هناك جهات أو جمعيات تلعب دوراً هاماً في مجتمعنا دون أن تجد الاهتمام الكافي من وسائل الإعلام أو حتى التقدير من فعاليات المجتمع .إحدى تلك الجهات هي الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين في المنطقة الشرقية والتي تبذل جهوداً كبيرةً في محاولة مكافحة التدخين ومساعدة المدخنين ، ومع ذلك لا زال هناك من ينظر إليها نظرةً سلبيةً لا تقدير فيها لتلك الجهود ولا تفضيل لها عن الكثير من الجمعيات التي لا تقدّم ربع ما تقدّمه هذه الجمعية القديرة .
كلنا يعلم خطورة التدخين ونهاية طريق المدخنين ، كما نفهم ما يتعرض له المدخنون السلبيون الذين لا ذنب لهم إلا أنهم تواجدوا في المكان الخطأ في الوقت الخطأ . ومن هنا تبرز أهمية هذه الجمعية ودورها الملموس لحماية المدخنين من سوء تصرفاتهم ، وكذلك حماية مجتمعنا من شرورهم وشرور هذه الآفة المدمرة ، والوقوف سداً منيعاً أمام محاولات جرّ الأطفال والشباب في سن المراهقة إلى دائرة الموت من هذا الباب المظلم . هذه الجمعية الخيرية الخيّرة تحتاج إلى من يدعمها ويتبنّى برامجها وأفكارها حتى تستطيع توسيع دائرة عملها وتنويع برامجها ، خاصةً في مجال توعية الطلاب والطالبات بخطورة التدخين ، وتنويرهم بطلب المساعدة من الجهات المتخصصة إذا ما رغبوا في الإقلاع عن هذه الممارسة المميتة . ولكم تحياتي


