الأمير عبدالعزيز بن سلمان ووزير الصحة خلال تدشين الفعالية أمس

الأمير عبدالعزيز بن سلمان ووزير الصحة خلال تدشين الفعالية أمس

دعا صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز المشرف على جمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي وزارة الصحة وقطاعات الصحة كافة بتفعيل دور السعودة في جميع المجالات، بهدف توفير الفرص التدريبية والتعليمية والوظيفية. وقال: "نحن في الجمعية نفخر بأن عملنا بعض البرامج التدريبية والمهنية لتعزيز فرص السعودة، إلى جانب مقترح برنامج بكالوريوس في جامعة الملك سعود وجامعات أخرى، بهدف توفير الفرص التدريبية والتعليمية، بغرض التوظيف". وبين سموه أن برامج التوعية بشكل عام، سواء كانت صحية أو غيرها محدودة النتائج، ومن جانبنا الديني والأخلاقي والصحي بأن نمارس الدور بكل ما أوتينا من قوة، من خلال الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي، أو أي فكرة خلاقة تهدف إلى إيصال الرسالة بطريقة ميسرة وواضحة إلى المواطنين. وأضاف سموه أن الجمعية لديها أكبر برنامج للغسيل الكلوي، وحالياً لدى وزارة الصحة توجه لمواكبة الزيادة في عدد مرضى الفشل الكلوي، عبر توفير فرص الغسيل الكلوي في المناطق النائية. مشيداً سموه بأهمية الدور الخيري في المساهمة في توفير الخدمات الصحية. وأكد سموه أن الإصابة بمرض الفشل الكلوي بالمملكة في تزايد مستمر، حيث وصل عدد المرضى في المملكة - حسب الإحصائية السنوية للمركز السعودي لزراعة الأعضاء - إلى أكثر من 17.000 مريض، منهم 15600 مريض يعالجون بالغسيل الدموي و1500 مريض يعالجون بالغسيل البريتوني. وأضاف سموه خلال رعايته أمس فعاليات اليوم العالمي للكلى تحت شعار "صحة الكلى للجميع" بحضور وزير الصحة أحمد بن عقيل الخطيب، في مركز الملك سلمان بن عبدالعزيز لأمراض الكلى بالرياض، أن نسبة الزيادة السنوية تصل إلى 9% في بعض السنوات، ما يشير إلى خطورة هذه الأرقام المتصاعدة، ويوجب العمل على التخطيط اللازم لمواجهة هذه الأعداد المتزايدة، وتوفير مراكز الغسيل الكلوي ذات المستوى اللائق لتقديم الخدمات لهم، وإعداد وتأهيل الكوادر الوطنية من طواقم الأطباء والتمريض والفنيين لخدمة هؤلاء المرضى، والتوسع في بناء وتجهيز مراكز الغسيل الكلوي في جميع مناطق المملكة الذي أظهرته نتائج المسوحات الميدانية التي قامت بها جمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي "كِلانا"، وأقرت كبرنامج وطني بما يضمن راحة المواطن في بلدنا في ظل توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. وأضاف يقول: " كلنا جميعا معرضون للإصابة بأمراض الكلى، إلا أن المصابين بالأمراض المزمنة معرضون أكثر من غيرهم للإصابة بالفشل الكلوي. حيث تزداد خطورة حدوث مرض الفشل الكلوي لديهم بمعدل ثلاث مرات مقارنة بغيرهم من الأصحاء، لذلك يجب عليهم التقيد بالفحص المنتظم للحد من مخاطر الإصابة بأمراض الكلى وما يتبعها من مشاكل صحية واجتماعية ونفسية. من جانبه قال وزير الصحة أحمد بن عقيل الخطيب في كلمة ألقاها بهذه المناسبة: "إن أمراض الكلى أصبحت تمثل ظاهرة عالمية مثيرة للقلق، حيث أشارت الإحصاءات العالمية إلى أن معدل الإصابة بأمراض الكلى المزمنة يتجاوز 600 مليون نسمة أي ما يقارب 14.2% من عدد السكان. أما محليا فهناك ما يقارب 15.000 مصاب بمرض الفشل الكلوي يخضع أكثر من ثلثيهم للغسيل الكلوي ببرامج الوزارة. ولفت الى أن الوزارة تبذل جهوداً ملموسة لمواجهة هذا المرض من خلال محورين هامين هما الجانب الوقائي عبر التوعية وتعزيز الصحة، والجانب العلاجي من خلال التوسع في إنشاء وحدات ومراكز الكلى وشراء الخدمة من القطاع الخاص بالاستعانة بالشركات العالمية الرائدة في هذا المجال، إلا أن لدينا قناعة بأنه لا غنى عن المشاركة المجتمعية الفاعلة من خلال المؤسسات الخيرية وعلى رأسها جمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي التي تعد إحدى المؤسسات التي نزهو بها، ونفخر بأدائها وعطائها الخيري. حيث عبرت عن تحول مشرق في العمل المجتمعي، وأحدثت تغييرا إيجابيا في حياة مرضى الفشل الكلوي، وجسدت في الوقت نفسه قيمة المواطنة الحقيقية. حديث بين الأمير عبدالعزيز بن سلمان والخطيب الأمير عبدالعزيز بن سلمان لدى رعايته اليوم العالمي للكلى أمس