاري، من خلال الإسهام في التخطيط والتطوير. كما تم تسليط الضوء على حجم المشاركة النسائية في المشاريع السكنية، وعلى تزايد أعداد المؤهلات في الأنشطة العقارية، إذ بلغ عدد الحاصلات على التأهيل والتدريب في الربع الأول من عام 2025م &laquo;23.203&raquo; امرأة، وهو مؤشر يعكس حجم التطور والنمو في هذا المجال.&lt;br /&gt;ختامًا، فإن تمكين المرأة وما حققته من تفوق وإثبات للجدارة في القطاع العقاري، إلى جانب ثقتها بنفسها وقدرتها على الإقناع والتفاوض، يعزّز من فرص نجاحها وإتمام الصفقات بكفاءة. وهو ما يدعو إلى التقدير والاعتزاز بما تقدمه من إسهامات فاعلة في تنمية هذا القطاع الحيوي.&lt;br /&gt;k_barshaid@yahoo.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[خالد أحمد بارشيد]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653805/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A</guid>
			<pubDate>Thu, 02 Apr 2026 11:30:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[بين قراراتنا وتأثيرات المحيط]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653804/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;ماذا لو كانت الحياة بعيدة عن ثقل التوقعات ونظرات الآخرين؟ ماذا لو كان بوسع الإنسان أن يختار طريقه وفق ما يراه مناسبًا له، مستندًا إلى قناعاته الداخلية؟ لا شك أن هذه الصورة تمنح إحساسًا بالاتساع والطمأنينة، غير أن الواقع بطبيعته أكثر تشابكًا، حيث تتداخل فيه اختيارات الفرد مع تأثيرات الأسرة والمجتمع.&lt;br /&gt;منذ البدايات، يتعلم الإنسان أن قراراته لا تتشكل بمعزل عن محيطه، بل تنمو في إطار من العلاقات والتوقعات. وهنا قد يجد نفسه أمام موازنة دقيقة بين ما يرغب فيه وما ينسجم مع محيطه، وفي بعض الأحيان، قد يحدث تداخل بين العادات الاجتماعية والقيم الأصيلة، فتتشكل بعض القناعات التي تحتاج إلى تأمل أعمق لفهمها في سياقها الصحيح. ومع ذلك، يبقى الهدف هو الوصول إلى خيارات تعبّر عن الإنسان، وتحافظ في الوقت ذاته على تماسك علاقاته.&lt;br /&gt;وقد تمر بعض القرارات بتجارب مختلفة، بعضها ينسجم مع التوقعات، وبعضها يفتح بابًا للمراجعة والتعلم. فالحياة بطبيعتها سلسلة من المحاولات التي تصقل خبرة الإنسان وتمنحه فهمًا أوسع لذاته وللآخرين.&lt;br /&gt;ولا تكمن المسألة في وجود التأثيرات بحد ذاتها، بل في كيفية التعامل معها بوعي. فالحوار الهادئ، القائم على الاستماع والتفاهم، يسهم في تقريب وجهات النظر. كما أن طرح الأسئلة المناسبة قد يكون وسيلة فعّالة تساعد الفرد على اكتشاف ما يلائمه، بدل الاكتفاء بتلقي إجابات جاهزة.&lt;br /&gt;ومن المفيد أن تحظى القرارات المهمة بقدر كافٍ من التفكير المتوازن، الذي يجمع بين العقل والعاطفة، ويأخذ في الاعتبار مختلف الجوانب المؤثرة. فالتأمل في الذات، وفهم طبيعة الشخصية، ومعرفة أساليب التفاعل مع الآخرين، كلها عناصر تعزز جودة الاختيار.&lt;br /&gt;كما أن إدراك الإنسان لأبعاد شخصيته، وما يظهر منها وما يحتاج إلى مزيد من الوعي، يساعده على بناء علاقات أكثر استقرارًا ووضوحًا، قائمة على التفاهم والاحترام المتبادل.&lt;br /&gt;ولا تعني هذه الرؤية الانفصال عن المحيط أو تجاهل أهميته، بل تسعى إلى تحقيق توازن صحي بين خصوصية القرار وأهمية الروابط الاجتماعية. فالعلاقات المتينة تقوم على التقدير المتبادل، كما تقوم على منح مساحة كافية للتعبير والاختيار.&lt;br /&gt;في النهاية.. حين يختار الإنسان عن قناعة، يكون أكثر انسجامًا مع ذاته، وأكثر قدرة على المضي بثبات.&lt;br /&gt;misharyalnajemql@gmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[مشاري عبدالله الناجم]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653804/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7</guid>
			<pubDate>Thu, 02 Apr 2026 11:29:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[التطور التكنولوجي نافذة الثقافة على العالم]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653803/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A-%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B0%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;شكّلت التكنولوجيا واحدة من أبرز المنجزات التي أسهمت في توسيع آفاق الثقافة، إذ فتحت مساحات غير مسبوقة للتبادل الثقافي بين الشعوب. فبضغطة زر، يمكن لأي فرد أن يطّلع على ثقافات متنوعة تمتد من الأدب والفنون إلى الفلكلور الشعبي ومختلف أشكال الإبداع الإنساني. يقرأ نصوصًا أدبية من بيئات مختلفة، ويشاهد فنونًا متعددة، ويستمع إلى أنماط موسيقية متنوعة، في تجربة ثرية تُسهم في توسيع الوعي، وكسر الصور النمطية، وتعزيز الحوار الثقافي العميق.&lt;br /&gt;ولم يقتصر أثر التكنولوجيا على توسيع الوصول، بل امتد ليعيد تشكيل مفهوم الإنتاج الثقافي ذاته. فلم يعد هذا الإنتاج حكرًا على المؤسسات الكبرى، بل أصبح في متناول الأفراد، وأضحت قيمته لا تُقاس بالجودة الفنية فحسب، بل أيضًا بمدى انتشاره وقدرته على التفاعل مع الجمهور.&lt;br /&gt;كما أسهم التطور التقني في تحرير الثقافة والفنون من حدودها الجغرافية، لتنتقل من فضاءات مغلقة إلى عوالم مفتوحة. فأصبح بإمكان مبدع، مهما كان موقعه، أن يصل بصوته إلى العالم، وأن يجد جمهورًا لم يكن متاحًا له في السابق. وبهذا، أعادت التكنولوجيا توزيع الفرص، ومنحت الإبداع مساحة أوسع من العدالة، وإن لم تكن كاملة.&lt;br /&gt;وتبرز قوة التقنية حين تُستخدم بوعي، بوصفها أداة فعّالة لنشر الثقافة والمعرفة، قائمة على ثلاثة مرتكزات رئيسة: الوصول، والتفاعل، والتبسيط. ويتحقق ذلك عبر وسائل متعددة، من أبرزها المنصات الرقمية التي تتيح إنتاج محتوى تعليمي وثقافي، إلى جانب وسائل التواصل التي تسهّل الوصول إلى جمهور واسع بسرعة. كما يتيح التعليم الإلكتروني فرصًا مرنة لاكتساب المعرفة من أي مكان وفي أي وقت، فيما تسهم المكتبات الرقمية في جعل المعرفة أكثر انتشارًا وأقل تكلفة. وتضيف التطبيقات التفاعلية بُعدًا ممتعًا للتعلم، خاصة مع اعتمادها على أساليب مبتكرة. ولا يمكن إغفال دور الذكاء الاصطناعي في تبسيط المعلومات، وتقديم الترجمة الفورية، وتخصيص المحتوى وفق احتياجات المتعلمين، إلى جانب دوره في نشر محتوى معرفي مختصر وجاذب.&lt;br /&gt;وقد أثبتت تجارب متعددة نجاح توظيف التقنية في إبراز الهوية الثقافية ونشر الإبداع. فقد استطاعت العديد من الجهات والمبادرات تحويل الفنون والتراث إلى حضور عالمي عبر المنصات الرقمية، كما نجحت تجارب أخرى في إيصال إنتاجها الثقافي إلى جمهور واسع، وإحياء عناصر من تراثها بأساليب معاصرة تستهدف الأجيال الجديدة. وتؤكد هذه النماذج أن التقنية، حين تُحسن إدارتها، تصبح جسرًا يربط بين الماضي والمستقبل، وبين المحلي والعالمي.&lt;br /&gt;وفي المحصلة، تظل التكنولوجيا مرآة تعكس كيفية استخدامها؛ فإن أُحسن توظيفها، أهدتنا فنًا أكثر ثراءً واتساعًا، وإن أُسيء استخدامها، قد تُغرقنا في وفرةٍ بلا معنى.&lt;br /&gt;لقد أثبتت التجربة أن الفن لا يحتاج إلى أن يتغير ليواكب التقنية، بل إلى أن يجد طريقه عبرها. فكلما اتسعت الوسائل، اتسعت معها مساحات التعبير، وازداد الإبداع حضورًا وتأثيرًا، لأنه يصبح أقرب إلى الناس.&lt;br /&gt;وهكذا يغدو التطور التكنولوجي نافذةً تطل منها الثقافة على العالم؛ نافذةٌ كلما اتسعت، ازدادت وضوح الصورة، وتعاظمت حاجة الإنسان إلى فنٍ يعبّر عنه.&lt;br /&gt;amirbokhamseen1@gmail.com]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[أمير بوخمسين]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653803/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A-%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B0%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85</guid>
			<pubDate>Thu, 02 Apr 2026 11:28:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[«المبدع الجوكر» .. سر النجاح في عالم سريع التغير]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653802/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%83%D8%B1-%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;لم يعد التخصص وحده ميزة تنافسية في سوق الإبداع، بل قد يتحول أحيانًا إلى قيد صامت يستبعد أصحابه تدريجيًا.&lt;br /&gt;لسنوات طويلة، كان يُنظر إلى التخصص الدقيق على أنه الطريق الأكثر أمانًا للنجاح المهني: كاتب يكتفي بمجال واحد، ومصمم يعتمد على أداة واحدة، ومبدع يتحرك ضمن حدود واضحة لا يغادرها. كان هذا منطقًا متوافقًا مع سوق أكثر استقرارًا وإيقاع مهني أقل تسارعًا.&lt;br /&gt;أما اليوم، فقد تغيّر المشهد بالكامل.&lt;br /&gt;تعددت المنصات، وتسارعت وتيرة المحتوى، وتداخلت المهارات بشكل غير مسبوق، حتى لم يعد السؤال الذي يطرحه أصحاب القرار: &laquo;ما مجال خبرتك؟&raquo;، بقدر ما أصبح: &laquo;كم مساحة تستطيع أن تعمل فيها بكفاءة ومرونة؟&raquo;&lt;br /&gt;في هذا التحول، ظهر نموذج مختلف للمبدع يمكن وصفه بـ&raquo;المبدع الجوكر&raquo;. وليس بالمعنى السطحي للتشتت، بل المحترف القادر على التنقل بمهارة بين الأدوات، وفهم طبيعة كل منصة، والتكيّف مع متطلبات المشاريع المتغيرة دون أن يفقد هويته المهنية أو قيمه الأساسية.&lt;br /&gt;فالكاتب اليوم لم يعد يكتفي بإتقان صياغة النصوص، بل يحتاج إلى فهم ديناميكيات المنصات التي يُنشر عليها محتواه، وطبيعة الجمهور الذي يخاطبه، والإيقاع الذي يفرضه العالم الرقمي المتغير باستمرار. أما المصمم، فلم يعد دوره محصورًا في إنتاج عمل بصري جميل، بل يمتد إلى إدراك السياق الذي سيظهر فيه هذا العمل، وكيف يمكن أن يؤدي غرضه الاتصالي بفاعلية، مع مراعاة الرسالة التي يسعى لنقلها.&lt;br /&gt;الحضور المهني أيضًا لم يعد خيارًا ثانويًا. فوجود المبدع في المنصات المختلفة لم يعد ترفًا، بل امتدادًا طبيعيًا لعمله، ومساحة يُقرأ من خلالها مدى فهمه ومواكبته للتغيرات. وفي سوق سريع التغير، يصبح الغياب الطويل عن هذه المساحات إشارة مقلقة أكثر من كونه اختيارًا شخصيًا، لأنه يعكس قدرة المبدع على التكيف مع التحديات المستجدة.&lt;br /&gt;مع ذلك، من المهم التمييز بين التعدد الواعي والتشتت العشوائي. المطلوب ليس أن يفعل المبدع كل شيء، بل أن يطور نطاقًا مهاريًا يمنحه المرونة والحركة عندما تتغير الاتجاهات. فالتخصص يظل قيمة عالية، لكنه يفقد قوته إذا تحول إلى جدار يمنع صاحبه من رؤية الفرص خارج حدوده، ويعوق الابتكار والتطوير المستمر.&lt;br /&gt;أخطر ما قد يواجه العاملين في القطاع الإبداعي اليوم ليس نقص الموهبة، بل الجمود الفكري والمهني. فالسوق لا يستبعد الأقل إبداعًا بالضرورة، بل يتجاوز الأقل قدرة على التكيف والابتكار بسرعة. وفي هذا السياق، يصبح الاستعداد الدائم للتعلم ومواكبة المستجدات أداة أساسية للنجاح.&lt;br /&gt;في النهاية، لم يعد التحدي الحقيقي هو إتقان مهارة واحدة، بل بناء مساحة مهنية أوسع تمنع اختصارك في مسمى ضيق، وتمنحك القدرة على التعامل مع متغيرات السوق بثقة وذكاء. فالمشهد يتغير بسرعة، والفرص غالبًا ما تذهب لمن يملكون الجاهزية لعبور المساحات الجديدة واستكشاف إمكانات لم تُستغل بعد.&lt;br /&gt;في سوق لا ينتظر أحدًا، لم يعد السؤال: &laquo;ماذا تتقن؟&raquo;، بل: &laquo;إلى أي مدى تستطيع أن تتسع وتتكيف قبل أن يتم استبدالك؟&raquo;&lt;br /&gt;yasmeensaleh368@gmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[ياسمين الغميز]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653802/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%83%D8%B1-%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1</guid>
