<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
	<channel>
		<atom:link href="https://www.alyaum.com/rssFeed/1010/136" rel="self" type="application/rss+xml"/>
		<lastBuildDate>Sat, 05 Sep 2026 08:04:36 +0000</lastBuildDate>
		<title><![CDATA[صحيفة اليوم]]></title>
		<image>
			<url>https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/logo-new.png</url>
			<link>https://www.alyaum.com/</link>
			<title><![CDATA[صحيفة اليوم]]></title>
		</image>
		<description><![CDATA[الرأي | كلمة ومقال]]></description>
		<copyright><![CDATA[صحيفة اليوم]]></copyright>
		<link>https://www.alyaum.com/</link>
		<ttl><![CDATA[60]]></ttl>
		<item>
			<title><![CDATA[ثرثرة هادئة في أذن الروح]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6681249/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AB%D8%B1%D8%AB%D8%B1%D8%A9-%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A6%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B0%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;في زحام الحياة، وتلاحق المسؤوليات، وكثرة الأصوات من حولنا، ننسى أحيانًا أن لنفوسنا علينا حقًا، لا يقل أهمية عن كل ما نمنحه للآخرين؛ حقها أن نتوقف، وأن نلتقط أنفاسنا بعيدًا عن الركض، وأن نمنح أرواحنا فسحة صغيرة تستعيد فيها هدوءها، ولو مرة واحدة في الأسبوع.&lt;br /&gt;فأن يختلي الإنسان بذاته ليس رفاهية عابرة، بل ضرورة روحية وإنسانية؛ فرصة يعيد فيها اكتشاف نفسه، ويصغي إلى ذلك الصوت الخافت في داخله، الصوت الذي كثيرًا ما يضيع وسط ضجيج الأيام.&lt;br /&gt;قد تكون تلك الخلوة في مقهى هادئ، عند نافذة تطل على شارع عابر، أو أمام امتداد البحر حين يبدو الأفق وكأنه يفتح ذراعيه للروح. وقد تكون في رحلة قصيرة لا يرافقك فيها أحد، أو في طريق هادئ تقطعه بمفردك، تحمل كوب مشروبك المفضل، وتستمع إلى معزوفة تشبهك، فتنساب نغماتها إلى أعماقك، وتهدّئ شيئًا من ذلك الصخب الذي لا يسمعه سواك.&lt;br /&gt;هناك، في تلك المساحة الصغيرة بينك وبين نفسك، لا تحتاج إلى أن تشرح شيئًا لأحد؛ فقط اجلس، وتأمل كم مرّ بك من أيام، وكم مرة كنت قويًا وأنت في داخلك متعب، وكم مرة ابتسمت بينما كانت روحك تحتاج إلى حضن.&lt;br /&gt;في تلك اللحظات، لا بأس أن تثني على نفسك قليلًا، وأن تقول لها: أحسنتِ لأنكِ صمدتِ.&lt;br /&gt;وأن تشكرها لأنها، رغم ما مرّ بها، ما زالت قادرة على الحلم، وما زالت تختار الطيبة، وما زالت تؤمن بأن النقاء لا ينبغي أن يتغير لمجرد أن العالم من حولها تغيّر.&lt;br /&gt;ذكّر نفسك بأن القسوة التي رأيتها في بعض الوجوه لا تستحق أن تسرق منك رقتك، وأن جفاء الآخرين لا ينبغي أن يحوّلك إلى نسخة منهم.&lt;br /&gt;فالطيبة ليست ضعفًا، والنقاء ليس سذاجة، والقلب الذي يختار الرحمة في زمن القسوة إنما يحمل رفعة لا يراها إلا من عرف قيمة الأرواح النبيلة.&lt;br /&gt;وحين يصفو الإنسان من الداخل، تصبح خلوته بذاته مختلفة؛ لا تعود وحدة، بل أنسًا، ولا يعود الصمت فراغًا، بل يصبح حديثًا عميقًا مع الذات ومساحة للتأمل والسكينة.&lt;br /&gt;وربما أجمل ما يمكن أن يبلغه المرء أن يعود من خلوته بنفس أكثر اطمئنانًا، وقلب أكثر امتنانًا، وروح أكثر قدرة على مواصلة الطريق.&lt;br /&gt;فبعض الثرثرة لا تحتاج إلى صوت؛ يكفي أن تُقال بهدوء في أذن الروح.&lt;br /&gt;@NabilahAlsahli&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[نبيلة السهلي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6681249/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AB%D8%B1%D8%AB%D8%B1%D8%A9-%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A6%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B0%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD</guid>
			<pubDate>Sat, 05 Sep 2026 05:56:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حين يصبح الإنسان خبرا]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6681248/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;لم يعد الإنسان اليوم يعيش حياته كما كان يفعل في السابق، بهدوء نسبي واهتمام بما يحدث في محيطه القريب؛ فقد تغيّر شيء جوهري في علاقتنا بالعالم. أصبح العالم لا يكتفي بأن نذهب إليه، بل صار هو من يأتينا مسرعًا عبر الشاشات والهواتف، محمولًا على هيئة عناوين عاجلة وإشعارات لا تهدأ. يستيقظ الإنسان على خبر، ويتنقل بين الأخبار طوال يومه، وينام على آخرها؛ حتى غدت حياته أشبه بمتابعة مستمرة لنشرة إخبارية لا تنتهي.&lt;br /&gt;في زمن سابق، كانت الأخبار تصل ببطء، وكانت المسافة بين الإنسان والحدث تمنحه فرصة للفهم والتأمل. كان هناك وقت كافٍ ليستوعب ما يسمع، ويفصل بين ما يعنيه حقًا وما يمر به مرور العابر. أما اليوم، فقد تلاشت تلك المسافة. العالم كله صار في جيبنا الصغير، وكل حدث، كبيرًا كان أو صغيرًا، يقتحم يومنا بلا استئذان؛ أخبار متنوعة، وتطورات متلاحقة، وتفاصيل يومية، كلها تتدفق إلى وعينا في اللحظة نفسها، وكأن العالم بأكمله يطرق أبواب انتباهنا دفعة واحدة.&lt;br /&gt;لكن المشكلة لم تعد في كثرة الأخبار فحسب، بل في التحول الذي أصاب علاقتنا بها. فقد أصبح كثيرون يعيشون داخل الخبر أكثر مما يعيشون داخل حياتهم. يتفاعلون مع الأحداث البعيدة بانفعال شديد، ويخوضون نقاشات طويلة حول موضوعات لا يملكون فيها تأثيرًا مباشرًا، بينما تمر حياتهم الخاصة بهدوء لا يكاد يسمع صوته. ينشغل المرء بما يجري على شاشته إلى درجة تجعله يغفل عما يجري في قلبه وبيته ويومه.&lt;br /&gt;هذا التدفق المستمر للأحداث قد يخلق حالة من التوتر المتواصل؛ فالإنسان قد يجد صعوبة في استيعاب هذا الكم المتتابع من الأخبار والمعلومات والمشاعر المرتبطة بها. يتابع ما يحدث ويتأثر به، لكنه لا يستطيع دائمًا أن يغيّر مساره أو يتدخل فيه. ومع تكرار هذا المشهد يومًا بعد يوم، قد يتكون شعور ثقيل يشبه إرهاقًا وتوترًا متراكمين، وكأننا جميعًا نجر خلفنا سحابة من الأخبار التي لا تنتهي.&lt;br /&gt;والمفارقة أن الإنسان في هذا الزمن أصبح أقرب إلى الخبر من كونه مجرد متلقٍ له. فكل شخص اليوم قادر على أن يكون جزءًا من الحدث، أو شاهدًا عليه، أو ناقلًا له. صورة واحدة، أو تعليق سريع، أو مقطع قصير، قد يحول الفرد العادي إلى خبر يتداوله الآلاف. هكذا لم تعد الأخبار تحكي عن الناس فقط، بل أصبح الناس أنفسهم مادة للخبر وصنّاعه في الوقت ذاته، يعيشون تحت عين الكاميرا كما لو كانوا دائمًا على خشبة المسرح.&lt;br /&gt;غير أن أخطر ما في هذا التحول هو أن الإنسان قد ينسى حياته الحقيقية وسط هذا الضجيج. بين متابعة الأحداث وتحليلها والتعليق عليها، قد تمر الأيام دون أن ينتبه إلى تفاصيل بسيطة، لكنها عميقة المعنى؛ كجلسة هادئة مع العائلة، أو لحظة تأمل صادقة، أو كتاب يُقرأ ببطء، أو صديق يحتاج إلى حديث بلا مقاطعات رقمية. فتصبح الحياة القريبة باهتة أمام صخب الحياة البعيدة، مع أن الأولى هي التي ستبقى معنا في النهاية.&lt;br /&gt;فالعالم اليوم أكثر ترابطًا من أي وقت مضى، وهذا يحمل كثيرًا من الإيجابيات والمعرفة والوعي. لكن الحكمة تكمن في أن يعرف الإنسان كيف يوازن بين معرفته بما يجري حوله، وبين قدرته على أن يعيش حياته بسلام. ليس كل ما يحدث في العالم يجب أن يسكن داخل قلوبنا، وليس كل خبر يستحق أن يسرق هدوءنا أو يختطف انتباهنا من لحظة كان يمكن أن تكون أكثر صدقًا مع الذات ومن نحب.&lt;br /&gt;خلاصة القول: في زمن تتدفق فيه الأخبار بلا توقف، يصبح الوعي الحقيقي أن نعرف متى نفتح النوافذ على العالم، ومتى نغلق الشاشات قليلًا لنعود إلى حياتنا فنعيشها كما ينبغي. فالإنسان خُلق ليكون صاحب حياة، لا مجرد ظل يطارد الأخبار ويترك أيامه الحقيقية تمضي بصمت.&lt;br /&gt;am-alali@hotmail.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عبدالرزاق العلي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6681248/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%A7</guid>
			<pubDate>Sat, 05 Sep 2026 05:55:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[هل التجارب أهم من المقتنيات]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6681247/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;لم يعد إنفاق المال مرتبطًا دائمًا بشراء الأشياء، فهناك توجه متزايد نحو إنفاقه على التجارب التي تمنح الإنسان ذكريات ومواقف تبقى معه لفترة أطول.&lt;br /&gt;فبدلًا من شراء قطعة جديدة قد تفقد بريقها بعد فترة، يختار البعض قضاء يوم مختلف، أو تجربة مطعم جديد، أو زيارة وجهة قريبة، أو حضور فعالية، أو خوض هواية لم يسبق لهم تجربتها. وربما لا يتعلق الأمر بالمفاضلة بين الأشياء والتجارب بقدر ما يتعلق بتغير نظرتنا إلى قيمة ما نملكه وما نعيشه.&lt;br /&gt;هذا التوجه يبدو واضحًا خصوصًا لدى الشباب، الذين أصبحوا أكثر اهتمامًا بالأنشطة التي يمكن مشاركتها مع الأصدقاء والعائلة، وتمنحهم فرصة لاكتشاف أماكن جديدة وصنع ذكريات مشتركة. كما أسهم انتشار المحتوى الرقمي في التعريف بالكثير من التجارب والوجهات، وجعل الوصول إليها والتخطيط لها أكثر سهولة.&lt;br /&gt;ولا يعني ذلك أن المقتنيات فقدت أهميتها، فهناك أشياء نشتريها لأنها تلبي احتياجات حقيقية أو تحمل قيمة خاصة بالنسبة لنا. لكن التجربة تمنح الإنسان شيئًا مختلفًا؛ فهي مرتبطة بالمشاعر والذكريات والتفاصيل التي قد تستعاد بعد سنوات.&lt;br /&gt;ولعل الجميل في هذا التحول أنه لا يشترط ميزانية كبيرة. فقد تكون التجربة نزهة قصيرة، أو وجبة مع العائلة، أو زيارة مكان قريب، أو تعلم مهارة جديدة. فالقيمة ليست دائمًا في تكلفة التجربة، وإنما في أثرها.&lt;br /&gt;ومع تسارع الحياة وتعدد الخيارات، ربما أصبح الإنسان يبحث عن طريقة تجعل وقته أكثر معنى، لا عن مزيد من الأشياء فحسب. وهنا تبدو التجارب خيارًا بسيطًا لصناعة ذكريات جميلة، والاستمتاع بالحاضر، ومشاركة اللحظات مع من نحب.&lt;br /&gt;m-h876@yahoo.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[مريم الحربي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6681247/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA</guid>
			<pubDate>Sat, 05 Sep 2026 05:54:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الاستنزاف بالتقسيط]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6681246/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%B2%D8%A7%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%B3%D9%8A%D8%B7</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;ليست كل متاعبنا المالية ناتجة عن ضعف الدخل؛ فقد تسهم بعض العادات اليومية في زيادة هذه المتاعب من بوابة الإنفاق الصغير. قهوة عابرة، ووجبة عبر تطبيق، واشتراك يتجدد دون أن نستخدمه، ورسوم توصيل لا نلتفت إليها، ومشتريات لم نكن نحتاج إليها أغرتنا بها التخفيضات. مبالغ تبدو صغيرة كلٌّ على حدة، لكنها حين تتكرر تبدأ في كتابة قصة مالية مختلفة، قصة يمكن تسميتها مجازًا: &laquo;الفقر بالتقسيط&raquo;.&lt;br /&gt;نحن نتريث عادة قبل اتخاذ قرارات الإنفاق الكبيرة، بينما نستهين بالصغيرة. عشرون ريالًا يوميًا تبدو مبلغًا عابرًا لا يوقظ انتباهنا، لكنها تعني ستمئة ريال شهريًا، وسبعة آلاف ومئتي ريال سنويًا. ليست الخطورة في العشرين ريالًا وحدها، بل في قدرتها على الاختباء خلف وصفها بأنها &laquo;بسيطة&raquo;. فالمشكلة ليست في المصروف الكبير الذي نخشاه، وإنما في الصغير الذي لا نراه.&lt;br /&gt;والأمر لا يتعلق بالمصروف الصغير في حد ذاته، وإنما بسلوك مالي يتكرر دون أن ننتبه إلى أثره. فبدلًا من أن يكون سؤالنا: &laquo;هل نستطيع دفع هذا المبلغ الآن؟&raquo;، الأجدر أن نفكر: &laquo;ماذا سيحدث إذا كررنا هذا القرار عشرات المرات؟&raquo;.&lt;br /&gt;وهنا يتجلى خطر الاستنزاف التدريجي؛ فنحن لا نشعر عادة بأثر الإنفاق حين يتوزع على دفعات صغيرة. خمسون هنا، ومئة هناك، وشراء غير مخطط له، وقسط جديد يبدو مريحًا، حتى يصبح جزء من راتب الشهر المقبل محجوزًا قبل أن يصل.&lt;br /&gt;ومن المهم أن ندرك أن ارتفاع الدخل لا يعني بالضرورة تحسن وضعنا المالي. فقد يزيد الراتب، فنرفع تلقائيًا مستوى إنفاقنا؛ نستبدل السيارة بأخرى أغلى، ونختار سفرًا أكثر تكلفة، ونكرر ارتياد المطاعم، وتتسع قائمة مشترياتنا.&lt;br /&gt;وهذا لا يعني أن نتوقف عن الاستمتاع بالحياة، ولا أن نحاسب أنفسنا على كل ريال؛ فحسن التدبير لا يعني الحرمان، بل أن نعرف متى ننفق ولماذا.&lt;br /&gt;لنجرب أن نجمع، لمدة شهر واحد، مصروفاتنا التي كنا نصفها بأنها &laquo;بسيطة&raquo;. قد نكتشف رقمًا لم نكن نتوقعه، وعندها سنفهم أن بعض الضغوط المالية لا تحتاج دائمًا إلى دخل أكبر، بل قد تحتاج أيضًا إلى قرارات أصغر وأكثر وعيًا.&lt;br /&gt;ختامًا، ليست العبرة بحجم المبلغ الذي ننفقه مرة واحدة، بل بالأثر المتراكم للمبالغ الصغيرة. وحسن إدارة المال يبدأ من احترام هذه المبالغ؛ فمصروف صغير يليه آخر ثم آخر، كفيل بأن يستنزف المال دون أن نشعر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[حسين الحاجي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6681246/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%B2%D8%A7%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%B3%D9%8A%D8%B7</guid>
			<pubDate>Sat, 05 Sep 2026 05:53:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[زيارة واحدة لا تكفي]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6681245/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%83%D9%81%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;تقول صديقتي، التي كانت زيارتها الأخيرة للرياض قبل عامين: &laquo;في السعودية... لا شيء يبقى على حاله بين زيارة وأخرى&raquo;.&lt;br /&gt;وأنا لا أتعامل مع هذه الجملة كحكم، بل كشيء أختبره كل مرة أتنقل فيها بين مدن مملكتنا الحبيبة.&lt;br /&gt;من وسط الرياض إلى ملهم، يتغير الإيقاع تدريجيًا؛ تتسع المساحات، وتصبح الحركة أكثر انسيابًا، وكأنك تخرج من مدينة مألوفة إلى فكرة تُبنى أمامك.&lt;br /&gt;في الداخل، كان &laquo;ليب&raquo; حاضرًا بثقله: شركات تقنية عالمية، ومنصات عرض، ونقاشات تمتد من الاقتصاد إلى ما يمكن أن تكون عليه الحياة لاحقًا.&lt;br /&gt;لكن ما كان لافتًا لي لم يكن حجم الحدث، بل طريقة وجوده؛ كأن المكان لا يعرض المستقبل فقط، بل يعيد ترتيبه أمامي.&lt;br /&gt;بين ممر وآخر، وشاشة وأخرى، كانت الوجوه تتحرك والأفكار تتقاطع. توقفت قليلًا وسألت نفسي: ماذا يتكرر هنا كل عام ويجعلني أندهش بالطريقة نفسها؟ هل هي كثافة ما أراه، أم أن المكان نفسه يغيّر طريقة الرؤية؟&lt;br /&gt;وللحظة، شعرت أن جودة الحياة تظهر في تفاصيل التجربة؛ في الحركة، وفي المسافات، وفي إحساسك بأنك داخل التجربة لا خارجها.&lt;br /&gt;في تلك اللحظة، عاد إلى ذهني صوت الشاعر غازي القصيبي حين كتب:&lt;br /&gt;&laquo;ونائية أنتِ مثل الرياض&lt;br /&gt;يطول إليها.. إليكِ.. السفر&raquo;&lt;br /&gt;لكن وأنا هنا، وسط هذا الامتداد من الفعاليات والحركة، لم أعد أستطيع قراءة كلمة &laquo;نائية&raquo; كما كُتبت يومًا.&lt;br /&gt;قلت في داخلي بهدوء: لم تعد الرياض نائية، ولم تعد السعودية تُقاس بالمسافة أصلًا.&lt;br /&gt;فالمسافة لم تعد جغرافيا، بل صارت في سرعة التحول نفسه.&lt;br /&gt;عدت إلى التجول داخل المعرض. كل جناح فكرة، وكل فكرة تحاول أن تتحول إلى واقع.&lt;br /&gt;وعند الخروج من ملهم، شعرت وكأنني أترك خلفي مساحة لم تنتهِ بعد من التفكير.&lt;br /&gt;وفي نهاية اليوم، لا يبدو أنك غادرت مؤتمرًا أو معرضًا، بل خرجت من تجربة ممتدة تتغير أشكالها دون أن تنقطع.&lt;br /&gt;ربما لأن المكان هنا لم يعد يُقرأ كجغرافيا، بل كتحول في معنى الجغرافيا نفسها. فالأوطان حين تدخل زمن التحول السريع لا تُقاس بما تُظهره في لحظة، بل بما تفتحه من احتمالات قادمة.&lt;br /&gt;وكل من يمر بها مرة يخرج منها وفي نفسه شيء لم يكتمل، كأنها أودعت فيه سؤالًا لا جواب له، ودهشة لا تنطفئ.&lt;br /&gt;ويبقى السؤال معلقًا...&lt;br /&gt;إذا كان يوم واحد في العاصمة يبدو بهذا الامتداد، فكيف يمكن لزائر أن يقول إنه رأى المملكة كاملة؟&lt;br /&gt;@raedaahmedrr]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[رائدة السبع]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6681245/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%83%D9%81%D9%8A</guid>
			<pubDate>Sat, 05 Sep 2026 05:52:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أحياناً سِرْ عكس الاتجاه]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6681122/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A3%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%B3%D8%B1-%D8%B9%D9%83%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;في مشاريعك، ليس النجاح أن تسير في الاتجاه نفسه الذي يسير فيه الآخرون، وليس النجاح أيضاً أن تخالفهم لمجرد المخالفة، المهم أن تعرف أين تريد الوصول، وأن تختار الطريق الصحيح، حتى ولو اضطررت أحياناً إلى السير عكس الاتجاه!&lt;br /&gt;وعندما نقرأ سير الناجحين، نجد ذلك واضحاً؛ فالناجح لا يغيّر هدفه لأن الآخرين خالفوه، ولا يتمسك بطريقه إذا اكتشف أن هناك طريقاً أفضل للوصول.&lt;br /&gt;وكل جميل يظل واضحاً في سيرة المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم-، فعندما غادر نبي الرحمة بيته يريد الهجرة، وذلك بعد أن حاصره المحاصرون، توجه إلى دار رفيقه أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-، ثم غادر منزل الأخير من باب خلفي، ليخرجا من مكة على عجل وقبل أن يطلع الفجر.&lt;br /&gt;ولما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يعلم أن قريشاً ستجدّ في الطلب، وأن الطريق الذي ستتجه إليه الأنظار لأول وهلة هو طريق المدينة الرئيسي المتجه شمالاً، سلك الطريق الذي يضاده تماماً، وهو الطريق الواقع جنوب مكة، والمتجه نحو اليمن. سار نحو خمسة أميال حتى بلغ جبل ثور، وهو جبل شامخ، وعر الطريق، صعب المرتقى، فحفيت قدما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أثناء صعوده، وحمله أبو بكر، وطفق يشتد به حتى انتهى به إلى غار في قمة الجبل، وهو غار ثور.&lt;br /&gt;وهكذا في الإدارة، قد تضع خطة رائعة، ثم تتغير الظروف، فيصبح تعديلها دليل نضج لا دليل ضعف.&lt;br /&gt;وفي التجارة، قد تبدأ بمنتج أو طريقة تسويق، ثم تكتشف أن السوق يسير في اتجاه آخر، فلا تجعل عنادك أغلى من مشروعك.&lt;br /&gt;وفي الأسرة، قد تستخدم أسلوباً مع ابنك سنوات، ثم تكتشف أنه لا يصلح معه، فلا تجعل قولك: &laquo;هكذا تعودت&raquo; سبباً في خسارته.&lt;br /&gt;حتى في حياتنا الشخصية، كم من إنسان أصر على طريق لمجرد أنه بدأه، مع أن كل المؤشرات تقول له: غيّر المسار!&lt;br /&gt;ليس النجاح أن تسير دائماً في خط مستقيم، بل أن تعرف متى تتقدم، ومتى تنتظر، ومتى تنعطف، ومتى تسلك طريقاً لم يكن في حساباتك.&lt;br /&gt;وهذا ما نحتاج إليه في حياتنا وإداراتنا: أن نفرق بين الثبات على الأهداف والثبات على الوسائل؛ فالأهداف الكبرى تستحق الثبات، أما الطرق والوسائل فيمكن تغييرها، وقد يكون أعظم قرار تتخذه لإنقاذ مشروعك أو أسرتك أو مستقبلك هو أن تتوقف لحظة، وتنظر إلى الطريق الذي يسلكه الجميع، ثم تقول لنفسك:&lt;br /&gt;الهدف لم يتغير.. ولكن ربما حان الوقت لأغيّر الطريق، فالمدينة كانت شمالاً، وبدأت الهجرة جنوباً!&lt;br /&gt;aldabaan@hotmail.com]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د. شلاش الضبعان]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6681122/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A3%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%B3%D8%B1-%D8%B9%D9%83%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87</guid>
