وأخيرا ها أنت تلفظ أنفاسك لبلوغ القمة التي طالما زحفت وهرولت وسعيت من أجل وصولها، وأنفقت مالك وبذلت جهدك وكرست وقتك لأجل النجاح وتحقيق هدفك المرجو، تتفاجأ بأمر مختلف كليا عما خططت له وتقول في قرارة نفسك بأن وجهتك كانت خاطئة والأساس أنشئ بميلان واضح.أهدافك ...