DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

2030

2030
أخبار متعلقة
 
نأمل أن نشهد ما سيؤول إليه العالم في 2030، وهل سيتغير المشهد العالمي بعد خمسة عشر عاماً كما توقعت له الدراسات، فالسنوات تمر مر السحب، ولا نعرف إن كنا في ذلك التاريخ سنكون من الأحياء لنتذكر ونقارن أم سنكون اسماء فوق شواهد حجرية. وأهم التوقعات هي التي تتحدث عن التقنية الحديثة فليس مدهشاً أن يتحدث كالكول ماغنوس مدير فريق البحث والتحليل في شركة كاسبرسكي لاب، عن اختفاء التلفاز والحاسوب وحتى الهواتف الذكية واستبدالها بالنظارات الرقمية لمشاهدة الأفلام ونشرات الأخبار وتصفح الانترنت والبريد الإلكتروني. ولكني أجد أن هذه التوقعات بسيطة مع ذهول بتوسد برمجيات التقنية عبر اختراعات وابتكارات لبرامج متطورة كل يوم تقريباً، وبعضها لشباب هاوٍ، تختصر عمليات التواصل والاتصال، فلم يعد اليوم العالم قرية واحدة بل بيتاً واحدا. وفي أكبر الدراسات عن التوقعات للعام 2030، صدرت في العام 2013 لعميد معهد الدراسات الصينية المعاصرة «هو أنغانج» بعنوان (الصين 2030) توقع فيها وصول الاقتصاد الصيني إلى المركز الأول كأكبر اقتصاد في العالم متفوقاً على أمريكا والاتحاد الأوروبي، وهذا ما أكدته دراسة أمريكية صدرت قبل أيام باسم «توقعات الاقتصاد الكلي حتي العام 2030» لوزارة الزراعة الامريكية، وإن كانت الدراسة تؤكد استمرار الولايات المتحدة «كأقوي الاقتصاديات في العالم» بناتج سنوي قيمته 24.8 تريليون دولار، إلا أنها تقر بأن الزعامة الاقتصادية تلك ستكون بشق الانفس و»ستتقلص هيمنه الاقتصاد الامريكي وستقوي شوكة العديد من الاسواق الناشئة، في حين ستشهد بعض الاقتصاديات الاوروبية الكبري تراجعاً ملحوظاً» بحسب الدراسة التي توقعت كذلك أن ينمو الناتج المحلي للصين بأكثر من ضعفي حجمه الحالي، وتقلص الفجوة بينه وبين الاقتصاد الامريكي دون أن يقصيه، كما سيقفز الاقتصاد الهندي من المرتبة الثامنة إلى الثالثة كأكبر اقتصاد عالمي بعد الصين وأمريكا، وتوقعت أن «تمتلك الهند أكبر قوى عاملة في العالم في غضون الخمسة عشر عاماً المقبلة». وكانت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد، أشادت الشهر الماضي بالاداء الاقتصادي للهند، مع توقعات بتسجيل الهند نسبة نمو تزيد على 7 %، معتبرة أن «أمام الهند فرصة لتصبح أحد الاقتصادات الأكثر حيوية في العالم»، وقالت: «بين الأسواق الناشئة وبالمقارنة مع الاقتصادات المتقدمة، فإن الهند هي البلد الذي يشكل مركزاً حيويا». لم تكن مفاجأة أن تتبوأ الهند هذه المكانة خلال السنوات القادمة فقد اجتهدت كثيراً، في حين ترزح منطقة الشرق الاوسط التي لديها كل الامكانيات للمنافسة على «جمر تحت الرماد» قابل للاشتعال في أي وقت، بل وكفيل بأن يقلب كل تلك التوقعات رأساً على عقب، ويغير معادلات القوى الاقتصادية عالمياً خلال الخمسة عشر عاماً المقبلة، فليس هناك مسلمات، فقط هناك رهانات وتمنيات، فالسنوات الماضية أثبتت أن التوقعات طويلة المدى لا يمكن الأخذ بها.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد