<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
	<channel>
		<atom:link href="https://www.alyaum.com/rssFeed/1010" rel="self" type="application/rss+xml"/>
		<lastBuildDate>Thu, 17 Sep 2026 21:12:09 +0000</lastBuildDate>
		<title><![CDATA[صحيفة اليوم]]></title>
		<image>
			<url>https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/logo-new.png</url>
			<link>https://www.alyaum.com/</link>
			<title><![CDATA[صحيفة اليوم]]></title>
		</image>
		<description><![CDATA[الرأي]]></description>
		<copyright><![CDATA[صحيفة اليوم]]></copyright>
		<link>https://www.alyaum.com/</link>
		<ttl><![CDATA[60]]></ttl>
		<item>
			<title><![CDATA[قراءة لمستقبل الذكاء الاصطناعي «1»]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6683014/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-1</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;مع التطور الهائل الذي تشهده نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، نجد الشركات المطورة له في سباق محموم للوصول إلى الذكاء الاصطناعي العام. وبعيدًا عن تصورات الخيال العلمي له، أستعرض في هذا المقال توقعات مستقبلية لعدد من أهم الباحثين في مجالات الذكاء الاصطناعي، وبطبيعة الحال لن أستقصي آراء جميع من كتب، وسأكتفي بنماذج بارزة.&lt;br /&gt;يرى نيك بوستروم -Nick Bostrom-، أستاذ الفلسفة في جامعة أكسفورد سابقًا، في كتابه &laquo;الذكاء الخارق&raquo; -Superintelligence- والصادر في عام 2014م، أن الذكاء الاصطناعي سيصل قريبًا إلى مستوى الذكاء البشري -Human Level Machine Intelligence &ldquo;HLMI&rdquo;-، ثم سيتجاوزه بعد ذلك بأعوام قليلة ليصل إلى الذكاء الخارق! وهو ما يعرفه بالقدرة الذهنية على تجاوز البشر في جميع مجالات الاهتمام تقريبًا. ويصف ثلاثة أنواع لهذا الذكاء الخارق، وأولها هو &laquo;السرعة&raquo;، وهو أي نظام يستطيع القيام بكل ما يستطيع البشر القيام به، لكن بشكل أسرع. وثانيها هو الذكاء &laquo;الجمعي&raquo; -Collective Superintelligence-، وهو أي نظام يتكون من عدد كبير من &laquo;الأذهان&raquo; أو المكونات الصغيرة، وبمجموعها تتجاوز قدرة أي ذكاء حالي. وآخرها هو &laquo;الجودة&raquo;، وهو النظام الذي يكون بسرعة البشر على أقل تقدير، لكنه أذكى نوعيًا من العقل البشري. وهو وإن لم يحدد تاريخًا محددًا للوصول إليه، إلا أنه يرى أن معظم التوقعات التاريخية لتطور الذكاء الاصطناعي من المتخصصين لم تتحقق -سواءً من المتفائلين أو المتشائمين-، ويرى بصورة عامة أنه أقرب بكثير من التوقعات الشائعة، وضرورة الاستعداد لقدومه!&lt;br /&gt;بينما يرى أحد الباحثين الرئيسين والمنظرين في شركة جوجل، راي كرزويل -Ray Kurzweil-، في كتابه &laquo;التفرد بات أقرب&raquo; -Singularity is Nearer- والصادر في عام 2024م، أن الذكاء الاصطناعي سيصل إلى جميع أنواع الذكاء البشري بحلول عام 2029م. ويذهب أبعد من ذلك ليتوقع الوصول إلى ما يسميه بالتفرد بحلول عام 2045م! أما تعريفه للتفرد فهو وصول الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة متطورة من التقدم وتطوير تقنيات النانو لتمكن البشرية من الاندماج &laquo;العضوي&raquo; مع الذكاء الاصطناعي بشكل مكمل لبعضه البعض، مما سيطور الذكاء والوعي البشري بشكل يصعب علينا فهمه واستيعابه! فهو يرى أن هذا التفرد سيمكن البشرية من كسر الحواجز البيولوجية، بل وإعادة برمجة عقولنا وأعضائنا البشرية. ويتوقع إمكانية نسخ عقول بشرية بالكامل، بحيث يصبح لدينا ذكاء اصطناعي يمثل نسخة &laquo;رقم 2&raquo; من شخص ما بكامل معلوماته وذكرياته، وبالتالي صناعة نسخة روبوتية من الشخص! وبناءً على المثال السابق، يرى أن نقاش ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيصل إلى الوعي بالذات وأن تكون له إرادة مستقلة هو جدل فلسفي في المقام الأول، وتصعب الإجابة عليه، لكن يرى أن هذه النسخ الروبوتية أو من الذكاء الاصطناعي ستظهر ما يبدو أنه وعي بالذات، بغض النظر عما إذا كان حقيقيًا أم تقليدًا!&lt;br /&gt;مع الفارق بين التفاصيل في التوقعات بين نيك بوستروم وراي كرزويل، إلا أن الأهم هو النبرة التشاؤمية أو التحذيرية لدى الأول، والتفاؤلية لدى الثاني. وهذا ينطبق بشكل كبير على معظم المختصين في هذا المجال، وما يطلق عليه فريق التبشير بـ&laquo;الازدهار&raquo; -Boomers-، وفريق التحذير من &laquo;الدمار&raquo; القادم -Doomers-. وللحديث بقية في المقال القادم -بإذن الله-.&lt;br /&gt;@AlQurtas&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عبدالرحمن مؤيد القرطاس]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6683014/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-1</guid>
			<pubDate>Thu, 17 Sep 2026 09:50:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الوعي الغذائي والتخصص العلمي]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6683013/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;مع تعقيدات الحياة وسرعة مرور الوقت وطول ساعات العمل، يتخذ الإنسان قرارات تبدو بسيطة، لكنها تصنع مع الوقت فارقًا كبيرًا في صحته وحياته، وفي مقدمتها ما يأكله ويشربه يوميًا، وكيف يمارس عاداته ونشاطاته. ومن هنا تأتي فكرة حملة &laquo;صحتك اختيارك&raquo; التي أطلقتها هيئة الصحة العامة للتوعية بالعادات الصحية، وتعزيز الوعي بأهمية التوازن الغذائي، وتشجيع المجتمع على اتباع أنماط حياة صحية مستدامة.&lt;br /&gt;فالغذاء المتوازن ليس مجرد اختيار يومي، بل أحد أسس الوقاية والمحافظة على صحة الإنسان. غير أن الوعي الغذائي الصحيح لا يُبنى على كثرة النصائح المتداولة، وإنما على المعرفة العلمية الموثوقة، والرجوع إلى المختصين المؤهلين، والتمييز بين المعلومة المبنية على الدليل والرأي الشخصي أو التجربة الفردية. وتزداد أهمية ذلك عند فهم الفروق بين التغذية العامة للأشخاص الأصحاء، والحميات العلاجية المرتبطة بحالة المريض، والتغذية السريرية التي تتطلب تدخلًا متخصصًا ضمن فريق الرعاية الصحية. ولذلك لا ينبغي تحويل النصيحة العامة إلى وصفة علاجية، أو تعميم حمية مخصصة لمريض على جميع أفراد المجتمع.&lt;br /&gt;ويأتي دور التوعية والإرشاد التغذوي في تحويل المعرفة إلى سلوك، من خلال رسالة واضحة، وإرشاد مستمر، وأساليب تواصل تراعي احتياجات الفرد والأسرة والمجتمع. ومن المهم تطوير البرامج التوعوية المتخصصة، وتدريب الممارسين على أساليب الإرشاد ومراحل تبني السلوك، والاستناد إلى المعطيات الاجتماعية والغذائية عند إعداد الرسائل، بما يعزز مصداقيتها وأثرها المستدام.&lt;br /&gt;كما ينبغي قياس نتائج هذه البرامج بمدى تأثيرها في المعرفة والممارسة، وليس بعدد المنشورات والأنشطة فقط، والاستفادة من نتائج القياس في تحسين الرسائل وتوجيه الموارد إلى الفئات الأكثر احتياجًا. فالإرشاد الناجح يبدأ بفهم الواقع، ثم يقدم المعلومة، ويتابع أثرها، ويطور مساره باستمرار.&lt;br /&gt;وفي ظل تدفق المعلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تبرز أهمية التحقق من مصادر المعلومات الغذائية، والتمييز بين المحتوى العلمي والتجارب الفردية والادعاءات غير الموثقة. فدور المختصين لا يقتصر على تقديم المعرفة، بل يشمل مساعدة المجتمع على اتخاذ قرارات صحية واعية تستند إلى العلم والدليل.&lt;br /&gt;ولا تنتهي رحلة الغذاء عند المائدة، بل تبدأ من المزرعة، وترتبط بسلامة التربة والمياه والبذور والممارسات الزراعية، وترشيد استخدام المبيدات والأسمدة، وحماية مصادر المياه من التلوث. وهنا تتكامل الصحة مع الزراعة والبيئة والمياه ضمن منظومة واحدة، لأن الغذاء الآمن نتاج بيئة آمنة وممارسات مسؤولة.&lt;br /&gt;وتنسجم هذه الرؤية مع توجهات المملكة في ظل رؤية 2030، التي تربط صحة الإنسان بجودة الحياة والاستدامة البيئية، وتؤكد أهمية التكامل بين التخصصات العلمية في دعم الوقاية وتحسين جودة الغذاء.&lt;br /&gt;وفي النهاية، فإن &laquo;صحتك اختيارك&raquo; ليست مجرد شعار، بل رسالة تجعل المعلومة الصحيحة بداية للسلوك، والسلوك عادة، والعادة ثقافة مجتمعية. اختيارك اليوم.. يصنع صحتك غدًا.&lt;br /&gt;وفي ظل تدفق المعلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تبرز أهمية التحقق من مصادر المعلومات الغذائية]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[أ.د. محمد شايع الشايع]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6683013/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A</guid>
			<pubDate>Thu, 17 Sep 2026 09:49:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الهوايات.. مساحة للتوازن في حياتنا]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6683012/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;في خضم إيقاع الحياة المتسارع، وانشغال الإنسان بالعمل والالتزامات اليومية، قد تبدو الهوايات لدى البعض أمرًا ثانويًا، لكنها في الحقيقة تمثل مساحة مهمة للراحة وتجديد النشاط وتحقيق التوازن.&lt;br /&gt;ولا ترتبط الهوايات بعمر أو مرحلة معينة؛ فالقراءة والكتابة والرسم والتصوير والموسيقى والرياضة والأعمال اليدوية وغيرها، تمنح الإنسان فرصة لاكتشاف جوانب جديدة من شخصيته، وتنمية مهاراته، واستثمار وقته في نشاط يجمع بين المتعة والفائدة.&lt;br /&gt;وتبرز أهمية الهوايات أيضًا في دورها في تعزيز الإبداع؛ فعندما يمارس الإنسان نشاطًا يحبه بعيدًا عن ضغوط العمل والمهام اليومية، يصبح أكثر قدرة على التفكير بطريقة مختلفة، وتوليد الأفكار، واكتشاف حلول جديدة. كما يمكن للهوايات أن تكون وسيلة لبناء علاقات اجتماعية، خاصة عندما يمارسها الإنسان ضمن أندية أو مجموعات تجمع أصحاب الاهتمامات المشتركة.&lt;br /&gt;ومن المهم أن تبقى الهواية مساحة اختيارية لا تتحول إلى عبء أو مصدر إضافي للضغط. وقد تبدأ بوقت بسيط خلال الأسبوع، ثم تتطور مع الممارسة إلى مهارة متقدمة، وربما تتحول لدى البعض إلى مشروع أو مجال مهني جديد.&lt;br /&gt;كما تساعد الهوايات على اكتشاف الذات وفهم الميول والقدرات، وتمنح الإنسان شعورًا بالإنجاز خارج إطار العمل والدراسة. ولهذا فإن تخصيص وقت لها لا يعني الابتعاد عن المسؤوليات، بل قد يكون وسيلة لاستعادة الطاقة والعودة إليها بقدر أكبر من التركيز والحيوية.&lt;br /&gt;والهواية ليست مجرد وسيلة لتمضية الوقت، وإنما فرصة للتعلم والاستمتاع وتطوير الذات وبناء حياة أكثر توازنًا.&lt;br /&gt;وقد تكون البداية أبسط مما نعتقد، المهم أن تبدأ، وأن تمنح نفسك مساحة تستمتع فيها بما تحب، فربما تتحول هذه الخطوة الصغيرة إلى عادة جميلة ترافقك طويلًا.&lt;br /&gt;rubaa.alasiri@outlook.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[ربى العسيري]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6683012/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%A7</guid>
			<pubDate>Thu, 17 Sep 2026 09:48:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[سوق العقار.. وآفاق نمو القطاع]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6683011/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A2%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%86%D9%85%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;يشهد سوق العقار في السعودية العديد من المميزات والفرص المتنوعة، تشمل كلاً من الحوافز والتسهيلات والموثوقية والأمان والحركة الشرائية وتنوع السوق وتحقيق العوائد الاستثمارية والأرباح، ولعل من أهم الجوانب التي تستحق التوقف عندها تلك المتعلقة بالتشريعات واللوائح العقارية، والتي قد يكون من المهم للمستثمرين الإلمام بالقوانين واللوائح المتعلقة بالاستثمار العقاري وتطبيقها بشكل صحيح، وكذلك لا ننسى أن البنية التحتية ومرافق الخدمات قد تحتاج إلى مزيد من التطوير في بعض مناطق التطوير والاستثمار العقاري لتلبية احتياجات العقارات الجديدة، إلى جانب الحاجة إلى تعزيز أعداد المقاولين والأيدي العاملة في بعض المناطق، وكذلك التحولات الديموغرافية التي تتعلق بتعداد السكان في المملكة، فضلاً عن المتغيرات الاقتصادية، وفي مقدمتها تقلبات الأسعار العالمية.&lt;br /&gt;ومع ما يشهده سوق العقارات في السعودية من تطورات ومتطلبات متجددة، فإن الجهات المختصة في هذا الشأن، وفي مقدمتها الهيئة العامة للعقار ووزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، تعملان على اقتراح وإيجاد الحلول المناسبة للتعامل مع مختلف المتطلبات ومواكبة نمو القطاع، وقد دخل بالفعل عدد من هذه الحلول حيز التنفيذ في الآونة الأخيرة.&lt;br /&gt;ولعل من أبرز ما يدعم تطوير القطاع العقاري هو تنظيم القطاع العقاري غير الحكومي عبر وضع اللوائح والأنظمة المنظمة للنشاط العقاري غير الحكومي، بما يشمل إصدار التراخيص والتصاريح لممارسي الأنشطة العقارية، وكذلك فلا بد من الإشارة إلى الدور المهم الذي تقوم به الهيئة العامة للعقار ووزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان من أدوار مهمة تُسهم بشكل رئيسي في تنظيم القطاع العقاري في المملكة وتيسير شؤونه على نحو متكامل، بما يشمل أمور الترخيص والوساطة والإعلان والتسويق وتشجيع الاستثمار فيه وإدارة الأملاك وغيرها من المهام الأخرى، جنباً إلى جنب مع ما تقدمه هذه الجهات من برامج فاعلة في نهضة القطاع العقاري السعودي واستدامة تطوره ونموه، بما في ذلك برنامج &laquo;سكني&raquo; الذي يأتي ضمن منظومة برامج الإسكان، ويهدف إلى دعم مستهدفات رفع نسبة تملك السعوديين للسكن إلى 70% بحلول عام 2030، وما سوى ذلك من البرامج والمشاريع الأخرى في هذا السياق.&lt;br /&gt;وهذا كله يُسهم بطبيعة الحال في زيادة العرض والطلب في سوق العقارات السعودي، وكذلك تعزيز الأمان والموثوقية فيه، ورفع قيمته السوقية، وترسيخ مكانته النشطة بمختلف أصنافه، سواء أكانت السكنية أو التجارية أو الصناعية أو السياحية أو الاستثمارية وغيرها.&lt;br /&gt;k_barshaid@yahoo.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[خالد أحمد بارشيد]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6683011/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A2%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%86%D9%85%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9</guid>
			<pubDate>Thu, 17 Sep 2026 09:47:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حين تنافس المعلومة الحقيقة]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682841/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;معلومة واحدة غير دقيقة قد تكون كافية لتغيير نظرتك إلى شخص، وربما تدفعك إلى اتخاذ موقف منه، وهو لا يعرف أصلًا لماذا تغيرت عليه. وقد تتحول المعلومة مع الوقت إلى خصومة أو قطيعة، بينما أصل الحكاية لم يكن صحيحًا.&lt;br /&gt;المشكلة أن الإنسان عندما تصله معلومة لا يستقبلها دائمًا باعتبارها معلومة تحتاج إلى التحقق، بل قد يضعها مباشرة في مكان الحقيقة، ثم يبدأ في تفسير المواقف اللاحقة على أساسها. وهنا يصبح الخطأ أكبر، لأن المعلومة غير الصحيحة لم تعد مجرد كلام، بل تحولت إلى تصرف وموقف، وربما إلى خلاف.&lt;br /&gt;وفي زمن وسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت صناعة المعلومات ونشرها أسهل من أي وقت مضى. وقد يبدأ الأمر بحساب غير معروف، ثم يعاد نشر ما يكتبه حتى يصل إلى شخص معروف فيتحدث عنه، وبعدها يصبح انتشار المعلومة عند البعض دليلًا على صحتها، مع أن كثرة الناقلين لا تعني بالضرورة صحة المعلومة.&lt;br /&gt;وقد تكبر المشكلة عندما يتبنى شخص معروف معلومة غير دقيقة، إذ قد يتجاوز المتلقي مرحلة التحقق بسبب ثقته في الشخص الذي نقلها، فتنتقل الثقة من الشخص إلى ما يقوله. وقد انتشرت في مجالات مختلفة معلومات تبين لاحقًا أنها غير دقيقة، ثم جرى توضيحها أو تصحيحها بعد ذلك.&lt;br /&gt;والمشكلة نفسها قد تظهر في بيئة العمل. فقد يسمع الموظف أن شخصًا وقف ضد قرار يخصه، أو يفهم موقفًا في اجتماع على أنه موجه إليه، أو ينقل إليه أحدهم كلامًا عن زميل، فيبدأ في بناء موقفه على ما وصل إليه، ثم تتغير العلاقة، وربما لا يكون أصل الحكاية صحيحًا من الأساس.&lt;br /&gt;وقد يتحول نقل الكلام أحيانًا إلى وسيلة للإضرار بالآخرين، خصوصًا عندما يكون الهدف منه إثارة الخلاف أو التأثير في العلاقات. وهنا تكون مسؤولية من يسمع أكبر، إذ من المهم ألا يمنح نقل الكلام فرصة لإحداث أثر سلبي قبل التحقق منه. فأحيانًا لا تكون المعلومة غير صحيحة بالكامل، لكنها ناقصة أو أُخرجت من سياقها، وهذا ربما يكون أكثر تأثيرًا، لأن جزءًا منها صحيح، فيسهل تصديق بقية التفاصيل.&lt;br /&gt;وفي الأسرة قد تكون النتائج أكثر قسوة عندما تنشأ القطيعة بسبب كلام غير دقيق نُقل بين أفرادها، بقصد أو من دون قصد. ومع كل خلاف جديد، قد تعود الرواية السابقة وكأنها حقيقة ثابتة، ويضيف كل طرف ما يؤكد موقفه، حتى تصبح القطيعة أكبر من السبب الذي بدأت منه.&lt;br /&gt;ولهذا جاء التوجيه القرآني واضحًا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾.&lt;br /&gt;فالمعلومة غير الدقيقة، ونقل الكلام، وسوء الفهم، لا تنتهي آثارها دائمًا عند خلاف عابر أو قطيعة بين شخصين، فقد تفسد علاقة استمرت طويلًا، وتترك أثرًا نفسيًا يصعب تجاوزه، وقد تمتد آثارها إلى العمل والمصالح وتترتب عليها خسائر مادية أو معنوية.&lt;br /&gt;والأصعب أن تظهر الحقيقة بعد أن يكون الضرر قد وقع، وتكون العلاقات قد أخذت مسارًا يصعب تعديله.&lt;br /&gt;لذلك، قد يكون التريث قبل تصديق المعلومة أو نقلها أبسط وسيلة لحماية علاقة، وأحيانًا يكون سؤال واحد للتحقق كافيًا لمنع خلاف لم يكن له أن يبدأ أصلًا.&lt;br /&gt;@dhfeeri&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[فيصل الظفيري]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682841/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9</guid>
			<pubDate>Wed, 16 Sep 2026 09:45:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تجارب عالمية في الإفلاس للاستفادة]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682839/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%B3-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%AF%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;قد تمر بعض الشركات، مهما كان حجمها أو تاريخها أو مكانتها في السوق، بظروف صعبة قد تؤدي في بعض الحالات إلى التعثر أو الإفلاس. وتختلف الأسباب من شركة إلى أخرى، إلا أن من أبرزها ضعف الإدارة، وعدم وضوح الرؤية والأهداف، وغياب التخطيط السليم، إلى جانب الضغوط المالية وتغيرات الأسواق ونقص بعض الموارد والخبرات.&lt;br /&gt;وتؤكد التجارب الاقتصادية أن نجاح أي شركة لا يعتمد فقط على حجم أعمالها أو طول فترة وجودها في السوق، وإنما يرتبط أيضًا بقدرتها على التكيف مع المتغيرات، وإدارة مواردها بكفاءة، وقراءة المخاطر والاستعداد لها في الوقت المناسب.&lt;br /&gt;وقد شهد الاقتصاد العالمي خلال السنوات الماضية حالات عديدة لشركات ومؤسسات كبيرة واجهت صعوبات مالية انتهت في بعضها إلى الإفلاس، وكانت تلك التجارب محل اهتمام المختصين والباحثين لما تحمله من دروس إدارية ومالية يمكن الاستفادة منها.&lt;br /&gt;دروس من تجارب الإفلاس&lt;br /&gt;توضح بعض التجارب العالمية أن المشكلات المالية غالبًا لا تظهر بصورة مفاجئة، وإنما تتراكم تدريجيًا نتيجة مجموعة من القرارات أو الظروف التي قد لا تحظى بالمعالجة المناسبة في الوقت المناسب.&lt;br /&gt;ومن أهم الدروس التي يمكن استخلاصها أن الإدارة الناجحة تحتاج إلى مراجعة مستمرة للأداء المالي والتشغيلي، وعدم الاكتفاء بالنتائج الإيجابية التي تحققت في الماضي. فنجاح الشركة في مرحلة معينة لا يعني بالضرورة استمرار النجاح بالطريقة نفسها في المستقبل.&lt;br /&gt;كما أن التوسع في الأعمال والاستثمارات يحتاج إلى دراسة دقيقة للقدرة المالية، وتقييم المخاطر والفرص بصورة متوازنة، مع وجود خطط واضحة للتعامل مع الظروف غير المتوقعة.&lt;br /&gt;وتبرز كذلك أهمية الشفافية في عرض المعلومات المالية والإدارية، لأن وضوح المعلومات يساعد أصحاب القرار والمستثمرين على تكوين صورة أكثر دقة عن واقع الشركة، واتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب.&lt;br /&gt;ومن الدروس المهمة أيضًا أهمية الحوكمة وإدارة المخاطر، فوجود أنظمة واضحة للرقابة والمراجعة يساعد على اكتشاف المشكلات في مراحل مبكرة، ويمنح الإدارة فرصة لمعالجتها قبل أن تتطور إلى أزمات أكبر.&lt;br /&gt;أهمية الاستفادة من التجارب&lt;br /&gt;لا ينبغي النظر إلى الإفلاس باعتباره نهاية قصة شركة فحسب، بل يمكن أن يكون أيضًا تجربة تعليمية تحمل العديد من الدروس في الإدارة والتمويل والاستثمار.&lt;br /&gt;وتفيد هذه التجارب المستثمرين وأصحاب الأعمال في أهمية دراسة الشركات التي يرغبون في الاستثمار فيها، والنظر إلى أكثر من مؤشر عند اتخاذ القرار، مثل الوضع المالي، ومستوى الإدارة، والقدرة على مواجهة المخاطر، وجودة الحوكمة، ووضوح الخطط المستقبلية.&lt;br /&gt;كما تؤكد أهمية عدم الاعتماد على السمعة أو التاريخ الطويل وحدهما، وإنما الاستمرار في تقييم الأداء والنتائج والقدرة على التعامل مع المتغيرات.&lt;br /&gt;الخلاصة:&lt;br /&gt;تقدم تجارب الإفلاس حول العالم مجموعة من الدروس التي يمكن الاستفادة منها في تطوير الممارسات الإدارية والمالية. ومن أهمها أهمية الإدارة الواعية، والانضباط المالي، والشفافية، والحوكمة، وإدارة المخاطر، والاستعداد المبكر للتغيرات.&lt;br /&gt;فالنجاح المستدام لا يعتمد على تجنب الأخطاء فحسب، بل على القدرة على اكتشافها مبكرًا، والتعامل معها بهدوء، والاستفادة من التجارب السابقة لبناء قرارات أكثر توازنًا واستدامة.&lt;br /&gt;@dr_abdulwahhab&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د. عبدالوهاب القحطاني]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682839/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%B3-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%AF%D8%A9</guid>