			<pubDate>Thu, 02 Apr 2026 11:24:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أساس البناء وصمام الأمان]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653796/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%B5%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;الوعي الوطني هو البوصلة التي تضبط اتجاه الفرد، وتحدد علاقته بوطنه بين الشعور والانتماء والمسؤولية. وهو الركيزة التي تقوم عليها قوة المجتمعات واستقرارها؛ إذ لا يكفي حب الأوطان، بل لا بد من فهمها، وإدراك مكانتها، واستيعاب الدور الحقيقي في حفظها وتعزيزها. فحين يكون الوعي حاضرًا، يتحول المواطن من متلقٍ للأحداث إلى شريك في صناعتها، ومن مجرد متابع إلى عنصر فاعل يميز بين الحقيقة والتضليل، وبين المصلحة العامة والطرح العاطفي غير المنضبط.&lt;br /&gt;فالوطن لا يُبنى بالمشاعر وحدها، بل بعقول واعية تدرك ما يدور حولها، وتتعامل مع الواقع بمسؤولية ونضج. وفي زمن تتدفق فيه المعلومات بلا حدود، وتنتشر فيه الشائعات بوتيرة تفوق التحقق، يصبح الوعي الوطني خط الدفاع الأول. فالكلمة قد تبني أو تهدم، والمعلومة قد تُنير أو تُضلل. والمواطن الواعي هو من يقف عند حدود الحقيقة، فلا ينساق خلف كل ما يُقال، ولا يكون أداة في يد من يسعى إلى إضعاف الثقة أو زعزعة الاستقرار.&lt;br /&gt;يتجلى الوعي الوطني في التفاصيل الصغيرة قبل المواقف الكبيرة؛ في احترام الأنظمة، وحفظ الممتلكات العامة، والالتزام بالمسؤوليات، وتقديم المصلحة العامة على الخاصة. كما يظهر في القدرة على ممارسة النقد المسؤول، الذي يهدف إلى الإصلاح لا الإثارة، وإلى البناء لا الهدم.&lt;br /&gt;الوعي الوطني لا يُولد فجأة، بل يُبنى عبر التربية والتعليم والإعلام، ويتعزز بالمواقف والتجارب. وكلما ارتفع مستوى الوعي في المجتمع، ازدادت مناعته، واشتد تماسكه، وأصبح أكثر قدرة على مواجهة التحديات بثقة واستقرار.&lt;br /&gt;الوطن قيمة عظيمة لا تُقاس بالكلمات، بل بما يُقدَّم له من وعي وسلوك وموقف. وارتفاع الوعي الوطني هو الارتفاع الحقيقي لمكانة الوطن في نفوس أبنائه.&lt;br /&gt;الوطن لا ينتظر منا كلمات تُقال، بل وعيًا يُترجم إلى مواقف. فكلما ارتفع وعي المواطن، ارتفعت معه حصانة الوطن، وتضاعفت قدرته على الثبات أمام التحديات. والسؤال الذي لا يحتمل التأجيل: هل نكتفي بحب الوطن.. أم نرتقي بوعينا ليكون هذا الحب قوة تحميه وتبنيه؟.&lt;br /&gt;m_saudi_@hotmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د. أحمد سعيد الغامدي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653796/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%B5%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86</guid>
			<pubDate>Thu, 02 Apr 2026 10:56:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[النفط.. بين الصخري والتقليدي]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653587/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AE%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%AF%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;تتنوع مصادر الطاقة بين التقليدية ذات التكلفة المنخفضة، والمتجددة التي تتميز بالنظافة البيئية لكنها غالبًا أعلى تكلفة في الإنتاج. ويُعد النفط الصخري من المصادر التي تم اكتشافها منذ قرن تقريبًا، إلا أن استخراجه لا يزال يتطلب تقنيات متقدمة وتكاليف أعلى مقارنة بالنفط التقليدي. وقد عملت شركات الطاقة على تطوير أساليب حديثة لتعزيز الإمدادات، خاصة في ظل التحديات التي قد تواجه أسواق الطاقة العالمية من وقت لآخر، مما دفع العديد من الدول إلى تنويع مصادرها لضمان الاستقرار الاقتصادي.&lt;br /&gt;ما هو النفط الصخري؟&lt;br /&gt;النفط الصخري هو نوع من النفط يُستخرج من الصخور الزيتية باستخدام تقنيات متقدمة، مثل التكسير الهيدروليكي والحفر الأفقي. ويختلف عن النفط التقليدي من حيث ارتفاع تكلفة الإنتاج، إلى جانب مرونته في الاستجابة لتغيرات الأسعار في الأسواق العالمية. ففي حين يُستخرج النفط التقليدي عبر الحفر العمودي، يتيح النفط الصخري للشركات إمكانية زيادة أو تقليل الإنتاج بوتيرة أسرع، وهو ما يعزز القدرة على التكيف مع متغيرات السوق.&lt;br /&gt;وقد أسهمت هذه المرونة في دعم استقرار الإمدادات في بعض الدول المنتجة، حيث أصبحت قادرة على التعامل بكفاءة مع تقلبات العرض والطلب.&lt;br /&gt;تكلفة إنتاج النفط الصخري&lt;br /&gt;يبلغ إنتاج النفط الصخري في بعض الدول المنتجة نحو ملايين البراميل يوميًا، بتكلفة أعلى نسبيًا مقارنة بإنتاج النفط التقليدي. ويعكس هذا التفاوت طبيعة التقنيات المستخدمة في الاستخراج، إضافة إلى التحديات التشغيلية المرتبطة به.&lt;br /&gt;ورغم ذلك، يشهد هذا القطاع اهتمامًا متزايدًا من حيث الاستثمار والتطوير التقني، بهدف تحسين الكفاءة وخفض التكاليف على المدى الطويل. وفي بعض الدول، توجد مكامن للنفط الصخري في مناطق محددة، وتُستخدم حاليًا في مجالات محدودة، مع توقعات بتحسن الجدوى الاقتصادية مستقبلًا مع التقدم في تقنيات الاستخراج.&lt;br /&gt;الخلاصة:&lt;br /&gt;يمتاز النفط الصخري بمرونة الإنتاج وقدرته على دعم الإمدادات في أوقات التغيرات في أسواق الطاقة، رغم ارتفاع تكاليف استخراجه مقارنة بالنفط التقليدي. كما أن الحفر الأفقي يمثل أحد أبرز مزاياه التقنية. وفي المقابل، تبرز أهمية مراعاة الجوانب البيئية المرتبطة بعمليات الاستخراج، مثل استهلاك المياه والانبعاثات، وهو ما يستدعي مواصلة تطوير التقنيات بما يحقق التوازن بين الكفاءة الاقتصادية والاستدامة البيئية.&lt;br /&gt;alyaum2018@gmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د. عبدالوهاب القحطاني]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653587/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AE%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%AF%D9%8A</guid>
			<pubDate>Wed, 01 Apr 2026 10:33:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الأمطار.. وتربة المدرجات الزراعية بمناطقنا الجبلية]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653586/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%82%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;أرى هذه الخطورة مسؤولة بأبعاد مستقبلية، وقد أعددت لها كتابًا منشورًا بعنوان: &laquo;كارثة إهمال وتهدّم وتجريف مدرجات جبال الجنوب الغربي المطيرة، وتأثيرها على مستقبل المياه الجوفية المتجددة في المملكة العربية السعودية&raquo;. لن أتحدث هنا عن الكتاب وأهميته، فالعنوان يعكس بوضوح محتواه. المؤكد أن الكتاب يحمل رؤيتي العلمية لمستقبل المناطق التراثية المطيرة.&lt;br /&gt;جاء هذا المقال أثناء زيارتي لمنطقة الباحة قادمًا من الدمام، رابع أيام العيد 23 مارس 2026. استقبلتني الأمطار من مركز نخال، حيث تلتقي حدود منطقة مكة المكرمة، واستمر المطر حتى وصولي إلى قريتي الطلقية في محافظة بلجرشي على بعد 70 كيلومترًا، مذكّرًا إياي بما عشته في طفولتي.&lt;br /&gt;اليوم أصبح لديّ تخصص علمي عالي من أرقى الجامعات العالمية، يركّز على رصد المشاهد البيئية ومؤشراتها. وقد استدعيت قراءة الماضي الذي عرفته في طفولتي، وقارنته بالحاضر، فوجدت أن ما وثقته في كتابي مستقبلها يعكس المشاهد الحالية. شغف الاهتمام العلمي لديّ أساسه معايشتي الشخصية أثناء سنوات الطفولة، وما زلت أتلذذ بذكريات البيئة الجبلية المطيرة، التي تربطني بها ملامح وذكريات تشكّل ذاكرتي المكانية وترافقني أينما كنت. استثمرت هذه الذكريات لتأسيس تخصصي العلمي وتوسيع مدارك اهتمامي.&lt;br /&gt;في طريقي، استخدمت قوى الملاحظة والمقارنة والتحليل والاستنتاج لتحديد أفضل الممارسات. بالمقارنة نتمكن من التمييز بين ما هو أكثر ملاءمة وما يحتاج إلى تحسين، وبالتالي اتخاذ قرارات صائبة. وقد لاحظت العديد من المؤشرات التي تنبّه إلى احتمالية تأثير الأمطار على المدرجات التراثية إذا لم تُولى اهتمامًا كافيًا.&lt;br /&gt;لا أتحدث هنا عن كارثة حاضرة، بل عن تآكل تدريجي قد لا يلاحظه غير المختصين، والذي قد يؤدي مع مرور الزمن إلى تحديات أكبر. هذه العملية لا تواجهنا نحن جيل الحاضر، بل قد تؤثر على الأجيال القادمة، إذ أن بعض المكونات البيئية قد تختفي نهائيًا مع تراكم الضغوط عليها، واستمرارها قد يؤدي إلى خسارة يصعب تعويضها. هذا ما أراه لمستقبل هذه المناطق التراثية المطيرة.&lt;br /&gt;من هذه المؤشرات التي نعيشها دون إدراك كامل، هجر المدرجات المائية والزراعية التراثية في مناطقنا الجنوبية الغربية المطيرة، والتي كانت عبارة عن حدائق منزلية معلقة على سفوح الجبال، نابضة بالحياة ومتوارثة بين الأجيال بجهود عالية التنظيم والإدارة. هذه المدرجات ليست مزارعًا بالمفهوم الحديث، وإنما تراثية بحجرها وطبيعتها ووظيفتها، وتعود ملكيتها لأفراد وأسر عاشوا في هذه الجبال جيلاً بعد جيل، مستثمرين مساحاتهم الزراعية لضمان لقمة العيش. وكان محور زراعتهم منصبًا على زراعة الحنطة، بحيث يمكن حصاد سنابلها من رية مطرية واحدة، نتيجة خبرة تراكمت عبر الأجيال.&lt;br /&gt;لن أخوض هنا في تفاصيل هذا النظام الزراعي التراثي من حيث مهارته وأدواته وتنظيمه، فهو يحتاج إلى فرق علمية لرصدها وتحليلها علميًا. هذا ما أدعو إليه منذ ثلاثة عقود، وقد وثقت جزءًا منه في رسائلي وكتبي عن المياه. ويحتاج هذا الأمر إلى جهود مشتركة من الجهات المختصة لحمايته وصيانته وتنظيمه بما يدعم تغذية المياه الجوفية ويضمن استدامتها، لصالح الأجيال القادمة.&lt;br /&gt;mgh7m@yahoo.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د. محمد حامد الغامدي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653586/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%82%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9</guid>
			<pubDate>Wed, 01 Apr 2026 10:32:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[قال وقلت]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653585/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%82%D8%A7%D9%84-%D9%88%D9%82%D9%84%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;قال: ما هو ينبوع الحياة؟&lt;br /&gt;قلت: ينبوع الحياة هو الإيمان بالله؛ فهذا الإيمان المتجدد على مدار الليل والنهار يجعل قلوبنا، نحن المسلمين، تنبض نورًا وحبًا لخالقنا العظيم ورسوله الكريم. فالإيمان يشع بالنور، ومع إشراقة شمس كل يوم تتغنّى مختلف المخلوقات باسمه، كلٌّ بطريقته وأسلوبه، فتسبّح بحمده سبحانه، وما أعظم شأنه.&lt;br /&gt;ولا ننسى الحب؛ فهو أيضًا يجعلنا نعيش بسعادة حين ينتشر بيننا، داخل أسرنا وفي مجتمعنا، مما ينعكس إيجابًا على حياتنا الاجتماعية، فتسود روح الألفة والمودة، وكلها امتداد لمعنى الحب. وعندما يسود الحب بين الزوجين، ينعكس أثره على الأبناء ثم الأحفاد، ويبارك الله في الأسرة التي تنتشر المحبة بين أفرادها. ومن هذه المحبة تتولّد معانٍ كثيرة لا تخفى على أحد. فالمجتمع المسلم - ولله الحمد - يُعد مجتمعًا مثاليًا لما يجسّده من تعاليم الإسلام العظيمة، وهو دين المحبة والسلام، الذي يرسّخ قيم التسامح والتعاون والإيثار، ويدعو دائمًا إلى ما هو أفضل في حياة المجتمعات.&lt;br /&gt;قال: ما هي المرحلة المجهولة في حياة الإنسان؟&lt;br /&gt;قلت: بحسب ما قرأت، فهي المرحلة التي تمتد بين سن السابعة وبداية المراهقة، وتُعد من المراحل الدقيقة لدى الوالدين. ويصفها بعض المتخصصين بأنها مرحلة انتقالية صعبة، لكنها في الوقت ذاته مرحلة تتفتح فيها المواهب وتُكتشف خلالها القدرات.&lt;br /&gt;قال: ما أسعدك هذا الأسبوع؟&lt;br /&gt;قلت: أسعدني هطول الأمطار والبرد؛ فقد ارتوت الصحاري، وستتحول - بإذن الله - إلى ربيع يبعث البهجة في نفوس المواطنين والمقيمين.&lt;br /&gt;almaglouth@yahoo.com&lt;br /&gt;لا ننسى الحب؛ فهو أيضًا يجعلنا نعيش بسعادة حين ينتشر بيننا، داخل أسرنا وفي مجتمعنا]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[أحمد المغلوث]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653585/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%82%D8%A7%D9%84-%D9%88%D9%82%D9%84%D8%AA</guid>
