«نظارات الكروماجين» تساعد في علاج اضطرابات التعلم لدى الأطفال
منوعات اليوم
تماضر الوصيفر - الدمام
الأربعاء 30 / 01 / 2019
¿ ما هو مرض الديسليكسيا؟
- هو اضطراب التعلم ويشمل صعوبة في القراءة وتهجئة الكلمات، وهو عكس صعوبات التعلم حيث إن مستوى الذكاء عند الشخص المصاب بالديسليكسيا طبيعي ولا يتأثر.
¿ ما أسباب المرض؟
- وراثية (خلل جيني) بالدرجة الأولى، ولا يظهر إلا نادراً في العوائل غير المصابه بهذا الاضطراب.
¿ هل هناك علاقة بالمرض مع متلازمة الرؤية الليلية؟
- كلا المرضين يربط بينهما العامل الوراثي (أو الخلل الجيني) ولكن لا علاقة بينهما حيث إن الجين المسؤول مختلف بين الاثنين.
¿ متى يبدأ ظهور أعراض اضطراب التعلم؟ وهل هناك إحصائيات بعدد المصابين؟
- تبدأ عادة في السنوات الدراسية الأولى من الروضة أو بداية المرحلة الابتدائية، ولا توجد إحصائيات دقيقة لأعداد المصابين بهذا المرض، وذلك لقلة المتخصصين بتشخيص وعلاج هذا الاضطراب على مستوى المملكة.
¿ كيف يتم تشخيص وعلاج المرض؟
- التحدي يكمن دائما في ملاحظة هذا الاضطراب وتشخيصه، لأنه اضطراب شبه خفي، فعادة ما يبدأ التشخيص من البيت، حيث يلاحظ الوالدان تأخر تطور الطفل التعليمي، ثم يتم اللجوء إلى مناقشة حالة الطفل وأِسباب تأخره التعليمي، ثم فحص الطفل بواسطة الطبيب العام والتأكد من أنه لا يعاني من الأمراض التالية: مشاكل بالإبصار كبعد وقصر النظر، مشاكل بالسمع، أو متلازمة فرط الحركه وقلة الانتباه، وبعد التأكد من خلوه مما سبق يتم الاستفسار عن التاريخ المرضي للعائلة وهل يوجد بالعائلة من يعاني من اضطرابات بالتعلم وصعوبات القراءة، بعد ذلك يتم عرض الطفل على متخصص بتشخيص وعلاج الديسليكسيا حيث يتم فحص الطفل من خلال سلسلة فحوصات وبطاقات قراءة خاصة بالمرض.
¿ ما الوسائل العلاجية لحل المشكلة؟
- في البداية يجب التركيز على أهمية دور الوالدين في الخطة العلاجية للطفل المصاب بالديسليكسيا، بأن يكونا واعيين بشأن المرض وبأهمية علاجه في مراحله المبكرة والالتزام بالخطة العلاجية، وفيما يخص الخطوات العلاجية يمكن القول إن جميع الأدوات والوسائل العلاجية المتوافرة حاليا هي تكميلية ومن هذه الوسائل والتي أثبتت فعاليتها نظارات الكروماجين والتي تعتمد على تقنية متقدمة خاصة، حيث تحسن من رؤية الشخص للأحرف وبالتالي إمكانية القراءة ومتابعة التعليم والتحصيل العلمي.
¿ هل من ضمن خطوات التأهيل أن تخضع عائلة الطفل لتحسين صحتهم النفسية؟
- من أهم الركائز العلاجية الجانب النفسي وهنا يجب دراسة حالة الطفل الذهنية وتقييم الوضع كاملا وهل يعاني من مشاكل نفسية وتقديم الدعم النفسي للطفل وللوالدين أيضا.
¿ هل هناك عوائل تخجل من إظهار مرض أبنائهم للمجتمع، وكيف تقيس نسبة الوعي؟
- نسبة الوعي عالية جدا من حيث إحضار الأبناء والحرص على العلاج في مراحله المبكرة، خصوصا بعد شرح الاضطراب بشكل مبسط للوالدين وضرورة العلاج في مراحله المبكرة والاستمرار والمواظبة على الزيارات للطبيب وأخصائي علاج الديسليكسيا.
يتعرض أطفال في حياتهم الدراسية إلى صعوبة التعلم واستقبال المعلومة ويظن الأهالي أن السبب يكمن في ضعف الذكاء عندهم أو صعوبة المناهج الدراسية، لكن بعض الحالات تشخص على أنها مرض يطلق عليه «الديسليكسيا» أو «اضطراب التعلم»، وأوضح استشاري جراحات القرنية والماء الأبيض وعلاج العيون الانكسارية الدكتور يوسف الشمري خلال حوار مع «اليوم» أنه لا توجد إحصائيات دقيقة لأعداد المصابين بهذا المرض، وذلك لقلة المتخصصين بتشخيص وعلاج هذا الاضطراب على مستوى المملكة. وتاليا تفاصيل الحوار: