لم تعد الصحافة اليوم تواجه سؤالًا تقنيًا بقدر ما تواجه سؤالًا يمس جوهر المهنة: من يكتب النص فعلًا ويوقّعه باسمه ويتحمل مسؤوليته، أم الأداة التي باتت قادرة على إنتاجه بصياغة متماسكة وأسلوب يبدو مهنيًا من الوهلة الأولى؟في السابق، كان الجدل يدور حول مدى قدرة الذكاء ...