			<pubDate>Wed, 01 Apr 2026 10:31:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[سنين العمر.. تكتب تجربتي!]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653583/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B3%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%B1-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%AA%D9%8A!</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;لم أكن أتصوّر، وأنا أخطو خطواتي الأولى في الحياة الأكاديمية، أن التجارب التي سأعيشها ستصبح معيّلتي الأولى. ظننت أن الكتب والنظريات هي مصدر المعرفة الوحيد، لكن السنوات أثبتت لي أن الحياة نفسها مدرسة لا تمنح شهادات، غير أنها تترك فينا أثرًا لا يمحوه الزمن. وما تعلّمته منها فاق بمراحل ما قدّمته لغيري. علّمتني الحياة أن كل إنسان يحمل درسًا. حين وقفت أمام طلابي لأول مرة، حسبت أنني الطرف الذي يُعطي فقط، لكن طالبًا تعثّر مرارًا ثم نهض، أراني وجه الإصرار الذي لا تصفه المراجع. وزميلٌ اختلف معي في رأي إداري، فأدار النقاش بهدوء ورقيّ، نبّهني إلى أن الحكمة لا تحتكرها جهة واحدة. هكذا اكتشفت أن أثمن الدروس تأتي من حيث لا ننتظر، وأن الحياة لا تُعلن عن مواعيد حصصها مسبقًا.&lt;br /&gt;علّمتني أيضًا أن السرعة ليست دائمًا إنجازًا. في سنواتي المبكرة، كنت أركض من مهمة إلى أخرى، ظانًّا أن بلوغ النتيجة هو الغاية. لكن القيادة الإدارية وحضور اللجان كشفا لي أن العبور السريع يُفقد التجربة نصف قيمتها. فالدرس الأعمق لا يُلتقط أثناء الجري، بل حين تقف وتتأمّل، وتشعر بثقل القرار الصعب لحظة اتخاذه.&lt;br /&gt;ومن أبرز ما علّمتني إياه الحياة أن الدرس لا يكتمل فور وقوعه، بل يحتاج إلى مراجعة هادئة كي ينضج. بعد كل تجربة قيادية، نجحت فيها أو أخفقت، كنت أعود إلى نفسي بسؤالين: ما الذي كان بوسعي أن أفعله بصورة مختلفة؟ وأيّ جانب في شخصيتي انكشف لي لأول مرة؟ هذان السؤالان حوّلا أخطائي إلى بوصلة، وخلافاتي مع الآخرين إلى نوافذ لفهم أوسع.&lt;br /&gt;التعامل مع التجربة يحتاج إلى ميزان دقيق: فلا تُعظّمها حتى تُثقل كاهلك، ولا تستهِن بها حتى تمرّ كأنها لم تكن. فالقائد الذي يُحمّل نفسه كل أزمة يفقد صفاء رؤيته، والذي يمرّ عليها دون تأمّل يفقد ثقة من حوله. السرّ أن تحمل التجربة بيديك، تنظر إليها بصدق، وتقبل أن بعض معانيها لن يتّضح إلا بعد حين، وأن الزمن كفيل بأن يكشف ما خفي منها.&lt;br /&gt;خلاصة القول، وبعد عقود من هذه الرحلة، لا أدّعي أنني وصلت إلى إجابات نهائية، لكنني أعرف يقينًا أنني لست الشخص ذاته الذي وقف أمام قاعته الأولى. ما علّمتني إياه الحياة من تجارب يتجدّد في داخلي باستمرار؛ ففرحة نجاح طالب أعادت تعريف الإنجاز لديّ، ومرارة قرار أخطأت فيه علّمتني التواضع، وحوار فكري مع زميل فتح أمام عقلي آفاقًا لم أكن لأبلغها وحدي.&lt;br /&gt;akuwaiti@iau.edu.sa&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[أ.د. أحمد الكويتي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653583/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B3%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%B1-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%AA%D9%8A!</guid>
			<pubDate>Wed, 01 Apr 2026 10:30:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[التفاؤل.. مفتاح القوة النفسية وسبيل النجاح]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653582/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%A4%D9%84-%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;الحياة مليئة بالتحديات والابتلاءات، والأحزان جزء لا يتجزأ من تجربة الإنسان. ومع ذلك، تكمن قوة الإنسان في قدرته على مواجهة هذه الأحزان وعدم الاستسلام لها، والبقاء في حالة من الاتزان النفسي والتفاؤل. في الإسلام، حثّنا الله تعالى على الصبر والتفاؤل، في آيات كثيرة كما أن الأحاديث بها الكثير مما يشير إلى أن الصبر لا يعني الركون إلى الألم، بل التحمل مع السعي نحو الأفضل.&lt;br /&gt;التفاؤل ليس مجرد شعور لحظي، بل هو منهج حياة. الشخص المتفائل يرى في كل تجربة صعبة فرصة للتعلم والنمو، ويحول الأزمات إلى حافز للعمل والتطوير. في مقابل ذلك، الشخص الذي يترك الأحزان تسيطر عليه، يجد نفسه غارقًا في دوامة من القلق واليأس، ما يؤثر على صحته النفسية والجسدية، ويحد من قدرته على الإنجاز.&lt;br /&gt;لقد أثبتت حياة الناجحين في العالم أن التفاؤل والاتزان هما من أهم صفاتهم. فكل شخص حقق نجاحًا باهرًا واجه فترات صعبة، لكنه لم يسمح لتلك الصعوبات أن تحجمه. أخذ الألم كدرس، والفشل كفرصة، واستمر في العمل بعزيمة وصبر. هؤلاء الأفراد يدركون أن الحياة لا تعطي بلا مقابل، وأن التحديات جزء من الطريق نحو التميز والنجاح.&lt;br /&gt;في السياق الإسلامي، نجد العديد من القصص التي تجسد هذا المفهوم. فقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يواجهون مصاعب جسيمة في سبيل الدعوة، ومع ذلك ظلوا صابرين، متفائلين، ومتمسكين بثقتهم بالله، حتى تحققت الرسالة وارتفعت مكانتهم في التاريخ. هذا الاتزان النفسي، المستمد من الإيمان واليقين، هو ما جعلهم قادرين على مواجهة أصعب الظروف دون انهيار.&lt;br /&gt;الاتزان النفسي والتفاؤل ليسا حكراً على الدين أو التاريخ، بل هما مهارتان يمكن تطويرهما يوميًا. يبدأ الإنسان بالتركيز على الإيجابيات في حياته، وممارسة الامتنان، والتقليل من التفكير السلبي، ومواجهة الأحزان بالوعي والهدوء. كما تساعد الصلاة، والدعاء، والتأمل في خلق الله على تهدئة النفس وإعادة ترتيب الأولويات.&lt;br /&gt;التفاؤل والاتزان يؤثران أيضًا على العلاقات الإنسانية. الشخص المتفائل يجذب الآخرين ويزرع الثقة، ويصبح مصدر طاقة إيجابية لمن حوله، بينما الشخص المستسلم للأحزان قد يثقل الأجواء السلبية ويعزل نفسه. في بيئة العمل أو الحياة الاجتماعية، هذا الفرق بين النفوس المتفائلة والمتوازنة، والمترددة والمتأثرة بالأحزان، يظهر جليًا في الإنجازات والعلاقات.&lt;br /&gt;في الختام، يجب أن ندرك أن الحياة لن تخلو من الأحزان، لكن الاستسلام لها خيار غير مفيد. البقاء في اتزان، والتحلي بالصبر، وممارسة التفاؤل، هو السبيل للحفاظ على الصحة النفسية، وتحقيق النجاح، والارتقاء بالذات. ومن خلال هذا النهج، لا نكتسب القوة لمواجهة الأزمات فقط، بل نصنع حياة مليئة بالأمل والإنجازات، ونترك أثرًا إيجابيًا في أنفسنا ومن حولنا.&lt;br /&gt;Ll94D@outlook.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[لولوة الدوسري]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653582/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%A4%D9%84-%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD</guid>
			<pubDate>Wed, 01 Apr 2026 10:27:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[12 طنا من التفاعل]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653581/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/12-%D8%B7%D9%86%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;لم تكن القصة في أن 12 طنًا من الشوكولاتة سُرقت، بقدر ما كانت في الطريقة التي سُرقت بها أعصاب الناس نحو التفاعل معها. حادثة بدأت كخبر جنائي صرف، مدعومة ببيان رسمي من الشركة المصنّعة، لكنها ما إن خرجت إلى الفضاء الرقمي حتى تبدّلت ملامحها، وفقدت شكلها الأول، وتحولت إلى مادة قابلة لإعادة التدوير، وإعادة التفسير، وإعادة الاستهلاك.&lt;br /&gt;فجأة، لم يعد الناس يقرؤون الخبر كما هو، بل كما يريدون أن يكون. بعضهم سارع إلى ركوب الموجة وتحويل الحادثة إلى فرصة تسويقية مغطاة بخفة ظل، وآخرون وضعوها في خانة كذبة أبريل، فيما اكتفى آخرون بالتفرّج وكأنهم أمام لقطة من فيلم يغذّي الخيال أكثر مما ينقل الواقع. كل هذا والحقيقة تتآكل بهدوء في الخلفية. لم يتوقف أحد طويلًا عند جوهر الحدث المتمثل في جريمة سرقة بهذا الحجم، تستدعي وقفة وتأملًا، لا موجة من النكات والإعلانات والوسوم العابرة.&lt;br /&gt;هذا التحول ليس عابرًا، بل كاشف لعلاقة جديدة بين الإنسان والخبر؛ علاقة لم تعد تقوم على التلقي والفهم بقدر ما تقوم على التوظيف الفوري. كل حدث اليوم مشروع محتوى، وكل واقعة قابلة لأن تُستثمر لا بوصفها حقيقة تستحق الفهم، بل بوصفها فرصة للظهور أو للضحك أو للجدل. لم يعد السؤال: ماذا حدث؟ بل: ماذا يمكن أن أفعل بهذا الذي حدث؟&lt;br /&gt;وحين يصل المزاج العام إلى درجة التشكيك في بيان رسمي، لا لأن الأدلة ضعيفة، بل لأن الثقة أصبحت منهكة، فإننا لا نكون أمام أزمة خبر، بل أمام أزمة وعي. وحين تتحول جريمة إلى نكتة أو حملة دعائية، فالمشكلة لا تكمن في خفة الظل، بل في خفة الوعي.&lt;br /&gt;ربما لم تُسرق الشوكولاتة وحدها، بل سُرقت معها بعض جديّتنا، وقدرتنا على الفصل بين ما يضحك وما يُفترض أن يُفهم، بين ما يُستهلك سريعًا وما يستحق التمهّل. فنحن نعيش في زمن لا تتزاحم فيه الأخبار فحسب، بل تتزاحم فيه ردود الأفعال، حتى غدت أسرع من الحدث نفسه وأعلى صوتًا منه.&lt;br /&gt;خلاصة القول: لسنا أمام قصة سرقة 12 طنًا من الشوكولاتة، بل أمام مشهد يكشف زلزالًا أعمق في وعينا الجمعي؛ وكيف أصبح كل شيء قابلًا لأن يتحول إلى محتوى، وكيف تراجعت الحقيقة خطوة إلى الخلف، تاركة الصدارة لمن يجيد استثمارها لا لمن يُحسن فهمها.&lt;br /&gt;am-alali@hotmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عبدالرزاق العلي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653581/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/12-%D8%B7%D9%86%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84</guid>
			<pubDate>Wed, 01 Apr 2026 10:24:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الصحفي وتيه المسارات]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653579/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;في الأيام الماضية، قرأت مقالا بأحد المواقع العربية طرح تساؤلًا جوهريًا يمس صلب مهنتنا: &laquo;هل أصبح الصحفي الحقيقي عملة نادرة؟&raquo;. لقد وضع الكاتب يده على جرح غائر في جسد المهنة، وأصاب كبد الحقيقة حين استشعر خطر ذوبان &laquo;الصحافة الرصينة&raquo; في قوالب النقل الرقمي العابر، مؤكدا أن الممارسة الميدانية هي المختبر الحقيقي الذي يُصهر فيه الصحفي وتُصقل فيه أدواته الاستقصائية والحوارية.&lt;br /&gt;واتفاقًا مع هذا الطرح الثري، أجد نفسي مدفوعةً لإضافة زاوية جوهرية يفرضها واقع كليات الإعلام وسوق العمل اليوم، وهي ضرورة الفصل المنهجي بين &laquo;المسارات الإعلامية&raquo;. فالتحدي الذي يواجهنا ليس مجرد سطوة التقنية، بل في &laquo;خلط المفاهيم&raquo; الذي جعل من يمتلك مهارات التصوير والمونتاج يعتقد أنه قطع نصف الطريق نحو &laquo;الصحافة&raquo;.&lt;br /&gt;الإعلام اليوم بحر من التخصصات؛ فالصحافة في جوهرها هي &laquo;فكر وتحقيق&raquo;، وعملية ذهنية معقدة تبحث في ما وراء الخبر، بينما يظل التصوير والمونتاج &laquo;أدوات تقنية&raquo; مكملة لا بديلة.&lt;br /&gt;وما نشهده اليوم من دمج قسري لتخصصات متباينة كالعلاقات العامة والإذاعة والتحرير الصحفي في قالب تقني واحد &laquo;الجوال&raquo; يهدد بتمييع الفوارق المهنية بينها، ويضعف &laquo;العمق التخصصي&raquo; الذي تحتاجه كل مؤسسة إعلامية ناضجة.&lt;br /&gt;إن &laquo;الصحفي الشامل&raquo; الذي نادت به التحولات الرقمية لا يعني أبدًا إلغاء التخصص، بل يعني تطوير الأدوات مع الحفاظ على الهوية المهنية. فإذا استمر التعامل مع الإعلام بوصفه مجرد &laquo;مهارة تقنية&raquo; لا تتطلب سوى عدسة وسرعة نشر، فإننا بذلك نختزل دورنا في نقل المشهد فحسب، لا في صناعة المحتوى الرصين.&lt;br /&gt;ختامًا، الصحافة كانت وستظل رافدًا أساسيًا للرأي العام بفضل قدرتها على التحليل والاستبصار، وهي أدوار لا تمنحها الكاميرا وحدها، بل يصوغها العقل المتخصص المؤمن بأن الخبر أمانة والكلمة مسؤولية تسبق هوس &laquo;الترند&raquo;.&lt;br /&gt;pbthdw@gmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[ذكرى إبراهيم الشبيلي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653579/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA</guid>