			<pubDate>Fri, 04 Sep 2026 11:13:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[هل تستطيع التقنية أن تغير سلوكنا؟]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6681121/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83%D9%86%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;اعتدنا أن نطلب من التقنية أن تختصر الوقت، وتسهّل الخدمة، وتنجز المعاملة، لكن ربما حان الوقت لأن نسألها عن دور آخر: هل تستطيع أن تجعل سلوكنا أفضل؟ وهل يمكن للهاتف والمركبة والمدينة الذكية أن تنبّه الإنسان إلى خطئه قبل أن يتحول إلى مخالفة، أو إلى خطر قد يدفع ثمنه هو والآخرون؟&lt;br /&gt;خذ قيادة المركبة مثالًا. قد يعرف السائق أن السرعة خطرة، ومع ذلك يضغط على دواسة الوقود أكثر مما ينبغي، وقد ينتقل بين المسارات بطريقة مفاجئة، أو يقترب كثيرًا من المركبة أمامه. هنا تستطيع التقنية أن تنتقل من عرض السرعة على الشاشة إلى فهم السلوك نفسه؛ فتنبه السائق إلى السرعة المناسبة للطريق، وتحذره من الاقتراب الخطر، وتساعده على البقاء في المسار، بل إن بعض التقنيات الحديثة في المركبات تتجه بالفعل إلى القيام بجوانب من ذلك.&lt;br /&gt;ومن هنا، يمكن أن نتخيل خطوة أبعد: ماذا لو كانت المركبة تعرف أن الطريق الذي نسير فيه داخل حي سكني، أو بالقرب من مدرسة، فتجعل تجاوز السرعة أكثر صعوبة؟ وماذا لو تغيرت إرشاداتها تلقائيًا وفق حالة الطريق والازدحام والطقس؟ عندها تصبح التقنية شريكًا في الوقاية، قبل أن يتحول الخطأ إلى نتيجة غير مرغوبة يتحملها السائق والآخرون.&lt;br /&gt;ولا تقف الفكرة عند المركبة. ففي المدينة يمكن للتقنية أن تنظم سلوكنا بطرق أكثر ذكاءً؛ حاوية نفايات تخبر الجهة المختصة قبل امتلائها، وإنارة تخفض استهلاكها عند غياب المارة، ونظام مواقف يوجه السائق إلى المكان المتاح بدلًا من الدوران وإرباك الحركة، وإشارات مرورية تتفاعل مع كثافة السيارات والمشاة. التقنية هنا لا تطلب من الإنسان أن يكون أكثر وعيًا فقط، بل تصمم البيئة بطريقة تساعده على اتخاذ القرار الصحيح.&lt;br /&gt;وفي السياق ذاته، يمكن أن تدخل هذه الفكرة إلى المنزل والعمل. فتطبيق ينبه إلى ارتفاع استهلاك الماء أو الكهرباء، وهاتف يذكّر صاحبه بطول الوقت الذي قضاه أمام الشاشة، ومنصة تنظم الأدوار بدلًا من التزاحم، وخدمة رقمية توجه المستخدم إلى السلوك الأفضل في اللحظة التي يحتاج فيها إلى التوجيه.&lt;br /&gt;ومع ذلك، يبقى هناك فارق مهم بين تقنية تساعد الإنسان وتقنية تتخذ القرار عنه. فنحن لا نريد مجتمعًا تضبط الآلة كل تفاصيله، وإنما مجتمعًا تُستخدم فيه التقنية لفهم السلوك وتحسينه، مع المحافظة على الخصوصية وحق الإنسان في الاختيار. فكلما ازدادت قدرة التقنية على معرفة تحركاتنا وعاداتنا، ازدادت معها مسؤولية وضع حدود واضحة لاستخدام هذه البيانات.&lt;br /&gt;ولهذا، ربما يكون السؤال القادم في رحلة المدن الذكية مختلفًا:&lt;br /&gt;كم خدمة أصبحت رقمية؟&lt;br /&gt;سؤال مهم، لكن الأهم منه:&lt;br /&gt;كم سلوكًا أصبح أفضل بفضل التقنية؟ فالمدينة الذكية تظهر ذكاءها عندما تجعل الطريق أكثر أمانًا، والطاقة أقل هدرًا، والمكان أكثر تنظيمًا، والإنسان أكثر وعيًا. وعندها تكون التقنية قد انتقلت من خدمة حياتنا إلى المساهمة في تحسين الطريقة التي نعيش بها.&lt;br /&gt;a.y.alothman@hotmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عبدالله  يوسف العثمان]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6681121/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83%D9%86%D8%A7</guid>
			<pubDate>Fri, 04 Sep 2026 11:11:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[آخر مرة كنا فيها هنا]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6681120/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D9%83%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%87%D9%86%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;أجلس وسط مطعم شعبي، المكان مزدحم، ورائحة الطعام تملأ الجو، وأصوات الصحون تتداخل مع أحاديث متقطعة، رجل يرفع لقمة بيده اليمنى، ويمرر بإبهام يده اليسرى عالمًا كاملًا على شاشة صغيرة. امرأة أمام زوجها، لكنها تبتسم لشخص ما في مكان آخر. شابان يجلسان متقابلين، وبينهما صمت، وكل واحد منهما يتحدث مع أشخاص لا يجلسون إلى الطاولة.&lt;br /&gt;تأملت المشهد للحظة، ثم خطر في بالي سؤال أزعجني:&lt;br /&gt;متى كانت آخر مرة كنّا فيها فعلًا في المكان الذي تجلس فيه أجسادنا؟&lt;br /&gt;السؤال يبدو بسيطًا، لكنه يستحق التأمل؛ لأن الهاتف لم يسرق وقتنا فقط، بل غيّر شيئًا من معنى الحضور.&lt;br /&gt;لفترات طويلة، كان الجالس في مكان ما حاضرًا فيه بالضرورة؛ يرى من أمامه، ويسمع الأصوات المحيطة به، ويراقب الوجوه، ويفكر، ويتأمل، وينتظر.&lt;br /&gt;أما اليوم، فقد أصبح الجسد آخر جزء منا يصل إلى المكان.&lt;br /&gt;نحن هنا وهناك في الوقت نفسه. نأكل ونشاهد مقطعًا على شاشة الهاتف، نجلس مع أهلنا ونقرأ تعليقًا من شخص لا نعرفه، ونذهب إلى مكان جميل، ثم ننشغل بتصويره ومشاركة تفاصيله بدلًا من أن نعيش اللحظة.&lt;br /&gt;لقد أصبح الإنسان قادرًا على أن يكون في أجمل مكان، لكنه يظل منشغلًا بشيء آخر.&lt;br /&gt;وهنا تكمن المفارقة.&lt;br /&gt;كل التكنولوجيا التي صنعناها كانت تهدف إلى تقريب الأشياء منا. الهاتف قرّب البعيد، والإنترنت سهّل الوصول إلى المعرفة، ووسائل التواصل قرّبت المسافات بين الناس. ثم حدث شيء لم ننتبه إليه بما يكفي:&lt;br /&gt;حين اقترب كل شيء، ابتعد ما كان قريبًا.&lt;br /&gt;أصبح ما يحدث على الشاشة أكثر قدرة أحيانًا على جذب انتباهنا من الشخص الجالس أمامنا. وقد نعرف تفاصيل كثيرة عن أشخاص لا نلتقي بهم، بينما لا ننتبه إلى تغير ملامح شخص قريب منا، أو إلى صمته، أو حاجته إلى الحديث.&lt;br /&gt;وربما نحن أمام شكل جديد من الابتعاد؛ ليس انتقالًا من مكان إلى آخر، بل ابتعادًا ذهنيًا عن اللحظة التي نعيشها.&lt;br /&gt;كثير من الناس يغادرون يوميًا الأماكن التي توجد فيها أجسادهم، دون أن يغادروا مقاعدهم.&lt;br /&gt;فأين أنت عندما تحدق في هاتفك؟&lt;br /&gt;جسدك هنا، وعيناك على الشاشة، وعقلك منشغل بمحتوى آخر، ومشاعرك تتفاعل مع صورة أو تعليق أو رسالة.&lt;br /&gt;فأين توجد أنت بالضبط؟&lt;br /&gt;ربما لهذا أصبح الملل عدوًا.&lt;br /&gt;في الماضي، كان الإنسان يجلس وينتظر؛ ينتظر الطعام، أو صديقًا، أو موعدًا. وفي تلك المساحات الفارغة كان يحدث شيء بالغ الأهمية: كان يلتقي بنفسه.&lt;br /&gt;اليوم لم نعد نسمح للفراغ بأن يحدث.&lt;br /&gt;ثلاثون ثانية من الانتظار قد تكون كافية لكي نخرج الهاتف.&lt;br /&gt;إشارة مرور؟ الهاتف.&lt;br /&gt;مصعد؟ الهاتف.&lt;br /&gt;طابور؟ الهاتف.&lt;br /&gt;قبل النوم؟ الهاتف.&lt;br /&gt;بعد الاستيقاظ؟ الهاتف.&lt;br /&gt;حتى اللحظات التي كان العقل يستخدمها لترتيب أفكاره، أصبحت تمتلئ بالإشعارات والمحتوى المتتابع.&lt;br /&gt;العقل البشري لم يُصمم ليستقبل كل شيء في كل دقيقة. نحن نفتح هواتفنا صباحًا، فنجد عشرات الرسائل والصور والمقاطع والآراء، ثم ننتقل من موضوع إلى آخر دون أن نمنح أنفسنا فرصة كافية لاستيعاب أي منها.&lt;br /&gt;نحن نحمل تفاصيل عالم واسع في جيوبنا، ثم نتساءل أحيانًا: لماذا نشعر بالتعب؟&lt;br /&gt;عدت أنظر إلى المطعم.&lt;br /&gt;الطعام يصل ساخنًا، والبشر يلتقطون له الصور. الوجوه تضيء بضوء الشاشات، وفجأة فكرت في شيء أكثر عمقًا:&lt;br /&gt;ربما بعد سنوات، سيتمنى أحد هؤلاء لو عاد إلى هذه اللحظة تحديدًا. سيتمنى أن يرى من يحب، وأن يسمع الضحكات، وأن يستعيد ذلك المساء العادي الذي لم يكن يعرف أنه سيكون يومًا ذكرى ثمينة.&lt;br /&gt;@malarab1&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د.محمد العرب]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6681120/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D9%83%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%87%D9%86%D8%A7</guid>
			<pubDate>Fri, 04 Sep 2026 11:08:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[من الضباب إلى وضوح المسار]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6681119/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;يخرج الطلبة من أسوار الدراسة وهم يحملون أحلامًا واسعة وطموحات كبيرة، وقد تبدو بعض تفاصيل المرحلة المهنية الجديدة غير واضحة في بدايتها. وهذا أمر طبيعي مع الانتقال من البيئة الأكاديمية إلى الحياة العملية، حيث تتعدد الخيارات وتتسع مجالات التجربة والتعلم.&lt;br /&gt;اختلاف ضغط الحياة: خلال الدراسة، قد تتشكل لدى الطالب صورة واضحة عن مستقبله، ثم تتسع هذه الصورة مع بداية التجربة العملية، فيكتشف أن بناء المسار المهني رحلة متدرجة تحتاج إلى المعرفة والممارسة والاستفادة من الخبرات. ومع كل تجربة، تتضح ملامح الطريق وتزداد القدرة على اختيار الاتجاه المناسب.&lt;br /&gt;أضواء وسط الضباب: عندما تتعدد الخيارات، قد تحتاج الرؤية إلى مزيد من التركيز، ويساعد تحديد الهدف المهني على ترتيب الأولويات واكتشاف الفرص المناسبة. وليس من الضروري أن يكون الطريق واحدًا أو مستقيمًا، فقد تقود التجارب المختلفة إلى مجالات جديدة، وتفتح أمام الخريج آفاقًا لم تكن ضمن خياراته الأولى.&lt;br /&gt;عدسة الأحلام المهنية: تحتاج الأحلام إلى عدسة تساعد على التركيز، وتتكون هذه العدسة من المعرفة الأكاديمية، والمهارات العملية، والتجربة، والمرونة في تطوير المسار. كما يمنح تنوع الخيارات المهنية مساحة أوسع للتعلم والاستفادة من الفرص، مع الحفاظ على الهدف العام والطموح الذي يسعى إليه الخريج.&lt;br /&gt;ومع مرور الوقت، تصبح الصورة أكثر وضوحًا، ويتحول ما كان غير مألوف في البداية إلى خبرة تساعد على اتخاذ قرارات أفضل. فالمسار المهني ليس محطة نهائية، بل رحلة تتشكل بالمعرفة والتجربة والتطوير المستمر.&lt;br /&gt;وبهذه النظرة، تتحول الأحلام المهنية إلى أضواء تهدي الطريق، وتمنح الخريجين مساحة أوسع لبناء مستقبلهم بثقة وتفاؤل.&lt;br /&gt;BayianQs03@outlook.sa&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[بيان آل يعقوب]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6681119/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B1</guid>
			<pubDate>Fri, 04 Sep 2026 11:06:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[كم نجمة تستحق؟]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6681118/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%83%D9%85-%D9%86%D8%AC%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%82</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;مؤخرًا أصبحت حياتنا عبارة عن تقييمات! في التطبيقات، والاتصالات، والزيارات، وجميعها تنتهي بتقييمنا، أو بطلب من ممثل الخدمة: &laquo;لا تنسَ تقييمنا&raquo;. ومنها وصلنا إلى أن إصدار الأحكام أصبح جزءًا من تفاصيل يوم بعضنا؛ نضغط على خمس نجوم عندما نكون في قمة السعادة، أو لا نقيم في أغلب الأحيان، أو نقيم بنجمة واحدة إذا ارتبط الأمر بمزاج سيئ أو تفاصيل لم تعجبنا، حتى لو كانت لا تُذكر!&lt;br /&gt;المشكلة أن التقييم تجاوز الخدمات، بل انتشر معنا في العمل والبيوت والعلاقات، حتى أصبح بعضنا يتعامل مع البشر كأنهم خدمات مدفوعة، ننتظر منهم سرعة الاستجابة، والعبارة المناسبة، والحضور في الوقت الذي نحتاجهم فيه؛ وإذا أخطأ أحدهم في موقف، اختزل بعضنا تاريخه كله في ذلك الخطأ! مثالًا على ذلك، أن يكون الشخص كريمًا طوال عمره، ثم لظرف ما يتردد مرة فنصفه بالبخيل؛ وقد يقف معنا في أزمات كثيرة، ثم يغيب عن أزمة واحدة فنقرر أنه لا يُعتمد عليه! نحن لا نراجع موقفه فقط، بل قد نعيد تعريفه كاملًا وفق آخر تجربة!&lt;br /&gt;ولأننا قد نكون قساة في التقييم، بتنا نخشى تقييم الغير لنا! نعيد صياغة رسائلنا، ونختار الصور التي توحي بأن حياتنا أفضل، ونخفي ارتباكنا وتعبنا كي لا تتغير صورتنا في أعينهم؛ شيئًا فشيئًا، قد لا نعيش كما نحن، بل ندير سمعتنا كما تدير المنشآت حساباتها؛ نراقب الانطباعات، ونتجنب الملاحظات السلبية، ونقدم نسخة محسنة لا تشبهنا تمامًا؛ باختصار، كالروبوتات نعيش!&lt;br /&gt;التقييم بذاته ليس هو الخطأ؛ فالحياة تحتاج إلى تمييز، والعلاقات تحتاج إلى حدود، والتصرفات المؤذية لا تصبح مقبولة باسم التسامح؛ لكن ثمة فرقًا بين أن نقول: هذا التصرف سيئ، وأن نقول: هذا إنسان سيئ! الأول حكم على واقعة، والثاني إلغاء لشخص كامل.&lt;br /&gt;والتناقض المضحك أن بعضنا يرفض أن يفعل الآخرون به الشيء نفسه؛ نطالبهم بفهم ظروفنا، ومنحنا فرصة ثانية، والنظر إلى نياتنا لا إلى نتائج أفعالنا؛ بينما قد لا نقدم لهم المساحة ذاتها! نريد لأنفسنا حكمًا بالإجمال، بينما نمنح غيرنا حكمًا سريعًا لا استئناف له.&lt;br /&gt;ربما علينا، قبل أن نمنح أحدًا نجمة واحدة، أن نسأل: هل نقيم موقفًا، أم نصدر حكمًا نهائيًا؟ وهل منحناه حق التفسير، أم اكتفينا بما ظهر لنا؟ وتذكّر أن مقياس التقييم صُمم للخدمات، لا للبشر؛ فالإنسان لا يُختصر في تجربة، ولا ينبغي أن يصبح رضانا عنه مشروطًا بأن يؤدي دوره في حياتنا بلا تأخير أو نقص.&lt;br /&gt;@2khwater&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[خواطر الشهري]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6681118/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%83%D9%85-%D9%86%D8%AC%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%82</guid>
			<pubDate>Fri, 04 Sep 2026 11:03:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[المعرفة الخاوية]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6681117/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[@azmani21&lt;br /&gt;قد يكون امتلاك الإنسان للمعرفة الواسعة أقل أهمية إذا لم يجد طريقها إلى حياته وسلوكه.&lt;br /&gt;في نهاية يوم طويل، أغلق سالم حاسوبه وهو يشعر بالرضا. استمع إلى حلقة عن العادات، وأنهى فصلًا من كتاب، وحفظ ثلاث نصائح جديدة عن الإنتاجية. وضع هاتفه جانبًا، ونظر إلى دفتره الممتلئ بالملاحظات، وشعر أنه أنجز شيئًا مهمًا.&lt;br /&gt;وقبل أن يغادر، سأله صديقه:&lt;br /&gt;&mdash; ماذا تغيّر في حياتك؟&lt;br /&gt;ابتسم سالم، ثم صمت.&lt;br /&gt;لم يجد جوابًا.&lt;br /&gt;كانت لديه معرفة كثيرة، لكن حياته لم تكن تعرف منها إلا القليل.&lt;br /&gt;هذه هي المعرفة الخاوية: أن يمتلئ رأسك بالأفكار، بينما تظل حياتك كما هي. تقرأ عن الهدوء وأنت أكثر توترًا، وعن إدارة الوقت وأنت أكثر انشغالًا، وعن العادات وأنت عاجز عن تغيير عادة واحدة.&lt;br /&gt;بعد أيام، اشترى سالم كتابًا آخر. وقبل أن يفتحه، تذكر سؤال صديقه. قرأ عشر صفحات، ثم أغلق الكتاب وحاول أن يتذكر ما قرأه. فوجئ بأنه لم يستطع استحضار سوى القليل.&lt;br /&gt;في اليوم التالي، فعل الأمر نفسه. وبعد بضعة أيام، عاد إلى الفكرة مرة أخرى.&lt;br /&gt;اكتشف شيئًا بسيطًا: القراءة وحدها لا تضمن أن ما نقرأه سيبقى معنا. وأحيانًا يكون استدعاء الفكرة من الذاكرة، ثم مراجعتها على فترات متباعدة، من الأساليب التي يمكن أن تساعد على ترسيخ التعلم وتذكر المعلومات.&lt;br /&gt;لكن سالم اكتشف أن المشكلة لم تكن في ذاكرته وحدها.&lt;br /&gt;كان يعرف أنه يريد القراءة كل صباح، وأن عليه أن يمشي أكثر، وأن يقلل استخدام هاتفه. كان يعرف ذلك منذ سنوات، ومع ذلك كانت خططه تتعثر أمام أول ازدحام في اليوم.&lt;br /&gt;في تلك المرة، قرر ألا يعتمد على الحماس.&lt;br /&gt;قال: بعد قهوتي سأقرأ عشر صفحات.&lt;br /&gt;لم تكن العشر صفحات هي المهمة؛ بل إن القراءة أصبح لها موعد ومكان في يومه. وبعد مدة، لم يعد يحتاج إلى اتخاذ قرار جديد كل صباح. أصبحت القهوة تذكّره بالكتاب، وأصبح السلوك أسهل لأنه ارتبط بسلوك موجود أصلًا.&lt;br /&gt;ثم اصطدم بعقبة أخرى: هاتفه.&lt;br /&gt;كان يستطيع الجلوس ساعة أمام كتاب، لكنه يجد نفسه بعد دقائق يتنقل بين رسالة وإشعار وخبر. لم يكن ينقصه الوقت بقدر ما كان ينقصه الانتباه.&lt;br /&gt;في صباح هادئ، ترك هاتفه في غرفة أخرى، وأغلق الباب، ومنح فكرة واحدة نصف ساعة كاملة.&lt;br /&gt;كانت نصف الساعة مختلفة.&lt;br /&gt;لأول مرة شعر أن عقله يعمل معه، لا ضده.&lt;br /&gt;لم يصبح أكثر ذكاءً، ولم يكتشف سرًا جديدًا للإنتاجية؛ فقط أعطى المعرفة فرصة كي تتحول إلى شيء عملي.&lt;br /&gt;ومنذ ذلك اليوم، أضاف إلى نهاية يومه عادة صغيرة. ثلاثة أسئلة في دفتره: ماذا أنجزت؟ أين تشتت؟ وما الذي يستحق انتباهي غدًا؟&lt;br /&gt;أحيانًا كانت الإجابات محرجة. كان يكتشف أن اليوم الذي شعر فيه بأنه &laquo;مشغول جدًا&raquo; لم يكن بالضرورة يومًا منتجًا، وأن بعض ما يؤجله لا يحتاج إلى وقت أكبر، بل إلى قرار أوضح.&lt;br /&gt;بعد أسابيع، جلس سالم مع صديقه من جديد.&lt;br /&gt;قال له صديقه مبتسمًا:&lt;br /&gt;&mdash; وماذا تغيّر هذه المرة؟&lt;br /&gt;نظر سالم إلى دفتره، ثم قال:&lt;br /&gt;&mdash; لم أصبح شخصًا جديدًا... لكنني بدأت أفعل أشياء كنت أعرف منذ زمن أن عليّ فعلها.&lt;br /&gt;ربما هنا تكمن المسألة كلها.&lt;br /&gt;لسنا دائمًا بحاجة إلى معرفة جديدة. أحيانًا نحتاج إلى أن نمنح معرفة قديمة فرصة واحدة كي تعبر من عقولنا إلى حياتنا.&lt;br /&gt;فالمعلومة التي لا نسترجعها قد تتلاشى، والتي لا نكررها قد تُنسى، والتي لا نربطها بسلوك تبقى فكرة، والتي لا نحميها بالانتباه تضيع وسط الضجيج، والتي لا نراجع أثرها قد لا نكتشف أصلًا أنها لم تغيّرنا.&lt;br /&gt;في النهاية، لا تُقاس ثروتنا المعرفية بعدد الكتب التي قرأناها، ولا بعدد المحاضرات التي استمعنا إليها، بل بالمسافة التي قطعتها تلك المعرفة من عقولنا إلى أفعالنا.&lt;br /&gt;فليست قيمة المعرفة في مقدار ما نعرف، بل في مقدار ما تغيّر فينا.&lt;br /&gt;الجملة الذهبية&lt;br /&gt;المعرفة التي لا تعبر من العقل إلى السلوك، قد تكون ممتلئة بالمعلومات... وخاوية الأثر.&lt;br /&gt;دفتر الكاتب&lt;br /&gt;قبل أن تبحث عن فكرة جديدة، اسأل نفسك: ما الفكرة التي أعرفها فعلًا، ولم أبدأ بتطبيقها بعد؟]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عبدالله العزمان]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6681117/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9</guid>
			<pubDate>Fri, 04 Sep 2026 10:58:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حين يصبح الاهتمام بالآخرين مسؤولية]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680966/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%87%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;الاهتمام بالآخرين قيمة إنسانية عظيمة، ومبدأ أساسي في بناء مجتمع متماسك تسوده المحبة والرحمة. وفي زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتعدد المسؤوليات، أصبح الإنسان يعيش وسط عالم مزدحم بالأحداث والمشاغل، وقد يكون محاطًا بأسرته وأصدقائه وزملائه، ومع ذلك يشعر أحيانًا بالوحدة؛ ليس لأنه يفتقد الأشخاص من حوله، وإنما لأنه يفتقد ذلك الشعور الجميل بأن هناك من ينتبه إليه، ويسأل عنه بصدق، ويمنحه شيئًا من وقته واهتمامه.&lt;br /&gt;كثيرًا ما تشكو العلاقات الإنسانية من الجفاف أو الانقطاع السريع، ويقال إن بعض الأشخاص ليسوا سوى مراحل عابرة في حياتنا. لكن هناك علاقات تستحق أن نحافظ عليها، وأشخاصًا يتركون أثرًا جميلًا في حياتنا، ويستحقون أن نمنحهم الوقت والاهتمام. والسؤال هنا: هل فكرنا يومًا في أن نكون نحن أيضًا مصدر هذا الأثر الجميل في حياة من حولنا؟&lt;br /&gt;فالاهتمام بالآخرين ليس كلمات تقال في المناسبات، ولا سؤالًا عابرًا عن الحال، بل هو سلوك إنساني يعكس تقديرنا لمن حولنا ومكانتهم في حياتنا.&lt;br /&gt;وأحيانًا تكون رسالة قصيرة، أو اتصالًا للاطمئنان، أو كلمة تقدير، سببًا في تغيير يوم إنسان من الحزن إلى الطمأنينة. وقد لا ندرك حجم الأثر الذي يمكن أن تتركه هذه التفاصيل البسيطة في نفوس الآخرين.&lt;br /&gt;وفي الأسرة تحديدًا، تزداد أهمية الاهتمام؛ فالأبناء لا يحتاجون إلى تلبية احتياجاتهم المادية فحسب، بل يحتاجون أيضًا إلى من يستمع إليهم، ويفهم مشاعرهم، ويمنحهم الوقت والاحتواء. فالتربية المتوازنة تسهم في بناء شخصية واثقة وقادرة على التعامل مع الحياة بصورة أكثر وعيًا ومسؤولية.&lt;br /&gt;كما أن غرس القيم والأخلاق منذ الطفولة، وتنمية التفكير الواعي، وتعزيز القدرة على الحوار وحل المشكلات، من الركائز المهمة في إعداد جيل أكثر قدرة على تحمل المسؤولية والمشاركة الإيجابية في المجتمع.&lt;br /&gt;ولا ينبغي أن يجعلنا الانشغال الدائم ننسى من نحب؛ فالعلاقات الإنسانية تحتاج إلى رعاية مستمرة، مثلما تحتاج النباتات إلى الماء. ومن أجمل ما يمكن أن نقدمه للآخرين ألا ننتظر منهم طلبًا، بل نبادر بالسؤال والاهتمام.&lt;br /&gt;وقد لا نعرف ما يخفيه الإنسان خلف ابتسامته، ولا ندرك حجم ما يواجهه في حياته؛ ولذلك فإن الكلمة الطيبة، واللطف، والرحمة، ليست أمورًا بسيطة كما قد نعتقد، بل قد تكون لها قيمة كبيرة في حياة من يتلقاها.&lt;br /&gt;وفي النهاية، ليس مطلوبًا منا أن نحل مشكلات الآخرين أو نحمل عنهم أعباءهم، وإنما يكفي أحيانًا أن نكون إلى جانبهم، وأن نصغي إليهم، وأن نشعرهم بأنهم ليسوا وحدهم.&lt;br /&gt;فالاهتمام بالآخرين ليس مجاملة عابرة، بل مسؤولية إنسانية تبدأ من الفرد، ومن أبسط التفاصيل اليومية. وكل شخص يستطيع أن يبدأ بنفسه، فيجعل كلماته أكثر لطفًا، وتصرفاته أكثر إنسانية، وحضوره أكثر إيجابية.&lt;br /&gt;وعندما يصبح الاهتمام بالآخرين ثقافة عامة، تصبح العلاقات أكثر دفئًا، ويصبح المجتمع أكثر قربًا وترابطًا وأمانًا.&lt;br /&gt;Aneesa_makki@hotmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[أنيسة الشريف مكي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680966/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%87%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9</guid>
