وصف قائد قوات الطوارئ الخاصة بالمملكة العميد الركن خالد قرار الحربي، أحداث العوامية بـ «الإرهاب» ولكن بشكل آخر، مشيرا الى ان الإرهاب من وجهة نظره يكون في مواقع ومنازل محددة، بينما ما حدث فى العوامية، «إرهاب شوارع « بشكل عام، وساهم في تعطيل مصالح المواطنين وتحركاتهم نحو مدارسهم ووظائفهم بشكل خاص فى تلك المنطقة.


وشدد العميد الركن خالد الحربي في تصريح خاص لـ «اليوم«، على أن الاحداث التي شهدتها المنطقة في بلدة العوامية، تستهدف زعزعة الأمن والإخلال به من قبل «غوغائيين» مغرر بهم يتلقون دعما من جهات أخرى، وهو ما استلزم تصدى رجال الطوارئ لهذه المحاولات من خلال سياسة ضبط النفس باعتباره الخيار الأول والأهم خاصة وان من رفع السلاح ضد رجال الامن هم قلة مغرر بهم، وكما شاهد العالم أجمع، كان هناك مصابون في تلك الأحداث جراء


وكما شاهد العالم أجمع، كان هناك مصابون في تلك الأحداث جراء إطلاق اولئك الارهابيين الرصاص بشكل مباشر على الاهالى وقوات الأمن التي لم ترد على اطلاق النار في بداية الامر وتعاملت معها كما يتطلب الحدث، وهو ما ولد لديهم فكرة الاستمرار والتمادى فى إطلاق النار.إطلاق اولئك الارهابيين الرصاص وبشكل مباشر على الاهالى وقوات الأمن التي لم ترد على اطلاق النار في بداية الامر وتعاملت معها كما يتطلب الحدث، وهو ما ولد لديهم فكرة الاستمرار والتمادى فى إطلاق النار، اعتقادا منهم بان الدولة لا تستطيع الرد عليهم رغم ان هناك تجارب سابقة في هذا الجانب.

وأكد الحربي أنه وفقا لبيان وزارة الداخلية الأخير، فانه تم نصحهم وإرشادهم ، داعيا المطلوبين أمنياً إلى سرعة تسليم أنفسهم للجهات الأمنية، محذراً في الوقت نفسه بأنه سيتم التعامل معهم بـ « حزم» في حال عدم تسليم أنفسهم. وذكر قائد قوات الطوارئ الخاصة بالمملكة، أن عدد المطلوبين الذين لم يسلموا أنفسهم من قائمة الـ «23 «، يبلغ 17 مطلوبا أمنيا وهم تحت المتابعة وسيسقطون فى أيدي رجال الأمن، بينما بلغ عدد مصابي رجال الأمن 20 مصاباً غادروا جميعاً المستشفيات بعد تلقيهم العلاج اللازم وباشروا العمل مع زملائهم ولم تقع بينهم وفيات أو إعاقة ولله الحمد.

مواطنو القطيف: استخدام العنف تصرف مشين يرفضه العقلاء

 حسن الناصر – القطيف

ندد أهالي القطيف بمثيري الشغب والمطلوبين أمنيا، وأوضحوا أن الجميع في محافظة القطيف يد واحدة مع الدولة لان حفظ الوطن من أولويات المسلم. ودعوا الله أن يحفظ بلادنا من كل مكروه وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي العهد ، مؤكدين أن الفئة المندسة لن تعكر الصفو ولن تفصم عرى حب الوطن. وأشاروا الى أن الدولة وولاة الأمر لا يفرقون بين المواطنين بأي حال من الأحوال وهذا معروف ويجب أن يعرفه جميع من يترصد لهذه البلاد وأهلها بأن الدولة تعامل الجميع معاملة واحدة.