			<pubDate>Wed, 01 Apr 2026 10:23:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تأثير البيئة الأسرية على نمو الأطفال]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653578/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D9%85%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;فكرة هذا المقال جاءت من مشاهداتي اليومية في إحدى الجمعيات التي تدعم الأطفال والأسر التي تمر بتجارب قاسية؛ كاليُتم، أو فقدان الاستقرار الأسري، أو العيش في ظل انفصال الوالدين. فهناك، وفي وسط تلك الوجوه الصغيرة التي تحاول التماسك، بدأت أرى الحكايات التي دفعتني لكتابة هذه الكلمات.&lt;br /&gt;ففي عالم يمتلئ بالضغوط والتحديات، يبقى الأطفال أكثر الفئات ضعفًا في مواجهة القسوة التي قد تلاحقهم من جميع الجهات. وفي مجتمع يفرض على الكبار أعباء الحياة اليومية، يعجز البعض عن النظر إلى ما يمر به الأطفال من معاناة قد تكون أكثر إيلامًا مما نتصور. فالطفل الذي يعيش في بيئة غير مستقرة، أو في أسرة تشهد خلافات مستمرة، أو في محيط مملوء بالفتور العاطفي، قد يجد نفسه وحيدًا في مواجهة عواصف من الألم، لا يملك القدرة على فهم أسبابها أو حماية نفسه من أضرارها وتبعاتها.&lt;br /&gt;ومن المفيد ذكره أن ما يشعر به الطفل ليس مجرد رد فعل على ما يحدث من حوله، بل هو صرخة صامتة تنبع من أعماق قلبه الصغير، في انتظار من يسمعها ويتفهمها. فكل نظرة قاسية أو كلمة جارحة قد تؤدي إلى تمزق داخلي عميق يصعب ترميمه مع مرور الوقت. لذا، فإن هذا الألم الخفي يحتاج إلى الاهتمام والرعاية، لأن أي إهمال قد يؤدي إلى توسيع الجرح، ليصبح في النهاية عبئًا لا يستطيع الطفل حمله بمفرده.&lt;br /&gt;ويجب علينا أن ندرك أن الأطفال، في جوهرهم، ليسوا فقط ضحايا للظروف الصعبة، بل هم أيضًا مرآة لتلك الظروف. فكل تصرف سلبي أو عدم اهتمام قد يترسخ في نفوسهم ويؤثر في تطورهم النفسي والعاطفي. لذا، تقع المسؤولية على عاتق المجتمع ككل، بدءًا من الأسرة وصولًا إلى المؤسسات التربوية والاجتماعية، في توفير بيئة مليئة بالأمن والأمان والاحتواء، إذ إن التغيير الحقيقي يبدأ عندما نسمح للأطفال بأن يشعروا بأنهم مسموعون، وأن مشاعرهم لها قيمة وتحظى بالاهتمام.&lt;br /&gt;كما علينا أن ندرك أن الألم الذي يعايشه الطفل في بيئته الأسرية لا يقتصر فقط على الجرح العاطفي، بل يمتد ليؤثر في أدائه الدراسي. فغالبًا ما يكون الطفل الذي يعاني من فقدان الأمان الأسري، أو من يواجه مشكلات أسرية في المنزل، في حالة من القلق المستمر، مما يؤثر في تركيزه وقدرته على التفاعل مع المواد الدراسية. فالقلق والتوتر اللذان يعاني منهما قد يسببان تشتت ذهنه، مما يجعله غير قادر على الانتباه أو المشاركة في الفصل، وينعكس ذلك على تدني مستواه الدراسي، وقد يحرمه من المشاركة في الأنشطة المدرسية مع أقرانه. إذ يصبح الطفل غير قادر على استيعاب المعلومات أو إنجاز الواجبات المدرسية بشكل منتظم، أو حتى مجاراة زملائه في حياتهم اليومية كما ينبغي.&lt;br /&gt;ومع ذلك، فإن ما يزيد من تعقيد الوضع هو أن الطفل غالبًا ما يشعر بالخجل أو الخوف من إظهار ما يمر به أمام الآخرين. فهو يعتقد أن معاناته قد تُعد نقطة ضعف أمام زملائه، لذلك يحاول إخفاءها عنهم، أو قد يسعى إلى إظهار سلوكيات طبيعية ليتجنب أن يشك أحد فيما يعيشه، في محاولة منه لتشتيت انتباه الآخرين عن حزنه ومعاناته الداخلية.&lt;br /&gt;وهذا التناقض بين ما يظهره الطفل وما يشعر به قد يزيد من عزلته، ويجعله في صراع داخلي مستمر بين ما يعيشه في المنزل وما يحاول إظهاره أمام زملائه في المدرسة. وهنا قد يصعب على المعلمين والأصدقاء ملاحظة حالته أو إدراكها، فيبقى الطفل وحده يواجه تحدياته بمفرده، دون أن يحصل على الدعم الذي يحتاجه.&lt;br /&gt;وفي نهاية المطاف، يبقى ما يمرّ به الأطفال بمثابة مرآة تعكس معاناة العالم الذي يعيشه الكبار؛ فكل خلاف، وكل غياب، وكل قرار تُتخذ آثاره دون حساب دقيق قد يتحول إلى جرح عميق وصامت في نفوسهم. لكن علينا أن ندرك أن الأطفال لا يمتلكون أدوات الدفاع عن أنفسهم، ولا القدرة على تفسير الأحداث التي تجري من حولهم. كل ما يحتاجونه هو بيئة آمنة، وقلوب تحتضن خوفهم قبل كلماتهم. فالألم الذي يكتنفهم اليوم قد يتحول إلى ندبة لا تُمحى من قلوبهم، ترافقهم في صمت طيلة حياتهم. وما قد يقدمه الآباء والأمهات من طمأنينة واحتواء قد يكون الفارق بين طفل ينهض ويتجاوز ألمه، وآخر يظل أسيرًا لذكرياته، غارقًا في آلامه.&lt;br /&gt;أكاديمي وباحث في علم النفس&lt;br /&gt;helalru@gmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د.هلال المسيلي الحارثي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653578/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D9%85%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84</guid>
			<pubDate>Wed, 01 Apr 2026 10:22:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الابتسامة..ليست مجرد تعبير]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653577/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%A9%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D9%85%D8%AC%D8%B1%D8%AF-%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;في عالم تتسارع فيه وتيرة الحياة وتزداد فيه الضغوط اليومية، تبقى الابتسامة واحدة من أبسط الأدوات وأكثرها تأثيرًا في تحسين جودة العلاقات الإنسانية. فهي لا تحتاج إلى جهد أو تكلفة، لكنها تملك قدرة هائلة على كسر الحواجز، وبث الطمأنينة، وخلق انطباع أول إيجابي يدوم طويلًا.&lt;br /&gt;الابتسامة ليست مجرد تعبير عابر عن السعادة، بل هي رسالة غير لفظية تحمل معاني الترحيب والاحترام والتقدير. حين يبتسم الإنسان في وجه الآخرين، فإنه يبعث بإشارة فورية تقول: &laquo;أنا منفتح للتواصل&raquo;، وهو ما يسهم في بناء جسور الثقة منذ اللحظة الأولى. ولهذا، فإن أثر الابتسامة يتجاوز المجاملات السطحية، ليصل إلى عمق التفاعل الإنساني.&lt;br /&gt;وتتجلى أهمية الابتسامة بشكل أكبر لدى من يتعاملون مع الجمهور في أعمالهم اليومية، مثل موظفي الاستقبال، وخدمة العملاء، والمعلمين، والعاملين في القطاع الصحي. فهؤلاء يمثلون الواجهة الأولى لمؤسساتهم، وغالبًا ما يُبنى انطباع العميل أو المستفيد بناءً على طريقة استقبالهم وتعاملهم. ابتسامة صادقة في بداية اللقاء يمكن أن تخفف التوتر، وتمتص الغضب، وتحوّل تجربة عادية إلى تجربة إيجابية لا تُنسى.&lt;br /&gt;كما أن الابتسامة تلعب دورًا مهمًا في إدارة المواقف الصعبة. في لحظات الشكوى أو التذمر، قد تكون الكلمات وحدها غير كافية، لكن اقترانها بابتسامة هادئة يمنحها مصداقية أكبر، ويُشعر الطرف الآخر بأنه مسموع ومقدَّر. وهذا لا يعني التقليل من أهمية الحلول العملية، بل يؤكد أن الأسلوب الإنساني في تقديمها لا يقل أهمية عن الحل نفسه.&lt;br /&gt;من الناحية النفسية، تشير العديد من الدراسات إلى أن الابتسامة لا تؤثر فقط على من يتلقاها، بل تنعكس أيضًا على صاحبها، إذ تسهم في تحسين المزاج وتقليل التوتر، بل وحتى تعزيز الشعور بالرضا. وهذا يخلق دائرة إيجابية متبادلة، حيث تنتقل العدوى العاطفية بشكل غير مباشر بين الأفراد.&lt;br /&gt;في النهاية، تبقى الابتسامة سلوكًا بسيطًا لكنه عميق الأثر. هي مفتاح لعلاقات أكثر دفئًا، ووسيلة لتعزيز بيئة عمل إيجابية، وجسر يصل بين القلوب قبل الكلمات. وفي عالم يحتاج إلى مزيد من اللطف والتفهم، قد تكون ابتسامة صادقة هي البداية الحقيقية لكل تواصل ناجح.&lt;br /&gt;majid_alsuhaimi@hotmail.com]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[ماجد السحيمي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653577/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%A9%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D9%85%D8%AC%D8%B1%D8%AF-%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%B1</guid>
			<pubDate>Wed, 01 Apr 2026 10:21:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الفوضى الرقمية ورصيف الثبات]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653575/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B1%D8%B5%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A8%D8%A7%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;في هذا العصر الرقمي، أصبح الفضاء الإلكتروني مليئًا بالفوضى المستمرة؛ فمن مواقع التواصل الاجتماعي إلى التطبيقات، إلى الإشعارات التي تتكدس كل ثانية، والبريد الإلكتروني الذي تنفد مساحة التخزين فيه بسرعة البرق. هذا التدفق غير المحدود من المعلومات يفرض على الإنسان ضغطًا لا يُستهان به. وقد تبدو هذه الفوضى الرقمية بسيطة على السطح، لكنها تؤثر في التركيز والإنتاجية، وحتى في الصحة النفسية؛ إذ يصبح الفرد عالقًا في موجة من المشتتات التي تستهلك وقته وطاقته دون أن يشعر.&lt;br /&gt;مبدعٌ ذاك الذي يُجيد إدارة الوقت وتنظيم الأولويات؛ فهذا يساعده على تحقيق الاتزان والنجاح في حياة اليوم. إن ترتيب جدول يومي واضح، وتخصيص أوقات محددة للعمل، وأخرى للراحة والتفكير، أصبحت أدوات حيوية لحماية الإنسان من ضياع طاقاته في هذا الفضاء المتلاطم بلا هوادة. كما تبرز القدرة على ضبط النفس وتحديد الأولويات عاملًا مساعدًا لاستثمار الوقت بما يعود بالنفع في المسار المهني أو الشخصي.&lt;br /&gt;يقدّم التاريخ أمثلة ملهمة في هذا السياق؛ فالكاتب والفيلسوف جون لوك كان معروفًا بانتظامه الدقيق، حيث خصص أوقاتًا للكتابة والقراءة والتأمل، مما ساعده على إنتاج أفكار فلسفية أثرت في الفكر الغربي لقرون. كذلك الشاعر الإنجليزي وليام وردزورث، الذي نظّم يومه بين المشي الطويل في الطبيعة وكتابة الشعر، فكان التوازن بين النشاط البدني والفكري سرّ إنتاجيته وعمق رؤيته الأدبية. ويمكننا أن نستخلص من هذه النماذج أن النجاح لا يتعلق فقط بالمهارات أو المعرفة، بل بكيفية إدارة الإنسان لوقته ومزجه بين العمل والتأمل والراحة.&lt;br /&gt;علينا أن نعترف بأن الفوضى الرقمية، إذا تُركت بلا ضبط، تُقلّل من قدرة الإنسان على التركيز وتجعل اتخاذ القرار أكثر صعوبة، بينما يُحوّل الانضباط الشخصي الوقت إلى أداة فعّالة لتحقيق أهداف واضحة. وفي النهاية، يظل ترتيب الوقت والفكر وتحديد الأولويات مفتاحًا ليس فقط للنجاح المهني، بل للسلام الداخلي والاتزان الشخصي؛ فالفضاء الرقمي لن يهدأ، والمشتتات لن تتوقف، لكن الإنسان الذي يعرف كيف ينظّم يومه ويوازن بين ضغوطه ووقته، سيجد نفسه قادرًا على مواجهة الفوضى وتحويلها إلى فرص للإنجاز والنمو الشخصي المستدام.&lt;br /&gt;abdullahsayel@gmail.com]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عبدالله صايل]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653575/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B1%D8%B5%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A8%D8%A7%D8%AA</guid>
			<pubDate>Wed, 01 Apr 2026 10:20:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مرآة الأخلاق في العصر الرقمي]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653316/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%85%D8%B1%D8%A2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;في زمنٍ أصبحت فيه الشاشات نافذتنا الأولى نحو العالم، لم يعد التواصل الاجتماعي مجرد وسيلة للترفيه أو تبادل الأخبار، بل تحوّل إلى ساحة واسعة تعكس أخلاق الأفراد وثقافة المجتمعات. فكما أن للحديث وجهاً لوجه آدابه وأصوله، فإن للتواصل عبر المنصات الرقمية قواعد لا تقل أهمية، بل ربما تفوقها حساسيةً وتأثيرًا.&lt;br /&gt;تبدأ آداب التواصل الاجتماعي من احترام الآخرين، مهما اختلفت آراؤهم أو توجهاتهم. فاختلاف وجهات النظر أمر طبيعي، لكن طريقة التعبير عنها هي ما يحدد مستوى الوعي والنضج. استخدام الألفاظ المهذبة، وتجنب السخرية أو التقليل من شأن الآخرين، يعكس شخصية متزنة ويعزز بيئة صحية للحوار.&lt;br /&gt;ومن أهم هذه الآداب أيضًا التحقق من المعلومات قبل نشرها. فكم من شائعة انتشرت بسرعة البرق وأثرت سلبًا على أفراد أو مجتمعات بسبب التسرع في النشر دون التأكد من صحة المحتوى. إن المسؤولية الرقمية تقتضي أن يكون المستخدم واعيًا بما يشارك، مدركًا أن كل كلمة قد يكون لها أثر يتجاوز حدود الشاشة.&lt;br /&gt;كما يُعد احترام الخصوصية ركيزة أساسية في التواصل الاجتماعي. نشر صور أو معلومات تخص الآخرين دون إذنهم يُعد تعديًا واضحًا على حقوقهم، وقد يسبب لهم أذى نفسيًا أو اجتماعيًا. لذلك، يجب أن يكون المستخدم حريصًا على مراعاة حدود الآخرين وعدم تجاوزها.&lt;br /&gt;ولا يقل أهمية عن ذلك، حسن إدارة الوقت. فالإفراط في استخدام وسائل التواصل قد يؤدي إلى إهدار الوقت وتراجع الإنتاجية، بل وقد يؤثر على العلاقات الواقعية. التوازن بين الحياة الرقمية والحياة الواقعية هو مفتاح الاستخدام الإيجابي لهذه الوسائل.&lt;br /&gt;ومن الجوانب المهمة أيضا، تجنب الدخول في جدالات عقيمة لا تهدف إلى الوصول لحقيقة أو فائدة، بل تسعى فقط لإثبات الرأي أو الانتصار الشخصي. الحوار الراقي يقوم على الاستماع قبل الرد، وعلى البحث عن الفهم لا الغلبة.&lt;br /&gt;في المقابل، يمكن للتواصل الاجتماعي أن يكون وسيلة فعّالة لنشر الخير والمعرفة، ودعم القضايا الإنسانية، وتعزيز الروابط بين الناس، إذا ما استُخدم بوعي ومسؤولية. فالكلمة الطيبة، والنصيحة الصادقة، والمعلومة المفيدة، كلها أدوات بسيطة لكنها ذات أثر عميق.&lt;br /&gt;وفي الختام، فإن آداب التواصل الاجتماعي ليست مجرد قواعد شكلية، بل هي انعكاس حقيقي لقيم الإنسان وأخلاقه. وكلما ارتقى أسلوبنا في التعامل مع الآخرين عبر هذه المنصات، ساهمنا في بناء مجتمع رقمي أكثر احترامًا ووعيًا وإنسانية.&lt;br /&gt;ganniaalghafri@gmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[غنية الغافري]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653316/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%85%D8%B1%D8%A2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A</guid>
