يفتتح أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف «بحيرة مدن» التي طورتها الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية «مدن»، التي تعد من أكبر البحيرات الصناعية بالمملكة، وسيتم الافتتاح في موقع البحيرة بالمدينة الصناعية الثانية بالدمام، بحضور وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق الربيعة ومدير عام هيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية المهندس صالح الرشيد.

وتبلغ المساحة الإجمالية لهذا المشروع  400 ألف متر مربع، ومساحة البحيرة 210 آلاف متر مربع، بما يزيد على 52 % من المساحة الاجمالية للمشروع، ويتضمن المشروع مسطحات خضراء، بالإضافة إلى زراعة 760 نخلة، تم توزيعها على انحاء البحيرة بشكل هندسي وجمالي رائع، كما تضمن المشروع على ممرات للمشاة صممت بطريقة مميزة تخدم زوار البحيرة والبالغ طولها اربعة كيلو مترات.

وقد تضمن المشروع تطوير قنوات تصريف السيول بطول 10 كيلو مترات، مع تشجير بعض الطرق المجاورة للمشروع، بالإضافة إلى العديد من المرافق المتعددة التي سوف تجعل الزائر يشعر بالرضا نتيجة توفر كافة سبل الراحة له ولعائلته.

وتعد هذه الأعمال جزءا من عدد من المشاريع والتي تقوم بها مدن وفقا للمعايير العالمية. ولمراقبة الجودة وضمان حماية بيئة مدننا الصناعية والعاملين بها من مصادر التلوث المختلفة فقد تعاقدت مدن مع شركة عالمية لإدارة البيئة ومراقبة جودة الهواء والمياه.

وللاستفادة بشكل مباشر من كميات المياه المعالجة الفائضة بعد الاستخدام الصناعي والري داخل المدينة الصناعية، نفذت «مدن» مشروع تشجير لخط مجاور لمحيط المدينة على مسار أنابيب للغاز بطول 3600 متر وعرض 50 مترا، حيث يتم ضخ ما يقارب 15 ألف متر مكعب يومياً.

ومن النتائج الأخرى لتلك المشاريع، توفير المياه المتجددة للمصانع لاستخدامها الصناعي، فقد نجحت مدن في ابرام عدد من الاتفاقيات لبيع المياه المتجددة لثلاثة من أكبر المصانع وبكميات تصل إلى11 ألف متر مكعب يومياً، وبهذا تحقق مدن استدامة للمياه بنسبة 100%. هذا الإنجاز تحقق في زمن قياسي لا يتجاوز 10 أشهر، بتكلفة بلغت 294 مليون ريال.

يشار إلى أن الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية أنشئت عام 2001 م، وتتمثل مسؤوليتها في تطوير أراض صناعية واستقطاب القطاع الخاص للاستثمار بها، وعملت «مدن» على إنشاء المدن الصناعية في مختلف مناطق المملكة، سعياً منها لتنمية المدن الواعدة، حيث تشرف الهيئة حالياً على ٣٢ مدينة صناعية، ما بين قائمة أو تحت التطوير وهي: الرياض الأولى والثانية والثالثة، جدة الأولى والثانية والثالثة والرابعة، الدمام الأولى والثانية والثالثة، مكة المكرمة، القصيم الأولى والثانية، الإحساء الأولى والثانية، المدينة المنورة، الخرج، سدير، حائل، تبوك، عرعر، الجوف، عسير، جازان، نجران، الباحة الأولى والثانية، الزلفي، شقراء، حفر الباطن، بمساحات مطورة لا تقل عن ١٦٣ مليون متر مربع.



تدشين «أفيكو 2»

من جانب آخر، يدشن وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق الربيعة «مصنع أفيكو 2» المختص بتصنيع المواد العازلة من الألياف الزجاجية والتي تستخدم للأغراض الصناعية والتجارية باستخدام مواصفاتها الفنية، وتشابه منتجاتها وخدماتها ذات الجودة العالية مثيلاتها في كل من الولايات المتحدة الامريكية وأوروبا، وتستند أفيكو في الأسواق التي تعمل فيها على الخبرة التي اكتسبتها الشركة خلال أكثر من 31 عاماً من الأعمال الناجحة.

وسيُمكّن مصنعها الجديد في المدينة الصناعية الثانية بالدمام من الاستجابة بسرعة وفعالية لطلبات العملاء وتصنيع منتجات مصممة حسب الطلب ضمن الوقت المحدد.

وقد بلغ إجمالي تكلفة إنشاء المصنع الجديد حوالي 200 مليون ريال سعودي، وسيقوم بتصنيع المنتجات العازلة المستخدمة بشكل أساسي في صناعات أجهزة تكييف الهواء، والمباني سابقة الهندسة، والعناصر الإنشائية الخارجية للمباني في قطاع البناء والتشييد.

وسوف تبلغ طاقته الإنتاجية 24 ألف طن متري سنوياً، وبالتالي سيرفع إجمالي الطاقة الإنتاجية السنوية لشركة أفيكو إلى 37 ألف طن متري، كما ستُمكّن الطاقة الإنتاجية الإضافية من تقديم منتجات جديدة للأسواق من المواد العازلة من الفيبرجلاس التي تتميز بكفاءتها العالية في توفير الطاقة واستخدامها لمواد أولية صديقة للبيئة، والتي من المتوقع أن تدعم الجهود المتواصلة لحكومات دول الخليج الهادفة إلى تطبيق متطلبات بناء أكثر صرامة من أجل زيادة كفاءة استخدام الطاقة ومعايير السلامة من الحريق في مختلف المباني السكنية والتجارية.

وتأسست الشركة عام 1981ويقع مقرها الرئيسي ومنشآتها التصنيعية في المدينة الصناعية الأولى بالدمام في المملكة العربية السعودية. كما تملك مكاتب للمبيعات في مدن المملكة الرئيسية وبعض الأسواق الإقليمية، إضافة إلى تحالفات استراتيجية مع مجموعة من الموزعين المؤهلين في عدد من الأسواق العالمية المختلفة، والذين يخدمون العملاء في كافة أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط والشرق الأقصى. وتقوم الشركة حالياً بتصدير أكثر من 40 % من منتجاتها إلى أكثر من 35 دولة في المنطقة والعالم.



افتتاح «فالوريك العربية»

كما يدشن وزير التجارة والصناعة مصنع شركة فالوريك العربية السعودية للأنابيب والذي يوفر أحدث ما توصل إليه العلم في تكنولوجيا تصنيع الأنابيب لشركات النفط والغاز في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط، حيث تصل قدرة إنتاج المصنع السنوية أكثر من   100 ألف طن، كما يقوم المصنع في الوقت نفسه بتوفير أحدث تكنولوجيا  في تصنيع المسننات ووصلات الأنابيب لإنتاج أكثر من 100 ألف طن من هذه المنتجات ذات الدقة العالية.

ويسعى مصنع فالوريك الى تلبية الطلبات والاحتياج المتنامي ودعم مشاريع النفط والغاز المحلية التي تتطلب حلول أنابيب بمستوى عال ذات قيمة مضافة.