في مقبرة العود التي تستقر بأحد أحياء جنوبي العاصمة الرياض قصص وحكايات فقد استقر بها جثمان الملك عبدالله بن عبدالعزيز - يرحمه الله -
وهو الملك السادس الذي دفن في هذه المقبرة التي ضمت جثامين كل ملوك المملكة.
ولم يمنع دفن الملوك والأمراء والأعيان في المقبرة من دفن آخرين من عامة الشعب، دون تفرقة تذكر ، بينما اختلف سبب تسمية المقبرة بـ «العود».
وتضم المقبرة قبور كل ملوك المملكة الذين توفوا بداية من الملك عبدالعزيز (1932 – 1953) المؤسس، مرورا بالملوك سعود (1953 - 1964) وفيصل (1964-1975)، وخالد (1975-1982) وفهد (1982-2005)، وآخرهم الملك عبدالله (2005 -2015).
وتبلغ مساحة مقبرة «العود» قبل توسعتها 90 ألف متر مربع، إلا أنه يتم الآن إعادة تهيئتها لتصل إلى 141 ألف متر مربع، بعد أن قامت أمانة الرياض بنزع ملكية الأراضي المحاذية لها، وعمل تطوير للمقبرة، وتشجير الواجهات الرئيسة لها، وإنشاء بوابات لها بتصميم مميز.
وتصنف مقبرة العود بأنها أشهر المدافن في الرياض، وتأتي في الشهرة بعد مقبرة البقيع في المدينة المنورة، وكذلك بعد مقبرة المعلاة في مكة المكرمة.
وكتب على مقبرة العود اسمها ومعلومات عن بدايتها. وتم تطوير وتجديد المدخل الغربي للمقبرة.. حيث تم تجديد الأسوار على الجانبين مع تركيب بوابات حديدية جديدة ، كما تم فصل مباني الخدمات في المقبرة مثل المصلى والسكن والمرافق الأخرى عن مواقع الدفن بأسوار مرتفعة بطول ثلاثة أمتار تقريبا وتهيئة الطرقات الداخلية وأعمدة الإنارة.
ونظرا لكون موقع المقبرة في حي العود ووسط أحياء سكنية فقد شهد كثير منهم وداع الملوك والأمراء لقربهم من المقبرة، وكان لسكانها مشاركة فاعلة في مراسم العزاء والدفن، عايشوها على مدى أعوام عدة مضت.