			<pubDate>Thu, 03 Sep 2026 10:33:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[فحوصاتك الدورية.. ماذا تحتاج فعلًا؟]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680964/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%81%D8%AD%D9%88%D8%B5%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D9%81%D8%B9%D9%84%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;نذهب إلى الطبيب أحيانًا ونحن لا نشكو من شيء، لكننا نريد الاطمئنان، فتكون الجملة الأولى: &laquo;دكتور، أريد فحوصات شاملة.. حلّل لي كل شيء&raquo;.&lt;br /&gt;الطلب مفهوم؛ فنحن نربط الاطمئنان بكثرة التحاليل، وكلما طالت قائمة الفحوصات شعرنا أن صحتنا خضعت لتقييم أدق. لكن الطب الوقائي ينظر إلى الأمر بطريقة مختلفة: ليس المهم عدد الفحوصات، بل اختيار الفحص المناسب للشخص، وفي الوقت الذي يمكن أن تسهم نتيجته في اتخاذ قرار صحي مفيد.&lt;br /&gt;فكثير من الأمراض المهمة قد تتطور دون أعراض واضحة، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري واضطرابات الدهون وزيادة الوزن. لذلك، لا ينبغي انتظار ظهور الأعراض دائمًا، وفي المقابل لا يعني ذلك البحث عن جميع الأمراض لدى الجميع.&lt;br /&gt;فالوقاية الجيدة تقع بين الإهمال والإفراط.&lt;br /&gt;والزيارة الوقائية الجيدة لا تبدأ بالمختبر، بل بالمعلومات. من المفيد معرفة التاريخ المرضي للعائلة، خصوصًا ما يتعلق بأمراض القلب المبكرة والسكري وارتفاع ضغط الدم وبعض أنواع السرطان، إلى جانب معرفة الأدوية والمكملات المستخدمة، وتاريخ التطعيمات وأي نتائج سابقة مهمة.&lt;br /&gt;وبدلًا من القول للطبيب: &laquo;أريد فحصًا شاملًا&raquo;، قد يكون السؤال الأكثر فائدة: ما عوامل الخطورة المناسبة لعمري؟ وما الفحوصات الوقائية التي أحتاج إليها الآن؟&lt;br /&gt;ويعتمد تقييم الطبيب عادةً على العمر والجنس والتاريخ المرضي والعائلي والأدوية والتدخين والنشاط البدني والتغذية والوزن وضغط الدم، ثم يحدد الفحوصات التي قد تكون مناسبة.&lt;br /&gt;وقد تكون النتيجة أن أهم ما يحتاج إليه الشخص ليس تحليلًا جديدًا، وإنما ضبط ضغط الدم، أو تحسين الوزن والنشاط البدني، أو الإقلاع عن التدخين، أو استكمال التطعيمات، أو إجراء أحد فحوصات الكشف المبكر المناسبة للعمر وعوامل الخطورة.&lt;br /&gt;ولا توجد &laquo;باقة فحوصات&raquo; واحدة تصلح للجميع. ففحص ضغط الدم مهم للبالغين، كما تزداد أهمية تقييم السكر والدهون لدى من لديهم عوامل خطورة معينة. كذلك تختلف فحوصات الكشف المبكر عن بعض أنواع السرطان بحسب العمر والجنس والتاريخ العائلي وعوامل الخطورة.&lt;br /&gt;أما فحوصات فيتامين &laquo;د&raquo; والحديد والغدة الدرقية والهرمونات، فليست جميعها فحوصات دورية تلقائية لكل شخص سليم. فإذا ظهرت أعراض مثل التعب المستمر أو تساقط الشعر أو اضطرابات معينة، فقد ينتقل الطبيب من الفحص الوقائي إلى التقييم التشخيصي للبحث عن السبب.&lt;br /&gt;وقد يسأل البعض: ما الضرر في إجراء أكبر عدد ممكن من الفحوصات؟ المشكلة أن كثرة الاختبارات قد تظهر نتائج غير طبيعية بالصدفة، ما قد يؤدي إلى إعادة الفحوصات أو إجراءات إضافية وربما القلق دون فائدة حقيقية.&lt;br /&gt;لذلك، من المهم أن يكون لكل فحص هدف واضح: ماذا سنفعل إذا ظهرت النتيجة غير طبيعية؟ وهل سيسهم اكتشاف الحالة مبكرًا في تحسين التعامل معها؟&lt;br /&gt;وفي السعودية، يحظى الوقاية والكشف المبكر باهتمام متزايد ضمن جهود تطوير الرعاية الصحية، بما يعزز أهمية المتابعة الصحية المناسبة لكل فرد.&lt;br /&gt;فالطب الجيد لا يُقاس بعدد الأنابيب التي خرجت بها من المختبر، بل بمدى ملاءمة الفحص للشخص واحتياجه.&lt;br /&gt;الهدف ليس أن نفحص أكثر، بل أن نفحص بذكاء: الشخص المناسب، بالفحص المناسب، في الوقت المناسب.&lt;br /&gt;@DrLalibrahim&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د. لمياء البراهيم]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680964/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%81%D8%AD%D9%88%D8%B5%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D9%81%D8%B9%D9%84%D8%A7</guid>
			<pubDate>Thu, 03 Sep 2026 10:20:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الاعتذار ليس مجرد كلمة «آسف»]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680963/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B0%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%85%D8%AC%D8%B1%D8%AF-%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%A2%D8%B3%D9%81</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;هناك كلمات نعرفها جميعًا، لكننا نتردد كثيرًا قبل أن نقولها، ولعل &laquo;آسف&raquo; واحدة من أكثرها صعوبة. ليس لأن نطقها يحتاج إلى شجاعة استثنائية، وإنما لأنها تتطلب منا أن نعترف بأننا أخطأنا، وأن نراجع موقفنا بعيدًا عن الرغبة في تبرير أنفسنا.&lt;br /&gt;في كثير من المواقف، لا يبدأ الخلاف كبيرًا؛ كلمة قيلت في لحظة غضب، أو موقف أسيء فهمه، أو وعد لم نلتزم به. لكن المشكلة أحيانًا لا تكون في الخطأ نفسه، بل في ما يأتي بعده؛ صمت يطول، ومسافة تكبر، وانتظار كل طرف أن يبادر الآخر.&lt;br /&gt;والاعتذار الحقيقي لا يعني أن الإنسان ضعيف بل قد يكون دليلًا على النضج والقدرة على مراجعة الذات، والاعتراف بالخطأ دون الشعور بأن ذلك ينتقص من قيمة صاحبه.&lt;br /&gt;ومع ذلك، فالاعتذار لا ينبغي أن يكون مجرد كلمة تقال لإنهاء النقاش. الاعتذار الصادق يتضمن الاعتراف بما حدث، وتقدير أثره في الطرف الآخر، ومحاولة إصلاح ما يمكن إصلاحه، والحرص على عدم تكرار الخطأ. أما عبارة &laquo;آسف، ولكن...&raquo; التي تعقبها قائمة من المبررات، فقد تحول الاعتذار إلى وسيلة للدفاع بدلًا من أن يكون خطوة نحو المصالحة.&lt;br /&gt;وفي الأسرة، يكتسب الاعتذار معنى أعمق؛ فعندما يرى الأبناء أحد الوالدين يعترف بخطئه، يتعلمون أن الخطأ لا ينتقص من الإنسان، وأن مراجعة النفس سلوك صحي ومسؤولية.&lt;br /&gt;وينطبق ذلك أيضًا على الصداقة وبيئة العمل وسائر العلاقات الإنسانية. فليست كل الخلافات بحاجة إلى نقاش طويل، وبعضها قد ينتهي بكلمة صادقة تقال في الوقت المناسب.&lt;br /&gt;قد لا نستطيع تجنب الخطأ دائمًا، لكننا نستطيع أن نختار كيف نتعامل معه. وأحيانًا تكون كلمة بسيطة وصادقة كافية لإعادة الهدوء إلى علاقة كادت أن تخسر الكثير بسبب موقف عابر.&lt;br /&gt;فالاعتذار ليس إعلانًا للهزيمة، بل اعتراف بأن الإنسان يتعلم، وأن بعض العلاقات تستحق أن نحافظ عليها.&lt;br /&gt;Remas-23H@outlook.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[ريم الحربي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680963/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B0%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%85%D8%AC%D8%B1%D8%AF-%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%A2%D8%B3%D9%81</guid>
			<pubDate>Thu, 03 Sep 2026 10:17:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[طرق أنسنة المدن]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680961/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A3%D9%86%D8%B3%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;دعونا في البداية نعرف مفهوم &laquo;أنسنة المدن&raquo;، وأقول بأنه يتمثل في التركيز على البعد الإنساني في تصميم الطرق والحدائق والأماكن العامة، بحيث يجد الإنسان مساحات خضراء كافية، وكذلك مساحات وممرات لممارسة المشي والتنزه، مع سهولة وانسياب الحركة دون عوائق، وكذلك تذليل صعاب التحرك لذوي الهمم، إضافة إلى مراعاة الجوانب الجمالية للأماكن العامة في المدن، وخاصة في المدن القديمة، وكذلك المدن القائمة حديثًا، حيث يسعى المسؤولون عنها إلى أنسنتها لتكون أكثر ملاءمة لحياة الإنسان العصري وصديقة له، وليست مجرد مكان يعيش فيه.&lt;br /&gt;فأنسنة المدن كمصطلح له تأصيله ونظرياته، يعني أن تكون المدينة الإنسانية أكثر ملاءمة وجاذبية للإنسان، حيث تخدمه وتمكّنه من الاستمتاع بحياته، وتطوير إمكاناته، ومزاولة حياته الفكرية والعملية والاجتماعية.&lt;br /&gt;ولأن المسكن يُعد من أهم احتياجات الإنسان وصنفته جميع النظريات ضمن المستوى الأول من متطلبات الحياة البشرية، مثل المأكل والمشرب والملبس، فإن شركات التطوير العقاري بالمملكة، ووفق نظريات &laquo;الأنسنة&raquo; الجديدة في تشييد المدن والتجمعات السكنية، أدركت أهمية توفير المسكن لمختلف شرائح المجتمع. لذلك، عملت تلك الشركات وفق عدة اتجاهات وطرق لتسهيل حصول المواطن السعودي على المسكن، مع مراعاة متطلبات الرفاهية التي أصبحت سمة من سمات المساكن الحديثة بالمملكة.&lt;br /&gt;فأخذت شركات التطوير العقاري تتنافس في تقديم النماذج والوحدات، مقدمةً عدة خيارات، بهدف تمكين المستهدفين من الحصول على منازلهم بسهولة، بما يعنيه ذلك من تبني تلك المدن الإنسانية عددًا من القيم والمبادئ، منها الاستدامة، والألفة، والتعاطف، والرفاهية، والعيش المشترك.&lt;br /&gt;ولعلي أذكر في هذا المقال خبرًا قرأته في وقت سابق عن اهتمام صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية -رعاه الله-، بمشروعات أنسنة المدن، وإشادته بما تحظى به مختلف القطاعات من دعم ورعاية من القيادة الحكيمة، ولا سيما ما يتعلق بالمشروعات والمبادرات التي تسهم في تعزيز جودة الحياة وتحسين المشهد الحضري. ويعكس هذا الاهتمام حرص سموه على دعم المبادرات التي تخدم الإنسان، وتعزز الاستدامة، وتسهم في الاستثمار الأمثل للمقومات الحضارية، بما يجعل المدن أكثر ملاءمة وراحة وجاذبية لسكانها وزوارها.&lt;br /&gt;k_barshaid@yahoo.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[خالد أحمد بارشيد]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680961/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A3%D9%86%D8%B3%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86</guid>
			<pubDate>Thu, 03 Sep 2026 10:16:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حين يصبح الاستثمار صناعةً للمستقبل]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680955/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;لم يعد الاستثمار العالمي اليوم مجرد حركة لرؤوس الأموال بين الأسواق، بل أصبح سباقًا لصناعة الفرص القادرة على تحويل رأس المال إلى نمو مستدام وقيمة اقتصادية حقيقية. وفي عالم تتسارع فيه التحولات التقنية، وتتغير فيه أنماط الطاقة والإنتاج وسلاسل الإمداد، باتت قدرة الاقتصادات على استقطاب الاستثمار مرتبطة بقدرتها على الابتكار والمرونة وسرعة التنفيذ.&lt;br /&gt;ومن خلال حضوري لأعمال القمة العالمية للاستثمار 2026 في باريس، لاحظت أن هذا التحول كان حاضرًا بوضوح في طبيعة النقاشات التي جمعت أكثر من ألفي مستثمر وصانع قرار وقائد أعمال وخبير من دول مختلفة، فلم يكن الحديث منصبًا على الاستثمار بمعناه التقليدي، بقدر ما تناول مستقبل الاقتصاد العالمي والقطاعات التي ستقود موجة النمو المقبلة.&lt;br /&gt;وكان الذكاء الاصطناعي حاضرًا بوصفه أحد أبرز محركات التحول الاقتصادي. فالتقنية لم تعد قطاعًا منفصلًا، وإنما أصبحت أداة لإعادة تشكيل الإنتاجية ونماذج الأعمال وآليات اتخاذ القرار. ومن اللافت أن مستهدفات القمة تتجه إلى توجيه نحو 25% من الاستثمارات نحو التقنيات الحديثة، في مؤشر يعكس تغيرًا واضحًا في أولويات رأس المال العالمي.&lt;br /&gt;وفي المقابل، لم تعد الاستدامة عنصرًا إضافيًا في المشروعات الاستثمارية، بل أصبحت جزءًا من تقييم جدواها وقدرتها على الاستمرار. ويعكس استهداف تطبيق معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة &laquo;ESG&raquo; في نسبة مهمة من المشروعات توجهًا متزايدًا نحو استثمارات تراعي الأثر طويل المدى إلى جانب العائد المالي.&lt;br /&gt;وبدا لافتًا تنامي التقارب الاستثماري بين أوروبا ودول مجلس التعاون الخليجي، في ظل تقديرات بتدفقات استثمارية أوروبية متوقعة إلى دول المجلس بنحو 28.59 مليار دولار. والأهم من الرقم ذاته ما يعكسه من اتساع مساحات التعاون بين أسواق تمتلك رأس المال والخبرة، وأخرى تمتلك الفرص والطموح ومشروعات التحول الاقتصادي.&lt;br /&gt;ومن باريس، تبدو الصورة جزءًا من إعادة رسم أوسع لخريطة الاستثمار العالمي؛ فالمستثمر يبحث اليوم عن بيئة تجمع الاستقرار والابتكار والمرونة والقدرة على التنفيذ.&lt;br /&gt;وفي تقديري، فإن الأسواق الأكثر قدرة على المنافسة لن تكون بالضرورة تلك التي تملك أكبر قدر من رأس المال، وإنما تلك التي تعرف كيف تصنع الفرص وتبني البيئة القادرة على تحويلها إلى مشروعات.&lt;br /&gt;فالمستقبل لن يكون لمن يملك المال فقط، وإنما لمن يعرف كيف يحوّل المال إلى فكرة، والفكرة إلى مشروع، والمشروع إلى أثر اقتصادي مستدام.&lt;br /&gt;@HindAlahmed]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[هند الأحمد]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680955/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84</guid>
			<pubDate>Thu, 03 Sep 2026 09:56:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الاحتكار والتركيز الاقتصادي في أسواق العالم]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680790/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;يُعدّ الاحتكار والتركيز الاقتصادي من الموضوعات التي تحظى باهتمام واسع في الدراسات الاقتصادية حول العالم، لما يرتبط بها من تأثير في حركة الأسواق، وتنوع الخيارات، وقرارات المستهلكين. وتختلف مستويات التركّز من دولة إلى أخرى، ومن قطاع إلى آخر، تبعًا لطبيعة النشاط وحجم الاستثمارات والتطور التقني والظروف الاقتصادية والتنظيمية.&lt;br /&gt;ويظهر التركّز الاقتصادي عندما تتمتع منشأة أو مجموعة محدودة من المنشآت بحضور مؤثر في إنتاج سلعة أو تقديم خدمة. ولا يعني ذلك بالضرورة وجود ممارسة مخالفة، فقد تنشأ بعض حالات التركّز بصورة طبيعية نتيجة طبيعة بعض الأنشطة، أو ارتفاع تكاليف الاستثمار، أو الحاجة إلى بنية تحتية متخصصة، أو امتلاك تقنيات وخبرات يصعب توفيرها على نطاق واسع.&lt;br /&gt;وتتعدد العوامل التي قد تسهم في ارتفاع مستوى التركّز في الأسواق المختلفة. ومن بينها حقوق الملكية الفكرية وبراءات الاختراع، التي تمنح أصحابها حقوقًا محددة لفترات زمنية، بهدف تشجيع الابتكار وتطوير المنتجات والخدمات. كما قد تسهم محدودية بعض الموارد أو التقنيات الأساسية في جعل دخول منشآت جديدة إلى بعض القطاعات أكثر تحديًا.&lt;br /&gt;ومن العوامل الأخرى ارتفاع تكاليف تأسيس المشروعات والدخول إلى بعض الأنشطة، إذ تحتاج قطاعات مثل الطاقة والصناعات الثقيلة والتقنيات المتقدمة إلى رؤوس أموال كبيرة وخبرات متخصصة واستثمارات طويلة الأجل. كما تخضع بعض الأنشطة في مختلف دول العالم لأطر تنظيمية وتراخيص محددة، بحكم طبيعتها وأهميتها الاقتصادية أو الخدمية، بهدف المحافظة على الجودة والسلامة وتنظيم النشاط.&lt;br /&gt;وتوفر الأسواق التي تتعدد فيها الخيارات مساحة أوسع للمستهلك للمقارنة بين الأسعار والمواصفات والمزايا المختلفة، كما تدفع المنشآت إلى تطوير منتجاتها وخدماتها والاستجابة لاحتياجات العملاء. ولهذا تبرز أهمية الشفافية وتوفير المعلومات الواضحة، بما يساعد المستهلك على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا.&lt;br /&gt;وتختلف آثار التركّز الاقتصادي باختلاف طبيعة السوق والقطاع والظروف المحيطة به. ففي بعض الحالات، يمكن للمنشآت الكبيرة في الاقتصادات المختلفة أن تحقق وفورات في حجم الإنتاج، وأن توسع استثماراتها في التقنية والبحث والتطوير، بما يسهم في تحسين الكفاءة وتطوير المنتجات والخدمات.&lt;br /&gt;وفي المقابل، قد تواجه بعض الأسواق تحديات عندما تكون فرص الدخول إلى قطاع معين محدودة، وهو ما يجعل تهيئة الظروف المناسبة للمنشآت الجديدة ورواد الأعمال عاملًا مهمًا في تطوير النشاط الاقتصادي. كما يمكن لتنوع المنشآت والأفكار أن يسهم في ظهور منتجات وخدمات جديدة، وفتح مجالات إضافية للاستثمار والعمل.&lt;br /&gt;ولهذا تتعامل الدول والاقتصادات المختلفة مع موضوع التركّز الاقتصادي وفق ظروفها وتشريعاتها وطبيعة قطاعاتها. فالقواعد التي تناسب سوقًا صناعية كبيرة قد تختلف عن تلك المناسبة لقطاع تقني سريع التطور أو سوق خدمية ذات طبيعة مختلفة.&lt;br /&gt;ومن ثم، فإن دراسة الاحتكار والتركيز الاقتصادي لا تقوم على الحكم المسبق، وإنما على فهم أسباب التركّز وتقييم آثاره في كل سوق على حدة، مع مراعاة مصالح المستهلكين والمنشآت والاستثمار والتطور الاقتصادي.&lt;br /&gt;وفي النهاية، فإن كفاءة الأسواق حول العالم ترتبط بمجموعة من العوامل، من بينها وضوح القواعد، وتوافر المعلومات، وقدرة المنشآت على التطور، ووجود خيارات مناسبة للمستهلكين، إلى جانب الأطر التي تضعها كل دولة وفق احتياجات اقتصادها وطبيعة قطاعاتها.&lt;br /&gt;@dr_abdulwahhab&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د. عبدالوهاب القحطاني]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680790/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85</guid>
			<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 10:35:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حين تروي الأرض قصة نجاح]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680789/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;يُعد الأمن الغذائي هاجسًا عالميًا، وحين نتحدث عنه، فإننا لا نتحدث فقط عن وفرة الغذاء، بل عن أرض تُزرع، ومزارع يعمل، وفرص تتولد، واقتصاد تتحرك فيه الزراعة من الحقل إلى السوق. فالزراعة ليست إنتاجًا للمحاصيل فحسب، وإنما منظومة اقتصادية واجتماعية تسهم في دعم المجتمعات المحلية، وتعزيز ثقافة الإنتاج، وفتح مجالات للتسويق والاستثمار.&lt;br /&gt;وفي تبوك تتخذ الزراعة أهمية خاصة، بما تمتلكه المنطقة من مقومات طبيعية وخبرات تراكمت عبر أجيال. فالزراعة هنا جزء من هوية المكان، ونشاط اقتصادي تتفرع منه مجالات متعددة، تشمل الإنتاج والتصنيع والتعبئة والنقل والتسويق، وتوفر فرصًا يمكن أن تسهم في تنويع الاقتصاد المحلي.&lt;br /&gt;ويشهد التاريخ الزراعي للمنطقة على عمق علاقتها بالأرض ومصادر المياه، وما ارتبط بذلك من خبرات وتجارب أسهمت في تشكيل هويتها. وبين الماضي والحاضر، تطورت الممارسات الزراعية وتنوعت المنتجات، وأصبحت تبوك معروفة بإنتاج عدد من المحاصيل والمنتجات الزراعية، من الفواكه واللوزيات والحبوب والخضروات، إلى الزيتون والعسل والتمور وغيرها.&lt;br /&gt;وقد أسهم ما قدمته الدولة من ممكنات وبرامج داعمة للقطاع الزراعي في توفير بيئة تساعد على استمرار النشاط وتطويره، فيما كان للمزارع دور أساسي في تحويل هذه الممكنات إلى عمل وإنتاج. فالمزارع لا يمثل حلقة في العملية الإنتاجية فحسب، بل هو جزء من قصة التنمية، بما يقدمه من جهد وخبرة، وما يضيفه إلى الاقتصاد المحلي والأمن الغذائي.&lt;br /&gt;ولا يكتمل أثر الإنتاج الزراعي دون سوق قادر على استيعابه. فتعزيز حضور المنتج المحلي، وتحسين قنوات التسويق، وتطوير الصناعات المرتبطة بالزراعة، كلها عوامل تساعد على رفع القيمة المضافة، وتمنح المزارع فرصًا أكبر لتطوير إنتاجه، كما تفتح مجالات جديدة أمام الاستثمار والعمل.&lt;br /&gt;ويحظى القطاع الزراعي في منطقة تبوك باهتمام ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة تبوك، في إطار الاهتمام بالتنمية في المنطقة وتعزيز مقوماتها الاقتصادية والزراعية. ويعكس هذا الاهتمام تقديرًا لدور المزارع والمنتج المحلي، وحرصًا على مواصلة تطوير القطاع الزراعي بوصفه أحد روافد التنمية الاقتصادية والاجتماعية.&lt;br /&gt;وتتجاوز أهمية الزراعة في تبوك حدود المحصول إلى ما تمثله من ارتباط بين الأرض والإنسان، وبين الإنتاج والاقتصاد. فكل مزرعة ناجحة تحمل وراءها تجربة وخبرة، وكل منتج محلي يضيف قيمة إلى سلسلة تبدأ من الأرض ولا تنتهي عند السوق.&lt;br /&gt;ومن هنا تبدو تجربة تبوك الزراعية جزءًا من مسار تنموي متصل؛ إرث يحفظ علاقة الإنسان بأرضه، وحاضر يستفيد من التطور والخبرة، ومستقبل يفتح المجال لمزيد من التنوع والإنتاج والاستثمار.&lt;br /&gt;فتبوك لا تقدم منتجات زراعية فحسب، بل تقدم قصة أرض استثمرت مواردها، ومجتمع حافظ على مهنته وطوّرها، ومزارعين أسهموا في بناء قيمة اقتصادية واجتماعية تمتد آثارها إلى المنطقة والوطن.&lt;br /&gt;@Mshayaa45&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[أ.د. محمد شايع الشايع]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680789/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD</guid>
			<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 10:31:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[قال وقلت]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680786/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%82%D8%A7%D9%84-%D9%88%D9%82%D9%84%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;قال: بحكم أنك زرت العديد من دول العالم من خلال مشاركاتك الفنية، ما الدولة التي ما زالت تثير إعجابك؟&lt;br /&gt;قلت: لا شك أن الصين تأتي في مقدمة الدول التي تركت لدي انطباعًا لافتًا، خصوصا بالنظر إلى التحولات الكبيرة التي شهدتها خلال العقود الماضية، وما حققته من تطور في مجالات الصناعة والإنتاج والتقنية.&lt;br /&gt;ويبدو أن اهتمام المجتمع الصيني بالعمل والتعلم منذ الصغر، إلى جانب العناية بالأنشطة الرياضية والفنية والتعليمية، أسهم في بناء قدرات بشرية انعكست على مختلف مجالات الحياة والإنتاج.&lt;br /&gt;وأتذكر أنه قبل نحو عقدين، شاركت في معرض عالمي في الولايات المتحدة، وقررت زيارة أحد المراكز التجارية الكبرى لشراء بعض الاحتياجات، ورافقني أحد المشاركين، وكان شابًا من إيطاليا. وقد لفت انتباهنا تنوع المنتجات المعروضة، ولاحظنا حضورًا كبيرًا للمنتجات المصنوعة في الصين، في مجالات متعددة.&lt;br /&gt;وكان اللافت بالنسبة لي آنذاك مستوى التنوع والتطور الذي وصلت إليه الصناعة الصينية، وقدرتها على إنتاج سلع تلبي احتياجات شرائح واسعة من المستهلكين.&lt;br /&gt;قال: وهل تعتقد أن هذا الحضور جاء سريعًا؟&lt;br /&gt;قلت: التطور الصناعي والتجاري عادة ما يكون نتيجة تراكم طويل من العمل والاستثمار والتخطيط. وقد استطاعت الصين خلال العقود الماضية توسيع قاعدة إنتاجها، وتطوير قدراتها الصناعية، والوصول إلى أسواق عديدة حول العالم.&lt;br /&gt;كما ساعدها الاهتمام باحتياجات المستهلكين وتنوع المنتجات وتطوير وسائل الإنتاج على تعزيز حضورها في الأسواق الدولية.&lt;br /&gt;وأذكر أن المشهد داخل ذلك المركز التجاري في الولايات المتحدة كان لافتا؛ فقد كان الإقبال على مجموعة متنوعة من المنتجات الصينية واضحًا، وهو ما يعكس كيف يمكن للصناعة، حين تتطور مع احتياجات الأسواق، أن تجد طريقها إلى المستهلكين في دول مختلفة.&lt;br /&gt;almaglouth@yahoo.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[أحمد المغلوث]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680786/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%82%D8%A7%D9%84-%D9%88%D9%82%D9%84%D8%AA</guid>
