دنيا بكر يونس.. مسيرة إعلامية حافلة تمتد لأكثر من 30 عاما

دنيا بكر يونس.. مسيرة إعلامية حافلة تمتد لأكثر من 30 عاما

الخميس ١٩ / ٠٥ / ٢٠١١
تعتبر دنيا بكر يونس من الإعلاميات السعوديات اللاتي كان لهن حضور مميز في الإذاعة و التلفزيون وهي من مواليد 1952-1372 و هي حاصلة على البكالوريوس من كلية التربية بالرياض عام 1393و تلقت العديد من الدورات في مجال العلاقات العامة و اللغة الإنجليزية وكانت بدايتها في العمل الإذاعي منذ سن مبكرة حيث كان عمرها حين ذلك لا يتجاوز العاشرة من خلال مشاركتها في البرامج الخاصة بالأطفال و كانت أول مشاركة لها بصوتها في مسلسل إذاعي في إذاعة جدة بعد ذلك شاركت من خلال إذاعة الرياض في الكثير من البرامج التمثيلية والاجتماعية . كانت حريصة على التأهيل والتدريب في بداية حياتها و من بين الدروات التي حصلت عليها دورة في العلاقات العامة التخصصية من معهد الإدارة بالرياض عام 1980  و كانت لها مساهماتها الواضحة في تقديم العديد من برامج الأطفال في التلفزيون السعودي عبر قناته الأولى  وحصلت على دورة في اللغة الإنجليزية من لندن من معهد الدراسات العلمية عام 1996 وشاركت في برامج خاصة بالأطفال من خلال  محطة تلفزيون الدمام و تعتبر دنيا بكر يونس أول مذيعة سعودية تظهر في برامج المنوعات  و منها  « برنامج استديو رقم 5 و شاطىء نصف القمر و العديد من البرامج المنوعة الأخرى» , و هي إلى جانب عملها الإعلامي عضوة في الغرفة التجارية منذ عام 1403 و قدمت العديد من البرامج الأسرية بجانب عملها في العديد من المسلسلات الإذاعية وقد ساعدها في نجاحها العديد من البرامج التي قدمتها طوال مشوارها الإعلامي زوجها المخرج التلفزيوني بشير مارديني والد ابنيها بدر و بكر وهي صاحبة مؤسسة دنيا للدعاية و الإعلان ومؤسسة دنيا للإنتاج الفني.   تمتلك الإعلامية دنيا بكر يونس العديد من الخبرات المتنوعة خاصة في المجال الإعلامي والتجاري فهي صاحبة ( مؤسسة النجوم الثلاثة التجارية)  و مشاركة في مكتب للاستيراد والتصدير في باريس عام 1998 في مجال استيراد الملابس للمملكة العربية السعودية و هي صاحبة مشوار طويل في المجال الإعلامي سواء من خلال العمل في الإذاعة أو التلفزيون حيث يمتد مشوارها لأكثر من 30 عاما  انقطاع وتكريم انقطعت دنيا بكر يونس عن العمل الإعلامي و تحديدا تقديم البرامج في الإذاعة والتلفزيون فترة طويلة لكنها عادت إلى عملها ومواصلة مشوارها وقدمت لإذاعة إم بي سي في لندن برنامج عام 1416 الموافق لعام 1996 حمل عنوان « مشاعر صادقة « بمناسبة اليوم الوطني للمملكة, وتم تكريمها من قبل العديد من الجهات طوال مشوراها  و من بين ذلك  تكريم وزارة الثقافة و الإعلام السعودي لها بمنحها شهادة  تقديرا لجهودها و إسهاماتها الفاعلة في التغطية الإعلامية أثناء حرب تحرير الكويت عام 1991 و عملت أيضا مذيعة في قناة الواحة في دبي وهي حاصلة على دورة من شركة « النجم العربي» في الحاسب الآلي عام 1997  و دورة أخرى أيضا في التشريفات  تابعة للعلاقات العامة عام  1998. خبرات متنوعة تمتلك الإعلامية دنيا بكر يونس العديد من الخبرات المتنوعة خاصة في المجال الإعلامي والتجاري فهي صاحبة ( مؤسسة النجوم الثلاثة التجارية)  و مشاركة في مكتب للاستيراد والتصدير في باريس عام 1998 في مجال استيراد الملابس للمملكة العربية السعودية و هي صاحبة مشوار طويل في المجال الإعلامي سواء من خلال العمل في الإذاعة أو التلفزيون حيث يمتد مشوارها لأكثر من 30 عاما  وعملت لمدة أربعة أعوام في إذاعة إم بي سي إف إم  على سبيل الإعارة من الإعلام السعودية خلال الفترة من 1996 و حتى عام 2000 حيث قدمت استقالتها في ذلك العام  وهي عضو فعال في العديد من الجمعيات الخيرية في مختلف أنحاء و مناطق المملكة وعملت معدة