			<pubDate>Wed, 16 Sep 2026 09:43:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[قال وقلت]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682838/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%82%D8%A7%D9%84-%D9%88%D9%82%D9%84%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;قال: بحكم أنك على مشارف العقد الثامن، كيف رأيت الحياة؟&lt;br /&gt;قلت: قد يتوقف الإنسان أحيانًا عند تفاصيل صغيرة في حياته، فيكتشف فيها ما يستحق التأمل. فعندما يمرض الإنسان أو يتعرض لإصابة بسيطة، ثم يرى كيف يستعيد جسده عافيته، وكيف تعمل أعضاؤه وخلاياه بصورة دقيقة ومنظمة، يدرك عظمة هذا الخلق.&lt;br /&gt;وقبل أكثر من أسبوع تعرضت لإصابة بسيطة في إصبع إبهام قدمي اليسرى. وكان ظفر الإصبع مختلفًا في شكله منذ ولادتي، لكنه لم يكن يسبب لي ألمًا، حتى إنني اعتدت على شكله مع مرور السنوات.&lt;br /&gt;وعندما عرضته على طبيبة متخصصة، طمأنتني وأوضحت أن الأمر بسيط، وأن إزالة الظفر ستساعد على نمو ظفر جديد. وبالفعل، تم الأمر بسهولة، وبعد أيام بدأت ألاحظ نمو الظفر من جديد بصورة طبيعية، يومًا بعد يوم، دون أن أشعر بتلك العملية الدقيقة التي تحدث في جسدي.&lt;br /&gt;توقفت عند هذه التجربة البسيطة، وفكرت كم من الأشياء تحدث داخل أجسادنا دون أن نشعر بها أو ننتبه إليها. خلايا تعمل، وأنسجة تتجدد، وأعضاء تؤدي وظائفها بدقة عجيبة، وكل ذلك يحدث بصورة تلقائية ومنظمة.&lt;br /&gt;سبحان الله، ما أعظم خلقه، وما أكرمه بنا. وكلما تأمل الإنسان في نفسه وفي الحياة من حوله، ازداد يقينًا بأن وراء هذه الدقة والجمال قدرة عظيمة وحكمة بالغة.&lt;br /&gt;ولعل أجمل ما في الحياة أن الإنسان يستطيع أن يجد في تفاصيلها الصغيرة ما يبعث على التأمل والامتنان، وأن يدرك أن العمر والصحة والعافية كلها نعم تستحق الحمد والشكر.&lt;br /&gt;قال: وما الذي أسعدك هذا الأسبوع؟&lt;br /&gt;قلت: أسعدتني أشياء بسيطة، منها أن أرى الإنسان يستعيد عافيته، وأن أكتشف في تجربة صغيرة كهذه معنى كبيرًا، وأن أتذكر أن في أجسادنا وحياتنا من النعم ما يستحق أن نتوقف عنده ونحمد الله عليه.&lt;br /&gt;almaglouth@yahoo.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[أحمد المغلوث]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682838/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%82%D8%A7%D9%84-%D9%88%D9%82%D9%84%D8%AA</guid>
			<pubDate>Wed, 16 Sep 2026 09:41:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[يعرف وجهك.. وينسى اسمك]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682837/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D9%88%D8%AC%D9%87%D9%83-%D9%88%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%89-%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%83</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;كنت أظنه مجرد تعب من الحياة. رجل قضى عمره يعطي، فلما خلا وقته من الأعباء، خلت حياته أيضًا من بعض البهجة. فسّرت تغيراته بالتقاعد، وبثقل السنين، وبالفراغ الذي قد يثقل على من اعتاد الانشغال. لم يخطر ببالي أن ما يجري أعمق من حزن عابر، وأن هناك تغيرات تحدث في صمت وتؤثر في الذاكرة والقدرات اليومية.&lt;br /&gt;لم تكن العائلة تعرف في البداية كيف تفسر ما تراه. كانوا يؤولون النسيان إلى الإرهاق، والتكرار إلى التقدم في العمر، وبعض مظاهر التغير إلى تقلبات المزاج. وحين جاء التشخيص أخيرًا، لم يأتِ وحده، بل صاحبه قلق وتساؤلات كثيرة داخل الأسرة، من بينها: كيف نتعامل مع مرحلة جديدة تحتاج إلى الصبر والتفهم؟ وكان الاسم الذي قيل بهدوء هو: ألزهايمر.&lt;br /&gt;الحقيقة التي قد نتجاهلها جميعًا أننا نعتقد في قرارة أنفسنا أن الظروف الصعبة تحدث للآخرين، وأنها قد تطرق أبوابًا بعيدة عن أبوابنا. وهذا الشعور يجعلنا نعيش دون استعداد كافٍ لبعض التغيرات التي قد تطرأ على حياتنا. فإذا جاءت، وجدنا أنفسنا أمام واقع جديد يحتاج إلى فهم وتكيف وصبر.&lt;br /&gt;وما يميز ألزهايمر أنه لا يؤثر في المريض وحده، بل تمتد آثاره إلى الأسرة من حوله. فكل يوم قد يحمل تجربة جديدة، ويحتاج أفراد الأسرة إلى التكيف مع التغيرات في الذاكرة والسلوك والقدرة على أداء بعض المهام اليومية. كما تحتاج العلاقات داخل الأسرة إلى قدر أكبر من الصبر والتفهم، لأن المرض قد يفرض تحديات جديدة على الجميع.&lt;br /&gt;وقد يصعب على الأسرة أحيانًا التعبير عن مشاعرها، فهي تشعر بالحزن والقلق والإرهاق، وفي الوقت نفسه تحرص على تقديم الرعاية والمحبة لمن تحب. وهنا يصبح التفهم مهمًا، ليس للمريض وحده، وإنما لأفراد الأسرة أيضًا.&lt;br /&gt;والأصعب أن يبقى الإنسان بيننا بملامحه وصوته وحضوره، بينما تتراجع بعض ذكرياته وقدرته على التعرف إلى من حوله. تجلس إليه، فيبتسم عندما يرى وجهك، ثم تتساءل في صمت: هل يتذكر اسمي؟ وحين لا تجد إجابة واضحة، تتعلم أن تكتفي بتلك الابتسامة، وأن تدرك أن المحبة لا تحتاج دائمًا إلى اسم.&lt;br /&gt;إن التعامل مع ألزهايمر يحتاج إلى الصبر والوعي والرحمة، وإلى فهم أن التغيرات التي يمر بها المريض ليست اختيارًا منه، وإنما جزء من الحالة التي يعيشها.&lt;br /&gt;وخلاصة القول: &laquo;ألزهايمر&raquo; ليس مجرد مشكلة في الذاكرة، بل تجربة إنسانية عميقة تختبر معنى المحبة والصبر والتفهم. وقد يتراجع تذكر الأسماء والتفاصيل، لكن حضور الإنسان وكرامته ومكانته في قلوب من يحبونه تظل ذات قيمة كبيرة.&lt;br /&gt;akuwaiti@iau.edu.sa&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[أ.د. أحمد الكويتي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682837/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D9%88%D8%AC%D9%87%D9%83-%D9%88%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%89-%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%83</guid>
			<pubDate>Wed, 16 Sep 2026 09:34:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[التسويق وبوصلة الاتجاهات الواثقة]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682836/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%B5%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AB%D9%82%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;رغم بعض الجهود الجميلة والمميزة بين الحين والآخر، لا يزال الخلط قائمًا في جانب الممارسة بين أساليب التسويق المختلفة، وبين هذا وذاك فقدت البوصلة وجهتها المنشودة، وهذا مرده إلى جملة من الأمور، أحاول في هذا المقال استعراض أهمها.&lt;br /&gt;أولًا، دعونا نتفق على أن التسويق الواعي يستهدف التعريف في المقام الأول، ولا يجب أن يحيد عن هذه الأولوية ليختلط مع الفهم الدارج للتسويق المباشر بغرض تشجيع حركة المبيعات، فالتسويق يبحث عن شراكات طويلة وتعظيم مستدام للقيمة، ولا يقتنص أي فرصة عابرة والسلام؛ لذا، فإن من أدواره الحيوية والمهمة التعريف بالخدمات لهذه الجهة أو تلك، والتعريف بالمبادرات، وتقديم المنتجات والفرص إلى الجماهير المستهدفة، مقترنة بما يكفل الشفافية والوضوح في الالتزامات، وفق معايير واضحة للحوكمة، والنظر دائمًا بعين الاعتبار إلى ما سوف يجنيه الجمهور من تطوير أو تعزيز للخدمات، وما سيعود بالنفع على المجتمع عبر هذا الاستثمار طويل الأجل.&lt;br /&gt;ثانيًا، يحتاج التسويق في كثير من الأحيان إلى قدر أكبر من التخطيط والتنسيق، حتى لا ينحصر في حملات قصيرة المدى أو محتوى عابر في شبكات التواصل الاجتماعي. وتبقى هذه الأدوات مهمة وفعالة، لكنها تحقق أثرًا أكبر عندما تأتي ضمن تصور متكامل يحدد الجمهور المستهدف والرسالة المناسبة، ويضمن وصول المحتوى إلى الفئات التي يمكن أن تستفيد منه فعلًا.&lt;br /&gt;وقد يكون الاستعانة ببعض الشخصيات المؤثرة جزءًا من هذه المنظومة، متى ما جرى اختيارها بعناية، وربط حضورها بالهدف التسويقي المطلوب، حتى لا تنتهي الحملة التسويقية بمجرد فلاشات محدودة، دون أن تصل رسالتها إلى الجمهور الصحيح أو إلى الفئات المستهدفة.&lt;br /&gt;ثالثًا، التسويق للخدمات والمبادرات والاستثمارات يتطلب خططًا تسويقية طويلة النفس، وتمتد لسنوات في جانب التطبيق، وذلك لضمان الوصول إلى الجمهور المستهدف، وكسب ثقته، والتأكيد على الجدية في بناء شراكة مستدامة.&lt;br /&gt;وهذا لا يعتمد على الزج اللحظي بالمنتجات في شبكات التواصل الاجتماعي، أو لدى بعض المؤثرين، أو حتى في إعلانات لوحات الطرق، بل يجب أن يمتد ليشمل اللقاءات الدورية، والورش، وملتقيات العصف الذهني، والتنقل بين مناطق ومدن المملكة للوصول إلى الجمهور، وانتهاج ما يكفل استدامة الوصول بالخدمات والمنتجات للوقت الكافي لبناء ثقة بين مقدم الخدمة والمستفيد منها.&lt;br /&gt;وفي النهاية، تبقى البوصلة التسويقية الواثقة هي التي تعرف وجهتها، وتدرك أن بناء الثقة لا يتحقق بحملة عابرة، وإنما من خلال الاستمرارية، والوضوح، وفهم الجمهور، وتقديم ما يحقق له قيمة حقيقية ومستدامة.&lt;br /&gt;@abdullahsayel]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عبدالله صايل]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682836/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%82-%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%B5%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AB%D9%82%D8%A9</guid>
			<pubDate>Wed, 16 Sep 2026 09:26:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[عندما توظَّف التقنية في خدمة ضيوف الرحمن]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682675/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D8%B8%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%B6%D9%8A%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;تابعت الفعاليات التي أقيمت ضمن مبادرة &laquo;هداية-ثون&raquo;، التي نظمتها رئاسة الشؤون الدينية للمسجد الحرام والمسجد النبوي مؤخرًا، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة. وتوقفت مليًا عند مشهد الختام، وما أكده الشيخ د. عبدالرحمن السديس، من أهمية الاعتزاز باللغة العربية، لغة القرآن الكريم، باعتبارها جزءًا أصيلًا من الهوية والرسالة المرتبطة بخدمة قاصدي الحرمين الشريفين.&lt;br /&gt;وتثير مثل هذه المبادرات تساؤلًا مهمًا حول الكيفية التي يمكن من خلالها توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في خدمة قاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي، وتيسير وصول الرسائل الإرشادية والدينية إلى المسلمين بمختلف لغاتهم، كما برزت أهمية توظيف التقنية في خدمة كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال حلول رقمية تساعدهم على الاستفادة من الخدمات الإرشادية وأداء المناسك بصورة أكثر سهولة، وهو جانب يستحق مزيدًا من الاهتمام، نظرًا لتنوع احتياجات قاصدي الحرمين واختلاف قدراتهم ولغاتهم.&lt;br /&gt;ومن أبرز المحاور التي تناولتها المبادرة توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة لتطوير الخدمات الإرشادية، من خلال أدوات تفاعلية تساعد في الإجابة عن استفسارات الحجاج والمعتمرين بمختلف اللغات، مع مراعاة المراجعة والإشراف المتخصص. كما شملت الأفكار تطوير الترجمة الفورية للخطب والدروس العلمية، والاستفادة من تقنيات الواقع المعزز والافتراضي في التعريف بالمعالم وشرح المناسك بصورة تفاعلية، إلى جانب توظيف تحليل البيانات لفهم أنماط الاستفادة من الخدمات الإرشادية ورصد أوقات ارتفاع الطلب عليها، بما يسهم في تحسين توزيع الموارد البشرية والخدمات وفقًا للاحتياج الفعلي.&lt;br /&gt;وتفتح تقنيات الواقع المعزز والواقع الافتراضي مجالًا آخر يمكن الاستفادة منه في تقديم محتوى تعريفي وتاريخي عن الحرمين الشريفين، وإتاحة تجارب رقمية تساعد الزائر أو المتابع عن بُعد على التعرف إلى بعض المعالم والمعلومات المرتبطة بها بطريقة تفاعلية.&lt;br /&gt;ختاماً.. القيمة الحقيقية لمثل هذه المبادرات لا تتوقف عند عرض الأفكار أو الحلول التقنية خلال الفعاليات، وإنما تظهر في مدى إمكانية تطوير الأفكار القابلة للتطبيق وتحويلها إلى خدمات عملية ومستدامة، تستجيب للاحتياجات الفعلية لقاصدي الحرمين الشريفين. ويظل نجاح هذه الحلول مرتبطًا بقدرتها على الانتقال من مرحلة الفكرة إلى التطبيق، ثم إخضاعها للاختبار والمراجعة والتطوير بصورة مستمرة، بما يضمن كفاءتها وملاءمتها وتكاملها مع منظومة الخدمات القائمة. فالتقنية، مهما بلغت إمكاناتها، تظل وسيلة يمكن توظيفها لتحسين تجربة المستفيد وتيسير الوصول إلى المعلومة والخدمة، فيما تبقى جودة المحتوى ودقة المعلومة وحسن توظيفها من العناصر الأساسية التي تحدد أثرها واستدامتها. ومن هنا، فإن أهمية هذه المبادرات تكمن في قدرتها على فتح المجال أمام حلول عملية قابلة للتطوير، تجمع بين الإمكانات التقنية والاحتياج الإنساني، وتواكب تطور احتياجات قاصدي الحرمين الشريفين.&lt;br /&gt;myghamdi90@gmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[منى يوسف الغامدي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682675/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D8%B8%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%B6%D9%8A%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86</guid>
			<pubDate>Tue, 15 Sep 2026 10:03:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[القروبات.. والخبز المأكول!]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682674/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A8%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A3%D9%83%D9%88%D9%84!</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;في زمن مضى، كانت &laquo;جلسة الضحى&raquo; أو &laquo;دارية الصباح&raquo; متنفسًا مهمًا للأمهات، حيث يُبحرن من خلال هذه الاجتماعات الصباحية اليومية في تفاصيل أخبار الحارة والمجتمع. فقد كانت كل أم تُدلي بدلوها، فتختلط المعلومات العامة بالخاصة في فضاء أشبه بمواقع التواصل الاجتماعي اليوم، وإن كان أقل توسعًا وأكثر حياءً وسترًا! فهناك كانت النصيحة تُقدَّم بصدق وعفوية، وتدور في فلكها الأسمى: المحافظة على شمل الأسرة واستقرارها.&lt;br /&gt;أما اليوم، ومع تسارع خطى الزمن، تحولت تلك الجلسات الصباحية الهادئة إلى فضاءات رقمية صاخبة لا تنام على مدار الأربع والعشرين ساعة، متجسدة فيما يُعرف بـ&laquo;قروبات الماميز&raquo;، أي &laquo;قروبات الأمهات&raquo;، عبر مختلف تطبيقات المراسلات الفورية. وفي السنوات الأخيرة، أصبحت هذه القروبات جزءًا من الحياة اليومية لكثير من الأمهات. فبضغطة زر، تجد الأم نفسها وسط مئات الأمهات اللاتي يتبادلن الأسئلة والخبرات والنصائح حول كل ما يتعلق بالأطفال، من اختيار المدرسة والطبيب، إلى التغذية والنوم والملابس، وحتى التعامل مع المواقف اليومية، التي قد يكون بعضها خاصًا جدًا!&lt;br /&gt;هذا التحول من الفضاء الواقعي إلى العالم الافتراضي المفتوح لم يغيّر وسيلة التواصل فحسب، بل أعاد تشكيل بعض جوانب تجربة الأمومة، وحوّل الدعم الأسري العفوي إلى ظاهرة اجتماعية ونفسية متداخلة، تحتاج منا إلى بعض الوقفات والتأمل.&lt;br /&gt;كانت هذه القروبات مساحة بسيطة للتعاون وتبادل الخبرات والمعلومات، لكن مع الوقت تحولت إلى مجتمع افتراضي قد يكون له تأثير واضح في بعض القرارات الأسرية المهمة. فقد تجد الأم معلومة صحيحة أو خاطئة في ثوانٍ! أو ربما تجد نفسها أمام تجربة مشابهة، فتتخذ قرارًا بعد أن كانت مترددة، ولكن قد يكون مبنيًا على أسس غير صحيحة. فعبارة &laquo;اسأل مجرّبًا ولا تسأل طبيبًا&raquo; لا تنفع هنا.&lt;br /&gt;الجانب الإيجابي أن الأم الجديدة قد تواجه أسئلة ومخاوف كثيرة، وعندما تجد أمهات مررن بالتجربة نفسها، ستشعر بشيء من الطمأنينة والانتماء. لكن الوجه الآخر لهذه المجموعات لا يخلو من بعض القلق، فكثرة النصائح، واختلاف التجارب، وتداول المعلومات غير الدقيقة، قد تجعل الأم أكثر حيرة بدلًا من أن تكون أكثر اطمئنانًا. أحيانًا تبدأ الأم بسؤال بسيط، ثم تجد نفسها أمام قائمة طويلة من التعليقات والاحتمالات والمخاوف. والحل هنا هو سؤال أهل التخصص، كلٌّ في فنه.&lt;br /&gt;ولذلك، عندما يتعلق الأمر بتربية الأطفال، فتجربة طفل قد لا تصلح بالضرورة لطفل آخر. لذلك علينا توخي الحذر من النصيحة الشخصية، فهي تختلف عن رأي المختص، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالصحة أو التربية أو المشكلات التي تحتاج إلى تقييم مهني. فالاستئناس بآراء الآخرين أمر حسن، ولكن الأخذ برأي المختص هو الحل الأمثل والأصح.&lt;br /&gt;وأما الوجه الذي أعتقد أن له تأثيرًا سلبيًا جدًا على الأمهات في هذه القروبات، فهو &laquo;وهم المقارنات&raquo;، الذي يشكل ضغطًا على الأم، وبالتالي على الأسرة. فطفل قد يبدأ الكلام مبكرًا، وآخر يحقق درجات عالية، وثالث يتقن مهارة معينة، فتجد الأم نفسها تقارن طفلها بغيره. وقد تزيد هذه المقارنات مشاعر القلق أو الغيرة لدى بعض الأمهات.&lt;br /&gt;ورغم ذلك، لا يمكننا إنكار الدور الإيجابي لهذه القروبات عندما تُستخدم بوعي واتزان، فهي مساحة للتجارب والمساندة وتبادل المعرفة والخبرات، وتختصر على الأم الوقت والجهد. ولكن في القضايا المؤثرة والمهمة، لا بد من استشارة ذوي الاختصاص، عملًا بالمثل القائل: &laquo;أعطِ الخبز خبّازه ولو أكل نصفه&raquo;.&lt;br /&gt;@abdullaghannam&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عبدالله الغنام]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682674/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A8%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A3%D9%83%D9%88%D9%84!</guid>
			<pubDate>Tue, 15 Sep 2026 09:59:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حين يفر الخيال من مصيدة التأجيل]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682672/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%81%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%AC%D9%8A%D9%84</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;تنساب الفكرة في ذهن الكاتب كالشرارة الخاطفة، تأتي دون استئذان وفي أكثر الأوقات غير المتوقعة، لتبني في لحظات خاطفة عوالم من الخيال والجمال. غير أن الآفة الكبرى التي تلاحق الإبداع هي &laquo;التأجيل&raquo;؛ فبمجرد أن يهمس الكاتب لنفسه: &laquo;سأسجلها لاحقًا&raquo;، تكون تلك الفكرة قد تبخرت في أثير النسيان، ولم يتبقَّ منها سوى حسرة غامضة على معنى كان بالقرب منا ثم توارى.&lt;br /&gt;في جلسة أدبية شائقة، اختزل أحد المهتمين بالكتابة والإبداع هذا السر الأصيل في عبارة مكثفة ومباشرة، وهي: &laquo;القبض على اللحظة&raquo;. وهي الممارسة الأكثر مفصلية في حياة كل من يتعاطى الكتابة؛ فاللحظة التي تولد فيها الفكرة هي اللحظة الوحيدة التي تنبض فيها بحرارتها وحيويتها الكاملة. الفكرة كالطائر الحذر، إن لم يقتنصها الكاتب فور هبوطها على أغصان مخيلته، طارت بعيدًا ولم يلحق بها أبدًا، مهما حاول استرجاع شظاياها لاحقًا.&lt;br /&gt;لكن القبض على الفكرة ليس إلا خطوة أولى في رحلة صناعة الأثر، إذ تتبعها مرحلتان لا تقلّان أهمية:&lt;br /&gt;امتلاك الخيال وصياغة المعنى: لا يكفي أن تمسك بالفكرة وهي خام، بل يجب أن تمر عبر مصفاة الخيال البديع، لتُصاغ بأسلوب رصين لافت، يكسوها بالجمال ويمنحها رونقًا يشد القارئ ويأسره منذ السطر الأول.&lt;br /&gt;إحداث الأثر والتغيير: المقياس الحقيقي لنجاح الفكرة المكتوبة هو قدرتها على النفاذ إلى وجدان القارئ؛ أن تثبت في عقله، وتحاوره، وتحثه على التفكير، ليتغير فيه شيء ما بعد أن يفرغ من قراءتها واحتوائها.&lt;br /&gt;إن الكتابة في جوهرها هي صياد ماهر لا تفارقه مفكرة وقلم؛ يعرف متى ينقض على اللحظة الهاربة، ويحولها من فكرة مجردة طائرة إلى نص خالد يعيش في أذهان القراء ولا يُمحى.&lt;br /&gt;@NabilahAlsahli&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[نبيلة السهلي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682672/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%81%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%AC%D9%8A%D9%84</guid>
