لقد انتهت سنة 2020م، وبرغم كل ما حملته لنا من تناقضات إلا أنها تبقى مختلفةً في كل شيء؛ في لونها الرمادي، الذي لم نعرف هل هو أبيض أم أسود، وفي طعمها الذي احترنا هل هو حلو أم مر..!؟في غرابتها، التي جعلتنا لا نستطيع أن نألفها ...