			<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 10:30:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الصبرُ مقعدُ المتفوّقين]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680785/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D9%82%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%86</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;في صباح اليوم الأول من العام الدراسي، يقف الطالب عند بوابة مدرسته أو كليته، وفي عينيه سؤال لا ينطق به: هل أستطيع؟ ثم يدخل، فيبدأ امتحان طويل لا تصنع نتيجته الموهبة وحدها، بل النفس الطويل الذي يحمله إلى آخر الطريق، لا الأسابيع الأولى وحدها.&lt;br /&gt;الصبر ليس استسلامًا، ولا انطفاءً للرغبة، ولا رضًا بالقليل؛ إنه طاقة داخلية تُمسك بالإنسان حين تثقل الكتب وتتّشابه الأيام. وقد تكرر ذكر الصبر في القرآن الكريم في مواضع كثيرة، وجاء الأمر به في قوله تعالى: ﴿واصبر لحكم ربك﴾، كما حثّ القرآن على التواصي بالصبر، وجاء قوله تعالى: ﴿اصبروا وصابروا ورابطوا﴾.&lt;br /&gt;وفي هذه الآية معنى تربوي يمكن أن يستلهم منه الطالب خطة لعام كامل؛ فالصبر أن يحتمل الدرس الصعب، والمصابرة أن يواصل اجتهاده حين يضعف الحماس، والمرابطة أن يثبت على طريقه حين يتراجع الآخرون. ثلاث درجات يمكن أن تحفظ الطالب من التراجع، وتعينه على التقدم، وتبني فيه صفات المثابرة والانضباط التي يحتاج إليها في حياته ومستقبله.&lt;br /&gt;والعلم لا يُنال براحة الجسد. والمتفوقون لا يعتمدون على الذكاء وحده دائمًا، بل يجمعون إلى قدراتهم الاجتهاد والاستمرار. كم من طالب بدأ عامه بحماسة عالية، ثم خفتت همته في شهره الثالث، لا لأنه عجز، بل لأنه ملّ. والتحصيل الجيد ليس إلا صبرًا منظمًا: مراجعة تتكرر، وخطأ يُصحح، وبداية جديدة بلا تذمر. وما بلغ متفوق قمة النجاح إلا بعد فصول من التكرار الهادئ والعمل المتواصل الذي قد لا يراه أحد.&lt;br /&gt;والصبر الجميل هو الذي يصاحبه عمل وإيجابية، ولا يتحول إلى استسلام أو تذمر دائم من المعلم أو المنهج أو الاختبارات. فحين تتحول الشكوى إلى عائق عن العمل، فإنها تستنزف الطاقة التي يمكن توجيهها إلى معالجة المشكلة وتحسين الأداء. إنه صبر عامل، يذاكر صاحبه وهو موقن بأن ثمرة الجهد ستأتي، ويمضي في الطريق الطويل دون أن ينشغل بعدّ خطواته.&lt;br /&gt;ثم إن للصبر وجهًا لا ينتبه إليه كثيرون: الصبر على النجاح، لا على الإخفاق وحده. فالدرجة المنخفضة قد تُحبط، والدرجة العالية قد تُغري بالتراخي، وكلاهما اختبار. والناجح من يثبت في الحالين؛ فلا تُطغيه النتيجة، ولا تُقعده العثرة.&lt;br /&gt;وأمام كل طالب اليوم صفحة بيضاء لم يكتب فيها أحد بعد. وهي لا تُملأ بالأمنيات، بل بعمل صامت يجري بعيدًا عن الأنظار، قبل أن تظهر ثمرته.&lt;br /&gt;خلاصة القول: اصبر لتبقى، وصابر لتتقدم، وثابر لتُثمر.&lt;br /&gt;akuwaiti@iau.edu.sa&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[أ.د. أحمد الكويتي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680785/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D9%82%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%86</guid>
			<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 10:29:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[سيرتك الذاتية ليست المشكلة]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680784/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;يتصل صديق، من النابهين والمتميزين جداً في صناعة الإعلام والاتصال المؤسسي، حيث برع لسنوات تجاوزت 18 عاماً، ومن ناحيتي، أفخر بكوني ضمن من قادوا فرق عمل كان هذا الشاب اللامع أحد مكوناتها المميزة.&lt;br /&gt;خلاصة سؤاله تقول: ما العمل لكي أنتقل إلى وظيفة تجدد شغفي وتحقق حاجتي إلى النمو المهني؟ لقد أشار عليّ البعض بتحديث السيرة الذاتية لتتوافق مع أنظمة &laquo;ATS&raquo;، نظام إلكتروني تستخدمه جهات التوظيف لإدارة وفرز طلبات التوظيف والسير الذاتية، ولكن للأسف، هناك وظائف تكاد تجزم داخلك أنك الأنسب لها، وأخرى تتقدم إليها حتى وإن لم تكن في مستوى طموحك، ومع ذلك لا يأتيك اتصال. وحتى حين يحدث التواصل، تكون الخطوة التالية أحياناً مقابلة شخصية تتداخل فيها أدوات وتقنيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي!&lt;br /&gt;وفي حديثي مع هذا الصديق قلت له: أولاً، سيرتك الذاتية ليست هي المشكلة بالضرورة، نعم من المهم أن تكون السيرة الذاتية واضحة ومنظمة، وأن تعكس الخبرات والمهارات التي تتطلبها الوظيفة، كما أن مراعاة طبيعة أنظمة الفرز الإلكتروني قد تكون مفيدة، لكن لا ينبغي أن نعتقد أن هناك صيغة واحدة تضمن عبور السيرة الذاتية إلى كل فرصة وظيفية.&lt;br /&gt;فأدوات الفرز الإلكتروني أصبحت جزءاً من منظومة التوظيف الحديثة لدى بعض الجهات، وهي تساعد في تنظيم أعداد كبيرة من طلبات التوظيف، والبحث عن مهارات وخبرات مرتبطة بالوظائف المطروحة. لكن طبيعة هذه الأدوات ومعايير استخدامها تختلف من جهة إلى أخرى.&lt;br /&gt;لذلك يا صديقي، لا تجعل القلق من هذه الأنظمة يقلل من ثقتك بمسيرتك المهنية. واصل المحاولة، وطوّر سيرتك الذاتية بما يتناسب مع كل فرصة، واعتز بما راكمته خلال سنوات عملك من خبرة وتجربة وإنجاز. فالسيرة الذاتية تفتح الباب، لكنها ليست وحدها من يحدد من يستحق العبور.&lt;br /&gt;وبما أن هذه الظاهرة دفعت البعض نحو الإحباط، فإنني من هنا، وعبر منبرنا الثمين صحيفة &laquo;اليوم&raquo;، أتطلع إلى مزيد من الاهتمام بتنظيم وتطوير استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في عمليات التوظيف، سواء في القطاع الحكومي أو الخاص، بما يضمن وضوح المعايير وعدالة الإجراءات، ويعزز الثقة في هذه التقنيات الحديثة.&lt;br /&gt;وفي زمن الرؤية الطموحة لقيادتنا الرشيدة، فإن الغاية الأسمى من كل تطور تقني هي تحقيق أثر إيجابي ومستدام، وتمكين رأس المال البشري من الوصول إلى الفرص التي تتناسب مع خبراته وقدراته، بما يسهم في تطوير العمل، ورفع جودة المخرجات، وتعزيز استدامة التنمية وإثراء الاقتصاد.&lt;br /&gt;@abdullahsayel]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عبدالله صايل]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680784/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9</guid>
			<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 10:29:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[متى تتحول المعرفة إلى وعي؟]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680611/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%85%D8%AA%D9%89-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B9%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;هل يكفي أن نعرف كثيرًا حتى نكون أكثر وعيًا؟&lt;br /&gt;قد يبدو السؤال بسيطًا، لكنه يلامس مفارقة مهمة في عصرنا؛ فنحن نعيش في زمن لم تكن فيه المعرفة أقرب إلى الإنسان مما هي عليه اليوم. معلومة تصل في ثوانٍ، وكتاب كامل في هاتف، ومحاضرات وتجارب وخبرات من مختلف أنحاء العالم متاحة بضغطة واحدة.&lt;br /&gt;ومع ذلك، تبقى المسافة بين المعرفة والوعي قائمة.&lt;br /&gt;فالمعرفة تخبرك أن التدخين مضر، أما الوعي فيجعلك تدرك قيمة صحتك وتتصرف على هذا الأساس. والمعرفة تخبرك بأهمية الوقت، أما الوعي فيظهر في طريقة إدارتك ليومك. والمعرفة تقول إن الكلمة قد تجرح، أما الوعي فيجعلك تفكر قبل أن تقولها.&lt;br /&gt;لهذا، لا تتجلى قيمة المعرفة عندما تصل إلى العقل فحسب، بل عندما تنعكس على السلوك.&lt;br /&gt;نعرف كثيرًا.. ولكن ماذا تغيّر فينا؟&lt;br /&gt;ربما أصبحنا نجمع المعلومات أكثر مما نعمل على تحويلها إلى وعي.&lt;br /&gt;نقرأ عن التربية، ولكن هل أصبحنا أكثر صبرًا مع أبنائنا؟ نتحدث عن التسامح، ولكن هل نقبل من يختلف معنا؟ نعرف قيمة الصحة، ولكن هل نعتني بأجسادنا؟ ونتحدث عن احترام الوقت، ولكن هل نحترم مواعيد الآخرين؟&lt;br /&gt;فالوعي لا يُختبر فيما نقوله عندما تكون الأمور سهلة، وإنما فيما نفعله عندما نواجه موقفًا حقيقيًا.&lt;br /&gt;قد يمتلك الإنسان شهادات كثيرة، ويقرأ عشرات الكتب، ويعرف قدرًا واسعًا من المعلومات، لكن إذا لم تؤثر تلك المعرفة في نظرته إلى نفسه والآخرين والحياة، فإن جزءًا كبيرًا منها قد يبقى مجرد معلومات.&lt;br /&gt;فالوعي ليس حجم ما تعرف، بل أثر ما تعرف فيك.&lt;br /&gt;المعرفة متاحة.. والوعي مسؤولية&lt;br /&gt;أصبح التحدي اليوم لا يتمثل في الوصول إلى المعلومة، بل في اختيارها وفهمها ووضعها في سياقها الصحيح.&lt;br /&gt;نحن نتلقى يوميًا كمًا هائلًا من الأخبار والآراء والتحليلات، لكن كثرة المعلومات لا تصنع بالضرورة إنسانًا أكثر وعيًا. وقد تؤدي وفرة المعلومات، إذا لم يصاحبها تحقق وفهم، إلى الارتباك أو الاندفاع أو الثقة بمعلومات غير دقيقة.&lt;br /&gt;لذلك، من المهم ألا نسأل فقط: ماذا أعرف؟ بل أيضًا: كيف عرفت؟ وما المصدر؟ وهل فهمت الصورة كاملة؟ وهل يمكن أن أكون مخطئًا؟&lt;br /&gt;وهذه الأسئلة تمثل بداية مهمة للوعي.&lt;br /&gt;الوعي يبدأ بمراجعة يقيننا&lt;br /&gt;من علامات النضج الفكري أن يدرك الإنسان أن معرفته، مهما اتسعت، تظل محدودة.&lt;br /&gt;فالإنسان الواعي لا يخجل من قول: &laquo;لا أعرف&raquo;، ولا يرى تغيير رأيه هزيمة، ولا يعتبر الاعتراف بالخطأ انتقاصًا من مكانته. بل يدرك أن الأفكار قابلة للمراجعة، وأن التجارب تعلمنا، وأن الإنسان قد يرى اليوم ما لم يكن يراه بالأمس.&lt;br /&gt;وربما تكمن إحدى إشكالات المعرفة عندما تمنح صاحبها شعورًا بأنه يمتلك الإجابة في كل موضوع. فالوعي الحقيقي يجعل الإنسان أكثر تواضعًا، لا أكثر غرورًا؛ فكلما اتسعت معرفته، أدرك اتساع ما يجهله.&lt;br /&gt;من المعرفة إلى الوعي&lt;br /&gt;لا يتحول التعليم والثقافة إلى وعي بمجرد تراكم المعلومات، وإنما عندما تتحول المعرفة والقيم إلى ممارسات يومية: احترام الأنظمة، والمحافظة على الممتلكات العامة، وتقدير العمل، والتحقق من الشائعات قبل نشرها، واحترام الاختلاف، وإدراك أن الحقوق تقابلها مسؤوليات.&lt;br /&gt;والمستقبل لن يحتاج فقط إلى أشخاص يعرفون أكثر، بل إلى أشخاص يفهمون بعمق، ويميزون بصورة أفضل، ويتصرفون بمسؤولية أكبر.&lt;br /&gt;Mohd_alhajry@]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[محمد الهاجري]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680611/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%85%D8%AA%D9%89-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B9%D9%8A</guid>
			<pubDate>Tue, 01 Sep 2026 11:03:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[السلب الإبداعي.. استنزاف خفي لرأس المال البشري]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680610/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%B2%D8%A7%D9%81-%D8%AE%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%B1%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;في الاقتصاد الحديث، لم تعد الثروة تُقاس بما تختزنه الأرض من موارد فحسب، وإنما بما تنتجه العقول من معرفة، وما تبدعه المجتمعات من حلول، وما تمتلكه المؤسسات من قدرة على الابتكار. ولهذا، أصبح رأس المال البشري من أهم عناصر التنمية، وأصبح الاستثمار في الإنسان المبدع أحد العوامل المهمة في تعزيز تقدم الدول وتنافسيتها. لكن هذا الاستثمار قد يتعرض إلى تهديد صامت لا يقل أهمية عن تحديات أخرى، مثل هجرة الكفاءات أو ضعف الاستثمار في التطوير، ويتمثل ذلك في ما يمكن تسميته بـ&laquo;السلب الإبداعي&raquo;.&lt;br /&gt;ويُقصد بالسلب الإبداعي، في سياق هذا المقال، الممارسات التي قد تؤدي إلى مصادرة القيمة المعنوية أو المهنية للفكرة أو الإنجاز، سواء من خلال نسبته إلى غير صاحبه، أو تهميش صاحبه، أو الاستحواذ عليه، أو إقصائه من فرص التطوير والقيادة، أو التقليل من أثر مساهماته.&lt;br /&gt;وتشير دراسات في السلوك التنظيمي إلى أهمية ما يُعرف بـ&laquo;الأمان النفسي&raquo; في بيئة العمل، وهو شعور الفرد بإمكانية طرح أفكاره ومناقشتها وتجريبها دون خوف من السخرية أو التهميش أو العقاب. كما تشير بعض الدراسات إلى أن توفير بيئة عمل تتسم بالثقة والإنصاف والحوار يمكن أن يسهم في تعزيز الابتكار، وزيادة قدرة المؤسسات على التكيف مع المتغيرات وتطوير الحلول.&lt;br /&gt;وفي المقابل، قد يؤدي غياب التقدير والإنصاف في بيئة العمل إلى ثقافة تنظيمية تقوم على الحذر بدلًا من المبادرة، وعلى الصمت بدلًا من الحوار، وعلى تكرار الأساليب القائمة بدلًا من البحث عن أساليب جديدة. ومع مرور الوقت، قد تتحول المؤسسة إلى بيئة تستهلك الأفكار أكثر مما تشجع على إنتاجها، وتفضل المحافظة على الواقع القائم بدلًا من تطويره، وهو ما قد ينعكس على الإنتاجية والقدرة التنافسية.&lt;br /&gt;ولا تتوقف أهمية هذه المسألة عند حدود المؤسسات، بل تمتد إلى الاقتصاد المعرفي بصورة عامة. وتشير تقارير دولية متخصصة في الملكية الفكرية والاقتصاد المعرفي إلى تزايد أهمية الأصول غير الملموسة، وفي مقدمتها المعرفة والابتكار والملكية الفكرية، في قيمة المؤسسات والاقتصادات الحديثة. وهذا يعني أن حماية الأفكار والمبدعين لم تعد قضية أخلاقية أو قانونية فقط، بل أصبحت أيضًا عنصرًا مهمًا في دعم النمو والإنتاجية والاستثمار.&lt;br /&gt;ومن زاوية أخرى، قد يكون غياب التقدير والاعتراف بالإنجازات أحد العوامل المؤثرة في انتقال بعض الكفاءات من مؤسسة إلى أخرى أو بحثها عن بيئات مهنية مختلفة. فالكفاءات لا تبحث دائمًا عن دخل أعلى فقط، وإنما قد تبحث أيضًا عن بيئات تحترم أفكارها، وتعترف بإنجازاتها، وتمنحها فرصًا عادلة للنمو والتطور. وعندما يشعر المبدع بأن جهده لا يحظى بالتقدير الكافي، فقد يتراجع ارتباطه ببيئة العمل، مهما كانت الحوافز المادية المتاحة.&lt;br /&gt;ولذلك، فإن بناء ثقافة مؤسسية عادلة يمثل جانبًا مهمًا من تطوير بيئات العمل، إلى جانب الأنظمة والسياسات والإجراءات. فالمؤسسة التي توثق الإنجازات، وتحفظ الحقوق الفكرية، وتشرك أصحاب المبادرات في تطوير الأفكار وصناعة القرار، وتربط التقدير بالإنجاز الحقيقي، هي مؤسسة تهيئ بيئة أكثر ملاءمة للابتكار المستدام.&lt;br /&gt;وفي المملكة العربية السعودية، تحظى تنمية القدرات البشرية والابتكار باهتمام ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، إلى جانب المبادرات والبرامج التي تستهدف تطوير مهارات الإنسان وتعزيز قدراته ومساهمته في الاقتصاد الوطني. ومن هنا تبرز أهمية توفير بيئات تعليمية ومهنية محفزة على الإبداع، تُصان فيها الحقوق الفكرية، ويُقدّر فيها الإنجاز، ويُنظر إلى المبدعين بوصفهم شركاء في التنمية، لا مجرد منفذين.&lt;br /&gt;إن المسؤولية هنا مشتركة؛ فالقادة مطالبون ببناء ثقافة تقوم على الثقة والإنصاف، والمؤسسات مطالبة بتطوير سياسات واضحة لحماية المبادرات والاعتراف بالمساهمات، والمبدعون مطالبون بتوثيق أعمالهم، ونشر إنتاجهم، والتمسك بأخلاقيات العمل التعاوني. وعندما تتكامل هذه الأدوار، يمكن أن تتحول بيئة العمل إلى مساحة لإطلاق الإمكانات، بدلًا من أن تصبح ساحة للتنافس غير الصحي على الإنجازات.&lt;br /&gt;وختامًا، إن حماية الإبداع ليست ترفًا إداريًا، بل استثمار في الإنسان، وحماية لأحد أهم الموارد التي تمتلكها المؤسسات والمجتمعات.&lt;br /&gt;@mesfer753&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[أ. د. مسفر الوادعي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680610/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%B2%D8%A7%D9%81-%D8%AE%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%B1%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A</guid>
			<pubDate>Tue, 01 Sep 2026 11:02:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[كم الساعة؟]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680609/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;تُعدّ الساعة ووسائل قياس الزمن من الأدوات التي رافقت تطوّر المجتمع، وانتقلت عبر مراحل متعددة؛ من الاعتماد على حركة الشمس والظلال ومواقيت الصلاة، إلى الساعات الميكانيكية، ثم الساعات الإلكترونية والرقمية.&lt;br /&gt;ويرتبط تاريخ قياس الوقت في مجتمعنا ارتباطًا وثيقًا بالحياة الدينية، ولا سيما تحديد أوقات الصلاة والحج والصيام.&lt;br /&gt;قبل انتشار الساعات الحديثة، كان الناس يعتمدون على الظواهر الطبيعية لمعرفة الوقت، وفي مقدمتها حركة الشمس، وكانت معرفة أوقات الصلاة تعتمد بدرجة كبيرة على مراقبة الشمس وحركة الظل، إضافة إلى الحسابات الفلكية التي تطورت في الحضارة الإسلامية، واستفادت منها حضارات أخرى.&lt;br /&gt;ومع نمو المدن وتطور التعليم والإدارة، أصبحت الساعة الميكانيكية وساعة اليد جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية. وانتقلت الساعة من كونها أداة يستخدمها المؤذن لمعرفة أوقات الصلاة إلى أداة شخصية يحملها الفرد لضبط مواعيد العمل والدراسة والسفر وسائر شؤون الحياة.&lt;br /&gt;ولم تقتصر أهمية الساعة على وظيفتها العملية، بل تحولت لدى بعض الناس إلى مظهر من مظاهر الأناقة والاقتناء، حتى تغنّى بها الشعر الشعبي، ومن ذلك:&lt;br /&gt;&laquo;أشهد إنه شاقني شوف راعي الساعة،&lt;br /&gt;كنها النجمة غلا شعشعت بذراعه&raquo;.&lt;br /&gt;وانتقلت الساعة في بلادنا من وسيلة بسيطة تعتمد على الظل وحركة الشمس إلى أداة دقيقة تعتمد على التقنيات الحديثة، ومع ذلك بقي هدفها الأساسي ثابتًا: تنظيم حياة الناس، وربط الوقت بالعمل والعبادات والنوم والمعيشة.&lt;br /&gt;ومع مرور الوقت، تراجع حضور ساعة المعصم بوصفها وسيلة ضرورية لمعرفة الوقت، بعدما أصبحت وسائل أخرى متاحة في مختلف جوانب الحياة اليومية، فأصبحت معرفة الساعة أكثر سهولة، ولم تعد مرتبطة بأداة واحدة يحملها الإنسان معه.&lt;br /&gt;وتظل الساعة أكثر من مجرد أداة لقياس الزمن؛ فهي شاهد على تطور الحياة الإنسانية، وعلى الطريقة التي تغيّرت بها علاقة الإنسان بالوقت، من مراقبة حركة الشمس والظل إلى الاعتماد على وسائل دقيقة تقيس الزمن بأجزاء صغيرة جدًا منه.&lt;br /&gt;binthekair@gmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عبدالعزيز الذكير]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680609/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A9</guid>
			<pubDate>Tue, 01 Sep 2026 11:00:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[العقل المفكر والذكاء الاصطناعي]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680608/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D9%83%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;مع إشراقة عام دراسي جديد، لا تتجدد فقط حركة المدارس والطرقات، بل تتجدد معها الأسئلة حول التعليم ودوره في صناعة المستقبل.&lt;br /&gt;إن البداية الجادة للعام الدراسي ليست مجرد التزام بالجدول المدرسي، بل تعكس إدراكًا لأهمية الاستثمار في العقول بوصفه أحد أهم روافد التنمية وبناء الوطن.&lt;br /&gt;العلم كرسالة حضارية&lt;br /&gt;تتجاوز رسالة العلم حدود الصفوف والاختبارات؛ فالمعرفة تسهم في بناء الإنسان وتمكينه من فهم العالم والمشاركة في تطويره. ومن هنا، تبرز أهمية الانتقال بأبنائنا من استهلاك المعرفة إلى إنتاجها وتوظيفها، بما يخدم تطلعات التنمية الوطنية.&lt;br /&gt;الذكاء الاصطناعي والتعليم&lt;br /&gt;يتزامن العام الدراسي مع تنامٍ متسارع في حضور الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، وهو ما يطرح أمام التعليم تحديًا مهمًا: كيف نستفيد من التقنيات الحديثة دون أن نفقد جوهر العملية التعليمية؟&lt;br /&gt;فإدماج الذكاء الاصطناعي في التعليم لا يتعلق بإضافة أدوات تقنية فحسب، بل يمكن أن يسهم في تعزيز التحليل والإبداع والتفكير النقدي، مع أهمية المحافظة على دور المعلم، وتنمية قدرة الطالب على التحقق والفهم والاستخدام المسؤول للتقنية.&lt;br /&gt;بناء العقل المفكر&lt;br /&gt;ومن هذا المنطلق، تبرز أهمية تنمية مهارات التفكير منذ الطفولة المبكرة، وهو ما تناولته في كتابي &laquo;الدماغ المفكر: دليل معلمة الطفولة المبكرة لتعليم التفكير الناقد في ضوء أبحاث الدماغ والذكاء الاصطناعي&raquo;.&lt;br /&gt;فالطفولة المبكرة مرحلة مهمة لتطوير مهارات التساؤل والتحليل وحل المشكلات، ويمكن للتقنيات الحديثة أن تكون أداة مساندة في هذه العملية، بما يساعد على إعداد جيل قادر على التعامل مع التكنولوجيا بوعي، والمشاركة في تطويرها وتوظيفها بصورة إيجابية.&lt;br /&gt;&laquo;نافس&raquo; والشراكة المجتمعية&lt;br /&gt;وتبرز الاختبارات الوطنية &laquo;نافس&raquo; بوصفها إحدى أدوات قياس مستوى التحصيل والمهارات الأساسية لدى الطلاب، بما يساعد على التعرف على جوانب القوة ومجالات التحسين.&lt;br /&gt;وهنا يأتي دور الأسرة في دعم العملية التعليمية، من خلال فهم أهداف هذه الاختبارات وتشجيع الأبناء على التعلم المستمر، بعيدًا عن تحويل الاختبار إلى مصدر للقلق أو التركيز على النتيجة وحدها.&lt;br /&gt;إن التكامل بين الأسرة والمدرسة، إلى جانب حسن توظيف التقنية وتنمية مهارات التفكير، يمكن أن يسهم في إعداد جيل متمسك بقيمه، وقادر على التعلم والتطور والمنافسة.&lt;br /&gt;خاتمة&lt;br /&gt;مع بداية عام دراسي جديد، لا نفتح أبواب المدارس لتقديم المعرفة فقط، بل نفتح أفقًا للمستقبل. وكلما نجحنا في الجمع بين المعرفة والتفكير والتقنية والقيم، أسهمنا في بناء إنسان قادر على المشاركة في التنمية وعمارة الأرض، ودعم مسيرة الوطن نحو مستقبل أكثر ابتكارًا وازدهارًا.&lt;br /&gt;myghamdi90@gmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[منى يوسف الغامدي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680608/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D9%83%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A</guid>
