1   2   3   4   5   6   7   8  
لمي الغلاييني
لست ذكيا بدرجة كافية
إذا قبلت فكرة عن نفسك في طفولتك من محيطك أو مدرستك أو أصدقائك أو أقاربك، أو من أي مصدر آخر واعتقدت بحزم أن تلك الفكرة صادقة، فحينئذ سيكون تأثيرها عليك أشبه بالتنويم المغناطيسي، ولذلك كن حريصا بخصوص ما تقوله لأطفالك، وقبل أن تنادي أيا منهم ...
الاختيار هو كل شيء
كثيرا ما يبدو لنا أن معظم الأمور، التي تحدث خارجة عن سيطرتنا، لكن الحقيقة هي أن ما تكونه اليوم هو نتيجة اختياراتك الماضية، وكل نتيجة يكمن وراءها سلسلة من الخيارات، ففي كل موقف واجهك سابقا كنت تُقدم على اختيار ما قادك للسير في اتجاه معين، ...
ما لون انعكاساتك؟
فهم الازدواجية ودراسة انعكاساتها أمور مهمة للغاية من أجل تطور حياتنا، وفي الشكل الصيني الذي أوجده الصينيون منذ آلاف السنين والذي يسمونه بالين واليانح يمكننا استيعاب فلسفتها بشكل واضح، فالنقطة السوداء في الحقل الأبيض والنقطة البيضاء في الحقل الأسود، ترمزان لاحتواء كل بداية على نقيضها ...
ما لون انعكاساتك؟
هناك سمة بارزة يتشابه فيها الإنسان مع الوعاء الزجاجي الشفاف، الذي يصطبغ كلاهما بلون السائل بداخله، فعندما تكون أفكارك رائقة سيكون شكل وعاء شخصيتك رائقا ومتألقا، فالجميل يكتسب جماله من جمال تفكيره الداخلي، والشخص المكتئب غير جذاب لأن انعكاسات داخله ضبابية ومظلمة، وعقليته مبنية على ...
لا تهمل الرسائل الشعورية
يتعامل الأذكياء روحيًا مع المشاعر كرسائل مهمة تحمل الكثير من المعلومات الملحّة، فهم ينفتحون على فك شفراتها بحكمة، وينصتون بانفتاح لتعاليمها؛ لأننا حين نُخمدها خوفًا من تحمّل مسؤوليتها نجازف بهدر تلك المعلومات الثمينة التي كانت ستسهم كثيرًا في نمونا الروحي.ليس بوسعك أن تنمو روحيًا دون ...
لن تنتهي رحلة الاستنارة
في أحد الكتب يشبه المؤلف رحلته مع الاستنارة باستغراقه في البحث عن مصدر النور في ظلمة الكهف فيقول «تهت في ظلمة الكهف لا أدري لأين أذهب، وصليت طالبا العون، ومع اعتياد عيني على الظلمة استيقظ إدراك جديد في داخلي، فبدأت ألاحظ أن أحد الاتجاهات أكثر ...
لا تكره دور التلميذ
حين يقترب الفريق من خسارة المباراة، لا يستدعيهم المدرب ليكذب عليهم في التقييم، أو ينفخ أوداجهم مديحا، بل يذكرهم بقوة قدراتهم، ويلفت أنظارهم لبعض أخطائهم ويحفزهم على العودة للملعب والاستفادة مما قال، مع ترسيخ مفاهيم الفوز بداخلهم، وسحر اليقين في أذهانهم، وهذا ما يجعل لاعبي ...
لا تبحث عن الوظيفة
هل تتطلع صباحا للذهاب بنشاط للعمل؟ وهل تنهض من فراشك متحمسا بشأن الاحتمالات التي يحملها ذلك اليوم؟ إذا كانت إجابتك بالنفي فأنت ضمن الغالبية غير المحبة لوظيفتها حسب ما أظهره استطلاع الرأي الذي أجرته مؤسسة جالوب عام ٢٠١٢ شاملا أكثر من ١٤٠ دولة، واتضح أن ...
تعرف على طفلك المشاكس
كان فرويد يميل لتفسير الغرور بتشبيهه بالخيال الذي يمتطي الحصان، فدوافعنا غير الواعية هي الحصان، بينما الغرور هو الخيال الذي يحاول أن يوجه الحصان، ويمكننا وصفه بتعريف أبسط من ذلك، فهو الاعتقاد المبالغ فيه بأهميتنا، والطموح الأناني، أو الطفل المشاكس القابع بداخل كل شخص، الذي ...
ما حجم الصدف في حياتك ؟
تحدث العجائب كل يوم، في داخلنا ومن حولنا، ورغم اعتبارها أمرا استثنائيا خارجا عن المألوف وفوق العادة، فهي حاضرة وموجودة في وعينا وإدراكنا والخيار بأيدينا، فنحن من يختار بين أن نعيرها اهتمامنا أو نتجاهل وجودها، فالاعتراف بها يحول الحياة لتجربة وفيرة بالانبهار والإثارة، أكثر مما ...
1   2   3   4   5   6   7   8