			<pubDate>Tue, 15 Sep 2026 09:58:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[نريد النهاية.. لا فاصلًا إعلانيا]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682671/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%86%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%84%D8%A7-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;أحيانًا، يحتاج الإنسان إلى وضع حد لأسلوب عمل يقوم على العشوائية أو يفتقر إلى الوضوح. فالمطلوب ليس مجرد توقف مؤقت، ثم عودة الأخطاء نفسها من جديد، فنجد أنفسنا أمام الحاجة إلى تكرار الملاحظات مرة بعد أخرى دون أن نلمس تغييرًا حقيقيًا. فاستمرار الأخطاء دون مراجعة أو تصحيح يجعل معالجة المشكلة أكثر صعوبة مع مرور الوقت.&lt;br /&gt;وفي المقابل، لسنا نطالب بأن يولد النجاح مكتملًا منذ اللحظة الأولى، فكل مشروع يحتاج إلى الوقت والصبر والعمل الجاد حتى يؤتي ثماره. لكن صاحب الخبرة والنظرة الفاحصة يستطيع أن يميز بين مواطن القوة ومواطن الضعف، وأن يقرأ مؤشرات النجاح منذ بداياتها، كما يستطيع ملاحظة مواطن الخلل والتنبه إليها قبل أن تتسع آثارها.&lt;br /&gt;لذلك، فإن أي مشروع لا تظهر فيه مؤشرات واضحة على التقدم، ولا تتوافر فيه إرادة حقيقية للمراجعة والتصحيح، فإن الأجدر هو إعادة النظر في طريقة العمل، بدل الاستمرار في النهج نفسه. فالإصرار على الأسلوب ذاته لا يقود بالضرورة إلى نتائج مختلفة، وقد يهدر الوقت والجهد، ويؤخر الوصول إلى الهدف المنشود.&lt;br /&gt;ومن هنا، علينا أن نتعامل مع كل توقف أو مراجعة باعتبارها فرصة حقيقية للتصحيح، لا وسيلة لتأجيله. وأن نراجع الأساليب والمناهج متى أثبتت التجربة حاجتها إلى التغيير؛ لأن النتائج لن تتغير ما دمنا نكرر الأسباب نفسها بالطريقة ذاتها.&lt;br /&gt;وينطبق الأمر كذلك على العلاقات الإنسانية. فليس من الحكمة أن نمنح الآخرين فرصًا لا تنتهي لتكرار ما يؤذينا أو يستنزف طاقتنا. التسامح فضيلة، لكنه لا يعني إهمال حدودنا أو الاستمرار في علاقات لا تحقق قدرًا من الاحترام والتوازن. ومن حق الإنسان أن يبتعد عمّا يرهقه، وأن يمنح وقته وطاقته للعلاقات الإيجابية، وإن كانت قليلة؛ فالقليل الصادق خير من الكثير الذي يثقل النفس.&lt;br /&gt;وأخيرًا، تعلّم أن تعرف متى تتوقف لتستريح، ومتى تستأنف طريقك نحو النجاح، ومتى تعيد النظر في مسار لم يعد يضيف إلى حياتك ما يستحق كل ذلك الوقت والجهد. فليست كل التجارب بحاجة إلى الاستمرار إلى ما لا نهاية، وبعض النهايات قد تكون بداية حقيقية لمرحلة أكثر هدوءًا ووضوحًا ونضجًا.&lt;br /&gt;kingksa9954@gmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[حسين البراهيم]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682671/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%86%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%84%D8%A7-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7</guid>
			<pubDate>Tue, 15 Sep 2026 09:24:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الصمت ليس حكمة دائما]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682667/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%85%D8%AA-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;يكرر البعض مقولة: &laquo;الصمت حكمة&raquo;، حتى أصبح الصمت عندهم فضيلة في كل موقف، وكأن الكلام خطيئة ينبغي الحذر منها!&lt;br /&gt;والحقيقة أن الإنسان قد يخسر بصمته أكثر مما يخسر بكلامه؛ فقد يسكت عن حق كان يستطيع إظهاره، أو عن خطأ كان يمكنه تصحيحه، أو عن كلمة محبة كان ينبغي أن يقولها قبل فوات الأوان.&lt;br /&gt;ومن أجمل ما يُروى في معرفة موضع الكلام والصمت قصة الأحنف بن قيس، الذي اشتهر بالحلم وضبط اللسان. فقد شتمه رجل، وجعل يتبعه ويكرر عليه الإساءة، والأحنف لا يجيبه، حتى اقترب من قومه، فوقف الأحنف وقال له: إن كان بقي عندك شيء فقله هنا؛ فإني أخشى أن يسمعك بعض قومي فيؤذوك!&lt;br /&gt;لم يكن صمته ضعفًا، بل كان قوة يملكها، ولم يكن عاجزًا عن الرد، ولكنه أدرك أن الرد لن يزيد الموقف إلا اشتعالًا، ثم تكلم حين أصبح للكلام فائدة.&lt;br /&gt;وهنا الفرق.&lt;br /&gt;فالحكيم ليس من يصمت دائمًا، وإنما من يعرف متى يصمت ولماذا يصمت، ومتى يتكلم ولماذا يتكلم.&lt;br /&gt;كم من أبٍ كان ينتظر كلمة تقدير من ابنه فلم يسمعها، وكم من زوجة احتاجت كلمة شكر فبخل بها زوجها، وكم من موظف اجتهد ولم يسمع من مديره: أحسنت، وكم من صديق فهم صمت صاحبه على غير مراده؛ لأن ما في القلوب لا يقرؤه الناس.&lt;br /&gt;وفي المقابل، هناك من يخسر بكثرة الكلام؛ يجيب حين يكون التجاهل أحكم، وينقل كل ما يسمع، ويعلّق على كل ما يرى، وكأنه مكلّف بأن يكون له رأي في كل قضية!&lt;br /&gt;وفي الحديث يقول المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم: &laquo;من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت&raquo;. والتأمل في هذا التوجيه يرسم ميزانًا دقيقًا: كلامٌ حين يكون الكلام خيرًا، وصمتٌ حين لا يكون كذلك.&lt;br /&gt;وفي الإدارة، المدير الذي يصمت عن المتميز يطفئ حماسه، والذي يصمت عن الخطأ حتى يتضخم يشارك في صناعته، والذي يتحدث في كل صغيرة وكبيرة يفقد لكلمته وزنها.&lt;br /&gt;لذلك لا تسأل نفسك دائمًا: هل أتكلم أم أصمت؟&lt;br /&gt;بل اسأل: أيهما أنفع الآن؟&lt;br /&gt;والحكيم لا يعرف كيف يصمت فقط، بل يعرف متى يستحق الكلام أن يكسر الصمت.&lt;br /&gt;aldabaan@hotmail.com]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د. شلاش الضبعان]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682667/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%85%D8%AA-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A7</guid>
			<pubDate>Tue, 15 Sep 2026 09:13:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ذكرى البيعة.. اقتصاد وطني يعيد صياغة الفرص]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682492/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B5</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;تحل الذكرى الثانية عشرة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، والمملكة تعيش مرحلة متقدمة من النهضة الشاملة التي امتدت إلى مختلف مجالات التنمية، وشملت تطوير الخدمات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز جودة الحياة، وتوسيع الفرص.&lt;br /&gt;وفي قلب هذه النهضة، يأتي التحول الاقتصادي بوصفه أبرز ملامح المرحلة، من خلال توسيع قاعدة الاقتصاد الوطني، وتنويع مصادر النمو، وتعزيز دور القطاع الخاص، وفتح مجالات جديدة للاستثمار، إلى جانب تطوير قطاعات واعدة قادرة على الإسهام في الناتج المحلي وخلق فرص العمل. وقد أصبح الاقتصاد السعودي مرتبطًا بالتنوع، وأوسع قدرة على استيعاب الأنشطة والفرص الجديدة.&lt;br /&gt;ومن منظور اقتصادي، فإن أهمية هذا التحول لا تقاس فقط بحجم الاستثمارات أو معدلات النمو، وإنما بما أحدثه من تغير في هيكل الاقتصاد ومصادر القيمة فيه. فقد اتسعت مساهمة الأنشطة غير النفطية، وأصبحت قطاعات السياحة والصناعة والتقنية والخدمات اللوجستية والترفيه جزءًا من منظومة أكثر تنوعًا.&lt;br /&gt;وتشير مؤشرات رؤية السعودية 2030 إلى نمو الاقتصاد غير النفطي وتوسع مساهمة القطاع الخاص، بما يعكس تعدد محركات النمو. كما أسهمت برامج الرؤية في تطوير بيئة الأعمال ورفع كفاءة الخدمات وتسهيل الإجراءات، بما يدعم قدرة المستثمرين والمنشآت على التوسع.&lt;br /&gt;كما يمثل القطاع الخاص محورًا مهمًا في التحول الاقتصادي، مع اتساع دوره وتزايد الفرص أمام الشركات الوطنية، بما يعكس تكامل أدوار القطاعين العام والخاص، ويعزز الإنتاجية ويدعم استدامة النمو.&lt;br /&gt;وفي موازاة ذلك، يحظى رأس المال البشري بأهمية خاصة؛ فالاقتصاد الحديث يحتاج إلى كفاءات وطنية تمتلك المهارات والمعرفة والقدرة على المنافسة. ومن هنا أصبح تمكين الشباب وتطوير المهارات وتهيئة فرص العمل جزءًا أساسيًا من المنظومة الاقتصادية.&lt;br /&gt;وفي الذكرى الثانية عشرة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، تبدو النهضة الاقتصادية السعودية قائمة على مسارات مترابطة: تنويع الاقتصاد، وتوسيع قاعدة الاستثمار، وتمكين القطاع الخاص، وتطوير القطاعات الواعدة، والاستثمار في الإنسان.&lt;br /&gt;وهذه التحولات تعكس بناء قاعدة أوسع للنمو، وتفتح مجالات أمام الاستثمار والعمل والابتكار، وتمنح الاقتصاد السعودي قدرة أكبر على مواصلة مسيرته التنموية وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.&lt;br /&gt;@HindAlahmed]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[هند الأحمد]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682492/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B5</guid>
			<pubDate>Mon, 14 Sep 2026 06:45:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[طريق الرفعة والإنجاز]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682491/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%81%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;تقف المملكة العربية السعودية، اليوم أمام مناسبة وطنية عزيزة تستدعي التوقف والتأمل والاعتزاز، بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-. وهي مناسبة نستذكر خلالها ما شهدته بلادنا من تحولات تنموية وحضارية، وما تحقق من إنجازات أسهمت في تعزيز مسيرة البناء والتطوير.&lt;br /&gt;لقد حمل خادم الحرمين الشريفين، في وجدانه وفكره إرث التأسيس العظيم، مستندًا إلى رؤية ثاقبة ومعرفة عميقة بمقومات هذا الوطن وطاقاته البشرية، وخلال هذه الأعوام الحافلة بالعمل والتخطيط، شهدت المملكة مسيرة تنموية واسعة أسهمت في تطوير الحاضر واستشراف المستقبل، وتعزيز جودة الحياة، وتهيئة المزيد من الفرص أمام أبناء الوطن وبناته.&lt;br /&gt;وتجلت هذه الجهود الوطنية في مجالات متعددة، شملت بناء الإنسان وتنمية قدراته، حيث حظي التعليم والتطوير باهتمام كبير، وتم دعم الكفاءات الوطنية الشابة وتوجيه طاقاتها نحو الابتكار والإبداع. كما أصبحت المرأة السعودية شريكًا فاعلًا في مختلف مجالات التنمية والتعليم والعمل، وأسهم حضورها المتنامي في تعزيز الاستفادة من قدرات أبناء الوطن وبناته.&lt;br /&gt;وعلى الصعيد الاقتصادي والثقافي، شهدت المملكة تطورات متسارعة، استندت إلى تنويع الاقتصاد، والاستفادة من الموارد الطبيعية والبشرية، وتعزيز كفاءة القطاعات الواعدة. وشهدت مختلف مناطق المملكة مشاريع تنموية كبرى أسهمت في إيجاد فرص جديدة، إلى جانب الاهتمام بالهوية الوطنية والتراث والثقافة، وتعزيز حضور الفنون والمعرفة والإبداع، بما يعكس ثراء الثقافة السعودية وتنوعها.&lt;br /&gt;كما حظي العمل الإنساني والإغاثي باهتمام كبير من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ودوره في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية والتنموية، والمساهمة في تخفيف معاناة المحتاجين والمتضررين.&lt;br /&gt;وامتدت مسيرة التنمية إلى مختلف مناطق المملكة، فلم تقتصر على المدن الرئيسية، بل شملت العديد من المناطق والمحافظات، في إطار توجه يهدف إلى تحقيق تنمية متوازنة، ورفع جودة الخدمات، وتوفير المزيد من الفرص لأبناء الوطن في مختلف أنحاء المملكة.&lt;br /&gt;حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، وأدام على المملكة رفعتها وعزتها وريادتها، لتبقى منارةً للهدى.. تضيء سماء التفوق والازدهار.&lt;br /&gt;@pbthdw&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[ذكرى إبراهيم الشبيلي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682491/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%81%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2</guid>
			<pubDate>Mon, 14 Sep 2026 06:39:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الذكرى الثانية عشرة لبيعة خادم الحرمين الشريفين]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682490/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%81%D9%8A%D9%86</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;تأتي الذكرى الثانية عشرة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- والمملكة العربية السعودية تواصل مسيرتها في التنمية والبناء، بعد سنوات شهدت خلالها البلاد تطورات واسعة في مجالات متعددة، وفتحت آفاقًا جديدة أمام أبنائها وبناتها.&lt;br /&gt;وترتبط مسيرة خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، بتاريخ المملكة وما شهدته من مراحل البناء والتطور، فقد عُرف باهتمامه بتاريخ الوطن وتراثه وهويته، وحرصه على المحافظة على قيمه وأصالته، إلى جانب مواصلة العمل من أجل مستقبل أكثر ازدهارًا.&lt;br /&gt;وشهدت السنوات الماضية اهتمامًا متزايدًا بالإنسان السعودي، من خلال تطوير التعليم والتدريب، وتنمية المهارات، وتوسيع فرص العمل والمشاركة أمام أبناء الوطن وبناته، إلى جانب نمو قطاعات الاقتصاد والثقافة والسياحة والرياضة والتقنية والترفيه، ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030 وطموح عرابها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-.&lt;br /&gt;وتحظى خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن بعناية خاصة، من خلال تطوير الخدمات والمشروعات التي تيسر أداء المناسك، وتوفر لقاصدي مكة المكرمة والمدينة المنورة أفضل الظروف لأداء عباداتهم في أمن وطمأنينة.&lt;br /&gt;وتبقى ذكرى البيعة مناسبة وطنية نستحضر فيها ما تحقق من إنجازات، ونعتز بإسهامات أبناء الوطن وبناته في مسيرة البناء والعمل، وننظر إلى المستقبل بثقة، في ظل ما تشهده المملكة من فرص واسعة للتنمية وتحسين جودة الحياة.&lt;br /&gt;وفي الذكرى الثانية عشرة لبيعة خادم الحرمين الشريفين، تبقى مشاعر الوفاء والانتماء للوطن حاضرة، ويظل العمل والعطاء والمسؤولية الوطنية من أبرز صور التعبير عن هذه المشاعر.&lt;br /&gt;Aneesa_makkihotmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[أنيسة الشريف مكي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682490/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%81%D9%8A%D9%86</guid>
			<pubDate>Mon, 14 Sep 2026 06:37:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[قائد بحجم وطن]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682489/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A8%D8%AD%D8%AC%D9%85-%D9%88%D8%B7%D9%86</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;على امتداد مسيرته الطويلة في خدمة الوطن، ارتبط اسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، بالعمل والمسؤولية والإنجاز. وهي صفات لازمته منذ توليه إمارة منطقة الرياض لأكثر من خمسة عقود، مرورًا بعمله وزيرًا للدفاع ووليًا للعهد، وصولًا إلى توليه مقاليد الحكم ملكًا للمملكة العربية السعودية.&lt;br /&gt;واليوم، ومع حلول الذكرى الثانية عشرة لبيعة خادم الحرمين الشريفين، يستحضر السعوديون مسيرة قائد ارتبط اسمه بالعمل الدؤوب والإدارة الفاعلة والحرص على تحقيق التنمية. فقد عُرف الملك سلمان طوال حياته العملية بالاهتمام بالتفاصيل، والمتابعة الدقيقة، والالتزام بالأنظمة، والإيمان بأن الإنجاز الحقيقي يقاس بما ينعكس على حياة المواطنين ومستقبل الوطن.&lt;br /&gt;وللصحافيين في المملكة ذكريات كثيرة مع الملك سلمان - حفظه الله -، منذ كان أميرًا لمنطقة الرياض، إذ عرفوا عنه متابعته المبكرة لما تنشره الصحف من قصص وأخبار وتحقيقات ومقالات، وتفاعله معها في صورة تعكس تقديره &laquo;حفظه الله&raquo;، لدور الإعلام في خدمة المجتمع والإسهام في تطوير الخدمات.&lt;br /&gt;وخلال الأعوام الماضية، شهدت المملكة تطورات واسعة في مجالات الاقتصاد والاستثمار والبنية التحتية والتقنية والثقافة والسياحة، إلى جانب نمو قطاعات جديدة، في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030، بما أسهم في توسيع الفرص أمام أبناء الوطن وبناته، ودعم مسارات التنمية وجودة الحياة.&lt;br /&gt;كما حافظت المملكة على عنايتها بتاريخها وهويتها وقيمها، بالتوازي مع الاهتمام بالمستقبل ومتطلباته، لتجمع مسيرة التنمية بين المحافظة على الأصالة والاستفادة من الفرص التي تتيحها المتغيرات الحديثة.&lt;br /&gt;وفي هذه المسيرة، يبرز صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، في دعم مسارات التنمية وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتعزيز تنويع الاقتصاد وتوسيع الفرص أمام الكفاءات الوطنية.&lt;br /&gt;وفي ذكرى البيعة الثانية عشرة، ينظر السعوديون بفخر إلى ما تحقق من منجزات خلال السنوات الماضية، ويستذكرون ما تبذله الدولة من جهود في مجالات التنمية والخدمات، وما يقدمه المواطنون والمواطنات من إسهامات في مسيرة البناء والعمل.&lt;br /&gt;وتبقى مسيرة الوطن أكبر من أن تختصر في سنوات أو مناسبات، فهي عمل مستمر تتشارك فيه مؤسسات الدولة وأبناء المجتمع، ويقاس أثرها بما تضيفه إلى حياة الإنسان، وما تهيئه من فرص للأجيال القادمة.&lt;br /&gt;حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأمده بالصحة والعافية، وحفظ صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، وأدام على المملكة العربية السعودية أمنها واستقرارها وازدهارها.&lt;br /&gt;waleedalahmmed@yahoo.co.uk&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[وليد الأحمد]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682489/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A8%D8%AD%D8%AC%D9%85-%D9%88%D8%B7%D9%86</guid>
			<pubDate>Mon, 14 Sep 2026 06:33:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حين يكون الوطن عهدا]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682488/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86-%D8%B9%D9%87%D8%AF%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;ثمة مناسبات لا تأتي لتذكرنا بالتاريخ فحسب، بل لتعيد ترتيب علاقتنا به. وذكرى البيعة واحدة من تلك اللحظات التي يتوقف فيها الوطن قليلًا، لا ليعد أعوامه، وإنما ليتأمل ما صنعته تلك الأعوام في مسيرته، وما تركته القيادة من أثر في حاضر الوطن واتجاهه نحو المستقبل.&lt;br /&gt;في الذكرى الثانية عشرة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، لا تبدو البيعة مجرد تاريخ يتكرر، بل مناسبة نستذكر فيها مسيرة وطن، وما تحقق خلالها من إنجازات، وما حملته من تطلعات نحو المستقبل. فالأوطان العظيمة لا تقوم على الحضور العابر، وإنما على قيم راسخة، وثقة تنمو مع الأيام، ومسيرة تواصل البناء بثبات.&lt;br /&gt;اثنا عشر عامًا ليست رقمًا قليلًا في عمر وطن؛ إنها مساحة زمنية كافية لأن تُقرأ فيها التحولات، ويُقاس فيها الطموح بالأثر، ويُنظر فيها إلى المستقبل لا بوصفه أمنية، وإنما بوصفه مسؤولية.&lt;br /&gt;وخلال هذه المسيرة، مضت المملكة في بناء حضور أكثر اتساعًا، وهي تحمل معها معادلة دقيقة: أن تتقدم دون أن تنقطع عن جذورها، وأن تنفتح على العالم دون أن تفقد ملامحها، وأن تستثمر في المستقبل دون أن تنسى أن الإنسان هو الغاية الأولى من كل تنمية.&lt;br /&gt;وهنا يصبح معنى القيادة أعمق من إدارة اللحظة؛ فالقيادة الحقيقية لا تُقاس فقط بما يتحقق في الحاضر، وإنما بقدرتها على أن تترك للأجيال القادمة أرضًا أكثر ثباتًا، وآفاقًا أكثر اتساعًا، وثقة أكبر بأن المستقبل يمكن أن يكون امتدادًا لما بدأه السابقون.&lt;br /&gt;ولعل من أجمل ما في الذكرى الوطنية أنها تضعنا أمام استشعار مسؤولية مشتركة. فالوطن لا يُبنى من جهة واحدة، ولا تُحفظ مكانته بالكلمات وحدها؛ القيادة تصنع الاتجاه، والمؤسسات تحمل المسؤولية، والمواطن يصنع جزءًا من الصورة بما يقدمه من عمل وإخلاص ووعي.&lt;br /&gt;ولهذا فإن الوفاء للوطن ليس أن نرفع صوته في المناسبات فقط، بل أن نخفض صوت المصلحة حين تتعارض مع المصلحة العامة، وأن نحترم العمل، ونحفظ المنجز، ونؤدي مسؤولياتنا بإتقان، ونترك في المكان الذي نمر به أثرًا يليق بوطن ننتمي إليه.&lt;br /&gt;إن المملكة اليوم تقف على عتبة مستقبل واسع؛ مستقبل لا يُقاس بما نطمح إليه فقط، بل بما نملك من قدرة على تحويل الطموح إلى عمل، والعمل إلى أثر، والأثر إلى إرث تستفيد منه أجيال لم تولد بعد.&lt;br /&gt;ومن هنا تأتي ذكرى البيعة في معناها الأعمق: مناسبة نستذكر فيها ما تحقق، وننظر إلى المستقبل بمسؤولية، ونؤمن بأن الوطن الذي منحنا الأمان والانتماء يستحق منا أن نمنحه الإتقان والمسؤولية والوفاء.&lt;br /&gt;وفي الذكرى الثانية عشرة، لا نقف عند عدد الأعوام، بل عند ما تعلمناه منها: أن الاستقرار نعمة، وأن المسؤولية قيمة، وأن الطموح حين يجد الإرادة يتحول إلى واقع، وأن الوطن ليس جغرافيا نعيش فوقها، بل معنى يسكن فينا ونحمله أينما ذهبنا.&lt;br /&gt;حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأدام على المملكة العربية السعودية أمنها وعزها ورخاءها، ووفق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لكل ما فيه خير الوطن والمواطن.&lt;br /&gt;sa1982mu@gmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[صالحة العسيري]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682488/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86-%D8%B9%D9%87%D8%AF%D8%A7</guid>
