مشروع العاصمة الجديدة تشرف عليه شركة أنشئت خصيصا له

مشروع العاصمة الجديدة تشرف عليه شركة أنشئت خصيصا له

الاثنين ١٦ / ٠٣ / ٢٠١٥
قال وزير الإسكان المصري مصطفى مدبولي، إن شركة أنشئت خصيصا ستكون المطور الرئيسي لمشروع العاصمة الإدارية الجديدة التي تعتزم مصر إقامتها شرقي القاهرة في غضون خمسة إلى سبعة أعوام بتكلفة 45 مليار دولار. وقال الوزير لرويترز على هامش مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي إن تلك الشركة ستتولى تمويل المشروع بشكل رئيسي بينما ستشارك الحكومة المصرية بجزء من التمويل. وامتنع مدبولي عن الكشف عن مؤسسي الشركة الجديدة أو أي تفاصيل أخرى عن المشروع. لكن محمد العبار رئيس مجلس إدارة شركة إعمار العقارية أبلغ وسائل اعلام مصرية أنه أسس الشركة مع مستثمرين اخرين «من المنطقة العربية... ونحن أصحاب رأس المال». وجاء توقيع عقد العاصمة الإدارية ضمن فعاليات مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري في مدينة شرم الشيخ بحضور الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ونائب رئيس دولة الامارات وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد. ومن جهته، قال محمد العبار صاحب شركة «كابيتال» الإماراتية المتعاقدة مع الحكومة المصرية على إنشاء مشروع العاصمة الجديدة إن الرئيس عبدالفتاح السيسي طلب منه الانتهاء من المشروع في أقرب وقت. وكشف في تصريح صحفي أن المصريين سوف يسيرون في شوارع العاصمة خلال ثلاثة أعوام، وأكد أن مصر أرض خصبة لأى مستثمر. وعن حجم تمويل المشروع وكيفية توفيره، قال: «هناك مشروعات عديدة بتمويل 100 مليار دولار، ويجب أن يتوافر رأس مال كبير قبل دخول المشروعات، فبامتلاك رأس المال تجد أن هناك شركات ترغب في الاستثمار، وإجمالي تكلفة المشروع تصل إلى 350 مليارا، وهذا هو حال المدن الكبرى في العالم كله». وعن المدة المطروحة لتنفيذ المشروع، قال: «المدة المطروحة كانت تسع سنوات، ومن الممكن أن ينتهى المشروع قبل ذلك، لأن العمل سيكون ليلا ونهارا، والقوات المسلحة المصرية بدأت العمل من خلال تمهيد الطرق، وسنبدأ التنفيذ خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، ونسعى أن يسير الناس في شوارع العاصمة الإدارية الجديدة خلال ثلاث سنوات». وأكد أن العمالة التي ستعمل في المشروع ستكون «مصرية في المقام الأول» موضحا أن المشروع سيوفر حوالى مليون ونصف المليون فرصة عمل. وذكر أن مستثمرين من نوعيات مختلفة طلبوا المشاركة في المشروع حتى الآن: منهم مستثمرون إماراتيون وسعوديون وكويتيون وأردنيون، وهناك أيضا مستثمرون من خارج المنطقة العربية، ولكنه شدد: «سنعطى الأولوية للمستثمرين العرب الذين يؤمنون بمصر ولديهم نفس أهدافنا». وعن تقييمه لمؤتمر «مصر المستقبل»، قال: «لم أكن أتوقع نجاح هذا المؤتمر بهذا الحجم والكيف من حيث الحضور والتنظيم والاتفاقيات الموقعة خلاله.. شعرت بأن العالم كله في مصر».