سياحة في القطب الشمالي

سياحة في القطب الشمالي

الخميس ٣١ / ٠٧ / ٢٠٠٣
تنظر الكثير من شركات السياحة بمختلف اصنافها الى جيوب الخليجيين مع بداية كل صيف على امل ان ينعشوا ركود السفر والسياحة وينقذوا شركات الطيران العالمية الباقية من الافلاس ويعيدوا الثقة بشجاعتهم الى السفر بالطائرات بعد ان عانت اشد المعاناة من احداث 11 من سبتمر. وتنفق الشعوب الخليجية اموال كثيرة في السياحة في موسم الصيف وخصوصا في دول مثل اوروبا وامريكا والكثير من الشركات السياحية والطيران تعلق آمالها واحلامها على تعويضها من الركود الذي يخيم عليها على مدار العام. هواة السفر وركوب الطائرة من مطار الى آخر والاستمتاع بختم الجواز وطعم الارهاق كأنهم يجدون متعتهم في السفر الى الخارج في كل صيف, هؤلاء سوف تفتقدهم مطارات واسواق العالم ولكن سيذهبون في هذا الصيف, فهذه السنة تختلف عن غيرها لم يعد الامر مشكلة حجوزات طيران وفنادق التي تشتكي من الركود الاقتصادي وتعاني من الافلاس وتقدم عروضا سياحية وخيالية ربما يفكر المرء في الهروب من الحر والرطوبة والبحث عن العروض المغرية التي تقدمها مكاتب السياحة. لكن.. أين الجهة.. شرق آسيا التي أعلنت مطاراتها عن تقديم تعويضات لمن يثبت اصابته بالسارس أم أوربا والغلا الفاحش والعنصرية ضد ابناء الدول العربية والخليجية بالذات اما اخواننا في الدول العربية الذين ينتظرون بعد حرب العراق ويستقبلوننا فيها بالاحضان ينظرون الى ما تحمله جيوبنا لدفع الواجب من بقاشيش وهبات ولم يبق الا القارة السوداء افريقيا والتي تعاني المجاعة والامراض وعدم الأمان ولكن لم يبق بعد ذلك الا القطبين الجنوبي او الشمالي. عبدالعزيز سعد الفواز