			<pubDate>Mon, 14 Sep 2026 06:28:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ذكرى البيعة.. الإنسان أولا]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682487/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%88%D9%84%D8%A7</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;في الذكرى الثانية عشرة لبيعة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله-، لا نستعيد سنوات مضت بقدر ما نتأمل وطنًا تغيّر، وجيلًا تقدم إلى الصفوف الأولى، ومستقبلًا لم يعد السعوديون ينتظرونه، بل أصبحوا يشاركون في صناعته.&lt;br /&gt;وحين نتحدث عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله -، فإننا نستحضر مسيرة رجل دولة عاصر مراحل مهمة من تاريخ المملكة، وعرف تفاصيل بنائها، ورافق تحوّلاتها، وآمن بأهمية الإنسان في مسيرة الوطن، وبأن قوة الأوطان تقاس بما تصنعه من فرص لأبنائها.&lt;br /&gt;ولعل من أبرز ملامح المرحلة التي تعيشها المملكة الاهتمام بالشباب، الذين لم يعودوا يُنظر إليهم باعتبارهم جيل المستقبل فحسب، بل أصبحوا شركاء في الحاضر، وعنصرًا أساسيًا في مسيرة التنمية.&lt;br /&gt;وفي هذه المسيرة، جاءت رؤية السعودية 2030 بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله - لتدعم مسارات التنمية والاستثمار في الإنسان السعودي، وتوسيع الفرص أمام الشباب والشابات، وتهيئة مجالات أوسع للعمل والابتكار.&lt;br /&gt;لقد أصبح أبناء وبنات الوطن اليوم حاضرين في مجالات متنوعة، من الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، إلى ريادة الأعمال والسياحة والثقافة والصناعات الجديدة والفضاء والرياضة والبحث والابتكار.&lt;br /&gt;لكن الاهتمام بالإنسان السعودي لم يبدأ مع رؤية السعودية 2030، بل ارتبط بمسيرة طويلة من العمل في مجالات التعليم والتدريب والعمل والتنمية، انطلاقًا من أهمية الشباب باعتبارهم طاقة أساسية في مسيرة الوطن.&lt;br /&gt;فكل شاب يتلقى تعليمًا جيدًا، وكل موهبة تجد فرصة للنمو، وكل مهارة تجد طريقها إلى العمل، تمثل إضافة إلى مستقبل المملكة. وكل فرصة تُتاح لشاب سعودي هي في جوهرها استثمار في الإنسان وفي قدرته على الإسهام في مسيرة وطنه.&lt;br /&gt;ولهذا، فإن تمكين الشباب يمثل جانبًا مهمًا من مسيرة التنمية، فالاقتصاد والمشروعات والاستثمارات تحتاج إلى الإنسان الذي يستطيع إدارتها وتطويرها والاستفادة منها، وهو ما يجعل الاستثمار في التعليم والمعرفة والمهارات جزءًا أساسيًا من بناء المستقبل.&lt;br /&gt;وهذه الفكرة تبدو واضحة في مسيرة المملكة الحديثة: نبني المكان، ونستثمر في الإنسان، ونخطط للمستقبل، ونُعد أبناء الوطن للمشاركة فيه.&lt;br /&gt;وحين ينظر الإنسان اليوم إلى المشروعات والفرص التي تشهدها المملكة، فإنه يرى إلى جانبها قصة أكبر تتمثل في إنسان سعودي تتاح له مجالات أوسع للتعلم والعمل والإبداع والمنافسة، ليكون قادرًا على الإسهام في مستقبل وطنه.&lt;br /&gt;والملك سلمان، الذي عرف المملكة منذ مراحل مبكرة من مسيرة بناء مؤسساتها الحديثة، يدرك أن المحافظة على إرث الآباء والأجداد لا تعني الوقوف عند الماضي، وإنما الاستفادة من قيمه وثوابته، والمضي بها نحو المستقبل. ولهذا تتواصل مسيرة المملكة مع المحافظة على هويتها وقيمها، والاستفادة في الوقت نفسه من الفرص التي تتيحها المتغيرات الحديثة.&lt;br /&gt;وفي قلب هذه المسيرة يقف الشباب؛ جيل سعودي يعرف تاريخه، ويواكب متطلبات المستقبل، ويعتز بهويته، ويمتلك أدوات العصر، ويتطلع إلى الإسهام في مسيرة وطنه من خلال العلم والعمل والابتكار.&lt;br /&gt;ولعل من أهم ما يحتاجه الشباب الثقة؛ أن يشعر الشاب بأن وطنه يثق بقدرته، وأن النجاح متاح لمن يتعلم ويجتهد ويبتكر، وأن الطريق مفتوح أمام الطموح والعمل.&lt;br /&gt;وهذه الثقة تصنع أجيالًا أكثر قدرة على تحمل المسؤولية، فينتقل الشاب من سؤال ما الذي سيقدمه له الوطن، إلى سؤال ما الذي يستطيع أن يقدمه هو لوطنه. وهنا يتحول الانتماء إلى عمل، والمواطنة إلى مسؤولية، والطموح الشخصي إلى إسهام في الطموح الوطني.&lt;br /&gt;وفي الذكرى الثانية عشرة لبيعة خادم الحرمين الشريفين، نستحضر مسؤوليتنا تجاه وطن منح أبناءه مساحات واسعة للتعلم والعمل والإنجاز. فالوفاء الحقيقي للقيادة يكون بالعمل والإتقان، والمحافظة على مكتسبات الوطن، ورفع اسمه بالعلم والأخلاق والإنجاز.&lt;br /&gt;ويبقى الشباب أمام فرصة واسعة للإسهام في مستقبل المملكة، بما يمتلكونه من علم ومهارات وطموح، وبما يجدونه من مجالات للتعلم والعمل والمشاركة في مسيرة التنمية.&lt;br /&gt;حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأمده بالصحة والعافية، وحفظ صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، -حفظه الله-، وأدام على المملكة العربية السعودية أمنها واستقرارها وازدهارها.&lt;br /&gt;Mohd_alhajry@&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[محمد الهاجري]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682487/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%88%D9%84%D8%A7</guid>
			<pubDate>Mon, 14 Sep 2026 06:25:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الذكرى الثانية عشرة لبيعة خادم الحرمين الشريفين]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682486/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%81%D9%8A%D9%86</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;تحل الذكرى الثانية عشرة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله، والمملكة العربية السعودية تمضي في مسيرتها التنموية بثقة، مستندة إلى ما تحقق خلال السنوات الماضية من منجزات، وإلى رؤية واضحة للمستقبل تقوم على مواصلة البناء والتطوير والاستثمار في الإنسان.&lt;br /&gt;وتأتي هذه الذكرى الوطنية مناسبة لاستحضار، جانب من مسيرة المملكة خلال اثني عشر عاما، شهدت خلالها البلاد تطورات واسعة في مجالات التنمية والاقتصاد والتعليم والثقافة والخدمات، إلى جانب اتساع الفرص أمام أبناء الوطن، وتعزيز حضور الكفاءات الوطنية في مختلف المجالات.&lt;br /&gt;وقد شكلت رؤية المملكة 2030 محورا رئيسًا في مسيرة التنمية خلال هذه المرحلة، من خلال مستهدفات وبرامج أسهمت في توسيع مجالات العمل والتنمية، ودعم القطاعات الواعدة، وتحسين جودة الحياة، وتهيئة بيئة أكثر قدرة على استيعاب طموحات الأجيال القادمة.&lt;br /&gt;ويبرز الدور المحوري لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، في قيادة مسيرة التحول الوطني ومتابعة تنفيذ مستهدفات رؤية المملكة 2030، بما يعكس رؤية طموحة لمستقبل الوطن، ويعزز مكانة المملكة الاقتصادية والتنموية، ويدعم بناء اقتصاد أكثر تنوعًا، ويفتح آفاقًا أوسع أمام أبناء الوطن للمشاركة في صناعة المستقبل.&lt;br /&gt;كما حظي الإنسان السعودي بمكانة أساسية في مسيرة التنمية، من خلال الاهتمام بالتعليم والتدريب وتنمية المهارات، ودعم الطاقات الوطنية، وتوسيع مجالات المشاركة في سوق العمل، بما يعزز قدرة المواطن على الإسهام في التنمية والاستفادة من الفرص التي تتيحها المرحلة الحالية.&lt;br /&gt;وشهدت المملكة كذلك اهتمامًا متزايدًا بجودة الحياة، من خلال تطوير الخدمات، وتنمية القطاعات الثقافية والسياحية والرياضية والترفيهية، ودعم المبادرات التي تجعل من المدن والمجتمعات بيئة أكثر ملاءمة للحياة والعمل، وتوفر خيارات أوسع لمختلف فئات المجتمع.&lt;br /&gt;ويمتد الاهتمام بالتنمية إلى العمل الإنساني والإغاثي، الذي تواصل المملكة من خلاله أداء دورها في مساعدة المحتاجين ودعم المشاريع الإنسانية والتنموية، انطلاقًا من نهج راسخ في البذل والعطاء وخدمة الإنسان.&lt;br /&gt;حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأدام على المملكة العربية السعودية أمنها واستقرارها وازدهارها.&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[بدر صالح الدوسري]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682486/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%81%D9%8A%D9%86</guid>
			<pubDate>Mon, 14 Sep 2026 06:21:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حضور تنموي وإغاثي عالمي]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682485/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1-%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%88%D9%8A-%D9%88%D8%A5%D8%BA%D8%A7%D8%AB%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;إنجازات متوالية، وتطور متسارع، وخطط تنموية طموحة تنهض بالوطن وأبنائه نحو الريادة والتميز؛ نستذكر ذلك وأكثر ونحن نعيش ذكرى البيعة الثانية عشرة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وما شهدته المملكة خلال هذا العهد من مسيرة تنموية متواصلة، أسهمت في تعزيز مكانتها وحضورها على مختلف المستويات.&lt;br /&gt;وقد حظيت رؤية المملكة 2030 بدعم خادم الحرمين الشريفين، منذ أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، لتشكل إطارًا طموحًا للتحول والتنمية، وتنويع الاقتصاد، وتعزيز القطاعات الواعدة، ورفع جودة الحياة، وبناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر.&lt;br /&gt;وشهدت المملكة خلال السنوات الماضية نموًا ملحوظًا في قطاعات متعددة، من بينها السياحة والصناعة والتعدين والترفيه، إلى جانب تطوير قطاع الإسكان، وتعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل، وخفض معدلات البطالة، بما يعكس اتساع نطاق الفرص التنموية، وتنوع مسارات التنمية في المملكة.&lt;br /&gt;وفي هذا العهد الزاهر، حظي العمل الإنساني والإغاثي باهتمام كبير، من خلال الجهود التي تقدمها المملكة في العديد من الدول، وما يضطلع به مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، من دور فاعل في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية والتنموية، والمساهمة في تخفيف معاناة المحتاجين والمتضررين في مختلف أنحاء العالم.&lt;br /&gt;كما حظيت المملكة باستضافة وتنظيم عدد من الفعاليات العالمية الكبرى، من أبرزها كأس العالم لكرة القدم 2034، ومعرض إكسبو 2030 في الرياض، إلى جانب العديد من المؤتمرات والملتقيات والفعاليات الدولية، بما يعكس ما وصلت إليه المملكة من جاهزية وقدرة على استضافة المناسبات العالمية الكبرى.&lt;br /&gt;وشهد هذا العهد الميمون إطلاق عدد من المشاريع التنموية العملاقة، من أبرزها مشاريع نيوم، والقدية، والبحر الأحمر، إلى جانب مشروعات وبرامج تنموية واسعة امتدت إلى مختلف مناطق المملكة، بما يعزز مفهوم التنمية المتوازنة، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المواطنين والأجيال القادمة.&lt;br /&gt;وتبقى ذكرى البيعة مناسبة عزيزة نستذكر فيها مسيرة من العمل والإنجاز والتنمية، وما تحقق خلالها من خطوات متواصلة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-.&lt;br /&gt;@almarshad_1]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عبدالرحمن المرشد]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682485/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1-%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%88%D9%8A-%D9%88%D8%A5%D8%BA%D8%A7%D8%AB%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A</guid>
			<pubDate>Mon, 14 Sep 2026 06:19:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[في ذكرى بيعة الملك سلمان]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682484/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%81%D9%8A-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;في الرابع عشر من سبتمبر، الموافق الثالث من ربيع الآخر، نستحضر مناسبة وطنية عزيزة على قلوب أبناء المملكة العربية السعودية؛ إنها الذكرى الثانية عشرة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وهي مناسبة نستعرض فيها مسيرة قائد ارتبط اسمه بتاريخ الوطن، وخدمة الإنسان، والمحافظة على مكتسبات الدولة، ودعم مسيرتها التنموية.&lt;br /&gt;اثنا عشر عامًا ليست مجرد رقم في مسيرة الزمن، بل هي سنوات حملت معها تحولات واسعة، وإنجازات متتابعة، ورؤية واضحة لمستقبل المملكة، في ظل اهتمام بالإنسان السعودي، وجعل الطموح والعمل عنوانًا لمسيرة التنمية.&lt;br /&gt;ومنذ توليه الحكم، واصل الملك سلمان، حفظه الله، مسيرة البناء التي قامت عليها المملكة منذ تأسيسها، مؤكدًا أهمية المحافظة على ثوابت الدولة، وتعزيز أمنها واستقرارها، والاستثمار في مقدراتها البشرية والاقتصادية، والانطلاق بها نحو آفاق أوسع من التنمية.&lt;br /&gt;ولعل من أبرز ما يميز هذه المرحلة أن المملكة لم تكتف بالنظر إلى حاضرها، بل اتجهت بثقة نحو المستقبل؛ فأصبحت رؤية المملكة 2030 إطارًا للتحول والتنمية وتنويع الاقتصاد، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتطوير القطاعات المختلفة، وتعزيز جودة الحياة، وفتح مجالات جديدة أمام الشباب والشابات.&lt;br /&gt;وفي قلب هذه التحولات، برزت مكانة المواطن السعودي باعتباره شريكًا أساسيًا في مسيرة التنمية، وأصبح تمكين الشباب، ودعم المرأة، وتنمية القدرات، وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال، جزءًا من المشهد التنموي الذي تعيشه المملكة.&lt;br /&gt;كما شهدت المملكة خلال هذه السنوات تطورًا لافتًا في العديد من المجالات، من الاقتصاد والاستثمار والسياحة والثقافة والرياضة والتقنية، إلى الخدمات الصحية والتعليمية، والتحول الرقمي، وتطوير البنية التحتية، بما يعكس حجم الطموح الذي تحمله الدولة لمستقبلها.&lt;br /&gt;وفي المجال الإنساني، تواصل المملكة عنايتها بخدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن، إلى جانب تقديم المبادرات والمساعدات الإنسانية والإغاثية، في إطار ما تضطلع به من أدوار إنسانية وخدمية.&lt;br /&gt;إن الحديث عن ذكرى البيعة ليس حديثًا عن الماضي فقط، بل هو وقفة للتأمل في مسيرة الوطن، وأهمية العمل، ومسؤولية المواطن في المحافظة على مكتسبات وطنه والمشاركة في بنائه.&lt;br /&gt;فالنجاح في التنمية لا تصنعه المؤسسات وحدها، وإنما يتكامل مع وعي أبناء الوطن وقدرتهم على الإبداع والعمل والعطاء. والمواطن الواعي هو الذي يدرك أن التنمية مسؤولية مشتركة، وأن المحافظة على الوطن ومقدراته تبدأ من الالتزام والإتقان والعمل بإخلاص.&lt;br /&gt;وفي هذه المناسبة الوطنية، نستذكر مسيرة وطن يستند إلى تاريخ عريق، ويواصل العمل من أجل مستقبل أكثر ازدهارًا، مستفيدًا من إمكاناته وكفاءات أبنائه وبناته.&lt;br /&gt;وفي ذكرى البيعة الثانية عشرة، نستحضر ما تحقق من منجزات خلال السنوات الماضية، ونستشرف ما يمكن أن تحمله المرحلة المقبلة من فرص أوسع للتنمية والعمل، مستندين إلى قيم الوطن الراسخة، وكفاءات أبنائه وبناته.&lt;br /&gt;نسأل الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأن يمده بالصحة والعافية، وأن يحفظ صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأن يديم على المملكة العربية السعودية نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.&lt;br /&gt;nesreenfahad@yahoo.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[نسرين فهد ابو الجدايل]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682484/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%81%D9%8A-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86</guid>
			<pubDate>Mon, 14 Sep 2026 06:17:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الخفجي.. وتعزيز فرص التنمية]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682360/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%81%D8%AC%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D9%81%D8%B1%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;يمثل الإعلان عن مشروع للتطوير العقاري في الخفجي، ضمن مستهدفات صندوق الاستثمارات العامة لتطوير وجهات جديدة، خطوة تعكس اتساع خارطة المشاريع العقارية والسياحية في المملكة، وتؤكد أن التنمية لم تعد محصورة في المدن الكبرى، بل أصبحت تمتد إلى وجهات واعدة تمتلك مقومات طبيعية وموقعًا استراتيجيًا يؤهلها لصناعة فرص جديدة. ويستهدف المشروع تطوير وجهة سياحية وسكنية متكاملة على ساحل الخفجي، بما يفتح المجال أمام فرص استثمارية جديدة، ويمنح المدينة فرصة لتعزيز حضورها كوجهة للسكن والسياحة والأعمال، بما ينسجم مع التحولات الاقتصادية والتنموية التي تشهدها المملكة.&lt;br /&gt;ما يلفت في المشروع أنه لا يقدم نموذجا تقليديًا للتطوير العقاري، بل يتجه إلى صناعة وجهة متكاملة تتداخل فيها المكونات السكنية والسياحية والترفيهية والخدمية، بما يجعل المشروع جزءًا من منظومة اقتصادية أوسع. وهذا النوع من المشاريع يمثل تطورًا في قطاع التطوير العقاري والسياحي، لأنه لا يبني منشآت فحسب، وإنما يصنع تجربة ومكانًا وحركة اقتصادية مستدامة.&lt;br /&gt;وتكمن أهمية المشروع أيضًا في قدرته على إعادة تقديم الخفجي بصورة مختلفة، والاستفادة من موقعها الساحلي وقربها من الأسواق الخليجية، بما يعزز قدرتها على جذب السكان والزوار والمستثمرين؛ فالمدن التي تمتلك مقومات طبيعية وموقعًا استراتيجيًا تحتاج إلى مشاريع نوعية تحول هذه المقومات إلى قيمة اقتصادية حقيقية.&lt;br /&gt;كما أن أثر المشروع لن يتوقف عند نطاقه الجغرافي، بل يمكن أن يمتد إلى قطاعات عديدة مرتبطة به، من الضيافة والخدمات والنقل والتجزئة والترفيه، إلى الأنشطة المهنية والمقاولات والخدمات المساندة، وهو ما قد يخلق حركة اقتصادية تستفيد منها منشآت الأعمال والمجتمع المحلي.&lt;br /&gt;ومن هذه الزاوية، يمكن النظر إلى المشروع باعتباره فرصة جديدة للاستثمار في الخفجي، خصوصًا أن المشاريع المتكاملة تفتح المجال أمام شراكات أوسع مع القطاع الخاص، وتمنح المستثمرين فرصًا للدخول في قطاعات متعددة مرتبطة بنمو الوجهة وتوسع نشاطها.&lt;br /&gt;والأهم أن المشروع يحمل بعدًا اجتماعيًا وتنمويًا لا يقل أهمية عن بعده الاقتصادي، من خلال ما يمكن أن يوفره من فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وما يتيحه من فرص أمام الكفاءات والمنشآت المحلية، إضافة إلى تطوير البيئة الحضرية والخدمية وتعزيز جودة الحياة.&lt;br /&gt;إن المشروع ليس مجرد مشروع عقاري جديد في الخفجي، بل خطوة باتجاه إعادة صياغة العلاقة بين المكان والاستثمار والسياحة. ومع تنامي المشاريع النوعية في مختلف مناطق المملكة، تتشكل خريطة اقتصادية أكثر تنوعًا، تتوزع فيها الفرص وتبرز فيها وجهات جديدة قادرة على صناعة النمو. والخفجي اليوم تقف أمام فرصة مهمة لتتحول مقوماتها الساحلية والجغرافية إلى قصة نجاح جديدة تضاف إلى مسيرة التنمية.&lt;br /&gt;@shujaa_albogmi&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د. شجاع البقمي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682360/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%81%D8%AC%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D9%81%D8%B1%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%A9</guid>
