استطاعت الشابة لمى العنزي الانتقال من الهواية بملعب المدرسة إلى الحصول على لقب أفضل حارس لمدة عامين، مؤكدة أن الحراسة ليست مُجرد وقوف أمام شباك المرمى، وأنها تطمح بالاحتراف عالمياً ورؤية منتخب نسائي سعودي متكامل.

(اليوم) حاورتها وتعرفت على بدايتها وتطلعاتها المستقبلية ونصائحها للمقبلات على لعبة كرة القدم.

كيف كانت بدايتك في مجال كرة القدم؟

بدأت منذُ الصغر من خلال اللعب في المنزل مع أقاربي، وانتقلت الهواية إلى ساحات المدرسة حتى قادني شغفي إلى البحث عن فريق كرة قدم نسائي للانضمام إليه، حتى أصبحت الآن حارسا في فريق اليمامة.

لماذا اخترتِ حراسة المرمى من بين المراكز الأخرى؟

بداية انضمامي في فريق اليمامة لعبت في الدفاع ولم تعجبني فكرة الحراسة من قبل، ولكن كانت لدينا مُبارة ضد إحدى المدارس ولم يكُن هنالك حارس بديل، لذا تبرعت بالحراسة، وأُعجبت بمقدرة الحارس في إدارة الفريق، وبعد ذلك تم إجراء عدة تجارب لاختيار حارس أساسي، وخضت التجربة ونجحت فيها.

من اكتشف موهبة الحراسة لديكِ؟

مؤسسة فريق اليمامة وعضو اتحاد كرة القدم أضواء العريفي.

 هل لكِ أن تصفي لنا الدور الحقيقي لحارس الفريق؟

الحارس هو الذي ينظم الفريق وأساسة وليس مجرد الوقوف أمام المرمى، كما أن قوة الحارس من قوة الفريق، وبإمكانه تأدية دور آخر كالدفاع، بالنسبة لي أُفضل اللعب بمركز الحراسة أكثر من مركز آخر، والبعض يُلقي العاتق الأكبر على الحارس عند خسارة فريقه، فهذا غير صحيح إذا كان الفريق مُتعاونا ويؤدي كل من في مركزه دوره الصحيح، فلنفترض أن الهجوم لم يكُن جيدا وتمتلك حارسا محترفا فلن يحقق الفريق الفوز.

هل لديكِ مشاركات خارج المملكة؟

شاركنا في دوري بدولتي الكويت، البحرين، وخضنا مباراة ضد المنتخب الإماراتي النسائي في الإمارات العربية المتحدة تحديداً دبي، كما أن هنالك مشاركات محلية مع فريق أرامكو، وعدة مدارس في الرياض.

 هل حصلتِ على جوائز؟

حصدت عدة جوائز، جائزة أفضل حارس لعامي 2017م، 2018م، أيضاً 3 شهادات من الولايات المتحدة الأمريكية من بينهن شهادة من وزارة الخارجية الأمريكية والبقية في المجال الرياضي.

 هل تمارسين تدريب الأجيال الجديدة؟

كنت أمتلك أكاديمية لتدريب الأطفال من سن الثالثة إلى الرابعة عشرة للجنسين، وتطوعت لتدريب روضة تابعة لجامعة الأميرة نورة باسم فريق اليمامة.

 خلف كلّ هذا الإنجاز من كان داعمك؟

والديّ كانا الداعم الأكبر لي، بالرُغم من بُعد والدي تماماً عن الرياضة حتى أنه لا يشاهد المباريات.

 هل تعرضتِ لإصابات خلال مسيرتك؟

مررت بإصابات عدة من بينها كسر في الظهر، ولم يكُن هنالك أمل للعودة إلى اللعب، ولكنني خضعت لعلاج طبيعي، وشجعني إصرار البعض للعودة إلى الملاعب.

هل هنالك مواصفات لمن يُصبح حارس الفريق؟

البعض يعتقد أنه لا بُد وأن يكون الحارس طويلا، ولكن خلال المباريات شاهدت حارسا طولها 150 ومُحترفة، فالمركز يعتمد على الشخص وكيفية استيعابه للكرة ورد فعله السريع.

 من قدوتك في المجال الكروي؟

الحارس الإيطالي جيجي بوفون.

 ما سقف طموحك وأمنياتك للكرة السعودية النسائية؟

الاحتراف عالمياً بنادي برشلونة الإسباني، وأتمنى رؤية منتخب سعودي نسائي والانضمام إليه كحارس للمنتخب، كما أن هدفي هو الوصول لدوري المحترفين واللعب كمنتخب سعودي للنساء والمنافسة على كأس العالم. استطاعت الشابة لمى العنزي الانتقال من الهواية بملعب المدرسة إلى الحصول على لقب أفضل حارس لمدة عامين، مؤكدة أن الحراسة ليست مُجرد وقوف أمام شباك المرمى، وأنها تطمح بالاحتراف عالمياً ورؤية منتخب نسائي سعودي متكامل.

