1   2   3   4   5   6   7   8  
مطلق العنزي
شعوبية أردوغان.. المقامرة بتركيا..
الإنسان ليس كاملاً، ولا بد من عيوب «طبيعية»، مثل: حب التملك، والميل للنفس، وأحياناً النفور من آخرين، وبعض الزلات الصغيرة. كل هذه تصبح آمنة حينما تكون في الحدود الطبيعية للسلوك، لكن إذا زادت تصبح «عاهات»، فحب لتملك يصبح جشعاً أكالاً، والميل للنفس يصبح أنانية قاتلة، ...
الأردوغانية.. «تكتيك» تبديل الطواقي
كان صعود الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى المسرح السياسي مثيرا، ولافتا، وابتداء من عام 2002 نقل تركيا من التواكل والاقتصاد الخامل المريض إلى الفاعلية وتقليم مخالب الجيش، وقدم نفسه زعيما إسلاميا، إلى درجة أننا ظننا أن الأردوغانية هي «عقيدة» سياسية جديدة، سوف تؤتي أكلها، ...
الإخوان.. آلة التحزيب وترويج للدنيا
جاء ردح من الزمن كانت البضاعة اليسارية هي الرائجة، وتاجر المنظرون اليساريون والأحزاب بقضية الفقراء والمعذبين والمنهوبين، وعلى صدى هذا تأسست أحزاب ومهرجانات ومنابر وخطابيون مفوهون لا يشق لهم غبار. واختطف اليساريون القضية الفلسطينية، وأصبحت منظمات التحرير أشكالا و«موديلات» وكلها تدعي تحرير فلسطين وتزايد، وحقيقتها ...
المبدعات.. بكائيات مكائن الصخب
في الوقت الذي تضج فيه أبواق السوء ومنصاتها متعددة الجنسيات، بالمناحات وتحيي بكائيات «تفطر القلوب» أسى ولوعة، وتنظم «لطميات» متنوعة، عابرة للقارات والثقافات، في منابر ضجيج صخابة مخصصة للنواح على المرأة السعودية، وتصويرها على أنها تعيش الجحيم والضياع والتهميش، كرمت مجلة «سيدتي» 21 مبدعة سعودية ...
القومية المريضة.. ثقافة «الإلهاء» الضجاجة!
الأمة العربية، عموما، متخلفة صناعية وعلميا وإداريا، لأسباب كثيرة، وليس أقلها القومية الرجعية المتخلفة التي اختطفت الفكر العربي لعقود طويلة وحولته إلى آلة إنتاج ببغية سيئة التفريخ والأداء وضيقة النظر. وزادت جروح المكلوم بلاءات.القومية هي انتماء فطري للإنسان، ويمكنها أن تكون دافعا للعطاء والبذل والتقدم ...
خرافة تحرير المرأة.. لا جنة نسوية في الأرض..!
مثلت ردود الأفعال على مقتل خاشقجي، وهرب المراهقة رهف دلائل واثباتات حية وموثقة أن المملكة مستهدفة، سياسياً واجتماعياً، وأن أعداءنا يتقصدون وحملاتهم مجرد تباريح نفسية وقيح أنفس مريضة مولعة بالسوء. ومن حسن الحظ أنهم يؤدون عروضا سطحية وحججهم مفلسة وأوهى من بيت العكنبوت. لهذا يتصيدون ...
أطفال منتصف الليل.. الحكاية والضجيج العار!
هرب المراهقة «رهف» إلى تايلند، ليست قصة معزولة عما يجري منذ سنوات، وعن تحول وسائل التواصل الاجتماعي إلى أدوات للخطف والسيطرة على الأطفال. إذ تتمكن خلايا متنوعة للوصول إلى الأطفال، والمراهقين.وخلايا الشرور، ليست، فقط، أفرادا مهووسين بالفوضوية، بل هي مؤسسات تساندها دول، تعمل تحت عناوين ...
ربيع إعلامي.. أيقظ الخادر الوسنان!
منذ أقل من ثلاثة عقود بدأت المملكة تكون هياكل الدولة المحترفة. وقبلها كان المجتمع عذريا ومشاكله بسيطة يمكن السيطرة عليها باجتهادات شخصية أو بالشيمة أو بالتلميح أو بالتوبيخ البسيط. كانت الكلمة عهدا ووثيقة وسندا، وكان علية القوم والتجار والمسؤولون يحرصون على أن يكونوا أمناء وحكماء ...
العرب يغزون «بي بي سي» ويثخنون جراحها!
لا ينسى العرب الاستعمار البريطاني وويلاته، وكره الإنجليز يتحول لدى بعض العرب «الشعبويين» كثيري الهياط قليلي البركة والفهم، و«فكات» أخرى من ضلاليات القومية الضريرة، إلى «جين» وراثي، تتناقله الأجيال كابرا عن كابر.ويبدو أن العرب قد كروا بهجمة «مرتدة»، فغزوا الإنجليز في عقر دارهم، «لندن» عاصمة ...
وسابعهم.. غريفيث..!
في مناسبات عديدة، كتبت عن مبعوثي الامم المتحدة وتباريحهم، لكن ممارساتهم المريبة الملتوية وتحذقلاتهم تجبر المرء على العودة إلى حياضهم المترعة بالتماهيات والتلونات. تبدأ الحكاية منذ اختيار المبعوث، فالأمين العام للأمم المتحدة يختار شخصية مائية، بلا لون ولا طعم، لكن لها رائحة، ومرنة تتلوى مع كل ...
1   2   3   4   5   6   7   8