			<pubDate>Tue, 01 Sep 2026 10:59:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[لن يحبك الجميع!]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680607/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%84%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%A8%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9!</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;ذكر الإمام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء أن الإمام أحمد بن حنبل خرج إلى حاتم الأصم ورحّب به، وقال: كيف التخلّص من الناس؟ قال: أن تعطيهم مالك، ولا تأخذ من مالهم، وتقضي حقوقهم، ولا تستقضي أحدًا حقك، وتحتمل مكروههم، ولا تكرههم على شيء، وليتك تسلم.&lt;br /&gt;يجب أن نهرب من بغض الناس، فمن أسوأ الأحوال أن يكون الإنسان مكروهًا من القريب والبعيد، حتى ولو كان استجلاب هذه الكراهية تمثيلًا وبحثًا عن الشهرة، كما يفعل البعض في هذا الوقت الغريب العجيب، ولكن أيضًا بالمقابل يجب ألا نجعل رضا الناس هدفًا رئيسًا نحيا ونموت من أجله.&lt;br /&gt;فالسعي لحب جميع الناس سعي نحو المستحيل، وقد يورد المهالك، فكم من شخص ترك مشروعه الناجح لأنه لم يحظَ بحب جميع الناس، بل وجد كارهًا أو منتقدًا أو محطّمًا، ففتر حماسه وتوقف، وبدأ في مهاجمة المجتمع الذي أضاعه، وأي فتى أضاع!&lt;br /&gt;وقد يوقع طلب حب الناس في الفساد، فيظلم الموظف في عمله، ويقدّم من لا يستحق، سعيًا في كسب الرضا الذي لا يدوم طويلًا؛ لأنه بُني على أسس غير سليمة.&lt;br /&gt;وقد يوقع طلب حب الناس في إهمال الأسرة والأولاد؛ لأن صاحبه مشغول بطلب رضا القريب والبعيد على حساب وقت أولاده وبيته.&lt;br /&gt;يحتاج الإنسان إلى التوازن، وتقديم طلب رضا الله جل جلاله، وسيأتي بعده كل رضا، ففي الحديث الشريف يقول من لا ينطق عن الهوى، -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: &laquo;من التمس رضا الله بسخط الناس، رضي الله عنه وأرضى عنه الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله، سخط الله عليه وأسخط عليه الناس&raquo;.&lt;br /&gt;وقد قيل: رضا الناس غاية لا تُدرك، ورضا الله غاية لا تُترك، فاترك ما لا يُدرك، وأدرك ما لا يُترك.&lt;br /&gt;قابلت أحد المعلمين يومًا، فاشتكى لي من وجود مشاكسين ولا مبالين من طلابه، رغم الجهود التي يبذلها. قلت: كم عدد طلابك؟ قال: 200 طالب. قلت: وكم عدد المشاكسين؟ قال: كثير! في حدود 30 طالبًا. قلت: أنت مبدع إذا كنت قد أثّرت في 170 طالبًا، نسبة كبيرة، لو نجحت معهم النجاح الحقيقي، فستقدّم 170 شخصية نافعة لمجتمعك!&lt;br /&gt;aldabaan@hotmail.com]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د. شلاش الضبعان]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680607/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%84%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%A8%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9!</guid>
			<pubDate>Tue, 01 Sep 2026 10:57:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[العودة إلى المدارس.. وتنظيم الحياة]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680438/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D9%88%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;ها هم الطلاب والطالبات قد عادوا إلى المقاعد الدراسية بعد إجازة صيفية يراها البعض قصيرة، ونحن كذلك نراها، وقد أشرنا إلى هذا الموضوع في مقال سابق وأوضحنا أسباب هذا الرأي. ولكن دعونا نعود إلى الحديث عن بداية السنة الدراسية الجديدة &laquo;1448هـ&raquo;. فالبدايات دائمًا ثقيلة على النفس، وسوف تأخذ من الطلاب بعض الوقت حتى يألفوها وتصبح جزءًا من روتينهم اليومي.&lt;br /&gt;ومن أهم العادات التي تساعد على ذلك تنظيم الوقت والنوم المبكر ليلًا، وهذه من مزايا العودة إلى المقاعد الدراسية؛ إذ تساعد الإنسان على تنظيم حياته عندما يكون لديه التزام ذاتي، أو دراسة تشغله، أو عمل يؤديه. فالعيش بلا هدف أو انشغال مفيد قد يكون أكثر صعوبة على النفس من حياة الإنسان المنشغل بما ينفعه.&lt;br /&gt;والمسألة الأخرى أن بعض الطلاب قد يتذمرون من مشقة الدراسة ويتململون منها، ولكن الدراسة والتعليم، ومن خلال الخبرة في الحياة، يختصران عليك المسافات في المستقبل، ويفتحان لك فرصًا قد لا تتوفر لمن لا يملك المؤهلات العلمية. صحيح أن هناك من نجحوا في شق طريقهم في الحياة من دون شهادات علمية، ولكنهم حالات محدودة، ولا يمكن تعميمها. كما أن بناء المسار المهني من دون مؤهل علمي قد يكون أكثر تحديًا في كثير من المجالات.&lt;br /&gt;والطالب الذي لم يصبر على مشقة الدراسة، فكيف سيصبر على مشاق الحياة؟ وصدق الشاعر حين قال:&lt;br /&gt;لا تحسبِ المجدَ تمرًا أنتَ آكلُهُ&lt;br /&gt;لن تبلغَ المجدَ حتى تلعقَ الصَّبرا&lt;br /&gt;أي إن تحديات الدراسة في سنواتها الأولى قد تبدو صعبة على الطالب، لكنها في النهاية تجربة يتعلم من خلالها الصبر والمثابرة، وهي صفات يحتاج إليها في مراحل حياته المختلفة.&lt;br /&gt;ولا بد من الإشارة إلى أن العودة إلى الدراسة ليست مجرد عودة إلى المقاعد والكتب والحصص، بل هي عودة إلى الانضباط وتنظيم الوقت والالتزام. كما أن الانتظام في الدراسة في الصغر قد يكون أكثر سهولة، قبل أن تتزايد مشاغل الحياة ومسؤولياتها مع التقدم في العمر. ومن هنا جاءت الحكمة:&laquo;التعلم في الصغر كالنقش في الحجر&raquo;.&lt;br /&gt;ولأن الإنسان يواجه في حياته تحديات متعددة، فإن الدراسة فرصة يتعلم فيها الطالب الصبر والمثابرة وتحمل ما قد لا يفضله أحيانًا. وقد قيل:&lt;br /&gt;لولا المشقةُ سادَ الناسُ كلُّهمُ&lt;br /&gt;الجودُ يُفقرُ والإقدامُ قَتّالُ&lt;br /&gt;وكما جاء في الحكمة الإنجليزية: &laquo;الصبر مر، ولكن ثماره حلوة&raquo;.&lt;br /&gt;والواقع أن الحياة الدراسية تمنح الطالب فرصة لاكتشاف قدراته وميوله في سن مبكرة، والتعرف أيضًا على نقاط قوته التي يمكن أن يستفيد منها في اختيار تخصصه ومساره المستقبلي.&lt;br /&gt;وقد شهد التاريخ نماذج لعلماء ومفكرين بدأوا إنجازاتهم العلمية في سن مبكرة؛ فقد ارتبطت بدايات نيوتن العلمية بأفكار واكتشافات مهمة في شبابه، كما نشر ألبرت آينشتاين عام 1905م عددًا من أبحاثه المؤثرة، ومنها بحثه في النسبية الخاصة.&lt;br /&gt;والخلاصة: اتعب الآن لترتاح غدًا.&lt;br /&gt;@abdullaghannam&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عبدالله الغنام]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680438/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D9%88%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9</guid>
			<pubDate>Mon, 31 Aug 2026 10:08:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[نحن أبناءُ ما لم يحدث!]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680437/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%86%D8%AD%D9%86-%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%A7-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AB!</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;ثَمّة أشياء لم تحدث قط، ومع ذلك تركت فينا أثرًا يشبه أثر الأشياء التي حدثت: طرقٌ لم نسلكها، وأبوابٌ لم نطرقها، وكلماتٌ توقفت عند حافة الصمت، وقراراتٌ اتخذناها ثم مضينا، دون أن نعرف إلى أين كان يمكن أن يقودنا الطريق الآخر.&lt;br /&gt;والغريب في الإنسان أنه لا يعيش حياته كما وقعت فقط، بل يعيش أحيانًا في ظل حياةٍ كان يمكن أن تقع.&lt;br /&gt;ومن هنا يولد السؤال الأكثر مراوغة: ماذا لو؟ ماذا لو اخترت الطريق الآخر؟ ماذا لو بقيت؟ ماذا لو قلت ما أخفيته؟ ماذا لو لم أتردد؟&lt;br /&gt;أسئلة قصيرة، لكنها قادرة على فتح أبواب الذاكرة. نعود إلى الماضي بعقلنا الحالي، ونحاول أن نحاكم قرارات اتخذناها بعقلٍ لم يكن يملك آنذاك ما نملكه اليوم من معرفة.&lt;br /&gt;وننسى أن الإنسان في لحظة القرار لا يملك إلا ما كان يعرفه حينها؛ ولذلك فإن محاكمة أنفسنا القديمة بعقلنا الحالي ليست دائمًا عدلًا، بل قد تكون شكلًا خفيًا من القسوة على ذواتنا.&lt;br /&gt;وهنا ينبغي أن نفرّق بين مراجعة الماضي والارتهان له. فأن نسأل: ماذا علّمني ما حدث؟ فهذا وعي، أما أن نظل أسرى لـ&laquo;لو أنني فعلت&raquo;، حتى يصبح الماضي أكثر حضورًا من الحاضر، فذلك استنزاف.&lt;br /&gt;وقد جاء التوجيه النبوي واضحًا: &laquo;احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز... وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل؛ فإن لو تفتح عمل الشيطان&raquo;.&lt;br /&gt;وليست هذه دعوة إلى ترك الأسباب أو تبرير الأخطاء، بل تذكير بأننا مسؤولون عن سعينا واختياراتنا، ولسنا مالكين لكل النتائج. فقد نبذل ما نستطيع، ثم تأتي الحياة بما لم نتوقع.&lt;br /&gt;ثم إننا كثيرًا ما نُجمّل الحياة التي لم نعشها؛ فالخيال يمنح الاحتمال أجمل صوره، ويخفي عنا أثمانه. قد نتخيل الطريق الآخر أكثر رحمة، ولا نعرف أنه ربما كان يحمل وجعًا آخر. نحن لا نتألم دائمًا على ما لم يحدث، بل أحيانًا على المعنى الذي منحناه لما لم يحدث.&lt;br /&gt;فالمشكلة ليست في أن نتساءل عما كان يمكن أن يحدث؛ فالتأمل في الماضي جزء من نضج الإنسان، وإنما المشكلة أن نسمح لما لم يحدث أن يحدد ما سيحدث.&lt;br /&gt;لذلك، ليس كل ما لم يحدث خسارة. بعض الأبواب المغلقة كانت حماية، وبعض التأخير كان ترتيبًا، وبعض الغياب أعاد تشكيلنا من الداخل. وربما كانت بعض &laquo;اللاءات&raquo; التي أوجعتنا في وقتها هي التي صنعت لنا لاحقًا ألف &laquo;نعم&raquo;.&lt;br /&gt;والتصالح مع الماضي لا يعني أن نحب كل ما حدث، بل أن نتوقف عن مطالبته بأن يكون شيئًا آخر. أن نعترف بأن بعض الأشياء أوجعتنا، وأن بعضها أخطأنا فيه، ثم نضع كل ذلك في مكانه الصحيح.&lt;br /&gt;أن نأخذ من الأمس بصيرته، لا ثقله؛ ومن الخطأ درسه، لا سجنه.&lt;br /&gt;ولهذا، ربما لا يكون السؤال الأهم: ماذا لو حدث؟ بل: ماذا أفعل الآن بما حدث؟ الأول يعيدنا إلى زمنٍ لا نملك تغييره، والثاني يعيد إلينا الحاضر.&lt;br /&gt;وربما تكون الحكمة الحقيقية في أن نتعلم كيف نسير بثبات في الطريق الذي اخترناه، دون أن نظل نلتفت خلفنا كلما اشتقنا إلى احتمالٍ لم نعشه.&lt;br /&gt;خاتمة:&lt;br /&gt;فنحن أبناء ما حدث، نعم، لكننا أيضًا أبناء ما لم يحدث؛ أبناء الأبواب التي لم تُفتح، والطرق التي لم نسلكها، والاحتمالات التي مضت دون أن نعرف نهاياتها.&lt;br /&gt;وربما كان أجمل ما يمكن أن نفهمه أن بعض الأشياء لم تحدث، وكان لها فضلٌ في أن يحدث شيءٌ أهم: أن نصبح أكثر نضجًا ووعيًا وبصيرة؛ وأن نتعلم أن الغياب لا يعني دائمًا خسارة، وأن التأخير لا يعني دائمًا حرمانًا، وأن الطريق الذي لم نسلكه لا يعني بالضرورة أننا أضعنا طريقنا.&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[صالحة العسيري]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680437/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%86%D8%AD%D9%86-%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%A7-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AB!</guid>
			<pubDate>Mon, 31 Aug 2026 10:07:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[هل نعلّم أبناءنا كيف ينجحون أم كيف يعيشون؟]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680436/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1%D9%86%D8%A7-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%86%D8%AC%D8%AD%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%85-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%B4%D9%88%D9%86</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;مع عودة الطلاب والطالبات إلى مقاعد الدراسة، تعود معها دفاتر جديدة، وحقائب ممتلئة، وأمنيات كثيرة بأن يكون العام الدراسي الجديد خطوة أخرى نحو النجاح. وفي خضم هذا الاهتمام، ربما يجدر بنا أن نتوقف قليلًا أمام سؤال بسيط: هل نركز على تعليم أبنائنا كيف يحققون درجات مرتفعة، أم نساعدهم أيضًا على اكتساب ما يجعلهم قادرين على خوض الحياة بثقة وتوازن؟&lt;br /&gt;لا شك أن التحصيل الدراسي مهم، والنجاح الأكاديمي يفتح أبوابًا واسعة أمام الطالب، لكنه ليس المقياس الوحيد لما يمكن أن يحققه الإنسان. فالطالب يحتاج، إلى جانب المعرفة، إلى أن يتعلم كيف يتحمل المسؤولية، وينظم وقته، ويتعامل مع الخطأ، ويستفيد من التجربة، ويحترم الآخرين، ويثق بقدراته.&lt;br /&gt;وللأسرة دور أساسي في ذلك؛ فالمساندة لا تعني أن يتحول المنزل إلى امتداد للفصل الدراسي، ولا أن تصبح كل محادثة مرتبطة بالدرجات والاختبارات. أحيانًا يحتاج الابن إلى من يستمع إليه، ويشجعه على المحاولة، ويذكره بأن التعثر في مرحلة ما لا يعني الفشل.&lt;br /&gt;كما أن بناء العادات اليومية البسيطة يصنع فارقًا كبيرًا؛ النوم الكافي، والقراءة، وممارسة الرياضة، وتنظيم استخدام الأجهزة، وتخصيص وقت للأسرة والهوايات، كلها جوانب تساعد الطالب على أن يعيش عامه الدراسي بصورة أكثر توازنًا.&lt;br /&gt;المدرسة والأسرة لا تتنافسان على الدور، بل تتكاملان. فالهدف في النهاية ليس تخريج طالب يحفظ المعلومات فحسب، وإنما إنسان يمتلك المعرفة والمهارة والثقة والقدرة على التعلم المستمر.&lt;br /&gt;ومع بداية عام دراسي جديد، لعل أجمل ما نقدمه لأبنائنا ألا نسألهم فقط: كم حصلتم؟ بل نسألهم أيضًا: ماذا تعلمتم؟ وماذا اكتشفتم في أنفسكم؟ وكيف أصبحتم أفضل من الأمس؟&lt;br /&gt;HAQ-7788@outlook.com]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[هنادي السعيد]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680436/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1%D9%86%D8%A7-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%86%D8%AC%D8%AD%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%85-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%B4%D9%88%D9%86</guid>
			<pubDate>Mon, 31 Aug 2026 10:06:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مجتمع الشهادات أم مجتمع المهارات؟]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680435/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85-%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;في إحدى قاعات الانتظار، جلس شاب يحمل ملفًا أثقلته الشهادات والدورات، وحين دخل إلى المقابلة وضعه أمام المسؤول بثقة من يقدّم خلاصة سنواته. تصفّح المسؤول الأوراق، ثم رفع رأسه وسأله سؤالًا واحدًا: &laquo;ماذا تستطيع أن تفعل؟&raquo;. عندها بدا الصمت أطول من سنوات الدراسة كلها.&lt;br /&gt;نشأت أجيال وهي تسمع أن الشهادة مفتاح المستقبل، فصار الاهتمام لدى البعض بامتلاك المفتاح أكبر من تعلّم فتح الأبواب. ومع مرور الوقت، تراكمت المؤهلات في السير الذاتية، بينما بقيت مهارات التفكير والتواصل والمبادرة وحل المشكلات أقل حضورًا مما ينبغي.&lt;br /&gt;لقد كانت الشهادة، ولا تزال، دليلًا على التحصيل والانضباط، خصوصًا في المهن التي تمس حياة الإنسان وحقوقه وسلامته. لكن التحدي يبدأ حين تُعامل الشهادة بوصفها ضمانًا دائمًا للكفاءة؛ فالعالم الذي كانت تتغير فيه المهن خلال عقود، أصبح يعيد تشكيلها خلال أعوام، وربما خلال أشهر، تحت تأثير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.&lt;br /&gt;وسوق العمل اليوم لا يكتفي بما حصّله الخريج من معرفة، بل يهتم أيضًا بما يستطيع أن يضيفه. فهو يحتاج إلى عقل يتعلم بسرعة، ويد تحسن التطبيق، وشخصية تستطيع العمل مع الآخرين، ووعي أخلاقي يدرك أن القدرة على الفعل لا تعني دائمًا مشروعية الفعل. فالمهارة ليست إجادة برنامج أو آلة فحسب؛ إنها القدرة على تحويل المعرفة إلى أثر، والمشكلة إلى فرصة، والفكرة إلى قيمة نافعة.&lt;br /&gt;ومع ذلك، لا ينبغي أن ننقلب من الاهتمام المفرط بالشهادة إلى اهتمام مفرط بالمهارة. فمجتمع المهارات بلا معرفة عميقة قد ينتج منفذين بارعين، لكنه لا يصنع بالضرورة مفكرين أو قادة. والمهارة التي لا يسندها علم قد تنجح في أداء المهمة، لكنها قد تعجز عن فهم معناها ونتائجها. لذلك ليست القضية اختيارًا بين الجامعة والتدريب، بل بناء جسر بينهما: الشهادة تمنح الخريطة، والمهارة تعلّمنا السير، والقيم تحدد الوجهة.&lt;br /&gt;وهنا تقع المسؤولية على منظومة كاملة: جامعة تقيس قدرة الطالب على التفكير، لا ذاكرته فقط؛ ومؤسسة تمنح المتدرب خبرة عملية حقيقية، لا مقعدًا للمشاهدة؛ وصاحب عمل يبحث عن الكفاءة إلى جانب المؤهلات؛ وأسرة تكف عن اختزال مستقبل أبنائها في لقب اجتماعي. كما تقع على الفرد مسؤولية ألا يعتبر التخرج إعلانًا بانتهاء التعلم؛ لأن المعرفة في عصرنا سريعة التطور، أما القدرة على التعلم فهي رأس المال الأبقى.&lt;br /&gt;ولا يقاس أثر التعليم بعدد الشهادات المعلّقة على الجدران وحدها، بل بقدرة العقول على تحويل العلم إلى إنتاج، والمعرفة إلى قرار، والطموح إلى منفعة عامة.&lt;br /&gt;suhier8@icloud.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د.سهير سند المهندي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680435/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85-%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA</guid>
			<pubDate>Mon, 31 Aug 2026 10:04:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الحاسة السادسة]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680434/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;منذ سنوات طويلة، وخلال فترات متفاوتة ومختلفة، ومع أشخاص مختلفين كذلك، يظهر لنا موضوع، حتى وإن كان على أبسط المستويات، يتحدث عن الإحساس والحدس والحاسة السادسة. وهنا أود التفريق بين هذه المفاهيم الثلاثة.&lt;br /&gt;فالإحساس هو تأمل لما قد يكون قادمًا عن طريق الخيال والتوقع، وقد يصيب أو يخطئ، وغالبًا ما يتأثر بالتجارب والانطباعات الشخصية، وليس بالضرورة أن يستند إلى عامل واضح أو منطقي، بل قد يكون نتيجة فطنة أو انتباه عابرين.&lt;br /&gt;أما الحدس، فيمكن أن يكون مبنيًا على مجموعة من العوامل والانطباعات والاستنتاجات التي تتجمع، بعد التفكير والتحليل، في اتجاه معين.&lt;br /&gt;أما الحاسة السادسة، فيُستخدم هذا التعبير عادةً لوصف شعور أو إدراك يتجاوز الحواس المعروفة، وهو مفهوم يختلف الناس في تفسيره وفهمه، وقد يرتبط أحيانًا بالمعتقدات أو التصورات الشخصية.&lt;br /&gt;وهذه المفاهيم الثلاثة هي من مراجع &laquo;كيسي&raquo; المتواضعة، ومن فصل &laquo;مدرسة الحياة&raquo; التي علمتنا جميعًا، فلم أكلف نفسي حتى بالرجوع إلى قاموس عربي ذكي أو ورقي؛ لأن الموضوع بالنسبة لي أبعد من ذلك بكثير، وسأخصص حديثي اليوم للحاسة السادسة وما يرتبط بها من تصورات وانطباعات.&lt;br /&gt;فالبعض قد يعتقد أنه يمتلك قدرة خاصة على معرفة ما لا يعرفه الآخرون، بينما قد يكون الأمر في كثير من الأحيان مجرد انطباعات أو توقعات شخصية تتأثر بالتجارب والمواقف السابقة.&lt;br /&gt;الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان في أحسن تقويم، وجعل له من القدرات والحواس ما يعينه على التعامل مع الحياة وفهم ما يحيط به. وقد خلق البشر بقدرات متفاوتة، وتختلف المواهب والملكات من شخص إلى آخر، لكن الأساس الإنساني واحد.&lt;br /&gt;والإنسان بطبيعته يحاول فهم ما حوله، وربط الأحداث ببعضها، واستنتاج ما يمكن أن يحدث مستقبلًا. وقد ينجح في ذلك أحيانًا اعتمادًا على الخبرة والملاحظة وسرعة البديهة، وقد يخطئ في أحيان أخرى، وهذا أمر طبيعي.&lt;br /&gt;لذلك، فإن الاعتقاد بامتلاك قدرة خاصة أو استثنائية لا يعني بالضرورة أنها كذلك، فقد يكون ما نراه &laquo;حاسة سادسة&raquo; نتيجة لملاحظة دقيقة أو خبرة متراكمة أو قراءة جيدة للمواقف، وربما يكون أحيانًا مجرد توقع صادف أن تحقق.&lt;br /&gt;ختامًا، لست ممن يقول: لا تستنتج ولا تحلل، فهذا جزء مهم من التفكير، ولكن علينا أن نفرق بين التحليل المبني على الملاحظة والخبرة، وبين الاعتقاد بامتلاك قدرات استثنائية لا تستند إلى أساس واضح.&lt;br /&gt;@Majid_alsuhaimi]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[ماجد السحيمي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680434/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D8%A9</guid>