			<pubDate>Sun, 13 Sep 2026 11:10:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[التسامح.. مساحة أوسع للحياة]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682359/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B9-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;ليس التسامح أن نتجاهل ما يؤلمنا، ولا أن نتنازل دائمًا عن حقوقنا، بل أن نمنح أنفسنا مساحة أوسع للنظر إلى الحياة، بعيدًا عن ثقل الخصومات وتراكم المشاعر التي تستنزف الإنسان أكثر مما تغير الواقع.&lt;br /&gt;في العلاقات الإنسانية، لا يتشابه الناس في طباعهم وتجاربهم وطرق فهمهم للأشياء. وقد يحدث الاختلاف لأسباب بسيطة، وقد تتسع المسافة بين الأشخاص بسبب كلمة قيلت في لحظة غضب، أو موقف لم يُفهم كما ينبغي. وفي كثير من الأحيان، لا يكون استمرار الخلاف دليلًا على أهمية ما حدث، بقدر ما يكون نتيجة لصعوبة التراجع عنه.&lt;br /&gt;التسامح هنا لا يعني نسيان التجربة، وإنما تجاوز أثرها. فالإنسان يستطيع أن يتعلم مما مر به دون أن يبقى أسيرًا له، وأن يحتفظ بحدوده دون أن يحمل في داخله رغبة دائمة في العتاب أو الانتقام.&lt;br /&gt;وللتسامح وجه آخر أكثر هدوءًا، يتمثل في أن نتسامح مع اختلاف الآخرين عنا. ليس مطلوبًا أن نتفق مع الجميع، ولا أن نرى الأشياء بالطريقة نفسها، لكن يمكننا أن نختلف دون أن يتحول الاختلاف إلى خصومة، وأن نحافظ على الاحترام حتى عندما تتباين المواقف.&lt;br /&gt;وقد يكون أجمل ما في التسامح أنه يبدأ من الداخل. حين يخفف الإنسان من رغبته في محاسبة الآخرين على كل كلمة وموقف، يصبح أكثر قدرة على العيش بهدوء، وأكثر انشغالًا بما يستطيع أن يصنعه في يومه وحياته.&lt;br /&gt;التسامح في النهاية ليس ضعفًا، ولا انتصارًا لطرف على آخر؛ إنه اختيار شخصي يمنح الإنسان قدرًا أكبر من السلام، ويترك في حياته مساحة للأشياء التي تستحق أن تبقى.&lt;br /&gt;HAQ-7788@outlook.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[هنادي السعيد]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682359/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B9-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9</guid>
			<pubDate>Sun, 13 Sep 2026 11:08:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الإنسان.. معجزة النهوض]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682358/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%B9%D8%AC%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D9%88%D8%B6</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;مهما بلغت قسوة الحياة، يبقى الإنسان تلك المعجزة التي لا تفقد قدرتها على النهوض بعد كل انكسار.&lt;br /&gt;وحين أتأمل الإنسان، لا أتوقف كثيرًا عند ما يظهر منه، بل أتساءل عما يحدث في داخله. ما الذي ينكسر أولًا حين تتوالى عليه الخيبات؟ وما الذي يبقى حين تتغير الأشياء من حوله؟&lt;br /&gt;ربما لا يكون أول ما يتصدع هو قوته، ولا قدرته على الاحتمال، بل ذلك الجزء الهادئ في داخله الذي يمنحه الثقة، والطمأنينة، والقدرة على رؤية الخير رغم كل شيء.&lt;br /&gt;فالإنسان لا يتغير دفعة واحدة. يحدث ذلك في تفاصيل صغيرة لا ينتبه إليها أحد. موقف يترك أثرًا، كلمة تؤلم، خيبة تتكرر، خوف لا يجد طريقه إلى الكلام، أو صمت طويل يعتاد صاحبه حمله وحده.&lt;br /&gt;ومع الوقت، قد يتغير شيء في الداخل.&lt;br /&gt;قد يصبح أكثر حذرًا، أقل ثقة، وأشد قسوة على نفسه. وقد يتعلم أن يخفي مشاعره حتى عن أقرب الناس إليه، ظنًا منه أن القوة تعني ألا يحتاج إلى أحد.&lt;br /&gt;لكن القوة الحقيقية ربما تكون في الاتجاه المعاكس تمامًا؛ أن يعترف الإنسان بتعبه دون أن يستسلم له، وأن يطلب العون دون أن يرى في ذلك ضعفًا، وأن يمنح نفسه فرصة أخرى كلما أخطأ أو تعثر.&lt;br /&gt;ولعل أجمل ما في الإنسان قدرته على الترميم. يستطيع أن يجمع أجزاءه بهدوء، وأن يتعلم من الألم دون أن يتحول إلى شخص أسير له. يستطيع أن يسامح، وأن يبدأ، وأن يفتح نافذة للأمل حتى بعد أن ظن أن كل النوافذ أُغلقت.&lt;br /&gt;وقد لا نستطيع أن نختار كل ما يحدث لنا، لكننا نستطيع أن نختار ما الذي نسمح له بأن يتركه في داخلنا.&lt;br /&gt;فليس كل ألم يجب أن يتحول إلى قسوة، وليس كل خيبة يجب أن تتحول إلى فقدان للثقة، وليس كل سقوط نهاية.&lt;br /&gt;أحيانًا يكون الإنسان في حاجة إلى أن يتوقف قليلًا، وأن ينظر إلى نفسه بعين أكثر رحمة، وأن يتذكر أن ما مر به لا يختصره، وأن أخطاءه لا تلغي قيمته، وأن الأيام الصعبة لا تعني أن الحياة ستظل كذلك.&lt;br /&gt;وربما كان أجمل ما يمكن أن يفعله الإنسان بنفسه أن يحافظ على ذلك الجزء النقي في داخله؛ الرحمة، والامتنان، والقدرة على المحبة، وحسن الظن، والرغبة في التعلم، والأمل.&lt;br /&gt;ختاما: لا يكون السؤال الأهم: كم مرة انكسر الإنسان؟&lt;br /&gt;بل: كم مرة استطاع أن يجمع نفسه من جديد.. ويعود؟&lt;br /&gt;@bshaleid&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[بشائر مساعد العيد]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682358/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%B9%D8%AC%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D9%88%D8%B6</guid>
			<pubDate>Sun, 13 Sep 2026 10:25:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[من يشارك الطفل سنواته الأولى؟]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682355/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;في بعض البيوت، لا تغيب الأم عن المنزل، لكنها قد تغيب عن بعض التفاصيل الصغيرة التي تصنع طفولة الطفل وتبني ملامح شخصيته. ومع اتساع مسؤوليات الحياة، قد تتولى المساعدة المنزلية جانبًا من العناية اليومية بالطفل؛ توقظه، وتطعمه، وترافقه في ساعات يومه، وتهدئه حين يبكي، وربما تكون إلى جواره حتى ينام. ومع مرور الوقت، يمكن أن تنشأ علاقة وثيقة بينها وبين الطفل، بحكم ما تجمعهما من تفاصيل يومية متكررة.&lt;br /&gt;وجود المساعدة المنزلية في حد ذاته ليس مشكلة، فهي تساعد الأسرة في شؤون المنزل وتخفف عنها أعباء الحياة. لكن المهم أن تبقى الأدوار واضحة، وأن تظل الأسرة حاضرة في التفاصيل الأساسية من حياة الطفل وتربيته، وفي بناء علاقته بوالديه ومحيطه.&lt;br /&gt;فالطفل في سنواته الأولى يتعلم كثيرًا من خلال الملاحظة والتقليد. يراقب من حوله، ويكرر ما يسمعه ويراه، قبل أن يمتلك القدرة الكاملة على الفهم والتمييز. ولذلك تصبح البيئة المحيطة به جزءًا مهمًا من عملية تكوينه، سواء في عاداته اليومية أو لغته أو طريقة تعامله مع الآخرين.&lt;br /&gt;وقد تمر على الأسرة مواقف صغيرة لا تبدو ذات أهمية في وقتها، لكنها تترك أثرًا في ذاكرة الطفل. كلمة سمعها، أو عادة شاهدها، أو سؤال طرحه ولم يجد من يجيبه عنه، كلها تفاصيل تشكل عالمه الداخلي تدريجيًا.&lt;br /&gt;وربما تختصر بعض الأسر الاطمئنان على الطفل في أسئلة تتعلق بالطعام والنوم والنظافة، وهي أمور مهمة بالطبع، لكن عالم الطفل أوسع من ذلك. فهو يحتاج كذلك إلى من يستمع إليه، ويجيب عن أسئلته، ويشاركه لحظات الخوف والفرح، ويمنحه الشعور بالقرب والأمان.&lt;br /&gt;ومن المهم أيضًا ألا تتحول المساعدة المنزلية إلى موضع لوم؛ فهي في النهاية تؤدي دورًا في مساعدة الأسرة، وقد تنشأ بينها وبين الطفل علاقة إنسانية جميلة ومخلصة. الإشكال لا يتعلق بها بقدر ما يتعلق بمدى حضور الأسرة نفسها في حياة الطفل، وخصوصًا والديه.&lt;br /&gt;فالأطفال لا يحتفظون فقط بما قيل لهم، بل بما عاشوه أيضًا. وقد تظهر مع مرور السنوات آثار تلك المرحلة في لغته وشخصيته وعلاقته بأسرته.&lt;br /&gt;لهذا تبقى الطفولة مرحلة لا تتكرر، وتبقى التفاصيل الصغيرة فيها ذات قيمة كبيرة. قد تساعد المساعدة المنزلية في إدارة المنزل، لكن حضور الوالدين في حياة الطفل يظل أمرًا لا يمكن أن تؤديه عنهما أي مساعدة أخرى.&lt;br /&gt;@alsyfean]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[محمد عبدالعزيز الصفيان]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682355/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89</guid>
			<pubDate>Sun, 13 Sep 2026 10:23:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[عام من التقاعد.. عشرة دروس تعلمتها حين أصبح الوقت ملكي «4»]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682339/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-%D9%85%D9%84%D9%83%D9%8A-4</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;نصل في هذه المقالة إلى الدرس العاشر والأخير من سلسلة الدروس التي تعلمتها خلال تجربتي مع التقاعد.&lt;br /&gt;وعندما بدأت هذه السلسلة، لم أكن أبحث عن تقديم وصفة جاهزة للتقاعد، بقدر ما كنت أحاول أن أشارك بعض ما تعلمته من تجربة شخصية، وما تغير في نظرتي إلى العمل، والمال، والصحة، والعلاقات، والوقت، والحياة نفسها.&lt;br /&gt;ولعل من المناسب أن تكون الخاتمة مع المحور الذي يجمع كل ما سبق: &laquo;الوقت&raquo;.&lt;br /&gt;أيام العمل، كان صباحي يبدأ بإيقاع سريع؛ إفطار، ثم التوجه إلى العمل، واجتماعات ومسؤوليات، وعودة غالبًا قرابة الرابعة أو الرابعة والنصف. نتقهوى مع الأسرة إذا كان الأبناء موجودين، وقد يمتد شيء من العمل إلى المساء.&lt;br /&gt;بعد التقاعد، تغير إيقاع اليوم.&lt;br /&gt;أستيقظ، وآخذ فنجان القهوة السعودية مع تمرة، ثم أمارس الرياضة. تعود زوجتي من تمارينها، فنفطر معًا قرابة العاشرة والنصف أو الحادية عشرة. قد نشاهد برنامجًا، أو أتابع الأسهم، أو أقرأ، ثم أذهب إلى النادي قرابة الواحدة والنصف. وبعد ذلك قد يكون اليوم للأسرة، أو الأصدقاء، أو الكتابة، أو التعلم، أو مناسبة اجتماعية، أو التخطيط لرحلة.&lt;br /&gt;قد تبدو هذه تفاصيل يومية بسيطة.&lt;br /&gt;لكنني أصبحت أرى أنها جوهر المسألة.&lt;br /&gt;فالحياة في النهاية ليست فقط أحداثها الكبيرة؛ الحياة هي شكل أيامنا العادية.&lt;br /&gt;وفي هذه المرحلة، تغير عندي حتى معنى الإنجاز.&lt;br /&gt;لسنوات، كان الإنجاز مشروعًا يكتمل، أو هدفًا يتحقق، أو قرارًا يُتخذ، أو مشكلة تُحل.&lt;br /&gt;اليوم، قد يكون الإنجاز أن أجري خمسين دقيقة، أو أفطر بهدوء مع زوجتي، أو أجلس جلسة طويلة مع والدتي، أو ألتقي صديقًا قديمًا، أو أتعلم شيئًا جديدًا، أو أكتب فكرة قد تنفع شخصًا آخر.&lt;br /&gt;لم يتوقف الإنجاز.&lt;br /&gt;لكن تعريفه اتسع.&lt;br /&gt;بعد قرابة عام من التقاعد، والحمد لله، أستطيع أن أقول إنني لم أشعر بالفراغ الذي يخشاه البعض عند الحديث عن هذه المرحلة.&lt;br /&gt;بل حدث العكس.&lt;br /&gt;امتلأ الوقت، ولكن بأشياء مختلفة.&lt;br /&gt;بالقرب من الله والامتنان، والصحة، والأسرة، والوالدة، والأصدقاء، والسفر، والكتابة، والتعلم، والرياضة، والهدوء، وبمساحة أكبر لاختيار ما أريد أن أفعله بوقتي.&lt;br /&gt;ولهذا، لو سألني شخص مقبل على التقاعد: كيف أستعد؟&lt;br /&gt;لقلت له: لا تبدأ من تاريخ آخر يوم في العمل.&lt;br /&gt;ابدأ من عشرة ملفات:&lt;br /&gt;قرار ناضج تعرف فيه لماذا تريد الانتقال إلى المرحلة التالية.&lt;br /&gt;واستدامة مالية تمنحك الطمأنينة.&lt;br /&gt;واستثمارات مصممة لمرحلة تختلف عن سنوات الراتب.&lt;br /&gt;وصحة تستثمر فيها يوميًا.&lt;br /&gt;وعلاقة مع الله تزداد عمقًا وشكرًا وامتنانًا كلما ازداد صفاء حياتك.&lt;br /&gt;وعلاقات تمنحها وقتك وحضورك.&lt;br /&gt;وتجارب وسفرًا تصنع منهما ذكريات.&lt;br /&gt;وخبرة تحولها إلى أثر.&lt;br /&gt;وعقلًا يستمر في التعلم.&lt;br /&gt;ووقتًا تعرف كيف تصمم أيامه.&lt;br /&gt;لقد أمضيت ما يقارب أربعة عقود في مسيرة مهنية أعتز بها؛ كان معظمها في أرامكو السعودية، وتخللتها تجربة قيادية ثرية في هيئة تطوير المنطقة الشرقية، ثم عدت إلى أرامكو قبل أن تبدأ هذه المرحلة الجديدة.&lt;br /&gt;وأنا ممتن لكل سنة من تلك الرحلة.&lt;br /&gt;لكن هذه السنة الأولى بعد العمل علمتني أن نجاح المرحلة الجديدة يحتاج إلى مهارة مختلفة:&lt;br /&gt;أن تنتقل من إدارة العمل إلى إدارة الحياة.&lt;br /&gt;فنحن خلال مسيرتنا المهنية نتعلم كيف ندير الوقت، والفرق، والميزانيات، والمشروعات، والمخاطر، والأهداف.&lt;br /&gt;وربما يكون أجمل مشروع نديره بعد كل ذلك هو حياتنا نفسها.&lt;br /&gt;ولهذا، لم أعد أرى التقاعد نهاية لمسيرة.&lt;br /&gt;أراه انتقالًا من نوع آخر من الإنجاز إلى نوع أوسع منه؛ من جدول تفرضه المسؤوليات إلى وقت تختار أنت كيف تستثمره، ومن هوية مهنية مهمة إلى هوية إنسانية أوسع.&lt;br /&gt;وبعد كل هذه التجربة، أصبح السؤال الذي أراه أهم من: متى أتقاعد؟&lt;br /&gt;هو:&lt;br /&gt;&laquo;هل بنيت حياة تستحق أن أتقاعد إليها؟&raquo;&lt;br /&gt;فالتقاعد الناجح ليس أن تجد ما يملأ الفراغ بعد العمل.&lt;br /&gt;بل أن تكتشف أن الحياة كانت أوسع من العمل دائمًا.. وأن لديك الآن وقتًا أكبر لتعيشها.&lt;br /&gt;@AlabdulatifOmar&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عمر بن صالح العبداللطيف]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682339/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-%D9%85%D9%84%D9%83%D9%8A-4</guid>
			<pubDate>Sun, 13 Sep 2026 06:45:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[هذا ما حدث في اللومي الحساوي!]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682278/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D9%85%D8%A7-%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D9%88%D9%8A!</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد زيارتي لمهرجان اللومي الحساوي، تريثت في كتابة ما شاهدته هناك؛ لأن ما حدث لم يكن شيئًا عاديًا! وقلت في نفسي: ما زال المهرجان في أول أيامه، ولا بد من مراقبته بعناية، خاصة أنه يُعد واجهة ثقافية واقتصادية للأحساء، ولابد أن أكون دقيقة وحذرة في الوقت ذاته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;استوقفني التصميم الكامل للمهرجان؛ ففي كل زاوية حكاية وقصة تشرح نفسها، وإبداع لا مثيل له، وسواعد شبابية يحق لنا أن نفخر بها. أعتقد أن التعقيد ومحاولتي الفلسفة في الكتابة لن تجدي؛ لأن المهرجان غني عن التعريف، وما يحمله من بساطة وعمق كفيل بصناعة الدهشة. فهو بحق سهل ممتنع، فما حدث هناك مبهر وجدير بالاهتمام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المتابع للنسخ السابقة يدرك تمامًا النقلة النوعية التي حظيت بها النسخة الثالثة، ولا ننكر الجهود السابقة، لكن ما حدث في اللومي 2026، من حيث المكان والمنتجات المبتكرة والصناعات التحويلية، ينقلنا من كون اللومي ثمرة موسمية إلى واجهة اقتصادية وغذائية مختلفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إننا نمتلك اليوم عددًا من التشريعات الاقتصادية المتقدمة التي توفر بيئة استثمارية جاذبة، وتحفز وتعزز التعاون القائم بين القطاعين العام والخاص، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويعزز توجه المملكة نحو بناء اقتصاد متنوع ومستدام، ويفتح المجال أمام قطاعات الاقتصاد الجديد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التصميم المعماري لساحة الفعالية، والمستوحى من الليمون، أسهم في جعل الزائر والمستضيف والمشارك يستمتع بتجربة فريدة، حيث التخطيط الممتع وتشكيل المساحات والفراغات الداخلية والخارجية لتلبية الاحتياجات الوظيفية والشرائية للإنسان، وامتزاج التجارة والتسوق بالترفيه والجمالية، بأسلوب آمن ومحفز على الاستدامة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا أعتقد أن المشارك في اللومي 2026 سيتوقف عند حدود المهرجان، بل سيستمر في الإبداع والإنتاجية والاكتشاف والتطوير حتى خارج حدود المعرض. وهذا هو الهدف بعيد المدى الذي سعى إليه منظمو المهرجان والقائمون عليه؛ وهي الاستدامة المنتجة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويُعد ذلك نموذجًا وطنيًا ناجحًا لتكامل السياسات الاقتصادية والصناعية والتجارية، بما يسهم في تمكين القطاع الصناعي، وتعزيز القيمة الوطنية، ودعم نمو صادراتنا الصناعية إلى أسواق جديدة حول العالم، ويفسح المجال لتوسيع نطاقها بتأثير وفاعلية تعكسان الجودة والقدرات الوطنية المتقدمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي ختام الحديث، لا بد من الإشارة إلى جهود صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر آل سعود، محافظ الأحساء، واهتمامه بمتابعة الفعاليات والحضور والمشاركة، وحرصه على أن تعكس المناسبات المقامة في المحافظة ما تتميز به الأحساء من حراك ثقافي واقتصادي ومجتمعي، وهو ما يسهم في دعم المبادرات النوعية وتعزيز حضورها، بما يخدم الأحساء وأهلها، ويدعم مسيرة تطورها بما يلتقي مع طموح القيادة الحكيمة لنهضة وازدهار مدن ومحافظات المملكة .&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[فاطمة عبدالرحمن]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682278/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D9%85%D8%A7-%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D9%88%D9%8A!</guid>
			<pubDate>Sat, 12 Sep 2026 17:55:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[رؤية مستقبلية وحضور عالمي]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682239/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;تستند المملكة العربية السعودية اليوم إلى إرث راسخ ورؤية مستقبلية طموحة، أسهما في تعزيز مكانتها على الساحة الدولية، وترسيخ حضورها بوصفها دولة مؤثرة في مجالات الاقتصاد والتنمية والاستثمار، ومركزًا متناميًا للأعمال والابتكار وصناعة الفرص.&lt;br /&gt;ويأتي هذا التحول في إطار الرؤية الطموحة والدعم المتواصل من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود &laquo;يحفظه الله&raquo;، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء &laquo;يحفظه الله&raquo;، بما يدفع مسيرة التحول الوطني، ويعزز حضور المملكة عالميًا، ويفتح آفاق واسعة أمام الاستثمارات والشراكات النوعية في مختلف القطاعات.&lt;br /&gt;وتتحرك المملكة اليوم وفق نهج يقوم على تطوير قدراتها الاقتصادية، وتنويع مصادر النمو، والاستثمار في الإنسان والتقنية، وتعزيز الشراكات مع مختلف دول العالم، بما يدعم مستهدفات التنمية ويرسخ حضورها في القطاعات الواعدة. وقد انعكس ذلك في تنامي مكانة الرياض كمركز إقليمي للأعمال والاستثمار، واستقطابها للعديد من المبادرات والمشروعات والفعاليات العالمية.&lt;br /&gt;وفي عالم يشهد تحولات اقتصادية وتقنية متسارعة، تواصل المملكة بناء اقتصاد أكثر تنوعًا ومرونة، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي وإمكاناتها الكبيرة، إلى جانب ما تتمتع به من فرص استثمارية واعدة. كما تتوسع مجالات التعاون في قطاعات حيوية تشمل الطاقة، والتقنية، والذكاء الاصطناعي، والصناعة، والسياحة، والخدمات اللوجستية، والاستدامة.&lt;br /&gt;ولا تنفصل هذه التحولات عن مستهدفات رؤية السعودية 2030، فقد أسهمت المشاريع التنموية والتحولية الكبرى في إعادة تشكيل المشهد الاقتصادي داخل المملكة، ووفرت فرصًا جديدة للنمو والاستثمار، مع التركيز على بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، وتعزيز دور القطاع الخاص، واستقطاب الكفاءات والاستثمارات العالمية.&lt;br /&gt;إن ما تشهده المملكة من تحول متسارع يعكس رؤية واضحة للمستقبل، تقوم على تنمية القدرات الوطنية، وتنويع الاقتصاد، والاستثمار في القطاعات الواعدة، وتعزيز جودة الحياة. ومع استمرار هذه المسيرة، تواصل الرياض ترسيخ مكانتها كمركز اقتصادي عالمي، ووجهة جاذبة للأعمال والاستثمار والابتكار، بما يعزز حضور المملكة ويواكب طموحاتها نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة.&lt;br /&gt;&amp;rlm;@Ghadeer020&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[غدير الطيار]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682239/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A</guid>
