أصبحنا نهان وبعقولنا يستهان ممن سمحنا لهم دخول حياتنا تحت مسمى المشاهير، الذين لا يملكون أي محتوى سوى السيئ والساذج.وذلك مع انتشار وتعدد وسائل التواصل الاجتماعي كونها إعلاما مباشرا غير مقيد بشروط النشر، حيث إن الجميع مرسل ومستقبل عكس الإعلام التقليدي.هذا الأمر أصبح مقلقا مخيفا ...