			<pubDate>Tue, 31 Mar 2026 10:46:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حين تصطدم الأسطورة بواقع الحياة]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653314/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D8%B7%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;تنتشر أسطورة الحب الرومانسي في كثير من الثقافات، مستمدة جذورها من القصص الخيالية التي رافقت طفولتنا، حيث يلتقي الأمير بالأميرة، وما إن يجتمعا حتى تبدأ حياة من السعادة الأبدية. هذه الحكايات رسخت في أذهاننا فكرة أن لكل إنسان نصفًا آخر خُلق خصيصًا له، وأن لقاءه به هو قدر محتوم، يحمل معه اكتمال الحياة وتحقيق الرغبات إلى الأبد.&lt;br /&gt;وتُوحي هذه الأسطورة بأن هناك شخصًا بعينه كُتب له أن يكون شريك حياتنا، وأن وقوعنا في حبه دليل على أننا وجدنا &ldquo;الاختيار الصحيح&rdquo;، وأن السعادة والانسجام سيستمران بلا انقطاع. لكن ما إن تظهر الخلافات، أو تخفت مشاعر البدايات، حتى يبدأ الشك: هل أخطأنا الاختيار؟ وهل لم يكن هذا هو الشخص المناسب؟ بل قد يصل الأمر إلى الاعتقاد بأن ما عشناه لم يكن حبًا حقيقيًا من الأساس، وأننا كنا نعيش وهمًا صنعته توقعاتنا المثالية لا واقعنا الحقيقي.&lt;br /&gt;وهنا تكمن خطورة هذه الأسطورة؛ فهي لا تترك مساحة لفهم طبيعة العلاقات الإنسانية، بل تدفع البعض إلى الحزن المستمر أو إنهاء العلاقة، ظنًا أن الخلل في الشريك، لا في التصور نفسه، كما أنها تزرع توقعات غير واقعية تجعل أي علاقة طبيعية تبدو ناقصة أو غير كافية.&lt;br /&gt;الحقيقة أن &laquo;الوقوع في الحب&raquo; حالة مؤقتة، مهما بدا سحرها قويًا. فمشاعر النشوة والبدايات الحالمة لا تستمر إلى الأبد، ويخفت بريقها مع الوقت، وهذا لا يعني نهاية الحب، بل بداية شكله الحقيقي الأكثر نضجًا ووعيًا.&lt;br /&gt;فالحب ليس شعورًا فقط، بل فعلٌ وسلوك. ليس مجرد رغبة في أن نكون محبوبين، بل قدرة على أن نُحب بوعي ومسؤولية. الحب الحقيقي يظهر في الجهد المبذول، في الرغبة الصادقة لتنمية الذات والآخر، وفي الاستعداد لتجاوز الأنانية نحو المشاركة، والتضحية أحيانًا من أجل استقرار العلاقة واستمرارها.&lt;br /&gt;إن المحبة تعني توسيع حدود الذات، والخروج من دائرة الراحة نحو العمل، ومن الخوف نحو الشجاعة. فهي ليست حلمًا مثاليًا ننتظره، بل ممارسة يومية تتطلب وعيًا وصبرا واستمرارية، كما تحتاج إلى مهارات تواصل وفهم عميق للاختلاف بين البشر.&lt;br /&gt;لذلك، حين نحرر أنفسنا من وهم الحب الرومانسي، ندرك أن الاستقرار العاطفي لا يأتي من الكمال، بل من القبول والتفاهم والقدرة على التكيف مع تغيرات الحياة.&lt;br /&gt;lama@odec-sa.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[لمي الغلاييني]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653314/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D8%B7%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9</guid>
			<pubDate>Tue, 31 Mar 2026 10:44:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[كبار السن.. ركيزة المجتمعات]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653312/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86-%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;يمثل كبار السن ركيزة أساسية في بناء المجتمعات واستقرارها، فهم ليسوا مجرد مرحلة عمرية متقدمة، بل هم خزّان الخبرة ومرآة الماضي التي تعكس للأجيال الحاضرة دروس الحياة وتجاربها. إن وجودهم بيننا يمنح المجتمع عمقًا إنسانيًا وثقافيًا لا يمكن تعويضه، ويشكّل حلقة وصل متينة بين الماضي والحاضر.&lt;br /&gt;تتجلى أهمية كبار السن في ما يحملونه من خبرات متراكمة، اكتسبوها عبر سنوات طويلة من العمل والتجربة والتحديات. هذه الخبرات تمثل مصدرا غنيا للإرشاد والتوجيه، خاصة للشباب الذين هم في بداية طريقهم. فكثير من القرارات الصائبة تستند إلى نصيحة حكيمة من شخص عايش ظروفًا مشابهة، واستخلص منها دروسًا قيّمة.&lt;br /&gt;كما يلعب كبار السن دورًا مهمًا في ترسيخ القيم الاجتماعية والأخلاقية، مثل الصبر، والاحترام، والتكافل. فهم غالبًا ما يكونون حماة العادات والتقاليد، وناقلين للهوية الثقافية من جيل إلى آخر. ومن خلال تفاعلهم مع الأبناء والأحفاد، يسهمون في بناء شخصيات متوازنة تدرك أهمية الجذور والانتماء.&lt;br /&gt;ولا يقتصر دورهم على الجانب المعنوي فقط، بل يمتد ليشمل المشاركة الفاعلة في المجتمع، سواء عبر الأعمال التطوعية أو الاستشارية، أو حتى من خلال نقل مهاراتهم في مجالات مختلفة. إن تمكين كبار السن ومنحهم الفرصة للمشاركة يعزز من شعورهم بالقيمة والانتماء، ويعود بالنفع على المجتمع ككل.&lt;br /&gt;في المقابل، فإن رعاية كبار السن واحترامهم ليست خيارًا، بل واجب أخلاقي وإنساني. فهم الذين أفنوا أعمارهم في خدمة أسرهم ومجتمعاتهم، ويستحقون منا التقدير والعناية في هذه المرحلة من حياتهم.&lt;br /&gt;وفي الختام، فإن كبار السن ليسوا عبئًا، بل هم ثروة إنسانية حقيقية، إذا أحسنّا الاستفادة منها، أسهموا في بناء مجتمع أكثر وعيًا، وتماسكًا، ووفاءً لجذوره.&lt;br /&gt;rubaa.alasiri@outlook.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[ربى العسيري]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653312/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86-%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA</guid>
			<pubDate>Tue, 31 Mar 2026 10:43:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[«تعفن الدماغ».. تسرقك المقاطع دون أن تشعر؟]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653310/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D8%B9%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA-%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%82%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B7%D8%B9-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B4%D8%B9%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;قرأت هذا المصطلح ووقفني كثيرًا، فهو ليس مصطلحًا علميًا، بل واقع نعيشه يوميًا دون إدراك. مقالي اليوم يشرح هذه العادة أو الآفة التي تستهلك عقولنا بشكل خطير.&lt;br /&gt;شخص يمرّر الشاشة.. مقطع، ثم آخر.. ثم آخر. لا قصة واضحة، ولا رسالة عميقة، فقط تدفّق مستمر من المحتوى. الحقيقة أن المشكلة ليست في الشاشة أو المقطع القصير، بل فينا نحن. نحن لا نكتفي بمشاهدة هذه المقاطع.. بل نُعاد برمجتنا من خلالها.&lt;br /&gt;مع كل مشاهدة، إعجاب، أو توقف لثوانٍ، يتعلم النظام الرقمي كيف يُبقيك داخل الدائرة. كل تمريرة.. هي تصويت. وكل ثانية.. تدريب لعقلك.&lt;br /&gt;في البداية، يبدو الأمر ترفيهًا، لكن مع الوقت يحدث التحول: تصبح المقاطع أقصر، وردود أفعالك أسرع، وصبرك أقل. حتى تصل إلى مرحلة خطيرة، لا تستطيع فيها الجلوس مع فكرة واحدة أو التفكير بعمق.&lt;br /&gt;المفارقة أن هذه الأنظمة نفسها تعترف ضمنيًا بأن الإفراط في المحتوى قد يصبح &laquo;إشكاليًا&raquo; للمستخدم مع الوقت. لكن ماذا لو كان الضرر قد حدث بالفعل؟&lt;br /&gt;التغييرات الأكثر خطورة لا نشعر بها، فهي تأتي على شكل راحة: راحة من التفكير، من التحليل، ومن بذل أي جهد ذهني. كل شيء سريع، قصير، مباشر.. لكن في المقابل تُسحب أهم مهارة لدينا: التركيز، بل وحتى القدرة على الاستمتاع باللحظات البسيطة، أو الاستماع الطويل، أو قراءة قصة كاملة.&lt;br /&gt;خذ لحظة صراحة مع نفسك: كم مرة فتحت تطبيقًا &laquo;لدقائق&raquo; لتكتشف أنك قضيت ساعة؟ كم مرة شاهدت عشرات المقاطع دون أن تتذكر واحدًا منها؟ هذا ليس ترفيهًا، بل استهلاك بلا أثر.&lt;br /&gt;حتى طريقة تفاعلنا تغيّرت؛ أصبحت التعليقات مختصرة، مليئة بالرموز، وردود الفعل سريعة بلا نقاش حقيقي أو مضمون عميق. نحن لم نعد نتحاور، نحن نرد فقط. والأسوأ أننا نعتقد أننا &laquo;نعرف كل شيء&raquo;، بينما لم نمنح أي موضوع وقتًا كافيًا للفهم.&lt;br /&gt;نحن أمام جيل يمتلك وصولًا غير مسبوق للمعلومة، لكن قدرته على التعمق تكاد تكون معدومة. المشكلة ليست في أي منصة بعينها، بل في الطريقة التي سمحنا بها لهذه المقاطع القصيرة أن تعيد تشكيل عقولنا وعاداتنا الاجتماعية، وتحد من قدرتنا على التفكير النقدي، وحتى على بناء علاقات متينة ومستمرة مع الآخرين.&lt;br /&gt;ختامًا: المقطع قد ينتهي خلال ثوانٍ، لكن أثره قد يبقى فيك أطول مما تتخيل. السؤال الحقيقي ليس: كم مقطع شاهدت اليوم؟ بل: كم فكرة بقيت في رأسك بعد أن أغلقت الشاشة؟&lt;br /&gt;ومضة: نحن لا نستخدم التقنية.. بل هي من تستخدمنا.&lt;br /&gt;moha.077.kh@gmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[محمد خواجي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653310/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D8%B9%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA-%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%82%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B7%D8%B9-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B4%D8%B9%D8%B1</guid>
			<pubDate>Tue, 31 Mar 2026 10:41:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[كن أنتِ.. لا نسخة من الآخرين]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653309/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%83%D9%86-%D8%A3%D9%86%D8%AA-%D9%84%D8%A7-%D9%86%D8%B3%D8%AE%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;في عالم اليوم، أصبحت الموضة متجددة بسرعة كبيرة، وصحيح أن متابعة آخر الصيحات تضيف لمسة من المرح والثقة، لكنها قد تتحول إلى عبء إذا تجاوزت الحدود. الفتيات الشابات كثيرًا ما يشعرن بأنهن مضطرات لمواكبة كل ما يظهر على منصات التواصل الاجتماعي، من ملابس، إكسسوارات، وحتى أساليب شعر. هذا الضغط يمكن أن يسبب توترًا نفسيًا ويقلل من تقدير الذات.&lt;br /&gt;الموضة أداة للتعبير عن شخصيتك، وليست قاعدة صارمة يجب اتباعها حرفيًا. فكرة &laquo;يجب أن أرتدي ما يفعله الجميع&raquo; قد تؤدي إلى فقدان الأصالة وتجعلنا نسعى لإرضاء الآخرين بدلًا من أنفسنا. من المهم أن نختار ما يناسب شخصيتنا وراحتنا ويعكس أسلوبنا الخاص.&lt;br /&gt;الاهتمام بالمظهر جميل، لكن المبالغة في متابعة كل صيحة جديدة قد تضيع الوقت والمال، وتؤدي أحيانًا إلى المقارنة الدائمة مع الآخرين. بدلًا من ذلك، ركزي على تطوير ذوقك الشخصي، استثمري في قطع كلاسيكية ومتينة، وادمجيها مع لمسات عصرية تعكس أسلوبك الفريد.&lt;br /&gt;كما أن الصحة النفسية تأتي أولًا. ارتداء الملابس المريحة، التي تشعرك بالثقة والراحة، أهم من كل صيحة مؤقتة. تعلمي أن تقولِي &ldquo;لا&rdquo; لبعض الصيحات إذا لم تتوافق مع شخصيتك أو ميزانيتك، فهذا سيجعلك أكثر استقلالية ووعيًا بذاتك.&lt;br /&gt;في النهاية، الموضة أداة جميلة للتعبير عن نفسك، لكن القاعدة الذهبية هي: كوني أنتِ دائمًا، ولا تدعي أي صيحة تحدد هويتك أو قيمتك.&lt;br /&gt;amg91@outlook.com&lt;br /&gt;الاهتمام بالمظهر جميل، لكن المبالغة في متابعة كل صيحة جديدة قد تضيع الوقت والمال، وتؤدي أحيانا إلى المقارنة الدائمة]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[سميرة الغامدي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653309/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%83%D9%86-%D8%A3%D9%86%D8%AA-%D9%84%D8%A7-%D9%86%D8%B3%D8%AE%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86</guid>