			<pubDate>Sat, 12 Sep 2026 10:49:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[المروءة.. أشياء لا تشترى]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682238/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%A1%D8%A9-%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%89</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;المروءة قيمة إنسانية لا تُقاس بالماديات، ولا تُشترى بالمال، وإنما تظهر في التعامل والمواقف اليومية. وهي من الصفات التي تعكس كرم النفس ونبل السجايا، وتمنح الإنسان قيمة تتجاوز ما يملكه إلى ما يقدمه للآخرين.&lt;br /&gt;وتتجلى المروءة في التقدير الصادق؛ ذلك التقدير الذي يتجاوز المجاملات العابرة، ليعترف بجهد الآخر الخفي، ويقدّر عطاءه. وهي أيضًا أن يمتلك المرء بوصلة داخلية تدفعه إلى تغليب المحاسن وإقالة العثرات، وأن يرى في ضعف الآخر الإنساني سببًا للعذر، وفي تعثره مدعاة للستر لا فرصة للتشفي.&lt;br /&gt;ومن المروءة حفظ المعروف وذكر الإحسان؛ فالنفس الكريمة تظل وفية لمن امتدت يده إليها يومًا بالخير، وتمنح من يقدّرها اهتمامًا وسؤالًا عند الغياب، وتمنح جليسها حضورًا وجدانيًا كاملًا. ومن صورها أيضًا حفظ غيبة الآخرين في المجالس، وإشاعة الكلمة الطيبة، ولقاؤهم بصدر رحب ووجه مبتسم، والتغافل عن الهفوات بحكمة. وهذه كلها خصال لا تُشترى، بل تُغرس في الوجدان بالتربية، وتنضج مع التجارب، وتتحول إلى سلوك يومي في مختلف مواقف الحياة.&lt;br /&gt;والمروءة لا تظهر فقط في المواقف الكبيرة، بل تتجلى كذلك في التفاصيل الصغيرة؛ في كلمة طيبة، وموقف كريم، واعتذار عند الخطأ، ومساندة في وقت الحاجة، وحفظ للود حتى في أوقات الاختلاف.&lt;br /&gt;فإذا كانت الماديات قادرة على تزيين الواجهات، فإن المروءة هي التي تسهم في بناء الإنسان من الداخل، وتمنحه قيمة لا ترتبط بما يملك، بل بما يقدمه من خلق وموقف وتعامل.&lt;br /&gt;وهكذا تبقى المروءة من القيم التي تمنح الحياة معناها الإنساني، لأنها تجعل الإنسان أكثر تقديرًا للآخرين، وأكثر حرصًا على حفظ المعروف، وأقرب إلى التعامل بكرم واحترام في مختلف تفاصيل الحياة.&lt;br /&gt;@Abeerg_&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عبير الغامدي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682238/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%A1%D8%A9-%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%89</guid>
			<pubDate>Sat, 12 Sep 2026 10:47:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الاتصال المؤسسي: ملايين المشاهدات.. ولكن؟]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682237/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D9%8A-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%84%D9%83%D9%86</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;قد تمتلك جهة ما آلاف المنشورات، وعشرات الحملات، وملايين المشاهدات، ومع ذلك يبقى السؤال معلقًا: ماذا قالت فعليًا؟&lt;br /&gt;هذا السؤال يفسر جانبًا من المشهد الاتصالي الذي نراه اليوم، حيث يختلط الحضور بكثافته بالاتجاه، وتتشابه الحركة مع التقدم، بينما المسافة بينهما أبعد مما تبدو عليه. فليس كل نشاط اتصالي يترك أثرًا، وليس كل ظهور رقمي يرسخ صورة ذهنية واضحة. وأحيانًا تبدو المنصات مزدحمة بالمحتوى، فيما تبقى الرسالة الأساسية للجهة غائبة وسط هذا الزحام.&lt;br /&gt;وفي بيئة رقمية تتنافس فيها المؤسسات على جذب الانتباه، أصبح إنتاج المحتوى جزءًا من العمل اليومي لكثير من الجهات، ومع ذلك فإن القيمة الحقيقية تكمن في وضوح الفكرة التي تقف خلفه. فالعمل الاتصالي يبدأ من إدراك المؤسسة لهويتها ورسالتها وأهدافها، ثم ترجمة ذلك إلى محتوى متسق يسير في اتجاه معلوم، ويخدم صورة الجهة ومكانتها لدى جمهورها.&lt;br /&gt;ومن هنا يظهر الفرق بين جهة تتواصل، وجهة تعرف إلى أين يتجه اتصالها. فالجهة التي تمتلك رؤية اتصالية واضحة تبني رسائلها وفق أولويات محددة، وتختار موضوعاتها بعناية، وتدرك كيف يمكن لكل ظهور إعلامي أن يسهم في تعزيز حضورها.&lt;br /&gt;وتزداد هذه الفجوة وضوحًا عندما يصبح &laquo;الترند&raquo; مرجعًا لاتخاذ القرار الاتصالي، أو عندما يكون ما تفعله الجهات الأخرى هو المحرك الأساسي للمحتوى. فمواكبة الاتجاهات الرقمية ممارسة مشروعة ومفيدة عندما تنسجم مع هوية الجهة وتضيف قيمة حقيقية للجمهور. عندها يصبح المحتوى جزءًا من حوار أوسع يعكس شخصية المؤسسة ويعزز حضورها. أما عندما يتحول الأمر إلى متابعة مستمرة لكل موضوع متداول، فإن الرسائل قد تفقد ترابطها، وتغدو المنصات أقرب إلى لوحة متفرقة العناصر يصعب قراءة ملامحها.&lt;br /&gt;واللافت أن بعض المؤسسات تستثمر وقتًا وموارد كبيرة في إنتاج المحتوى، بينما تحتاج في الوقت نفسه إلى منح القدر نفسه من الاهتمام لبناء استراتيجيتها الاتصالية واستقطاب الكفاءات المهنية في هذا المجال. والنتيجة أن الجمهور قد يرى كمًا كبيرًا من المنشورات، لكنه لا يستطيع تكوين صورة واضحة عما تمثله الجهة أو ما الذي يميزها عن غيرها. فالصورة الذهنية تُبنى بتراكم الرسائل المتسقة عبر الزمن، والسمعة تُبنى خلال سنوات طويلة، لكنها قد تتأثر في لحظة واحدة.&lt;br /&gt;ولهذا السبب، تنجح الجهات التي تمتلك رؤية اتصالية واضحة في المحافظة على اتزان حضورها الرقمي. فهي تعرف ماذا تقول، ومتى تقول، ولمن تقول.&lt;br /&gt;@Niizalshehri&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[ناصر صالح الشهري]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682237/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D9%8A-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%84%D9%83%D9%86</guid>
			<pubDate>Sat, 12 Sep 2026 10:45:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[جدة غير]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682236/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AC%D8%AF%D8%A9-%D8%BA%D9%8A%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;وما زال سؤال الأسبوع الماضي يرافقني، كأنه لم يُغلق بعد:&lt;br /&gt;إذا كان يومٌ واحد في العاصمة يبدو بهذا القدر من الاتساع، فكيف يمكن لزائرٍ أن يدّعي أنه رأى المملكة كاملة؟&lt;br /&gt;يقال إن جدة مختلفة..&lt;br /&gt;وكأن هذا القول يجد صداه في بيتٍ للأمير الراحل بدر عبدالمحسن:&lt;br /&gt;كلما جاء الطاري في عرسٍ أو خطوبة&lt;br /&gt;قلنا: من هي العروس؟&lt;br /&gt;قالوا: جدة&lt;br /&gt;وهذا يبدو حقيقيًا بالنسبة لي، خاصة أنني أعشق البحر وصوته؛ حين يبدأ المشهد من البحر، لكنه لا ينتهي عنده، بل يبحر بعيدًا.&lt;br /&gt;على شاطئها، لم يكن الإعلان عن رحلة بحرية عادية، بل عن تصور مختلف للاحتفال بالوطن. رحلة بحرية خاصة باليوم الوطني عبر البحر الأحمر، تتحول فيها المناسبة من لحظة احتفاء إلى تجربة تُعاش. وعلى سطح السفينة تتجاور الموسيقى السعودية بين العزف الأوركسترالي وأصوات الجاز، في صورة تعكس هوية قادرة على التعبير عن نفسها خارج أطرها التقليدية.&lt;br /&gt;توقفت عند هذه الفكرة: كيف يمكن للاحتفال أن يتحول إلى رحلة؟ وكيف يمكن للهوية أن تُعاش بدلًا من أن تُعرض؟&lt;br /&gt;ومن جدة إلى موسكو، يظهر هذا الامتداد غير المرئي بين الخارج والداخل، لتتشكل فكرة واحدة: أن ما يُقدَّم ليس حدثًا منفصلًا، بل جزء من حركة أوسع.&lt;br /&gt;لم تكن المسافة انتقالًا جغرافيًا فحسب، بل تبدلًا في طبقات المشهد نفسه.&lt;br /&gt;حيث تختتم هيئة الأدب والنشر والترجمة مشاركتها في معرض الكتاب الدولي، حاملة معها حضورًا ثقافيًا لا يُقدَّم بوصفه تعريفًا، بل كصوت أدبي سعودي يصل إلى قراء جدد خارج حدوده الأولى. غير أن ما يُقدَّم في الخارج لا ينفصل عما يتشكل في الداخل.&lt;br /&gt;لكن ما لا يُرى في التجربة أن كل حضور في الخارج يقابله عمق في الداخل، حيث تتشكل الذاكرة بهدوء.&lt;br /&gt;ففي مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، تُستعاد طبقة من الذاكرة، حيث تظهر المخطوطات الأندلسية، لا كآثار صامتة، بل كنصوص عبرت أربعة قرون لتبقى حاضرة في الوعي الثقافي.&lt;br /&gt;بين البحر والمعرض والمخطوطات، يتشكل مشهد واحد متماسك: المملكة لا تتحرك في اتجاه واحد، بل ضمن مستويات متوازية من التجربة والزمن.&lt;br /&gt;وفي هذا المشهد، يتضح أن جودة الحياة لم تعد مرتبطة بالمكان وحده، بل بقدرة الإنسان على أن يعيش تواصلًا مستمرًا بين ما كان وما هو كائن.&lt;br /&gt;لم تعد التجربة تُقاس بحدث منفصل أو مدينة بعينها، بل بكيفية تكامل هذه العناصر لتصنع إحساسًا أوسع بالمعنى.&lt;br /&gt;@raedaahmedrr]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[رائدة السبع]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682236/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AC%D8%AF%D8%A9-%D8%BA%D9%8A%D8%B1</guid>
			<pubDate>Sat, 12 Sep 2026 10:32:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[من يسعى في إسقاط الهيبة؟]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682127/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%B9%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D8%A8%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;في هذا الوقت، ومع تزايد الحديث عن الاستقلالية وإبداء الرأي، تجد تساهلًا من البعض في احترام من يستحقون الاحترام.&lt;br /&gt;فالبعض يعتقد أنه يستطيع التعامل مع أبيه وأمه كما يتعامل مع صديقه، وإن رأى هيبة والديه اعتقدها تشددًا وتزمتًا، خصوصًا وهو يرى في بعض مواقع التواصل الاجتماعي صورًا من التعامل لا تليق بمكانة الوالدين.&lt;br /&gt;وهناك من يتتبع على معلمه أدنى زلة، ويقيّمه وهو يتعلم منه، مع أن من يعرفون لأهل الفضل فضلهم حفظوا وكرروا:&lt;br /&gt;قم للمعلم وفّه التبجيلا&lt;br /&gt;كاد المعلم أن يكون رسولًا&lt;br /&gt;أعلمت أشرف أو أجل من الذي&lt;br /&gt;يبني وينشئ أنفسًا وعقولًا&lt;br /&gt;ومثل ذلك احترام الوالدين وتقديرهما، ومعرفة فضلهما ومكانتهما، فقد أمر الله تعالى بالإحسان إليهما، فقال سبحانه: &laquo;وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا&raquo;.&lt;br /&gt;وفي سيرة سيد الخلق -صلى الله عليه وآله وسلم-، نجد صورًا عظيمة من الوفاء والتقدير وحسن التعامل. فعندما خرج رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- من مكة مع أبي بكر الصديق - رضي الله عنه- يريدان الهجرة، وانتهيا إلى غار ثور، قال أبو بكر الصديق -رضي الله عنه-، في حرص على رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم -: &laquo;والله لا تدخله حتى أدخل قبلك، فإن كان فيه شيء أصابني دونك&raquo;.&lt;br /&gt;فدخل أبو بكر وكسح الغار، ووجد في جانبه ثقبًا، فشق إزاره وسدّها به، وبقي منها اثنان فألقمهما رجليه، ثم قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: &laquo;ادخل&raquo;. فدخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ووضع رأسه في حجر أبي بكر رضي الله عنه ونام، فلُدغ أبو بكر في رجله من الجحر، ولم يتحرك مخافة أن ينتبه رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم-، فسقطت دموعه على وجه رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، فقال: &laquo;ما لك يا أبا بكر؟&raquo;&lt;br /&gt;قال: &laquo;لُدغت، فداك أبي وأمي&raquo;. فتفل رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، فذهب ما يجده، ومكثا في الغار ثلاث ليال، وكان أبو بكر يتابع رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، ويتردد أبناؤه بما يحتاجون إليه.&lt;br /&gt;الاحترام ليس ضعفًا، وبر الوالدين لا ينتقص من كرامة الإنسان، ومعرفة أقدار الوالدين وتقدير فضلهما ليست تخلفًا؛ بل هي من تمام العقل وحسن الخلق، ومن القيم التي تحفظ للأسرة مكانتها وتماسكها.&lt;br /&gt;اعرف لوالديك فضلهما، واحفظ لهما مكانتهما، وأحسن إليهما؛ فمكانة الوالدين لا تُقاس بالعمر أو اختلاف الآراء، وإنما بما لهما من فضل ومقام، وبرهما من أجمل صور الوفاء وحسن الخلق.&lt;br /&gt;aldabaan@hotmail.com]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د. شلاش الضبعان]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682127/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%B9%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D8%A8%D8%A9</guid>
			<pubDate>Fri, 11 Sep 2026 13:53:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[منجم التفكير.. روعة التأني]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682125/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%85%D9%86%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%B1%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%86%D9%8A</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;روائع الكلمات تُصاغ داخل العقول، وعبر الأحبال الصوتية تُنقل إلى آذان السامعين، ولكن سرعة النواقل العصبية قد تجعلها ممتلئة بغبار التعجل، فيكون منجم التفكير هو المعبر الصادق الذي يعبّر عنها بإخلاص.&lt;br /&gt;منجم التفكير هو المنجم المفكر الذي يتعمق في حروف الجمل، فيفهم معناها الحقيقي الذي يقصده المتكلم، فلا يستعجل في الحكم عليه قبل الاستماع إليه منذ أول حرف حتى نقطة النهاية، ويرى علامات الترقيم التي تختبئ بين الكلمات؛ فالمعنى قد يتغير بوجود علامة الاستفهام بدلًا من النقطة.&lt;br /&gt;فيصبح العارف طالبًا للمعرفة، ويصنع المنجم ردودًا جوهرية، ولكنه لا يجعلها ظاهرة أمام الأعين؛ فكما يحتاج الشخص إلى العودة بضع خطوات قبل القفز إلى الضفة الأخرى من النهر، تكون حال جواهر المنجم كذلك قبل الانطلاق.&lt;br /&gt;جواهر المنجم التي صنعها التفكير بعد التعمق في لبّ معاني الكلمات، تخفي بريقها بين الصخور؛ فعليها العبور بينها ليتم اختبار جوهرها. فمن تستطيع الصخور تحطيمها، فهي ليست أهلًا للنطق بها، وهناك من الصخور ما يتأثر لدرجة الاشتعال؛ فبعض الكلمات قد تتسبب في إثارة الفتن، وصناعة أشواك المشكلات.&lt;br /&gt;فلعل كلمة طائشة تتسبب في تدمير صداقات طالما تغنّت بها الأيام الصعبة، وهناك جواهر تنصهر حتى تعيد الصخور المتكسرة؛ فهذا ما تصنعه الكلمة الطيبة في نفوس السامعين، وهي التي تتمكن من تجاوز الاختبار بجدارة.&lt;br /&gt;هناك آيات كريمة وأحاديث نبوية شريفة كثيرة عن أهمية الكلمة الطيبة، التي تنثر روح الحياة الطيبة في القلوب، وليستمر منجم التفكير في صناعة الجواهر الثمينة، حتى تعبر ممرات الواقع، فترى الصالح منها والطالح، وتتشكّل ملامحها لتتناسب مع من تقابله.&lt;br /&gt;فلا تحتاج إلى سرعة البرق لتعبرها؛ فالاصطدام سيكون خصمها اللدود، الذي إن لم يهزمها، فسيحطم من عزائمها. وعلى الرغم من أن هذا المنجم يعاصر عصر السرعة، فإنه يتجاهل الأفكار المتعجلة التي تتجاوز الثواني، ويركز على جمال الهدوء ورونق التأني.&lt;br /&gt;استخرج العمال من الأحبال الصوتية جواهر منجم التفكير، ولاحظوا دقة زواياها، وانطلقت عبر اللسان لتسرد حكاياتها الشفافة بمنتهى روعة التأني.&lt;br /&gt;BayianQs03@outlook.sa&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[بيان آل يعقوب]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682125/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%85%D9%86%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%B1%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%86%D9%8A</guid>
			<pubDate>Fri, 11 Sep 2026 13:51:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[وفاء بلا حدود]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682124/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;تزوجها وأحبها من كل قلبه، وكانت ليلة من أجمل ليالي العمر، تلك الليلة التي اجتمع فيها برفيقة دربه. كان كل همه أن تكون سعيدة معه بقدر ما هو سعيد معها. مرت الأيام والشهور والسنون، وهما يعيشان في سعادة غامرة، وكان الجميع يغبطهما على السعادة التي ترفرف على حياتهما الزوجية.&lt;br /&gt;لكن الأمر الوحيد الذي كان ينغص عليهما حياتهما، أنهما منذ زواجهما الذي دام ما يقارب خمس سنوات، لم يفرحا بقدوم طفل يزين حياتهما، ويملأ عليهما الدنيا بالفرح والسعادة.&lt;br /&gt;قال لها ذات يوم: لا بد يا عزيزتي أن نذهب إلى أحد المستشفيات، وأن نعرض حالتنا على أحد المختصين، لعل الله يرزقنا بما نحلم به.&lt;br /&gt;فنظرت إليه قائلة: ولكن هذا بيد الله.&lt;br /&gt;فقال: نعم، ولكن الله جعل لكل شيء سببًا.&lt;br /&gt;وما هي إلا لحظات حتى خضعا للفحوصات اللازمة، وبعد الانتهاء منها، أخبرهما الطبيب بأن نتائج الفحوصات تشير إلى وجود صعوبة في الإنجاب، وأن الأمر يحتاج إلى التعامل معه وفق ما يراه المختصون.&lt;br /&gt;جاء الخبر ثقيلًا عليهما، وأثار في نفسيهما كثيرًا من الحزن والقلق، وكأن حلمًا جميلًا كانا ينتظرانه قد أصبح أكثر صعوبة. ونظر كل منهما إلى الآخر بنظرات يملؤها الحزن، وبدأ الخوف يتسلل إلى نفسيهما من أن يؤثر الأمر في حياتهما الزوجية، وهو أمر لم يخطر ببال أي منهما من قبل.&lt;br /&gt;لكن الحب كان أقوى، والوفاء كان أقوى، والمشاعر الصادقة كانت أقوى من كل المخاوف. قررا ألا يسمحا لهذه الظروف بأن تغير ما بينهما، وتشابكت أيديهما، وتعانقت القلوب، وعادا إلى منزلهما، إلا أن السكون خيّم هذه المرة على ذلك العش الجميل الذي شيداه بحبهما وتفاهمهما.&lt;br /&gt;نظرت إليه الزوجة قائلة: والآن، ماذا ستفعل؟ هل تفكر في أن تطلقني بعد الذي حدث؟&lt;br /&gt;فقاطعها قائلًا: يجب أن تزيلي هذه الأوهام من تفكيرك. أنا رجل مؤمن بالله سبحانه وتعالى، وتعلمت من إيماني بالله أنه لا مكان لليأس، وأن الإنسان عليه أن يصبر ويرضى بما كتبه الله له. فما ذنبك أنت؟ وما ذنب هذا المنزل الجميل الذي بنيناه معًا حتى نهدمه بأيدينا؟ علينا أن نصبر ونسأل الله أن يعوضنا خيرًا. والله سبحانه وتعالى لا يضيع عباده، ويعلم الله أن محبتي لك زادت وكبرت وعظمت أكثر مما سبق.&lt;br /&gt;&laquo;وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم&raquo;.&lt;br /&gt;وهنا تتجلى معاني الوفاء والحب وصدق العهود والمواثيق، وتنتصر المودة على الخوف والقلق، خاصة أن الزوجة لا ذنب لها في أمر خارج عن إرادتها. وهنا تكون المودة والرحمة في أسمى معانيهما، عندما تجد الزوجة هذا الوفاء الكبير من زوجها، وحرصه على استمرار حياتهما المشتركة، وعدم التفريط بها بسبب ظرف لم يكن لأي منهما يد فيه.&lt;br /&gt;فالحياة الزوجية لا تخلو من الظروف الصعبة والاختبارات التي قد تواجه الزوجين، ومن أجمل ما يمكن أن يجمعهما في مثل هذه المواقف أن يقف كل طرف إلى جانب الآخر، وأن يتعاملا مع الظروف بالصبر والتفاهم والرحمة، بعيدًا عن التسرع في اتخاذ القرارات.&lt;br /&gt;فكم من أزواج اختاروا الصبر، ووقفوا إلى جانب زوجاتهم، وتجاوزوا معًا ما يعكر صفو حياتهم، حتى وإن تأخر تحقيق حلم الإنجاب. ومن يدري، فلعل الله يمنحهم بعد هذا الصبر ما يحلمون به، تقديرًا لحبهم وصبرهم.&lt;br /&gt;فالله على كل شيء قدير.&lt;br /&gt;وقفة:&lt;br /&gt;أنا على عهد المودة مصافيك&lt;br /&gt;ولو تحدّى الوقت ما زلت باقي&lt;br /&gt;saud331@hotmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[سعود سيف الجعيد]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682124/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF</guid>
			<pubDate>Fri, 11 Sep 2026 13:50:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[غذاء اليوم لصحة الغد]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682123/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;لا تبدأ مسؤولية بناء جيل صحي من المستشفى أو العيادة، بل تبدأ من المنزل، وتتعزز في المدرسة. فالطفل يتعلم عاداته اليومية منذ سنواته الأولى، ويكتسب كثيرًا من خياراته الغذائية من خلال ما يراه ويمارسه في محيطه، قبل أن تصبح هذه الخيارات جزءًا ثابتًا من أسلوب حياته.&lt;br /&gt;ويأتي دور الأسرة في مقدمة هذه المسؤولية، من خلال تقديم نموذج عملي للتغذية المتوازنة، وتشجيع الأبناء على تناول الأطعمة المتنوعة، وتعويدهم على شرب الماء، وتنظيم أوقات الوجبات، والحد من الإفراط في الأطعمة والمشروبات ذات القيمة الغذائية المحدودة. فالتوجيه وحده لا يكفي، إذ إن القدوة اليومية تترك أثرًا أعمق، عندما يرى الأبناء عادات صحية تُمارس أمامهم بصورة طبيعية ومتوازنة.&lt;br /&gt;وفي المدرسة تتسع دائرة التعلم، إذ يقضي الطلاب جزءًا مهمًا من يومهم في بيئة قادرة على تعزيز ما يتلقونه في المنزل. ويمكن للأنشطة التوعوية والممارسات اليومية والبرامج التعليمية أن تسهم في ترسيخ مفاهيم التغذية السليمة، والنشاط البدني، وأهمية النوم، والنظافة الشخصية، وغيرها من العادات التي تشكل أساسًا لصحة أفضل.&lt;br /&gt;وتزداد فاعلية هذه الجهود عندما تتكامل أدوار المنزل والمدرسة، فلا تكون الرسائل الصحية متناقضة، بل تتحول إلى سلوك مستمر يرافق الأبناء في مراحل نموهم المختلفة. فبناء الوعي الصحي ليس درسًا عابرًا، وإنما عملية تربوية تحتاج إلى تكرار وممارسة وتشجيع.&lt;br /&gt;إن الاستثمار في صحة الأبناء هو استثمار في مستقبل المجتمع؛ فالأجيال التي تنشأ على عادات صحية أكثر قدرة على التعلم والعمل والعطاء، وأكثر استعدادًا للمشاركة بفاعلية في مسيرة التنمية.&lt;br /&gt;ومن هنا، فإن وجبة متوازنة وعادة صحية بسيطة اليوم قد تكون خطوة مهمة نحو مجتمع أكثر صحة وحيوية في الغد.&lt;br /&gt;m-h876@yahoo.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[مريم الحربي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682123/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF</guid>
