العضيلية.. هجرة داخل محافظة الأحساء وبالتحديد في الجهة الغربية افتقدت الكثير من أولويات السلامة، يسودها غياب الخدمات في أغلب شوارعها مع وحشة المكان بصورة دائمة.
إن حل الظلام دخل الجميع مساكنهم لغياب إنارة الشوارع, ومعظم مساكنها تكونت بصفائح حديدية على شكل عشش.
البعض منها غير قابل للعيش فيه، ما دعا أهالي الهجرة الى مناشدة المسئولين عبر «اليوم» لتزويدهم بالخدمات الأساسية المتمثلة في الغياب الأمني وعدم وجود مراكز للدفاع المدني والهلال الأحمر والقضاء على المشاكل التى يعاني منها الأهالي جراء تواجد حقل الغاز بجوار المساكن.


في البداية يقول المواطن حمد عبدالهادي حمد المري: إن هجرة العضيلية  تحاصرها الخطورة فى كل مكان نتيجة تواجد حقل الغاز الموجود بجانبها، الذي تسبب في انتشار الأمراض بين الأهالي، لأن أغلب الغازات والدخان الناتج عن تكرير الزيت هو مادة ضارة بالمواطنين.

 وتعتبر السبب الأول في انتشار مرض الربو والتهاب الصدر، الذي يعاني منه الأهالي منذ وقت طويل، لذا نطالب المسئولين عن صحة البيئة بزيارة العضيلية والهجرة القريبة منها جنباً إلى جنب، ليقرروا هل هي صالحة للعيش فيها أم غير صالحة, ونطالب بضرورة نقلنا إلى مكان آخر بموجب القرار الذي سمعناه منذ زمن طويل، فوالدي يؤكد إن الفترة تجاوزت أكثر من خمسين عاماً وقرار نقل الهجرة على الانتظار حتى الآن.


طالبنا بضرورة النظر إلى الحال الذي نعيشه وتركيب عدادات كافية للكهرباء, إضافة إلى انقطاع الكهرباء بشكل دائم. فالكهرباء تشكل علينا خطورة فكم من منازل في نفس الهجرة قد تفحمت وخسر أهاليها كافة ممتلكات المنزل, لذلك نطالب شركة الكهرباء بضرورة النظر إلى حل للمشكلة.ويوضح عبدالهادي بن حمد إن القرار الصادر منذ أكثر من خمسين عاماً بالفعل، لكن حتى الآن لم يصدر شيء يذكر.

 فمن ناحيتنا نطالب بضرورة نقلنا وتعديل أوضاعنا كوننا نعيش دون خدمات أساسية من ناحية أسلاك الكهرباء غير المرتبة ويمكننا أن نشكو فيها شركة الكهرباء.

 فالمخاوف تزداد يوماً بعد الآخر من ناحية تكرار حادثة أبقيق التي كانت بسبب عدم تنسيق أسلاك الكهرباء.

 فلقد طالبنا بضرورة النظر إلى الحال الذي نعيشه وتركيب عدادات كافية للكهرباء، لكن لا أحد يستمع الى شكوانا, إضافة إلى انقطاع الكهرباء بشكل دائم.

 فالكهرباء تشكل علينا خطورة من الناحية الأمنية فكم من منازل في نفس الهجرة قد تفحمت وخسر أهاليها كافة ممتلكات المنزل, لذلك نطالب شركة الكهرباء بضرورة النظر إلى مشكلتنا ونناشد من خلال «اليوم» المسئولين بالاطلاع على سوء الخدمات المقدمة للهجرة, مؤكداً إنه رغم توافر المدارس في المنطقة، التي شيدتها شركة أرامكو على الطراز الحديث، كمجمع للبنين وآخر للبنات، حيث يستفيد منها أهالي العضيلية وأبناء موظفي أرامكو المتواجدون في المجمعات داخل الشركة، ويستفيد هؤلاء الطلاب والطالبات من وسائل المواصلات التي وفرتها الشركة لهم، إلا أن المشكلة لدى طلاب وطالبات العضيلية الذين يقطعون مسافة طويلة مشيا على الأقدام يتعرض بعضهم لحوادث دهس من قبل قائدي السيارات المتهورين والطائشين أو من سائقي المقاولين, لعدم وجود المطبات فى الشوارع ما يمثل خطرا على الطلاب والمارة.


غياب الخدمات الأساسية في معظم شوارع الهجرة

 غياب النظافة والإنارة والسفلتة أهم أسباب معاناة الأهالي


 احتراق أحد الكوابل وانقطاع دائم للكهرباء بالعضيلية 

يطالب المواطن محمد صالح المري من سكان الهجرة إدارة الوافدين في جوازات الأحساء بعمل زيارة مفاجئة، من أجل القضاء على العمالة المخالفة من الوافدين  المنتشرة في المنطقة، التي تعمل بنظام الكفالة, إضافة إلى ضرورة تكثيف وجود عمال النظافة لإزالة الأوساخ المنتشرة أمام المنازل في معظم شوارع الحي التي تمثل مكانا لتجمع الحشرات، فكلنا أمل في المسئولين بأمانة الأحساء لحل هذه المشكلة ورفع المعاناة عن الأهالي، وتوفير سيارة مخصصة لرفع الأوساخ.

