DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C
1   2   3   4   5   6   7   8  
أ.د. أحمد الكويتي
نفسيتك.. لا تعطِ مفتاحها لأحد
الإنسان بطبعه يحمل عالمًا داخليًا غامضًا لا يراه سواه، ولا يستطيع أحد أن يخترقه دون إذنٍ صريح منه. نفسيته حصنٌ حصين، يختار صاحبه من يدخله، ومن يبقى خارج أسواره بحكمة وعناية. وفي زحام الحياة، وكثرة التفاعلات اليومية، والضغوط المتلاحقة، ننسى أحيانًا أن هذا العالم الداخلي ...
ما لا تحمله الحقائب
قبل سنوات، جلستُ في مطارٍ صغير أنتظر رحلةً تأخرت ساعتين، وقد ضاق صدري. إلى جانبي جلس رجلٌ كبيرٌ في السن، يتأمل الطائرات بعينين لا تشبعان. لم يكن يشكو، ولم يكن ينتظر أحدًا، بل كان يتنفس هواء الأماكن البعيدة. سألته: أتسافر كثيرا؟ ابتسم وقال: لا، لكنني ...
المتمهل يسبق من يركض
في الحياة، كما في كرة القدم، يُساء أحيانًا فهم الهدوء، فيُحسب ترددًا، ويُحسب البطء عجزًا وقلة إنجاز. وكثيرًا ما يتسرع الناس في الحكم على غيرهم بناءً على ما تراه العين وحدها، دون أن يبحثوا عمّا يجري في العمق أو خلف الكواليس. لكن حين نتأمل مشهد ...
بين الانكسار والانتصار
حين تتأمل في لحظة الانكسار التي يعيشها لاعب أضاع هدفًا حاسمًا أمام عشرات الملايين من المتابعين، وهذا ما تزخر به الأيام التي تشهدها الآن ملاعب كأس العالم 2026، تجد أن الفارق بين من ينهار ومن ينتصر لا يكمن في الموقف نفسه، بل في ما يحمله ...
عندما تأتي نتيجة اختبار ابنك.. أين يقف الأب؟
في كل صيف، يتكرر مشهد واحد في بيوتنا؛ ورقة صغيرة تحمل أرقاماً أو رموزاً، تتحول فجأة إلى مقياس لفرح أسرة كاملة أو حزنها، وكأن مصير الإنسان كله ينحصر في سطر واحد من كشف الدرجات.أتذكر طفولتي، وتلك اللحظة التي كنت أقف فيها أمام والدي بقلب يخفق، ...
حين يتحد الوجدان
تتوقف الحركة لتسعين دقيقة، ويتحول الشارع كله إلى مزاج واحد؛ فيغلق التاجر محله مبكرًا، ويؤجل الموظف مشاويره، ويجتمع الشباب في مقهى، وعلى شاشة واحدة، لا لأن المباراة تستحق كل هذا التوقف بمعزل عن سياقها، بل لأنها تكشف حاجة إنسانية أعمق من الرياضة نفسها: حاجتنا الدائمة ...
الروتين.. سر النجاح أم فخ الملل؟
حينما استيقظت من نومي في الساعة السادسة صباحًا، كما أفعل منذ سنوات، شعرت بشيء مختلف. لم تكن حياتي تسير بالآلية المعتادة نفسها، بل بدأت أتساءل: هل هذا الروتين اليومي يحملني نحو النجاح أم يسحبني نحو الرتابة والملل؟ هذا السؤال الذي أطرحه على نفسي يعكس معضلة ...
حين يتكلم الصمت
كانت القاعة تضجّ بالتوتر. فريق المراجعين من هيئة الاعتماد الخارجي يجلسون أمام أعضاء هيئة التدريس، يتفحصون ملفات البرنامج، ويطرحون أسئلة دقيقة عن مخرجات التعلم والخطط الدراسية وآليات التقييم. كلٌّ من الأساتذة يريد أن يُثبت جودة برنامجه بكلامٍ متدفق لا يتوقف. فجأة رفع الأستاذ يده برفق، ...
النضج.. حكمة عاقل
أتذكر جيدًا تلك الجلسة الأكاديمية، حين وقفت أمام زملائي أدافع عن رأيي بصوت أعلى مما ينبغي، وأطالب باعتراف لم يكن أحد مستعدًا لمنحه. كنت أظن أن الصواب وحده كافٍ لإسكات المعترضين، وأن الحجة القوية وحدها ستفتح القلوب المغلقة دون عناء يُذكر. خرجت من تلك القاعة ...
التفكير السلبي.. والمراقبة الواعية
تأخر صديقي في الرد على رسالتي، فهمس عقلي فورًا: «لقد سئم مني، لم أعد مهمًا له، كل علاقاتي معه انتهت هكذا». هذا السيناريو يصف تحول لحظة عابرة إلى حكم قاسٍ على ذواتنا. هكذا يعمل التفكير السلبي؛ لا يأتي عدوًا واضحًا يمكن مواجهته، بل ضيفًا ثقيلًا ...
1   2   3   4   5   6   7   8