			<pubDate>Tue, 31 Mar 2026 10:40:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[المشكلة ليست في الحياة.. بل في طريقة تفكيرنا]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653307/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A8%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1%D9%86%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;كثيرًا ما نعتقد أن ما نشعر به من قلق أو غضب أو حزن هو نتيجة مباشرة لما يحدث لنا.&lt;br /&gt;نقول: &laquo;أنا غاضب لأن فلان أساء إليّ&raquo;، أو &laquo;أنا قلق بسبب ما حدث في العمل&raquo;، أو &laquo;أنا حزين لأن الأمور لم تسر كما أردت&raquo;.&lt;br /&gt;لكن الحقيقة، التي كشفها علم النفس الحديث، وتحديدًا ما طرحه الطبيب النفسي الأمريكي د. آرون بيك في النظرية المعرفية السلوكية -Cognitive Behavioral Theory-، تقول شيئًا مختلفًا:&lt;br /&gt;ليست الأحداث هي التي تصنع مشاعرنا، بل الطريقة التي نفسر بها تلك الأحداث.&lt;br /&gt;فالحدث قد يكون واحدًا، لكن تفسير الناس له يختلف، ولذلك تختلف مشاعرهم وردود أفعالهم.&lt;br /&gt;النظرية المعرفية السلوكية: العلاقة بين الفكر والمشاعر والسلوك&lt;br /&gt;النظرية المعرفية السلوكية تشرح أن هناك ثلاث حلقات مترابطة:&lt;br /&gt;الفكرة المشاعر السلوك&lt;br /&gt;فعندما تحدث لنا واقعة معينة، يقوم العقل بتحليلها وتفسيرها، وهذا التفسير يولد المشاعر.&lt;br /&gt;مثال بسيط:تخيل أنك أرسلت رسالة إلى صديق ولم يرد عليك.&lt;br /&gt;هناك عدة طرق للتفكير في هذا الموقف:&lt;br /&gt;التفسير الأول:&lt;br /&gt;&laquo;واضح أنه يتجاهلني.. ربما لم أعد مهمًا بالنسبة له&raquo;.&lt;br /&gt;النتيجة: حزن أو غضب.&lt;br /&gt;التفسير الثاني:&lt;br /&gt;&laquo;ربما هو مشغول الآن وسيرد لاحقًا&raquo;.&lt;br /&gt;النتيجة: هدوء وعدم توتر.&lt;br /&gt;الحدث واحد: عدم الرد على الرسالة، لكن المشاعر مختلفة لأن طريقة التفكير مختلفة.&lt;br /&gt;أخطاء التفكير الشائعة&lt;br /&gt;تحدث د. آرون بيك عن مجموعة من الأخطاء المعرفية التي يقع فيها الإنسان دون أن يشعر، وهي طرق تفكير غير دقيقة تجعلنا نرى الأمور بصورة أكثر سلبية. ومن أشهرها:&lt;br /&gt;التفكير بالأبيض والأسود: يرى الإنسان الأمور إما نجاحًا كاملًا أو فشلًا كاملًا.&lt;br /&gt;التعميم المفرط: تجربة واحدة تتحول إلى قاعدة لحياته.&lt;br /&gt;قراءة أفكار الآخرين: يعتقد أنه يعرف ما يفكر فيه الآخرون دون دليل.&lt;br /&gt;التهويل والتضخيم: تحويل مشكلة صغيرة إلى كارثة كبيرة.&lt;br /&gt;التركيز على السلبي وتجاهل الإيجابي: يرى الأخطاء فقط ويتجاهل النجاحات.&lt;br /&gt;أهمية معرفة أخطاء التفكير&lt;br /&gt;معرفة هذه الأخطاء تمنح الإنسان قدرة على فهم نفسه وإدارة مشاعره.&lt;br /&gt;فعندما يشعر بمشاعر سلبية، يمكنه أن يسأل نفسه:&lt;br /&gt;ما الفكرة التي فكرت بها؟ هل هي دقيقة؟ أم مجرد خطأ في التفكير؟&lt;br /&gt;وهنا يبدأ التغيير.&lt;br /&gt;مثال واقعي:تخيل موظفًا لم يتم اختياره في ترقية.&lt;br /&gt;قد يفكر: &laquo;أنا غير كفء.. لن أتقدم&raquo;.&lt;br /&gt;هذه الفكرة تولد: إحباط فقدان حماس ضعف الأداء.&lt;br /&gt;لكن إذا فكر بطريقة مختلفة:&lt;br /&gt;&laquo;ربما هناك مهارات يجب أن أطورها.. سأعمل على تحسين نفسي&raquo;.&lt;br /&gt;النتيجة: طاقة إيجابية تعلم فرصة أفضل لاحقًا.&lt;br /&gt;الحدث واحد، لكن طريقة التفكير صنعت الفرق.&lt;br /&gt;الخلاصة:حين يدرك الإنسان أن أفكاره ليست دائمًا صحيحة، يبدأ في مراجعة نفسه ويصبح أكثر هدوءًا واتزانًا.&lt;br /&gt;malhajry1@gmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[محمد الهاجري]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653307/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A8%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1%D9%86%D8%A7</guid>
			<pubDate>Tue, 31 Mar 2026 10:38:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[صدى الكلمة]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653306/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B5%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;ليست الكلمة مجرد حروف تُنطق أو تُكتب ثم تمضي، بل هي أثرٌ يبقى صداه في النفوس طويلًا. فالكلمات، مهما بدت بسيطة، تحمل في داخلها قدرة عجيبة على التأثير في الإنسان؛ فقد ترفع معنوياته، أو تُخفف ألمه، أو تمنحه دفعة أمل في لحظةٍ كان يظن فيها أن الأبواب قد أُغلقت.&lt;br /&gt;إن الإنسان يعيش بين الكلمات منذ طفولته؛ يسمع كلمات التشجيع فيكبر بها، أو يواجه كلمات القسوة فتترك في قلبه أثرًا يصعب محوه. لذلك كانت الكلمة مسؤولية قبل أن تكون تعبيرًا؛ فهي أداة يمكن أن تبني العلاقات وتوطّد المحبة، كما يمكن ـ إن أُسيء استخدامها ـ أن تزرع الجفاء والندم.&lt;br /&gt;ولعل أجمل ما في الكلمة الطيبة أنها لا تتطلب جهدًا كبيرًا، لكنها تمنح أثرًا عظيمًا؛ فابتسامة مصحوبة بكلمة لطيفة قد تغيّر مزاج يومٍ كامل، ورسالة تقدير قد تعيد الثقة لشخصٍ كان يشك في قدراته. لهذا ظلّت الكلمة الحسنة واحدة من أبسط وأعمق وسائل التأثير الإنساني. وقد حثّنا ديننا الحنيف على انتقاء الكلمات الحسنة، قال تعالى: &laquo;وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا&raquo;.&lt;br /&gt;وفي المقابل، قد تكون الكلمة السيئة أكثر بقاءً في الذاكرة من غيرها؛ فعبارة جارحة قد تترك أثرًا عميقًا في النفس، وقد تهدم ثقةً بناها الإنسان في سنواتٍ طويلة. فكثيرًا ما تُقال الكلمات في لحظة غضب أو اندفاع، لكنها تبقى عالقة في قلب من سمعها، وقد يصعب محو أثرها مهما طال الزمن. ولهذا فإن الكلمة القاسية لا تؤذي اللحظة فحسب، بل قد تترك جرحًا خفيًا يستمر صداه طويلًا.&lt;br /&gt;يشير الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهور في كتابه - Parerga and Paralipomena - إلى أن المعاناة النفسية والإهانة قد تترك أثرًا أعمق في الإنسان من الألم الجسدي، وهو ما يفسر بقاء الكلمات الجارحة في الذاكرة لفترات طويلة.&lt;br /&gt;وكمثال واقعي، يمكن أن نجد في بيئة العمل موظفًا يسيء استخدام الكلام باستمرار أمام زملائه، متحدثًا بسخرية عن أخطاء بسيطة، أو يبالغ في الانتقاد دون تقديم حلول. والنتيجة غالبًا أن الفريق يفقد الحافز، وتضعف الروح المعنوية، وقد يتطور الأمر إلى نزاعات أكبر. والأمر نفسه نجده أحيانًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تصبح التعليقات الجارحة أو السخرية من الآخرين سببًا في إيذاء نفسي حقيقي، قد يصل أحيانًا إلى حد الانسحاب من الحياة الرقمية أو فقدان الثقة بالنفس.&lt;br /&gt;إن التوعية بقيمة الكلمة، وتربية الأجيال على احترام كلامهم وكلام الآخرين، تمثل خطوة أساسية لبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنسانية. فالكلمة ليست مجرد صوت عابر، بل انعكاس لشخصية المتحدث وثقافته وأخلاقه. وكما يُقال: إن الكلمة هي عنوان صاحبها، وبها يُعرف بين الناس.&lt;br /&gt;وفي النهاية، يبقى صدى الكلمة أطول عمرًا مما نظن؛ فقد تُنسى الأفعال مع مرور الأيام، لكن الكلمات تبقى عالقة في الذاكرة، تُذكّرنا بمن قالها وبأثرها في قلوبنا. لذلك، قبل أن نتحدث، يجدر بنا أن نتذكر أن لكل كلمة صدى.. فإما أن يكون صدى خير يزرع الأمل في النفوس، أو صدى ألم يبقى أثره طويلًا. فاختر كلماتك بعناية قبل أن تتحدث؛ لأن الكلمة قد تكون بداية بناء.. أو شرارة هدم.&lt;br /&gt;haneenmalbkh@gmail.com]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[حنين البخيت]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653306/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B5%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9</guid>
			<pubDate>Tue, 31 Mar 2026 10:35:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ليس ضيقًا بالحياة.. بل عجزاً عن «مهاراتها»]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653305/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%B6%D9%8A%D9%82%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A8%D9%84-%D8%B9%D8%AC%D8%B2%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;تتردد في فضاءاتنا المعاصرة عبارة ثقيلة الدلالة، توحي بأن البعض ضاقوا ذرعًا بوجودهم، وتمنوا لو تنتهي رحلتهم مع الحياة. غير أن القراءة العميقة لهذا الطرح تكشف أن المسألة في جوهرها ليست رفضًا للحياة كقيمة، بقدر ما هي عجز عن التكيّف مع معطياتها. فالمشكلة ليست أزمة &laquo;وجود&raquo; في المقام الأول، بل هي أزمة &laquo;أدوات ومهارات&raquo;، وضيق في الرصيد المعرفي لدى أولئك الذين أدمنوا الشكوى وبكائيات &laquo;المجتمع&raquo;، فغدوا سلبيي الإرادة، يغلقون أبواب التعلم ويحملون &laquo;سوط الجلاد&raquo; لكل ناجح مثابر. هؤلاء الذين يطلبون الرفاهية والسفر، والجلوس في المقاهي وتتبع &laquo;مشاهير الصيت&raquo; المغمورين في موازين الإبداع والابتكار، يهربون من كلفة البناء إلى راحة التذمر والتنمر.&lt;br /&gt;والحقيقة التي غالبا ما نتوارى عن قولها بوضوح هي أن الكثيرين لا يعانون من قسوة الحياة في ذاتها، بل من &laquo;أميّتهم&raquo; في كيفية التعاطي مع تعقيداتها. ففي زمن أصبحت فيه العلاقات الإنسانية أكثر تشابكًا، لم يعد يكفي أن يكون الإنسان &laquo;طيبًا&raquo; أو &laquo;صادق النية&raquo; فحسب. فهذه صفات أخلاقية سامية، لكنها تظل قاصرة في عالم يتطلب وعياً عاطفيًا، وكفاءة تواصلية، وقدرة عالية على إدارة الاختلاف. إن تلك الفجوة بين النوايا الحسنة والنتائج المؤلمة تُملأ غالبًا بغياب &laquo;المهارة&raquo; لا بغياب &laquo;الضمير&raquo;.&lt;br /&gt;وعلم النفس الحديث لا يترك هذه القضية رهينة للانطباعات، إذ يضع &ldquo;الذكاء العاطفي&rdquo; في صميم جودة الحياة، بوصفه القدرة على فهم الذات، وضبط الانفعالات، وقراءة الآخر بوعي. وتكمن المشكلة الكبرى في رفض الاعتراف بهذه الفجوة المهارية، حيث يشتكي البعض من &laquo;الناس&raquo;، لكنهم لا يراجعون أدواتهم في التعامل معهم، ويتألمون من سوء الفهم، لكنهم لا يتعلمون كيف يعبرون بوضوح، ويغضبون من نتائج علاقاتهم، لكنهم يتمسكون بذات الأنماط القديمة، وكأن التكرار سينتج نتيجة مختلفة!&lt;br /&gt;إن إصرار البعض على وصف النجاح والناجحين بأنه &laquo;صدفة محضة&raquo;، وأن التميز مجرد &laquo;واسطة وحظ&raquo;، فيه تغييب متعمد لدور العلم والمعرفة وتطوير القيادة الذاتية. وفي هذا السياق، تبرز قيمة التوجيه النبوي: &laquo;لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه&raquo;، ليس بوصفه مثالية حالمة، بل كمعيار عملي صارم. فمحبة الخير للآخر لا تتحقق بالشعور المجرد، بل بالقدرة على فهمه واحترامه، وهذه في حقيقتها &laquo;مهارات&raquo; تُكتسب بالتعلّم والممارسة.&lt;br /&gt;إن التغيير ليس رفاهية، بل هو مواجهة مباشرة مع الذات، وكسر للأنماط التقليدية. ولهذا يهرب الكثيرون من هذا الاستحقاق، لأنهم يدركون في أعماقهم أن التعلّم أصعب من الشكوى، وأن إصلاح النفس أثقل من اتهام الظروف. إن رفع درجة المعرفة والمهارة الفنية والاجتماعية هو السبيل الوحيد لنيل الرضا الذاتي ودعم تنمية الوطن، بدلاً من قتل الطموح بعبارات اليأس التي نختبئ خلفها مثل: &laquo;هذا محظوظ&raquo;، أو &laquo;هذا له واسطة&raquo;. تلك الكلمات ليست إلا أعذارًا واهية للهروب من واقعنا، وتجاهلاً للحقيقة المرة: وهي &laquo;أميّة التعامل الصائب مع الحياة&raquo;.&lt;br /&gt;فهل ضاقت بنا الحياة فعلاً، أم أننا لم نتعلّم بعدُ كيف نُبحر في أمواجها؟ خلف كل شكوى من &ldquo;قسوة الظروف&rdquo; تختبئ حقيقة مسكوت عنها: وهي أن النوايا الحسنة لا تكفي وحدها لصناعة حياة مستقرة، بل نحن بحاجة إلى &laquo;أدوات&raquo; ومهارات يجب علينا أن نتعلّمها وسط ضجيج الحياة.&lt;br /&gt;فالأمر ليس ضيقًا بالحياة.. بل هو عجز عن تعلّم مهاراتها.&lt;br /&gt;أستاذ التوعية البيئية والدراسات الاجتماعية بجامعة الملك سعود&lt;br /&gt;mshayaa@gmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[أ.د. محمد شايع الشايع]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653305/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%B6%D9%8A%D9%82%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A8%D9%84-%D8%B9%D8%AC%D8%B2%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7</guid>