ومقدمة برامج في قناة دبي كما أشير إلى ذلك أعلاه  و كانت مراسلة لمجلة الديوان لصاحبها الشيخ عبدالله النويس و كانت قد قدمت واعدت برنامج « عاداتنا « الرمضاني و الذي سبق و أن قامت بتقديمه عبر شاشة فضائية روتانا  خلال شهر رمضان الكريم عام 1427 الموافق 2007. سيرة حافلة شاركت الإعلامية دنيا بكر يونس في حضور العديد من المؤتمرات والندوات والمنتديات في مختلف المجالات سواء داخل المملكة أو خارجها وهي ابنة الإعلامي الكبير الراحل بكر يونس صاحب الإسهامات الكبيرة والمتنوعة في تأسيس الإذاعة و التلفزيون بالمملكة ولها العديد من الأشقاء في الأوساط الإعلامية و الرياضية المختلفة منهم سناء بكر يونس , فاطمة , إيمان , محمد بكر يونس و هو أحد المطربين و الرياضي و كذلك شقيقها سعود  و الشقيقة حنان بكر يونس المعروفة في الساحة الغنائية باسم « المطربة وعد « التي اتخذت من بيروت مقر إقامة دائما لها منذ عدة أعوام و كذلك لها شقيق « فتحي»  و الذي توفي قبل عدة أعوام في جدة . جماهيرية كبيرة الإعلامية دنيا بكر يونس عرفت باسم « ماما دنيا»  بعد تاريخ عريق و رصيد كبير في قلوب المستمعين و المشاهدين و هي معروفة في المملكة ومنطقة الخليج العربي بهذا الاسم وهي في الأساس من أسرة إعلامية  فشقيقتها سناء  عرف عنها بأنها مذيعة  ومشاركة في برنامج دول الخليج المشترك « افتح يا سمسم  ووفاء يونس معدة ومقدمة برامج في الإذاعة السعودية وفاطمة يونس الشقيقة الصغرى تعمل أيضا معدة و مقدمة برامج في الإذاعة ومعروفة في برنامج ما يطلبه المستمعون في الإذاعة السعودية منذ عدة أعوام و لا تخفي الإعلامية دنيا بكر يونس اعتزازها بالإعلامية المصرية الكبيرة ليلى رستم والتي سجلت في العديد اللقاءات التلفزيونية والصحافية إعجابها بها وبخطواتها في دنيا الإعلام المرئي منذ الستينات الميلادية في لبنان. موقف لا ينسى سردت الإعلامية دنيا بكر يونس في أحد لقاءاتها موقفا لا يمكن أن يمحى من ذاكرتها حيث أنها في طفولتها كانت ترافق والدها في الإذاعة وطلب القائمون على أحد البرامج طفلة تسجل بصوتها  بعض الأناشيد فأخبر والدها القائمين على البرامج بوجودها وعندما عرض عليها الأمر وافقت ومن هنا كانت بداية علاقتها مع الإذاعة حيث انطلقت بعد ذلك لتقديم البرامج والأعمال الإذاعية بدعم ومساندة والدها والعديد من المرتبطين بخطواتها الأولى في العمل الإعلامي وكانت في بدايتها أول فتاة تقدم برامج الأطفال و أول برامجها كان من إعداد الكاتب الصحافي علي الخزرجي وبعد أن ترك الخزرجي الإعداد تولت بنفسها المهمة . حول لقب « ماما دنيا « تقول الإعلامية دنيا بكر يونس « أحب لقب ماما دنيا فلهذا اللقب بصمة كبيرة جدا  في حياتي فعندما أسير في أي مكان أحظى بحلاوة هذا اللقب لدرجة تصل أن الكبار ينادوني بماما دنيا وليس الصغار فقط و هو بصدق من أحب الألقاب إلى نفسي وهو ليس مجرد لقب وحسب التصق بي لمجرد كوني مذيعة لبرامج الأطفال ولكن  لأنني أشعر معهم بأنني أم لهم أتعامل معهم بكل الحب والتقدير والتلقائية والخوف عليهم وتوجيهم لذا تكون مشاعري نحوهم جياشه وصادقة . نظرة خاصة لدنيا بكر يونس مأخذ على جيل المذيعات في الوقت الراهن حيث تقول « بصراحة شديدة « ماماهات اليوم « هن بحاجة  إلى « الماماهات أيضا» لأنني لا أشعر بأنهن يتعاملن بمنتهى الصدق والتلقائية مع الأطفال وهن في كل شياكتهن وزينتهن المبالغ فيها « وتضيف « ظهور مذيعة بتلك الصورة  « المزوقة «  لا يخرجها عن نطاق كونها  عروسة جميلة  تخشى الاقتراب منها حتى لا « تتلخبط « زينتها و تسريحتها فهذا رأيي الشخصي فمذيعة الأطفال لابد أن تكون على طبيعتها حتى في ملابسها و تعاملها و كلامها مع الأطفال حتى لا تجعل شياكتها المفرطة محل اهتمام الأطفال على حساب ما تقدمه لهم في برنامجها» .