			<pubDate>Fri, 11 Sep 2026 13:48:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[قفزة الأرنب!]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682122/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%82%D9%81%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%86%D8%A8!</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;يمضي معظم الناس نحو أهدافهم بالطريقة المعتادة؛ شهادة، ثم خبرة، وانتظار، ومحاولات متتابعة، إلى أن يصلوا إلى ما يسعون إليه. إنه طريق قد يكون طويلًا، ويحتاج إلى صبر واجتهاد، لكن أحيانًا يظهر أرنب لا يبدو معنيًا بالطريق أصلًا، فيقفز فوق الصفوف، ويتجاوز دورًا بعد آخر حتى يبلغ المقدمة.&lt;br /&gt;والحديث هنا ينصرف إلى بعض الممارسات التي قد تحدث في بيئات العمل داخل الشركات والمؤسسات، حيث تتقاطع العلاقات الشخصية مع فرص التوظيف والترقي وتوزيع الفرص، والمقصود هو التأمل في أثر هذه الممارسات على مبدأ تكافؤ الفرص، دون تعميم أو ربطها بجهة بعينها.&lt;br /&gt;هكذا يمكن أن يبدو التدخل الشخصي حين يتجاوز حدود المساعدة؛ فهو لا يختصر الطريق فحسب، بل قد يؤثر في ترتيب الفرص، فيحصل شخص على فرصة قبل غيره، بينما ينتظر آخر دوره رغم ما بذله من جهد واستعداد. فالفرصة التي تصل إلى أحدهم بطريقة غير عادلة قد تكون هي نفسها التي كان ينتظرها شخص آخر، وبنى عليها الكثير من آماله.&lt;br /&gt;ومع ذلك، ليست كل مساعدة غير مناسبة، ولا كل توصية أمرًا سلبيًا. فقد يعرّف شخصٌ مسؤولًا بكفاءة شخص آخر لم تتح له فرصة الظهور، أو يدل باحثًا عن عمل على فرصة مناسبة، أو يشهد بصدق لمن يعرف قدرته وأمانته. هنا تكون المساعدة وسيلة للتعريف بالكفاءة، من دون أن تمنح صاحبها حقًا ليس له، أو تضمن له النتيجة.&lt;br /&gt;والفرق بسيط في جوهره؛ فالتوصية تقول: انظروا في كفاءته، أما التدخل غير المنصف فيقول: اختاروه، حتى لو وُجد من هو أكثر استحقاقًا.&lt;br /&gt;والطريف أن الأرنب نادرًا ما يتذكر قفزته! فبعد الوصول قد يعيد سرد الحكاية بطريقة مختلفة، وينسب النتيجة إلى ذكائه واجتهاده، متجاهلًا المساعدة التي أسهمت في تسريع وصوله. وقد يكرر التجربة لاحقًا مع آخرين، فتتسع الدائرة، ويصبح الوصول أسهل لمن يعرف الطريق المختصر، بينما يشعر آخرون بأن جهدهم وحده لم يكن كافيًا.&lt;br /&gt;وحين تصبح العلاقات الشخصية عاملًا مؤثرًا في الوصول إلى الفرص، قد تجد الكفاءة نفسها مضطرة إلى البحث عمّن يعرّف بها. وقد تكون القواعد واضحة، لكن بعض الاستثناءات قد تؤثر في مبدأ تكافؤ الفرص.&lt;br /&gt;وختاما: لا بأس أن تدل إنسانًا على الطريق، أو تعرّفه بفرصة مناسبة، أو تقول كلمة حق في كفاءته؛ لكن المهم ألا تتحول المساعدة إلى تجاوز لحقوق الآخرين.&lt;br /&gt;@2khwater&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[خواطر الشهري]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682122/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%82%D9%81%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%86%D8%A8!</guid>
			<pubDate>Fri, 11 Sep 2026 13:47:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[بين السلم والسلطعون]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6682023/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%B9%D9%88%D9%86</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;كان يستحق الترقية بكل جدارة. سنوات من العمل والاجتهاد، ومهام إضافية تحمّلها دون تذمر، ومواقف أثبت فيها كفاءته، حتى جاء اليوم الذي أُعلنت فيه ترقيته. وبينما كان يتلقى التهنئة من بعض زملائه، إذا به يسمع آخرين يتهامسون..&laquo;ما حصل عليها إلا بالحظ&raquo;، وقال الثاني،&laquo;أنا أحق منه بهذه الترقية&raquo;.&lt;br /&gt;لم يكن الرجل قد تغيّر، لكن صورته تغيّرت في عيون بعض من حوله. وكأن نجاحه لم يفتح له بابًا جديدًا في حياته المهنية فحسب، بل أغلق في نفوسهم بابًا من الرضا، فأشعل غيرةً لم تدفعهم إلى أن يعملوا أكثر، وإنما جعلتهم يتمنون ألا يحصل على ما حصل عليه.&lt;br /&gt;هنا تظهر ما يُعرف مجازًا بـ&laquo;عقلية السلطعون&raquo;؛ ذلك السلوك الذي يشبه ما يحدث حين يوضع عدد من السلاطع في وعاء، فإذا حاول أحدها الصعود، جذبه الآخرون إلى الأسفل، وكأن بقاء الجميع في القاع أفضل من أن يصل أحدهم إلى الأعلى.&lt;br /&gt;وليس المقصود أن كل من شعر بالغيرة أصبح &laquo;سلطعونًا&raquo;. فالغيرة شعور إنساني قد يمر بنا جميعًا، لكن الفارق الحقيقي يكمن فيما نفعله بهذا الشعور. وقد ارتبط عالم النفس الأمريكي ليون فستنغر بمفهوم المقارنة الاجتماعية، الذي تناول فيه ميل الإنسان إلى مقارنة قدراته وآرائه بالآخرين، خصوصًا عندما يبحث عن معيار يقيّم به نفسه. وتبدأ المشكلة حين تتحول المقارنة من وسيلة لفهم الذات وتطويرها إلى وسيلة للحط من الآخرين.&lt;br /&gt;في بيئة العمل، قد يرى الموظف زميلًا يحصل على ترقية، فيقول في داخله: &laquo;لماذا هو؟&raquo; ثم يبدأ في البحث عن عيوبه، وتفسير نجاحه بأسوأ الاحتمالات، وربما التقليل من إنجازاته. وفي هذه اللحظة، لا يعود نجاح الآخر مجرد خبر مهني، بل يصبح تهديدًا لصورة الشخص عن نفسه.&lt;br /&gt;وقد حذّرنا النبي ﷺ من الوجه المؤذي لهذا الشعور بقوله: &laquo;لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا&raquo; رواه مسلم.&lt;br /&gt;لكن الإسلام لا يطلب منا أن نطفئ طموحنا عندما نرى نجاح الآخرين، بل يوجهه إلى وجهته الصحيحة. ففي الحديث: &laquo;لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالًا فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلّمها&raquo; رواه البخاري ومسلم. والمقصود هنا الغبطة؛ أن تتمنى مثلما عند غيرك من الخير، دون أن تتمنى زواله عنه.&lt;br /&gt;وهنا يظهر الفرق بين السلطعون والسلم. فهناك من يرى زميله الناجح فيسأل: &laquo;لماذا هو؟&raquo;، وهناك من يراه فيسأل: &laquo;كيف وصل؟ ماذا فعل؟ وماذا يمكنني أن أتعلم منه؟&raquo;.&lt;br /&gt;الأول يحاول سحب الناجح إلى الأسفل حتى يشعر أنه ليس أقل منه، أما الثاني فيحوّل نجاح الآخرين إلى درجات يصعد عليها هو أيضًا.&lt;br /&gt;وربما كانت أجمل قاعدة في الحياة المهنية: لا تجعل نجاح زميلك دليلًا على فشلك؛ اجعله دليلًا على أن النجاح ممكن.&lt;br /&gt;فالطريق إلى الأعلى لا يحتاج إلى أن نهدم من سبقنا، بل أن نتعلم منهم، ونبني درجاتنا الخاصة. وفي النهاية، لن يصعد السلم من قضى وقته في شدّ الآخرين إلى الأسفل.&lt;br /&gt;الجملة الذهبية:&lt;br /&gt;&laquo;حين ترى نجاح الآخرين، يمكنك أن تكون يدًا تسحبهم إلى الأسفل، أو درجةً تصعد بها إلى الأعلى.&raquo;&lt;br /&gt;دفتر الكاتب:&lt;br /&gt;الناجح الحقيقي لا يسأل: كيف أمنع غيري من الصعود؟ بل يسأل: ماذا أتعلم ممن سبقني؟]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عبدالله العزمان]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6682023/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%B9%D9%88%D9%86</guid>
			<pubDate>Fri, 11 Sep 2026 00:00:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حين يسبقنا الوقت]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6681978/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%82%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;نشعر أحيانًا أن الوقت أصبح أسرع من قدرتنا على مجاراته. تستيقظ في بداية اليوم ولديك قائمة طويلة من المهام، وما إن تبدأ في إنجاز بعضها حتى تجد أن ساعات النهار مضت، وأن هناك أعمالًا أخرى تنتظر دورها. وبين العمل والالتزامات العائلية والتواصل المستمر والأخبار والتقنية، أصبح الإنسان يعيش في سباق مفتوح مع الزمن.&lt;br /&gt;لكن اللافت أن الناس لا يعيشون هذا الإيقاع بالطريقة نفسها. فهناك من يستطيع التعامل مع كثرة المهام والتغيرات المتلاحقة، بينما يجد آخرون صعوبة في الانتقال من أمر إلى آخر بالسرعة ذاتها. وليس ذلك بالضرورة بسبب اختلاف القدرات، وإنما لأن لكل إنسان طاقته وظروفه وطريقته في التعامل مع الضغوط.&lt;br /&gt;وقد ساهمت التقنية في جعل العالم أكثر سرعة. فالمعلومة تصل في لحظتها، والرسالة لا تحتاج إلى وقت طويل، والعمل يمكن أن يستمر خارج ساعات الدوام، والأحداث تتغير قبل أن نمنح أنفسنا فرصة كافية لاستيعابها. ومع هذه السرعة، أصبح الإنسان مطالبًا بأن يكون حاضرًا باستمرار، وأن يتابع كل جديد، وأن يستجيب بسرعة، وكأن التأخر عن شيء يعني بالضرورة فقدانه.&lt;br /&gt;وهنا تظهر مشكلة أخرى؛ فليس كل ما يصل إلينا يستحق أن نمنحه وقتنا. قد نستهلك ساعات في متابعة تفاصيل لا تؤثر في حياتنا، أو ننشغل بأمور يمكن تأجيلها، بينما تتراجع الأشياء الأكثر أهمية إلى نهاية قائمة الاهتمامات.&lt;br /&gt;وقد تناول الفيلسوف الروماني سينيكا هذه الفكرة قبل قرون في كتابه &laquo;عن قِصر الحياة&raquo;، مشيرًا إلى أن المشكلة ليست بالضرورة في قِصر الوقت، وإنما في إهدار جزء كبير منه، وأن الحياة يمكن أن تكون كافية إذا أُحسن تنظيمها واستثمارها.&lt;br /&gt;وربما تبدو هذه الفكرة أكثر أهمية اليوم، لأن الإنسان المعاصر يملك وسائل لم تكن متاحة لمن سبقوه، لكنه في المقابل يواجه قدرًا أكبر من المشتتات. فالمشكلة لم تعد فقط في مقدار الوقت المتاح، بل في مقدار الانتباه الذي نستطيع الاحتفاظ به وسط هذا التدفق المستمر.&lt;br /&gt;ولهذا، ربما لا يكون الحل في محاولة مجاراة كل شيء. فالوقت لن يتباطأ من أجلنا، ولن تتوقف الحياة حتى نرتب أمورنا. لكن بإمكاننا أن نغيّر طريقة تعاملنا معه.&lt;br /&gt;قد يكون من المفيد أن نحدد ما يستحق اهتمامنا فعلًا، وأن نتعلم قول &laquo;ليس الآن&raquo; لبعض الأمور، وأن نترك مساحة للراحة دون شعور بالذنب، وأن ننجز أعمالنا بتركيز بدل الانتقال المستمر بين مهام كثيرة.&lt;br /&gt;وفي النهاية، ليست الحكمة أن نركض أسرع من الوقت، فهذا أمر لا يمكننا تحقيقه، وإنما أن نعرف إلى أين نريد أن نذهب قبل أن نبدأ الركض. فالإنسان لا يحتاج إلى أن يفعل كل شيء، ولا أن يعرف كل شيء، ولا أن يواكب كل ما يحدث حوله. يكفي أن يعرف ما الذي يستحق وقته، ثم يمنحه ذلك الوقت بوعي وهدوء. وربما يكون أفضل ما نفعله في مواجهة سرعة الحياة أن نتعلم كيف نبطئ قليلًا، لا لنتخلف عن الآخرين، وإنما لنصل إلى ما نريده ونحن أكثر حضورًا واتزانًا.&lt;br /&gt;df.3@outlook.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[فاطمة عبدالرحمن الدوسري]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6681978/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%82%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA</guid>
			<pubDate>Thu, 10 Sep 2026 10:37:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[نحو تمثيل مهني أكثر فاعلية للأطباء]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6681977/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%AA%D9%85%D8%AB%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%87%D9%86%D9%8A-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%B7%D8%A8%D8%A7%D8%A1</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;في كل منظومة صحية متقدمة، لا يكفي أن نعرف من ينظم المهنة، ومن يرخص لها، ومن يدرب، ومن يوظف؛ بل من المهم أيضًا أن نسأل سؤالًا مختلفًا: كيف يمكن تعزيز حضور صوت الممارس عندما تُناقش الموضوعات المرتبطة بمستقبله المهني؟&lt;br /&gt;يكتسب هذا السؤال أهمية خاصة في مرحلة التحول الصحي التي تعيد تشكيل الأدوار والعلاقات ونماذج التشغيل والمسارات المهنية. والطبيب هنا ليس مجرد مقدم للخدمة، بل شريك أساسي في تطوير المنظومة الصحية، وأي تحول مستدام يحتاج إلى آليات مؤسسية تستمع إلى من يعمل في الميدان، باعتباره شريكًا في التطوير وصناعة المستقبل.&lt;br /&gt;ولعل الأطباء مثال واضح على ذلك. فشؤون الطبيب تختلف في طبيعتها عن شؤون التمريض والصيدلة والتخصصات الصحية الأخرى، رغم أن الجميع يعمل داخل المنظومة نفسها. ولكل مهنة مسارها في التعليم والتدريب والتصنيف والترخيص والتخصص والممارسة والمسؤولية المهنية وسوق العمل؛ ولذلك فإن وجود قنوات تمثيلية متخصصة يمكن أن يسهم في التعبير بصورة أدق عن احتياجات كل مهنة وتطلعاتها.&lt;br /&gt;تبدأ رحلة الطبيب قبل التخرج بسنوات، ثم تتسع بعدها مجموعة من الخيارات المهنية: أين فرص التدريب؟ وما التخصصات المتاحة؟ وهل تتناسب المقاعد التدريبية مع أعداد الخريجين واحتياجات سوق العمل؟ وكيف يمكن دعم الطبيب في المراحل الأولى من مسيرته؟ وأين تتاح فرص ممارسة الطب العام؟ وكيف يمكن مواءمة التخطيط الوظيفي مع أعداد الخريجين واحتياجات القطاع الصحي؟&lt;br /&gt;ثم تتواصل الرحلة مع موضوعات ساعات العمل، وبيئة الممارسة، والتطوير المهني، والمسؤولية الطبية، والاستقرار الوظيفي، والتوازن المهني، والتدرج القيادي، وصولًا إلى المراحل المتقدمة من المسار الوظيفي.&lt;br /&gt;هذه الموضوعات تتوزع بطبيعتها بين جهات متعددة، ولكل جهة اختصاصها ومسؤوليتها النظامية. وهنا تبرز أهمية وجود قناة مؤسسية تنقل صوت المهنة وتساهم في إيصال رؤى الأطباء واحتياجاتهم بصورة منظمة.&lt;br /&gt;فالجهة التي تنظم أو ترخص أو تدرب أو توظف تؤدي وظيفة مختلفة عن الجهة التي تستطلع آراء الأطباء، وترصد احتياجاتهم، وتجمع البيانات المتعلقة بهم، وتدرس أثر السياسات المهنية عليهم، ثم تقدم توصيات مبنية على المعرفة والخبرة الميدانية.&lt;br /&gt;في بريطانيا، تعمل &laquo;الجمعية الطبية البريطانية&raquo; -British Medical Association - BMA- كهيئة مهنية وتمثيلية للأطباء، ولديها هياكل تمثيل بحسب طبيعة الممارسة، إضافة إلى لجان محلية تنقل آراء الأطباء وتناقش ظروف العمل والسياسات المهنية.&lt;br /&gt;وفي الولايات المتحدة، تضطلع **الجمعية الطبية الأمريكية -American Medical Association - AMA- بدور في تمثيل الأطباء، والمشاركة في دراسة السياسات الصحية والمهنية، وتقديم البيانات والمقترحات التي تسهم في إثراء النقاش حول مستقبل المهنة، بالتعاون مع الجمعيات الطبية والتخصصية.&lt;br /&gt;وبالتأكيد، لا يعني ذلك استنساخ أي نموذج خارجي؛ فالأنظمة القانونية وأسواق العمل والثقافات المؤسسية تختلف من دولة إلى أخرى. لكن هذه التجارب تطرح مبدأ يستحق الدراسة: &laquo;وجود صوت مهني منظم يتمتع بمساحة واضحة للتعبير عن آراء الممارسين يمكن أن يضيف قيمة إلى المنظومة، ويعزز جودة الحوار حول مستقبل المهنة.&raquo;&lt;br /&gt;ويمكن دراسة نموذج سعودي يتناسب مع أنظمتنا ومرحلة التحول التي نعيشها، ويعزز التمثيل المهني للأطباء، مع مراعاة تنوع المناطق والتخصصات والمراحل المهنية، من الطبيب حديث التخرج إلى الاستشاري، ويمنح مختلف المراحل المهنية مساحة للمشاركة.&lt;br /&gt;ويمكن لهذه الكيانات أن تكون &laquo;بيت خبرة للمهنة&raquo;؛ ترصد المؤشرات، وتجري الدراسات، وتستطلع آراء الأطباء، وتستشرف احتياجات القوى العاملة، وتتابع المتغيرات المهنية، وتقدم التوصيات التي يمكن أن تسهم في دعم التطوير وتحسين بيئة الممارسة.&lt;br /&gt;@DrLalibrahim&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[د. لمياء البراهيم]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6681977/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%AA%D9%85%D8%AB%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%87%D9%86%D9%8A-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%B7%D8%A8%D8%A7%D8%A1</guid>
			<pubDate>Thu, 10 Sep 2026 10:36:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[اختيار ما يستحق النقاش]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6681976/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;أحيانًا أجد نفسي أدخل في نقاشات لا تستحق النقاش أصلًا.&lt;br /&gt;ليس لأن الموضوع مهم، ولا لأن هناك مشكلة ستحدث إذا بقيت المعلومة غير دقيقة، وإنما لمجرد أنني أريد أن أصحح معلومة، أو أثبت أنني على حق، أو أوضح أن الطرف الآخر مخطئ.&lt;br /&gt;ومع أنني أعرف أحيانًا أن النقاش لن يغيّر شيئًا، فإنني أجد نفسي مستمرًا فيه حتى أصل إلى نقطة أشعر فيها أنني أثبتُّ وجهة نظري.&lt;br /&gt;وهنا بدأت أسأل نفسي: لماذا أفعل ذلك؟&lt;br /&gt;من الطبيعي أن نرغب في أن نكون على حق، وأن نصحح المعلومات غير الدقيقة، لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول الرغبة في التصحيح إلى حاجة مستمرة لإثبات الذات.&lt;br /&gt;وقد يرتبط هذا السلوك أحيانًا بالرغبة في تأكيد الذات، أو الحاجة إلى الشعور بالكفاءة، أو صعوبة تقبّل أن يكون رأينا موضع شك. كما أن الوصول إلى نتيجة نشعر فيها أننا &laquo;انتصرنا&raquo; قد يكون مُرضيًا، فيجعلنا نكرر السلوك مرة أخرى.&lt;br /&gt;لكن هناك فرقًا مهمًا:&lt;br /&gt;أن تكون على حق لا يعني أن عليك إثبات ذلك في كل مرة.&lt;br /&gt;فبعض النقاشات لها قيمة حقيقية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بقرار مهم، أو معلومة قد تسبب ضررًا، أو أمر يؤثر في الآخرين.&lt;br /&gt;أما النقاش لمجرد إثبات أنني أعرف، فغالبًا لا يستحق الوقت والطاقة اللذين نبذلهما فيه.&lt;br /&gt;لذلك أصبحت أحاول، قبل الدخول في أي نقاش، أن أسأل نفسي:&lt;br /&gt;هل الموضوع مهم فعلًا؟&lt;br /&gt;إذا كانت الإجابة لا، فربما يكون الأفضل أن أتجاوز الأمر.&lt;br /&gt;ليس معنى ذلك أن أقبل الخطأ، أو أن أتخلى عن رأيي، وإنما أن أتعلم اختيار معاركي.&lt;br /&gt;فليس من الضروري أن أصحح كل معلومة، ولا أن أرد على كل رأي، ولا أن أثبت أنني على حق في كل نقاش.&lt;br /&gt;أحيانًا يكون السكوت قرارًا، وليس عجزًا.&lt;br /&gt;moha.077.kh@gmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[محمد خواجي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6681976/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4</guid>
			<pubDate>Thu, 10 Sep 2026 10:33:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[المصداقية]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6681975/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;المصداقية في التجارة، بصرف النظر عن نوعها، هي رأس مال حقيقي لمن يعمل في دنيا المال والأعمال. إلا أن بعض الممارسات التي نسمع عنها أو نراها أحيانًا قد لا تعكس هذه القيمة، وتوحي بأن بعض التعاملات التجارية تحولت إلى منافسة يسعى فيها البعض إلى تحقيق المكاسب بأي وسيلة ممكنة. غير أن الوعي المتزايد لدى المتعاملين، وقدرتهم على التمييز بين الممارسات السليمة وغيرها، يسهمان في تعزيز التعاملات القائمة على الصدق والأمانة.&lt;br /&gt;وفي سوق العقار، تظهر أهمية المصداقية بصورة واضحة، إذ يحرص البائع والمشتري على التعامل مع من يثقون به ويشعرون بالاطمئنان إلى أسلوبه في التعامل. ومن الأمثلة على ذلك ما يحدث أحيانًا عند عرض عقار، سواء كان أرضًا أو منزلًا، للبيع؛ إذ يحدد مالك العقار سعرًا معينًا يعرف في السوق العقاري بـ&laquo;الحد&raquo;، ثم يُعرض العقار في السوق، وقد يتقدم أحد المشترين بسعر أقل منه، وهو ما يعرف بـ&laquo;السوم&raquo;. ويقوم المكتب العقاري بالتوفيق بين الطرفين، وقد يتفق الجميع على إتمام عملية البيع والشراء.&lt;br /&gt;لكن قد تحدث في بعض الحالات مواقف يتراجع فيها أحد الأطراف عن الاتفاق في اللحظات الأخيرة، بعد أن يكون قد حصل على تصور عن السعر الذي يمكن أن يحققه العقار في السوق، أو لأسباب أخرى. وقد يُعرض العقار لاحقًا بسعر مختلف، وهو ما قد يسبب حالة من عدم الارتياح لدى الأطراف الأخرى، ويؤكد أهمية الالتزام بالاتفاقات واحترام الكلمة في التعاملات العقارية.&lt;br /&gt;وتزداد أهمية هذه المصداقية في ظل التطور الذي يشهده السوق العقاري في المملكة، وما صاحب ذلك من تنظيمات وإجراءات أسهمت في تعزيز الشفافية والإفصاح. وفي هذا السياق، أسهمت جهود &laquo;الهيئة العامة للعقار&raquo; في تطوير البيئة التنظيمية للقطاع، وإتاحة البيانات والمؤشرات العقارية، وتعزيز الوصول إلى المعلومات بما يدعم اتخاذ القرارات على أسس أكثر وضوحًا.&lt;br /&gt;كما شهد القطاع خلال السنوات الماضية تطورًا في تنظيم الوساطة العقارية، وترخيص الأنشطة، ورقمنة عدد من العمليات والخدمات، بما يعزز موثوقية التعاملات ويحفظ حقوق أطرافها. وتواصل الجهات المختصة جهودها في رفع مستوى الامتثال والحد من الممارسات غير النظامية، إلى جانب التوعية بأهمية التحقق من التراخيص والمعلومات قبل إتمام أي تعامل عقاري.&lt;br /&gt;وفي النهاية، تظل المصداقية عنصرًا أساسيًا في نجاح أي نشاط تجاري، وفي السوق العقاري على وجه الخصوص.. فالثقة لا تُبنى من خلال صفقة واحدة، وإنما تتشكل عبر المواقف والممارسات المتراكمة.&lt;br /&gt;k_barshaid@yahoo.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[خالد أحمد بارشيد]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6681975/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9</guid>