			<pubDate>Mon, 31 Aug 2026 10:03:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الحاسة السادسة]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680453/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;منذ سنوات طويلة، وخلال فترات متفاوتة ومختلفة، ومع أشخاص مختلفين كذلك، يظهر لنا موضوع، حتى وإن كان على أبسط المستويات، يتحدث عن الإحساس والحدس والحاسة السادسة. وهنا أود التفريق بين هذه المفاهيم الثلاثة.&lt;br /&gt;فالإحساس هو تأمل لما قد يكون قادمًا عن طريق الخيال والتوقع، وقد يصيب أو يخطئ، وغالبًا ما يتأثر بالتجارب والانطباعات الشخصية، وليس بالضرورة أن يستند إلى عامل واضح أو منطقي، بل قد يكون نتيجة فطنة أو انتباه عابرين.&lt;br /&gt;أما الحدس، فيمكن أن يكون مبنيًا على مجموعة من العوامل والانطباعات والاستنتاجات التي تتجمع، بعد التفكير والتحليل، في اتجاه معين.&lt;br /&gt;أما الحاسة السادسة، فيُستخدم هذا التعبير عادةً لوصف شعور أو إدراك يتجاوز الحواس المعروفة، وهو مفهوم يختلف الناس في تفسيره وفهمه، وقد يرتبط أحيانًا بالمعتقدات أو التصورات الشخصية.&lt;br /&gt;وهذه المفاهيم الثلاثة هي من مراجع &laquo;كيسي&raquo; المتواضعة، ومن فصل &laquo;مدرسة الحياة&raquo; التي علمتنا جميعًا، فلم أكلف نفسي حتى بالرجوع إلى قاموس عربي ذكي أو ورقي؛ لأن الموضوع بالنسبة لي أبعد من ذلك بكثير، وسأخصص حديثي اليوم للحاسة السادسة وما يرتبط بها من تصورات وانطباعات.&lt;br /&gt;فالبعض قد يعتقد أنه يمتلك قدرة خاصة على معرفة ما لا يعرفه الآخرون، بينما قد يكون الأمر في كثير من الأحيان مجرد انطباعات أو توقعات شخصية تتأثر بالتجارب والمواقف السابقة.&lt;br /&gt;الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان في أحسن تقويم، وجعل له من القدرات والحواس ما يعينه على التعامل مع الحياة وفهم ما يحيط به. وقد خلق البشر بقدرات متفاوتة، وتختلف المواهب والملكات من شخص إلى آخر، لكن الأساس الإنساني واحد.&lt;br /&gt;والإنسان بطبيعته يحاول فهم ما حوله، وربط الأحداث ببعضها، واستنتاج ما يمكن أن يحدث مستقبلًا. وقد ينجح في ذلك أحيانًا اعتمادًا على الخبرة والملاحظة وسرعة البديهة، وقد يخطئ في أحيان أخرى، وهذا أمر طبيعي.&lt;br /&gt;لذلك، فإن الاعتقاد بامتلاك قدرة خاصة أو استثنائية لا يعني بالضرورة أنها كذلك، فقد يكون ما نراه &laquo;حاسة سادسة&raquo; نتيجة لملاحظة دقيقة أو خبرة متراكمة أو قراءة جيدة للمواقف، وربما يكون أحيانًا مجرد توقع صادف أن تحقق.&lt;br /&gt;ختامًا، لست ممن يقول: لا تستنتج ولا تحلل، فهذا جزء مهم من التفكير، ولكن علينا أن نفرق بين التحليل المبني على الملاحظة والخبرة، وبين الاعتقاد بامتلاك قدرات استثنائية لا تستند إلى أساس واضح.&lt;br /&gt;@Majid_alsuhaimi]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[ماجد السحيمي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680453/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D8%A9</guid>
			<pubDate>Mon, 31 Aug 2026 09:52:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[افعلها الآن]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680279/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%86</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;غدٌ سنبدأ فيه قراءة الكتاب، ونرتب المكتب، ونتصل بذلك الصديق، ونعتذر لمن أخطأنا في حقه، ونمارس الرياضة، وننتهي من المشروع، وربما نبدأ الحياة التي نريدها.&lt;br /&gt;المشكلة أن غدًا هذا، على كرمه معنا، لا يأتي وحده. كلما وصل، تنكّر لنا قليلًا، وأصبح يومًا آخر اسمه غدًا.&lt;br /&gt;ولهذا أحببت عبارة براين تريسي البسيطة: &laquo;افعلها الآن&raquo;.&lt;br /&gt;ليست العبارة عبقرية في كلماتها، وإنما في المعركة التي نخوضها ضد ذلك الصوت الهادئ في داخلنا، الذي لا يقول: &laquo;لا تفعل&raquo;، بل يقول شيئًا أكثر خطورة: &laquo;ليس الآن&raquo;.&lt;br /&gt;فنحن نادرًا ما نرفض الأشياء المهمة في حياتنا رفضًا صريحًا. نحن نؤجلها فقط. نضعها في درج ذهني اسمه &laquo;لاحقًا&raquo;، ثم نغلق الدرج ونشعر بشيء من الراحة، وهنا تكمن الخدعة.&lt;br /&gt;فالتأجيل يمنحنا راحة قصيرة، لكنه يرسل الفاتورة إلى المستقبل. ومع مرور الوقت، لا تكبر المهمة وحدها، بل يكبر معها القلق، ويصبح البدء أثقل مما كان عليه في أول الأمر.&lt;br /&gt;وتلفت هذه الفكرة إلى حقيقة بسيطة: الإنسان الناجح ليس بالضرورة من يعمل أكثر، وإنما من يعرف ما الذي يستحق أن يبدأ به أولًا، وهذه نقطة تستحق التأمل. فقد نقضي يومًا كاملًا نرد على الرسائل، ونراجع الملفات، وننظم الأشياء الصغيرة، ثم نذهب إلى فراشنا متعبين ونحن نشعر أننا أنجزنا الكثير.&lt;br /&gt;لكن ماذا أنجزنا فعلًا؟&lt;br /&gt;هناك فرق بين أن يكون يومك ممتلئًا، وأن يكون يومك ذا قيمة. ولهذا تبدأ &laquo;افعلها الآن&raquo; قبل الفعل نفسه: حدد ما يستحق أن تفعله، ثم لا تمنحه فرصة طويلة كي يتحول إلى مهمة مؤجلة.&lt;br /&gt;وإذا بدت المهمة كبيرة، فلا تنظر إليها كلها. خذ منها أول خطوة فقط. لا تقل: &laquo;سأكتب التقرير&raquo;، بل &laquo;سأكتب المقدمة&raquo;. لا تقل: &laquo;سأرتب المنزل&raquo;، بل &laquo;سأبدأ بهذا الرف&raquo;. ولا تقل: &laquo;سأغير حياتي&raquo;، بل اسأل: ما الشيء الصغير الذي أستطيع فعله اليوم؟&lt;br /&gt;فالعقل يخاف أحيانًا من حجم المهمة، لكنه نادرًا ما يخاف من خطوة صغيرة واضحة. وربما لهذا السبب لا تبدأ أشياء كثيرة في حياتنا؛ ليس لأننا لا نريدها، وإنما لأننا ننظر إلى نهايتها قبل أن نخطو بدايتها.&lt;br /&gt;نريد الكتاب قبل الصفحة الأولى، واللياقة قبل أول خطوة، والنجاح قبل مشقة الطريق، لكن الحياة لا تُنجز بهذه الطريقة. نحن لا نعبر الجسر دفعة واحدة، بل إننا نضع قدمًا، ثم أخرى.&lt;br /&gt;والأجمل أن &laquo;افعلها الآن&raquo; لا تعني أن نتعجل كل شيء. الحكمة تحتاج إلى وقت، والقرارات الكبيرة تستحق التروي. لكنها تعني شيئًا أكثر تحديدًا: حين تعرف ما ينبغي فعله، ولا يوجد سبب حقيقي يمنعك، فلا تجعل التأجيل عادة.&lt;br /&gt;والفكرة لا تخص العمل وحده. كم علاقة كان يمكن تحسينها بكلمة اعتذار قيلت في وقتها؟ وكم فكرة جميلة ماتت لأنها انتظرت الظروف المثالية؟ وكم فرصة مرت بنا لأننا كنا مشغولين بإعداد أنفسنا لها؟&lt;br /&gt;نحن نحب &laquo;الوقت المناسب&raquo; كثيرًا. لكنه يشبه بعض الضيوف الذين ننتظرهم طويلًا، ثم نكتشف أنهم لم يكونوا في الطريق أصلًا.&lt;br /&gt;لذلك، ربما لا تحتاج اليوم إلى خِطّة جديدة، ولا إلى جرعة أخرى من الحماس. ربما تحتاج فقط إلى أن تختار شيئًا واحدًا من قائمة المؤجل، وتبدأ. فبين الإنسان الذي يقول: &laquo;سأفعل&raquo;، والإنسان الذي يقول: &laquo;فعلت&raquo;، ليست مسافة طويلة كما نتصور؛ أحيانًا تفصل بينهما لحظة واحدة.&lt;br /&gt;لحظة لا تحتاج فيها إلى مزيد من الاستعداد، بل إلى خطوة أولى.&lt;br /&gt;افعلها الآن.&lt;br /&gt;الجملة الذهبية&lt;br /&gt;أحيانًا لا ينقصنا الوقت لإنجاز ما نريد؛ ينقصنا فقط أن نتوقف عن انتظار غدٍ.&lt;br /&gt;دفتر الكاتب&lt;br /&gt;كل شيء تؤجله يترك كرسيًا شاغرًا في ذهنك. أنجزه، وأعد الكرسي إلى مكانه.&lt;br /&gt;@azmani21&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عبدالله العزمان]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680279/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%86</guid>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 09:37:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أسلوب الإدارة.. وبيئة العمل]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680272/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A3%D8%B3%D9%84%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;من أكثر الممارسات الإدارية التي تترك أثرًا سلبيًا في بيئة العمل، أن يحاول المدير فرض سلطته من خلال رفع الصوت، أو اتخاذ قرارات متعسفة ومتباينة في التعامل مع الموظفين. وأحيانًا، حين تزداد الضغوط على المدير، سواء من خارج العمل أو من داخله، قد ينعكس ذلك على طريقة تعامله مع فريقه، فيحمّل بعض الموظفين أعمالًا ليست من اختصاصهم، أو يستخدم أساليب تزيد من شعورهم بالضغط والقلق.&lt;br /&gt;وهناك فرق كبير بين مدير يحتوي موظفيه، ويجعل منهم فريقًا واحدًا متعاونًا، وبين مدير ينشغل بإدارة الأمور من منظور السلطة فقط، دون أن يولي العلاقة مع فريقه الاهتمام الكافي.&lt;br /&gt;وغالبًا ما ينعكس عدم الاستقرار في أسلوب الإدارة على بيئة العمل؛ فقد يكون المدير متقلبًا في تعامله، فيقرّب أحد الموظفين في فترة، ويمنحه مساحة كبيرة من الثقة والمسؤولية، ثم يغيّر موقفه منه بصورة مفاجئة، ويسحب منه بعض الصلاحيات، دون أن تكون الصورة واضحة بالنسبة إلى الموظف.&lt;br /&gt;وإذا أردت أن تعرف أثر الإدارة العادلة، فانظر إلى طريقة تعامل المدير مع موظفيه عندما يختلف معهم أو يواجه تقصيرًا من أحدهم. فالعدل والوضوح في مثل هذه المواقف يصنعان بيئة أكثر استقرارًا، بينما قد يؤدي التعامل غير المنصف إلى فقدان الثقة، ويترك أثرًا يتجاوز الموقف نفسه.&lt;br /&gt;لذلك، من المهم أن يتعامل الموظف بحذر ووعي مع الأنماط الإدارية التي تفتقر إلى الوضوح أو الاتزان، وأن يدرك في الوقت نفسه أن امتلاك السلطة لا يعني بالضرورة حسن استخدامها، وأن الإدارة الناجحة لا تقاس بالقدرة على إصدار الأوامر فقط، بل بالقدرة على قيادة الفريق وتحقيق الأهداف مع الحفاظ على احترام أفراده.&lt;br /&gt;ويظن بعض المديرين أن موقعهم الإداري يمنحهم صلاحية مطلقة في التعامل مع الموظفين، فيتسعون في استخدام سلطاتهم، متناسين أن لكل قرار أثرًا، وأن المناصب لا تدوم لأحد، وأن نجاح المدير لا يقاس فقط بقدرته على اتخاذ القرار، وإنما أيضًا بطريقة اتخاذه، وبالأثر الذي يتركه في من يعملون معه.&lt;br /&gt;ومن المهم أن يتذكر كل مدير أن الموظف الذي يعمل تحت إدارته هو إنسان له مشاعره وظروفه وطموحاته، وأن الحفاظ على كرامته واحترامه لا يتعارض مع الحزم أو تحقيق متطلبات العمل. فالحزم يمكن أن يجتمع مع الاحترام، والمساءلة يمكن أن تتم دون إساءة، والاختلاف في الرأي لا ينبغي أن يتحول إلى خلاف شخصي.&lt;br /&gt;ورسالة أخيرة لكل مدير: قد يكون القرار جزءًا من مسؤولياتك، وقد تفرض طبيعة العمل اتخاذ قرارات صعبة، لكن الطريقة التي تتخذ بها هذه القرارات تظل مهمة. فاحرص على أن يكون قرارك قائمًا على العدل والوضوح، وأن تحفظ كرامة من ائتمنك الله على إدارته، لأن الكرسي زائل، والمنصب عابر، أما الأثر الذي يتركه المدير في نفوس موظفيه فقد يبقى طويلًا.&lt;br /&gt;kingksa9954@gmail.com]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[حسين البراهيم]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680272/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A3%D8%B3%D9%84%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84</guid>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 09:05:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[كل شيء يتغير..إلا التغيير فهو ثابت]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680271/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%83%D9%84-%D8%B4%D9%8A%D8%A1-%D9%8A%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A5%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%87%D9%88-%D8%AB%D8%A7%D8%A8%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;منذ اللحظة الأولى التي نولد فيها، تبدأ رحلة التغيير.&lt;br /&gt;تتغير ملامحنا، وتتبدل أفكارنا، وتتسع تجاربنا، وحتى الأحلام التي رسمناها لأنفسنا في مرحلة ما، قد لا تبقى كما هي بعد سنوات. ومع ذلك، ما زال الإنسان يتعامل مع التغيير وكأنه حدث مفاجئ، رغم أنه الحقيقة الأكثر ثباتًا في الحياة.&lt;br /&gt;نخطط، ونرتب، ونعتاد على تفاصيل معينة، ثم يأتي التغيير ليعيد ترتيب المشهد من جديد. وظيفة جديدة، مدينة مختلفة، صديق يغادر، أو فكرة كنا نؤمن بها، ثم اكتشفنا أننا لم نعد كما كنا.&lt;br /&gt;المفارقة أن كثيرًا من مخاوفنا لا تأتي من التغيير نفسه، بل من مقاومته. فنحن نخشى المجهول، ونتمسك بما اعتدنا عليه، حتى وإن لم يعد مناسبًا لنا. وكأن البقاء في المكان نفسه أكثر أمانًا من خوض تجربة جديدة، رغم أن الحياة بطبيعتها لا تعرف الثبات.&lt;br /&gt;وفي القرآن الكريم يقول الله تعالى:&lt;br /&gt;﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾&lt;br /&gt;وكأن الآية تذكرنا بأن التبدل سنة من سنن الحياة، وأن الأيام لا تستقر على حال، بل تتغير لتعلّم الإنسان معنى الصبر حينًا، ومعنى الامتنان حينًا آخر.&lt;br /&gt;التغيير لا يعني دائمًا الخسارة، كما لا يعني دائمًا المكسب. لكنه يمنح الإنسان فرصة للنمو، واكتشاف جوانب جديدة من نفسه لم يكن ليعرفها لو بقي في المكان ذاته.&lt;br /&gt;ربما لا نستطيع التحكم في كل ما يتغير حولنا، لكننا نستطيع أن نختار كيف نتعامل معه. فبين من يرى التغيير تهديدًا، ومن يراه فرصة، تتشكل طريقة عيشنا للحياة.&lt;br /&gt;وفي النهاية، قد يكون أكثر ما يحتاجه الإنسان ليس مقاومة التغيير، بل التكيف معه. لأن كل شيء في هذه الحياة يتغير.. إلا حقيقة واحدة: أن التغيير نفسه باقٍ ما بقيت الحياة.&lt;br /&gt;@yasmeen_algomiz&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[ياسمين الغميز]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680271/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%83%D9%84-%D8%B4%D9%8A%D8%A1-%D9%8A%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A5%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%87%D9%88-%D8%AB%D8%A7%D8%A8%D8%AA</guid>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 09:04:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الرصد الإعلامي.. التقاط جذور المشكلة]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680270/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D8%AC%D8%B0%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;في علم الاتصال الاستراتيجي، نادرًا ما تباغت الأزمات المؤسسات فجأة، بل تبدأ عادةً على شكل ملاحظات متفرقة، أو نبرات نقد خافتة، وإشارات مبكرة قد يغفل عنها غير المتمرس. وكانت بعض الممارسات التقليدية في إدارة الأزمات تميل إلى المواجهة والرد بعد وقوع الأزمة، غير أن الممارسة الحديثة أثبتت أن النجاح الحقيقي لا يكمن فقط في سرعة التعامل مع الأزمة، وإنما في التنبؤ بها ورصد بوادرها الأولى قبل أن تتسع آثارها وتمتد إلى سمعة المؤسسة.&lt;br /&gt;من هنا، يبتعد الرصد الإعلامي وتحليل الاتجاهات العامة عن كونهما تقريرًا يوميًا روتينيًا، ليصبحا نظام إنذار مبكرًا وخط دفاع أساسيًا لوقاية المؤسسة. فالرصد الذكي لا يكتفي بجمع المقالات أو متابعة الوسوم النشطة، وإنما يتعمق في اتجاهات الوعي الجمعي من خلال تحليل السياق ونبرة الحديث، مستخرجًا الدلائل التي تشير إلى تحول الرأي العام من الحياد إلى التوجس، أو من العتاب إلى الغضب.&lt;br /&gt;وتتجسد الفائدة الجوهرية للرصد الإعلامي في منح الفريق الاتصالي مكسب الوقت. فعندما تنجح أدوات الرصد في التقاط جذور المشكلة في بدايتها، سواء كانت شكوى متكررة من خدمة، أو شائعة، أو سوء فهم لقرار معين، تملك الإدارة القدرة على التدخل السريع. وهذا التدخل لا يعني حتمًا إصدار بيان دفاعي، فقد يتمثل في تعديل إجراء داخلي، أو التواصل المباشر مع أصحاب المصلحة، أو احتواء الموقف برسائل هادئة تصوغ الحقيقة قبل أن يؤولها الجمهور بطريقته.&lt;br /&gt;إدارة الأزمات اليوم تتطلب سرعة في التعامل مع الموقف، وقدرة على فهم اتجاهات الحديث العام. وحين تمتلك المؤسسة أدوات رصد يقظة، فإنها تنتقل من موقف الدفاع إلى موقع المبادرة والإدارة الواعية للموقف. وقد تتمكن المؤسسة التي تكتشف بوادر الأزمة وتتعامل معها مبكرًا من الحد من آثارها، وربما تحول دون تفاقمها، لتصبح هذه الاستجابة فرصة لإثبات الشفافية والمسؤولية أمام المجتمع.&lt;br /&gt;والتغاضي عن أدوات الرصد والتحليل يشبه الإبحار في جو عاصف دون بوصلة. وفي بيئة إعلامية سريعة الإيقاع، يظل التنبؤ المبكر عاملًا مهمًا في تعزيز قدرة المؤسسات على التعامل مع التحديات، والحد من آثارها، وبناء الثقة والصلابة على المدى الطويل.&lt;br /&gt;@pbthdw&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[ذكرى إبراهيم الشبيلي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680270/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D8%AC%D8%B0%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9</guid>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 09:03:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[شرُفَ الحريرُ بأن غدا لكَ ملبسا]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680269/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B4%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D8%A3%D9%86-%D8%BA%D8%AF%D8%A7-%D9%84%D9%83-%D9%85%D9%84%D8%A8%D8%B3%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;هل لديك قطعة ملابس تعود إليها بلا وعي؟&lt;br /&gt;قطعة لا تطلب تفسيرًا، بل تمنحك شعورًا ثابتًا بالاتزان كلما ارتديتها.&lt;br /&gt;أو ربما لاحظت ذلك عند الأطفال...&lt;br /&gt;تلك العلاقة غير المفسَّرة مع قطعة بعينها، وكأنها ليست لباسًا بقدر ما هي حالة شعورية آمنة تتكرر بلا سؤال.&lt;br /&gt;قبل أسابيع، وصلتني صورة لابنة أختي سارا، كانت ترتدي فستان عروس صغيرًا وتاجًا لامعًا، وتجلس بثقة طفلة تملك عالمها الخاص، وكأنها تعيش في قصر بنته في خيالها.&lt;br /&gt;لم تكن الصورة عن فستان، بل عن لحظة حلم ارتدت نفسها.&lt;br /&gt;في تلك اللحظة، بدا واضحًا لي أن الملابس ليست ما نراه فقط، بل ما نسمح لها أن تعيد ترتيبه داخلنا؛ مساحة صغيرة تُسقط عليها الذاكرة والخيال وصورة الذات.&lt;br /&gt;ومن هنا يظهر سؤال أكثر عمقًا:&lt;br /&gt;هل نختار ما نرتدي، أم أن ما نرتديه يعيد تشكيل الطريقة التي نرى بها أنفسنا؟&lt;br /&gt;في علم النفس المعاصر، لم تعد الملابس تُفهم كغطاء خارجي، بل كإشارة تؤثر في الإدراك والسلوك والمزاج.&lt;br /&gt;القطعة التي نحبها لا تغيّر مظهرنا فقط، بل تغيّر حضورنا وإحساسنا بالثقة وطريقة تفاعلنا مع العالم.&lt;br /&gt;لكن الأهم يحدث حين تتحول الملابس إلى ذاكرة مبهجة.&lt;br /&gt;قميص نعود إليه دون تفكير، أو قطعة ترتبط بلحظة فرح، أو لون يعيد إلينا إحساسًا قديمًا دون سبب واضح.&lt;br /&gt;هنا لا تعود الأزياء موضة، بل أرشيفًا شعوريًا صغيرًا نحمله دون وعي.&lt;br /&gt;وفي المشهد المعاصر للأزياء السعودية، يتجه التصميم نحو هذا العمق:&lt;br /&gt;لم يعد الهدف إنتاج شكل جميل فقط، بل خلق إحساس يُحمل داخل القطعة نفسها&mdash;هوية تُشعَر قبل أن تُلبس.&lt;br /&gt;لكن رغم هذا النضج البصري، يبقى سؤال غير مرئي:&lt;br /&gt;من يكتب هذا الامتداد العاطفي خلف الأزياء؟&lt;br /&gt;من يمنح التصميم لغته التي تعيش خارج الصورة؟&lt;br /&gt;فالمصمم يخلق الشكل، نعم، لكن السرد هو ما يمنح الشكل حياة ثانية.&lt;br /&gt;ختامًا، ربما لا تكون الأزياء ما نرتديه كل صباح...&lt;br /&gt;بل ما يمرّ بنا بهدوء ويعيد ترتيب إحساسنا بنا دون أن نلاحظ ذلك إلا متأخرًا.&lt;br /&gt;ومضة لأبي حيان الأندلسي: شَرُفَ الحَريرُ بأن غدا لكَ مَلبَسًا&lt;br /&gt;@raedaahmedrr]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[رائدة السبع]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680269/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B4%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D8%A3%D9%86-%D8%BA%D8%AF%D8%A7-%D9%84%D9%83-%D9%85%D9%84%D8%A8%D8%B3%D8%A7</guid>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 09:02:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[صيانة وكالات السيارات]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680265/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;تستحق الجهود التي تبذلها وزارة التجارة في متابعة التزام وكالات السيارات بالأنظمة واللوائح، وتعزيز حماية حقوق المستهلك، الإشادة والتقدير، خصوصًا في الموضوعات المتعلقة بتوفير قطع الغيار، والالتزام بالضمان، وتأمين الخدمات اللازمة للمستهلك عند تعذر استخدام مركبته.&lt;br /&gt;وتؤكد هذه الجهود أهمية استمرار المتابعة والرقابة على هذا القطاع، بما يسهم في تعزيز التوازن في العلاقة بين المستهلك ووكالات السيارات، ويضمن وضوح حقوق كل طرف والتزاماته وفق الأنظمة واللوائح المعمول بها.&lt;br /&gt;ومن الموضوعات التي تحظى باهتمام المستهلك في هذا المجال مسألة توفير قطع الغيار، إذ قد تطول فترة الانتظار لبعض القطع في بعض الحالات، خصوصًا عندما تكون السيارة غير قابلة للاستخدام من دون القطعة المطلوبة. وفي ظل اعتماد الناس على السيارات في تنقلاتهم وأعمالهم والتزاماتهم اليومية، فإن تقليص فترات الانتظار يمثل جانبًا مهمًا في تحسين تجربة المستهلك.&lt;br /&gt;ومن الحلول التي يمكن النظر فيها، عند تعذر توفير سيارة بديلة، إيجاد خيارات عملية أخرى للمستهلك، مثل الاستفادة من خدمات تأجير السيارات، وفق ضوابط واضحة تراعي حقوق جميع الأطراف والتزاماتهم. وقد يسهم ذلك في الحد من الأثر المترتب على بقاء السيارة في مركز الصيانة لفترات طويلة، مع دعم سرعة إنجاز أعمال الصيانة وتوفير قطع الغيار متى أمكن ذلك.&lt;br /&gt;ومن الجوانب التي يمكن أن تسهم في تحسين تجربة المستهلك كذلك، توفير مراكز صيانة وخدمة كافية، خصوصًا للسيارات الأكثر انتشارًا. ففي بعض الحالات قد تؤدي محدودية عدد مراكز الصيانة إلى زيادة فترات الانتظار، وهو ما يجعل التوسع في مراكز الخدمة والصيانة، بما يتناسب مع حجم انتشار المركبات في كل مدينة، عاملًا مهمًا في رفع كفاءة الخدمة وتحسين تجربة المستهلك.. كما أن توضيح ما يشمله ضمان المركبة يمثل جانبًا أساسيًا في تعزيز حقوق المستهلك والوكالة في الوقت نفسه.&lt;br /&gt;والمطلوب في النهاية ليس تحميل أي طرف المسؤولية بصورة منفردة، وإنما الوصول إلى منظومة أكثر وضوحًا وتوازنًا، تضمن للمستهلك حقوقه، وتحفظ للوكالة حقوقها والتزاماتها، وتسهم في رفع مستوى خدمات ما بعد البيع وتعزيز جودة تجربة المستهلك في قطاع السيارات.