			<pubDate>Tue, 31 Mar 2026 10:32:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مزيد من الاستثمارات السياحية]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653303/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;تواصل المملكة الاستفادة من مواردها وإمكاناتها السياحية المتنوعة، بما يجعل هذا القطاع فعالًا ومؤثرًا في الناتج المحلي الإجمالي، خاصة مع تطوير الوجهات في مختلف المناطق من قبل المستثمرين الذين يوفرون منظومات وبنية تحتية جاذبة ومعززة لجهود توطين القطاع والتعريف أكثر ببلادنا، التي يمكن أن تكون أحد أبرز وأهم الوجهات السياحية على مستوى العالم.&lt;br /&gt;في الفترة الأخيرة، دخلت العديد من العلامات التجارية الداعمة لنمو القطاع السياحي، حيث دخلت بحسب إحصاءات وزارة السياحة أكثر من 50 علامة تجارية عالمية إلى السوق السياحية السعودية، إلى جانب استقطاب نحو 40 مستثمرًا جديدًا خلال الأعوام الخمسة الماضية، ما يؤكد تنامي ثقة المستثمرين في البيئة الاستثمارية بالمملكة، التي استقبلت أكثر من 120 مليون زائر، من بينهم نحو 30 مليون زائر من خارج المملكة، مع تسجيل إنفاق إجمالي تجاوز 300 مليار ريال.&lt;br /&gt;ذلك يضعنا أمام واقع استثماري واقتصادي مهم يعزز الحضور السياحي اللافت للمملكة وفرص تطوير القطاع، في ظل ما تشهده الوجهات العالمية المعروفة من تطور يستهدف جذب السياح من مختلف أنحاء العالم من خلال توفير الرحلات والبنية السياحية التي تساعد في الاستقطاب المنهجي الداعم للدخل. فموقع المملكة وتنوع بيئاتها وتراثها عامل مهم لتكون وجهة مفضلة وجاذبة للسياح من مختلف أنحاء العالم.&lt;br /&gt;وحين نستفيد من التجارب السياحية الدولية، فإن ذلك يضعنا أيضًا في مرحلة متقدمة للجذب، ولذلك تتوسع وزارة السياحة بنقل الخبرات من أسواق مختلفة، من بينها أمريكا اللاتينية، التي لها جهودها في تطوير الوجهات السياحية، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي في هذا القطاع الذي يمكن أن يحدث الفارق في الناتج المحلي.&lt;br /&gt;لدينا فرصة مثالية لبناء منظومة سياحية متكاملة تحظى بثقة المستثمرين الدوليين، كما لدينا حضور فعال وقوي في الفعاليات الاقتصادية العالمية التي يمكن من خلالها استعراض إمكاناتنا وقدراتنا، بما يقود المملكة إلى تأكيد مكانتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية والاستثمارية على مستوى العالم، والمضي قدمًا بقطاع السياحة إلى آفاق أكبر في الإسهام الاقتصادي.&lt;br /&gt;تؤدي السياحة دورًا محورياً في التنويع الاقتصادي، واستثماراتها جديرة بأن تنمو من واقع وفرة الموارد الطبيعية والتاريخية في جميع مناطق المملكة، وهذا عامل دعم مهم للنمو والتطور، وفتح مزيد من الفرص الجاذبة للاستثمار والتوظيف ورفد الدخل الوطني.&lt;br /&gt;meshary56@hotmail.com]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[مشاري العقيلي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653303/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9</guid>
			<pubDate>Tue, 31 Mar 2026 10:31:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ثقافة التبسيط.. كيف تكسب ألف ريال في اليوم؟]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653301/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B7-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%83%D8%B3%D8%A8-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;ما أراه اليوم هو انتشار ثقافة التبسيط، وهي ثقافة خطيرة على المدى البعيد.&lt;br /&gt;مقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن: كيف تكون مستجاب الدعوة؟!&lt;br /&gt;&ldquo;جربت هذا الدعاء وأُجيبت دعواتي، جربوه!&rdquo;&lt;br /&gt;قلبك كيف يا سيدي؟ علاقتك مع الله كيف يا سيدي؟ لا أحد يهتم!&lt;br /&gt;يقول المولى جل جلاله:&lt;br /&gt;&ldquo;وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان، فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون&rdquo;&lt;br /&gt;فأين الاستجابة لله؟ وأين مستوى الإيمان به؟!&lt;br /&gt;لا أحد يدقق، المهم أن تُقدَّم استجابة الدعاء على أنها أمر سهل ومباشر.&lt;br /&gt;ومقطع آخر شاهدته يقول:&lt;br /&gt;&ldquo;تستطيع أن تكسب من 1000 إلى 1500 ريال يوميًا وأنت في صالة بيتك!&rdquo;&lt;br /&gt;أين: &ldquo;من طلب العُلى سهر الليالي&rdquo;؟&lt;br /&gt;ما مؤهلاتك العلمية؟ ما خبراتك؟ وأين المشترون يوميًا؟&lt;br /&gt;لا أحد يسأل! فالدعوى فيها 60 ألف ريال شهريًا، كما يقول صاحب المقطع &ldquo;الإلهامي&rdquo;!&lt;br /&gt;ولذلك، فلنترك وظائفنا، ونجلس في بيوتنا؛ فستون ألف ريال في الشهر تكفي وتزيد!&lt;br /&gt;أذكر أن أحد المعارف، في أيام التجارة مع الصين، أُقنع&mdash;فاقتنع&mdash;باستيراد 50 ألف جهاز، قيمة الواحد منها ريال واحد، وقيل له: ستبيع كل جهاز بعشرة ريالات، أي ستحقق أرباحًا تقارب 490 ألف ريال.&lt;br /&gt;لكن عندما وصلت البضاعة، لم يجد مشتريًا، حتى إن من حوله تعاونوا على شراء ما يستطيعون لتقليل الخسائر.&lt;br /&gt;ومثل ذلك ما يُذكر عن أحد مشغّلي الأموال: أن رجلًا جاءه بمائة ألف ريال ليشغّلها له، فقال له المشغّل: انتهينا!&lt;br /&gt;وأخذ الرجل يترجاه أن يقبلها، وهو يرفض، حتى قبلها في النهاية... فذهبت مع ما ذهب.&lt;br /&gt;وقابلت يومًا تاجرًا حقيقيًا&mdash;لا وهميًا&mdash;فقال ببساطة:&lt;br /&gt;&ldquo;لن يخبرك أحد كيف تكسب المال؛ لأنه لو كان متأكدًا، لأخذه هو.&rdquo;&lt;br /&gt;وعلى العموم، فإن مشكلة ثقافة التبسيط أنها تخالف سنن الله في الأرض، فلكل شيء أسباب لا بد من الأخذ بها.&lt;br /&gt;ولذلك، قد تكون سببًا في تحطيم الطموحات ونشر التشاؤم.&lt;br /&gt;ومن هنا، لا بد من الحزم مع هذه الثقافة، ومع المسوّقين لها، وبيان ضعف طرحهم، وهو أمر يسير لمن تأمل الواقع، والنماذج حولنا كثيرة، ما لم يُعمِ الطمعُ الأبصار.&lt;br /&gt;ولذلك، لا بد من إزالة الغبش؛ فالنجاح لا يُختصر في مقطع، ولا يُشترى بوهم، بل يُبنى بصبرٍ وسعيٍ وفهمٍ لسنن الله&lt;br /&gt;aldabaan@hotmail.com]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د. شلاش الضبعان]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653301/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B7-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%83%D8%B3%D8%A8-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85</guid>
			<pubDate>Tue, 31 Mar 2026 10:30:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حكايا لن يخبرك عنها أحد]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653074/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%86-%D9%8A%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D9%83-%D8%B9%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%A3%D8%AD%D8%AF</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;أنا أحب كل ما أحبه، أحبه بغزارة. لو تعلم كيف أزيّن كل ما أحبه، وأي متعة يمنحها لي هذا الحب! لو تدرك أي قوة وضعف يفعمني بهما ما أحبه. هذا ما أسميه لمسة سعادة.&lt;br /&gt;&mdash; كوليت&lt;br /&gt;هذا الحب الذي تتحدث عنه كوليت يظهر في أبسط تفاصيل حياتنا اليومية: طفل يضحك على وعد أمه بوجبة يحبها، رجل يبتسم بعد العثور على عمل، وامرأة تشعر بسلام عابر بعد يوم بلا قلق؛ هكذا تتوزع السعادة في أنحاء العالم، مختلفة في مظاهرها، لكنها متقاربة في أثرها على القلوب.&lt;br /&gt;ففي بعض المجتمعات تُقاس بالوقت الذي نمضيه مع من نحب، وفي أخرى بما ننجزه من أعمال، وهناك من يجدها في الهدوء، ومن يجدها في الصخب. ومع اختلاف الطرق، تظل السعادة دائمًا تجربة إنسانية متصلة بالحب، واليقين بأن الحياة تستحق أن نعيشها.&lt;br /&gt;انتهى اليوم العالمي للسعادة بهدوء، وكأن الرسالة الأعمق لم تكن الاحتفال، بل حرية كل إنسان في أن يختار تعريفه الخاص للسعادة.&lt;br /&gt;&ldquo;أحيانًا تأتي السعادة ولا نتعرف عليها، لأنها تأتي بوجه غير الوجه الذي ننتظره.&rdquo;&lt;br /&gt;&mdash; أندريه جيد&lt;br /&gt;ومن هنا، لا تبدو السعادة حدثًا عابرًا نحتفي به، بل ممارسة إنسانية تتجسد في أدوار صغيرة تصنع الفارق الكبير في حياة الآخرين.&lt;br /&gt;شكرًا لكل أمّ تعرف طريق السعادة وتختاره كل يوم، فيغدو العالم على يديها أكثر رقة، والحياة أكثر اتساعًا، وتنمو أجيال تدرك أن الفرح ليس صدفة، بل فن يومي رفيع تتقنه الأمهات بوعي وصبر وحب.&lt;br /&gt;وشكرًا لكل أب لا يكتفي بتأمين الحياة، بل يمنحها معنى، ويبني الطمأنينة كما لو كان يشيد بيتًا من ثقة، ويزرع في قلوب أبنائه يقينًا خفيًا أن العالم، رغم قسوته، مكان يمكن احتماله بالحب والفرح.&lt;br /&gt;وشكرًا لكل عائلة تنسج المودة حتى تغدو شكلًا من أشكال السعادة، وتحوّل الأيام العادية إلى ذاكرة حيّة تستحق أن تُروى.&lt;br /&gt;وشكرًا لكل مؤسسة تدرك أن السعادة ليست رفاهًا إداريًا، بل مناخ تزدهر فيه الإنتاجية، وقيمة إنسانية تُقاس بها جودة العمل قبل نتائجه، ويُصان فيها الإنسان قبل الأرقام، وتعيد تعريف التنمية بوصفها اتساعًا في رفاه الإنسان، لا في الأرقام فقط.&lt;br /&gt;وشكرًا لكل وطن يصون كرامة الإنسان، ويمنح الأمان كحق لا كامتياز، ويفتح للفرح أبوابًا حتى يصبح الانتماء إليه شكلًا من أشكال السعادة العميقة الراسخة.&lt;br /&gt;raedaalsaba@gmail.com]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[رائدة السبع]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653074/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%86-%D9%8A%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D9%83-%D8%B9%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%A3%D8%AD%D8%AF</guid>
			<pubDate>Mon, 30 Mar 2026 11:23:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الاحتياطيات النقدية وتعزيز المركز المالي]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653073/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;يمثّل كل احتياطي نقدي أو في الأصول درعًا قويًا للاقتصاد، ودعمًا معزّزًا لمتانة المركز المالي للدولة، خاصة في الأوقات الصعبة. وهي حالة يمكن قياسها على مستوى اقتصاداتنا الفردية حين ندّخر أو نجنّب نقدًا أو أصلًا، بحسب المثل: &laquo;القرش الأبيض لليوم الأسود&raquo;، إذ يوفّر ذلك ثباتًا واستقرارًا كبيرين لحركة الأسواق، ودعمًا فعالًا للقطاعات التي قد تشهد تراجعًا في أدائها.&lt;br /&gt;بنهاية فبراير الماضي، ارتفعت الأصول الاحتياطية السعودية في الخارج على أساس شهري بشكل طفيف، لتصل إلى ما يقارب 1.8 تريليون ريال، بزيادة نحو 1.7 مليار ريال، بدعم رئيسي من الاحتياطيات بالعملات الأجنبية. وتشمل هذه الاحتياطيات نقدًا أجنبيًا وودائع في الخارج، إلى جانب استثمارات في أوراق مالية خارجية. وتمثّل مستويات هذا الشهر أعلى مستوى خلال ستة أعوام، أو منذ جائحة فيروس كورونا، وذلك بحسب ما أوضحته بيانات البنك المركزي السعودي &laquo;ساما&raquo;.&lt;br /&gt;وتشهد هذه الاحتياطيات ارتفاعًا مهمًا يتناسب مع الطموحات لمزيد من النقد الذي يعزّز النمو والملاءة المالية. ففي آخر شهرين، زادت الاحتياطيات الأجنبية للمملكة بأكثر من 60 مليار ريال، بدعم رئيسي من الاحتياطيات بالعملات الأجنبية التي ارتفعت بنسبة 3.7% خلال الفترة نفسها، بقيمة 60.7 مليار ريال. وتشير بيانات البنك المركزي إلى أن المملكة أضافت نحو 159 مليار ريال على أساس سنوي إلى الاحتياطيات الأجنبية، مع التحسّن الاقتصادي ونمو الإيرادات غير النفطية.&lt;br /&gt;هذه الأرقام المتصاعدة تؤكد جدارة وفعالية الإدارة الاقتصادية في المملكة، وقراءتها الحصيفة للمتغيرات. فالاحتياطيات النقدية عامل مهم في دعم النمو وجذب مزيد من الأموال والاستثمارات، التي يمكن أن تتنوع في ظل قاعدة قوية وصلبة من التأسيس المالي، والقدرة على الضخ عند الحاجة. وهي، إلى جانب الاحتياطيات الأخرى، تشكّل قوة دفع كبيرة لاقتصادنا الوطني. فعلى سبيل المثال، استقرّت الاحتياطيات من الذهب على أساس شهري عند نحو 1.6 مليار ريال، بينما تراجعت حقوق السحب الخاصة بشكل طفيف إلى 80.1 مليار ريال.&lt;br /&gt;تمثّل هذه الاحتياطيات داعمًا قويًا لعملية النمو الاقتصادي وتحقيق المستهدفات على المديين القريب والبعيد، كما تؤكد أن الاقتصاد الوطني في منطقة آمنة، ويمكنه إضافة مزيد من القيمة، والوصول إلى أهدافه الاستراتيجية في التنوّع والتكامل، بما يضمن استمرار تحقيق معدلات نمو طموحة، في ظل قوة المركز المالي والمرونة في تنفيذ المشاريع والبرامج التنموية.&lt;br /&gt;meshary56@hotmail.com]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[مشاري العقيلي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653073/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A</guid>