			<pubDate>Thu, 10 Sep 2026 10:22:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[بين المجاملة والموقف]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6681972/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%82%D9%81</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;اللغة ليست مجرد كلمات تُقال، بل تحمل في معانيها ودلالاتها المباشرة والضمنية أبعادًا متعددة. ومن الكلمات التي تستوقفني كلمة &laquo;المتملق&raquo;، وهي كلمة واضحة في معناها، وتستخدم لوصف من يبالغ في إظهار الإعجاب أو الثناء على الآخرين، خصوصًا عندما يكون ذلك لتحقيق قبول أو منفعة أو مكانة معينة.&lt;br /&gt;والتملق في صورته البسيطة قد يبدو مجرد مجاملة زائدة، لكنه يصبح أكثر وضوحًا عندما تختلف كلمات الإنسان عن قناعاته الحقيقية، أو عندما يتغير أسلوبه وموقفه تبعًا للشخص الذي يتحدث إليه.&lt;br /&gt;وقد يمر الإنسان بمواقف يرى فيها شخصًا يتحدث عن أحدهم بطريقة مختلفة تمامًا عن حديثه عنه في غيابه، أو يبالغ في مدحه عندما يكون حاضرًا، ثم يتغير أسلوبه عندما يغيب. وفي مثل هذه الحالات قد يُوصف بأنه &laquo;متملق&raquo;، لأن الآخرين يشعرون بأن كلماته لا تعبر بالضرورة عن موقفه الحقيقي.&lt;br /&gt;ومع ذلك، فإن إطلاق هذا الوصف يحتاج إلى قدر من التروي؛ فليس كل ثناء تملقًا، وليس كل مجاملة تعني أن الإنسان يبحث عن مصلحة. فقد يكون الشخص بطبيعته لطيفًا في حديثه، أو يختار الكلمات التي تحافظ على مشاعر الآخرين، أو يرى جوانب إيجابية لا يراها غيره. كما أن اختلاف طريقة التعبير من موقف إلى آخر لا يعني بالضرورة غياب الصدق.&lt;br /&gt;المشكلة تبدأ عندما يصبح الإنسان أسيرًا لقبول الآخرين، فيغيّر مواقفه وآراءه باستمرار وفقًا لمن أمامه، ويبالغ في الثناء حتى عندما لا يكون مقتنعًا بما يقول. ومع مرور الوقت، قد يفقد مثل هذا الأسلوب أهم ما يحتاجه الإنسان في علاقاته: الثقة.&lt;br /&gt;فالإنسان الواضح لا يحتاج إلى أن يكون قاسيًا حتى يكون صادقًا، ولا يحتاج إلى أن يوافق الجميع حتى يحافظ على علاقاته. يستطيع أن يختلف بأدب، وأن يجامل دون مبالغة، وأن يقدم رأيه بطريقة تحفظ للآخر مكانته دون أن يتخلى عن قناعته.&lt;br /&gt;ولعل أفضل طريقة لتجنب التملق هي أن يحرص الإنسان على أن يكون هناك قدر من الانسجام بين ما يؤمن به وما يقوله وما يفعله. وإذا أراد أن يمدح، فليكن مدحه نابعًا من قناعة، وإذا اختلف، فليختلف باحترام.&lt;br /&gt;وفي النهاية، ليست المشكلة في الكلمة الجميلة ولا في المجاملة، وإنما في أن تصبح الكلمات مختلفة تمامًا عن القناعة.&lt;br /&gt;salem.asker@gmail.com]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[سالم اليامي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6681972/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%82%D9%81</guid>
			<pubDate>Thu, 10 Sep 2026 10:21:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ما الفرق بين البهاق والمهق؟ ]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680993/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%86%D9%81%D9%88%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%83%D8%B3/%D9%85%D8%A7%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%87%D8%A7%D9%82%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%82</link>
			<description><![CDATA[&lt;p&gt; &lt;br /&gt;البهاق والمهق.. حالتان مختلفتان لا تؤثران على القدرات والطموح &lt;/p&gt;&lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;ul&gt;&lt;li&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;البهاق:  &lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;p&gt;هو: مرض جلدي مزمن &lt;/p&gt;&lt;p&gt; يتسبب في: ظهور بقع بيضاء على الجلد  &lt;/p&gt;&lt;p&gt;نتيجة: نقص صبغة الميلانين في مناطق معينة، وقد تتغير مع الوقت. &lt;/p&gt;&lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;ul&gt;&lt;li&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;المهق (الألبينو): &lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;p&gt;هو: حالة وراثية منذ الولادة. &lt;/p&gt;&lt;p&gt; ينتج عنها: انعدام صبغة الميلانين تماماً. &lt;/p&gt;&lt;p&gt; ليكون:  لون الجلد والشعر والعينين فاتحاً جداً وبشكل ثابت لا يتغير. &lt;/p&gt;&lt;p&gt;المصدر: &lt;a href=&quot;https://x.com/LiveWellMOH&quot; rel=&quot;noreferrer noopener&quot; target=&quot;_blank&quot;&gt;عش بصحة&lt;/a&gt; &lt;/p&gt;]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/uploads/images/2026/09/03/3106442.jpg" type="image/jpeg" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[اليوم-الدمام]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680993/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%86%D9%81%D9%88%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%83%D8%B3/%D9%85%D8%A7%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%87%D8%A7%D9%82%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%82</guid>
			<pubDate>Thu, 10 Sep 2026 10:00:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[المنتجات الثانوية الزراعية.. فرص استثمارية واعدة]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6681822/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D8%B1%D8%B5-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;في وطن يشكل فيه الناتج الزراعي قوة اقتصادية وأمنا غذائيا، تتولد بعد انتهاء العملية الإنتاجية قيمة أخرى في الحقول الزراعية والحظائر، تتمثل في المنتجات الثانوية الزراعية التي يمكن أن تدخل في دورة إنتاجية جديدة، وتتحول من مواد متبقية إلى مدخلات إنتاج ذات قيمة اقتصادية. ومع تجاوز حجم هذه المنتجات في المملكة 21 مليون طن سنويًا، فإننا أمام مورد متجدد يمكن أن يسهم في تعظيم المنفعة الاقتصادية والبيئية من القطاع الزراعي.&lt;br /&gt;ومن أبرز الاستخدامات الممكنة الاستفادة من بعض المنتجات الثانوية في الأعلاف وإضافات العلائق. فبعض بقايا المحاصيل يمكن معالجتها وتجهيزها وفق المعايير والاشتراطات الفنية، وبعد التأكد من سلامتها وقيمتها الغذائية، يمكن إدخالها كمكونات أو إضافات في علائق الحيوانات. ويسهم ذلك في الاستفادة من الموارد المتاحة محليًا وتنويع مصادر الأعلاف، وقد يساعد على خفض جزء من تكاليف الإنتاج الحيواني.&lt;br /&gt;كما يمكن لبعض المواد النباتية المناسبة أن تستخدم فرشة للحظائر، ثم الاستفادة من الفرشة المستعملة، بعد إدارتها ومعالجتها بالشكل الملائم، في إنتاج الأسمدة العضوية. وبذلك يمكن أن يستمر المنتج الثانوي في دورة القيمة من خلال استخدامات متعددة ضمن منظومة الاقتصاد الدائري.&lt;br /&gt;وفي الإنتاج النباتي، تبرز فرصة إنتاج الأسمدة العضوية والحيوية ومحسنات التربة من المنتجات الثانوية الزراعية. فالمخلفات النباتية والحيوانية يمكن تحويلها إلى سماد ومنتجات عضوية تسهم في زيادة المادة العضوية وتحسين خصائص التربة، كما يمكن إنتاج أسمدة حيوية تعتمد على الكائنات الدقيقة النافعة، وفق التقنيات والمواصفات المناسبة، ومنها الفرموكمبوست.&lt;br /&gt;وتنعكس جودة التربة على اقتصاد المزرعة بصورة مباشرة وغير مباشرة. فعندما تتحسن قدرتها على الاحتفاظ بالمياه وتزداد كفاءة الاستفادة من العناصر الغذائية، يمكن أن تتحسن كفاءة استخدام مياه الري. كما أن استخدام بعض المنتجات النباتية المناسبة لتغطية التربة قد يساعد على المحافظة على الرطوبة والحد من نمو الحشائش، بما قد يسهم في خفض بعض تكاليف التشغيل والجهد المرتبط بإدارة المزرعة، بحسب نوع المحصول ونظام الزراعة والإدارة المتبعة.&lt;br /&gt;ومن الفرص الواعدة أيضًا إنتاج الفحم الحيوي من بعض المنتجات الثانوية الغنية بالكربون. فمن خلال تقنيات التحلل الحراري المنضبط يمكن إنتاج فحم حيوي يستخدم في تطبيقات زراعية وبيئية متعددة، من بينها تحسين بعض خصائص التربة والمساهمة في احتجاز الكربون. وهنا يمكن أن يصبح المنتج الثانوي مادة أولية لصناعة جديدة، أو منتجًا يعود استخدامه إلى المزرعة نفسها.&lt;br /&gt;وتتسع دائرة الاستثمار لتشمل الصناعات التحويلية التي تستفيد من الألياف النباتية في إنتاج الكرتون، والألواح المضغوطة، ومواد التعبئة والتغليف وغيرها. ويمكن إقامة بعض هذه المشاريع بالقرب من مناطق الإنتاج الزراعي، بما يساعد على خفض تكاليف النقل، ويدعم نمو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ويوفر فرصًا اقتصادية جديدة في المناطق الريفية.&lt;br /&gt;ويمثل الإرشاد الزراعي أحد العناصر المهمة في تعزيز الاستفادة من هذه المنتجات، من خلال مساعدة المزارع على التعرف إلى نوع المنتج الثانوي وقيمته، وطرق جمعه وفرزه وتخزينه، والاستخدامات المناسبة له بصورة آمنة واقتصادية. كما يمكن أن تسهم برامج التدريب العملي والأيام الحقلية والنماذج التطبيقية في التعريف بتقنيات الاستفادة من المنتجات الثانوية، وتعزيز التواصل بين المزارعين والباحثين والمستثمرين والجهات التمويلية.&lt;br /&gt;وختاماً: عندما تتكامل خبرة المزارع، والإرشاد الزراعي، والبحث العلمي، والتقنية، والاستثمار، يمكن أن تتحول المنتجات الثانوية إلى أعلاف وأسمدة ومحسنات تربة وفرشة للحظائر وفحم حيوي ومنتجات صناعية، بما يعزز كفاءة استخدام الموارد ويدعم القيمة المضافة في القطاع الزراعي.&lt;br /&gt;@Mshayaa45]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[أ.د. محمد شايع الشايع]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6681822/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D8%B1%D8%B5-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9</guid>
			<pubDate>Wed, 09 Sep 2026 10:49:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الاهتمام الحقيقي لا يبدأ مع الاختبار]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6681821/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%87%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;لم تعد متابعة الأبناء في مسيرتهم التعليمية تقتصر على السؤال عن نتائج الاختبارات أو مراجعة الدرجات في نهاية الفصل الدراسي، بل أصبحت المتابعة المستمرة جزءًا مهمًا من الشراكة بين الأسرة والمدرسة، ومن وسائل دعم الطالب وتعزيز استقراره وتقدمه الدراسي.&lt;br /&gt;ويتيح نظام الطلاب للأسرة مساحة واسعة للتعرف على مستوى الطالب بصورة مستمرة، من خلال متابعة الحضور والغياب، والواجبات والمهام، والدرجات، والملاحظات التعليمية، وغيرها من المؤشرات التي تساعد على تكوين صورة واضحة عن المسار الدراسي للطالب. وهذه المتابعة لا تعني بالضرورة التدخل في تفاصيل الطالب اليومية، بقدر ما تعكس اهتمام الأسرة وحرصها على أن تكون قريبة من احتياجاته التعليمية.&lt;br /&gt;وتبرز أهمية المتابعة المبكرة في قدرتها على اكتشاف بعض الصعوبات قبل أن تتراكم. فقد يكون انخفاض مستوى الطالب في مادة معينة أو تكرر غيابه أو تأخره في أداء بعض المهام مؤشرات بسيطة في بدايتها، لكنها قد تحتاج إلى قدر من الاهتمام والحوار. وعندما تلاحظ الأسرة هذه المؤشرات في وقت مبكر، يصبح من الأسهل التواصل مع المدرسة والمعلمين والبحث عن الوسائل المناسبة لدعم الطالب.&lt;br /&gt;كما أن المتابعة المنتظمة تساعد على بناء علاقة أكثر إيجابية بين الطالب وأسرته؛ فعندما يشعر الطالب بأن اهتمام والديه لا يرتبط فقط بالدرجات والاختبارات، وإنما بجهده وتقدمه وتحدياته اليومية، يصبح الحوار حول الدراسة أكثر هدوءًا وفاعلية.&lt;br /&gt;ومن المهم كذلك أن تكون المتابعة متوازنة، فلا تتحول إلى رقابة مستمرة أو مصدر للضغط، بل إلى وسيلة للتشجيع والتحفيز وتعزيز المسؤولية. فالهدف ليس أن تقوم الأسرة بمتابعة النظام نيابة عن الطالب، وإنما أن تساعده تدريجيًا على متابعة مسؤولياته بنفسه.&lt;br /&gt;ختاما: الاهتمام الحقيقي بالتعليم لا يبدأ مع الاختبار، ولا ينتهي بإعلان النتيجة، وإنما يتشكل من متابعة هادئة ومستمرة ترافق الطالب طوال رحلته التعليمية.&lt;br /&gt;rubaa.alasiri@outlook.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[ربى العسيري]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6681821/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%87%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1</guid>
			<pubDate>Wed, 09 Sep 2026 10:47:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[في زحام الأحداث]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6681820/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%81%D9%8A-%D8%B2%D8%AD%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;في زحام الأحداث يجب ألا نفقد بوصلتنا، وأن نحدد أولوياتنا ونتمسك بثوابتنا الأساسية.&lt;br /&gt;لم يعد العالم يمنحنا وقتًا كافيًا لاستيعاب ما يحدث من حولنا؛ فالأحداث تتلاحق، والأخبار تتدفق، والمعلومات تصل إلينا في كل لحظة، حتى أصبحنا نعيش تفاصيل العالم وكأنها تحدث أمام أبواب منازلنا.&lt;br /&gt;وبين هذا الزحام قد يفقد الإنسان قدرته على التمييز بين ما يستحق اهتمامه، وما ينبغي أن نتركه يمر.&lt;br /&gt;فالحفاظ على بوصلتنا وسط زحام الأحداث يبدأ بتحديد أولوياتنا والتمسك بثوابتنا الأساسية.&lt;br /&gt;فليست المشكلة في أن نعرف ما يحدث، فالوعي ضرورة، ومتابعة المستجدات جزء من مسؤوليتنا تجاه أنفسنا ومجتمعنا.&lt;br /&gt;لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول المتابعة إلى قلق دائم، وعندما يصبح كل خبر قادرًا على تغيير مزاجنا، وكل تعليق قادرًا على استفزاز مشاعرنا، وكل معلومة غير مؤكدة سببًا في الخوف أو التسرع في الحكم على الآخرين.&lt;br /&gt;وتنبثق بعض الضغوط التي تؤرقنا من سوء إدارة التزاماتنا، ومحاولة إنجاز مهام لا تتسق مع أهدافنا، فنبقى ملزمين بوعودنا من جهة، ومنشغلين بمهام لم نحدد بوضوح النتائج المرجوة منها من جهة أخرى.&lt;br /&gt;لذا، يجب ألا نفقد تمسكنا بأهدافنا، وأن نحرص على اتباع خطوات تساعدنا على الاحتفاظ بحماسنا وإتقان مهامنا، في أثناء سعينا إلى تحقيق أهدافنا بعيدة المدى.&lt;br /&gt;ومن الخطوات العملية للثبات: تحديد الأولويات، وفي مقدمتها التركيز على ما يهمنا حقًا في حياتنا الخاصة والعملية.&lt;br /&gt;وكذلك الابتعاد عن المشتتات المزعجة، وحماية السلام النفسي بمنح عقولنا وقتًا للراحة والتنفس بعيدًا عن صخب العالم.&lt;br /&gt;والتمسك بالقيم ضرورة، وجعل مبادئنا الأخلاقية والدينية مرجعًا مهمًا في القرارات التي نتخذها.&lt;br /&gt;ولنصنع مساحات للهدوء، ونمنح عقولنا وقتًا مستقطعًا يوميًا بعيدًا عن شاشات التنبيهات والأخبار المتلاحقة، لنستعيد طاقتنا وهدوءنا النفسي.&lt;br /&gt;ووضع خطة يومية لتنظيم الوقت وسط الضغوط عامل رئيس في الحفاظ على بوصلتنا وسط زحام الأحداث، كما أن الوضوح الداخلي يجب أن يكون مرجعنا قبل الانجراف خلف صخب التفاصيل المتسارعة.&lt;br /&gt;وختاما: الوعي لا يعني أن نتابع كل شيء، ولا يعني الانشغال أن ننجز كل شيء، وإنما أن نعرف ما يستحق اهتمامنا، وما ينبغي أن نتركه يمر، وأن نحافظ على بوصلتنا وأهدافنا وقيمنا وسط عالم لا يتوقف عن الحركة.&lt;br /&gt;Aneesa_makkihotmail.com&lt;br /&gt; ]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[أنيسة الشريف مكي]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6681820/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D9%81%D9%8A-%D8%B2%D8%AD%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB</guid>
			<pubDate>Wed, 09 Sep 2026 10:46:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[سمكة أيمن والمكسب الأثمن]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6681817/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B3%D9%85%D9%83%D8%A9-%D8%A3%D9%8A%D9%85%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B3%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AB%D9%85%D9%86</link>
			<description><![CDATA[&lt;br /&gt;هي سمكة طال انتظارها بعد أن شاهدناها &laquo;صورة&raquo; في هاتف ذكي، ومرّت أعوام ونحن نحاول أن ننسّق موعدًا للالتقاء والتحلّق حولها، والتغزّل في نكهتها التي نجزم أنها ستتجاوز وصف صاحبنا أيمن لذّتها. تمرّ الأسابيع.. والشهور.. وتمضي السنون.. ولا نتذوّق هذه السمكة العجيبة، وتتهاوى مساعينا للتنسيق، وإلى أدراج الرياح تذهب أحلام رؤية السمكة مطهوّةً، وتتصاعد من أجزائها أشهى أبخرة الشواء.&lt;br /&gt;عندما يصف أيمن براعته في تحضير هذا النوع من السمك، تدخل تلقائيًا في مرحلة فقدان القدرة على الاستمتاع بأي وليمة بحرية، حتى لو كانت من يد الشيف غوردن رامزي، وفي كل مرة تتناول فيها السمك، تنتهي إلى السعي لانتشال ذاتك من الرزح تحت وطأة سؤال يقول: &laquo;هل ستكون سمكة أيمن ألذّ مما أتناول الآن من سمك؟&raquo; وتجيب نفسك لا شعوريًا وتقول: &laquo;حتماً سمكة أيمن هي الألذ.. ويعجز اللسان عن وصف لذّتها!&raquo;.. والدليل تلك الصورة على هاتفه الذكي، والتي تقضّ مضجع أيّ مبصرٍ لها.&lt;br /&gt;لماذا جعلتنا نطالع هذه الصورة يا أيمن؟ ولماذا أمعنت في وصف إبداعك في طهي البحريات؟ وما الذي يعرقل جهودنا للاتفاق على موعد عشاء لنا ونحن إخوة في مكان عمل واحد؟ ولماذا لم ننجح طوال هذه المدة في تنسيق موعد قاطع وواضح؟ هل تاهت السمكة في البحر؟ أم تاه الصياد في عاصفة؟ أم أن أقدارنا تقتضي أن نقبل بأن تبقى هذه السمكة في خانة &laquo;سمكة أيمن التي تمنعنا صروف الحياة من تذوّقها&raquo;!&lt;br /&gt;ورغم أننا لم ننجح في تذوّق هذه السمكة المنتظرة، تبقى الحقيقة ماثلة في أن ما نبنيه من أخوّة مع زملاء العمل هو القيمة الأبقى والمكافأة الأثمن، والسمكة تتجسّد رمزًا لأمنية تتلخّص في حرص الجميع وسعيهم لتمديد ساعات الرفقة والالتقاء عبر مناسبة تحتضننا خارج بيئة العمل.&lt;br /&gt;ويؤكد هذا الواقع أنك إنسان محظوظ ومحاط بزملاء وجّهوا لك دعوةً صريحة للدخول في مجتمع أخوي جميل وسامٍ في قيمته، اسمه &laquo;مجتمع رفاق العمل&raquo;، حيث تتحول الأيام المشتركة إلى ذكريات، وتصبح الرفقة الصادقة مكسبًا يتجاوز حدود المكان والوقت، ويبقى أثرها حتى بعد أن تتغير ظروف العمل وتباعد بيننا الأيام.&lt;br /&gt;@abdullahsayel]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/themes/alyaumnew/images/no-image.png" type="image/png" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[عبدالله صايل]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6681817/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84/%D8%B3%D9%85%D9%83%D8%A9-%D8%A3%D9%8A%D9%85%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B3%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AB%D9%85%D9%86</guid>
			<pubDate>Wed, 09 Sep 2026 10:29:00 +0300</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[نصائح لسلامتك أثناء ركوب الدراجة ]]></title>
			<link>https://www.alyaum.com/articles/6680990/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%86%D9%81%D9%88%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%83%D8%B3/%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AA%D9%83-%D8%A3%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%B1%D9%83%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%A9</link>
			<description><![CDATA[&lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;ul&gt;&lt;li&gt;ارتداء الخوذة أثناء القيادة. &lt;/li&gt;&lt;li&gt;عدم السير في الطريق حر الحركة. &lt;/li&gt;&lt;li&gt;القيادة بكلتا اليدين وعدم الانشغال بغير الطريق. &lt;/li&gt;&lt;li&gt;وجود عواكس على الملابس والدراجة عند القيادة ليلًا. &lt;/li&gt;&lt;li&gt;الالتزام بالتعليمات والضوابط المرورية. &lt;/li&gt;&lt;li&gt;تركيب أنوار أمامية وخلفية. &lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;p&gt;المصدر: المرور السعودي &lt;/p&gt;]]></description>
			<enclosure url="https://www.alyaum.com/uploads/images/2026/09/03/3106428.jpeg" type="image/jpeg" length="1"/>
			<dc:creator><![CDATA[اليوم-الدمام]]></dc:creator>
			<guid>https://www.alyaum.com/articles/6680990/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%86%D9%81%D9%88%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%83%D8%B3/%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AA%D9%83-%D8%A3%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%B1%D9%83%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%A9</guid>
			<pubDate>Tue, 08 Sep 2026 10:00:00 +0300</pubDate>
		</item>
	</channel>
</rss>