عزيزي القارئ مهما حصل لا تسمح لنفسك بأن تكون الخيار الثاني أو أن تكون رجلا على هامش العلاقات بشتى المجالات، كأن تكون مجرد صديق يتململ منك أصدقاؤك مِن فرط رتابة حياتك، بل أطلب منك أن تكون الصديق، الذي لا يمانع أن يصعد للسماء إذا لزم ...