نظراً للمكانة التاريخية التي تشكلها هذه المقبرة قامت أمانة منطقة الرياض بنزع ملكية الأرض المحاذية لمقبرة العود من الجهة الشمالية مؤخرا بمساحة إجمالية قدرها 42ر257ر141 متراً مربعاً لصالح توسعة المقبرة وستقوم الأمانة قريباً بالشروع في تنفيذ ما يلزم تلك التوسعة من أعمال تسوير ومرافق وخدمات حيث تبلغ أطوال تلك التوسعة في حدود 1792 م. ط وهي من الشمال 33 ر808 متراً، ومن الجنوب 62ر 723 متر، ومن الشرق 92ر113 متراً، ومن الغرب 35ر147 متراً.

وتم الانتهاء من تجديد الأسوار الخارجية لمقبرة العود الحالية حيث قامت الأمانة بإزالة الأسوار القديمة وإنشاء سور جديد بمواصفات معمارية حديثة وتم تعميمه كتصميم موحد لجميع المقابر داخل مدينة الرياض.

كما أن مساحة مقبرة العود قبل التوسعة قدرها 90ر355 501 متراً مربعاً ومجموع ما تم تسويره لمقبرة العود القائمة في حدود 4500 م. ط حيث تم تطوير الأرصفة الخارجية وتشجير الواجهات الرئيسية للمقبرة وخاصة الواجهة الغربية والجنوبية بالإضافة إلى إنشاء بوابة بتصميم مميز بعرض 13مترا وارتفاع 5ر7 متر تقريباً على المدخل الغربي للمقبرة الواقع على شارع البطحاء.. وكتب عليها اسم المقبرة ومعلومات عن بدايتها.

وتم تطوير وتجديد المدخل الغربي للمقبرة ..حيث تم تجديد الأسوار على الجانبين وتجديد الأرصفة والأسفلت وتشجيرها من الجهتين مع تركيب بوابات حديدية جديدة كذلك تم فصل مباني الخدمات في المقبرة مثل المصلى والسكن والمرافق الأخرى عن مواقع الدفن بأسوار مرتفعة بطول 3 أمتار تقريباً وتهيئة الطرقات الداخلية وأعمدة الإنارة.

وأبرز الذين دفنوا في مقبرة العود أبناء آل سعود الكبار، وعلى رأسهم الملك عبد العزيز موحد المملكة ومؤسسها، كذلك الملك سعود، الملك فيصل، الملك خالد، وأيضاً خادم الحرمين الشريفين الملك فهد. كما تضم أسماء مشهورة من الأسرة المالكة، على رأسهم عم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الأمير عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير محمد بن سعود الكبير، والعديد من ابناء الأسرة المالكة.

وتعتبر مقبرة العود حاضنة لأسماء أخرى من عوائل وأسر سكنت الرياض على مدى عقود من الزمن.