لمي الغلاييني
عدسات جديدة للسعادة
إذا أردنا أن نكون سعداء فما السعادة؟ وما الذي يستحق الاهتمام فعلا في هذه الحياة؟ وما أولوياتنا؟.افترض أنك على فراش الموت، فما الذي تتمنى تجربته مرة أخرى قبل رحيلك؟ هل يوجد ما يثير حسرتك وأنت تذوي بعيدا؟ لا شك أن أول ما سيخطر ببالك هو ...
ما تريده يأتي منك
لا تدرك العالم من خلال حواسك، بل تصنعه بحواسك، وهي تعمل على غربلة 99.999999 مما يمكن إدراكه ولا تسمح لك إلا برؤية ما يتفق مع قناعاتك الراسخة، وكما يحتوي التلفاز على جميع البرامج فأنت كذلك تتضمن حالات الواقع كلها، وليس عليك إلا أن تغير القناة ...
لا تحاول أن تمسك الرياح
اتجاه تصرفاتك في المواقف يحدد شكل عالمك، فعندما تتصرف بأسلوب يخيف الآخرين فسيجعلك ذلك تعيش مهددا من ردة أفعالهم العنيفة ضدك، وعندما تمارس الأمور بشكل درامي حزين فستجلب الإحباط والغم لمن يعاشرك، وهذا ما سيجعلهم يتجنبون لقاءك. وعندما تتصرف كطفل فإنك تستدعي اتجاها أبويا لدى ...
لا تحمل صخرة سيزيف
يخلط الأغلبية بين «هناك في الخارج» و«هنا في الداخل»، حيث يعتقد أن المال والشهرة والنجاح هي الأسباب، في حين أنها النتائج، وهي نتائج تلقائية لإحساس داخلي من الرضا والتوجه الإيجابي، ومن تصرفك بطريقة محددة تجاه الحياة، وإيمانك بأن مصدر الفرح موجود في كل لحظة ومستقل ...
أنت تتدفق باستمرار
يُؤمِن أغلبية الحكماء بأن الجميع يمكنهم تحقيق السعادة باستمرار، وذلك لسبب جوهري أنها في الحقيقة لا تتوقف بشكل أساسي على الآخرين، ولا على وضع العالم الخارجي، لكنها تتوقف أولا وقبل كل شيء علينا وعلى قدرتنا على إحداث تناغم مع ذواتنا، وذلك حين نحاول أن نفهمها ...
ماذا يقصد الشافعي؟
يستقبل العقل الإنساني عن طريق الحواس كما هائلا من الصور والأحداث والمشاهدات، فيخضعها لعملية انتقاء وترشيح، فيقبل ويرفض ثم يشكل في ذهنه خارطة ذات حدود تكون عالمه الذي يعيش فيه، وقد تكون صغيرة أو كبيرة الحجم، مضيئة أو مظلمة الإنارة، لكنه يعتبرها العالم الحقيقي، والأغلبية ...
أنت ما تكونه في ذهنك
إن الطريقة التي ترى بها نفسك تحدد ما تثمر عنه حياتك، فالصورة الذاتية هي مفهومك عن نفسك، وهي نقطة الانطلاق لتجارب وخبرات حياتك، فهي أشبه بإناء كبير تصب فيه جميع قناعاتك الشخصية عن ذاتك بحيث تختلط وتندمج لتشكل مفهومك عن قوتك الذاتية.فإذا تشكل الخليط من ...
للموقف قراءات أجمل
لقد تبرمجنا بسبب نشأتنا، والقناعات التي توارثناها عبر أجيال لا حصر لها، بأن ما نراه ونعايشه في اللحظة الحالية هو التفسير الوحيد الذي تسير به الأمور، ولكن ذلك يعتبر اختزالا ضخما لاحتمالات الحدث، فما من شيء يؤثر على حياتنا إلا حسب إدراكنا، فتواجدك مع أناس ...
جسدك هو عقلك
هناك انطباع شائع عن المفكرين أو المثقفين بأنهم أشخاص غارقون في وسط من الأوراق أو الكتب، غير آبهين بشؤون الحياة الأخرى، فقد يكون الأسلوب الغدائي لأحدهم مضطربا، أو يدخن بشراهة ولا يعتني بإيقاع النوم وبممارسة الرياضة أو المشي، مطيلا الجلوس على الكرسي لساعات طويلة وفي ...
هكذا تبدأ اللعبة
يبدأ تدرب الإنسان على النفوذ منذ شعوره الأولي، حين يجرب ممارسة نفوذه على محيطه وعالمه بلمس الأشياء وتقريبها من فمه، كآلية اكتشاف يتمكن من خلالها التعرف على الموجودات، ولهذا فكثيرا ما يتساءل البعض عند حملهم رضيعا ما هل يرغب في عضِّهم أو تقبيلهم، غير أن ...