في الاجازة الصيفية التي بدأت امس الاربعاء كان الله في عون اخواننا واحبتنا ذوي الاحتياجات الخاصة عن الكيفية التي سيقضون بها اجازتهم الصيفية واعني بهم فئة الطلاب والطالبات خصوصا ممن لا تمكنهم ظروف ذويهم المادية من قضائها في ارض الله الواسعة.

فقد انتهت وزارة التربية والتعليم (بنين وبنات) من اعلان عدد واماكن المراكز الصيفية التي ستفتتحها خلال صيف هذا العام في جميع مناطقها التعليمية الا انها لم تشير لا من قريب او بعيد عما اذا كان لطلابها وطالباتها من ذوي الاحتياجات الخاصة موطئ قدم او يد من خلال فعاليات وانشطة تلك المراكز حيث ان جميعها وضعت ليستفيد منها الطلاب الاسوياء اما المعاقون فلهم منازل واربع جدران يقبعون وراءها!!

حتى مدارسهم ومعاهدهم وفصول الدمج التي ينتمي اليها طلاب وطالبات التربية الخاصة كمعاهد الامل والنور والتربية الفكرية وفصول الدمج لم تقف بجانبهم وتساندهم في مطالبة وزارة التربية والتعليم بفتح تلك المدارس والمعاهد امام هذه الفئة لكي تمارس نشاطتها من خلال شأنهم شأن باقي الطلاب ليس هذا فحسب بل حتى ان برنامج توظيف الطلاب في الصيف تجاهل هذه الفئة وعدم شمولها واستحقاقها بذلك البرنامج.

أي اجحاف وظلم يمارس ضد هذه الفئة في الوقت الذي سخرت فيه الحكومة الرشيدة كل اشكال الرعاية والاهتمام والدعم بهذه الفئة تأهيلا وتعليما وعلاجا وانفاقا. ولكن الامر بيد الجهات القائمة على هذه الشريحة.

وان كانت هناك من امنية اتطلع لتحقيقها فهي ان يتم على اقل تقدير عبر كل مركز صيفي دمج والحاق الطلاب المعاقين باصدقائهم الاسوياء في تلك المراكز والعمل على دعوتهم للانخراط في تلك المراكز فنكون بذلك قد سعينا بمشيئة الرحمن بتحقيق انجاز وهو (المركز الصيفي للمعاقين واصدقائهم).