(اليوم) حاورتها وتعرفت على بدايتها وتطلعاتها المستقبلية ونصائحها للمقبلات على لعبة كرة القدم.

كيف كانت بدايتك في مجال كرة القدم؟

بدأت منذُ الصغر من خلال اللعب في المنزل مع أقاربي، وانتقلت الهواية إلى ساحات المدرسة حتى قادني شغفي إلى البحث عن فريق كرة قدم نسائي للانضمام إليه، حتى أصبحت الآن حارسا في فريق اليمامة.

لماذا اخترتِ حراسة المرمى من بين المراكز الأخرى؟

بداية انضمامي في فريق اليمامة لعبت في الدفاع ولم تعجبني فكرة الحراسة من قبل، ولكن كانت لدينا مُبارة ضد إحدى المدارس ولم يكُن هنالك حارس بديل، لذا تبرعت بالحراسة، وأُعجبت بمقدرة الحارس في إدارة الفريق، وبعد ذلك تم إجراء عدة تجارب لاختيار حارس أساسي، وخضت التجربة ونجحت فيها.

من اكتشف موهبة الحراسة لديكِ؟

مؤسسة فريق اليمامة وعضو اتحاد كرة القدم أضواء العريفي.

 هل لكِ أن تصفي لنا الدور الحقيقي لحارس الفريق؟

الحارس هو الذي ينظم الفريق وأساسة وليس مجرد الوقوف أمام المرمى، كما أن قوة الحارس من قوة الفريق، وبإمكانه تأدية دور آخر كالدفاع، بالنسبة لي أُفضل اللعب بمركز الحراسة أكثر من مركز آخر، والبعض يُلقي العاتق الأكبر على الحارس عند خسارة فريقه، فهذا غير صحيح إذا كان الفريق مُتعاونا ويؤدي كل من في مركزه دوره الصحيح، فلنفترض أن الهجوم لم يكُن جيدا وتمتلك حارسا محترفا فلن يحقق الفريق الفوز.

هل لديكِ مشاركات خارج المملكة؟

شاركنا في دوري بدولتي الكويت، البحرين، وخضنا مباراة ضد المنتخب الإماراتي النسائي في الإمارات العربية المتحدة تحديداً دبي، كما أن هنالك مشاركات محلية مع فريق أرامكو، وعدة مدارس في الرياض.

 هل حصلتِ على جوائز؟

حصدت عدة جوائز، جائزة أفضل حارس لعامي 2017م، 2018م، أيضاً 3 شهادات من الولايات المتحدة الأمريكية من بينهن شهادة من وزارة الخارجية الأمريكية والبقية في المجال الرياضي.

 هل تمارسين تدريب الأجيال الجديدة؟

كنت أمتلك أكاديمية لتدريب الأطفال من سن الثالثة إلى الرابعة عشرة للجنسين، وتطوعت لتدريب روضة تابعة لجامعة الأميرة نورة باسم فريق اليمامة.

 خلف كلّ هذا الإنجاز من كان داعمك؟

والديّ كانا الداعم الأكبر لي، بالرُغم من بُعد والدي تماماً عن الرياضة حتى أنه لا يشاهد المباريات.

 هل تعرضتِ لإصابات خلال مسيرتك؟

مررت بإصابات عدة من بينها كسر في الظهر، ولم يكُن هنالك أمل للعودة إلى اللعب، ولكنني خضعت لعلاج طبيعي، وشجعني إصرار البعض للعودة إلى الملاعب.

هل هنالك مواصفات لمن يُصبح حارس الفريق؟

البعض يعتقد أنه لا بُد وأن يكون الحارس طويلا، ولكن خلال المباريات شاهدت حارسا طولها 150 ومُحترفة، فالمركز يعتمد على الشخص وكيفية استيعابه للكرة ورد فعله السريع.

 من قدوتك في المجال الكروي؟

الحارس الإيطالي جيجي بوفون.

 ما سقف طموحك وأمنياتك للكرة السعودية النسائية؟

الاحتراف عالمياً بنادي برشلونة الإسباني، وأتمنى رؤية منتخب سعودي نسائي والانضمام إليه كحارس للمنتخب، كما أن هدفي هو الوصول لدوري المحترفين واللعب كمنتخب سعودي للنساء والمنافسة على كأس العالم.