الجغيمان لـ( الميدان ) : تجربتي مع الدوري الانجليزي "صقلتني"..وهذا سر مفاوضات " الرياضية "

الجغيمان لـ( الميدان ) : تجربتي مع الدوري الانجليزي "صقلتني"..وهذا سر مفاوضات " الرياضية "

السبت ٩ / ٠٢ / ٢٠١٣
كشف مقدِّم البرامج السعودي في قناة ابوظبي الرياضية عمر الجغيمان، بأن تجربته مع القناة الإماراتية منحته الفرصة للاطلاع على كل تفاصيل الرياضة العالمية ،موضحاً بأن ابوظبي الرياضية كانت بالنسبة له بوابة على العالم بأكمله خصوصا فيما يتعلّق بعملية تعاطيها مع الدوري الانجليزي وبقية البرامج المختصة بكل ما يتعلق بكرة القدم الاوروبية .    وقال الجغيمان بعد الزيارة السريعة التي قام بها لمبنى " اليوم " بالدمام : انطلاقتي كانت مع الدوري السعودي إبّان عملي السابق في أي آر تي ،وكما يعلم الجميع فإن للدوري السعودي وهجٌ إعلامي لا يقارن بغيره ،ولكن بعد ان عملت في مشروع الدوري الانجليزي استطعت ان أُعوِّض هذا الانتشار من نافذة أخرى وذلك من خلال تقديم برنامج ( قول رش ) يوم السبت من كل أسبوع ، وكذلك برنامج ( فاينل سكور ) يوم الأحد من كل أسبوع ،وكلا البرنامجين عبارة عن ملخّصاتٍ للدوري الانجليزي مع كل جولة .  واعترف الجغيمان بقُدرة القناة الاماراتية على تطوير القدرات الشخصية وقال : ابو ظبي ساهمت في تطوير عملي للأفضل ، وللأمانة فإن الأجواء العامة في هذه القناة ،وكذلك القيادات في ابوظبي الرياضية منحتنا فرصة التدرج والتطور بين فترة وأخرى ،وهذا ما يحتاجه الإعلامي في أيّ موقع كان .  وعن ارتباطه مع ابوظبي الرياضية ومدى أمكانيّة رحيله عنها والعودة الى السعودية، قال المهندس الكيميائي والمذيع الرياضي عمر الجغيمان : للتو قمت بتجديد عقدي مع ابوظبي لمدة سنة ولا أعلم بعدها هل استمر أم أرحل ولكن للأمانة أجد الراحة في ابوظبي .  واضاف : منذ تخرّجي من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وحتى يومنا هذا أتلقى اتصالاتٍ مستمرةً من قبل الشركات بالمنطقة الشرقية من اجل العمل بمجال تخصصي الدراسي، لكني لا أودُّ أن أخطو هذه الخطوة كوني أجِد راحتي في الإعلام ،وكما قلت لك في البداية :" الإعلام بوابة على العالم " ولذلك أتمنى أن استمر في العمل الإعلامي .  وعن الانباء التي تردّدت مؤخراً حول انتقاله للقناة الرياضية السعودية، قال الجغيمان : لم يحدث هذا الشيء ،والمادة ايضا ليست كلَّ شيء ، وبكل امانة تربطني علاقة وطيدة جدا مع كل الاصدقاء والأحباب في القناة الرياضية ولكن لم يحدث أيّ شيءٍ من هذا القبيل ،وأنا مستمرٌ مع ابوظبي وأجد راحتي هناك .