&lt;br /&gt;@almarshad_1&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عبدالرحمن المرشد]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680265/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA</guid>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 08:57:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الانفتاح على العالم.. القيمة المضافة]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680263/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%81%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;نعيش اليوم في عالم تتقارب فيه المسافات، وتتسع فيه فرص التواصل والتعرف على الثقافات والتجارب المختلفة. نسافر أكثر، ونقرأ أكثر، ونتابع تجارب متنوعة تصل إلينا بسهولة عبر وسائل التقنية الحديثة، وهذا يتيح للإنسان فرصًا واسعة للتعلم واكتساب المعرفة وتوسيع مداركه.&lt;br /&gt;ومع هذا الاتساع، تظل معرفة الإنسان بثقافته وقيمه أمرًا مهمًا، فالتعرف على تجارب الآخرين والاستفادة منها يمكن أن يتكاملا مع الاعتزاز بما يشكل شخصية الإنسان ومجتمعه.&lt;br /&gt;ليس كل جديد مناسبًا لكل شخص أو مجتمع، كما أن الاستفادة من الأفكار والتجارب الجديدة لا تتعارض مع الاحتفاظ بالقيم والعادات التي تمنح الحياة معناها. فالتوازن يساعد الإنسان على اختيار ما يناسب احتياجاته وظروفه، والاستفادة من التجارب المختلفة بوعي.&lt;br /&gt;المعاني أهم من المظاهر&lt;br /&gt;تتغير بعض تفاصيل الحياة وطرق التواصل، لكن المعاني الإنسانية الأساسية تظل حاضرة. فالضيافة ليست مرتبطة بكثرة ما يقدم، والكرم لا يقاس بحجم المناسبة، والعلاقات لا تتحدد بما يظهر أمام الآخرين.&lt;br /&gt;المهم أن تبقى للمناسبات معانيها الجميلة، وأن تظل فرصة للتواصل والمودة، بعيدًا عن المقارنة أو المبالغة.&lt;br /&gt;الهوية تُعاش&lt;br /&gt;تلعب الأسرة دورًا مهمًا في تعريف الأبناء بثقافتهم وقيمهم، من خلال الممارسة اليومية، واحترام الآخرين، وصلة الرحم، وتقدير العلم والعمل، والاهتمام بالعلاقات الاجتماعية.&lt;br /&gt;فالهوية ليست مجرد عبارات نتحدث عنها، وإنما تجربة يومية تتكون تدريجيًا من الأسرة والمجتمع والتجارب الشخصية.&lt;br /&gt;أن نضيف لا أن نستبدل&lt;br /&gt;الانفتاح على العالم يمنحنا فرصة للتعلم والاستفادة من المعرفة والخبرات المتنوعة، وفي الوقت نفسه تساعدنا معرفة ثقافتنا وقيمنا على التعامل مع هذا التنوع بوعي.&lt;br /&gt;وربما لا يكون السؤال هو: هل نختار بين الانفتاح والمحافظة على الهوية؟ بل كيف نستفيد من الانفتاح بطريقة واعية، ونضيف إلى تجربتنا ما يفيدها، ونحافظ على القيم والمعاني التي نراها جديرة بالاستمرار.&lt;br /&gt;وفي النهاية، قد يكون أجمل ما نكتسبه من الانفتاح على العالم أن نعرف تجاربه أكثر، وأن نتعلم منها، وفي الوقت نفسه أن نفهم أنفسنا بصورة أعمق.&lt;br /&gt;أن نربح من العالم معرفةً وخبرةً، ونضيف إلى تجربتنا، ونبقى قريبين مما يمنح حياتنا معناها.&lt;br /&gt;@alsyfean]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[محمد عبدالعزيز الصفيان]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680263/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%81%D8%A9</guid>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 08:47:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الأشياء التي لا تظهر في السيرة الذاتية]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680262/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B8%D9%87%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;عندما يتقدم شخص إلى وظيفة، تكون السيرة الذاتية غالبًا أول ما يعرّف به نفسه. سنوات الخبرة، المؤهلات، الدورات، والمهارات المهنية، كلها عناصر مهمة تساعد صاحب العمل على تكوين صورة أولية عن المتقدم.&lt;br /&gt;لكن هناك جانبًا آخر من الخبرة لا يظهر عادة في السيرة الذاتية، رغم أنه قد يكون مؤثرًا في النجاح الوظيفي واستمرار التطور المهني.&lt;br /&gt;لا تخبرنا السيرة الذاتية مثلًا كيف يتعامل الإنسان مع زملائه، أو كيف يستمع إلى الآخرين، أو كيف يتصرف عندما يواجه ضغطًا في العمل. ولا توضح قدرته على إدارة الاختلاف، أو المحافظة على هدوئه في المواقف الصعبة، أو تحمل المسؤولية عندما لا تسير الأمور كما كان متوقعًا.&lt;br /&gt;وهناك مهارات أخرى يصعب وضعها في خانة محددة، مثل الالتزام بالمواعيد، احترام الوقت، الوفاء بالوعود، القدرة على بناء علاقات مهنية جيدة، والاستعداد لمساعدة الفريق دون انتظار مقابل مباشر.&lt;br /&gt;ومع تطور سوق العمل، أصبحت مهارات التواصل والذكاء العاطفي والعمل الجماعي وحل المشكلات تحظى باهتمام متزايد، إلى جانب المؤهلات والخبرات التخصصية.&lt;br /&gt;وقد يمتلك شخصان المؤهلات نفسها والخبرة ذاتها، لكن الفارق بينهما يظهر في طريقة تعاملهما مع العمل والآخرين.&lt;br /&gt;لهذا، ربما لا ينبغي أن ننظر إلى السيرة الذاتية باعتبارها صورة كاملة عن الإنسان المهني، بل بوصفها جزءًا من الصورة.&lt;br /&gt;فالخبرة الحقيقية لا تُقاس فقط بعدد السنوات، وإنما بما يتعلمه الإنسان خلالها، وكيف ينعكس ذلك على أدائه وعلاقاته وقراراته.&lt;br /&gt;وفي النهاية، قد تكون بعض أهم المهارات التي يحملها الإنسان معه في مسيرته المهنية هي تلك التي لا تحمل اسم دورة، ولا تمنحها شهادة، ولا تظهر في صفحة من صفحات السيرة الذاتية، لكنها تظهر بوضوح في المواقف اليومية.&lt;br /&gt;وهنا يكمن الفرق بين من يملك خبرة مكتوبة في سيرته الذاتية، ومن تحولت خبرته إلى قيمة يلمسها من يعملون معه.&lt;br /&gt;rubaa.alasiri@outlook.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[ربى العسيري]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680262/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B8%D9%87%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9</guid>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 08:44:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تخصيص الأندية.. استثمار في مستقبل الرياضة]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680261/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;لم يعد القطاع الرياضي في المملكة يُنظر إليه بوصفه نشاطًا ترفيهيًا فحسب، بل أصبح أحد القطاعات الاقتصادية الواعدة التي يمكن أن تسهم في تنويع مصادر النمو، وخلق فرص استثمارية جديدة، وتطوير منظومة متكاملة تمتد آثارها إلى قطاعات متعددة. ومن هذا المنطلق، يأتي تخصيص الأندية الرياضية باعتباره خطوة مهمة ضمن مسار أوسع يستهدف بناء اقتصاد رياضي أكثر احترافية واستدامة.&lt;br /&gt;فالتخصيص في جوهره يمثل تحولًا في طريقة إدارة الأصول الرياضية، بحيث تصبح الكفاءة والحوكمة والاستثمار طويل الأجل عناصر أساسية في صناعة القرار. وعندما تدخل الأندية في بيئة استثمارية أكثر تنظيمًا، فإن ذلك يفتح المجال أمام تطوير نماذج أعمال جديدة، واستقطاب رؤوس الأموال، وتعظيم قيمة العلامات الرياضية، والاستفادة من الحقوق التجارية والإعلانية والإعلامية، إلى جانب تطوير البنية التحتية والخدمات المرتبطة بالقطاع.&lt;br /&gt;وتبرز الحوكمة هنا كعامل رئيسي في نجاح هذا التحول؛ فالاستثمار الرياضي يحتاج إلى مؤسسات واضحة الصلاحيات، وإدارة احترافية، ومؤشرات أداء قابلة للقياس، وشفافية في اتخاذ القرار، وانضباط مالي يضمن استدامة الموارد. وكلما ارتفعت جودة الحوكمة، أصبحت الأندية أكثر قدرة على التخطيط، وأكثر جاذبية للمستثمرين، وأكثر استعدادًا للتعامل مع الفرص والتحديات التي تفرضها المنافسة الرياضية والاقتصادية.&lt;br /&gt;كما أن أهمية تخصيص الأندية تتجاوز حدود المنافسات الرياضية، فالنادي يمكن أن يتحول إلى منصة اقتصادية متكاملة تستثمر في المواهب، وتطور المحتوى، وتبني الشراكات التجارية، وتنمي الإيرادات، وتستفيد من التقنية والبيانات، وتخلق وظائف مباشرة وغير مباشرة.&lt;br /&gt;ومع اتساع قاعدة الاستثمار في الرياضة، يمكن أن تنشأ حول الأندية منظومة من الشركات والخدمات والفعاليات والمشروعات التي تزيد من الأثر الاقتصادي للقطاع بأكمله.&lt;br /&gt;واللافت أن الاستثمار الرياضي يملك قدرة خاصة على الجمع بين العائد الاقتصادي والأثر المجتمعي، فالرياضة ترتبط بالصحة وجودة الحياة، وتستقطب فئات عمرية مختلفة، وتوفر مساحة واسعة للتفاعل المجتمعي. كما أن نجاح المشروعات الرياضية الكبرى يمكن أن يسهم في تعزيز حضور المملكة على الخريطة الدولية، وزيادة قدرتها على استضافة الفعاليات وصناعة التجارب الرياضية.&lt;br /&gt;لذلك، فإن تخصيص الأندية ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره جزءًا من مشروع اقتصادي ورياضي طويل المدى، وليس مجرد عملية مالية آنية؛ فالنجاح الحقيقي سيُقاس بقدرة الأندية على بناء نماذج مستدامة، وتنمية الإيرادات، ورفع الكفاءة، وتحقيق التوازن بين الطموح الرياضي والانضباط الاستثماري.&lt;br /&gt;فالاستثمار في الرياضة هو استثمار في الإنسان والاقتصاد، وتخصيص الأندية يمثل إحدى الأدوات التي يمكن من خلالها بناء قطاع رياضي أكثر احترافية، وأكثر قدرة على جذب الاستثمارات، وأكثر ارتباطًا بمستهدفات التنمية.&lt;br /&gt;@shujaa_albogmi&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د. شجاع البقمي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680261/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9</guid>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 08:42:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[عام من التقاعد.. عشرة دروس تعلمتها حين أصبح الوقت ملكي «2»]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680260/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-%D9%85%D9%84%D9%83%D9%8A-2</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;أكمل الحديث معكم عن الدروس العشرة التي تعلمتها من التقاعد، ولعلي أستهل بإتمام ما تحدثنا عنه في الدرس الثالث عن بناء منظومة مالية تجعلك أكثر راحة واستقلالًا.&lt;br /&gt;فبعبارة أخرى: بعد التقاعد، لا يكفي أن تستثمر أموالك جيدًا، المهم أن تجعل أموالك تخدم حياتك جيدًا.&lt;br /&gt;4- الصحة:&lt;br /&gt;كان من أهم التحولات بعد التقاعد أن أصبحت الصحة جزءًا أساسيًا من تصميم يومي.&lt;br /&gt;بدأ الأمر بتجربة المنتجع الصحي، لكنه تحول بعد العودة إلى نمط حياة.&lt;br /&gt;أبدأ صباحي غالبًا بفنجان من القهوة السعودية وحبة تمر، ثم أجري على السير قرابة 50 دقيقة. وبعد عودة زوجتي من تمارينها، نفطر معًا، وفي حدود الواحدة والنصف أذهب إلى النادي لتمارين القوة والأوزان. وأمارس السباحة قرابة ثلاث مرات أسبوعيًا.&lt;br /&gt;وأصبحت أكثر انتظامًا في الفحوصات الدورية ومتابعة الضغط والسكر والكوليسترول وغيرها من المؤشرات الصحية.&lt;br /&gt;حتى النوم تغير. خلال سنوات العمل كانت هناك فترات أنام فيها خمسًا أو ست ساعات، أما اليوم فأحرص على أكثر من سبع ساعات، وأصبحت أكثر وعيًا بالغذاء واختياراته.&lt;br /&gt;وهنا أدركت أن التخطيط المالي وحده لا يكفي.&lt;br /&gt;فنحن نقضي عقودًا نبني رصيدًا ماليًا للتقاعد، لكننا نحتاج بالقدر نفسه إلى بناء رصيد صحي نستطيع أن نعيش به هذه المرحلة.&lt;br /&gt;فما قيمة الوقت إذا لم نستطع الحركة؟ وما قيمة السفر إذا لم نستطع الاستمتاع به؟&lt;br /&gt;الهدف ليس فقط أن نضيف سنوات إلى أعمارنا، بل أن نضيف حياة وصحة إلى تلك السنوات.&lt;br /&gt;5- القرب من الله:&lt;br /&gt;في سنوات العمل لا تنقطع هذه العلاقة بالطبع، ولكن ضغوط الأيام وسرعة الإيقاع وكثرة المسؤوليات قد تجعل الإنسان ينتقل من أمر إلى آخر دون أن يمنح نفسه دائمًا المساحة الكافية للتأمل.&lt;br /&gt;أما اليوم، فأصبحت أجد مساحة أكبر للمسجد، وللصلاة بهدوء وخشوع أكبر، وللذكر والدعاء، وأن يكون ذكر الله حاضرًا على اللسان وفي القلب خلال تفاصيل اليوم.&lt;br /&gt;ومع هدوء الإيقاع، أصبح معنى الامتنان أكثر حضورًا عندي.&lt;br /&gt;أن تنظر إلى حياتك وتتأمل ما وهبك الله من نعم: والدين وأسرة، وزوجة وأبناء، وصحة ورزق وبيت وأصدقاء، وتجارب جميلة، وسمعة طيبة، وسنوات من العمل والعطاء.&lt;br /&gt;كثير من هذه النعم كانت موجودة دائمًا، لكن سرعة الحياة ربما لا تمنحنا الوقت الكافي للتوقف أمامها وشكر الله عليها.&lt;br /&gt;وأصبحت أرى أن هذه المرحلة فرصة أيضًا لمزيد من القرآن والدعاء والصدقة والعطاء، وصلة الرحم، وبر الوالدين، ومراجعة النفس، والتسامح، ومحاولة أن يكون للإنسان أثر طيب يبقى بعده.&lt;br /&gt;ومع التقدم في العمر يتغير شيء في نظرة الإنسان للحياة.&lt;br /&gt;تقل أهمية بعض الأشياء التي كنا نظنها كبيرة، وتكبر أشياء ربما لم نكن نمنحها المساحة نفسها: راحة القلب، ورضا الله، وبركة الوقت، وصلاح الأبناء، ونفع الناس، وأن يترك الإنسان وراءه ذكرًا وأثرًا طيبًا.&lt;br /&gt;وقد يكون من أجمل ما يقدمه التقاعد للإنسان أنه لا يمنحه وقتًا أكثر فحسب، بل يمنحه هدوءًا أكبر ليرى النعم التي كانت حوله طوال الوقت.&lt;br /&gt;وإذا كانت هذه المرحلة فرصة لإعادة ترتيب علاقتنا بالمال والصحة والوقت والناس، فإن أجمل ما يمكن أن نعيد ترتيبه فيها هو علاقتنا بالله.&lt;br /&gt;6- العلاقات:&lt;br /&gt;زادت زياراتي لوالدتي، وأصبحت جلساتي معها أطول وأعمق، وزادت لقاءاتي مع إخوتي وأخواتي، وأصبح السفر والاجتماع معهم جزءًا أكبر من حياتي.&lt;br /&gt;ومع زوجتي أصبح هناك وقت مختلف؛ إفطار هادئ، وسفر، وأيام لا تحكمها دائمًا ساعة الوصول إلى العمل أو التفكير في التزام اليوم التالي.&lt;br /&gt;واستمرت لقاءاتي بزملاء العمل والدراسة والأصدقاء؛ فلا يكاد يمر أسبوع دون لقاء أو مناسبة أو رحلة، وأصبحت في أحيان كثيرة منظمًا لبعض هذه اللقاءات.&lt;br /&gt;العلاقات لم تبدأ بعد التقاعد؛ كانت موجودة دائمًا، لكن الذي تغير هو جودة الحضور.&lt;br /&gt;أيام العمل قد تجلس مع أسرتك بينما جزء من ذهنك في المكتب. وقد تكون في مناسبة بينما تفكر في اجتماع الغد.&lt;br /&gt;اليوم أصبحت أقدّر أكثر قيمة أن تجلس مع من تحب وأنت حاضر معه فعلًا.&lt;br /&gt;وهذا جعلني أكتشف أن من أهم استثمارات التقاعد أن تعيد توزيع وقتك على الأشخاص الذين كانوا طوال سنوات انشغالك يستحقون المزيد منه.&lt;br /&gt;@AlabdulatifOmar&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عمر بن صالح العبداللطيف]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680260/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-%D9%85%D9%84%D9%83%D9%8A-2</guid>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 08:41:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[نستخدم التكنولوجيا ولا نجعلها تستخدمنا]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680052/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%86%D8%AC%D8%B9%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%86%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;نتحدث اليوم عن الأجهزة الذكية التي أصبحت، بمختلف أنواعها وأشكالها، مثل الهاتف والآيباد والأجهزة اللوحية والتلفاز والشاشات، جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية.&lt;br /&gt;ويحظى استخدام الأطفال لهذه الأجهزة باهتمام متزايد، خصوصًا مع قضاء بعضهم ساعات طويلة أمام الشاشات. ورغم الفوائد الكبيرة للتقنية في التعليم والتواصل والترفيه، فإن الإفراط في استخدامها قد يرتبط ببعض الآثار الصحية والسلوكية، خاصة عندما يحل وقت الشاشة محل الحركة والنشاط والراحة والتفاعل الأسري.&lt;br /&gt;ومن الآثار المحتملة لقلة الحركة زيادة الوزن، وضعف اللياقة البدنية، وآلام الظهر والرقبة والكتفين، إضافة إلى بعض المشكلات المرتبطة بالجلوس لفترات طويلة. كما أن التركيز المستمر على الشاشة قد يسبب إجهادًا بصريًا وجفافًا في العين، خصوصًا مع قلة فترات الراحة والنظر إلى مسافات بعيدة.&lt;br /&gt;وقد يؤثر استخدام الأجهزة في أوقات متأخرة من الليل في جودة النوم. ولذلك، يُستحسن تنظيم وقت استخدامها، وخصوصًا قبل النوم، بما يساعد الطفل على الحصول على ساعات كافية من الراحة.&lt;br /&gt;كما أن طول الوقت الذي يقضيه الطفل أمام الأجهزة، أو التعرض للأصوات المرتفعة واستخدام سماعات الأذن لفترات طويلة، قد يسبب إجهادًا للسمع. وكثرة التنقل بين التطبيقات والمحتويات قد تجعل المحافظة على الانتباه أكثر صعوبة لدى بعض الأطفال، خاصة إذا أصبح استخدام الأجهزة متواصلًا ودون تنظيم.&lt;br /&gt;ولا ينبغي أن نغفل جانب المحتوى؛ فاختيار ما يشاهده الطفل، ومتابعة ما يتعرض له في المنصات المختلفة، أمران مهمان. وقد يؤدي التعرض لمحتوى غير مناسب أو لتعليقات سلبية إلى مشاعر من القلق أو التأثر، خصوصًا لدى الأطفال في المراحل العمرية المبكرة.&lt;br /&gt;كذلك، عندما يصبح التفاعل عبر الشاشة الخيار الأسهل والأكثر حضورًا في حياة الطفل، فقد تقل فرص ممارسة بعض المهارات الاجتماعية، مثل الحوار المباشر، والتواصل وجهًا لوجه، وفهم مشاعر الآخرين والتفاعل معها.&lt;br /&gt;وقد يتحول الاستخدام المفرط لدى بعض الأطفال إلى نمط سلوكي يصعب تنظيمه، فتظهر العصبية أو نوبات الغضب عند محاولة تقليل وقت الشاشة، وقد يؤثر ذلك في اهتمام الطفل بمهامه الدراسية والأنشطة الواقعية التي يحتاج إليها في هذه المرحلة من عمره.&lt;br /&gt;ومن هنا يأتي دور الأسرة في تنظيم استخدام الأجهزة، فالإفراط في انشغال أفراد الأسرة بالهواتف والأجهزة قد يقلل من فرص الحوار والمشاركة في الزيارات والأنشطة العائلية، وهو ما قد يؤثر في جودة التواصل والروابط بين أفراد الأسرة.&lt;br /&gt;والسؤال هنا: كيف نقلل من الآثار السلبية المحتملة لاستخدام الأجهزة والهواتف لساعات طويلة؟&lt;br /&gt;يبدأ ذلك بوضع حدود واضحة ووقت مناسب لاستخدام الأجهزة بما يتوافق مع عمر الطفل واحتياجاته، إلى جانب المتابعة الأبوية والتأكد من ملاءمة المحتوى الذي يصل إليه. كما أن تشجيع الطفل على ممارسة الرياضة والأنشطة والهوايات، والقراءة، واللعب، والتواصل المباشر مع الأسرة والأصدقاء، يوفر بدائل مفيدة ومتوازنة.&lt;br /&gt;إن استخدام الأجهزة الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي لفترات طويلة قد يرتبط ببعض الآثار الصحية والنفسية والاجتماعية لدى الأطفال، وقد ينعكس على نمط الحياة والتواصل داخل الأسرة. لكن هذا الخطر ليس حتميًا، فإدارة الوقت، ووضع الضوابط المناسبة، واختيار المحتوى بعناية، وتعزيز البدائل المفيدة، يمكن أن تجعل التكنولوجيا أداة نافعة بدل أن تتحول إلى مصدر للمشكلات.&lt;br /&gt;والوقاية لا تعني المنع الكامل، وإنما تعني الوصول إلى استخدام متوازن وواعٍ. ويختلف الوقت المناسب أمام الشاشة بحسب عمر الطفل وطبيعة الاستخدام، مع أهمية تجنب استخدام الأجهزة قبل النوم بمدة كافية، حتى لا تصبح جزءًا من روتين قد يؤثر في النوم والراحة.&lt;br /&gt;في النهاية، ليست المشكلة في التكنولوجيا نفسها، وإنما في الطريقة التي نستخدمها بها. فالهدف أن نستخدم التكنولوجيا لخدمة حياتنا، لا أن نسمح لها بأن تدير حياتنا.&lt;br /&gt;Abuazzam888@live.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د.فيصل العزام]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680052/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%86%D8%AC%D8%B9%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%86%D8%A7</guid>
			<pubDate>Fri, 28 Aug 2026 09:32:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حتى أصبح الإنجاز جزءًا من الذاكرة]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680051/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2-%D8%AC%D8%B2%D8%A1%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;عندما نستعرض حياة ومسيرة الملاكم العالمي محمد علي كلاي، ونقارنها بمسيرة فنان العرب محمد عبده، نجد أوجه تشابه لافتة في مسيرتيهما الطويلتين والحافلتين بالإبداع والتميز.&lt;br /&gt;فالبطل محمد علي كلاي بدأ مسيرته مبكرًا، وتدرج في عالم الملاكمة حتى أصبح واحدًا من أشهر أبطالها في التاريخ. امتلك موهبة استثنائية وقدرة كبيرة على المنافسة، وتميز بأسلوبه الخاص وحضوره اللافت على حلبة الملاكمة، الأمر الذي ساعده على تحقيق العديد من الانتصارات وصناعة مكانة عالمية مميزة.&lt;br /&gt;ولم تقتصر شهرته على إنجازاته الرياضية، بل ارتبط اسمه أيضًا بحضوره الإنساني وشخصيته المؤثرة، واستطاع أن يحفر اسمه في ذاكرة الجماهير التي أحبته وتابعت مسيرته، ولا يزال يُذكر بوصفه واحدًا من أبرز الأسماء التي تركت أثرًا كبيرًا في تاريخ الملاكمة.&lt;br /&gt;أما عندما نتحدث عن فنان العرب محمد عبده، فإننا نتذكر بدايات هذا الفنان الذي بدأ مشواره الفني في سن مبكرة، واستطاع أن يرسم لنفسه طريقًا وأسلوبًا خاصًا في عالم الغناء. ومع مرور السنوات، انتقل إلى عالم النجومية بعد أن واجه ظروفًا وتحديات مختلفة، من بينها وفاة والده وقلة الإمكانات في بداياته.&lt;br /&gt;ومع ذلك، استطاع بصوته العذب وأعماله الفنية أن يتجاوز الصعوبات، وأن يصل إلى مكانة بارزة في الساحة الغنائية العربية، ويحظى بمحبة جمهور واسع امتد من المحيط إلى الخليج.&lt;br /&gt;وقدم محمد عبده أعمالًا فنية راسخة لا تزال حاضرة في وجدان محبي الفن، وغنى للوطن والحب والفرح، وشارك بأعماله في مناسبات وطنية مختلفة. كما ارتبط اسمه بلقب &laquo;فنان العرب&raquo;، الذي أصبح جزءًا من حضوره الفني ومكانته لدى جمهوره.&lt;br /&gt;وعلى امتداد عقود من العطاء، حافظ محمد عبده على حضوره الفني، وقدم أعمالًا تركت بصمتها في ذاكرة محبي الفن الأصيل، ليصبح اسمه واحدًا من الأسماء البارزة في تاريخ الأغنية العربية.&lt;br /&gt;وعندما نتأمل مسيرة محمد عبده ومحمد علي كلاي، نجد أن كليهما استطاع أن يصنع لنفسه طريقًا مختلفًا، وأن يحول الموهبة إلى حضور وتأثير، من خلال المثابرة والاستمرار وتجاوز التحديات.&lt;br /&gt;وهذا هو حال كثير من الشخصيات التي تركت أثرًا في مجالاتها؛ تبدأ بخطوات بسيطة، ثم تكبر التجربة مع الوقت، حتى يصبح الإنجاز جزءًا من الذاكرة العامة.&lt;br /&gt;ولعل من المصادفات الجميلة أن نلاحظ بعض أوجه التشابه في الملامح وحركة اليدين بين الملاكم العالمي محمد علي كلاي والفنان محمد عبده، وهي مصادفة طريفة تضيف لمسة خاصة إلى هذه المقارنة بين شخصيتين مختلفتين في المجال، ومتقاربتين في الحضور والتأثير.&lt;br /&gt;وربما تكون أجمل المقارنات هي تلك التي تذكرنا بأن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الاستمرار والعمل والقدرة على تجاوز الظروف هي ما يحول الموهبة إلى أثر يبقى في ذاكرة الناس.&lt;br /&gt;وقفة:&lt;br /&gt;يا شبيه صويحبي حسبي عليك&lt;br /&gt;كل ما ناظرت عينك شفت ذاك&lt;br /&gt;saud331@hotmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[سعود سيف الجعيد]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680051/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2-%D8%AC%D8%B2%D8%A1%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9</guid>
