يصر البعض على تجاهل أي مبادرة حكومية لحل بعض القضايا شبه المستعصية مثل قضية الإسكان أو البطالة أو غيرها من القضايا التي تشكل هما على المواطنين . بل ان من بينهم من يحرض الرأي العام المحلي على تلك المبادرات ويشكك في مصداقيتها أو إمكانية نجاحها حتى قبل أن يبدأ العمل بها . وقد لمست ذلك بعد الأوامر الكريمة التي صدرت حول تسليم الأراضي إلى وزارة الإسكان ، وما تبع ذلك من توضيح للآلية التي سيتم العمل بموجبها في القريب العاجل . تشكيك غريب ، فالذي يتمعن في الأوامر يجد أننا مقبلون على مرحلة جديدة سوف تحدث نقلة نوعية كبيرة في هذه القضية ، ناهيك عن قرب صدور الأوامر الخاصة بتحديد رسوم على الأراضي البيضاء داخل النطاق العمراني . ترى من المستفيد من بث روح الإحباط لديكم تجاه أي قرار تتخذه الحكومة !؟ أجيبوا عن هذا السؤال لتعرفوا أن هناك من لا يتمنى زرع الأمل في نفوسكم .
يقول صديق مهتم بالعقار في العاصمة الرياض ، إنه لمس تحركا من بعض أصحاب الأراضي لتخفيض أسعار البيع خوفا من تأثير تلك النقلة النوعية التي اتخذتها الحكومة في سعيها لمعالجة هذه القضية . ثقوا بأن هذه الخطوة ستغير قوانين اللعبة وستلحظون ذلك في السنوات الثلاث القادمة ولكم تحياتي.