			<pubDate>Mon, 30 Mar 2026 11:22:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الضمير الحي]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653069/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;الضمير الحي هو بالفعل صوت داخلي وقوة أخلاقية فطرية تدفع الإنسان نحو الخير والإتقان وتحمل المسؤولية، وهو من القيم المطلوبة دينيًا وأخلاقيًا، كما يمنع الإنسان من الظلم حتى في غياب الرقابة.&lt;br /&gt;يمثل الضمير الحي جوهر الإنسانية؛ إذ يربط بين الوعي والتعاطف، والالتزام بالقيم والمبادئ.&lt;br /&gt;ويتسم أصحاب الضمائر الحية بالكفاءة والتنظيم؛ فلا مكان للفوضوية أو اللامبالاة، بل ضبط للنفس وتصرف بإخلاص، وقدرة على تحقيق إنجازات كبيرة. فهم يخططون لسلوكياتهم بدلًا من التصرف بعفوية، ويمكن الاعتماد عليهم في إنجاز المهام.&lt;br /&gt;وتتجلى خصالهم من خلال سلوكيات مميزة؛ فهم منظمون ومنهجيون، ويتسمون بالحذر والإتقان، والتدبر والتفكير مليًا قبل التصرف.&lt;br /&gt;وأعني هنا المتطوعين السعوديين - جزاهم الله خيرًا - على ما يقدمونه من جهود جليلة لخدمة ضيوف الرحمن، وأخصّ في هذا المقال المتطوعات من النساء، اللاتي تشمل جهودهن تنظيم الحشود، والإرشاد المكاني، وتقديم الخدمات الصحية، وسقيا الماء، ومساعدة كبار السن وذوي الإعاقة، في الحرمين الشريفين، إضافة إلى إدارة التجمعات وتنظيم صفوف المصليات والمعتمرات في أروقة المسجد الحرام والمسجد النبوي، وتنظيم حركة الدخول والخروج لضمان السلامة.&lt;br /&gt;كما يقدمن خدمات الترجمة بلغات متعددة لخدمة المعتمرات والزائرات، وذلك ضمن فرق تطوعية معتمدة مثل فريق &laquo;صُنّاع الإيجابية&raquo; وفريق &laquo;السلام&raquo;، بإشراف الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين.&lt;br /&gt;وتأتي هذه الجهود ضمن منظومة تطوعية احترافية تهدف إلى تعزيز تجربة ضيوف الرحمن في الحج والعمرة، تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030، إضافة إلى تأهيل فتيات مكة للعمل في ريادة الخدمات الاجتماعية والتطوعية، من خلال جمعية ضيوف الرحمن  مشكورة.&lt;br /&gt;ويتم تسجيل المتطوعات وفق آلية محددة لتمكينهن من تقديم أرقى الخدمات في المسجد النبوي وساحاته. كما قدّمت رئاسة الشؤون الدينية والهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام فرصًا تطوعية متميزة للنساء في الحرم المكي، تشمل تنظيم الحشود، والإرشاد المكاني، والسقيا، والتطوع الصحي، وذلك عبر المنصة الوطنية للعمل التطوعي.&lt;br /&gt;ومن الجهود كذلك تعريف الزائرات بالشاشات التفاعلية والخدمات الرقمية، وتقديم الإرشاد بلغات متعددة لغير الناطقات بالعربية، إضافة إلى تقديم خدمات إسعافية وتوعوية ضمن فرق الهلال الأحمر؛ وهي جهود عظيمة الشأن، لا تكفيها كلمة شكر.&lt;br /&gt;وتشارك السعوديات المتطوعات بفعالية في خدمة زائرات المسجد الحرام والمسجد النبوي، عبر مهام تنظيمية وتوجيهية وإرشادية بعدة لغات، ضمن مبادرات تعزز المشاركة النسائية في خدمة ضيوف الرحمن، مثل &laquo;صديقة الزائرة&raquo;، وبإشراف جهات كـرئاسة الشؤون الدينية، حيث يقدمن الإرشاد المكاني والشرعي، ويسهمن في تنظيم الصفوف وإدارة الحشود وتنظيم دخول وخروج الزائرات.&lt;br /&gt;وتتطلب فرص التطوع للمرأة في الحرمين الشريفين التسجيل عبر المنصة الوطنية للعمل التطوعي، وتشمل الشروط الرئيسية أن تكون المتطوعة سعودية الجنسية أو مقيمة نظاميًا &laquo;لمدة لا تقل عن خمس سنوات&raquo;، وألا يقل عمرها عن 18 عامًا &laquo;ويُفضل من 25 إلى 60 عامًا&raquo;، وأن تكون لائقة صحيًا، مع اجتياز الدورات التدريبية والمقابلات الشخصية، والالتزام بحسن السيرة والسلوك.&lt;br /&gt;Aneesa_makki@hotmai.com&lt;br /&gt;تأتي هذه الجهود ضمن منظومة تطوعية احترافية تهدف إلى تعزيز تجربة ضيوف الرحمن في الحج والعمرة]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[أنيسة الشريف مكي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653069/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A</guid>
			<pubDate>Mon, 30 Mar 2026 10:57:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مفترسات الوقت.. اللصوص الصامتون لأعمارنا]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653067/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%85%D8%AA%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%86%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث وتزداد فيه المسؤوليات، لم يعد التحدي الأكبر هو قلة الفرص، بل ضيق الوقت. غير أن السؤال المهم: هل الوقت ضيق فعلًا، أم أن هناك مفترسات خفية تلتهمه دون أن ننتبه؟ مفترسات الوقت ليست مجرد ازدحام في الجدول، بل عادات يومية، ومشتتات رقمية، وسلوكيات تنظيمية تسحب من رصيد أعمارنا دقائق وساعات، تتحول في نهاية المطاف إلى سنوات مهدرة.&lt;br /&gt;وعلى رأس تلك المفترسات الإدمان الرقمي، حيث تشير التقارير الدولية الحديثة إلى أن متوسط استخدام الفرد للهواتف الذكية يتجاوز من 4 إلى 6 ساعات يوميًا، يقضي معظمها في تصفح وسائل التواصل الاجتماعي أو مشاهدة مقاطع قصيرة لا تضيف قيمة حقيقية؛ ما يعني أن الفرد قد يقضي ما يقارب 90 يومًا سنويًا أمام شاشة هاتفه فقط. المشكلة لا تكمن في الاستخدام بحد ذاته، بل في الاستخدام غير الواعي الذي يتحول إلى عادة قهرية تلتهم الوقت على دفعات صغيرة لا نشعر بها.&lt;br /&gt;وتأتي الاجتماعات غير الفاعلة، سواء في بيئات العمل أو حتى في السياقات الاجتماعية؛ فكم من اجتماع يُعقد دون جدول أعمال واضح؟ وكم من ساعة تُستنزف في نقاشات جانبية كان يمكن حسمها برسالة موجزة؟ وتشير عدد من الدراسات الإدارية إلى أن نسبة عالية من الاجتماعات الدورية لا تحقق أهدافها بالكامل، وأن تقليص زمن الاجتماعات أو إعادة تصميمها يمكن أن يرفع الإنتاجية بنسبة ملحوظة، وخصوصًا حين تتحول الاجتماعات من أداة للإنجاز إلى طقوس روتينية لا معنى لها.&lt;br /&gt;كما أن التسويف عدو صامت يرتدي ثوبًا براقًا شعاره &laquo;سأفعل ذلك لاحقًا&raquo;. فالتسويف لا يؤخر المهام فحسب، بل يضاعف كلفتها النفسية؛ إذ تبقى المهمة المؤجلة عالقة في الذهن، وتستهلك طاقة التفكير والتركيز، وتخلق شعورًا مستمرًا بالضغط. ومع تراكم المهام، يتحول التأجيل إلى نمط حياة يبدد الوقت ويقوض جودة الإنجاز.&lt;br /&gt;ومن المفترسات الخفية تعدد المهام الوهمي، حيث يعتقد البعض أن أداء عدة مهام في وقت واحد يزيد الكفاءة، بينما تشير أبحاث علم الأعصاب إلى أن الدماغ لا يؤدي مهامًا متعددة في آن واحد، بل ينتقل سريعًا بينها، مما يستهلك طاقة إضافية ويخفض مستوى التركيز. فالتنقل المستمر بين البريد الإلكتروني، والمحادثات الفورية، وإنجاز التقارير يخلق وهم الإنجاز، لكنه في الحقيقة يبدد الوقت ويضعف جودة المخرجات.&lt;br /&gt;ولا يمكن إغفال غياب الأولويات الواضحة، حيث يبدأ الفرد يومه دون تصور لما هو مهم فعلًا، فيصبح عرضة للانجراف خلف المستجدات الطارئة، ويقضي يومه في إطفاء الحرائق بدلًا من بناء المنجزات. والمفارقة أن كثيرًا من الانشغالات اليومية ليست ضرورية، لكنها تفرض نفسها بسبب غياب التخطيط المسبق.&lt;br /&gt;وبالنظر إلى تلك المفترسات على المستوى المؤسسي، نلحظ أنها تتحول من مفترسات للوقت إلى نزيف اقتصادي يتمثل في تأخر القرارات، وتضارب الصلاحيات، والبيروقراطية المعقدة، لتلتهم الزمن وتؤخر التنمية. بينما في المقابل تعتمد المؤسسات عالية الأداء على اختصار الإجراءات، وتفويض الصلاحيات، وتحديد مؤشرات أداء واضحة، لقياس الوقت بوصفه موردًا استراتيجيًا لا يقل أهمية عن المال.&lt;br /&gt;والسؤال المحوري هنا: كيف نروّض هذه المفترسات في ظل عموم البلوى بها؟ يمكن ذلك من خلال الوعي الذاتي، والمحاسبة للنفس على الوقت، عبر استخدام تقنيات بسيطة، مثل تدوين الأنشطة اليومية لمدة أسبوع؛ ومن خلالها سيكشف الواحد منا فجوات غير متوقعة وأوقاتًا مهدرة. يلي ذلك تحديد أولويات واضحة وفق قاعدة &laquo;المهم قبل العاجل&raquo;، وتقسيم اليوم إلى فترات تركيز خالية من المشتتات، مع إغلاق الإشعارات غير الضرورية.&lt;br /&gt;كما أن تبني ثقافة الاجتماع الهادف في بيئات العمل، وتحديد مدة زمنية ثابتة لكل لقاء، يسهم في استعادة ساعات مهدرة. وعلى المستوى الشخصي، من الوسائل الجيدة تخصيص أوقات خالية من الأجهزة الرقمية - ولو ساعة يوميًا - وهو ما يُعد، على المدى البعيد، استثمارًا حقيقيًا في جودة الحياة.&lt;br /&gt;إن الوقت ليس مجرد وحدات زمنية تمر، بل هو وعاء العمر نفسه. وكل دقيقة تُهدر بلا وعي هي جزء من قصة كان يمكن أن تُكتب بشكل أفضل. ولنعلم أن مفترسات الوقت لن تختفي، لكنها ستضعف كلما امتلكنا مهارة الإدارة الواعية له. وهنا يكمن الفرق بين شخص يحقق إنجازًا نوعيًا، وآخر يراوح مكانه: في القدرة على حماية الوقت من الافتراس، لا في عدد الساعات التي يمتلكها كلٌّ منهما، والواقع يشهد.&lt;br /&gt;malwadai@kku.edu.sa&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[أ. د. مسفر الوادعي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653067/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%85%D8%AA%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%86%D8%A7</guid>
			<pubDate>Mon, 30 Mar 2026 10:56:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[لماذا تحب كتابا لم تلتقِ بهم؟]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6653066/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%A8-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%82-%D8%A8%D9%87%D9%85</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;هناك علاقة خفية تتكوّن بين القارئ وكُتّاب لم يعاصرهم يومًا؛ كتّاب رحلوا منذ سنوات طويلة، وربما منذ قرون، ومع ذلك تبدو كلماتهم أكثر قربًا من كثير من الأحياء. هذه المفارقة تطرح سؤالًا جوهريًا: كيف يمكن لنصٍ كُتب في زمنٍ مختلف أن يلامس إنسانًا يعيش واقعًا آخر تمامًا؟&lt;br /&gt;حين نقرأ أعمال جورج أورويل، خصوصًا روايته &laquo;1984&raquo;، لا نشعر أننا أمام نص تاريخي جامد، بل أمام رؤية تتجدّد مع كل قراءة. حديثه عن الرقابة والخوف وتزييف الوعي يتجاوز حدود زمنه ليصبح قراءة مفتوحة لطبيعة السلطة والإنسان. وهنا تكمن قوة الأدب الحقيقي: قدرته على عبور الزمن دون أن يفقد تأثيره.&lt;br /&gt;والأمر ذاته نجده في أعمال فيودور دوستويفسكي، خاصة في &laquo;الجريمة والعقاب&raquo;، حيث يغوص الكاتب في أعماق النفس البشرية، ويطرح أسئلة أخلاقية لا تزال مطروحة حتى اليوم: ماذا يعني الذنب؟ وهل يمكن للعقل أن يبرّر الخطأ؟ هذه الأسئلة لا تنتمي إلى حقبة بعينها، بل إلى الإنسان في جوهره.&lt;br /&gt;وفي السياق العربي، يقدّم نجيب محفوظ نموذجًا آخر لهذا الامتداد، إذ تعكس رواياته تفاصيل الحياة اليومية وتحولاتها من خلال شخصيات بسيطة لكنها شديدة الواقعية. نقرأه فنجد أنفسنا، رغم اختلاف الزمان والمكان.&lt;br /&gt;إن سر هذا التعلّق لا يكمن في شهرة الكاتب أو قيمته الأدبية فحسب، بل في صدقه. فالكاتب الحقيقي لا يكتب ليمرّ، بل ليبقى؛ يكتب من تجربة إنسانية عميقة، من ألم أو تساؤل أو محاولة فهم. وعندما يصادف القارئ هذا الصدق، يشعر أن النص كُتب له شخصيًا.&lt;br /&gt;الخلاصة: ربما نحن لا نتعلّق بالكتّاب بقدر ما نتعلّق بما تركوه فينا؛ فالكلمة الصادقة لا تموت، بل تبقى، تنتظر قارئًا جديدًا.. لتبدأ معه حياة أخرى.&lt;br /&gt;fatemaalhqbani52@gmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[فاطمة حسن الحقباني]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6653066/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%A8-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%82-%D8%A8%D9%87%D9%85</guid>
			<pubDate>Mon, 30 Mar 2026 10:55:00 +0300</pubDate>
		</item>
	</channel>
</rss>