			<pubDate>Fri, 28 Aug 2026 09:31:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الذكاء الاصطناعيوفرص الإنسان]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680050/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%81%D8%B1%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;مع كل تطور في الذكاء الاصطناعي، تتسع فرص التطور المهني، وتتبلور أدوات جديدة قد تختبر قدرتنا على فهمها والتعامل معها بوعي. وكما كانت النار أداة نافعة للإنسان عندما أحسن استخدامها، فإن أدوات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تكون كذلك إذا أحسنّا توظيفها.&lt;br /&gt;ظهور تقنية جديدة من أدوات الذكاء الاصطناعي قد يمنح بعض الأشخاص شعورًا بالرهبة، فيتسلل الخوف من المجهول إلى تفكيرهم، ويدفعهم إلى تجنب التجربة. ويشبه ذلك أحيانًا من يخشى المرتفعات؛ فلا يرغب في الوصول إليها، وإن وصل إلى الأعلى يتردد في النظر إلى ما حوله.&lt;br /&gt;ورغم أن الحذر مطلوب عند التعامل مع التقنيات الجديدة، فإن تجنبها لمجرد الخوف منها قد يحرم المستخدم من فرص مهمة للتعلم والتطور. فاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي دون فهم طبيعتها ونتائجها قد يؤدي إلى مخرجات غير متوقعة؛ لذلك من المهم، قبل استخدام أي أداة، البحث عنها، وفهم آلية عملها، ومعرفة مدى ملاءمتها للمهام المطلوبة، مع الانتباه إلى الجوانب المتعلقة بالخصوصية وحماية المعلومات.&lt;br /&gt;وفي المقابل، فإن رفض هذه الأدوات دون التعرف إليها قد يعني تفويت بعض فرص التطور. وربما تكون المواجهة الأفضل هي منح التقنيات الجديدة فرصة للتجربة والتقييم، بدل الحكم عليها قبل فهمها.&lt;br /&gt;إن الذكاء البشري يمتلك قدرات ومهارات لا ينبغي أن نتخلى عنها لصالح التقنية، وفي الوقت نفسه يمكن للذكاء الاصطناعي أن يوسع إمكانات الإنسان عندما يُستخدم بوعي ومسؤولية.&lt;br /&gt;وفي النهاية، ليست القضية في أن نختار بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، وإنما في أن نجعل التقنية شريكا في الإنجاز، مع بقاء الإنسان هو من يوجه استخدامها ويحدد أهدافها.&lt;br /&gt;BayianQs03@outlook.sa&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[بيان آل يعقوب]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680050/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%81%D8%B1%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86</guid>
			<pubDate>Fri, 28 Aug 2026 09:28:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[خمسون درجة!]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680049/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AE%D9%85%D8%B3%D9%88%D9%86-%D8%AF%D8%B1%D8%AC%D8%A9!</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;كان صيف 2026 مختلفًا قليلًا، أو ربما هكذا بدا لي هذا العام؛ درجات حرارة مرتفعة، وشمس حاضرة بقوة، وأيام جعلت الخروج نهارًا تجربة تحتاج إلى بعض التخطيط!&lt;br /&gt;وفي أحد الأيام، لفتتني قراءة لدرجة الحرارة وصلت إلى إحدى وخمسين درجة! للحظة ظننت أن هناك خطأ في القراءة، أو أن عينيّ تأثرتا بحرارة الجو، ثم ما لبثت الدرجة أن عادت إلى الخمسين، وكأنها قررت أن تمنحني فرصة لاستيعاب الرقم بهدوء!&lt;br /&gt;لا أنكر أنني كنت دائمًا أفضل الصيف على الشتاء، والتفضيل هنا لا يعني أنني أحب درجات الحرارة المرتفعة، بل لأنك في الصيف لا تتحول إلى &laquo;دب قطبي&raquo; صعب الحركة! كما أنني أحب قضاء أموري نهارًا، لكن هذا الصيف جعل الخروج في منتصف النهار قرارًا يحتاج إلى مبررات مقنعة!&lt;br /&gt;ومن هنا وردني سؤال: كم مرة أسندت ظهرك إلى الوراء فجأة أمام صحوة أخبرتك أن شيئًا ما تغيّر؟ رغم أن هذا التغيير كان، حتى وقت قريب، من سابع المستحيلات؟&lt;br /&gt;نحن نحب استخدام كلمة &laquo;مستحيل&raquo; بثقة، وكأننا حصلنا على ضمان أبدي بأن الأشخاص والظروف، وحتى نحن، سنبقى كما نحن. فنقول: مستحيل أن أترك، مستحيل أن أقبل، مستحيل أن أتراجع، ومستحيل أن أصبح ذلك الشخص الذي كنت أستغربه يومًا!&lt;br /&gt;ثم يحدث موقف واحد فقط، فيعيد ترتيب كثير من هذه اليقينات. وليس بالضرورة أن يكون موقفًا عظيمًا؛ فقد تكون كلمة سمعتها، أو تصرفًا لم تتوقعه، أو خسارة، أو فرصة، أو حتى لحظة عادية جدًا اكتشفت فيها أنك لم تعد تريد ما كنت تريده بالأمس.&lt;br /&gt;المثير أن الموقف أحيانًا لا يغيّر حياتنا بنفسه، بقدر ما يكشف لنا أن التغيير كان يتشكل منذ مدة، ونحن آخر من لاحظه! تمامًا كمن يصر على أنه ما زال يحب الصيف، ثم تأتيه خمسون درجة لتنتزع منه هذا الاعتراف! مثلًا!&lt;br /&gt;ولعل أكثر ما يخيفنا في هذه الصحوات أنها تهز صورتنا القديمة عن أنفسنا؛ فنحن لا نغيّر رأيًا فقط، بل نضطر أحيانًا إلى الاعتراف بأن النسخة التي بنت ذلك الرأي لم تعد موجودة. ولهذا أصبحت أقل ثقة بكلمة &laquo;مستحيل&raquo;؛ ليس لأن كل شيء ممكن، بل لأننا لا نعرف الظروف التي سنقف أمامها غدًا، ولا الشخص الذي سنكونه وقتها.&lt;br /&gt;بعض المواقف لا تأتي لتغيّر يومك، وإنما لتضع أمامك سؤالًا لم يخطر لك يومًا أن تجيب عنه.&lt;br /&gt;وأنا مثلًا، احتجت إلى خمسين درجة كاملة لأعترف بأن علاقتي بالصيف لم تعد كما كانت!&lt;br /&gt;أما بقية المستحيلات التي أعلنتها في حياتي سابقًا، فسأتركها بلا ضمانات.&lt;br /&gt;@2khwater&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[خواطر الشهري]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680049/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AE%D9%85%D8%B3%D9%88%D9%86-%D8%AF%D8%B1%D8%AC%D8%A9!</guid>
			<pubDate>Fri, 28 Aug 2026 09:25:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[عندما تحرس خطة انتهت صلاحيتها]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680048/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D8%B3-%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%AA-%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;إن من أخطر ما يصيب الإدارة ليس أن تفشل خطتها، بل أن تستمر في تنفيذ خطة لم تعد مناسبة، بينما تواصل التمسك برؤية وأهداف ومؤشرات أداء وجداول زمنية وتوزيع مسؤوليات، دون أن تراجع مدى ملاءمتها للواقع المتغير.&lt;br /&gt;وعند استحضار بعض أحداث الهجرة النبوية، نجد أن مشركي قريش وضعوا خطة لمحاصرة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -، وحددوا أدوار المشاركين فيها، وانتظروا تنفيذها وفق الترتيبات التي وضعوها. إلا أن الأحداث سارت على نحو مختلف؛ إذ خرج النبي - صلى الله عليه وسلم -، من بيته قبل أن يتمكنوا من تنفيذ ما خططوا له، واتجه مع أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- إلى غار ثور.&lt;br /&gt;وبقي رجال قريش في مواقعهم ينتظرون تنفيذ الخطة، بينما كان الهدف الذي وضعوا الخطة من أجله قد غادر المكان بالفعل.&lt;br /&gt;وفي هذا الحدث التاريخي يمكن أن نجد صورة واضحة لفكرة إدارية مهمة: قد تكون الخطة محكمة من حيث إعدادها، وقد توزع المسؤوليات بدقة، وتحدد الأوقات والأدوار، ويكون الجميع مستعدين للتنفيذ، لكن تغير الواقع قد يجعل الخطة نفسها غير صالحة لتحقيق الهدف الذي وضعت من أجله.&lt;br /&gt;وهنا تكمن إحدى المشكلات الإدارية المهمة؛ فنجاح الخطة لا يقاس فقط بمدى الالتزام بتنفيذ بنودها، وإنما بقدرتها المستمرة على التعامل مع الواقع وتحقيق أهدافها.&lt;br /&gt;في الإدارة، لا يكفي أن تسأل فريقك: هل نفذنا الخطة؟ بل من المهم أن تسأل قبل ذلك: هل ما زالت الخطة صالحة؟ وهل الواقع الذي بنيت عليه ما زال قائمًا؟ وهل ما زالت الأهداف والأولويات والوسائل مناسبة للمرحلة الحالية؟&lt;br /&gt;فقد يجتمع فريق كامل، وتوزع المهام بدقة، وتحدد ساعة التنفيذ، ويبقى الجميع في مواقعهم، بينما يكون الواقع قد تغير، ويكون الهدف قد انتقل إلى مكان آخر.&lt;br /&gt;إن مراجعة الخطط ليست اعترافًا بالفشل، بل ممارسة إدارية ضرورية. فالخطة الجيدة ليست التي نتمسك بها مهما تغيرت الظروف، وإنما التي نمتلك الشجاعة والمرونة لمراجعتها وتعديلها عندما يتغير الواقع.&lt;br /&gt;وفي النهاية، قد لا تكون المشكلة في أن الفريق لم ينفذ الخطة، بل في أنه ظل يحرس خطة انتهت صلاحيتها.&lt;br /&gt;aldabaan@hotmail.com]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د. شلاش الضبعان]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680048/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D8%B3-%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%AA-%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7</guid>
			<pubDate>Fri, 28 Aug 2026 09:22:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الحاضرون الغائبون]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680047/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A6%D8%A8%D9%88%D9%86</link>
			<description><![CDATA[@azmani21&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في 15 يناير 2009، وعلى ارتفاع يقارب ثلاثة آلاف قدم فوق مدينة نيويورك، اصطدمت طائرة يقودها الكابتن تشيسلي سولينبرغر بسرب من الطيور، ما أدى إلى فقدان محركيها قدرتهما على العمل خلال وقت قصير. لم يعد أمامه مطار قريب، ولم يكن هناك وقت طويل للتردد؛ كانت الطائرة تفقد ارتفاعها، و155 شخصًا ينتظرون قرارًا لا يحتمل الخطأ.&lt;br /&gt;في تلك اللحظة، لم يكن سولينبرغر بحاجة إلى معلومات أكثر بقدر حاجته إلى انتباه كامل. لم يسمح للذعر بأن يشتت ذهنه، بل بقي حاضرًا مع ما يحدث، وقيّم الخيارات المتاحة، ثم اتخذ القرار الذي أصبح لاحقًا من أشهر عمليات الهبوط الاضطراري في تاريخ الطيران الحديث: الهبوط على نهر هدسون في الولايات المتحدة الأميركية. ونجا جميع من كانوا على متن الطائرة.&lt;br /&gt;قد تبدو القصة حكاية عن الشجاعة والمهارة، لكنها تحمل درسًا أعمق: عندما تضيق اللحظة، تظهر قيمة الإنسان في قدرته على الحضور فيها.&lt;br /&gt;وهنا تبدأ حكايتنا مع مفهوم أصبح يحظى باهتمام متزايد في علم النفس: اليقظة الذهنية؛ أي أن يكون الإنسان حاضرًا بوعي في اللحظة التي يعيشها، بدلًا من أن يتوزع انتباهه بين ما مضى وما لم يأتِ بعد. وهي ليست انعزالًا عن الحياة، ولا مجرد جلسة للاسترخاء، بل ممارسة تهدف إلى تدريب الانتباه وتعزيز الوعي بما نعيشه لحظة بلحظة.&lt;br /&gt;وقد أظهرت دراسة أجراها الباحثان ماثيو كيلينغسورث ودانيال غيلبرت، ونُشرت في مجلة &laquo;ساينس&raquo; عام 2010، أن أذهان الناس كانت تسرح بعيدًا عن اللحظة التي يعيشونها في نحو 47 في المئة من وقت يقظتهم. ووجدت الدراسة ارتباطًا بين شرود الذهن وانخفاض مستوى السعادة. ويمكن القول إننا لا نخسر اللحظة دائمًا بسبب ضيق الوقت، بل أحيانًا بسبب غيابنا عنها.&lt;br /&gt;ولعل هذا المعنى يجد صدى في الهدي النبوي؛ فقد ورد عن رسول الله ﷺ: &laquo;ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءً من قلب غافل لاه&raquo;. ويشير الحديث إلى أهمية حضور القلب ونبذ الغفلة، وهو معنى يمكن أن يلتقي، من زاوية مختلفة، مع جوهر اليقظة الذهنية: أن يكون الإنسان حاضرًا فيما يفعل ويقول.&lt;br /&gt;وفي بيئة العمل، تتجاوز اليقظة الذهنية فكرة الهدوء إلى جودة الحضور. وتشير مراجعات علمية إلى أن بعض برامج اليقظة الذهنية يمكن أن تساعد في خفض التوتر وتحسين الانتباه وتنظيم الانفعالات. وفي بيئة تتسارع فيها المهام والقرارات، قد لا يكون الموظف الأكثر قيمة هو من يعمل ساعات أطول، بل من يمنح المهمة التي بين يديه كامل انتباهه.&lt;br /&gt;أما في الحياة الاجتماعية، فقد نجلس مع من نحب، بينما أعيننا على الهاتف وعقولنا في مكان آخر؛ نسمع الكلمات ولا نصغي إليها، ونرى الوجوه دون أن نلتقط مشاعرها. وهكذا قد نكون حاضرين بأجسادنا، غائبين باهتمامنا.&lt;br /&gt;ومن جهة أخرى، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي منافسًا دائمًا على انتباهنا؛ فالإشعارات والمحتوى المتدفق والخوارزميات تستقطب أعيننا باستمرار. وليس المطلوب هجر التقنية، وإنما استعادة حقنا في اختيار متى ننتبه، ومتى نغلق الشاشة، ومتى نعطي الإنسان الذي أمامنا حضورنا كاملًا.&lt;br /&gt;وفي النهاية، لا تعني اليقظة الذهنية أن نضيف مهمة جديدة إلى يومنا، بل أن نستعيد حضورنا في المهام التي نعيشها أصلًا؛ فربما لا نحتاج إلى وقت أكثر، بقدر ما نحتاج إلى وعي أكبر بالوقت الذي لدينا.&lt;br /&gt;الحياة لا تحتاج منا أن نحضر أكثر، بل أن نكون أكثر حضورًا.&lt;br /&gt;الجملة الذهبية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد يحضر الإنسان بجسده في كل مكان، لكن قيمة حضوره تبدأ حين يحضر إليه بعقله وقلبه.&lt;br /&gt;دفتر الكاتب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحيانًا لا تكون المشكلة أننا لا نملك الوقت، وإنما أننا لا نكون موجودين فعلًا في الوقت الذي نملكه.]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عبدالله العزمان]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680047/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A6%D8%A8%D9%88%D9%86</guid>
			<pubDate>Fri, 28 Aug 2026 09:19:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حين تضحكك القصة ويؤلمك الواقع]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6679878/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B6%D8%AD%D9%83%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D8%A4%D9%84%D9%85%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;تتداول بعض المصادر قصة طريفة تُنسب إلى الفنان العالمي شارلي شابلن، مفادها أنه شارك متخفيًا في مسابقة لتقليد شخصيته، وحصل على المركز الثاني، بينما فاز بالمركز الأول شخص آخر.&lt;br /&gt;قد تبدو القصة للوهلة الأولى مجرد طرفة، لكنها تحمل دلالة تستحق التأمل، إذ تفتح الباب للحديث عن أهمية الموضوعية والإنصاف في التقييم والمنافسات، وعن حاجة الموهوب إلى ألا يجعل نتيجة مسابقة أو رأي لجنة المقياس الوحيد لقيمته وقدراته.&lt;br /&gt;ففي مختلف مجالات الحياة، قد لا تتطابق النتائج دائمًا بصورة كاملة مع مستوى الموهبة أو الجهد المبذول، لأسباب متعددة قد تتعلق بظروف المنافسة، أو اختلاف معايير التقييم، أو تفاوت وجهات النظر بين المقيمين. وهذا أمر يجعل من المهم تطوير أساليب التقييم، والحرص على وضوح المعايير وموضوعيتها قدر الإمكان.&lt;br /&gt;وتذكرنا مثل هذه القصص بأن النجاح لا يرتبط دائمًا بالحصول على المركز الأول، فقد يبذل الإنسان جهدًا كبيرًا ويقدم عملًا مميزًا، ثم تأتي النتيجة مختلفة عن توقعاته. وهنا تظهر أهمية الثقة بالقدرات والاستمرار في تطويرها، بدلًا من اختزال التجربة كلها في ترتيب أو جائزة.&lt;br /&gt;كما أن عدالة التقييم لا تعني فقط منح كل شخص ما يستحقه، وإنما تعني أيضًا وجود معايير واضحة، وإتاحة الفرص بصورة متوازنة، وتقدير الجهد والإبداع بعيدًا عن الاعتبارات الشخصية قدر الإمكان.&lt;br /&gt;والطريف في القصة المتداولة أن صاحب الشخصية نفسها لم يحصل، وفق الرواية، على المركز الأول في تقليد شخصيته؛ وهي مفارقة تدعو إلى الابتسام والتأمل في الوقت نفسه، وتذكرنا بأن النتائج لا تكون دائمًا مرآة كاملة للقدرات الحقيقية.&lt;br /&gt;ولعل الرسالة الأهم لكل موهوب هي ألا يجعل ترتيبًا في مسابقة أو رأيًا من لجنة تعريفًا نهائيًا لقيمته. فالموهبة الحقيقية تُبنى بالاستمرار والتعلم والتجربة، ويظل الإنجاز الأهم هو أن يواصل الإنسان طريقه، وأن يكون وفيًا لما يؤمن به من قدرات وأهداف، سواء جاء التقدير سريعًا أم احتاج إلى وقت.&lt;br /&gt;فقد لا نصل دائمًا إلى المركز الأول، وقد لا تأتي النتائج كما نتمنى، لكن ذلك لا يعني أن الجهد ذهب سدى، ولا أن الموهبة فقدت قيمتها. أحيانًا تكون الرحلة نفسها جزءًا مهمًا من النجاح، وما يبقى في النهاية هو ما نطوره في أنفسنا وما نقدمه للآخرين من أثر وإبداع.&lt;br /&gt;hmoud1f1@gmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[حمود السبيعي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6679878/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B6%D8%AD%D9%83%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D8%A4%D9%84%D9%85%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9</guid>
			<pubDate>Thu, 27 Aug 2026 09:16:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حين يمنحنا احتضان الطفل أكثر مما نعطي]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6679876/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%AD%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%85%D8%A7-%D9%86%D8%B9%D8%B7%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;لفتني حديث عن تجربة إنسانية مرتبطة باحتضان طفل، ليس لأن كفالة اليتيم قيمة جديدة على مجتمعنا، ولا لأن فعل الخير مستغرب منه، بل لأن مثل هذه التجارب تفتح نافذة على معنى أكبر من مجرد تقديم الرعاية لطفل يحتاج إليها: ماذا يحدث عندما يصبح الاحتضان أسرة؟&lt;br /&gt;والمقصود بالاحتضان هنا أن تتولى أسرة رعاية طفل يحتاج إلى الرعاية الأسرية، وتوفر له بيئة آمنة ومستقرة، وما يحتاج إليه من رعاية واهتمام وتعليم ودعم نفسي واجتماعي، بما يحقق مصلحته ويمنحه الشعور بالأمان والانتماء.&lt;br /&gt;نحن عادة ننظر إلى العلاقة من جهة واحدة: طفل فقد الرعاية الأسرية، وأسرة قررت أن تمنحه بيتًا وتعليمًا وأمانًا وحياة أفضل. وهذه كلها مكاسب مهمة، لكن التجارب الإنسانية تقول إن الأثر لا يسير في اتجاه واحد. الأسرة أيضًا تتغير، ويتسع مفهومها للأبوة والأمومة والعطاء والانتماء.&lt;br /&gt;فالطفل المحتضن ليس مشروع إحسان نتعامل معه من موقع المانح والمتلقي، بل إنسان يدخل في نسيج الأسرة، ويصبح جزءًا من يومها وذاكرتها ومستقبلها.&lt;br /&gt;وهنا تصبح التجربة أكثر أهمية من لحظة الاحتضان نفسها.&lt;br /&gt;فالنجاح ليس أن نضع طفلًا داخل منزل، بل أن نساعده على أن يكبر آمنًا، ويتعلم، ويبني علاقاته، ويعرف أن هناك أشخاصًا يعود إليهم، وأن له مكانًا ثابتًا في أسرة يشعر داخلها بالأمان والاستقرار والانتماء.&lt;br /&gt;وهذا المعنى يتقاطع مع جهود وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في دعم منظومة الأسر الحاضنة، وتعزيز ثقافة الاحتضان، وتوفير البيئة المناسبة لرعاية الأطفال، بما يراعي احتياجاتهم ويضع مصلحتهم في مقدمة الأولويات.&lt;br /&gt;والمهم هنا أن الاحتضان ليس رغبة عاطفية عابرة.&lt;br /&gt;فالطفل الذي يحتاج إلى الرعاية الأسرية يحتاج إلى حماية حقوقه أولًا، والأسرة الراغبة في احتضانه تحتاج إلى التأهيل والاستعداد والقدرة على الاستمرار. ولهذا تأتي أهمية وجود منظومة تنظم الاحتضان، وتتحقق من أهلية الأسر، وتتابع احتياجات الطفل، وتوفر خدمات الدعم والإرشاد، بما يجعل مصلحته المعيار الأول في جميع المراحل.&lt;br /&gt;والأثر لا يتوقف عند الطفل والأسرة المحتضنة.&lt;br /&gt;كل طفل ينشأ في بيئة مستقرة، ويحصل على فرصته في التعليم والنمو النفسي والاجتماعي، هو استثمار اجتماعي طويل المدى. فالحد من العزلة والهشاشة الاجتماعية، وتعزيز الشعور بالانتماء والثقة والاستقلالية، ليست مكاسب فردية فقط؛ بل تنعكس على المجتمع كله.&lt;br /&gt;ومن هنا تأتي أهمية الجهود التي تبذلها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في تنظيم إجراءات الاحتضان، ونشر ثقافته، وتأهيل الأسر ومساندتها خلال المراحل المختلفة من تجربة الاحتضان، بما يعزز استقرار الطفل والأسرة على حد سواء.&lt;br /&gt;وفي ثقافتنا الإسلامية، لم تكن كفالة اليتيم شأنًا هامشيًا، بل جاءت في منزلة عظيمة. قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: &laquo;أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا&raquo;، وأشار بالسبابة والوسطى.&lt;br /&gt;ولذلك، هنيئًا لكل أسرة فتحت بيتها وقلبها لطفل يحتاج إلى أسرة.&lt;br /&gt;ولعل أجمل ما تعلمنا إياه مثل هذه التجارب أن الاحتضان ليس قصة إنقاذ بطلها طرف واحد، إنما هو منظومة اجتماعية وإنسانية متكاملة.&lt;br /&gt;نعتقد في البداية أننا سنغير حياة طفل، ثم تمضي السنوات، ويكبر بيننا، ونكتشف بهدوء أنه غيّر حياة أسرة كاملة أيضًا.&lt;br /&gt;وهذا ربما أجمل ما في العطاء؛ أن يعود إلينا بصورة لم نكن ننتظرها.&lt;br /&gt;@DrLalibrahim&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د. لمياء البراهيم]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6679876/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%AD%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%85%D8%A7-%D9%86%D8%B9%D8%B7%D9%8A</guid>
			<pubDate>Thu, 27 Aug 2026 09:15:00 +0300</pubDate>
		</item>
	</channel>
</rss>