ويشير المري الى انه يطلب من البلدية أيضاً وضع براميل للقمامة بين المنازل، للمحافظة على المظهر العام، حيث يضطر بعض الأهالي لرمي القمامة في الشوارع، فكلنا أمل في المسؤولين بأمانة الأحساء في وضع براميل للنفايات في أنحاء المنطقة, ويتساءل صالح: رغم أن المدخل مشجر ومسفلت بشكل جيد، إلا أنه ليس لأهالي العضيلية، وإنما لموظفي أرامكو السعودية، ورغم وجود الشركة في المنطقة، إلا أن المنطقة تفتقر إلى الإنارة، فهي غير موجودة، وهذا ما يسبب الضيق للأهالي في الفترة المسائية، لعدم استطاعة كبار السن والنساء التنقل بين البيوت، خشية وقوع حوادث دهس, ويضيف ان هناك معاناة للمنطقة من عدم سفلتة الطرق وتشجيرها، ما يكلف الأهالي الكثير في صيانة سياراتهم، جراء الحفر الموجودة في الطرق، لذا نطالب المسؤولين بالتدخل السريع لسفلتة الشوارع، حيث يعاني الأهالي كثيرا، خصوصاً أثناء هطول الأمطار، حيث تتحول المنطقة الى جزيرة ترابية.

 خزان وقود ينذر بكارثة تهدد الأهالي

يعاني أهالي العضيلية أشد المعاناة منذ بداية العام الدراسي، لذا يطالب الأهالي من إدارتي التربية والتعليم "بنين وبنات" في محافظة الأحساء بتوفير باص للطلاب وآخر للطالبات لرفع المعاناة التي يعانيها الطلاب اثناء ذهابهم الى مدارسهم خصوصاً في فصل الصيف والشمس الحارقة مع ارتفاع ملحوظ للرطوبة في الآونة الأخيرة ، وأيضا فصل الشتاء القارس، أو أثناء هطول الأمطار, إضافة إلى المطالبة عاجلاً من أمانة الأحساء بنقل أحد خزانات البنزين لإحدى المحطات البترولية من داخل الحي الذي نعيش فيه كون تلك المحطة بجانب أحد الجيران، وتقع وسط المساكن ما ينذر بوقوع كارثة تهدد أهل الهجرة.

 النقل: ليس لنا علاقة بالهجر وإنما بالطرق وخدماتها

من جانبه بين مدير إدارة الطرق بفرع وزارة النقل بالمنطقة الشرقية المهندس عبد الله السليمان إن إدارة الطرق ليس لها علاقة بتاتاً بالهجر وإنما بالطرق وخدماتها.

فيما تم الاتصال على مدير شركة الكهرباء المهندس عبد العزيز القرينيس  للاستفسار عن مشاكل انقطاع الكهرباء وغياب الإنارة في معظم شوارع الهجرة ولم يتم الرد حتى مثول الجريدة للطباعة.

مطالبات بتوفير مركز للدفاع المدني وشبكة للصرف الصحي


محرر «اليوم « يستمع لشكاوى المواطنين  

يطالب المواطن علي ناجي حرب من سكان العضيلية بضرورة توفير خدمات الأمن داخل الهجرة من ناحية انشاء مراكز للهلال الأحمر والدفاع المدني والخدمات البلدية كوننا بلا شوارع حتى الآن, إضافة إلى البناء العشوائي الذي نشهده يوماً تلو الآخر ما بين بناء مسلح وصفائح حديدية.

 فالعضيلية تعاني الغياب الأمني وهناك احتمالية لحدوث حريق في أي وقت، مثلما حدث فى حادث بقيق وعدم وجود فرقة للدفاع المدني ما يزيد مخاوف الأهالي أثناء حدوث حريق لا قدر الله.

 فبيوت المواطنين كلها من خشب وشينكو، أي أنها عرضة للاحتراق في أي وقت، لذا نطالب إدارة الدفاع المدني في محافظة الأحساء بتوفير مركز للدفاع المدني, كذلك تعاني المنطقة من عدم وجود شبكة للصرف الصحي، علماً بأن هذه البيارات تتسبب في عدم صلاحية الأرض، لكثرة البيارات المنتشرة في المنطقة، ما يجعل البيارات الموجودة تتسبب في انتشار الأمراض الوبائية وتسبب خطورة على صحة الأهالي، لذا نطالب المسؤولين في إدارة المياه في الأحساء بتوفير شبكة صرف صحي، حتى تنتهي المشكلة التي يعاني منها الأهالي منذ زمن طويل.