واوضح الاهالى ان الدولة والمسؤولين يولون القطيف اهتماما كبيرا ولله الحمد، وهو ما تشهد به الحركة التنموية والحضارية في القطيف أسوة بغيرها من مدن المملكة ،

وأضافوا قائلين: دائما وأبدا وفي كل المواقف ولاؤنا المطلق لأرضنا الحبيبة ووطننا الكبير المملكة العربية السعودية ولن نقبل وتحت أي ظرف من الظروف أو سبب من الأسباب تعكير صفو أمننا وأماننا ولا نقبل المزايدة عليه، كما نرفض رفضا قاطعا كل فعل يؤدي إلى زعزعة الأمن أو اشعال الفتنة أو ترويع الآمنين، وأن استخدام العنف هو تصرف مشين لا يقبله العقلاء». وأوضح أن حفظ الأوطان مقدم على كل شيء، وأنه من أهم الواجبات وأن حفظ الأمن والمساهمة فيه مطلب ضروري يتوجب على الجميع أن يضطلع به وأن رجال الأمن هم إخوان لنا. وكشفوا عن تحرك من قبل عقلاء القطيف وأهل الفكر والحكمة لإخماد أية محاولات لإثارة البلبلة وإذكاء الفتنة الطائفية والدعوة إلى التهدئة ووأد التصرفات الخارقة والضاربة للوحدة الوطنية، مجددين رفض الجميع لمظاهر العنف والدعوة إليه، ومؤكدين ان أهالي القطيف كغيرهم من المواطنين يجسدون الانتماء الوطني لتراب الوطن.

وقال المفكر الدكتور محمد بن سعود المسعود: لقد حان اليوم للعمل على تعزيز الوحدة الوطنية، بعد أن نجح الملك عبدالعزيز «رحمه الله» في توحيد الدولة رغم ضعف السبل وقلة الموارد وتعاظم التحديات حين ذاك.  وأضاف إن واجب الشيعة في مملكتنا ومسؤوليتهم هي أن يتحدثوا بلسان وطن، ويعيشوا بنبضه، ويتحركوا للواقع بفكره وهمومه وطموحاته، لأننا نخسر بمقدار الدخول الى الذات، ونربح بمقدار الانفتاح على الآخر والخروج من قوقعة المكان والفكر والذات. وأكد القاضي في دائرة الأوقاف والمواريث في محافظة القطيف الشيخ محمد الجيراني على التمسك بما وصفها صلابة الوحدة الوطنية والتعايش في الوطن الواحد، وأشار إلى أن قيادة البلاد تتبنى شعارات الحوار والتعايش ، داعياً في الوقت نفسه إلى وقفة وطنية شعبية تدعم هذا التوجه .

ودعا الشيخ الجيراني إلى تشكيل لجان للتعايش، وقال إن أهالي القطيف يشكلون مع جميع المواطنين في المملكة نسيجا واحدا لحماية أمن الوطن واستقراره وحمايته من أي قوى ظلامية تريد أن تعبث بفكر ومنهجية هذا المجتمع القائم على المحبة والإخلاص.

وقال الشيخ الجيراني: نؤكد دائما وأبدا وفي كل المواقف ولاءنا المطلق لأرضنا الحبيبة ووطننا الكبير المملكة العربية السعودية، ولن نقبل وتحت أي ظرف من الظروف أو سبب من الأسباب تعكير صفو أمننا وأماننا ولا نقبل المزايدة عليه، كما نرفض رفضا قاطعا كل فعل يؤدي إلى زعزعة الأمن أو إشعال الفتنة أو ترويع الآمنين، وأن استخدام العنف هو تصرف مشين لا يقبله العقلاء».

وقال عمدة جزيرة تاروت عبدالحليم آل كيدار: إن ولاء أهالي القطيف هو لهذه البلاد وقيادتها وأهلها، وان التلاحم الوطني يفوت الفرصة أمام المتربصين من أعداء الوطن، داعيا الله عز وجل أن يحفظ هذه البلاد

من أي مكروه، موضحا أن الأمن نعمة عظيمة الكل يريدها ولا يمكن لأحد أن يفرط فيها. وأوضح أن حفظ الأوطان مقدم على كل شيء، وأنه من أهم الواجبات وأن حفظ الأمن والمساهمة فيه مطلب ضروري يتوجب على الجميع أن يضطلع به وأن رجال الأمن هم إخوان لنا. وكشف عن تحرك كبير من قبل العقلاء والحكماء من رجالات القطيف من رجال الدين وأهل الفكر والحكمة لإخماد أية محاولات لإثارة البلبلة وإذكاء الفتنة الطائفية والدعوة إلى التهدئة ووأد التصرفات الخارقة والضاربة للوحدة الوطنية.