في كل صباح تنهض ياسمين من فراشها، تقف بُرهة من الوقت على شباك غرفتها بانتظار نور الشَّمس يطفئُ عتمة ليلها الطويل.تَلُوحُ لها على مفارق دروب العتمة وجه الصباح المشرق، الرحيل نحو فضاء بعيد، أحلام الطفولة العالقة في الذاكرة تلك التي تلتحفها كلما ارتجف جسدها النحيل ...