دشَّن كوكبةٌ من علماء الشريعة من بلاد المغرب العربي (ليبيا، وتونس، والجزائر، والمغرب، وموريتانيا)، رابطة لعلماء المغرب العربي؛ تهدف إلى توحيد الكلمة، ونبذ أسباب الفرقة والاختلاف، ومعالجة أسباب الغلو والتطرف، ونشر قيم التسامح والوسطية والاعتدال.


وجاء في الإعلان التأسيسي لرابطة علماء المغرب العربي: امتثالاً لأمر الله "تعالى" القائل: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)، التقى مجموعة من علماء الشريعة من بلاد المغرب العربي (ليبيا، وتونس، والجزائر، والمغرب، وموريتانيا) بعد جلسات متعددة للإعلان عن تأسيس "رابطة لعلماء المغرب العربي"، تكون بإذن الله امتداداً للحركات الإصلاحية في بلادنا.

وأوضحت الرابطة أنها تسعى إلى "توحيد الكلمة، ونبذ أسباب الفرقة والاختلاف، وتوجيه الأمة وإرشادها، وإيجاد الحلول المناسبة لمشكلاتها، بما يتوافق مع المنهج الرحب لأهل السنة والجماعة، وبما ينسجم مع الهوية الإسلامية المغاربية؛ تحصيناً لمجتمعاتهم من الفكر الدخيل، وتحريراً لها من كل أشكال التبعية". كما تهدف الرابطة إلى "معالجة أسباب الغلو والتطرف، ونشر قيم التسامح والوسطية والاعتدال، ومكافحة الفقر والجهل والتخلف والظلم والاستبداد، وتكريس قيم العدل والحرية والكرامة والسلم الاجتماعي، وإحياء معاني البذل والتضحية، وحماية الأسرة من التفكك، والطفولة من الإهمال، والشباب من الانحراف، والمجتمع من الانحلال".